أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الجمعة, 10 شباط/فبراير 2017

نهر النيل الذي يتدفق من إثيوبيا يربط الشعبين

 

أشاد بإثيوبيا لوقوفها مع السودان في المنابر الدولية

أديس أبابا (العلم) قال السيد خالد يعقوب الصافي، الملحق الإداري في سفارة السودان لدى إثيوبيا في مقابلة مع مراسل صحيفة العلم مؤخرا، إن نهر النيل الذي يتدفق من إثيوبيا يربط بين شعبي إثيوبيا والسودان.

وأوضح السيد خالد يعقوب أن العلاقة بين السودان وإثيوبيا هي علاقة أزلية ،توطدها الثقافة وأنها تعمل علي تعزيز أواصر الأخوة المتينة بين الشعبين الشقيقين .

ووفقا للسيد خالد يعقوب فإن السودان يتبع للحبشة والحبشة تتبع للسودان وأن شعب إثيوبيا والسودان شعب واحد ويفتخر بالثقافة الإثيوبية كما تفتخر إثيوبيا بالثقافة السودانية.

وقال السيد خالد إن ثقافات الشعبين تخاطب الوجدان والقلوب والعقول وهذه الثقافة أشمل من السياسة.

وأضاف :إن التراث السوداني هو تراث غزير جدا ويتحدث عن معاني الإخوة والتكافل والشجاعة والكرم والبراءة والسخاء وكل هذه هي من الخصال العربية الأصيلة.

وفيما يتعلق بالمواقع السياحية في إثيوبيا قال السيد خالد يعقوب إنه زار بعض المواقع السياحية حول أديس أبابا وأنه اندهش عند ما رأى المواقع السياحية وأن كل المواقع تدل على الجمال الطبيعي.

وفيما يتعلق بالتعايش السلمي في إثيوبيا، قال إنه زار أكثر من 10 دول في العالم ولم يرى تعايشا سلميا مثل إثيوبيا وما شاهده من تعايش سلمي في إثيوبيا يعتبر نموذجا على مستوى العالم.

وقدم السيد خالد يعقوب رسالة إلى الشباب الإثيوبي قائلا "أشحذوا الهمم ولا تجعلوا من يتدخل بينكم يفرقكم ويبتركم فحينها لن تجدوا دولة ولا قبيلة ولا قومية، وعليكم أن تحافظوا على هذه الدولة التي تعتبر من ضمن أسرع الاقتصاديات العالمية، فلا تجعلوا الحاقدين والحاسدين يوقفوا التنمية في بلادكم”.

ومن جانبه قال السيد محمد أحمد علي المستشار في قسم الثقافة والرياضة في السفارة في مقابلة مع مراسل صحيفة العلم بمناسبة مشاركة فرقة التراث الشعبي النوبي السوداني في إثيوبيا، إن الثقافة والتراث الشعبي يقويان العلاقات بين إثيوبيا والسودان في ظل العلاقات السياسية المتطورة والنامية و في ظل القيادتين: الرئيس عمر حسن البشير ورئيس الوزراء هيل ماريام دسالن .

وأشار السيد محمد أحمد إلى أن علاقات إثيوبيا والسودان ممتدة عبر التاريخ القديم منذ حقبة مملكتي أكسوم ومروي ودائما تتطور من خلال الأعمال الاجتماعية و الثقافية بين شعبي البلدين.

وأشاد السيد محمد أحمد بشعب وحكومة إثيوبيا لوقوفهما مع السودان في المنابر الدولية، وتمنى أن تمتد وتتطور العلاقات بين الشعبين بصورة أوسع وأشمل مما هي عليه الآن .

تقرير : أبرها حجوس

Published in National-News
الجمعة, 10 شباط/فبراير 2017 17:20

مكافحة الجفاف من خلال تنسيق الجهود

الحاجة إلى 598 مليون دولار للمساعدات الغذائية الطارئة

تعتبر الزراعة هي الدعامة الأساسية لاقتصاد البلاد. ووفقا لدراسة حديثة فان 8 من أصل 10 أشخاص في إثيوبيا يعتمدون بشكل مباشر على الزراعة. ويعتمد قطاع الزراعة على مياه الامطار وهو معرض لسوء الأحوال الجوية. وقد واجهت البلاد في تاريخها الحديث مختلف الكوارث الطبيعية وتم اتخاذ تدابير عديدة للتقليل من المخاطر. وفي هذا الصدد، لعبت الحكومة والمنظمات الإنسانية دورا كبيرا.

ووفقا لتقرير المفوضية الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث فان هناك 5.7 شخص يحتاجون إلى المساعدة الغذائية الطارئة ونحو 2.7 مليون من الاطفال والأمهات الحوامل والمرضعات يحتاجون التغذية التكميلية و بالمقارنة مع العام السابق، تم تقليص عدد الناس المحتاجين إلى المساعدة الغذائية بنسبة 40 في المئة. والمناطق الأكثر تضررا هي الأجزاء الشرقية والجنوبية من البلاد التي يسكنها الناس الذين يكسبون عيشهم من خلال الممارسات الرعوية.وبسبب هطول الأمطار غير المنتظم، خلال الشهرين الماضيين، تواجه المجتمعات وضعا صعبا.

وحاليا، تتأثر مختلف القطاعات من الجفاف وجعل تأخر وتوقف المطر مصادر المياه الجوفية على السطح تتضاءل .

وللتغلب على الجفاف الحالي، الذي أدى إلى نقص الغذاء وسوء التغذية والأمراض الوبائية أعلنت الحكومة، بالتعاون مع الجهات المانحة الحاجة إلى 598 مليون دولار للمساعدات الغذائية الطارئة. وحتى الآن، قامت الحكومة بتخصيص 47.35 مليون دولار أمريكي.

وقال السفير الكندي لدى اثيوبيا مؤخرا ان الاستجابة التي بذلتها الحكومة الإثيوبية للحد من الجفاف الناجم عن ظاهرة النينو خلال العام السابق أمر جدير بالثناء والأفضل وفقا للمعايير العالمية.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الانباء الاثيوبية أشاد السفير فيليب بيكر باستجابة الحكومة والجهات المعنية اﻷخرى نحو التخفيف من آثار الجفاف.

وقال "نحن نفهم أن الجفاف الذي حدث العام الماضي كان الأسوأ خلال 50 عاما".

وقال بيكر ان " الحكومة الإثيوبية استجابت بسرعة لحالة الجفاف قبل أن تؤثر علي الحياة البشرية".

وبحسب ما ورد قدمت كندا مساعدات إغاثة ضخمة لإثيوبيا لتمكين البلاد من الحد من الآثار الكارثية للجفاف.

وأشار السفير إلى أن الحكومة الإثيوبية قامت باستجابة منظمة تنظيما جيدا و سريعة مع الالتزام الكامل.

وقال السفير ان "الحكومة خصصت مصادر هائلة نحو التصدي لتحديات الجفاف مما يجعلها واحدة من استجابات الإغاثة الأفضل تنظيما وفقا للمعايير العالمية للأمم المتحدة".

ومشيرا الى ان طبيعة الزراعة في اثيوبيا التي تعتمد على مياه الأمطار قال السفير أنه من المهم البحث عن سبل وبدائل من اجل تحويل القطاع.

