أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017

أديس أبابا (العلم / و أ إ) بدأت إثيوبيا يوم الإثنين الماضي إستراتيجية الإدماج المالي الوطني التي تعزز الوصول إلى الخدمات المالية واستخدامها عبر البنوك.

وقال نائب رئيس الوزراء السيد دمق مكونن في مناسبة اطلاق الإستراتيجية إن إستراتيجية الإدماج المالي الوطني تهدف إلى تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية المناسبة واستخدامها للنهوض والنمو الاقتصادي والحد من الفقر والاستقرار المالي.

وقال السيد دمق مكونن إنه من الصعب التفكير في التغيير المالي العالمي دون النظر الي المنتجات النقدية والخدمات المالية بصفة عامة في البلاد.

وأضاف السيد دمق إن الإستراتيجية تمثل تحولا نموذجيا في القطاع المالي حيث تهدف إلى معالجة الثغرات في المنتجات النقدية والخدمات.

وقال السيد دمق إنه يتعين على كافة الهيئات المعنية التعاون لتحقيق النجاح في تحقيق أهداف الإستراتيجية.

ومن جانبه عزا السيد تكل ولد أطنافو مسؤول البنك التجاري الوطني ضعف الأداء في القطاع إلى نقص التمويل المحلي والأمن المالي وانخفاض نوعية المنتجات والخدمات.

وأشار السيد تكل ولد إلى ان الإستراتيجية التي قدمت من قبل مجلس الوزراء في السنة الماضية للإدماج المالي تشمل على دعم مالي من البنك الدولي.

ومن المتوقع أن تعالج الإستراتيجية المالية الوطنية الشاملة المشاكل من خلال توسيع الهياكل الأساسية المالية والخدمات المصرفية المتنقلة، وتكنولوجيا تحويل الأموال.

وعلى الرغم من التوسع الكبير في القطاع المالي في البلاد، فإن 22 في المائة فقط من البالغين لديهم حسابات في المؤسسات المالية بالمقارنة مع 34 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأضاف السيد تكل ولد إن الإستراتيجية أيضا تهدف إلى زيادة نسبة البالغين الذين لديهم حسابات في المؤسسات المالية إلى 60 في المائة بحلول عام 2020.

 

تقرير: أبرها حاجوس

Published in National-News

أديس أبابا (العلم) أعلنت وزارة الخارجية إن رئاسة أثيوبيا الذي استمر شهرا وحدا في مجلس الآمن الدولي كانت ناجحة.

وكان قد صرح بذلك السيد ألم ملس المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس: إن إثيوبيا عملت خلال فترة رئاستها على تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن.

وقال المتحدث إن القرارات التي تم اتخاذها كانت حاسمة في دفع دبلوماسية إثيوبيا إلى آفاق عالية.

وأشار السيد ألم إلى أن إثيوبيا اظهرت قدرتها في اجتماع مجلس الأمن الدولي وحصلت على التقدير والاحترام من قبل جميع الدول الأعضاء وغيرهم وهذا يعتبر نجاحا كبيرا لإثيوبيا.

وكانت إثيوبيا الفاعل الرئيسي في المنتدى الذي تناول قضايا دولة جنوب السودان وإخراج الصومال من نفق الأعمال الإرهابية لحركة الشباب المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة .

وقال السيد ألم إن المقترحات التي قدمتها إثيوبيا حول القضايا المهمة الإقليمية والعالمية قد حظيت بقبول.وليس هذا فحسب بل اعتماد المجلس من قبل جميع الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي بالإجماع وثيقة الإصلاح حول عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي انبثقت عن التجربة الغنية التي حققتها إثيوبيا.

تقرير: أبرها حجوس

Published in National-News

أديس أبابا (م و إ) وكالات -التقى مساعد رئيس جمهورية السودان المهندس إبراهيم محمود حميد اليوم الاثنين في القصر الجمهوري بالخرطوم بالسفير الإثيوبي لدى السودان عبادي زامو بمناسبة انتهاء فترة ولايته في السودان.

وصف مساعد رئيس جمهورية السودان ، إبراهيم محمود حامد، العلاقات السودانية الإثيوبية بالمتطورة. وقال خلال وداع السفير الإثيوبي بالخرطوم، عبادي زمو، إن الأخير وضع علاقات البلدين في مسارها الاستراتيجي المعزز للتعاون وعزز إرادة البلدين لقيادة القرن الأفريقي.

وأشاد محمود في كلمته خلال حفل الوداع، بمستوى العلاقات السودانية الإثيوبية المتطورة بين البلدين برعاية الرئيسين والجهود الدبلوماسية، مثمناً جهود السفير الإثيوبي وما حققه من إنجازات خلال فترة عمله على كافة الأصعدة، ودعمه لجهود الدفع بالعلاقات المشتركة لتمثل الأنموذج في علاقات التعاون والتكامل والوحدة الأفريقية خاصة على مستوى دول القرن الأفريقي.

وأضاف "إنهم لا يحتفلون بإنهاء فترة سفير، إنما بانتقال سفير سوداني جديد في إثيوبيا".

وعبّر السفير عبادي زمو، عن شكره وتقديره لحكومة وشعب السودان وحزب المؤتمر الوطني وكافة القوى السياسية لما قدموه له من عون ومساعدة، مكنته من إنجاز مهامه الرامية لتعزيز وتمتين علاقات التعاون المشترك بين البلدين.

وقال إن السودان حقق إنجازات على مختلف الأصعدة، ودوره الصاعد إقليمياً ودولياً، وأكد حرص إثيوبيا على المضي قدماً في تقوية العلاقات الاستراتيجية مع السودان.

ومعلوم ان السفير أبادي زامو هو ابرز القادة في الجبهة الشعبية لتحرير شعب تجراي التي استطاعت اسقاط النظام العسكري الفاشي في البلاد في عام 1991.

