أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الجمعة, 19 أيار 2017

 

تتمتع اثيوبيا وبولندا بعلاقات دبلوماسية منذ اكثر من 70 عاما ويعمل البلدان على بذل جهود موحدة لدفع الشراكة الاقتصادية الي مستوي افضل.وبولندا لديها رغبة كبيرة في الانخراط في المشاريع الكبيرة في إثيوبيا وهناك شركة بولندية تعمل في تجميع الآلات الزراعية وأخرى في إنتاج العسل.

ووجود مصنع أورسوس لتجميع الآلات الزراعية في مدينة أداما باقليم أوروميا هو خير دليل على العلاقات الاقتصادية المتزايدة بين البلدين.و تعمل السفارة البولندية في اديس ابابا على تشجيع الشركات البولندية للاستثمار في اثيوبيا وفي نفس الوقت تعمل أيضا على جذب المستثمرين الإثيوبيين للاستثمار في بولندا.وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين زيادة جيدة خلال السنوات اﻷربع الماضية و يعمل البلدان معا من أجل تعزيز التبادل التجاري بينهما الذي يبلغ 36 مليون دولار حاليا الي مستوى أعلي.

و بهذه المناسبة أجرت صحيفة العلم مقابلة حصرية مع اثنين من المستثمرين البولنديين حول رؤيتهما وتقييمهما للاستثمارات البولندية في اثيوبيا.

وقال نائب مدير التعاون والتجارة الخارجية لمصنع أورسوس لتجميع الآلات الزراعية في مدينة أداما السيد ميشال نيدزقورسكي ان اثيوبيا مهمة بالنسبة للشركة لانها اول بلد افريقي يوجد فيه مصنع لشركة اورسوس خارج بولندا.واضاف ان شركة هندسة الحديد الإثيوبية بالاشتراك مع مصنع تجميع الجرارات أورسوس بدأا تشغيل مصنع أورسوس للتجميع في عام 2015 لتسليم 3000 جرار وقطع الغيار والمعدات الزراعية لمراكز الخدمة في إثيوبيا.

واشار الي انه تم إنشاء مصنع أورسوس في مدينة أداما وان الموظفين الذين يعملون في المصنع تم تدريبهم من قبل المهندسين والفنيين في بولندا.وقال ان تكلفة المرحلة الاولي للمصنع كانت 90 مليون دولار وان المصنع سلم حتي الآن حوالي ثلاثة الآف من الآلات الزراعية .

واضاف ان المصنع لديه القدرة علي أنتاج حوالي 10 الآف جرار في السنة وان المصنع سيعمل في المستقبل علي تصدير الالات الزراعية الي جنوب السودان وكينيا وجيبوتي لان تلك الدول لا تمتلك الآت زراعية كافية لتطوير زراعتها. واشار الي ان الحكومة الإثيوبية لديها سياسة استثمار جذابة وأنها يمكن ان تجعل من اثيوبيا مركز غذاء لافريقيا اذا تم بذل المزيد من الجهود لتطوير الزراعة.

ومن جانبها قالت المديرة الدولية لشركة جاسترزبسكا البولندية لاستخراج الفحم و صناعة الحديد و الصلب مارتا جارنو ان شركتها في بولندا تنتج حوالي 12 مليون طن من الفحم كل عام. واضافت ان المجئ لاثيوبيا يعتبر تجربة مهمة لها وانها تحاول ان تبحث عن شريك لها للعمل معه في هذا المجال.

وأشارت إلى ان المناخ الاستثماري مشجع جدا في اثيوبيا وانها بحاجة ماسة إلى تطوير صناعة الحديد والصلب لتعزيز بنيتها التحتية بشكل فعال.

تقرير : سمراي كحساي

Published in National-News

أديس أبابا (العلم) دعت مؤسسة الأديان الإثيوبية المواطنين الذين ليس لديهم رخصة الإقامة في المملكة العربية السعودية للعودة إلى البلاد قبل المعد النهائي الذي حددته الحكومة السعودية، وبدون التعرض للمشاكل والتهديدات التي لا تعرف عقباها.