وقال ان "هناك الآلاف من الهكتارات من الأراضي الصالحة للزراعة التي يمكن زراعتها حتى عندما لا يكون هناك أي أمطار. ويمكن لوكالات الأمم المتحدة ووكالة التحول الزراعي ان تعملا معا لاستغلال هذه الإمكانات في المستقبل ".

وكاستجابة فورية تركز الحكومة على قضايا مثل إنقاذ الأرواح وتقليل الإصابة بالأمراض بسبب الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الحاد. وتركز كذلك على حماية واستعادة سبل كسب العيش.

وبالمقارنة مع العام السابق فان إنتاج المحاصيل الوطني أعلى بنسبة 20 في المئة. وهذا يظهر زيادة في توافر الغذاء في المناطق المنتجة للمحاصيل.

وتتميز المناطق الرعوية بالمناخ الجاف ومعظمها عرضة لندرة المياه. وبالتالي فان توفير المياه هو مفتاح للحفاظ على حياة الرعاة وحيواناتهم. وبالتالي، ينبغي تعزيز تنمية الموارد المائية والاحتفاظ بالماء كسبل للخروج من الازمة الحالية. وتماشيا مع هذا، ينبغي تحديث قطاع الثروة الحيوانية الذي تم التأكيد عليه في الخطة الثانية للنمو والتحول من خلال تعزيز عدد قطعان الماشية .

وكانت قد شهدت إثيوبيا موجة من أسوأ موجات الجفاف التى اجتاحت البلاد قبل عشرات السنين في العام الماضي ، حيث تفاقمت الأوضاع ، بسبب ظاهرة «النينو» المناخية التى تؤثر على عشرات الدول فى شرق أفريقيا وجنوبها، بسبب انخفاض منسوب الأمطار، بما يهدد إنتاجية المزارع ولكن استطاعت البلاد الخروج من هذه الازمة بسبب السياسة الحكيمة لدولة في معالجة هذه المشكلة داخليا .

ومنذ يونيو 2015، تواجه إثيوبيا موجة جفاف على نطاق لم يسبق له مثيل منذ 1984، عندما ضربت موجة جفاف عدداً من مناطق البلاد، وتسببت في حدوث مجاعة.وشهدت مناطق واسعة في أقاليم «أوروميا» و«العفر» و«الصومال الإثيوبي» جفافاً أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية دون تسجيل خسائر بشرية.كما ألحقت موجة الجفاف ضررا واسعا بالمحاصيل الزراعية في مساحة بلغت 36 ألف هكتار، ووفقا لتقارير حكومية.وتعكف اللجنة الوطنية لمنع الكوارث في إثيوبيا على وضع استراتيجيات مناسبة للتعامل مع الجفاف، خاصة أنه من المنتظر أن يستمر حتى العام المقبل.

ودرء لمخاطر الجفاف شكلت الحكومة فريقاً من الخبراء، ضم 128 خبيراً، لإجراء تقييم كامل في الأقاليم التي تعرضت لموجة الجفاف، من أجل معرفة عدد المحتاجين للمساعدات العاجلة خلال عامي 2017 و2018 .

Published in National-News

تسعى إثيوبيا إلى زيادة إنتاج السكر لتنمية2.3 مليون طن سنويا، خلال عامي2016 - 2017، م عبر بناء عشرة مصانع لتحقيق هذا الهدف، إضافة إلى تصدير1.5مليون طن، واستخدام1.8مليون طن محليا، بعد اكتمال بناء المصانع .

وتخطط مؤسسة السكر الإثيوبية لزيادة إنتاج السكر من 367000طن إلى 3,8 مليون طن بحلول نهاية الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول. ووفقا لمؤسسة السكر الإثيوبية سينتهي هذا العام، استيراد السكر لتلبية الطلب المحلي الذي يبلغ خمسة ملايين قنطار سنويا حيث إن الإنتاج المحلي للسكر سيصل إلى سبعة ملايين قنطار،ويقدر إنتاج السكر المحلي أقل من الطلب المتزايد الذي دفع إلى استيراد نحو مليوني قنطار سنويا، مع إنفاق الحكومة 2.6 مليار بر.

ومن المتوقع أن يبدأ مصنع أومو كوراز الثاني للسكر الإنتاج التجريبي بعد شهر، وفقا لمؤسسة السكر الإثيوبية.
ومشروع أومو كوراز الثاني هو من بين مصانع السكر الأربعة التي يجري بناؤها على طول حوض أومو في إقليم شعوب جنوب اثيوبيا بتكلفة 1.5 مليار دولار أمريكي.

واثنتين من هذه المشاريع، أومو كوراز الأول والثاني يتوقع أن تكونا جاهزتان للعمل قبل نهاية العام المالي الإثيوبي الحالي.
وأفاد الرئيس التنفيذي للمؤسسة إنداوق أبيتي وكالة الأنباء الإثيوبية بأن المصنعين سينتجان 650000 طن من السكر سنويا عند التشغيل الكامل.

وقال الرئيس التنفيذي إن 90 في المئة من بناء المصنع قد أنجز بالفعل، مشيرا إلى أن الأنشطة المتبقية سيتم الانتهاء منها قريبا.

وأضاف إن مصنع أومو كوراز الثاني للسكر مستعد للإنتاج حيث إن فحص واختبار الأجهزة المثبتة اكتملا .

وسيبلغ إجمالي إنتاج السكر في البلاد 2.8 مليون طن بحلول نهاية الخطة الثانية للنمو والتحول 

ويقود النمو الاقتصادي السريع لإثيوبيا والتوسع في صناعات السكر، الطلب المتزايد على السكر في البلاد.

وصناعة السكر لديها العديد من المزايا التي تضمن الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين حيث وفرت المشاريع الجارية لتنمية السكر أكثر من 350000 فرصة عمل خلال الخطة الخمسية الأولى للنمو والتحول ومن المؤكد أن مشاريع وأنشطة التنمية ستوفر المزيد من فرص العمل لمجتمع خلال الخطة الثانية للنمو والتحول التي يجري تنفيذها في الوقت الحالي.

وانخراط البلاد في صناعة السكر اتخذ شكلا مختلفا ويمكننا الجزم على أن قطاع صناعة السكر في إثيوبيا أصبح ليس فقط مسألة تطوير صناعة قطاع معين ولكن أيضا نهج متعدد القطاعات لمعالجة الاهتمامات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع ولتحقيق تطلعات البلاد في هذه الصناعة.

Published in National-News
الجمعة, 10 شباط/فبراير 2017 17:14

إثيوبيا رائدة في تحسين صحة المواطنين

* فوز إثيوبيا بجائزة لإحرازها التقدم ضد الملاريا

إن الحد من انتشار الملاريا أمر حيوي لصحة الطفل وبقائه على قيد الحياة، ونمائه نموا صحيا، لا سيما في القارة الإفريقية، حيث إن الحد من انتشار الملاريا سيساعد على تحقيق أهداف الألفية الإنمائية.

