أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017

قال رئيس الوزراء الإثيوبي هيل ماريام دسالن إن "علاقات إثيوبيا ودول الخليج لا تستهدف أحدا، وهي داعمة للعلاقة المصرية-الإثيوبية وليست خصما لها"، موضحا أنه خلال زيارته الأخيرة للسعودية، ولقاءاته مع المسؤولين السعوديين كانوا دائما ينصحوه بأن "يقيم علاقات جيدة مع مصر ودول حوض النيل، وأن تكون هناك مصالح مشتركة".

وأضاف ديسالين، في مؤتمر صحفي وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية، أن "دول الخليج وعلى رأسها السعودية كانت حريصة على تعزيز علاقات إثيوبيا بدول حوض النيل، خاصة مصر، وجميع الاستثمارات الخليجية كانت تحرص على ألا تكون لها علاقات بسد النهضة أو أي سدود أخرى".

وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، أن "علاقات إثيوبيا بدول الخليج، هي علاقات تاريخية قائمة منذ فجر التاريخ"، موضحا أن "علاقاتنا مع قطر هي علاقة ذات خصوصية، حيث بحثنا مع الأمير التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات كافة، واتفقنا على تحقيق الاستقرار وحل النزاعات في المنطقة".

Published in National-News
الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 18:54

بناء قدرة الصمود ضد الجفاف والمجاعة

إن منطقة القرن الفريقي تعاني من أسوأ الجفاف منذ 60 عاما، مما يجعل أكثر من 17 مليون شخص في كل جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وأن تكرار حالات الجفاف أكثر وضوحا، ولا تزال المنطقة تعاني من آثارها المدمرة. في حين أن هذا يمكن أن يكون أسوأ جفاف في ستة عقود، فقد عانت المنطقة من عدد من موجات الجفاف الخطيرة بينهما.

وفي عامي 1973 و 1984، شهدت إثيوبيا حالات جفاف شديدة أدت إلى انتشار المجاعات. وفي الصومال أدى الجفاف الذي حدث في الفترة 1991-1993 إلى وفاة 000 250 شخصا، بينما تشرد ما يصل إلى مليوني شخص. وفي عامي 2011 و 2012، أثر الجفاف الشديد مرة أخرى على منطقة شرق أفريقيا بأكملها وأثر على ملايين المزارعين من رب الأسرة من أصحاب الحيازات الصغيرة والرعاة.

فالأنشطة البشرية، مثل إزالة الغابات والممارسات الزراعية غير المستدامة تسبب الجفاف بينما تؤدي عوامل خارجية أخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة العالمية وتغير المناخ دورا هاما. وأثر هذه الكوارث على المجتمعات المحلية مرتفعة، ويواصل الارتفاع بالتواتر ويظهر معظمه في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والغذاء.

ومن أهم النتائج المترتبة عن الجفاف هي سوء تغذية الأطفال، كما أن لسوء التغذية أثر طويل الأجل على حياة الطفل، حيث لا يمكن أن ينمو جسم الطفل الذي يعاني من نقص التغذية قبل سن الخامسة من العمر بكامل طاقته ويتعرض لخطر التأخر المعرفي. وتشير دراسة أجراها الاتحاد الأفريقي بعنوان "تكلفة الجوع" إلى أن 17 بلدا في القارة لديها معدلات تقزم تتجاوز 40 في المائة، وأن 36 بلدا لديها معدلات تفوق 30 في المائة. وأن هذه البلدان هي من بين البلدان التي تعاني من مؤشرات تغذية ضعيفةـ ونتيجة لذلك، فإنها تدفع أعلى أسعار سوء التغذية لدى الأطفال. فعلى سبيل المثال، يكلف سوء التغذية إثيوبيا حوالي 4.7 بليون دولار، أي حوالي 16.5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي، وتكلف أوغندا حوالي 92 مليون دولار، نحو 3.1 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

وأن الآثار الاقتصادية المترتبة عن الجفاف تظهر نتائجها بشدة أيضا لأنها تكبد تكاليف على المزارعين والرعاة الذين يضطرون إلى إنفاق موارد إضافية للبذور والمدخلات المكيفة لحماية حصادهم من التربة المتضررة. وأن الجفاف المستمر يسبب الأمراض المنقولة عن طريق المياه والجوع وسوء التغذية والتشريد والهجرة والشعور باليأس.

وإدراكا منها للآثار الهائلة للجفاف على حياة السكان وسبل عيشهم، وكذلك على الاقتصاد الوطني في القرن الأفريقي، بذلت الحكومات وشركاء التنمية والمانحون جهودا كبيرة لوقف حدوثها. على مدى عقود، حشدت الجهات الفاعلة الإنسانية مليارات الدولارات لتجنب الكوارث. فعلى سبيل المثال، لمواجهة الجفاف في الفترة 2011/2012، اضطروا إلى حشد نحو 2.5 مليار دولار، وهو ما يقل كثيرا عن المبلغ المتوقع. وفي عام 2017، يطالبون بتوفير مزيد من الموارد لتجنب الأزمات الناجمة عن الجفاف الذي تشهده المنطقة نفسها حاليا.

ومن الواضح أن الأغذية الطارئة والمغذيات والمياه والأدوية والملاجئ واللوازم يجب أن تصل إلى المحتاجين لتلبية احتياجاتهم المباشرة في كسب الرزق والغذاء والمأوى والصحة.

ومن ناحية أخرى، تحتاج التدخلات إلى التحريض على اتخاذ إجراءات عملية واستثمارات لوقف الطابع المتكرر لانعدام الأمن الغذائي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود. في حين أن الحكومات وشركاء التنمية ينبغي أن يسعوا إلى فهم الأسباب الكامنة وراء القرن الأفريقي، على عكس المناطق الأخرى، التي لا تزال تكافح من أجل الحد من الجوع وسوء التغذية الناجم عن حالات الجفاف المتكررة.

وعلى مدى العقود الماضية، كافح واضعو السياسات والشركاء الإنمائيين على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية من أجل إيجاد طريق لإنهاء آثار الجفاف وانعدام الأمن الغذائي في القرن الأفريقي. وفي نهاية المطاف، يبدو أن هناك خيارات قليلة من الانتقال من التدخلات الطارئة إلى حلول دائمة وطويلة الأجل تستهدف بناء قدرة المجتمعات الريفية على الصمود من أجل حماية وبناء موارد سبل عيشها، ومواجهة الصدمات والكوارث. غير أن تحقيق هذه الاستراتيجيات تتطلب نظاما قويا مشتركا لصياغة وتنفيذ وتنسيق ورصد الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية والإقليمية. في حين أننا لا نستطيع أن نوقف حالات الجفاف، فإننا نملك المعرفة والتكنولوجيا للتخفيف من الآثار السلبية على سبل عيش المجتمعات المحلية. غير أن ذلك يتطلب التزامات متوسطة وطويلة الأجل من الحكومات وشركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية.

وبغية تفكيك هذا المأزق، يجب على الحكومات والشركاء في التنمية فهم المخاطر وضعف هذه المنطقة والتحرك نحو حلول دائمة للتخفيف من الآثار عندما تضرب الجفاف مرة أخرى. وأحد طرق القيام بذلك هو الربط بين الطوارئ والقدرة على الصمود. ومن الضروري للبلدان وشركاء التنمية إقامة الصلة بين المعونة الإنسانية، كإجراء استجابة سريعة في حالات الأزمات، وخطط التنمية المتوسطة والطويلة الأجل. ويتطلب هذا النهج تضييق الصلة الإنسانية والإنمائية المعقدة سعيا إلى اتباع نهج مشتركة بين المنظمات الإنسانية والإنمائية والتنفيذ التعاوني والرصد والتقدم المحرز.