تقرير: خالد ثابت

Published in National-News

أطلقت إثيوبيا يوم الاثنين الماضي سياسة واستراتيجية العمالة الوطنية التي تهدف إلى ضمان تعزيز العمالة المنتجة في البلاد.

ومن شأن هذه الاستراتيجية أن تساعد على استخدام القوى العاملة بكفاءة في الاقتصاد الإثيوبي وأن تلبي الطلب على العمالة، وأن تتصدى للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية عبد الفتاح عبد الله لدي اطلاق سياسة واستراتيجية العمالة الوطنية ان سياسة واستراتيجية العمالة الوطنية سوف تخفف من مشاكل البطالة وتساعد على القضاء على الفقر وتعالج القضايا المتعلقة بالعمل فى البلاد.

وتعطي هذه السياسة الأولوية لفرص العمل وتعزيز سوق العمل وخدمات التوظيف وقضايا أخرى من أجل خلق فرص العمل.

وأضاف الوزير أن السياسة سوف تلعب أيضا دورا حاسما في توفير بيئة عمل فعالة للموظفين وأصحاب العمل.

وبالإضافة إلى ذلك، ستولي اهتماما خاصا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء عن طريق اعتماد استراتيجيات عملية وداعمة تكفل المشاركة المتساوية في سوق العمل وأنشطة توليد الدخل.

وقال عبد الفتاح إنه سيتم قريبا إنشاء مجلس وطني للعمالة سيقوم بتقييم ورصد تنفيذ هذه السياسة على جميع المستويات من قبل أشخاص من القطاعات ذات الصلة.

وحث جميع أصحاب المصلحة على المساهمة بنصيبهم في تنفيذ السياسة والاستراتيجية على نحو فعال.

وفي مقابلة مع صحيفة العلم قال رئيس مكتب العمل والشئون الاجتماعية في إقليم هرر رمضان عمر إن السياسة سوف تسد الفراغ في القوى العاملة المدربة.

واضاف "اننى آمل فى ان تعمل سياسة واستراتيجية العمالة الجديدة على خفض البطالة فى المناطق الريفية والحضرية من خلال كبح الهجرة من الريف إلى الحضر وتحسين نظام إدارة القوى البشرية فى البلاد".

وقال إن السياسة ستنهي من سوء المعاملة لمواطنينا العاملين في الخارج ولكنها تحتاج إلى مشاركة فعالة من الهيئات ذات الصلة خلال تنفيذها.

ومن جانبه قال منسق متابعة ودعم المواطنين في قسم الخدمات القنصلية بوزارة الخارجية عبد الباسط خضر ان سياسة واستراتيجية العمالة ستحل العديد من الأزمات مثل الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والتهريب.

وقال بما ان الطريق القانوني للسفر والعمل في الخارج مفتوح، فان الطريق غير القانوني الذي يسبب عواقب وخيمة للمواطنين سيغلق. وتحقيقا لهذه الغاية، أشار إلى أن وزارته وقعت اتفاقات عمل مع الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والأردن.

ودعا عبد الباسط وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومكاتب الأقاليم والمنظمات غير الحكومية والشركات الخاصة ورابطات أرباب العمل والموظفين إلى التنفيذ الفعال لسياسة واستراتيجية العمالة.

وأشار إلى ان بلدان مثل المملكة العربية السعودية التي هي احدي الأطراف في اتفاقات العمل مع إثيوبيا، تصر على تنفيذ الاتفاقات بشكل سريع . ومع ذلك، هناك بعض التأخير في تنفيذ سياسة التوظيف لدينا، مشيرا إلى أن الجهات ذات الصلة يجب أن تبدأ تنفيذها لسياسة واستراتيجية العمالة الوطنية عاجلا.

هذا وكان مجلس الوزراء قد صادق في أبريل 2016 على سياسة واستراتيجية العمالة الوطنية.

تقرير:سمراي كحساي

Published in National-News
الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 19:47

الخرطوم تودع زمو بالزي السوداني

*أمسية فخيمة شهدت حضورا نوعيا دبلوماسيا ورسميا

شهد فندق السلام روتانا بالخرطوم حفل تكريم ووداع السفير الاثيوبي بالخرطوم عبادي زمو وسط حضور دبلوماسي انيق وبمشاركة وزير الداخلية الفريق حامد منان ووزير الدولة بالخارجية عطا المنان بخيت ووزير الدولة بالتجارة الصادق محمد علي .

كما شارك صديق الشيخ رئيس المجلس التشريعي بولاية الخرطوم ومن القيادات التاريخية السفير عثمان السيد والسفير ميرغني سليمان خليل . والاب فيلوثاوث فرج . كما شكل مجلس الاعمال السوداني الاثيوبي حضورا مشرفا يتقدمه رجل الاعمال وجدي ميرغني . وجامعة الأحفاد والجامعة الوطنية .

استهل البرنامج بفاصل تراثي رائع للمبدعة شادن والفرقة الإثيوبية

رحب الاستاذ عمر عطا المنان من مجلس الصداقة الشعبية العالمية بالحضور وتقدم بالشكر للجنة المنظمة ثم رئيس جمعية الصداقة الشعبية السودانية الإثيوبية والي الخرطوم السابق د. عبد الرحمن الخضر الذي اشاد بمجهودات السفير الاثيوبي الدبلوماسية و الشعبية مؤكدا علي تفعيل دور الجمعية مستقبلا لمواصلة العمل علي تقوية العلاقات الشعبية بين البلدين .

ثم تقدم السفير المغربي وعميد السلك الدبلوماسي محمد ماء العينين معددا مأثر السفير زمو وعلي اهتماماته والتزاماته تجاه الدبلوماسيين وامن علي تواصله المستمر.