وقد تم توجيه هذه الدعوة العاجلة يوم الثلاثاء الماضي، في مؤتمر صحفي عقد في قاعة الاجتماعات التابعة لمؤسسة الأديان وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وفي هذا الإطار قال أبا هيل ماريام ملس نائب المدير العام للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية الموحدة، إن أنشطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجارية في بلادنا لديها آمال مشرقة، وهذا ما شهدته المنظمات الدولية ومؤسسة المجتمع المدني في أوقات مختلفة، وفوق كل ذلك أن التنمية التي يراها المواطنون في بلادنا حقيقة لا تحتاج إلى تذكيرهم، وأن إجراءات النمو الاقتصادي والاجتماعي لجعل جميع المواطنين مستفيدين منها جارية على مستوى البلاد.

وقال أبا هيل ماريام إن توسيع تنمية المؤسسات الاجتماعية، وأنشطة بناء البنية التحية على مستوى البلاد التي تزداد من وقت لآخر، والتي تجعل المواطنين مستفيدين منها من جميع مناحي الحياة بدون أي تمييز بين الجنس والعرق والأديان، كل بقدر استطاعته وإمكانياته أظهرت تغييرات واضحة وحقيقية. وأعرب عن قلق اللجنة الدولية عن هجرة الإثيوبيين وحثهم على العودة إلى ديارهم خلال الأسابيع القليلة المتبقية.

وأعرب أبا هيل ماريام عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة الإثيوبية، مشيرا إلى أن المواطنين سيستفيدون من النمو الاقتصادي السريع المستمر بغض النظر عن الانتماء العرقى والجنسي والديني.

وأكد على أن الإثيوبيين الذين يعيشون بشكل غير قانوني في المملكة العربية السعودية لديهم كل الفرص في وطنهم للنمو والازدهار والاستفادة من النمو الاقتصادي السائد. وأن تشكيل لجنة الطوارئ الوطنية تحت قيادة وزارة الشئون الخارجية لتسهيل العودة الآمنة للأثيوبيين والامتياز الممنوح للعائدين بإعفاء هم من الضرائب بند هام جدا. وذكر أبا هيل ماريام، بأن مؤسسات الأديان ستقف إلى جانب العائدين في إعادة تأهيلهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

ومن جانبه قال رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشؤون الإسلامية الإثيوبي الحاج محمد أمين جمال، إن على العائلات والأصدقاء وجميع الجهات المعنية أن يواصلوا إعلام الأثيوبيين في المملكة العربية السعودية بالعودة بأسرع وقت ممكن خلال الفترة المحددة. حيث إن البقاء بدون تصريح الإقامة القانونية ستسفر عن الخسائر في الأرواح والممتلكات لهؤلاء المهاجرين.

ومن جانب آخر قال الشيخ عمر إمام نائب رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي خلال لقائه مع بعض المواطنين الإثيوبيين الذين عاشوا في المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشرين الماضية، إن هناك بعض التصورات الخاطئة التي تحول دون عودة الإثيوبيين إلى الوطن، حيث إن بعض أفراد أسر المهاجرين لا يشجعون جهود العودة، بل كثيرا من المواطنين يطالبونهم بالبقاء هناك.

وأشار الشيخ عمر إلى أن معظمهم يشكون من أنهم لا يملكون أموالا كافية للعودة إلى بلادهم ودعم أسرهم.

وأكد الشيخ عمر على ضرورة اغتنام هذه الفرصة للعودة إلى بلادهم بأمان، بدلا من الانتظار في وقت لاحق لمواجهة العواقب الصعبة. وأن الهجرة غير القانونية وتهريب البشر من قبل السماسرة التجار لا تزال مرتعا على الرغم من الجهود العالمية المبذولة لمعالجة هذه القضايا الملحة .

وقد حث مجلس زعما الأديان والمسنين وغيرهم على تذكير الأثيوبيين بالسجن والعقوبة التي سيواجهونها إذا لم يعودوا بأمان في الوقت المحدد.حيث إن هناك أكثر من 200،000 مهاجر إثيوبي غير شرعي.