ويجب وضع استراتيجية شاملة مرنة، تستند إلى خطط التنمية والاستثمار الوطني، من أجل حماية سبل كسب العيش من الصدمات، وجعل نظم إنتاج الأغذية قادرة على استيعاب تأثير الأحداث التخريبية. وتسمح هذه الإجراءات للمزارعين والرعاة ممارسة الأنشطة الزراعية الحديثة، وتطبيق التكنولوجيا الزراعية الجديدة، وتحديد الأمراض والوقاية منها، واختيار البذور، والحفاظ على هذه المحصولات ما بعد الحصاد والتسويق.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب بذل الجهود لحماية واستدامة مستجمعات المياه والنظم الإيكولوجية المائية كأساس للتنمية المستدامة. كما ينبغي تطوير نظم الري من أجل استخدام مجتمعات أصحاب الحيازات الصغيرة والرعاة؛ وينبغي أن تكمل أنشطة جمع المياه للزراعات البعلية. ويجب أن تكون عملية التحريج وإعادتها في ممارسة منتظمة لتربية التربة، التي هي أساس المزارع الغذائية وغير الغذائية. ويساعد استخدام المحاصيل القابلة للتكيف مع تغير المناخ والماشية، وأصناف العلف التي المقاومة للجفاف.

بناء أنظمة الإنذار والعمل المبكر، يجب اتخاذ تدابير مناسبة لمنع الكوارث والحد منها استنادا إلى معلومات موثوقة في الوقت المناسب. ويتسم توافر البيانات الدقيقة بأهمية متزايدة لتمكين صانعي القرارات من تحديد الخطط المناسبة وتحديد أولوياتها وتنفيذها. ويعد تعزيز نظم الإنذار المبكر ومؤسسات العمل المبكر وآليات تنسيق للتدخلات على الصعيدين الوطني والإقليمي أمرا حاسما. ويجب تعزيز نظم التنبؤ بالأحوال الجوية ورصد الأمن الغذائي والإبلاغ عنها على الصعيدين الوطني والمجتمعي للسماح لصانعي السياسات والرعاة والمزارعين الزراعيين ومزارعي المحاصيل وصيادي الأسماك بالوصول إلى المعلومات المتعلقة بالإنذار المبكر واستخدامها لحماية جذور سبل عيشهم.

وهناك روابط وعلاقات اجتماعية وثقافية واقتصادية بين سكان المناطق الريفية في المنطقة والإقليمية، الذين تعتمد في سبل عيشها إلى حد كبير على الثروة الحيوانية والحبوب. ويؤدي هذا الجفاف إلى هجرة أعداد كبيرة من الماشية والناس عبر الحدود، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى نشوب نزاعات. ويلاحظ أيضا أن تحركات الأغذية من بلد فائض الأغذية إلى البلد الآخر الذي تعاني من عجز غذائي بسبب الجفاف غالبا ما تعرقله القوانين الوطنية.

ولهذا يدعو نهج السوق في المنطقة الفرعية إلى التخفيف من الآثار السلبية للجفاف على الأمن الغذائي. وهناك حاجة إلى نهج إقليمي يسمح بحرية انتقال الأغذية التي تيسرها الهيئة التشريعية ومؤسسات الدعم. علاوة على ذلك، فإن إنشاء غذائي احتياطي إقليمي للطوارئ في المنطقة الفرعية يمكن أن يقطع شوطا طويلا في إتاحة الغذاء للبلدان في حالة الطوارئ على أساس التكلفة أو ردها العيني.

باتريك كورماوا هو المنسق الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في شرق أفريقيا وممثل منظمة الأغذية والزراعة لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة.

Published in National-News

قدمت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية تقريرها عن التحقيق الذي أجرته بشأن الاضطرابات التي وقعت في بعض الأجزاء من أقاليم أوروميا وأمهرا فضلا عن منطقة غيديو التابعة لاقليم شعوب جنوب البلاد.
وقال مفوض حقوق الإنسان الإثيوبي الدكتور أديسو جبر - إغزابهير إن التقرير غطي أعمال العنف التي أسفرت عن خسائر في الأرواح وتدمير وأضرار في الممتلكات العامة والخاصة خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2016.

وقيل إن ما مجموعه 669 شخصا قد قتلوا في الاضطرابات التي وقعت في الأقاليم المذكورة أعلاه.
وذكر المفوض أن الأسباب الرئيسية للاضطرابات المدمرة في أوروميا هي الافتقار إلى الحكم السليم وإساءة استخدام الحقوق والبطالة وعدم الاستجابة في الوقت المناسب للمظالم العامة والتأخيرات في المشاريع المخصصة للاستخدام العام.

ووفقا للتقرير فقد عدد من الناس حياتهم وممتلكاتهم، ودمرت المؤسسات الحكومية و الاستثمارية.

وأشار التقرير إلى ان القوات المناهضة للسلام أوقفت مهرجان اريشا حيث وقعت 56 حالة وفاة بسبب التدافع في بحيرة هورا ارسادى. وقد استخدم هذا الحادث للتحريض على المزيد من العنف.

وأضافت ان وسائل الإعلام الاجتماعية وشبكة اوروميا للأعلام التي تتخذ من الخارج مقرا لها-مصر- لعبت دورا مدمرا من خلال نشر أخبار ومعلومات مزيفة أدت الي تفاقم الوضع.
وأفادت المفوضية أنه في أوروميا، فقد ما مجموعه 495 شخصا، من بينهم 33 من أفراد قوات الأمن أرواحهم؛ بينما أصيب 464 شخصا بجراح خطيرة.

وذكر التقرير أيضا أن التدابير التي اتخذتها قوات الأمن للسيطرة على الاضطرابات كانت متناسبة وغير متناسبة في نفس الوقت.
واكد المفوض ان قوات الامن المسؤولة عن مقتل 14 شخصا فى ادامى تولو، و مصرع 38 شخصا واصابة 62 شخصا فى اويدى وبيديسا، ومقتل 3 اشخاص فى منطقة دودولا يجب ان يواجهوا المحاكمة.

واشار التقرير أيضا إلى ان الاحتجاجات ركزت أيضا على مهاجمة مواطنين من قوميات اخرى تعيش في الاقليم.

وقال المفوض انه بالرغم من المحنة المؤسفة لعب شعب اورومو دورا رئيسيا فى مساعدة المواطنين من القوميات والجنسيات الاخرى الذين تمت مهاجمتهم خلال الاحتجاجات.

وعن اعمال العنف فى منطقة غيديو فى اقليم شعوب جنوب البلاد قال ان 34 شخصا لقوا مصرعهم، واصيب 178 اخرون بجراح خطيرة.
واضاف التقرير ان حوالى 8,450 من السكان غير الأصليين في منطقة غيديو نزحوا بسبب العنف الذى وقع فى المنطقة.

ومن ناحية أخرى، وفي أعقاب الاضطرابات التي وقعت في اقليم أمهرا قتل 140 شخصا، من بينهم 30 من أفراد قوات الأمن، وأصيب 376 شخصا بجروح خطيرة.

وذكر التقرير ان اكثر من 11 الف شخص اضطروا للفرار من ديارهم بسبب اعمال العنف.
وحث التقرير في النهاية على تقديم الأفراد الذين ينشرون العنف في الاقاليم إلى العدالة.

Published in National-News

*عطية عيسوى: زيارة وزير خارجية أثيوبيا لمصر تزيل الشكوك حول علاقة البلدين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الاربعاء الماضي الدكتور ورقينه جبيهوه وزير خارجية إثيوبيا، وذلك بحضور  سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى السفير الإثيوبي بالقاهرة حسب اليوم السابع .

وقال  السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن وزير الخارجية الإثيوبي نقل إلى الرئيس تحيات رئيس الوزراء الإثيوبي، وسلّمه رسالة مكتوبة من رئيس الوزراء الاثيوبي "هيل ماريام دسالن" تتضمن تأكيد حرص الجانب الإثيوبي على تطوير وتعميق علاقاته مع مصر على مختلف الأصعدة.