الامين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية مهندس عبد المنعم السني تحدث عن انجازات السفير الاثيوبي زمو مع المجلس وعدد المشاريع والزيارات المتبادلة بين البلدين في عهده .

وجدي ميرغني محجوب رئيس مجلس الأعمال السوداني الاثيوبي المشترك واحد الجهات الراعية  للحفل عبر مجموعة محجوب اولاد . استعرض علاقته بالسفير زمو ومسيرة العمل الاقتصادي المشترك موكدا علي اهمية زمو ومعززا جهوده التي ساهمت في معالجة العديد من القضايا بين البلدين اقتصاديا.

كما اختتم ضيف الشرف وزير الداخلية الفريق منان الحديث مبشرا بعلاقات طيبة مع الجالية الإثيوبية بالسودان واشاد بانضباط الجالية. واكد سيادته علي خصوصية العلاقة مع إثيوبيا عامة والسفير عبادي بصفة خاصة.

خرج الحفل بصورة جميلة جدا عكست انضباط البرنامج كما خطط له.

تقرير: خالد ثابت

Published in National-News
الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 19:45

نبذة عن احتفالية إريتشا

تزخر بلادنا إثيوبيا بالعديد من الإحتفالات والمهرجانات الدينية الفريدة من نوعها والتي تستقطب العديد من الزوار المحليين والأجانب ، وتعتبر إحتفالية إريتشا واحدة من بين هذه الإحتفالات الدينية .

إريتشا يعني " هدية " أو " يوم الشكر " لدى شعب أوروموا ، يعتبر إحتفال إريتشا من الإحتفالات الدينية التي يحتفل بها شعب أورومو منذ وقت طويل حيث تشير المعلومات بأنه قبل دخول الديانتين المسيحية والإسلام إلى إثيوبيا فقد كان شعب أورومو يعتقد بوجود إله واحد والذي يسمى بـ " واقا " أي الإله ، ويسمى أتباع هذا الدين "واقيفتا. ".

يعتقد أتباع هذا الدين بأن " واقا " خالق السماوات والأرض ، وليس له بداية ولا نهاية ، ولديه قوة مطلقة يفعل ما يشاء ، ويقيم العدل ، ولا يحلم عن تنفيذ عقابه على المجرمين والعصاة والكاذبين.    

وعلى حسب اعتقاد هذه الدين فإن هذا الإله هو الذي هيئ هذا الكون للبشر وأعطاه حق التصرف والحفاظ عليه ، ومن هذا المنطلق فإن شعب أورومو يشكر " واقا لهذه النعم العظيمة ويقدسه ويتفكر في عظيم قدرته ويطلب كرمه وعطائه ، حيث أن إريتشا يعتبر من بين الأيام التي يبرز فيها شعب أوروموا شكره وثنائه لربه.

إريتشا هو يوم الشكر حيث يخرج الشعب إلى الجبال المرتفعة والبحيرات ويقدم شكره وامتنانه لإلهه على كرمه وعطائه ، ويطلب منه حاجاته وهناك سؤال يطرح نفسه وهو لماذا الذهاب إلى مثل هذه الأماكن خصيصا لهذا الغرض ؟ ، والسبب في ذلك هو أن شعب أورومو لديه أن البحيرات من المخلوقات العجيبة التي تتجلى من خلالها عظمة الخالق في جعله الماء مصدر حياة الكائنات ، وأن الأماكن المرتفعة لم تخلق بهذا الشكل إلا لأنها لها شأن عن غيرها من الأراضي ، ولذا يختارون هذين المكانين عن غيرهما لتقديم الشكر والعرفان للإله.

إن شعب أورومو لديه إحتفالين في السنة بدخول فصلي الربيع والخريف يشكرون بهما إلهه وتسمى بـ " إريتشا برا " و " إريتشا أرفاسا " ، حيث أن " إريتشا برا " يتم الإحتفال به بقدوم فصل الربيع ، ويشكرون ربهم لمرور فصل الخريف وموسم الأمطار والبرودة .

أما احتفال " إريتشا أرفاسا " يحتفل به في شهر مايو في المرتفعات الجبلية التي تتسم بالخضرة ، إيذانا بانصرام موسم الجفاف وقدوم موسم الأمطار ، حيث يدعوا الشعب مجتمعين كي يأتي موسم الأمطار والرخاء لمواشيهم وأنفسهم.

ونركز في هذه المقالة عن " " إريتشا برا " الذي يحظى بمشاركة واسعة لدى شعب أورومو ، حيث يتم الاحتفال به في أماكن البحيرات وتحديدا في مدينة بوشوفتوا الواقعة على بعد 47.9 كيلومتر جنوب شرق أديس أبابا بولاية أورورميا ، ويكون عادة في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر في يوم الأحد الذي يعقب الإحتفال بعيد الصليب.

عند الذهاب إلى مكان الإحتفال يحمل المحتفلون العشب وزهرة أدي الصفراء التي تنبت في مطلع العام الإثيوبي الجديد مسكرم والتي لا تنبت إلا في إثيوبيا ، وذلك تفاؤلا بأن يعطيهم الإله الخصب والرخاء ويدعونه كي يديم عليهم هذه النعم ، ويقتربون من البحيرة ويغمسون العشب وزهرة أدي في البحيرة ويقومون بشيئين مهمين أولا شكر نعم الخالق والثانية الدعاء لكي يديم عليهم هذه النعم.

سير احتفال هذه السنة

وتم الإحتفال بـ " إريتشا الربيع " لعام 2017 في بشكل بهيج وبطريقة سلمية في مطلع شهر أكتوبر الجاري ، وشهد الإحتفال مشاركة واسعة من أبناء شعب أوروموا ، حيث شارك في هذا الإحتفال أكثر من 7 مليون شخص من أنحاء أوروميا ،والذين يرتدون الملابس التقليدية .