وتجدر الإشارة إلى أن المرسوم الذي أصدرته المملكة العربية السعودية قبل 49 يوما يستهدف أساسا المهاجرين الذين ليس لديهم إقامة قانونية ودائمة والمقيمين الذين لديهم تصاريح إقامة منتهية الصلاحية.

تقرير: عمر حاجي

Published in National-News

إن الأمن الغذائي يعتبر هدفا أساسيا تسعى جميع دول العالم إلى تحقيقه، ويساهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في أي بلد كان. وتسعى الحكومة الإثيوبية لتحقيق هذا القطاع، في ظل الزيادة المطردة لعدد سكانها، وقدم معهد البحوث الزراعي تحسين إنتاجية قطاعات الزراعة والصناعة التحويلية منذ سنوات طويلة المدى.

وفي هذا الإطار قال الدكتور فنتاهون منجستو المدير العام لمعهد البحوث الزراعي الإثيوبي في مؤتمر صحفي تم العقد معه بمناسبة منح جائزة ميدالية ذهبية لخبراء البحوث في قطاع تنمية الحبوب الزراعية في المعهد، تحت شعار" بإعطاء الباحثين شهادة الاعتراف والتقدير نبني قدرة نتائج البحوث الزراعية" إن الهدف من منح هذه الجوائز الميدالية للخبراء الباحثين والشهادة لم يكن تقديرا للجهود التي بذلوا منذ سنين عديدة فحسب، بل تحفيز للباحثين المبتدئين الآخرين في جميع المجالات في البلاد، مضيفا إلى أن هؤلاء الباحثين قد تم اختيارهم على أساس إسهاماتهم في تنمية البحوث الزراعية وتحسين حياة المواطنين المزارعين الريفيين من إلى جانب نشر النتائج التي توصلوا إليها في المجلات العلمية المختلفة.

وقال الدكتور فنتاهون إن المعهد نفذ بحوثا عديدة في مختلف المجالات بالتخصصات الزراعية لتوفير التكنولوجيات الزراعية القادرة على المنافسة في السوق والإسهام في زيادة الإنتاجية والجودة الغذائية وتوفير الأمن الغذائي المستدام والتنمية الاقتصادية والحفاظ على سلامة الموارد الطبيعية والبيئية.

وأن خطة دور الإرشاد الزراعي في التنمية الريفية والسياسة الزراعية لا تقتصر على مجرد العمل على زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني أو السعي إلى إحداث التقدم التكنولوجي في أساليب وطرق الزراعة فقط، بل تتخطى هذا النطاق لتشتمل على إحداث نهضة اجتماعية ريفية عن طريق إحداث نهضة اقتصادية في الأرياف باستغلال فرص الموارد والإمكانيات الطبيعية والبشريةعبرتثقيف وتوعية المزارعين وتنمية قدراتهم وتحسين مهاراتهم وتغيير اتجاهاتهم وأساليب تفكيرهم حتى يتمكنوا من رفع الاستفادة الكاملة من التقدم العلمي والتكنولوجي في قطاعة الزراعة مما يؤدي إلى رفع مستويات معيشهم والارتقاء بمجتمعاتهم المحلية. مشيرا إلى أن المعهد بدأ يعمل الآ بالتكنولوجيا الحيوية بهدف تعزيز إنتاجية قطاعي الزراعة والصناعة التحويلية في البلاد.

وقال الدكتور فنتاهون، إن المعهد يحاول تقليص اعتماد البلاد على التقنيات المستوردة لإجراء البحوث التي تحسن كفاءة قطاعاتها الصحية والزراعية والصناعات التحويلية. وسيعمل المعهد، الذي يتألف من مراكز بحوث مختلفة في إطار تحويل جميع القطاعات الاقتصادية التي تستخدم حاليا الأساليب التقليدية إلى التكنولوجيات الرقمية.

والمعهد لديه أكثر من 58 موظفا 18 منهم على مستوى الدكتوراه وأكثر من 40 من حاملي شهاد الماجستير والبكلوريوس بهدف استبدال التكنولوجيا المستوردة من خلال تدريب الباحثين محليا. وبدأ المعهد بالفعل تدريب المهنيين في برامج الدرجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في جامعة كل من أديس أبابا وجو ندر ومقلي وجما.