ورحب وزير خارجية إثيوبيا بما تم إحرازه من تقدم خلال السنوات الثلاث الماضية على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى ما يعكسه ذلك من توافر إرادة سياسية حقيقية لدى قيادتي وشعبي البلدين تستهدف تعزيز التفاهم المشترك وأواصر التعاون بين دول حوض النيل، لاسيما في ضوء ما يجمع بين مصر وإثيوبيا من تاريخ مشترك ومصير واحد.

وأكد الوزير الإثيوبي التزام بلاده بتحقيق المصالح المشتركة للشعبين وعدم الإضرار بمصالح مصر، مشيراً إلى أن التواصل والتشاور الدوري بين البلدين يعززان من التعاون المشترك ويساهمان في ترسيخ الثقة على المستويين الرسمي والشعبي.

قال وزير الخارجية الأثيوبي رقينه جبيهوه، إن هناك زيارات متبادلة بين الوفود المصرية والأثيوبية للعمل بشكل أكثر لتعزيز التعاون بين القاهرة وأديس أبابا، مشيراً فى المؤتمر الصحفى المشترك مع وزير الخارجية سامح شكرى إلى أن هناك الكثير من العلاقات المشتركة بين مصر وأثيوبيا، وأن الشعبين المصرى والأثيوبي تجمعهما ثقافة مشتركة وتاريخ كبير.

وشدد الوزير الإثيوبى على ضرورة أن تكون العلاقة بين الشعبين على أعلى مستوى، داعيا للعمل بشكل مكثف فى العديد من المجالات، مؤكدا أن رسالته للشعب المصرى وهى أنه لا يمكن العيش إلا سويا لأننا مرتبطين بمصير واحد بين الشعبين المصرى والأثيوبى.

وأوضح أن بلاده لن تعمل ضد شعب مصر ولدينا مصلحة استغلال مواردنا الوطنية ولا يمكن لمصر ان تضر ايضا بمصالحنا.

ومن ناحية اخري قال الدكتور عطية عيسوي، الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الإفريقية، إن زيارة الدكتور ورقينه جبيهوا وزير خارجية إثيوبيا، لمصر ولقاءه بالمسئولين المصريين وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسى تأتى فى إطار المشاورات المستمرة بين البلدين وتساهم فى استمرار العلاقات الجيدة بين القاهرة وأديس أبابا وتبقى على الرغبة فى احتواء أى خلاف بشأن سد النهضة وغيره.
وأضاف عطية فى تصريحات لـ"لصدى البلد" أن الزيارة تساهم أيضا فى إزالة أى شكوك أو لبس أو توتر يترتب على ما تتناوله بعض وسائل الإعلام بخصوص العلاقات بين البلدين وما توجه بعض وسائل الإعلام من إتهامات لاديس ابابا مؤكدا أن المصالح بين البلدين أكبر من سد النهضة وإن كانت قضية السد هى الأكثر تأثيرا على مستقبل العلاقات بين البلدين فى الوقت الحالى.

وأشار عطية إلى أنه لا يوجد حاليا بين مصر واثيوبيا أى خلافات بشأن سد النهضة تستدعى أى توتر أو أى هجوم لأن الطرفان ينتظران نتائج الدراسات الفنية حول تأثير السد والتى تقوم بها شركتان فرنسيتان مؤكده أن نتيجة الدراسات هى ما ستحدد ماذا كان سد النهضة يحتاج لتعديلات فى سنوات ملئ البحيرة وتصريفها وغيرها من الأمور.

ولفت الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الإفريقية، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أوصى بالعمل على تذليل كافة العقبات التى تقف حائلا أمام تفعيل التعاون بين البلدين.
يذكر أن الرئيس السيسى التقى وزير الخارجية الإثيوبى قبل قليل حيث نقل له الأخير رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبى كما التقى وزير الخارجية وذلك فى إطار زيارته لمصر.

وشهد اللقاء كذلك تباحثاً حول عدد من القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين من أجل الدفع قدماً بجهود إرساء السلم والأمن في القارة الإفريقية، وذلك سواء في إطار الاتحاد الإفريقي أو في إطار العضوية الراهنة للبلدين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وكان قد وصل وزير الخارجية الإثيوبي، ورقنى جيبيهو، إلى القاهرة في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء قادماً على رأس وفد من أديس أبابا في زيارة لمصر تستغرق يومين، يبحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر وإثيوبيا، وآخر التطورات الأفريقية.

وصرحت مصادر مطلعة شاركت في الاستقبال بأن "جيبيهوه" التقي خلال زيارته لمصر عدداً من كبار المسؤولين والشخصيات، وبحث دعم علاقات التعاون بين مصر وإثيوبيا في جميع المجالات، إلى جانب بحث التطورات على الساحة الأفريقية، خاصة ما يتعلق بدول حوض النيل والقرن الأفريقي.

Published in National-News
الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 18:44

تعزيز فرص العمل للشباب

وفقا للكتاب الذي نشره مكتب شؤون الاتصال الحكومي في عام 2017، تم إطلاق العديد من الحزم على أساس خطة النمو والتحول الثانية لضمان استفادة الشباب من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.

ومن اجل تحقيق هذا الهدف النبيل، تم تقديم التدريب في بناء القدرات في مجال إيجاد فرص العمل وتنظيم المشاريع لـ2,742,355 من الشباب في جميع المناطق الحضرية والريفية في البلاد خلال السنة المالية الحالية.

وفي المراكز الحضرية، قدمت ورش عمل واماكن البيع بالتجزئة إلى 128,186 من الشباب. وعلاوة على ذلك، تم تسهيل الربط بين الأسواق والخدمات الأخرى لجعلها قوية وتنافسية.

ومن ناحية أخرى، تم دعم 913,584 شاب للانخراط في أنشطة زراعية مختلفة. غير أن هذه الإنجازات الواعدة لا تكفي لتمكين القاعدة الديمغرافية الشابة للبلاد البالغة 70 في المائة. وهذا هو السبب في أن الحكومة تعمل بالتعاون مع الهيئات المعنية الأخرى على التصدي للتحديات الاقتصادية التي يواجهها الشباب.

وكما هو معلوم ان ثلثا الإثيوبيين من الشباب وهذا يعتبر رصيدا كبيرا للبلاد. وهم يحملون مستقبل إثيوبيا في أيديهم و لديهم أفكار وطموحات وأحلام. وأحلامهم مهمة ويمكن أن تغير إثيوبيا، غير أن هناك شريحة من أعضاء هذه الفئة العمرية عاطلة عن العمل.

والشباب معرضون بشدة لعدد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتراوح بين البطالة ومضاعفات الصحة الإنجابية. وقد نظرت الحكومة في الأسباب الكامنة، وخلصت إلى أن بطالة الشباب تعتبر من أهم المشاكل التي تواجههم.

و بدأت الحكومة الإثيوبية في إظهار التزامها بمعالجة تحديات الشباب. و ادركت أن التخفيف من حدة مشاكل الشباب سيكون آلية قابلة للحفاظ على النمو الاقتصادي المزدوج في البلاد.

وإدراكا منها للمهمة المذكورة آنفا، وضعت الحكومة خطة استراتيجية لتنمية الشباب. وقد ركزت هذه الخطة تركيزا خاصا على المساءلة إضافة إلى آليات المشاركة الجديدة للشباب في المجتمعات الحضرية والريفية والرعوية.

وتهدف الخطة الاستراتيجية لتنمية الشباب إلى تعديل أي مفاهيم خاطئة لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية، مما يضمن منافعهم الاقتصادية. وستمكن الخطة الشباب من الاندماج مع كل خطة وبرنامج حكومي كما تعتبر مشاركتهم النشطة في الإنتاجية الزراعية والمشاريع الضخمة أمر حيوي.

