أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 15 نيسان/أبريل 2017

أديس أبابا (العلم) يعتبر عيد الفصح من أهم الأعياد الدينية المسيحية وفي هذا العام سيحتفل المسيحيون الإثيوبيون بهذا العيد في كل أنحاء البلاد.

ووجه قداسة أبونا ماتياس بطريرك الكنيسة الأرثودكسية الإثيوبية الموحدة في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي في مكتبه رسالة تهنئة للمسيحيين الإثيوبيين بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة لهذا العام .

وقال أن قيامة المسيح هي لأجل التأكيد على قيامة البشر ولذا فأن قيامة المسيح هي قيامة لنا.

ونصح قداسة أبونا ماتياس المسيحيين بأن يقوموا بفعل الخير، مضيفا إلى إن مساعدة الأطفال, والمساكين و كبار السن هو عمل واجب لكل المجتمع .

وأشار قداسة أبونا ماتياس إلى أن إثيوبيا إذا واصلت تعزيز مسيرتها التنموية والأمنية إلى الأمام، ستتمكن البلاد من ان تشبع كل الجائعين وتشفي المرضي في مختلف أنحاء البلاد .

وقال قداسة أبونا ماتياس إن إمكانية تغيير حياة الشعب إلى الأفضل تأتي عندما نعمل بالجهد مثل أبائنا القدماء بكل ثقة بالسلام والحب والتسامح والتعيش السلمي.

ودعا قداسة أبونا ماتياس الشعب إلى أن ينمي ويدافع عن بلاده ضد العدو بشكل موحد.

ومن جانبه قال أبونا أنجلوس النقادي، كاهن الكنيسة القبطية الأرثودكسية في إثيوبيا، في مقابلة مع مراسل صحيفة -العلم- يوم الأربعاء الماضي، إن الكنائس الشرقية والغربية تحتفل مع بعض بنفس التوقيت بعيد القيامة المجيد وهذا شيئ مفرح.

وأشار أبونا أنجلوس إلى أن في عيد قيامة المسيح يحتفل بألحان الفرح لان المسيح جأ ليخلص كل العالم ونفرح بخلاصنا وإن قيامة المسيح هي قيامة لكل من قبل المسيح ولذا نفرح ونسر بعيد القيامة لانه عيد الخلاص بالنسبة لنا كمسيحيين قبلنا المسيح .

ووجه أبونا أنجلوس رسالة تهنئة بمناسبة العيد المجيد للكنيسة القبطية وعلى رأسها قداسة البابا الأنباء تواضروس الثاني والكنيسة الأرثودكسية الإثيوبية الموحدة وعلى رأسها قداسة أبوبا ماتياس بطريرك الإثيوبية والشعب الإثيوبي الشقيق والشعب القبطي في مصر .

ووجه أبونا أنجلوس رسالة التعزية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا الأنباء تواضروس الثاني في شهداء الكنيسة .

وأضاف أبونا أنجلوس قائلا إن الكنيسة القبطية أصدرت بينا إنه سيتم الاكتفاء بصلوات القداس ليلة عيد القيامة المجيد والاحتفال الطقسي، في الكنائس والإيبارشيات، نظرًا للظروف الحاضرة ومشاركةً مع المتألمين من أسر الشهداء والمصابين. وسيخصص يوم العيد لتلقي التعازي من أبناء الشعب المصري.

وأشار أبونا أنجليس إلى أن الأحداث المؤلمة التي حدثت في الكنيسة القبطية لا تنسينا الاحتفال بعيد قيامة المسيح ونحن نصلي بنغمة الفرح في الكنيسة ونفرح بقيامة المسيح ونحن نقدم التعزية لأنفسنا على الأرض ولا نقبل التعزية لمن صار شهيدا مع المسيح .

وتمني أبونا أنجلوس أن يجعل الرب الأحزان التي حدثت قريبا ان تكون آخر الأحزان ويجعل أيام العيد أيام بركة وفرح وسلام على كل العالم وخصوصا على إثيوبيا ومصر.

ووجه أيضا كل من الكاردينال برهان إيسوس، مطران الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا والقس يوناس يجيزو، رئيس الكنيسة الإنجيلية الإثيوبية مكان يسوس والقس صادقو أبادو، رئيس اتباع الكنائس الإنجيلية الإثيوبية رسالة التهنئة بمناسبة عيد القيامة للمسيحين التابعين لهم.

تقرير: أبرها حجوس

Published in National-News

سفير اليابان يشيد بمركز تدريب دعم السلام الإثيوبي للدور الذي لعبه من أجل السلام والاستقرار في الإقليم

أديس أبابا ( العلم) قدمت حكومة اليابان مساعدة قدرها 4.1 مليون بر لمركز تدريب دعم السلام الإثيوبي.