ومن جانبه قال الدكتور جمشو قنني أحد الحائزين على جائزة الميدالية الذهبية إلى جانب شهادة الاعتراف، في مقابلة أجرتها معه صحيفة العلم، حول البحوث التي أجراها، والشعور حيال الجائزة التي نالها، إن الشيء الأكثر إثارة بالنسبة لي هو رؤية المزارعين الفقراء قد حققواﻷمن الغذائي، وكانت تركز أبحاثي بشكل رئيسي على السمسم والذرة والبازلاء والفاصوليا، بالتعاون مع زملائي الباحثين.

وقال الدكتور جمشو، إن شهادة الاعتراف هذه ستحفز الباحثين المبتدئين والمهنيين على تحسين حياة المجتمع الإثيوبي. أنا وزملائي الباحثين سنلتزم بتقديم الخدمات للمجتمع وتعزيز بلدنا وتعليم الجيل القادم. وأضاف

أننا سعداء جدا لمساعدة والدينا الفقراء و المزارعين الأميين .

ومن جانب آخر أجرى الدكتور كمال علي بحوثا صارمة لمبيدات الحشرات على مدى السنوات الـ 38 الماضية، ونشر 16 بحثا في المجلات الدولية. ويسرنا جدا أن نكون من بين أول الباحثين الكبار الذين يحصلون على مثل هذا الاعتراف.

وفى كلمة ألقاها في مراسم تقديم الجائزة، قال الدكتور كاسو إلا لا رئيس مجلس البحوث الزراعية الإثيوبية، إن كبار الباحثين ملتزمون بتأسيس وتعزيز المؤسسات الزراعية العالمية. فضلا عن أنهم تتحملون مسؤولية إلهام الباحثين المبتدئين وتوسيع القدرة البحثية للبلاد، مضيفا إلى أن البلاد بحاجة إلى إقامة مؤسسات بحثية تنافسية من أجل توليد تكنولوجيا زراعية جديدة تسرع في التنمية الاقتصادية.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن معهد البحوث الزراعية الإثيوبي منح هذه الجوائز لثمانية من كبار الباحثين في أبحاث حل المشكلات الزراعية، حيث حسنت نتائج أبحاثهم الإنتاج الزراعي والإنتاجية.

عمر حاجي

Published in National-News

إن معظم الهجرة غير الشرعية لا تحمد عقباها، حيث إن ذكريات وقوع الحادثة الكئيبة الماضية لم تكن بعيدة الزمن التي أعقبتها حملة القمع العنيفة على العاملين الإثيوبيين المهاجرين غير القانونيين إلى المملكة العربية السعودية في عام 2013، والتي أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات لهؤلاء المهاجرين بسبب تجاوزهم المحلة التي أعطيت لهم لمغادرة المملكة، حيث عانوا تحديات مختلفة، واستطاعت الحكومة الإثيوبية إعادة أكثر من 000 100 مواطن من السعودية في ذلك العام.

وأعلنت المملكة العربية السعودية مرة أخرى أيضا إعلانا يتعين على جميع المهاجرين غير الشرعيين للمواطنين من مختلف الدول والذين ليس لديهم رخصة المعيشة والعمل لإخلاء البلاد خلال تسعين يوما منذ 29 من شهر مارس الماضي لأسباب مختلفة. ووفقا لوزارة الخارجية، فإن البعثات الإثيوبية في المملكة العربية السعودية تعمل ليلا ونهارا في محاولة للوصول إلى الإثيوبيين والإبلاغ عنهم وتسجيلهم للإعادة إلى الوطن.