ومنذ الصباح الباكر بدأ الناس يفدون إلى بحيرة هورا أرسدي لأداء الطقوس المعتاد حيث قام رجال أباغدا ( وهم نخبة من الحكام في نظام غدا التقليدي الذي أدرج في قائمة اليونسكو ضمن التراث غير المحسوس لشعب أورومو ) بقيادة الجمهور وهم يؤدون أناشيد مختلفة ، وبعدها توجهوا سويا إلى بحيرة هورا أرسدي حاملين العشب وزهرة أدي ، وقاموا بتأدية مراسم الشكر والأدعية .

وقال أحد المشاركين لهيئة الإذاعة الإثيوبية " أنا سعيد للغاية لحضوري هذا الإحتفال ، وعادة نحتفل بهذا اليوم بمثل هذه الطريقة الملونة ، وأصبح الناس أكثر وعيا عن الثقافة ، حيث قاموا بالإحتفال بها بطريقة توافق الثقافة ، وهذا يجعلها مميزة "

وقالت عمدة مدينة بوشوفتو جنت عبد الله في هذا الصدد " لقد ورثنا نظام غدا وإريتشا من أجدادنا ، وبالتالي يجب على الشباب تحمل هذه المسؤولية ونقلها إلى الجيل القادم. وينبغي أيضا توسيع هذه المساعي في نطاق جهودنا الإنمائية ".

وبالمثل أجرت أيضا صحيفة أديس زمن لقاءات مع عدد من المشاركين في الإحتفال ، حيث قال رئيس اتحاد أبا غدا أورومو أباغدا سنبتو بينى أن مما يميز الإحتفال أنه في السنوات الماضية كانت الشرطة هي المكلفة بحماية المحتفلين ، ولكن في احتفالية هذه السنة تم تكليف 500 شاب متطوع يقوم بعمل الشرطة.

الشاب لميسا برسيسا كان أحد المتطوعين الشباب للحفاظ على الأمن خلال مراسم الإحتفال ، يشير أن استبدال الشرطة بالشباب المتطوعين للحفاظ على الأمن من بين الأمور المساهمة في إنجاح الإحتفالية "

وشكر أباغدا سنبتو الشباب لجهودهم في مضي الإحتفال بصورة سلمية بدون حدوث أية مشاكل أمنية ، مثمنا حرص الحكومة للحفاظ على هذه الثقافة ونقلها للأجيال القادمة من خلال إعداد موقع الإحتفال بشكل جيد ، وتنفيذ أعمال التنظيف والإصلاحات في البنية التحتية مقارنة بالسنوات الماضية.

وندد أبا غدا سنبتو بعض تصرفات الشباب الذين قاموا بأنشطة المعارضة خلال الإحتفال ، مشيرا أنه ينبغي عليهم اللجوء إلى الحوار ، كما أوصى رجال أباغدا وشيوخ القبائل والحكومة الفيدرالية والإقليمية إلى الإصغاء لمطالب الشباب وحلها .

والجدير بالذكر بأن هناك بعض العادات الدخيلة في هذا الإحتفال من القيام بالذبائح ودهن الأخشاب بالسمن ورش العطور على البحيرة وغيرها تتنافى مع روح هذا الحدث كما يذكره أبناء شعب أورومو.

Published in Art-Culture
الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 19:43

الحد من الفقر من خلال توفير فرص العمل

سجلت البلاد نموا اقتصاديا مزدوج الرقم والحد من الفقر على مدى أكثر من عقد من الزمان. غير أن النضال من أجل جعل الفقر في مزبلة التاريخ لم يتحقق بعد، ولا سيما في المناطق المدنية.

وبالفعل بدات تهتم الحكومة بتنمية الموارد البشرية وتعزيز القوى العاملة وتطوير فرص العمل الجيد وتخفيف الأعباء المعيشية للمواطنين وذلك لان العمل يعتبر من العناصر الرئيسية للحياة الاجتماعية والاقتصادية فكل إنسان قادر على العمل لابد من ان يبذل الجهود حتي يحقق الأمن الغذائي و متطلبات الحياة الضرورية.

وفي هذا الإطار تبذل الحكومة بالشراكة مع البنك الدولي الجهود لوضع حد للفقر في أحد عشر مركزا حضريا مختارا من خلال خلق فرص عمل وافرة.

ولهذا السبب تبذل الحكومة بالشراكة مع البنك الدولي جهودا للحد من الفقر في أحد عشر مركزا حضريا مختارا من خلال توفير فرص العمل العديدة.

وفي هذا الإطار يقول السيد سلمون أسفا نائب مدير وكالة ضمان الأمن الفيدرالي إن الحكومة ستوفر فرص عمل تتماشى مع مشاريع الأمن الغذائي التي تستمر لمدة خمس سنوات.

ولتحسين تنفيذ المشروع، تم بالفعل إعداد الوثائق اللازمة، وتشكيل لجان تتألف من 7 إلى 10 أعضاء. وعلاوة على ذلك، نظمت حملات للتوعية بشأن مكافحة الفقر. كما تم اختيار تسجيل أكثر السكان فقرا .

إذا رفعت الشكوى من قبل السكان فيما يتعلق بالاختيار، سيتم الاستماع إلى طلبهم من قبل اللجنة ذات الصلة. وتتولى الجهات المعنية من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ورابطة النساء والشباب، والمنتديات المقيمة تراقب عملية الاختيار برمتها.

ويقول دببي بارود منسق مشروع شبكة الأمن الإنتاجي في المناطق المدنية إن البنك الدولي والحكومة خصصتا 300 مليون دولار أمريكي و 150 مليون دولار أمريكي على التوالي لتمويل توفير فرص العمل في المناطق الحضرية لإنجاح مشروع الأمن الغذائي.