وفي مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي والقادة الأفارقة الـ28 لعام 2017 تم تكريم ثمانية بلدان أفريقية أظهرت التزامها وابتكارها في مجال مكافحة الملاريا، تم تقديم الجوائز إلى دول كل من بوتسوانا، الرأس الأخضر، جزر القمر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وسوازيلاند وأوغندا وتشاد ﻷنشتطها الفعالة في مكافحة بالملاريا والوفيات الناجمة عنها.

وبهذه المناسبة قال السيد إدريس ديبي رئيس دولة تشاد إن نجاح هذه الدول يظهر أنشطة فعالة قامت بها هذه الدول والتفاني والتمويل الكافي الذي مكن من تخفيض حدة الإصابة بالملاريا.

ومن جانبه قال السيد جوي فوماف السكرتير التنفيذي لتحالف القيادات الإفريقية لمكافحة الملاريا، إن إثيوبيا كانت رائدة في تحسين صحة المواطنين من خلال تعزيز القطاع الصحي .

وبهذه المناسبة أجرت صحيفة العلم مع السيد أجما وغي المرشد الصحي في وزارة الصحة،حول مكافحة الملاريا و توزيع الناموسيات التي نفذت خلال 8 سنوات لبرنامج تنسيق صحة الأسرة.

ماهي الأعمال التي نفذت لمكافحة الملاريا خلال برنامج تنسيق صحة الأسرة؟

السيد أجما وغي، إن الأعمال التي قمنا بتنفيذها خلال 8 سنوات لبرنامج تنسيق صحة الأسرة أولا: بناء قدرة العاملين في المراكز الصحية عن طريق إعطاء التدريبات حول كيفية تقديم العلاج الفعال للمصابين بمرض الملاريا، ثانيا:تقديم الدعم والمساندة لهم في إيصال الناموسيات إلى المجتمع كي يستفيد منها لتجنب التعرض لمرض الملاريا سواء كان ذلك في المدن والمراكز والأحياء الشعبية و في المناطق النائية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي لهؤلاء العاملين في العيادات الصحية في داخل المجتمع، لتمكينهم من معالجة أمراض الملاريا، ولكي يستطيع المواطنون الاستفادة من استخدام الناموسيات. والأهم من ذلك، تم إعطاء تعليمات لهؤلاء العاملين للانخراط في المجتمع وتعزيز وعيه بصورة موسعة لكي يحضروا إلى المراكز الصحية، والحصول علي المعلومات حول مكافحة الملاريا، باﻹضافة إلى الحفاظ على نظافة البيئة وضواحيهم.

وقال السيد أجما، حول الوسائل التي تقدم للمواطنين للوقاية من الإصابة بالملاريا، إننا نقوم بتوزيع الوسائل والأدوات المطلوبة كي يستطيع المواطنون وقاية أنفسهم من الملاريا، حيث تم توزيع هذه الأدوات في إقليم كل من أوروميا وأمهرا وشعوب جنوب إثيوبيا وتجراي، كما تم تقديم التدريب لـ 34،434 حتى الآن من المهنيين العاملين في المراكز الصحية. و27 ألف أخذوا التعليم حول الحفاظ على رعاية الصحة وتفادي الإصابة بالملاريا، وفي نفس الوقت فإن أكثر من 8.4 مليون من المواطنين عولجوا من مرض الملاريا.

وأكد السيد أجما على أن وزارة الصحة تقوم بجهود مكثفة لتخفيض إصابة المواطنين بالملاريا، وذلك عن طريق إعطاء التدريب، وتمكين الأشخاص المصابين بها من إمكانية المعالجة، واستفادة جميع المواطنين من استخدام الناموسيات لرعاية صحته، بالإضافة إلى مكافحة المياه الراكدة التي تكون مأوى لتكاثر الملاريا وتجفيف مناطق المستنقعات، مشيرا إلى تغيير أفكار وسلوك الأشخاص في استخدام هذه الناموسيات، حيث إن كثيرا من الناس لا يستخدمونها في منازلهم.

وقال السيد أجما، إن زيادة تدابير الوقاية تساهم في مكافحة الملاريا إلى حد كبير في الحد من عبء هذا المرض في مناطق عديدة، كما يمكن توقيها والشفاء منها. ويرتبط فقر الدم الحاد وغيره من الأمراض لدى الأمهات أثناء الحمل للإصابة بالملاريا، كما يساهم في انخفاض الوزن عند الولادة بين الأطفال حديثي الولادة، حيث إنه أحد أبرز عوامل الخطر بالنسبة لوفيات الرضع وعدم التمكن من الحصول على العلاج الفعال المنقذ لأرواحهم في غضون 24 ساعة من ظهور أعراض الملاريا عليهم، كما تؤثر على إعاقة نموهم.

وقال السيد أجما فيما يتعلق بتأثير الملاريا في التنمية الاقتصادية، إن للملاريا آثار سلبية على التنمية الاقتصادية، حيث تتسبب في تباطؤ النمو الاقتصادي والتنمية واستدامة الحلقة المفرغة للفقر. ويعانى منها في المقام الأول الفقراء الذين يعيشون في المناطق الريفية المعرضة للملاريا وفي مساكن رديئة التشييد التي لا تتوفر فيها الوقاية الكافية ضد البعوضة. ويمكن الوقاية من الملاريا وعلاجها، حيث تم تطوير الأدوات الوقائية والعلاجية الفعالة في البلاد برش المبيدات الحشرية وتوفير الناموسيات السريرية، ولهذا، ينبغي مواصلة التدريب والوعي بصورة قوية أكثر من أي وقت مضى، وكذلك سد الفجوات بتعيين المهنيين في الأماكن التي تحدث فيها تنقل المهنيين من مكان أو من منطقة إلى آخر.

وقال السيد أجما إن البيانات الحديثة تشير إلى انخفاض معدلات التغطية في الاستخدام المنزلي للناموسيات والمبيدات الحشرية حيث إنها تصل إلى حوالي 5 في المائة في جميع أنحاء إفريقيا، ومع ذلك فأن الجهود التي بذلت لتوسيع نطاق التغطية خلال السنوات القليلة الماضية ساهمت في إحراز تقدم ملموس في عدد من البلدان في القارة الإفريقية من بينها إثيوبيا، وتم حماية 80 في المائة من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالملاريا، ويعود الفضل إلى ذلك إلى استخدام الأساليب المحلية المناسبة في مكافحة ناقلات الأمراض، مثل الناموسيات والمعالجة بمبيدات الحشرات داخل المباني واتخاذ تدابير بيئية وبيولوجية أخرى حسب ما تقضيه الظروف في بعض الأماكن، وتثقيف المجتمع حول الحاجة في الحصول على الرعاية في المرافق الصحية في أقرب وقت عندما تظهر أعراض الملاريا لدى الأفراد والاستخدام السليم للأدوية الموصوفة لها.

ومن جهة أخرى توصي منظمة الصحة العالمية بضمان تغطية شاملة لجميع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة للملاريا. وتتمثل أكثر الطرق فعالية ومن حيث التكلفة توفير الناموسيات والمعالجة بمبيدات الحشرات الفعالة مجانا، وضمان توفير فرص متساوية للجميع.

وانخفضت معدلات الوفيات الناجمة بسبب الملاريا منذ عام 2000 في جميع أنحاء القارة بنسبة 62 في المئة لدى جميع الفئات العمرية، وبنسبة 69 في المائة بين الأطفال دون سن الخامسة.