وفي الوقت الراهن، يشارك العديد من الإثيوبيين في أنشطة مختلفة لتحسين سبل عيشهم وأسرهم. وقد تم تصميم المناهج التعليمية لتعزيز التعليم الجيد الذي يشجع العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وقد أدت السياسات التي تشجع على توسيع العلوم والتكنولوجيا مثل منح المكافآت للابتكارات إلى إلهام الجيل الشاب للمشاركة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وقد وفر أيضا قوة بشرية قادرة في مجال الهندسة والطب.

وحاليا، قام العديد من الشباب بتحسين سبل عيشهم وخلق فرص عمل للآخرين. ومع ذلك، لا يزال هناك عدد من الشباب العاطلين عن العمل في جميع أنحاء البلد. على الرغم من أن لديهم المهارات اللازمة وخطة الأعمال الممكنة التي يمكن أن تساعدهم على إدارة أعمالهم الخاصة، لا انهم يفتقرون إلى رأس المال الذي من شأنه تحقيق أحلامهم.

وفي بلدان مثل إثيوبيا التي تطمح إلى استخدام الزراعة كنقطة انطلاق للقطاع الاقتصادي، فإن دور الشباب أمر بالغ الأهمية. وبما أن غالبية السكان هم الشباب، فإن إمكانيات القطاع الزراعي يمكن استغلالها على نحو سليم من خلال إشراك الشباب في مسار الإنتاج.

و مشاركة الشباب في عملية صنع القرارات الحكومية وتجهيزهم بالمهارات لها إسهام كبير في التقدم الاقتصادي العام للبلاد.

ومشاركة الشباب مهمة أيضا في مختلف أنشطة المشاريع الضخمة. وعلى سبيل المثال، فان دور الشباب في بناء سد النهضة هو دور كبير. وقد استفاد الشباب المهرة وغير المهرة من المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

وسد النهضة هو أكثر من مجرد مشروع ضخم. فهو يضمن مشاركة الشباب في عملية بناء البلاد وعلى الصعيد الوطني، يقوم الشباب بصفة خاصة بتشكيل صورة البلد حيث يقوم 94 في المائة منهم بأعمال البناء في السد وفي مكافحة الفقر.

وقد أتاحت المشاريع الضخمة الجارية مثل سد النهضة والمجمعات الصناعية، ومصانع السكر، وشركات التشييد، فرص عمل كبيرة للملايين من الشباب. ولم تؤدي هذه الفرص إلى خلق فرص عمل فحسب، بل إنها عززت البحوث العلمية والابتكارات. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها عززت القدرة التنافسية والمعايير العالمية في قطاع العمالة. وفي هذا الصدد، يجب إيلاء اهتمام كبير بالتنمية المستدامة للشباب.

وينبغي أن تدعم هذه التنمية المستدامة أيضا القيم الأخلاقية التي تجعل الشباب مسؤولين عن القضايا الوطنية ويستجيبون لها بشكل ايجابي.

Published in National-News

*أريد أن أكون دبلوماسية للتنمية لبلادي

 

*جمع أكثر من 1،7 مليار فوق الخطة الموضوعة في الإقليم

إن الشعوب والقوميات الإثيوبية أدركت أن بناء سد النهضة الإثيوبي العظيم هو الذي يحقق طموحات البلاد في التنمية لاقتصادية والاجتماعية المستدامة وازدهارها وتقدمها في جميع مناحي الحياة، كما أنه يظهر قوة وحدة هذه الشعوب، وبذلك يكون هذا السد العظيم نصبا تاريخيا للأجيال القادمة، وانطلاقا من هذا الإدراك قدمت هذه الشعوب ولا تزال تقدم الدعم غير المحدود لإنجازه من خلال آليات مختلفة.

وبمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية السادسة لوضع حجر الأساس لبناء سد النهضة الإثيوبي العظيم بمدينة شاشمني حاضرة منطقة غرب أرسي في إقليم أوروميا قالت السيدة طيبة حسن عمدة مدينة شاشمني حاضرة منطقة غرب أرسي لإقليم أوروميا بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 6 لوضع حجر الأساس لبناء سد النهضة الإثيوبي العظيم، إن بلادنا كما هو معلوم كانت تعرف في هذا العالم بالمجاعة والفقر منذ فترة طويلة من الزمن، ولتغيير هذا التاريخ من جذوره وجعله في ذمة التاريخ، فإن قضية التنمية هي قضية حياة أو موت، ولجعل اقتصاد البلاد الذي تقوده الزراعة إلى اقتصاد تقود الصناعة في خطة النمو والتحول بوضع الخطط والإستراتيجية من وقت لآخر، حيث استطاعت البلاد تسجيل نمو اقتصادي مشجع.

وأن سد النهضة الإثيوبي الذي سيكون أمل غد مشرق لبلادنا بتضافر وحدة وقوة صواعد شعوب بلادنا وبدون طلب مساعدة أو معونة من البلدان الأجنبية قد وصل في الوقت الراهن إلى أكثر من النصف وإلى مستوى مشجع ومفرح. أن بناء سد النهضة إلى جانب تعزيز التنمية الاقتصادية أظهر للعالم قوة وحدة شعوب بلادنا على عزيمة هذه الشعوب على التنمية في جميع مناحي الحياة، مؤكدة على أن هذه الشعوب جعلتنا أن نرفع رؤوسنا بتحقيق الأعمال الناجحة وتغيير التاريخ الماضي، خصوصا بتشجيع شعور الاستطاعة في نفوس الشعوب الإثيوبية إلى جانب جعلنا في المستقبل تحمل أي جدول أعمال مهم في البلاد بالتنسيق مع الجماهير العريضة وتحقيقه، فضلا عن تعزيز تنمية ثقافة الادخار ورفعه إلى المستوى الأعلى، وإن هذا الوضع خلق فينا أيضا أن ننفذ أي قرار تتخذه البلاد في أي وقت كان بصورة أفضل بالتعاون مع شعوب بلادنا.

مشيرة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة في هذه المدينة من إقليم أوروميا له مغزى وميزة خاصة لنا، كما يتذكر كل منا، فإن شعب مدينة شاشمني منذ أن بدأ وضع حجر الأساس لبناء السد من شراء السندات والتبرع من الهدايا المختلفة من قبل جميع أفرا شعب المدينة بالتناسق والشعور الحار أدى ولا يزال يؤدي المسئولية المنوطة به بدون أي اختلافات.

ويعرف شعب مدينة شاشمني بتنمية البلاد والمدينة والبيئة أيضا، ولهذا فإن عليه مواصلة هذه الخبرة والتجربة الحميدة في المستقبل لأداء المسئولية الملقاة على عاتقنا، وواجب كل فرد من أفراد المجتمع حتى نكمل ما نصفناه. وبإكمال ما نصفناه نورث الجيل القادم بلادا نمت وازدهرت. وبإدراك أن سد النهضة الإثيوبي هو الذي يسرع عجلة النمو التي تسعى البلاد إلى تحقيقها، وتقصير عمر الفقر الذي كنا نحمله تقديم المواطنين في المدينة وضواحيها الدعم المتواصل بدون أي انقطاع.

ومن جانبه قال السيد أمان علي مسئول تعبئة الجماهير في الإقليم على بناء سد النهضة الإثيوبي العظيم في إجراء الحوار معه، إن الإقليم قد استطاع جمع أكثر من 1،7 مليار بر فوق الخطة خلال خمس سنوات الماضية بالإضافة إلى هذه السنة السادسة، وأن مساهمة المواطنين كانت عالية حيث التزموا ونفذوا بالتعهدات التي أخذوا على أنفسهم، وسوف نواصل هذه التعهدات إلى نهاية اكتمال بناء السد، مشيرا إلى أن هذه المساهمة كانت عن طريق شراء السندات والتبرعات والهدايا المختلفة من كافة أطياف المجتمع صغارا وكبارا ثريا وفقيرا رجالا ونساء منذ وضع حجر الأساس حتى الآن، مع الحفاظ على رعاية البيئة الطبيعية في الإقليم.