يتم تنفيذ 84٪ من أنشطة توفير فرص العمل من قبل الوكالة الفيدرالية لتوفير الوظائف وضمان الأمن الغذائي، والباقي قد تم القيام به من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

ويجري تنفيذ المشروع في إحدى عشرة مدينة تشمل أديس أبابا ودير داوا وهرر وجيججا وهواسا ومقلي ودسي وأداما وغامبيلا وأصوصا وبحردار. ومن المتوقع أن يستفيد المشروع من ميزانية العام 2009 من 604،000 شخص خلال السنوات الخمس القادمة.

ووفقا لدببي، النمو الاقتصادي السريع في البلاد يشهدامتصاصا بسبب النمو السكاني وأسباب أخرى، فإن الفقر آخذ في التناقص إلى حد ما أيضا. ولكن هناك حاجة إلى القيام بالكثير من العمل للحد على الفقر.

والأسباب الرئيسية لفقر المدن هي الهجرة المدنية مع الافتقار إلى المهارات اللازمة لمواجهة حياة المدن، والاضطرابات الاجتماعية بسبب تفكك الأسرة. وردا على سؤال حول كيفية استفادة افقر السكان من المشروع قال دببى انه تم اجراء دراسة من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية لتحديد العوامل التى تجبر اطفال الشوارع على الفرار من منازل أسرهم.

ووفقا للدراسات التي أجريت مؤخرا، يأتي سنويا 000 80 نازح إلى أديس أبابا من جميع الأقاليم تقريبا، وهذابدوره يضغط على سوق العمل الهشة بالفعل، ويزيد من البطالة والفقر. والواقع أن هذه التحديات ستجعل جهود الحد من الفقر أمرا صعبا.

أما بالنسبة لدببي، من أجل الاستفادة من المشروع، يجب على المستفيد أن يعيش في حي شعبي معين لأكثر من 6 أشهر، وأيضا

وسيحصل المستفيدون الذين لديهم القدرة على العمل على التدريب ثم ينخرطون فيما بعد في تنظيف المناطق السكنية وبناء الطرق والتخضير والزراعة الحضرية.ولكن، سيتم توفير التدريب للمستفيدين الذين يتلقون المال مباشرة على كيفية استخدام الأموال. ومن المتوقع أيضا أن تكون آمنة 20 في المائة من الأموال التي تلقوها.

وبعد ثلاث سنوات، سيتم تخريج من شاركوا في المجالات المذكورة أعلاه ويتلقون 500 دولار أمريكي وينشؤون مشاريعهم الصغيرة.

ويقول سلمون انه خلال فترة السنوات الثلاث سيوفر المستفيدون الاموال لجعل مستقبلهم بعيدا عن تطوير المهارات. كما أنهم يتعرفون على كيفية إعداد خطة عمل خاصة بهم واستخدام أموالهم المحفوظة رأس المال الأولي.

والجدير بالذكر أن الحكومة بذلت الجهود لأجل إعطاء الأولوية للشباب في مجال تقديم التدريبات والمهارات الفنية فمن اجل مواصلة التنمية المستدامة خلال الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول وما زالت مستمرة حتي العامان القادمان

جوهر احمد وسفيان محي الدين

Published in National-News

يقول الخبراء إن التكامل الاقليمي ضروري للتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واستعادة السلام والاستقرار الدائمين في منطقة شرق افريقيا.

وأبلغ الخبراء وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / فى جوبا ان الجهود التى تقودها الكتلة الاقليمية لشرق افريقيا من اجل تحقيق التجارة الحرة وحركة الاشخاص فى الدول الاعضاء سوف تعزز التعاون والتنمية والازدهار فى المنطقة.

ويقول مهاري تادلي مارو، وهو خبير في القانون الدولي والهجرة، إذا أصبحت البلدان معتمدة ومتكاملة إقليميا للغاية، فإن فرص القتال أقل بكثير لأن الضرر سيكون معدوماجدا.

ويقول مهارى، الذى يشغل ايضا منصب كبير المحللين الاستراتيجيين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، إن إحدى وسائل تحقيق السلام فى منطقة "الايجاد" هى من خلال التكامل القوي بين اعضاء والهيئة الحكومية للتنمية / الايجاد / ومن خلال حرية الحركة.

واضاف "اننا نفترض ان الاندماج سيجعل المنطقة قريبة جدا من بعضها البعض لا يمكن ان تؤذي بعضها البعض دون المساس بجانب واحد ومن خلال ذلك يمكن ضمان السلام والاستقرار والازدهار على المدى الطويل فى المنطقة" نهاية الاجتماع التشاوري مساء الجمعة.

وحث دول شرق افريقيا على التطلع الى التكامل من اجل اقامة منطقة اكثر سلما والتعاون بين الدول واضاف ان بروتوكول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية حول حرية الحركة يوفر خيارات لتعليق بنودها خلال حالات الطوارئ مثل اندلاع الحرب والامراض.

وقال جيمس اوكوك محاضر العلوم السياسية بجامعة جوبا ان الاندماج سيعطي الدول القوة والسلطة والصوت الاكبر فى المنطقة باسرها ويتيح لها ايضا نفوذها فى الشئون الدولية لان المجموعة تتمتع بسلطات تفاوضية افضل حول قضايا معينة.
وقال اوكوك ان الاندماج سيساعد الدول على التعاون فى مكافحة الجرائم متعدية الجنسيات، الامر الذى سيؤدي بدوره الى السلام والاستقرار الاقليميين.

وقال اوكوك "ان الاندماج يطور ما يسمى المصلحة المشتركة والمنفعة المشتركة، لذا فان الناس سوف يكونون حريصين جدا على الحفاظ على هذه الفوائد وحمايتها، وهذا ما سيجعلهم معا وسلميا".

واضاف "ان ذلك سيجعل الدول تمنع الجرائم متعددة الجنسيات بطريقة اكثر تنسيقا بد ل قيامها بمفردها".