Published in Society

هيل ماريام يهنئ الرئيس الصومالي المنتخب حديثا

البرلمان الصومالي ينتخب محمد عبد الله فرماجو رئيسًا للبلا‎د

هنأ رئيس الوزراء هايل ماريام دسالن الرئيس الصومالي المنتخب حديثا محمد عبد الله فرماجو وأكد التزام حكومته واستعدادها للعمل بشكل وثيق مع الرئيس المنتخب حديثا لصالح شعبي البلدين.

وكان قد انتخب البرلمان الصومالي، يوم الأربعاء الماضي، رئيس الوزراء الأسبق، محمد عبد الله فرماجو، رئيسا للبلاد في ختام انتخابات أجريت على جولتين تنافس فيها 21 مرشحا .
وفاز "فرماجو" برئاسة الصومال بعد حصوله في الجولة الثانية على أصوات 184 نائبا من أصل 328 شاركوا في الانتخابات، متفوقا على الرئيس المنتهية ولايته، حسن شيخ محمود، الذي حصل على 99 صوتا.

 وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للرئيس المنتهية ولايته لالتزامه لجعل الانتخابات ناجحة.

وافاد رئيس الوزراء لوكالة الانباء الاثيوبية أن نجاح الانتخابات يظهر أن الصومال قد بدأت الطريق نحو الديمقراطية.

ولم تكن تلك النتيجة تمنح "فرماجو" الفوز في تلك الجولة التي كان من المفترض أن يحصل خلالها على ثلثي الأصوات، غير أن إعلان المرشح الثاني بعده "شيخ محمود" تنازله عن خوض غمار الجولة الثالثة الأخيرة حسم التنافس لصالحه ليصبح الرئيس التاسع للبلاد منذ استقلالها عام 1960. 
وقبيل انطلاق الجولة الثانية، انسحب المرشح الرابع عمر عبد الرشيد علي شرماركي، بعد حصوله على أصوات قليلة في الجولة الأولى لم تتعدى 37 صوتا من إجمالي 328. 
وعقب إعلان النتيجة، هنأ "فرماجو" جميع النواب بغرفتيه الشعب والشيوخ الذين صوتوا لصالحه أو ضده، متعهدا في الوقت نفسه بدفع البلاد إلى مرحلة الاستقرار السياسي.
وبدأت الاحتفالات وإطلاق النار في الهواء ابتهاجا بفوز "فرماجو"، بحسب مراسل الأناضول.

 من جهته، قال الرئيس المنتهية ولايته، حسن شيخ محمود، إنه راض عن النتيجة التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه سيسلم السلطة إلى الرئيس الجديد بشكل ديمقراطي
وتنافس في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الصومالية، التي تجري في العاصمة مقديشو، 21 مرشحا، بعد استقالة أحد المرشحين قبيل انطلاق التصويت  

وشهدت الانتخابات الرئاسية التي أجريت في خيمة كبيرة قرب مطار مقديشو الدولي، حضورًا كبيرًا، من مراقبي السباق الرئاسي وسفراء أجانب، إلى جانب ممثلين عن المجتمع الدولي.

 أصبح الأكاديمي والسياسي الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، الرئيس التاسع للبلاد منذ استقلالها في 1960، وذلك بعد نجاحه في تحقيق المفاجأة والفوز في الانتخابات الرئاسية التي أجراها البرلمان، اليوم الأربعاء.

ولد فرماجو في العاصمة مقديشو في 1962، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي في العاصمة، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث تخرج من جامعة "بافالو" في نيويورك.

انخرط في السلك الدبلوماسي عندما تم تعيينه في 1985، السكرتير الأول لسفير الصومال لدى واشنطن، ومنذ ذلك الحين، عاش "فرماجو" في الولايات المتحدة، وحصل على جنسيتها.

ويتمتع فرماجو، بتأييد شعبي قوي داخل البلاد وخارجه، نتيجة إنجازاته التي شملت المؤسسة العسكرية في البلاد، حيث تم في عهده صرف رواتب الجيش بشكل شهري، على خلاف الحكومات الأخرى.

Published in National-News
الجمعة, 10 شباط/فبراير 2017 17:09

الأطعمة التقليدية لدى شعب كونسو

قبيلة كونسو مجموعة عرقية اثيوبيا ضمن قبائل جنوب شعوب اثيوبيا التي تضم اكثر من ثمانين قبيلة ، وتتواجد هذه القبيلة حول وادي نهر اومو بالقرب من الحدود الاثيوبية الكينية ويبلغ تعداد سكانه حوالى 4593 نسمة حسب اخر تعداد سكاني في البلاد2258 من الرجال و2335 من النساء ،وتتواجد هذه القبيلة في بيئة صعبة وقاحلة ومرتفعة جدا حوالى المنطقة التي تسمي الوادي المتصدع ، وكثيرا ما تتعرض للجفاف والتعرية والانهيارات الارضية ورغم ذلك لا تتخلى القبيلة عن منطقتها .

تهتم القبيلة برعي الحيوانات والزراعة وتربية النحل ولديهم اسواق تقام مرتين في الاسبوع ويهتمون بتجارة الملح ،وهي من القبائل المقاتلة التي تهتم بفنون القتال وخاصة اذا حاولت أي جهة الاقتراب من راضيهم وحيواناتهم ، ولقد عاشت منعزلة عن ماحلوها لفترة طويلة ، وقد اكسبتها بيئتها حماية من أي هجوم خارجي ، نسبة لموقعها المحاط بالمرتفعات والجبال وعورة المناطق ووجودها في مناطق مرتفعة ،وقمم ووديان ، وعرف اهل كونسو ببناء المدرجات والزراعة على المرتفعات والتضاريس الوعرة وعمل المدرجات لحماية التربة من الانجراف والتعرية والتأكل لصعوبة البيئة .

ويتميز شعب كونسو بكونه رائدا في مجال عمل المدرجات ، وقدرته الى التكيف مع نفسه في أي من الظروف البيئية ، حيث يقوم بأعمال الاحتفاظ بالمياه والاستفادة من التربة للحفاظ على أراضيه من التعرية، وذلك بجعل التلال المحيطة به على شكل مدرجات.

ويتميز شعب كونسو أيضا بالاستفادة من المياه ، حيث يقومون بعمل قنوات الري باستخدام الطين والحجارة ، كما أنهم يعدون الأعلاف من الأعشاب الموجودة على المدرجات الخاصة بهم، وهذه الجهود المذكورة آنفا مكنت شعب كونسو من الحفاظ على التربة وحصاد المحاصيل مرتين في السنة.

يعتبر طعام كوركوفا أو داما الطبق المفضل لدى شعب كونسو، ويتم إعداده غالبا من الذرة الرفيعة أوالذرة الشامية. حيث يقومون بغربلة الذرة وطحنها حتى تصير ناعما، وبعدها يقومون بعجن هذه الدقيق بالماء جيدا.