وحول اختيار المدينة للاحتفال بهذه المناسبة فيها من بين المدن الأخرى في الإقليم قال، إن مساهمة المواطنين الساكنين في المدينة وضواحيها كانت عالية مع كون مساهمات المدن الأخرى كثيرة في هذا المشروع كما ترون مساهمة امرأة فقيرة اشترت السندات بـ 52 ألف بر وأصبحت نموذجا للآخرين.

وفي هذا الإطار أجرت صحيفة العلم مقابلة أيضا مع السيدة أسلفتش طجايي الساكنة في المدينة، وصاحبة شراء السندات بـ 52 ألف بر منذ أن تم وضع حجر الأساس إلى الآن لهذا المشروع مع أنها تعيش في كفاف. ذكرت السيدة أسلفتش طجايي حول الأعمال التي تمارسها، أن أعمالي شيئ بسيط جدا حتى أنه لا يظهر في العين، وهي بيع الكسل وأكياس البلاستيك الرقيقة وأشياء أخرى بسيطة، وأنا أجمع شهريا ما أجد من هذه الأشياء وأشتري بها السندات وذلك من أجل المساهمة في تنمية بلادي.

وقالت السيدة أسلفتش، مالذي شجعك على هذا العمل النبيل مع أن حياتك كانت من اليد إلى الفم فقط؟ لا أحد أجبرني على هذا، بل إنما هو ضميري وعقلي، وحب البلاد، وبدأت بشراء السندات منذ أن رأيت رئيس الوزراء الراحل يضع حجر الأساس لبناء سد النهضة الإثيوبي العظيم حتى الآن حيث وصلت في الوقت الراهن إلى 52 ألف بر وسأواصل إلى نهاية اكتماله.

وأوضحت السيدة أسلفتش، حول الدخل الذي تحصل من هذه الأعمال، ليس لدى أي دخل كما قلت سابقا، بل هذا دعم وتسهيل من الله، ومحبة للبلاد فقط، مؤكدة في خطتها المستقبلية، على أن خطتها هي مواصلة تقديم الدعم شهريا بشراء السندات إلى حين ينتهي بناؤه وتظهر نتائجه وأرى ثمرته.

وقالت السيدة أسلفتش ما هو الفائدة التي تحسبين من أنك تجدين من هذا المشروع؟ أولا، أنا لا أحسب الفوائد التي تعود من هذا المشروع لنفسي فحسب، بل لكل الإثيوبيين خاصة، ولكل الكائنات والأجيال القادمة عامة، ولهذا أنا أريد أن أضع بصماتي عليه وأمضي، ولا أنوي أن أعيش سنوات طويلة أو مئة سنة، بل إنما أقوم بتقديم الدعم بقدر طاقتي لهذا العمل وأموت دونه عن طريق مواصلة شراء السندات.

وفيما يتعلق بتوجيه النصح والإرشاد إلى الآخرين وخاصة فئات الشباب، قالت، إنه يمكن كسب الثروة والبحث عن الرزق في داخل البلاد عبر الجد في العمل بالصبر والمثابرة، وبذل الجهود بدلا من فكرة الهجرة إلى البلدان العربية والأوروبية، ومواجهة المصاعب والتحديات المختلفة هناك، والتي تكون نهايتها الوفاة بعرض الأنفس إلى الهلاك أو برمي نفسه من القصور، مضيفة إلى أن بلادكم ستكون مثل البلدان العربية، وأنهم سيأتون إلينا طلبا منا العمل، وكونوا سفراء لبلادكم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقوموا بتقديم الدعم للمشروع بشراء السندات والتبرع بالهدايا.

مؤكدة على أن عددا كثيرا من النسوة ساهمن بشراء السندات اقتداء مني وإن لم يصلوا إلى حد ما وصلت إليه أنا. وأنا أقدم هذا الدعم في أي اجتماع وصلت إليه سواء كان ذلك الاجتماعات التي تعقد في البرلمان أو المنتدى أو في المجالس الشعبية، مشيرة إلى أن سبب كون مدينة شاشمني في مقدمة مدن الإقليم في تقديم الدعم والمساهمة للمشروع كان بسبب هذه المرأة حسب قولها. وفما يخص بسبب عدم بناء منزلها أو إصلاحه قالت، إني أقوم الآن بتنمية بلادي، ويمكن أن أبني بيتي غدا، ولهذا ينبغي مني أولا أن أنمي بلادي.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن الفقر لا يحول ولا يمنع إذا كانت هناك إرادة وعزيمة قوية في تحقيق الهدف المرجو والمنشود، هذا ما نأخذه من هذه المرأة الفقيرة ماديا، عزيزة قوية معنويا لتكون نموذجا لكل أفراد المجتمع الإثيوبي، وخصوصا فئات الشباب وأجيال الغد الذي ينتظر منه كثير من الأعمال لتحقيق أهدافه وأهداف بلاده.

Published in Society
الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 18:40

اهمية المشاريع العملاقة للبلاد

من المؤكد أن تصميم المشاريع التنموية يفترض مسبقا تحقيق النجاح في المجالات المقصودة والأهداف المحددة و تحسين نمط حياة الإنسان، وتحويل وسائل الإنتاج وخلق الابتكار وغيرها. غير أن المشاريع العملاقة في البلاد مهمة للغاية، لأنها تؤدي دورا أساسيا في تحقيق رؤية البلاد لتصبح من ضمن الدول المتوسطة الدخل ومحاربة الفقر.

نعم، سيكون للمشاريع العملاقة دور حاسم في تحويل الاقتصاد القائم على الزراعة إلى الاقتصاد الصناعي. وبصرف النظر عن إدماج القطاع الزراعي في الصناعات، فإنها تلعب دورا بالغ الأهمية في تسريع وتحديث وزيادة إنتاجية القطاع الزراعي. ولأنها مورد رئيسي للطاقة الأساسية ، فإن المدخلات الزراعية والسلع الأساسية وغيرها، لا شك أنها تتمتع بإمكانيات هائلة في تحويل الممارسات الزراعية. وسوف تحفز بشكل كبير رحلة التصنيع إلى حد بعيد.

نعم إن تحديث نظمنا الزراعية، وزيادة الإنتاج والإنتاجية، سيضع حجر الزاوية ويسرع التنمية التي تعتمد على الزراعة إلى التنمية التي تعتمد على الصناعة. وهو يساعد على تحقيق طموح التصنيع في البلاد. ومن ثم، فقد ركزت الأمة، جنبا إلى جنب مع استراتيجيات التنمية الزراعية، على بناء العديد من المشاريع العملاقة حيث أن لها مزايا متعددة ستمكن البلاد من الانضمام إلى صفوف البلدان المتوسطة الدخل وضمان التصنيع بشكل عام.

وفي الواقع تتقدم إثيوبيا حاليا على نحو جيد وتسير في المسار الصحيح. وقد سجلت نموا اقتصاديا من رقمين على التوالي خلال العقدين الماضيين وتنخرط في التحول الاقتصادي.

والاهم من ذلك، أنه لضمان مساعيها الاقتصادية الطموحة القصيرة والطويلة الامد، فإنها تعتمد على إمكاناتها الواسعة من الاراضي وقدراتها البشرية المتوفرة و الرخيصة.
وبطبيعة الحال، حققت إثيوبيا، من خلال الاستفادة من فرصها في مجال الموارد، إنجازات كبيرة في قطاع الزراعة. وكانت الحكومة قد اعتمدت رسميا التصنيع الذي يقوده قطاع الزراعة في عام 1994، كاستراتيجيتها الإنمائية.

وعلاوة على ذلك، فإن إصلاحات السياسات والاستثمارات الزراعية وتوفير الخدمات العامة وفرت دفعة للإنتاج الزراعي والإنتاجية. نعم، شهدت الزراعة في إثيوبيا اليوم أسرع نمو أدى إلى تغيير أسلوب حياة الأسر الريفية. وخفضت البلاد من نسبة الفقر. وقد شهدت الزراعة تطورا مطردا وأصبحت مساهما كبيرا في الناتج المحلي الإجمالي منذ ذلك الحين.