والمادة 7 من الاتفاق المنشئ للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، تطالب الدول الأعضاء بتعزيز حرية حركة السلع والخدمات والأشخاص، فضلا عن إ الإقامة.

وفي تموز / يوليو، بدأت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية مشاورات بشأن بروتوكول يسعى إلى إنفاذ التجارة الحرة وحركة الناس في جميع البلدان الأعضاء.

وقد عقدت الكتلة الاقليمية بالفعل اجتماعات تشاورية وطنية فى اوغندا وجنوب السودان على التوالى، ومن المقرر اجراء المزيد من المشاورات للدول المتبقية.لكن الاقتراح الخاص بالحركة الحرة تلقى ردود فعل متباينة مع أنصار الترحيب به بينما يرى النقاد أن مثل هذه الخطوة لن تكون مفيدة للبلدان المتخلفة.

ومع ذلك، يقول أوكوك إن فوائد التكامل هي أكثر بكثير من التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية الآن.ويقول اوكوك "ان الاندماج هو شيء مفيد وأنه اتجاه عصري لا يمكننا ان نسمح له بالذهاب دون ضمان اننا داخلين فيه".

وتقول لوسي داكباشر، مسؤولة مشروع بروتوكول إيغاد بشأن حرية الحركة، إن حرية الحركة لا تعني بالضرورة عدم وجود سيطرة على التجارة والأشخاص من قبل الحكومات، ولكنها ستعزز بدلا من ذلك التنمية والتعاون بين البلدان بطريقة آمنة ومفيدة ومنظمة وفي حدود القانون والنظام.

ولا شك أن التكامل مفيد من حيث التجارة، فهو مفيد من حيث الوصول إلى مؤسسات التعليم في بلدان أخرى،كماأنه مفيد في أوقات الجفاف والمجاعة حيث يمكن تقاسم الموارد مثل الأرض والمياه والمراعي من قبل الدول الأخرى الأعضاء.

ترجمة:جوهر أحمد

Published in Development
الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 19:38

الإرهاب تحدي القارة !!

يشكل الإرهاب أحد مظاهر العنف الذي يمارسه الإنسان، وقد عرفه المجتمع الدولي منذ أمد بعيد، قبل أن تتطور خطورته في الآونة الأخيرة عبر زيادة عملياته واتساع نطاقها وارتفاع أعداد ضحاياها نتيجة استخدام وسائل وأدوات التطور العلمي والتكنولوجي.

وتعد قارة إفريقيا من أكثر مناطق العالم معاناة من الإرهاب، إذ تضم 64 منظمة وجماعة إرهابية ينتشر معظمها في شرقها وفي منطقة الساحل الصحراوي. وخطورة هذا الأمر ترتبط بمحدودية قدرات معظم الدول الإفريقية من منظور القوى الشاملة للدولة . يضاف إلى ما سبق عوامل عدم الاستقرار والفقر والمجاعة والبطالة والأمية بين قطاعات كبيرة من المواطنين، وكذلك التدخلات الأجنبية التي لا تهتم سوى بتحقيق مصالحها. هذا كله يساهم في توفير بيئة خصبة لانتشار الجماعات الإرهابية وتنامي نشاطاتها، ويعرقل جهود التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار ويقوض مؤسسات الدولة حسب ما جاء في صحيفة- الحياة -تحت عنوان -حول جهود تجفيف منابع الإرهاب في إفريقيا-.

وهذا ما اكده اجتماع الخرطوم الذي اختتمت فعاليته يوم الخميس الاسبق في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة واسعة لممثلي أجهزة مخابرات دول غربية وعربية وافريقية والذي عقد على مدى يومين تحت شعار "الشراكة الاستراتيجية الشاملة تجاه مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا"، وذلك بمشاركة اثيوبيا .

وقال المدير التنفيذي للجنة أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية (السيسا) “شملس سماي ” عن وجود إجماع في السيسا على تصنيف الحركات المسلحة السودانية (سالبة)، وأكد أن لجنة الأمن بالاتحاد الأفريقي طالبت الدول الأفريقية بعدم دعم الحركات والضغط على الدول الداعمة لها، وأشار إلى أن السودان ليس المتضرر الوحيد من الحركات التي وصفها بالسالبة، بل يتأثر الأمن والسلم الأفريقي عموماً يتضرر من هذه الحركات،  ولفت “شملس” على أن الأنشطة الإرهابية يتم تمويلها دولياً وليس محلياً، مشدداً على ضرورة تجفيف منابع تمويلها من غسيل أموال وتجارة مخدرات وغيرها. وأوضح المدير التنفيذي للسيسا، “شيملس سيماي”، أن (السيسا) تراقب أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في أفريقيا، وتقيم المعلومات التي تحصل عليها لتقدمها إلى مفوضية الأمن والسلم التابعة للاتحاد الأفريقي، مضيفاً “سنضع السيناريوهات المطلوبة لمواجهة المهدد الأمني لـ (داعش) خاصة بعد هزيمته في سوريا والعراق” حسب ما جاء في اخبار السودان .

وأكد خبراء أمن شاركوا في المؤتمر الرابع عشر للجنة الأمن والمخابرات التابعة للاتحاد الأفريقي (السيسا) أن ظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف تحتاجان إلى أساليب جديدة لمحاصرتهما في القارة حسب ما جاء في وكالة الانباء السودانية .

وفي خطابه أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن “أفريقيا عانت من ظاهرة الإرهاب ولا بد من محاصرة الظاهرة بتضافر الجهود من خلال استراتيجية شاملة”.

وقال رئيس “السيسا”، السكرتير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الرواندي، جوزيف نزابامويتا، في كلمته إن “ظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف مازالت تشكل تحدِّيًا للقارة الأفريقية، ويجب القضاء عليها ومحاصرتها”.