وأخيرا يتم طهي العجين جيدا مع ورق المورينغا (ويدعى هليكو عند الكونسويين) من الأوراق المشهورة لديهم حيث تستخدم بمثابة علاج لأمراض مختلفة ، وبعد غلي هذه المكونات لفترة من الوقت، تضاف التوابل اللذيذة إلى الخليط ،ويتم أخذ الطبق من الفرن ، ويتم تقديمه على صفيحة تسمى "توما"، وعلى حسب العرف لدى شعب كونسو يتم تقديم هذا الطعام لكبار السن أولا ويليه الشبان والأطفال.

يعتبر مشروب شيكا من الخمور التقليدية المفضلة لدى شعب كونسو، ويصنع عادة من الذرة الرفيعة ودقيق الذرة الشامية،و بعد خلط الدقيق بالماء، يتم غليه لمدة يومين، وبعدها يتم رفع المشروب من الموقد ويترك جانبا حتى يبرد وبعدها يخلط ثانيا بالذرة الرفيعة ويترك جانبا لمدة يوم. وبعدها يتم وضعه في وعاء ويضيفون إليه خليطا من الدقيق والماء الساخن. وبعدها يتم غليه للمرة الثانية وفي نهاية المطاف يضاف إليه الشعير ويتم تغطية فوهة الوعاء، وفي اليوم التالي عندما يبرد الشيكا يكون جاهزا للشرب.

إن شعب كونسو يتميز أيضا ببناء الأكواخ الخاصة للضيوف ويسمونها " مُورا"، ويتم بناء هذا الكوخ الخاص من أخشاب أشجار الصنوبر والأعشاب، حيث يعتقد شعب كونسو بأن هذا الأكواخ تبقى على حالها لأكثر من 300-500 سنة بإجراء أعمال الصيانة البسيطة .

وفي هذا الكوخ الخاص يقدم كبار السن والآباء النصائح للشباب، ويروون لهم الحكايات، ويشاركونهم التراث الشعبي ويعلمونهم الألعاب التقليدية والمسرحيات، حيث يشاهد الشبان كبار السن عندما يلعبون لعبة "غبتا " وهي لعبة شبيهة بالشطرنج .

علاوة على ذلك يتم إصدار العديد من القرارات داخل هذا الكوخ المميز " مُورا" ، ويتم حل المنازعات عن طريق كبار السن بطرق تقليدية ، كما تقدم فيه الرقصات الوطنية.

يعتقد افراد قبيلة كونسو  ان المؤتي لهم حياة خاصة بهم في العالم الاخر لهذا لهم ارث في صناعة اشكال للشخص الميت ،ويتم وضعها على الطرقات والمقابر ،وبعض الاماكن العامة كنوع من الذكري  وتخليدا لبطولات الشخص ،ويتم نحت اشكال على اعمدة من الخشب او الحجارة ،التي يتم نصبها في المناطق العامة واحيانا حول المنزل ،فتجد ان حول بعض المنازل عدد من الاعمدة او النصب ومنها ما يسمي (واقا )وتعني الاب الكبير وهو منحوت خشبي او حجري تخليدا للميت ، ويتم نحت وجوه او اشكال متعددة واحيانا حيوانات بصورة جميلة ، فهم بطبعهم فنانين وتشكيليين ولهم مسلات حجرية ضخمة من الحجارة معروفة بإرث كونسو  ،وهي تعرض حياة الميت عبر كتابات متعددة ، وتم تسجيل هذه الاعمال والثقافة الخاصة بهم ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو في العام 2011م، وتقام المدافن في الغابات الكثيفة والجبال العالية .

Published in Art-Culture

تتعرض النباتات للتلف بسبب الفطريات والبكتيريا والفيروسات والديدان، ومسببات الأمراض الأخرى ويمكن للتكنولوجيا الزراعية الحديثة حماية النباتات من الآفات الزراعية الضارة.

ووفقا لرابطة الكومنولث العلمية والبحوث الصناعية (CSIRO)، فإن 5.47 مليون طن من القمح، أي ما يعادل 979 مليون دولار أمريكي، يتم فقدانها عالميا نتيجة لمرض الصدأ كل عام.

وغالبا ما يصف الخبراء الصدأ هي الأمراض الفطرية الشائعة من النباتات، بما في ذلك العديد من الحبوب والمحاصيل البستانية. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الصدأ: ورقة، شريط وساق فهي تعتبر من الأمراض الرئيسية للقمح, فهي منتشرة في معظم مناطق زراعة القمح في جميع أنحاء العالم، مما يهدد محاصيل القمح العالمية.
بعد فترة طويلة من الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو،تفشي مرض صدأ القمح في أقاليم زراعة القمح في إثيوبيا، وخصوصا في إقليمي أوروميا وشعوب جنوب إثيوبيا. ووفقا للأدلة العلمية فإن صدأ القمح يتسبب في توقف النمو في النباتات.

والجدير بالذكر أن وكالة الإحصاء الوطني أعلنت أن القمح ثالث أهم محصول للأمن الغذائي في إثيوبيا ويغطي 17 في المئة من إجمالي الأراضي المستخدمة للزراعة في إثيوبيا. الصدأ لا يؤثر فقط على إنتاج المحاصيل، ولكن أيضا يمكن أن يؤثر على الغذاء والتغذية للملايين من المواطنين في البلاد.

وفي هذا الإطار نظم مركز ميشا بمنطقة هدية التابعة لإقليم شعوب جنوب إثيوبيا بالتعاون مع المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية مؤخرا زيارة ميدانية استغرقت يوما واحدا لمزارع إنتاج القمح لفريق يضم المزارعين والباحثين والمسؤولين الحكوميين والصحفيين. المزارعون في نفس المركز يحصدون محصول قمح عالية نتيجة لاستخدام المعدات وتطبيق التقنيات الزراعية الحديثة تمنع أنواعا مختلفة من أمراض المحاصيل والصدأ.
وفي هذا السياق قال المزارع جبرو إربتو"نحن نعمل بالتعاون مع خبراء الزراعة لتطوير نظام الزراعة الحديثة التي تستخدم المعدات الزراعية اللازمة وطرق السيطرة والوقاية من الأمراض". وزرع السيد جبرو 4.5 هكتار من اﻷرض بأنواع من القمح المقاومة للصدأ قدمت من قبل المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية وقال إنه يتوقع الحصول على 160 قنطارا هذا الموسم.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن مزرعته تعرضت للصدأ منذ بضع سنوات، وفقد القمح نتيجة لذلك, وقال إنه يمكن منع الصدأ بالتعاون مع الخبراء الزراعيين. " إذا استمر التعاون بهذا الشكل,وقال:إننا قادرون على زراعة محاصيل أفضل وأن البلاد لن تواجه نقصا في الغذاء،".
جيتاشيوإرجودو وهو مزارع آخر زرع مجموعة متنوعة من القمح تسمى "علي دورو" في مزرعته الخاصة. هذا التنوع أصبح شعبيا جدا لدى المزارعين وسجل نتائج واعدة. المزارع جيتاشيو زرع 30 كيلو جراما من بذور القمح في أقل من نصف الهكتار من الأرض. "ويقول استخدمت تقنيات وأساليب زراعة حديثة وأسمدة مثل" اليوريا وداب" لزيادة الإنتاجية." وعلى الرغم أن المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية يحافظ على الدعم عبر تقديم معدات منع الصدأ فإنه بحاجة إلى مواصلة مساعدته للمزارعين كمتطلبات الرش للمزارع أكثر من مرة .