وبالاضافة الي ذلك اتخذت الحكومة تدابير هامة مثل تنفيذ مختلف حزم التوسع الزراعي، والحصول على المدخلات الزراعية من بين التكنولوجيات الزراعية المبتكرة الأخرى. وبالتالي، فإن العديد من المزارعين يتحولون إلى مستثمرين ومنشئي فرص للعمل عاما بعد عام.

والأهم من ذلك، وبصرف النظر عن تعزيز تنمية القطاع الزراعي، فإن المشاريع العملاقة الجارية تهدف إلى دعم وتنمية الزراعة والصناعة. وسوف تصبح المناطق الصناعية والزراعية محفزات للزراعة والتصنيع في هذا الصدد.

وكاحد أدوات التنمية، يتضاعف مصدر الطاقة في البلاد من اجل توسيع تكنولوجيات الطاقة الريفية التي سيكون لها نصيب الأسد في تحويل القطاع الزراعي. وبدون الوصول إلى المجتمع الريفي من خلال توفير الكهرباء يكاد يكون من الصعب تحقيق الأهداف التي تخطط لها البلاد حاليا.

وينبغي إدخال مصادر بديلة أخرى للطاقة، مثل أنظمة الشبكة الخارجية، وأنظمة المنازل الشمسية، والغاز الحيوي لمزارعينا. ولكن دون النظر إلى إمكانيات وصول المجتمعات الريفية إلى الطاقة، فإن الأهداف الإنمائية ستكون بطيئة.

وعلاوة على ذلك، لدى إثيوبيا خطط طموحة للتنمية الاقتصادية. ومن بين المشاريع العملاقة الأخرى، يجري حاليا إنشاء مجمعات صناعية زراعية وبعضها في طور الإعداد يحتاج إلى الكثير من الطاقة. كما تتطلب مشاريع السكك الحديدية وغيرها من مشاريع التنمية الصناعية إمدادات طاقة مستدامة.

وعلى الرغم من أن البلاد تظهر تنمية اقتصادية سريعة وتكافح الفقر وتخفف من آثار الجفاف هناك بعض القوى المناهضة للتنمية في إثيوبيا التي تعمل على اعاقة النهضة في إثيوبيا. وعلى الرغم من أنها تنشر الدعاية الفظيعة التي لا أساس لها وتحاول القيام بهجمات عدة مرات، فإنها لن توقف تنفيذ مشاريعنا العملاقة، حتى لثواني لأن المواطنيين، يقفون في انسجام تام، حراسا ضد العناصر المناهضة للسلام. وقد اتحدت قلوبهم وعقولهم حول القضايا الوطنية.

وباختصار وبما أن المشاريع العملاقة لها دور حاسم في تحويل الاقتصاد الزراعي وتحقيق التصنيع، يجب التأكيد على بذل أقصى الجهود في وضع اللمسات الأخيرة على المشاريع وفقا للجداول الزمنية وتعزيز المشاريع العملاقة الجديدة. ومن ثم، علينا أن نواصل تعزيز التعبئة الجماهيرية لدعم مشاريعنا الضخمة ماليا ومعنويا.

Published in National-News
الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 18:37

الاستثمار و صناعة الغزل والنسيج !!

ظلت ولا تزال الحكومة الإثيوبية تنفذ سياسات من شأنها الحفاظ على نمو مزدوج الرقم الاقتصادي للدولة. وواحدة من القطاعات التي يمكن أن تلعب دورا حاسما جدا في تسريع التحول الاقتصادي هو صناعة الغزل والنسيج. بما أن القطاع لديه القدرة على خلق فرص عمل لملايين من المواطنين، قد تم إيلاء اهتمام خاص للنهوض به ومن الأهمية أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد الأمة على استغلال إمكاناتها في صناعة الغزل والنسيج .

جذبت إثيوبيا الاستثمارات الأجنبية بمبلغ 1.2 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2016/17، هذا التدفق المالي هيمنت عليه الشركات الصينية التي تم الترخيص لها في صناعة الغزل والنسيج .

وفي هذا الإطار تضم قائمة المستثمرين مجموعة- صن شاين جيانغسو-، التي تشترك في المنسوجات والصوف والملابس وكذلك مجموعة من القطاعات الأخرى. وفقا لمفوضية الاستثمار الإثيوبية،قررت الشركة الاستثمار بما يقارب من مليار دولار أمريكي في إثيوبيا، بدءا من إعداد الأرض والموارد البشرية، وفتح أكاديمية للتدريب لتحسين مجموعة من المهارات للقوى العاملة في قطاع المنسوجات والملابس
وبهذه المناسبة يقول السيد مكونن هايلو، مدير العلاقات العامة لمفوضية الاستثمار الإثيوبية يجري حاليا القسم الأكبر من الاستثمارات في الآونة الأخيرة من قبل الشركات الصينية في قطاع الغزل والنسيج والملابس. على ومستوى عال من الاستثمار تعمل إثيوبيا على تطوير نفسها كمركز صناعي لسوق الغزل والنسيج العالمي .

فإن 124 من المستثمرين الأجانب الذين أعربوا عن رغبتهم في قطاع الغزل والنسيج والملابس بإثيوبيا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، 71 منهم من الصين، وفقا لمفوضية الاستثمار ,ومع ذلك، يمكن لصناعة الملابس والمنسوجات الهندية أيضا أن تكون لاعبا كبيرا في المستقبل، مع أكثر من 30 مستثمرا يجري الاستعانة بهم في البلاد كمصادر استثمارات خارجية رئيسية.

قررت مجموعة جيانغسو الصينية بناء مركز صناعة نسيج رئيسي في إثيوبيا. لنفس الأسباب أن العديد من المستثمرين الصينيين الذين يستثمرون في المنسوجات يختارون الانتقال إلى قطاع الغزل والنسيج للبلاد شرق أفريفيا.

تقول هيلين هاي، نائبة رئيس الشركة المصنعة لمجموعة الأحذية الصينية -هوجيان- ومستشار للحكومة الإثيوبية على الاستراتيجية الصناعية شركات الغزل والنسيج الصينية تتحرك أقرب إلى قاعدة المواد الخام، والقطن لبلدان المنتجة مثل إثيوبيا. هذا هو جزء من إعادة تموضع الصناعات المتفرعة عنه، ووضع استراتيجية تتبناها معظم الشركات الصينية ، وتضيف هاي، التي ساعدت في التوسط في صفقة استثمارية لمجموعة -صن شاين جيانغسو- إن الشركات الصينية تستخدم أيضا أفريقيا كبوابة إلى الأسواق الناشئة على القارة وإلى السوق الأوروبية.

النمو الاقتصادي:

وقد سجل اقتصاد اثيوبيا نموا مزدوج الرقم في السنوات الأخيرة، مما يجعلها واحدة من أسرع المناطق نموا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويتوقع البنك الدولي نموا بنسبة 8.9٪ هذا العام. وقد لعبت الاستثمارات الاجنبية دورا حاسما في النجاح الاقتصادي في البلاد، مع اتخاذ الحكومة نهجا استباقيا من خلال تقديم حوافز تشجيعية مناسبة لجذب شركات الملابس والمنسوجات التي تتطلع إلى الانتقال إلى التصنيع في أفريقيا.
وتشمل الحوافز صفقات تجارية تفضيلية وسياسات الأراضي، التي يمكن أن تعطي المستثمرين إعفاءات ضريبية للأرباح لمدة تصل إلى تسع سنوات و استيراد الآلات والمعدات ومواد البناء معفية من الضرائب هي أيضا حوافز تستخدمها البلاد لجذب المستثمرين.