ووقع الاتفاقية رئيس مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي العميد هبتامو طلاهون ورئيس وحدة الحكم وتنمية القدرات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي شملس أسفا يوم الثلاثاء الماضي في قاعة مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي.
وقال العميد هبتامو في المناسبة إن المساعدة أمر حاسم لمركز تدريب دعم السلام الإثيوبي لتحقيق رؤيته في أن يصبح مركزا للتميز في عمليات دعم السلام، مضيفا إلى إنه سيتم الاستفادة من الدعم لتمويل منع وإدارة الصراعات ودورات إعادة التأهيل بعد أنهاء الصراعات التي يقدمها المركز للأثيوبيين وللأفراد العسكريين الأفارقة الآخرين.

وأثنى العميد هبتامو بحكومة اليابان على دعم قوات حفظ السلام بالمعرفة والمهارة والمواقف المطلوبة لتنفيذ مهامها الفعال.

وقال العميد هبتامو إن حكومة اليابان كانت واحدة من الشركاء الرئيسيين في إنشاء وتعزيز المركز ، مضيفا إلى أن "اليابان قدمت دعما كبيرا لإنشاء مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي ".
ومن جانبه أشاد سفير اليابان لدى اثيوبيا شينيتشي سايدا بالدور الذي لعبه مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي من أجل السلام والاستقرار في الإقليم، وأكد علي دعم بلاده مجددا للمركز.

وقال السفير شينيتشي إن هذا الدعم يؤكد على أن حكومة اليابان ظلت ولا تزال شريكا حقيقيا للأفارقة.

ومن جانبه قال رئيس وحدة الحكم وتنمية القدرات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي شملس أسفا، إن إثيوبيا تبرز باعتبارها واحدة من اكبر الدول الأفريقية التي تساهم في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وأضاف شملس أن هذا يؤكد على التزام الحكومة الواضح بدعم جهود بناء السلام والاستقرار في المنطقة.

وعلم أن إثيوبيا فتحت مركز التدريب لدعم السلام في عام 2010 لتعزيز قدرة خبراء حفظ السلام المدنيين والعسكريين وقوات الشرطة الاحتياطية الإقليمية، ولزيادة مساهمتها في جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

تقرير أبرها حجوس

Published in National-News

أمير قطر يشيد بالدور الذي تقوم به إثيوبيا لإحلال السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي

تبدأ العلاقات الإثيوبية - القطرية مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق القائم على الرغبة المشتركة ما بين البلدين الصديقين لتأسيس أرضية صلبة تنطلق منها آفاق مستقبلية أكثر قوة ومتانة. ويمثل مستقبل العلاقات بين الدوحة وأديس أبابا نموذجا تكامليا نظرا لما تتمتع به كلتا الدولتين من مميزات تصب في مصلحة شعبي البلدين.

وتسهم الزيارات المتبادلة وكذلك تأسيس لجنة وزارية مشتركة وما تبع ذلك من توقيع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات على تعزيز العلاقات الإثيوبية - القطرية على المستوى الثنائي ودعم مستقبل تلك العلاقة الطموحة بين البلدين رسميا وشعبيا ومن خلال تلك الروافد المتعددة للتواصل بين البلدين سيتغير شكل التعاون إلى مستويات أرحب وأكثر ديمومة بما يعزز العلاقات في مختلف مستوياتها وعلى كافة الأصعدة.

وتعمل كل من إثيوبيا و قطر حالياً على تعزيز علاقاتهما الثنائية حيث إن الزيارات المتبادلة، وكذلك تأسيس اللجنة الوزارية المشتركة وتوقيع اتفاقية للتعاون الفني والاقتصادي تُعتبر خير دليل على متانة العلاقات ما بين قطر وأثيوبيا، إذ إن المنابر التي تمكن من تعزيز العلاقات الثنائية والثقافية وعلاقات الشعبين في ازدياد ملحوظ ، وقد تم التوصل إلى اتفاق كي تقوم دولة قطر بالاستفادة من الفرص الاستثمارية الواسعة في إثيوبيا، وكذلك بتغيير شكل العلاقات ما بين المجتمع التجاري لكلا البلدين إلى مستويات جادة.

وفي هذا الإطار وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الإثنين الماضي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة تستغرق يومين لإجراء مباحثات رسمية ضمن جولته الإفريقية التي تشمل كينيا وجنوب إفريقيا.

وكان في استقبال أمير قطر لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي رئيس الوزراء الإثيوبي هيل ماريام دسالن ووزير الخارجية ورقنه جبيو وعدد من المسؤولين بالحكومة.

وأجريت لأمير قطر مراسم استقبال رسمي بالمطار، توجه عقبها إلى القصر الرئاسي.