المزارعون الآخرون الذين لم يكن لديهم هذه التجربة قبل ذلك قالوا: إن الزيارة الميدانية كانت وسيلة لرفع مستوى الوعي وتبادل الخبرات لتعزيز الإنتاج والإنتاجية في المزارع الخاصة بهم. وأظهروا التزاما للاستفادة من إعداد وتنفيذ حزمة الزراعة المتكاملة وذلك باستخدام البذور والمبيدات الفعالة المقاومة للصدأ وكذلك تنفيذ الأساليب العلمية لزيادة الإنتاج والإنتاجية.

وفي هذا الصدد، قال السيد هابت ماريام زجيي منسق برنامج بحوث القمح الوطني بالمعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية إنه منذ إطلاق بحوث القمح في البلاد، تم الإفراج عن أصناف من القمح على أساس البيئة الملائمة والبيئة الزراعية لها. وأضاف إن قمح "علي دورو" ومجموعة متنوعة أخرى أفرج عنها في عام 2007، وتشتهر بمقاومة المرض والصدأ بصرف النظر عن زيادة الإنتاجية. و أن إدارة واجتثاث هذا المرض سوف يكون حاسما من أجل ضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل للبلاد .

ووفقا للسيد هابت ماريام فإن المزارعين من منطقة هدية لا يزالون ينتجون 40 قنطارا من القمح في الهكتار الواحد. ولكن، إذا تمكن المزارعون من الإدارة والتنفيذ والتنويع بشكل صحيح، ستكون لديهم القدرة على حصد 65 قنطارا في الهكتار الواحد.

ومن جانبه قال الدكتور أببي أتلاو مدير بحوث البذور والتكنولوجيا بالمعهد عند ما لوحظ الصدأ الأصفر في عام 2010 في بعض أجزاء البلاد إن القمح المتنوعة المقاومة للصدأ وزعت على المزارعين . في الوقت الحاضر يبذل المعهد جهودا مكثفة لاعتماد أصناف جديدة، ورفع المستوى ومن ثم توزيع نتائج فعالة لمناطق زراعية أخرى. وأشار الدكتور أببي إلى أن هناك جهودا لتوزيع أصناف مقاومة للصدأ من القمح على المزارعين، ومن الأهمية بمكان تنفيذ حزمة الزراعة المتكاملة لزيادة الإنتاجية.

وفي هذا السياق قال السيد تشالي يوهانس رئيس مكتب الزراعة والموارد الطبيعية بمنطقة هدية إنه على الرغم من أن هناك عشرة مراكز في منطقة هدية، فإن سبعة منها جديرة بملاحظة كتلة القمح التي تغطي 40،000 هكتار ,ومركز ميشا واحدمن بين المناطق الأكثر إنتاجا للقمح في المنطقة.

ولا شك أن الباحثين في مجال القمح وغير ذلك من البحوث الزراعية يتحتم عليهم تعزيز بحوثهم في هذا المجال لحماية النباتات بأنواعها من الآفات الضارة من خلال الأساليب العلمية كما يتعين عليهم استنباط أصناف القمح عالية الإنتاج مع الجينات المقاومة للصدأ والأمراض و ذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد على المواد الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي .

Published in National-News
الجمعة, 10 شباط/فبراير 2017 17:02

جهود البلاد لتصبح الثانية في تصدير البن

يزرع وينتج البن في أكثر من 50 بلدا ناميا، وهو محصول رئيسي في توليد الدخل في المناطق الريفية، ويوفر فرص العمل للعديد من الأسر ويدر عائدات النقد الأجنبي وهو مصدر رزق لحوالي 25 مليون من صغار المزارعين وأسرهم التي تزود 80٪ من إنتاج البن العالمي. ويدر البن ما يصل إلى 50 في المائة من الأرباح لبعض البلدان، وفقا لمنظمة البن الدولية.
وبسبب كونه مصدر رزق للملايين من مزارعي البن والمصنعين والتجار في كثير من البلدان النامية، فإن الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للبن هائل إلى حد معقول.

والبن الإثيوبي الفريد من نوعه ذات النكهة الطيبة والخاصة يوفر لقمة العيش لحوالي 15 مليون من الإثيوبيين. حاليا، فإن حوالي 800،000 هكتار من الأراضي مغطاة بالبن وتبلغ قدرتها الإنتاجية السنوية 500,000 طن. ويشكل مزارعو البن 25 في المائة من القوى العاملة في البلاد. ولا يغيب عن البال أن إثيوبيا كان لديها التقاليد الثقافية الأصيلة في إعداد البن لعدة قرون و 50 في المائة من إنتاجها يستهلك محليا.

وفي عام 2015، كانت إثيوبيا في المرتبة الخامسة في إنتاج البن على مستوى العالم والأولى في إفريقيا, ومن حيث التسويق كانت في المرتبة الثامنة عالميا والثانية أفريقيا في العام نفسه, وهذا يدل بوضوح على المشاركة الإثيوبية الكبيرة في زراعة وإنتاج البن.

ويدخل البن "الذهب الأخضر" كما يطلق عليه البعض في السابق ما يصل إلى 70 في المائة من عائدات البلاد الخارجية في المتوسط. وقد انخفضت الآن هذه الحصة التصديرية إلى ما يقرب من 30 في المائة مع ضخ المواد الزراعية الأخرى إلى الأسواق الدولية. مع هذا المقدار من التصدير تحصل البلاد على 800 مليون دولار أمريكي من عائدات البن. وهذه الميزانية من شأنها أن تساعد البلاد على توسيع البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية. ومن الواضح أن تحسين جودة الإنتاج سيساهم في جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد والحد من الفقر.
وإدراكا لهذه الحقيقة، تسعى الحكومة الإثيوبية إلى ضمان جودة البن ومنافع عادلة لمزارعي البن لتكون المورد الثاني للبن الجيد إلى الأسواق الدولية خلال سبع سنوات.

وتم وضع خطة للحصول على 940 مليون دولار من تصدير 241،000 طن من البن خلال سنة هذه الميزانية. ووفقا لهيئة تنمية وتسويق البن والشاي الإثيوبية، فإن إجمالي إنتاج البن لهذا العام يتوقع أن يصل إلى 702،000 طن ومن شأنه أن يجعل البلاد المصدر الثاني للبن إلى جانب البرازيل.

ويبذل شركاء التنمية جنبا إلى جنب مع الحكومة ومزارعي البن منذ فترة طويلة جهودا منسقة لتحسين الإنتاجية وجودة البن وبالتالي الحصول على سعر عادل في الأسواق الدولية.
وتحقيقا لهذه الغاية، فإن الحكومة تقدم أيضا التدريب لمزارعي البن أصحاب الحيازات الصغيرة لتحسين تقنيات الحصاد والتخزين والحفاظ عليه وذلك بهدف تعزيز مبيعات التصدير. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحكومة جنبا إلى جنب مع الجهات المعنية تبذل جهودا مكثفة للحفاظ على النكهة الفريدة والمتنوعة الخاصة بالبن الإثيوبي الذي يتلقى الكثير من التقدير من المستهلكين في جميع أنحاء العالم.