بالإضافة إلى ذلك إثيوبيا تقدم كهرباء رخيصة للغاية وهي الآن ثاني أكبر منتج للكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بسبب السدود الكهرمائية المشيدة فيها حديثا لأنها و مصدر الأنهار الكبرى مثل النيل الأزرق.
هذه التكاليف المنخفضة هي جذابة بشكل خاص للشركات الصينية، وارتفاع تكلفة الأرض والعمل في وطنهم حفزت العديد من شركات الغزل والنسيج والملابس على التوجه نحو البلدان الأفريقية مثل أثيوبيا للاستفادة من وفرة العمالة الرخيصة هو ما يقرب من عشر ما يدفع للعمال الصينيين، وفقا لمفوضية الاستثمار الإثيوبية.
ويقول السيد زمدنيه نجاتو رئيس صندوق -فيرفاكس- أفريقيا العالمي والشريك الإداري السابق لــ(ارنست اند يونج -إثيوبيا) إن إثيوبيا يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة، وهي ثاني أكبر سوق في أفريقيا بعد نيجيريا وأكثر من 65٪ من السكان تحت سن الـ 20، مما يجعلها قادرة على توفير العمال الذين لديهم قابلية للتدريب بسهولة لتناسب متطلبات صناعة الملابس والنسيج"،.

زيادة المنسوجات الأجنبية

ويقول السيد ورقو زودي، المدير العام للألبسة الرياضية لاثيوبية إنه يمكن للشركات الغزل والنسيج المحلية أيضا العثور على أسباب لتكون مرشحة عن " المنسوجات الأجنبية المتزايدة " "المستثمرون ينفقون أموالا في تدريب القوى العاملة المحلية للمساعدة في رفع معايير التصنيع. لإرضاء المشترين الأجانب، جودة إنتاج القطن في تحسن مستمر. و أن هذه التحسينات تستفيد منها الشركات المحلية.
ومن أجل مواكبة وتشجيع الطلب، فإن الحكومة الإثيوبية تعمل حاليا على زيادة جودة وحجم القطن المنتجة داخل البلاد. في الوقت الحاضر3ملايين هكتار متاحة لإنتاج القطن في حين كان في السابق

30-40,000 هكتار فقط.

Published in Development

الجولة التي شملت، إثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا، دشنت توجها جديداً لدولة قطر في إطار نظرتها الشاملة لتوسيع

دائرة وحجم العلاقات بينها وبين العالم

نهى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء الماضي، جولة إفريقية شملت ثلاث دول "مؤثرة" سياسياً واقتصادياً في القارة، ولها حضورها القوي على مستوى محيطها الإقليمي والدولي أيضاً.

الجولة، التي بدأت بأديس أبابا، تميزت باهتمام إثيوبي لافت، قابله اهتمام قطري مماثل، بهذا البلد الغني بثرواته ومياهه وأراضيه الشاسعة والخصبة، ما جعلها قبلة لرجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين وخاصة القطريين في السنوات القليلة الماضية، حين دشن الأمير الوالد حمد بن خليفة العلاقات الثنائية بين البلدين في إبريل/ نيسان 2013.

محطة الأمير القطري الثانية كانت نيروبي، عاصمة كينيا، وهي دولة ذات نفوذ مؤثر في محيطها الإقليمي بشرق ووسط إفريقيا (جيو/ سياسياً) للتداخل الجغرافي الحدودي والقبلي بين هذه الدول.

كما أن كينيا تحظى بحضور قوي في منظومة الاتحاد الإفريقي ضمن مجموعة دول "إيغاد" (تجمع لدول شرقي القارة) التي تتولى مهمة نزع فتيل النزاعات والصراعات التي تمزق بعض دول هذا الإقليم، مثل الصومال وجنوب السودان، وتلعب دوراً لافتاً في "حلحلة" تلك الصراعات التي تقلق دول المنطقة نظراً للتداخل الجغرافي والقبلي عبر الحدود، وما ينتج عنه من احتكاكات وبؤر للمشكلات.

وبحسب الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فإن زيارة الشيخ تميم دفعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين نحو فاق أوسع، على جانب ترسيخ العلاقات السياسية لخدمة الطرفين.

وأشار الرئيس الكيني إلى إمكانية الاستفادة من خبرات قطر وإمكاناتها لتفعيل اتفاقيات التعاون بينهما، والتي تضع قطاعات الطاقة والبنية التحتية والاتصالات والزراعة والتعدين والتعليم والتعليم العالي والثقافة على رأس أولويات بلاده.
ولا يغيب عن المتابع، حرص كينيا على فتح المجال لرجال الأعمال والمستثمرين القطريين لإقامة مشاريع حيوية حيث تعمل حكومتها على تسهيل إجراءات الاستثمارات القطرية.

وخلال المباحثات، التي جرت بين الوفدين القطري والكيني، أشار الأمير تميم إلى العلاقات، التي تربط المنطقة بالقارة الإفريقية ووصفها بأنها "تاريخية"، داعياً إلى أهمية السعي لتطويرها وتعزيزها باستمرار.

وحسب التلفزيون الكيني الرسمي فإن المباحثات ركزت على تأثير الصراع الصومالي على أمن واستقرار كينيا، بسبب وجود مئات آلاف اللاجئين الصوماليين داخل الأراضي الكينية، أو داخل الصومال نفسها على الحدود المتاخمة لكينيا.

وعبر أمير دولة قطر، خلال مخاطبته الرئيس الكيني عن أهمية نبذ الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ورفض العنف والتطرف أياً كان مصدرهما.

كما كان للصراع في جنوب السودان تأثيره على الأمن الكيني حيث الحدود المشتركة ونزوح اللاجئين إليها من مناطق الصراع، وهو ما يخلف ضغطاً سياسياً واقتصادياً على كينيا، وهو ما كان حاضراً في المباحثات.

ومن الجانب الثاني، فإن سواحل كينيا القريبة من مواقع الصراع في اليمن، جعل ملف هذه القضايا حاضراً في مباحثات الأمير القطري والرئيس أوهورو كينياتا، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الكينية.

اقتصادياً، تمثل كينيا إحدى أهم الدول، التي تعتمد على السياحة عالمياً، كما تعتبر وجهة للسياح من كل أنحاء العالم، وتشكل السياحة مصدرا مهما للدخل القومي، ما يجعلها هدفاً لاستقطاب وتشجيع رؤوس الأموال القطرية للدخول في هذا المجال المزدهر.

الزيارة انتهت بتوقيع البلدين على اتفاقية تعاون في مجالات التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي، واتفاقية أخرى للتعاون في المجال الثقافي، وكذلك توقيع مذكرة تفاهم للتعاون السياحي.

وتمثلت الإشارة والحدث الأهم لتعزيز التعاون الاقتصادي بين كينيا وقطر، في لقاء الشيخ تميم بعدد من رجال الأعمال والمستثمرين، وأصحاب ورؤساء كبرى الشركات التجارية في قطر وكينيا والذين شاركوا في منتدى الأعمال (القطري الكيني) الذي عقد بالتزامن مع زيارته لتشجيع الاستثمار.

**جنوب إفريقيا ... المحطة الأخيرة
أما جنوب إفريقيا، التي كانت المحطة الأخيرة في الجولة، فهي دولة ذات "وزن ثقيل" في القارة السمراء، بثرائها وقوتها الاقتصادية، وبمواقفها الثابتة والواضحة في كثير من القضايا السياسية الإفريقية، وبتميز علاقاتها الدبلوماسية بالتوازن وعدم الشطط أو التدخل في شؤون الغير.
ووصف رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما؛ زيارة أمير قطر بـ"التاريخية"؛ مشيداً بجهود أمير دولة قطر في حل النزاعات في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.

ورأت وسائل إعلام محلية أن الزيارة "تفتح آفاقاً جديدة وواسعة بين البلدين"، معتبرة أنها وضعت رؤية واضحة لحل كل القضايا العالقة في محيطهما خاصة التطورات السياسية في إفريقيا والشرق الأوسط، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه هاتين المنطقتين، بما في ذلك الصراعات.

وأضافت أن البلدين جددا دعمهما لعدالة القضية الفلسطينية، وأكدا على أهمية تحقيق الاستقرار في ليبيا، والاتفاق على حل النزاعات في الشرق الأوسط وإفريقيا.