وفي هذا الإطار قال الدكتور أكليلو هيل مايكل وزير الدولة في الوزارة في مؤتمر صحفي عقد مع وسائل الإعلام المختلفة في الوزارة يوم الجمعة الماضي، إن البقاء في المملكة العربية السعودية لم يكن خيارا للمهاجرين الإثيوبيين غير المرخص لهم. والخيار الحكيم والوحيد هو العودة إلى الوطن، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل. وأكد الوزير على أن فريق الطوارئ يعمل بصورة وثيقة ومنسقة مع القنوات الدبلوماسية الإثيوبية في المملكة العربية السعودية حيث وضعت آلية لضمان مساعدة المواطنين الإثيوبيين في العودة إلى دياهم بصورة سالمة وآمنة بدون أية أعباء.

وتعمل اللجنة التنفيذية الوطنية ولجان تعبئة الموارد من أجل العودة الآمنة لهؤلاء المواطنين وتحديد الموارد التي يمكن استغلالها، كما أن الحكومة مستعدة لتقديم القروض. وفي الوقت نفسه، ومع كل الجهود التي تبذلها لإعادة هؤلاء المواطنين، فإن الحكومة تؤكد لهم إغلاق أي أبواب تحتمل أن تهدد وتدمر آمال العائدين والتوقعات الإيجابية بدءا من الترحيب بهم في مطار بولي وإلى خلق فرص العمل في بلادهم.

وقال الدكتور أكليلو، إن هناك بعض التصورات الخاطئة التي تحول دون عودة الإثيوبيين إلى الوطن، على سبيل المثال لا لحصر يحاول بعض المتاجرين غير الشرعيين ببذل قصارى جهدهم لاستغلالهم بالقول، إن الحكومة السعودية أعلنت هذا الإعلان عن إثارة ضجة فقط، ولن تتخذ أية تدابير أخرى. ويعتقد البعض الآخر أيضا أن لديهم الوقت الكافي ولا يزال هنا زمن، ولكن هذا هو خطأ كبير. وأن مثل هذه المفاهيم الخاطئة سوف تخفف عملية العودة إلى الوطن. كما أن بعض أفراد أسر المهاجرين لا يشجعون جهود العودة، بل إنهم يخبرونهم بالبقاء هناك حتى يسددوا ديون سفرهم عندما ذهبوا إلى السعودية. كما تثير شكوك للمهاجري في الحصول على وظائف في بلادهم، حيث إنهم يتفاءلون بمستقبل مشرق هناك، وهذا يجعل جهود الإعادة إلى الوطن أكثر صعوبة. مؤكدا على أن الحكومة الإثيوبية مستعدة للترحيب بالعودة إلى الوطن وتوفير فرص العمل وتقديم الخدمات الاجتماعية الجيدة لهم.

كما اطلع المسؤول بأن السفارة الإثيوبية في السعودية دعت جميع المواطنين الإثيوبيين لتوصيل المعلومات إلى جميع الجهات المسؤولة لكي تتمكن السفارة من مساعدة المواطنين الذين لا يحملون وثائق التسجيل لضمان الحصول على وثائق التفويض والسفر بسهولة. ومن بين مهام هذه اللجنة متابعة شؤون التأشيرات والهجرة للمواطنين في المملكة العربية السعودية، وتسهيل الخدمات المصرفية، وتعبئة الموارد مع شركاء الدولية مثل المنظمة الهجرة الدولية. كما ينبغي على أصحاب العمل لهؤلاء المهاجرين في السعودية إظهار كرمهم من خلال دفع رواتبهم المتواضعة والسماح لهم بالوصول إلى وثائق السفر التي تمكنهم من العودة إلى ديارهم بأمان في الوقت المحدود.

وبالنظر إلى المشقة التي يمر بها المهاجرون في طريقهم إلى السعودية والمشاكل التي ما زالوا يمرون بها، فإن المهاجرين الإثيوبيين يجب ألا يقعوا فريسة للحيل الجشعة للمتجرين. وستكون هناك عواقب وخيمة قد لا يمكن منعها من خلال الجهود الدبلوماسية أو السياسية عندما تنتهي فترة العفو، مضيفا إلى أن هذا لا يعني نتيجة لسوء العلاقات بين إثيوبيا والمملكة العربية السعود، مشيرا إلى أن كلا البلدين يحظيان حاليا بعلاقات اقتصادية وسياسية أفضل، فضلا عن الجوانب التنموية الحيوية الجارية.