وعلى عكس العديد من البلدان الأخرى، أقامت إثيوبيا مراكز جودة البن لتأهيل نوعيته إلى مكانة الأسواق الدولية. وأن هذه المراكز تساعد على تحديد الأصناف المختلطة التي تؤثر سلبا على هوية ونوعية البن الإثيوبي.

ومن الجدير بالذكر أن التحرك الراهن لاتخاذ تدابير ضد التجار غير الشرعيين للبن والخطة الطموحة لزيادة إنتاج البن، فضلا عن السعي للحصول على السعر العادل في الأسواق الدولية خطوة جريئة لتعزيز إدخال العملة الصعبة من هذا القطاع.

ولكي تكون البلاد المصدر الكبير للبن على المستوى العالمي يتعين على جميع الجهات الفاعلة مواجهة التحديات بما في ذلك عدم وجود شفافية السوق والتكنولوجيات المحسنة، وتجارة البن غير الشرعية، وارتفاع تكلفة الإنتاج، وانخفاض توافر الأرض والعمل والظروف الاجتماعية السيئة لصغار المزارعين والعمل بقوة لمقاومة تغير أنماط الطقس العالمية، فإنه يتعين على جميع الجهات المعنية المساهمة بدورها في تنمية صناعة البن.

ولا شك أن إثيوبيا أخذت زمام المبادرة في تصدير البن الذي من شأنه أن يجعل البلاد المصدر الثاني للبن ذات الجودة العالية المنتج طبيعيا بدون استخدام المواد الكيماوية إلى جانب الارتباط التاريخي بين إثيوبيا والبن.

Published in Development

أديس أبابا (العلم) قال السيد دمقى مكومن نائب رئيس الوزراء، إن فعالية دور التعاونيات تعزز قدرة التنافس للصادرات الإثيوبية في الأسواق العالمية.

وجاء ذلك في افتتاح معرض التعاونيات الإثيوبية الـ 4 على مستوى البلاد تحت شعار" فعالية أعمال التعاونيات نجاح لتنميتنا المستديمة " الذي عقد في قاعة المؤتمرات للجنة الاقتصادية لأفريقيا يوم الأربعاء الماضي.

وقال السيد دمقى، إن جعل مساهمة تجارة الصادرات للمنتجات الإثيوبية في الأسواق العالمية بجودة أفضل يجب أن تعمل التعاونيات بعناية أكثر، مؤكدا على أن تسجيل التنمية الاقتصادية السريعة توضح تطبيق الحكومة في إنجاح الاستراتيجية لتحقيق العدالة والاستفادة من التنمية ودورا هاما للتطور السريع للتعاونيات.

وقال نائب رئيس الوزراء، إن لبناء الاقتصاد المستقر والمنافس في ميزان التجارة الخارجية ينبغي على جميع التعاونيات العمل بالتركيز على جودة المنتجات.

ومن جانبه قال السيد عثمان سرور رئيس وكالة أعمال التعاونيات الفيدرالية، إن بلادنا لتي كانت تعرف بالفقر والتخلف قد خرجت من تلك الوضع بوضع الحكومة التنموية خططا واستراتيجية تمكن من مساهمة المواطنين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجالات المختلفة والاستفادة منها، حيث إن أعمال التعاونيات توجد بالدرجة الأولى، مضيفا إلى أن لأعمال التعاونيات في تنمية نقل بلادنا إلى درجة أرقى، وحل المشاكل والعوائق الاقتصادية لا يوجد لها بديل من بين المؤسسات التنموية الأخرى في البلاد.

ومما جدر الإشارة إليه هنا أن تم عرض تجارب أعمال التعاونيات النموذجية الناجحة في الميادين المختلفة.

تقرير: عمرحاجي

Published in National-News

كتاب العلاقة الإثيوبية-المصرية يحفل بالعديد من العوامل المشتركة والمتباينة ضمن القدر الجغرافي للبلدين وظروف الواقع السياسي المحلي والإقليمي، حيث تدافع هذه العوامل يحكم توازنات علاقة البلدين بين تقارب، وتباعد إلى جانب إرث تعايش إنساني ضارب بجذوره في تاريخ الحضارتين الفرعونية والحبشية فضلا عن ثوابت إخاء الديانات السماوية الثلاث.

إلا أن هناك تقييم خاطئ حين النظر للعلاقات الإثيوبية ـ المصرية وحصرها في العامل الجغرافي المتمثل في جريان نهر النيل المتدفق من تضاريس الهضبة الإثيوبية إلى السهول السودانية الواسعة إلى مصر، وكون مصر هي هبة النيل (مقولة مشهورة) ومن ثم الانحراف بعامل الجغرافية واستعدائها ضد حضارات إنسانية ظلت عريقة متناسقة في تعايش ووئام لآلاف القرون.

إن إثيوبيا كدولة قديمة في تفاعلها الدولي والإقليمي ظلت ذات توجه إنساني ينشد السلام والاستقرار، وكان لها دورها الحضاري ضمن تاريخ الديانات السماوية (يهودية ومسيحية، إسلام)، ولعبت دورا كبيرا في التفاعل مع آخر تلك الديانات الإسلام، الذي لا تزال تتحدث آثاره في نجاشي، وتيقراي، وهضاب وللو، وهرر، وعفر، وجما، وغيرها.

كما يشترك التاريخ المصري والإثيوبي في موالاة الديانة المسيحية الأرثوذوكسية حيث استمدت الكنيسة الإثيوبية عقيدتها الأرثوذكسية وثقافتها من الكنيسة القبطية المصرية.. وظلت كنيسة الإسكندرية الأم لكنيسة الحبشة منذ نشأتها في بداية القرن الرابع الميلادي وإلى حين استقلالها في عام 1958م.

كما كان التفاعل الإسلامي وما أدته مصر من دور ثقافي حضاري ضمن حقب التاريخ، وفي العهد العثماني خاصة، سبباً كافياً لتداخلات في عمق الروابط الأسرية بين الشعبين الإثيوبي والمصري تجدها واضحة في أنساب ومسميات بعض الأسر الإثيوبية الكبيرة، في شرق إثيوبيا ومنطقة هرر التي لا تزال تتوارث اسم الباشا، وعبد الواسع، وصلاح، وفؤاد.. هذا فضلاً عن الروابط العلمية الوثيقة التي ظلت تربط الطلاب الإثيوبيين مع الجامع الأزهر الشريف حيث رواق الجبرتة الخاص بالطلبة الإثيوبيين الذين تخرج منهم علماء من أمثال المؤرخ الإسلامي عبد الرحمن الجبرتي (ذي الأصول الإثيوبية) صاحب كتاب (عجائب الآثار في التراجم والأخبار) المعروف اختصارا بـ "تاريخ الجبرتي. إذن مقومات علاقات البلدين لا تختزل في الجغرافية المائية بقدر ما هي امتداد لعلاقات دينية، وثقافية وحضارية ظلت لقرون ماضية.