وتعد زيارة أمير قطر إلى إثيوبيا هي الأولى له منذ توليه السلطة في 2013.

والتقى الأمير مع كبار المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم الرئيس مولاتو تشوم و رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن ووزير الخارجية الدكتور ورقنه جيبيهو، في القصر الوطني.

وخلال المناقشة، اتفق الجانبان على التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات الأعمال والاستثمار والاقتصاد والسياسة ومكافحة الفقر.

وتبادل الأمير ورئيس الوزراء هيل ماريام وجهات النظر حول سبل جذب المستثمرين القطريين لإثيوبيا وخاصة في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين والبنية التحتية وغيرها.

وفي بداية الجلسة أعرب رئيس الوزراء عن ترحيبه بسمو الأمير والوفد المرافق له ، معربا عن شكره لسمو الأمير على اختيار جمهورية إثيوبيا أول محطات زياراته في إفريقيا. وأشار إلى عمق العلاقات القائمة بين البلدين، مؤكدا حرص بلاده على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

وامتدح رئيس الوزراء دور قطر في حل الصراعات في منطقة القرن الإفريقي وخاصة في إقليم دارفور، غربي السودان.

ومن جانبه أشاد الامير تميم بن حمد آل ثاني أيضا بالدور الذي تقوم به إثيوبيا لإحلال السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

كما ثمن جهودها في إحلال السلام بالصومال ومحاربة حركة الشباب الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة ، ومساعدة الصومال في بناء مؤسسات الدولة، بجانب دورها في تعزيز السلام بجنوب السودان.

وقال أن قطر تريد تقديم الدعم للمتضررين من الجفاف الذي ضرب منطقة القرن الأفريقي.

وفي مقابلة أجرتها وكالة الأنباء القطرية مع السفير القطري لدي اثيوبيا السيد عبد العزيز بن سلطان الرميحي أفاد فيها ان زيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا تأتي تتويجا لما تشهده العلاقات القطرية الإثيوبية من تطور في شتى المجالات.

واعرب عن ثقته في ان زيارة سمو الامير لأديس أبابا المحطة الأولى في اول جولة أفريقية له ستسهم في زيادة تعزيز ودعم العلاقات التي تربط بين الدوحة وأديس أبابا تجسيدا للإرادة المشتركة لدى قيادتي كل من قطر و إثيوبيا للارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع وارحب.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية ملس ألم في مقابلة له مع الصحفيين :إن رئيس الوزراء دعا، خلال اللقاء، رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في إثيوبيا، وخاصة في مجالات الصناعات و المعادن كما دعا إلى فتح الأسواق القطرية للمنتجات الإثيوبية. 

وأضاف ان زيارة الأمير إلى إثيوبيا تعتبر نصرا دبلوماسيا كبيرا لإثيوبيا وهي تجسد روح الثقة المتبادلة بين البلدين ونمو العلاقات بينهما إلى مستوي ارحب وأوسع.

ووقعت قطر وأثيوبيا في ديسمبر/ الماضي، 11 اتفاقية تعاون في مجالات اقتصادية عدة، على هامش زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لأديس أبابا.

وتنوعت الاتفاقيات في قطاعات السياحة والاستثمار والبنية التحتية ودعم التقارب الثنائي بين رجال الأعمال والمال في البلدين وسبل تعزيز التعاون في مجال السلم والأمن على المستويين الدولي والإقليمي.

وفي أبريل/ 2013 أجرى أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة إلى أديس أبابا، كانت الأولى لزعيم قطري إلى أثيوبيا منذ استئناف العلاقات بين البلدين عام 2012 .

وتأتي أهمية زيارة الأمير القطري لأثيوبيا باعتبارها مقرًا للاتحاد الإفريقي وواحدة من اسرع الدول اقتصادا وعدد سكانها 100 مليون نسمة، وبما تتمتع به من أراض زراعية شاسعة وخصبة ومياه غزيرة وثروة حيوانية ضخمة إلى جانب نفوذها الجيو-سياسي الكبير على المستوى القاري والإقليمي.

كما تمثل قطر لأثيوبيا حليفًا استراتيجيًا قويًا يمكن أن يلعبا معًا دورًا كبيرًا في تطوير علاقات التعاون الثنائي بما توفره أثيوبيا من فرص للاستثمار في عدة مجالات.

يذكر أن العلاقات القطرية الإثيوبية بدأت منذ عقود فيما تم الإعلان الرسمي عن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1995. وشهدت السنوات الأخيرة تطورا وتناميا لافتا في مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين عبر عنها عدد كبير من الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى وتوقيع عدد أكبر من الاتفاقيات الثنائية التي تعد مؤشرا قويا على رغبة الطرفين في تعزيز وتنمية هذه العلاقات لتشمل كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك وتشير الأرقام في السنوات الخمس الأخيرة إلى تنام ملحوظ في عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تنظيم وتطوير العلاقات وفتح المزيد من الفرص لاستثمار أفضل لإمكانيات وقدرات البلدين بما يحقق مصالح شعبيهما.