ودعا وزير الدولة جميع وسائل الإعلام إلى لعب دور كبير في الجهود الجارية لضمان العودة الآمنة للمواطنين الإثيوبيين غير الشرعيين إلى بلادهم .

ومن جانبه قال المتحدث باسم الوزارة السيد مليس ألم، إن يتوقع حاليا تسجيل أكثر من 20 ألف إثيوبي، من 100 ألف مهاجر، وأخذوا وثائق السفر ويتزايد العدد من وقت لآخر. ومع ذلك، فإن نصف فترة العفو قد انقضت، ويبدو أن عددا قليلا من الإثيوبيين فقط قد نظروا في المسألة بجدية وعادوا إلى ديارهم.

وقال السيد ملس، إذا لم يلعب كل مواطن بما في ذلك المؤسسات الدينية والشخصيات العامة والأحزاب السياسية وأعضاء الأسرة ووسائل الإعلام دورا حاسما في خلق الوعي وإعادة المواطنين في الوقت المناسب فإننا سننتظر مأساة تتكشف. مشيرا إلى أن مهام مكتب القيادة واللجنة هي متابعة شؤون التأشيرات والهجرة للمواطنين في المملكة العربية السعودية، وتسهيل الخدمات المصرفية، وتعبئة الموارد مع شركاء مثل المنظمة الدولية للهجرة.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن الحكومة الإثيوبية قد أنشأت فرقة عمل وطنية، تشارك بشكل كبير في تسهيل تسجيل المهاجرين الإثيوبيين والحصول على وثائق السفر للعودة إلى ديارهم، حيث وضعت جميع الآلية لضمان مساعدة المواطنين الإثيوبيين من أجل العودة إلى دياهم بصورة سالمة وآمنة بدون أية أعباء.

Published in Society

الدوحة - الوطن -وقع معهد الجزيرة للإعلام، مذكرة تفاهم مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية، تنص على التعاون بين المؤسستين في مجالات إعلامية متنوعة وعلى رأسها التدريب

وقعت المذكرة بحضور وفد حكومي إثيوبي رفيع، يرأسه وزير الإعلام الدكتور نجري لينشهو، ويضم عدداً من المسؤولين في قطاعه. ووقع المذكرة عن شبكة الجزيرة الإعلامية منير الدايمي، مدير المعهد، وعن الجانب الإثيوبي سيوم ميكونين، الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون.

ورحب الدكتور مصطفى سواق المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، بالوفد الإثيوبي الزائر، وقدم نبذة تعريفية عن شبكة الجزيرة الإعلامية وقنواتها ومنصاتها الرقمية، والدور الذي تقوم به في مجال تطوير مهارات الإعلاميين والصحفيين من خلال معهد الجزيرة للإعلام.

من جانبه، أشاد الوزير الإثيوبي بتجربة الجزيرة والإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها لتصبح اليوم مؤسسة إعلامية رائدة عالمياً، مؤكداً حرصه على الاستفادة من الخبرات والمهارات التي راكمتها الشبكة والعاملون فيها خلال العقدين الماضيين في مختلف مجالات وفنون العمل الإعلامي. كما ثمن حرص الجزيرة على تغطية الشأن الإثيوبي، وإبراز التنوع الثقافي والحضاري الذي تمتاز به، من خلال برامج ووثائقيات أنتجتها الشبكة.

واطلع الوفد الإثيوبي خلال زيارته للشبكة على استديوهات القنوات وغرف الأخبار، واستمعوا لنبذة عن طبيعة العمل وآلية إنتاج النشرات والبرامج الإخبارية. كما زار الوفد معهد الجزيرة للإعلام وجال في قاعاته التدريبية واطلع على ما فيها من التجهيزات.

Published in National-News

أثيوبيا أرض للحضارات القديمة و مزيج للثقافات ا لعريضة والوحدة والتنوع و ما تتمتع بها من عجائب من إثيوبيا أرض للحضارات القديمة و مزيج للثقافات العريضة والوحدة والتنوع و ما تتمتع بها من عجائب الدنيا من ظواهر الطبيعية الجذابة وتشتهر بالود والكرم و الضيافة وهذه الشهرة تعود إلى العصور القديمة.