وهنا يأتي السؤال: هل يعتبر سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ كمشروع تنموي إثيوبي (عام 2011م) وتطور تفاعلا مع سياسات البلدان الثلاثة المعنية بالنيل مصر وإثيوبيا والسودان بداية لرسم علاقات جديدة بين هذه البلدان؟ ماهي الحيثيات التي صاحبت المشروع، والتأثيرات المباشرة في قضيته على مستقبل العلاقة بين إثيوبيا ومصر؟ وهل يكون مشروع سد النهضة الذي أصبح واقعاً بحقيقة الـ 58 % من بناء المشروع (ويكتمل بناؤه في منتصف العام 2017) عامل تقارب بين مصر وإثيوبيا أم غير ذلك؟

 الدبلوماسية المائية والعلاقات الإثيو-مصرية

لقد تضاعف نشاط الدبلوماسية الإثيوبية المائية، منادية باعتماد اتفاق جديد في قسمة المياه وحشدت دول حوض النيل، وقد تبع ذلك النشاط العديد من الاجتماعات لوزراء مياه دول حوض النيل كاجتماع كنشاسا مايو 2009م بالكنغو الديمقراطية تلاه اجتماع الإسكندرية في يوليو 2009، ثم أعقبه اجتماع آخر في أبريل من العام التالي في مدينة شرم الشيخ المصري، وجميعها فشلت نتيجة تمسك مصر والسودان بالحقوق التاريخية لاتفاقية مياه النيل لعام 1929 والخلاف حول المادة المتعلقة بالأمن المائي.

وفي خضم الخلاف لجأت دول الحوض إلى الانفراد بإنشاء ما عرف بمبادرة النيل (اتفاقية إطار العمل التعاوني) التي شهدت اجتماعاتها مدينة عنتيبي بيوغندا، وتم التوقيع عليها من أربعة دول من دول المنبع في مايو 2010م وهي (إثيوبيا، يوغندا، رواندا، تنزانيا) ولحقت بهم كينيا، ثم بوروندي في فبراير 2011، ليتسنى للاتفاقية أن تكون "إطاراً للشرعية" حسب ما نص عليه إطارها القانوني (توقيع ست دول من الدول الأعضاء لحوض النيل).

الحكومة الإثيوبية التي تعتبر قائد مجموعة دول المنبع في زخم نشاطها الذي استمر طيلة السنوات السابقة للترويج لحقوق دول المنبع، ربما وجدت في ظروف الأحداث السياسية الأخيرة على الساحة العربية (ثورات الربيع العربي) والتي شهدتها مصر وأدت إلى خلع الرئيس محمد حسني مبارك من السلطة ظرفا مناسباً، للتحرك عبر عدة مستويات:

1ـ تنشيط دبلوماسيتها تجاه إقناع الدول الأخرى التي لم توقع على اتفاقية عنتيبي، وقد نجحت بالفعل تلك الدبلوماسية في إقناع وحمل دولة بورندي في (28 فبراير 2011)، لتكون الدولة السادسة ضمن الدول التي سبق توقيعها على الاتفاقية، وقد أحدث توقيع بورندي نوعاً من إشاعة روح النجاح والتفاؤل لإثيوبيا وبقية الدول المؤيدة للمبادرة.

2ـ الترويج الإعلامي المكثف للاتفاقية الوليدة، ولحقوق دول المبادرة (دول المنبع) بعد حصولها على الأغلبية المطلوبة لكي تصبح الاتفاقية سارية المفعول، ومن هنا فإن إعلان الخطوة الإثيوبية في إنشاء سد الألفية جاء توقيتها بعد التمهيد لها والنجاح في الحصول على العضو السادس والوصول إلى نصاب الشرعية لاتفاقية عنتيبي، إضافة لما دأبت عليه إثيوبيا من دعاية وترويج لحقوق دول الحوض في توليد الطاقة وإحداث التنمية لمجتمعاتها.

وفي مارس 2011م، وعدت إثيوبيا بعدم الإضرار بحصة مصر في مياه النيل، وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ملس زيناوى عن تأجيل عرض الاتفاقية الإطارية (عنتيبي) على برلمان بلاده، إلى حين انتهاء مصر من الانتخابات وانتخاب رئيس جديد، وتشكيل حكومة تكون قادرة على اتخاذ القرار المناسب في قضية المياه. وتبع هذا المناخ رغبة حقيقية للدولتين في تحقيق تواصل يتخطى رسميات العلاقة إلى أخوة التعاون، فكانت أنشطة الدبلوماسية الشعبية التي تبادلت فيها وفود الشعبين الزيارات لكلا البلدين. بدأت بعض الأنشطة المتوقفة في العودة إلى نشاطها الطبيعي (من صور ذلك انعقاد أعمال الدورة الرابعة للجنة المصرية– الإثيوبية المشتركة بالقاهرة يومي 14-15 سبتمبر2011، وزيارة رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوى إلى مصر) مما أدى إلى زيادة وتشجيع الاستثمارات المصرية في إثيوبيا، والتي كانت قد بلغت 2 مليار دولار في مجالات أهمها، صناعة الكابلات الكهربائية وتوليد الطاقة الكهربائية، ومصانع إنتاج وتصنيع معدات الري والزراعة، الى جانب استيراد اللحوم.

ثم جاء تأكيد الرئيس مرسي لأبناء الجالية المصرية، إبان زيارته لإثيوبيا، لحضور مؤتمر القمة الأفريقية الاستثنائية في مايو 2013م بأديس أبابا أن هناك لجنة فنية ثلاثية مُشكلة من خبراء من مصر وإثيوبيا والسودان تقوم بدراسة كل التفاصيل المتعلقة بالسد والنتائج المترتبة عليه، وأن مصر لا يمكن أن تتساهل في الحقوق القومية لشعبها.

وبعد إسقاط الدكتور مرسي، سارت مفاوضات سد النهضة مع النظام الجديد في مصر، حتى تم وضع اتفاقية إعلان المبادئ التي توافقت عليها البلدان الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا في مارس 2015م بالخرطوم.

خلاصة:

إن قضية سد النهضة، رغم ما تبعها من زخم إعلامي واتهامات متبادلة في نوايا الطرفين الإثيوبي والمصري خاصة بعد إحداث المظاهرات التي شهدتها إثيوبيا في سبتمبر وأكتوبر 2016م، تشكل أزمة سياسية ويظل التحدي في قيمة التفاهم وبلوغ الثقة إلى مبلغ التعاون الذي ترى الدولتان أهميته، إلا أن هناك جوانب سلبية واضحة تتمثل في عدم انسجام الخطاب الحكومي (الذي يدرك أهمية وأبعاد التعاون) مع الرسالة الإعلامية في كلا الدولتين، فالإعلام المصري يتعامل بتعالي شديد مع قضايا القارة الإفريقية، ومنها العلاقات مع إثيوبيا، حينا، وجهل وانشغال عن القارة الإفريقية حينا آخر، وغالباً ما يأتي الاهتمام بالبيت والجوار الإفريقي متأخرا متى ما طرأت قضايا تهدد مسار علاقات مصر بقارتها وبعمقها الإقليمي والحضاري .

هاشم علي حامد

Published in Horn-of-Africa
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000185815
اليوماليوم55
أمسأمس137
هذا الأسبوعهذا الأسبوع59
هذا الشهرهذا الشهر15262
كل يومكل يوم185815

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.