ولا يخفى على المتابع لخارطة المناطق الملتهبة، الدور الذي لعبته - ولا تزال - قطر بقيادة الأمير الشاب، عبر دبلوماسية نشطة وفاعلة يقودها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تقريب وجهات النظر بين القوى المتصارعة بغية الوصول إلى حلول ترضي تلك الأطراف.

وبعد أن ظلت المساعي القطرية تمثل حضوراً فاعلاً في شمال القارة الإفريقية، في محاولات لوضع حد للنزاعات المسلحة والصراع في ليبيا ومالي والنيجر والسودان، انتقلت حالياً لممارسة دبلوماسية "بناء الجسور" مع دول شرق وجنوب القارة وشرقها.

فكانت لها أياد بيضاء في مكافحة الجفاف والمجاعة في عدد من دول تلك المنطقة، والتي عانت منها دول إفريقية عديدة ضربتها موجاتها، فكانت الجمعيات الخيرية القطرية من أوائل الحاضرين لتقديم يد العون.

الجانب الاقتصادي، الذي يمثل البلدان فيه ثقلاً إقليماً كان حاضراً بدوره أثناء المباحثات، حيث حرصت الدولة المضيفة على عقد منتدى للأعمال يجمع رجال الأعمال في البلدين، لإجراء مزيد من المناقشات حول استراتيجية تجمع بين القطاعات الخاصة في البلدين.

ووضعت جنوب إفريقيا نصب أعينهم إتاحة الفرصة لجهاز "قطر للاستثمار وصندوق قطر للتنمية" (حكومي)، لتقييم بعض الفرص المتاحة للاستثمار في البلاد ووضعها ضمن خططها المستقبلية.

وبلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين، خلال 2016، نحو 517 مليون دولار أمريكي، ما يعتبر رقماً متواضعاً بين بلدين يملكان هذ النفوذ وتلك الثورة، وبينهما علاقات متميزة منذ تأسيسها العام 1994.

كما تطرقت المباحثات بين زوما والشيخ تميم إلى مشاركة قطر في اقتصاد البحار والمحيطات في جنوب إفريقيا، وإمكانية مساهمتها في إنجاح خطة الرؤية طويلة المدى التي تضعها قارة إفريقيا لنفسها، والمعروفة باسم (أجندة 2063).

وكان البلدان قررا، خلال زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري لجنوب إفريقيا، مارس/آذار الماضي، زيادة حجم التجارة الثنائية إلى مليار دولار بحلول عام 2020.

كما درسا وضع خطة مشتركة، على مدى خمس سنوات، تركز على التعاون السياسي وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين من خلال الفن والثقافة والرياضة والدبلوماسية الاقتصادية.

وتعد الزيارة هي الأولى للشيخ تميم إلى الدول الإفريقية الثلاثة، منذ توليه السلطة في 25 يونيو/حزيران 2013، ودشنت عهداً جديداً لدولة قطر بقيادتها الشابة ونظرتها الشاملة لتوسيع دائرة وحجم العلاقات بينها، وبين مختلف دول العالم.

اتجاه "البوصلة" القطرية، في علاقاتها نحو القارة الإفريقية بإمكانياتها وثرواتها وعدد سكانها الضخم، يلقي بمزيد من الأضواء على ما يمكن أن تلعبه قطر خلال العقد القادم، وهي مسيرة طموحة وطويلة نحو آفاق عالمية تسعى إلى تحقيقها عبر شراكات وتفاهمات مع الآخرين، دون من أو أذى.

محمد طه توكل

Published in National-News

جاء ذلك في كلمة ألقاها "معلم" خلال احتفال السفارة الإثيوبية في جيبوتي بالذكرى

الـ6 لوضع حجر أساس سد النهضة، نقله التلفزيون الإثيوبي الرسمي

قال السكرتير التنفيذي لـ"الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا" (إيغاد)، محبوب معلم، اليوم الإثنين، إن منظمته تعتبر سد النهضة الإثيوبي "مشروعاً إقليمياً نموذجياً سيسهم في التكامل الإقليمي بين دول الهيئة".

جاء ذلك في كلمة ألقاها "معلم" خلال احتفال السفارة الإثيوبية في جيبوتي بالذكرى الـ6 لوضع حجر أساس سد النهضة، نقله التلفزيون الإثيوبي الرسمي.

وشدد على أن "إيغاد تعتبر سد النهضة مشروعاً تكاملياً إقليمياً سيسهم إسهاماً كبيراً في تلبية الطاقة المتزايدة من أجل تنمية دول الهيئة".

وأكد أن "إيغاد والعاملين فيها سيدعمون بناء السد من خلال شراء السندات الحكومية الاستثمارية، إلى جانب الترويج للمكاسب الكبيرة التي يمكن أن تجنيها دول إيغاد من هذا المشروع".

وأشار "معلم" إلى أن "مشاريع البنية التحتية التي تقيمها إثيوبيا تتماشى مع خطط وأهداف إيغاد في ربط دول الهيئة بالبنية التحتية والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات".

وحث "دول إيغاد على الاستفادة من خبرات إثيوبيا في استغلال مواردها في بناء مشروعات البنية التحتية".

وأوضح أن سد النهضة "لن يمثل ضرراً على دولتي مصب النيل، السودان ومصر وإنما سيعود بفوائد عليهما".

يشار إلى أن السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر المعروفة بـ"إيغاد" ومقرها جيبوتي تأسست عام 1986، غير أن اسمها تحول ليصبح "الهيئة الحكومية للتنمية" عام 1996، وتضم 8 دول من شرق أفريقيا، هي الصومال وجيبوتي وكينيا وإثيوبيا والسودان وجنوب السودان وأوغندا وإريتريا.

وتشيد إثيوبيا سد النهضة على نهر النيل الأزرق (أحد روافد نهر النيل)، في نهاية السلسلة الجبلية في الحدود المتاخمة للسودان، على بعد 20 كم، قرب مدينة "قوبا" في إقليم "بني شنقول" الإثيوبي، على بعد أكثر من 980 كيلو مترا من العاصمة أديس ابابا.

ويبلغ طول السد 1780 مترا، وارتفاعه 145 مترا، وهو مصمم على 16 وحدة كهربائية، قدرة كل منها 350 ميجاوات.

وأعلنت إثيوبيا أن إنتاجية السد من الكهرباء ستبلغ 6450 ميجاوات، وستبلغ سعته من المياه 74 مليار متر مكعب.

وتوجد في السد محطات تحويل وتحكم رئيسية للطاقة والطوارئ، إضافة إلى محطات توزيع بمقدار 500 آلف فولت.

هذه القدرات الإنتاجية والاستيعابية ستضع سد النهضة في المرتبة الأولى إفريقيا والعاشرة عالميا في قائمة أكثر السدود إنتاجا للكهرباء.

ووفقا للجدول الزمني للمشروع، من المقرر اكتمال بناء السد، في يوليو/ تموز المقبل، لكن من المتوقع مد العمل في المشروع عامين أو ثلاثة أعوام إضافية، كما حدث في مشروعات مائية إثيوبية سابقة.

وانطلق العمل في السد، يوم 2 أبريل/ نيسان 2011، بوضع حجر الأساس من قبل رئيس الوزراء الإثيوبي (الراحل)، مليس زيناوي.

وتبلغ التكلفة المبدئية للمشروع 4.7 مليار دولار أمريكي، ويقوم على جمع تبرعات من الإثيوبيين داخل وخارج البلد الإفريقي، إضافة إلى السندات المالية، بينما المساهمة الخارجية الوحيدة في المشروع هو قرض صيني بـ1.7 مليار دولار.

أديس أبابا / عبده عبد الكريم / الأناضول

Published in Horn-of-Africa
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000268372
اليوماليوم394
أمسأمس1477
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2179
هذا الشهرهذا الشهر25662
كل يومكل يوم268372

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.