ويشهد التاريخ في عصر ولادة الإسلام ونصح النبي محمد "صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى الحبشة هربا من أذى قريش قائلا"إنها أرض صدق ولديها ملك عادل لا يظلم عنده أحد" حيث أصبحت أثيوبيا بالفعل ملاذا آمنا للصحبة المهاجرين و اللاجئين، إلى وقتنا الحاضر حيث لم تحصل الخلافات بين الأديان والقوميات وهذه الانسجامات هي التي تجعل البلاد فريدة من نوعها حيث الهدوء والتعايش السلمي في أنحاء البلاد مما يجعلها مثالا يحتذى بها في العالم .

وفي هذا الإطار لعبت البلاد دورا هاما في دعم تحرر العديد من البلدان الأفريقية من الاستعمار الغربي لكونها حرة غير مستعمرة من قبل أحد عدا الاحتلال الإيطالي الفاشستي لبضع سنوات ولذلك أصبحت مركز إشعاع لإفريقيا ومقرا للمنظمات العالمية مثل الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا,

ولديها العديد من مراكز البحوث المشهود لها في جميع أنحاء العالم خاصة البحوث الزراعية.

إثيوبيا هي مهد الجنس البشري وغنية بالأماكن الأثرية التاريخية مثل مسلة أكسوم والكنيسة الصخرية في لالبيلا وقلعة هرر التاريخية وجوندر والمتاحف الوطنية وموقعة معركة عدوا الشهيرة التي انتصر فيها الإثيوبين على المحتل الإيطالي .

ومؤخرا تخليدا لابطال افريقيا في عدوا قام كلا من رئيس الوزراء اﻹثيوبي هيل ماريام والرئيس اﻷوغندي موسفيني بوضع حجر الأساس لإنشاء جامعة عموم أفريقيا .

ومما لا ريب فيه تعتبر اثيوبيا من البلدان التي تجذب الباحثين والسياح وليس هذا فحسب بل السياسيين من كل انحاء العالم و الافارقة خاصة لكونها بلد المؤتمرات و السياحة لتوفر الفنادق ذات المستويات الدولية وقاعات المؤتمرات المريحة مع وجود المرشدين السياحيين وتوفر المستلزمات السياحية بوفرة في كل أنحاء البلاد .يجب علينا أن نقوم بكل ما هو ممكن ﻹثيوبيا لتعزيز الدخل من سياحة المؤتمرات.

لقد أثبتت أثيوبيا جدارتها للعالم كدولة محورية إقليميا وسلمية عالميا تسعى لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الدول والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين عبر مشاركتها في مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة واﻹتحاد اﻹفريقي نتيجة للمهنية والانضباط والسلوك الجيد التي يتمتع بها جنودها .
تملك إثيوبيا أيضا افضل الخطوط الجوية الممتازة في إفريقيا بدون منافس ومعروفة لدى العالم بخبراتها الطويلة التي استغرق 70 عاما في تقديم الخدمات الممتازة للركاب والمسافرين من السياح وغيرهم في جميع أنحاء العالم بجانب شبكات الطرق الحديثة مثل الطريق السريع بين أديس أبابا وأداما.
بعيدة المدى في جذب المستثمرين إلى اﻹشراك في هذه الصناعة والمساهمة في النمو بعيدا عن مكاتبهم، وتركيز المشاركين في المؤتمر على القضايا الهامة

يجب أن نقوم بكل ما هو ممكن ﻹثيوبيا لتعزيز الدخل من سياحة المؤتمرات. وبصرف النظر عن المواطنين المشاركين في صناعة السياحة يجب الحفاظ على عاداتنا وثقافتنا حتي نعطي الجديد الذي يوجد فقط في بلادنا من مودة ومحبة وتاخيء للزوار ليكونوا لنا سند في تعريف البلاد .