وأوضح أن التنظيمات الإرهابية تمتلك مهارات قتالية ولديها أنشطة عابرة للحدود والقارات وتستغل قضايا التهميش السياسي والاقتصادي لممارسة أعمالها الإجرامية.

وقال مفوض السلم والأمن الأفريقي في الاتحاد، إسماعيل شرقي، في كلمته بالمؤتمر إن “أفريقيا تواجه آفات جديدة ومدمرة وعلى رأسها الإرهاب والتطرف العنيف ما يُشكل حملا ثقيلا على المؤسسات الأمنية في القارة”.

وحذَّر من عودة مجموعات الشباب العائدة من أحضان المجموعات الإرهابية، إلى أوطانها الأصلية في أفريقيا، باعتبار أن المسألة خطر حقيقي يهدد الآمنين في بلدانهم.

كما طالب بمراجعة الهيكل القاعدي لشبكة الإنترنت باعتبارها مصدرا لتشكيل النشاطات الإجرامية والتحريض على الإرهاب، مشيرا إلى مليارات الدولارات التي تنفق في هذه الآفة.

ويرى مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حميد أوبولييرو أن ظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف تغلغلت في القارة الأفريقية بصورة كبيرة، و”علينا مواجهتها”.

ولفت أوبولييرو، إلى أن الدول الأفريقية تواجه تحديات خطر الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية وتنظيمات القاعدة وبوكو حرام كما تواجه خطر تفشي البطالة في أوساط الشباب.

وقال إن “دول أفريقيا تعاني أيضا من المخدرات والاتجار بالبشر وانتشار الأسلحة الخفيفة والجرائم المنظمة عبر الحدود”.

ويجمع الخبراء الأمنيون من الدول المشاركة على أن مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف باعتماد إجراءات موحدة وتبادل المعلومات والبيانات والتجارب والمعارف لتحقيق الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، هو الطريق الأنسب لتجفيف منابع الإرهاب.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد نبهت في تقرير أصدرته في شهر يونيو الماضي، حول أوضاع الإرهاب الدولي، إلى خطورة التهديدات الإرهابية التي شهدتها القارة الأفريقية خلال العام الماضي ولا تزال تشهدها إلى الآن.

وأشار التقرير إلى خطورة حركة الشباب الصومالية الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة باعتبارها أخطر تهديد يواجه شرق أفريقيا إذ استمرت سيطرة الحركة خلال العام الماضي على مناطق واسعة في وسط وجنوب الصومال برغم وجود قوات الاتحاد الأفريقي على أراضيه.

ولفت التقرير أيضا إلى استفادة دول شرق أفريقيا من دعم مكافحة الإرهاب الموجه لها من واشنطن لتعزيز قدراتها على التصدي للتنظيمات الإرهابية وبخاصة في دول مثل جيبوتي وأوغندا والصومال وكينيا.

ولجنة الأمن والمخابرات الأفريقية، أُنشئت في 2005، وتضم في عضويتها 54 من الدول الإفريقية ومن بين أهدافها الرئيسية التعاون بين أجهزة الأمن والمخابرات في أفريقيا وبحث المشاكل الأمنية والمخاطر بالقارة وإيجاد حلول لها.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أطلقت في العام 2005 مبادرة “الشراكة من أجل مكافحة الإرهاب في دول الصحراء الأفريقية” لمعاضدة جهود الدول الأفريقية في هذا المضمار.

وأكد مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول محمد عطا حرص السودان على انجاح مسيرة (سيسا) خلال ترأسه الدورة الحالية الموسومة بالرقم "14"، موضحا أنها المرة الثالثة التي يتولى فيها السودان رئاسة اكبر تجمع أمني لدول القارة الأفريقية.

ووعد عطا بأن تكون المنظمة "عين أفريقيا الساهرة ويدها الأمينة"، وأفاد أن "أجهزة المخابرات الأفريقية توافقت على شراكة استراتيجية شاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب الذي تعاني منه القارة والعالم أجمع عبر تعزيز الاستقرار السياسي وفقا لمتلازمة الأمن والاستقرار".

من جانبه قال نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن إن "الاستقرار ظل أمل أفريقيا منذ الاستقلال"، مبينا أن الاستعمار الحديث الذي خبر موارد القارة وامكانياتها يدرك أن افريقيا المستقرة ستغير موازين القوى الكونية.

وشدد حسبو أن الإرث الافريقي من التسامح والحوار قادر على مواجهة التطرف والإرهاب، قائلا إن "الإرهاب آفة العصر الحديث ولا دين له أو جغرافيا ويتجاوز كل الحدود".

وأشار البيان الختامي للمؤتمر إلى التاكيد على تنفيذ استراتيجية الاتحاد الأفريقي بالقضاء على النزاعات في القارة بحلول العام 2020، عبر استراتيجية شاملة تتضمن منع انتشار الأسلحة الصغيرة والكبيرة، وقطع مصادر الأموال عن الجماعات الإرهابية والمنظمات الإجرامية، فضلا عن ضع نظام إنذار مبكّر للمخاطر المحتملة.

وشكر مؤتمر (سيسا) السودان على استضافة الاجتماعات وتبرعه ببناء اكاديمية للتدريب لـ (سيسا) في أديس أبابا، كما تم قبول عرض نامبيا لاستضافة اجتماعات اللجنة الخامسة عشر 2018، وعرض نيجيريا لاستضافة الاجتماعات السادسة عشر في العام 2019.

ومنذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 حدث تطور ملحوظ في مجال مكافحة الإرهاب على الصعيد الوطني كافة، إذ اتخذت الكثير من الدول الإفريقية إجراءات في هذا الصدد، منها سن تشريعات، وإنشاء مراكز وطنية لمجابهة الجرائم العابرة للحدود، وتشكيل عناصر أمنية لمناهضتها. وعلى الصعيد الإقليمي جرى توقيع اتفاقيات لتبادل المعلومات، وعقد المؤتمرات وورش العمل، وتنمية قدرات عناصر مكافحة الإرهاب. ولوحظ تطور التعاون الإفريقي الأميركي، ومن أبرز صوره إنشاء مبادرة مكافحة الإرهاب في شرق إفريقيا، وإقامة قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي وقوة العمل المشتركة في القرن الإفريقي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتجميد أرصدة بعض المؤسسات المتهمة بتمويل الإرهاب، وإجراء عدد من التدريبات المشتركة مع بعض دول القارة.

واخيرا نستطيع ان نؤكد بان مؤتمر السيسا الذي عقد في الخرطوم كان ناجحا بتوصياته التي إذا تم تنفيذها علي ارض الواقع تستطيع الدول الإفريقية استخدام أساليب جديدة لمحاصرة ظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف في القارة بوضع السيناريوهات المطلوبة لمواجهة المهدد الأمني و تجفيف منابع تمويل الإرهاب والتطرف معا عبر التعاون بين كافة الدول الافريقية وإلا الارهاب سوف يبتلع كل المشاريع الإنمائية وإنسان القارة معا .

Published in Horn-of-Africa
الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 19:36

الاستفادة من إمكانات التراث

منذ العقد الأول من الألفية، أصبح التراث، بالإضافة إلى كونه رمزا للاعتزاز الوطني وتعزيز التماسك الاجتماعي، سمة أساسية من عناصر انتعاش الاقتصاد.

ونتيجة لذلك، أصبحت التنمية التي تركز على التراث تحظى بقبول متزايد من جانب البلدان لان التراث اصبح يحقق منافع اجتماعية و اقتصادية. ومن ثم، كان هناك اهتمام متزايد في السنوات القليلة الماضية بالحفاظ والتنمية والترويج للتراث التاريخي والثقافي.

ومن المعلوم أن إثيوبيا تعتبر مهد للبشرية وأرض الأسرار التي لا نهاية لها بسماتها الدينية والثقافية والتاريخية والتقليدية وهذا يجعل البلاد من اهم الدول في العالم من الناحية التاريخية.

واثيوبيا لديها تراث تاريخي وديني فريد من نوعه و ثقافات متعددة والفنون والحرف اليدوية والتصاميم المعمارية والموسيقى والرقص والممارسات الطقسية وهي من بين أفضل الوجهات السياحية في العالم.

وكما تشير المصادر، فإن لدى إثيوبيا العديد من التراث الملموس وغير الملموس المسجل على الصعيد الوطني وحصل على اعتراف اليونسكو وتم إدراجه في مواقع التراث العالمي.

ويعتبر نظام غدا للأورومو وهو نظام اجتماعي ديمقراطي لسكان ارومو الأصليين ومهرجان مسقل، وفيشي-تشامبالالا (مهرجان السنة الجديدة الذي يحتفل به شعب سيداما) من التراث غير الملموس المدرج في قائمة مواقع التراث العالمي لاثيوبيا.

وبالاضافة الي ذلك بذلت الحكومة الإثيوبية ووزارة السياحة والثقافة وغيرها من الهيئات المعنية جهودا لتسجيل إريتشا، وهو يوم الشكر لشعب أورومو و "طمقت" (عيد الغطاس الإثيوبي) وغيرها من الطقوس الدينية والثقافية .

ومن الواضح أن التراث التاريخي والثقافي أصبح وسيلة للحفاظ على التنمية وأيضا أداة حاسمة للأعمال المربحة من خلال جذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

وإدراكا لذلك، تعمل إثيوبيا على تعزيز تراثها الديني والثقافي وتعزيز الإيرادات منه. ونتيجة لذلك، تمكنت خلال السنوات الأربع الماضية وحدها، بصرف النظر عن إدراج التراث غير الملموس في مواقع التراث العالمي، تمكنت من زيادة تدفق السياح الأجانب إليها.

ويعتبر ازدياد عدد السياح الذين يتدفقون إلى إثيوبيا في الاحتفالات الدينية السنوية والمهرجانات مثل اريشا ودمرا، وطمقت و شادي أو أشندا و فيشي-تشامبالالا وفي العديد من المهرجانات خير دليل ذلك.

و على إثيوبيا أن تنظر إلى التراث الثقافي والديني باعتباره سمة أساسية من عناصر الإنتعاش الاقتصادي، وأن تعيد النظر في دور التراث التاريخي والديني والثقافي في استراتيجيات التنمية الوطنية.

وفي هذا الاطار فإن على الحكومة ووزارة الثقافة والسياحة أن تتبنى استراتيجية تمكن من الحفاظ على تراث البلاد. وينبغي لها أيضا أن تبذل قصارى جهدها لتعزيزه على الساحة العالمية.

وعلاوة على ذلك، وللحفاظ على المناطق التي يتركز فيها التراث، ينبغي للحكومة أن تعتمد آلية لحماية التراث وان تعمل بالتعاون مع أصحاب المصلحة والهيئات المعنية والسكان المحليين لتنفيذ تلك الالية.

كما أن تعزيز البنية التحتية للبلاد، ولا سيما قطاع الكهرباء والاتصالات والنقل أمر بالغ الأهمية أيضا لتسهيل التدفق السياحي السلس.

والأهم من ذلك ينبغي مواصلة تعزيز الجهود المبذولة لإدراج التراث الملموس وغير الملموس على قائمة اليونسكو حيث أن تسجيلها على المستويات الدولية أمر حاسم لحمايتها من الأعمال غير القانونية.

وتحقيقا لهذه الغاية، يجب على الحكومة ووزارة الثقافة والسياحة وأصحاب المصلحة والسكان المحليين العمل معا.

Published in View-point
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000268380
اليوماليوم402
أمسأمس1477
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2187
هذا الشهرهذا الشهر25670
كل يومكل يوم268380

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.