ومما لا شك فيه أن التدفق العربي والأجنبي للاستثمار في إثيوبيا له دلالات، وهذه الدلالة ليست جديدة، فالبلاد لديها فرص استثمارية كبيرة بفضل ما تحتويه من موارد هامة، ولكن الجديد هو السياسات والتسهيلات الحكومية المشجعة لجذب الاستثمارات من جهة مع ما فيها من عمالة رخيصة وضريبة منخفضة وتفضلات في الأسواق الأفريقية والغربية، وحالة الاستقرار الموجودة والتي تفيد بالدرجة الأولى المناخ الاستثماري في البلاد.

وبصورة عامة فإن السياسة الخارجية التي تنتهجها إثيوبيا لا تقتصر على استتباب الأمن والسلام في القرن الإفريقي فحسب بل كذلك في ربط المنطقة بالبنى التحتية الرئيسية. وتبذل الدور المنوط بها كي يكون هناك تنمية شاملة متعددة في القرن الإفريقي، كما أن سد النهضة العظيم الذي يتم بناؤه حالياً سيساهم بشكل فعّال في تقديم الطاقة الكهربائية للدول المجاورة ودول حوض النيل بأسعار مناسبة، كما يمكن أن يلعب سد النهضة دوراً فاعلاً في تعزيز التعاون الاقتصادي ما بين دول حوض النيل والدول المجاورة وكذلك الدول الخليجية.

Published in National-News
السبت, 15 نيسان/أبريل 2017 19:19

تدشين مقر سفارة أثيوبيا بالجزائر

أشرف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، ووزير الشؤون الخارجية الأثيوبي وورقنه جبيوه، رسميا، أمس الأول، بالجزائر العاصمة، على التدشين الرسمي لمقر سفارة أثيوبيا بالجزائر.

خلال مراسم التدشين، التي حضرها عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وعدة شخصيات، أكد لعمامرة أن عدم وجود سفارة إثيوبية بالجزائر، لم يشكل لحد الآن «عائقا» أمام «التقارب» بين البلدين، مذكرا بوجود ممثلية ديبلوماسية للجزائر بأديس أبابا منذ أكثر من 40 سنة.
وإذ وصف العلاقات بين البلدين ب «المميزة جدا»، فقد أوضح لعمامرة أن الجزائر وعلى غرار أثيوبيا «تعتبران قاطرة التنمية بإفريقيا».
كما أكد الوزير، أنه كان له «الحظ» في المشاركة، قبل سنة، في المحادثات بين رئيسي البلدين، اللذين قررا، إضافة إلى مسألة فتح السفارة، إقامة شراكة بين البلدين «يحتذى بها» على المستوى القاري.
لدى وصفه تدشين الممثلية الدبلوماسية الجديدة لبلده ب «التاريخية» بالنسبة للعلاقات القائمة بين البلدين، فقد أكد رئيس الديبلوماسية الأثيوبية أن بلده يولي «اهتماما كبيرا لعلاقاته الإستراتيجية والعريقة مع الجزائر»، مذكرا بالشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين منذ 2013.
من جهة أخرى، أعرب رئيس الدبلوماسية الإثيوبية عن أمله في أن تساهم السفارة الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصا على الصعيد الاقتصادي، مشيرا إلى أنه من المفروض أن تلعب دور «المسهل» بالنسبة للمتعاملين والسياح الجزائريين الراغبين في التوجه إلى أثيوبيا.
كما اغتنم المسؤول الأثيوبي هذه الفرصة، ليوجه نداء إلى رجال الأعمال بالجزائر، من أجل الاستثمار ببلده، مبرزا «التقدم الهام» الذي تم تحقيقه من أجل ضمان «مناخ ملائم» للمتعاملين وجعل آثيوبيا «إحدى أهم وجهات الاستثمارات المباشرة في إفريقيا والعالم».
من جهته صرح السفير الأول لإثيوبيا بالجزائر، أن «الجزائر وأثيوبيا عملتا وتعملان بالتعاون الوثيق في المحافل الإقليمية والدولية ولهما تحليل وموقف مبدئي مشتركين حول العديد من القضايا».

مصدر موقع جزايرس أبريل 14 2017

Published in National-News

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000166941
اليوماليوم121
أمسأمس900
هذا الأسبوعهذا الأسبوع154
هذا الشهرهذا الشهر11926
كل يومكل يوم166941

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.