Published in Art-Culture

الدوحة /و أ إ/ تكليلاً للزيارات والاجتماعات السابقة بين سعادة الشيخ د. خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة وسعادة رئيس الحكومة الإثيوبية وممثلين آخرين، وقعت مجموعة إزدان القابضة صباح أمس بمقرها بأبراج إزدان بالدوحة مذكرة تفاهم مع وفد أثيوبي رفيع المستوى وذلك في إطار تسريع وتيرة العمل نحو البدء بتنفيذ مشروع عقاري متنوع الأغراض في أديس أبابا بالعاصمة الأثيوبية.

وحضر الاجتماع سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة وسعادة الشيخ عبد الله بن ثاني آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، والسيد علي محمد العبيدلي الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيما ترأس الوفد الإثيوبي سعادة السيد/ دريبا كوما عمدة مدينة أديس أبابا و سعادة الدكتور / نيغري لينشو وزير الاتصالات الإثيوبي وسعادة السيد/ ميسغانو أرغا مواش سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بالدوحة والسيد/ سليمان ديدفو المدير العام لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإثيوبية والوفد المرافق لهم بزيارة رسمية لتدعيم العلاقات في مختلف المجالات

وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قد قام مؤخراً بزيارة إلى جمهورية إثيوبيا، حيث جرت محادثات ثنائية بين الطرفين حول تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والاقتصاد، وتناولت الزيارة سبل تشجيع القطاع الخاص في البلدين،

وأكد سموه على ضرورة خلق فرص عمل للشباب عن طريق تدشين محفظة للقروض لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وجاءت زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى إثيوبيا كخطوة مهمة للغاية في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدوحة وأديس أبابا، كما فتحت آفاقاً جديدة وقوية للتعاون الثنائي بين قطر وإثيوبيا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، وغيرها من المجالات، حيث جرى بحث سبل تفعيل الاتفاقيات بين الدولتين. ولعل التعاون فيما بين البلدين يشهد تنام مستمر، حيث توقع محللون أن تزداد الاستثمارات في الفترات المقبلة نظراً لأن السوق الإثيوبي واعد وضخم في مختلف المجالات. والحقيقة أن إثيوبيا تعد إحدى الوجهات الاستثمارية المهمة في إفريقيا، حيث يوجد العديد من الفرص الاستثمارية الكبيرة. علاقات متنامية ويتضمن المشروع الذي يقع في أديس أبابا فندقاً من فئة الخمس نجوم إضافة إلى بعض المنشآت الحيوية كمركز للمؤتمرات، وبرجاً يحتوي على شقق فندقية ومكاتب إدارية، ومجموعة متنوعة من محلات البيع بالتجزئة ومطاعم ومقاهٍ على طراز عصري ويقع المشروع على أرض تبلغ مساحتها 60 ألف متر مربع. من جانبه قال سعادة الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني "إن المشروع يهدف إلى المساعدة في دعم حركة النمو الاقتصادي في مدينة أديس أبابا والتي يتوقع لها أن تحرز نشاطاً كبيراً خلال الآونة المقبلة وخاصة في القطاع العقاري على وجه التحديد كما أننا نتوقع إحراز نجاح متميز في أولى تجاربنا في الاستثمار بأثيوبيا ونسعى من خلاله إلى توطيد العلاقات الاقتصادية والتعاون مع الجانب الأثيوبي كما نعمل على نقل خبرة إزدان القابضة الطويلة في قطاع السياحة وتنشيطها".

وأضاف سعادته، "لقد أعددنا دراسة وافية للمشروع من حيث جدواه الاقتصادية وموقعه واستخداماته، ونتوقع إتمام هذا المشروع في أقرب وقت ممكن في ظل الاستجابة السريعة من الجانب الأثيوبي لتسهيل الإجراءات وإزالة التحديات التي قد تواجه تنفيذ المشروع، كما أن المباحثات بيننا شهدت مرونة غير مسبوقة من أجل إنجاز هذا التعاون المشترك

Published in National-News

* انعقاد الدورة الثانية للمنتدى الإثيوبي- المغربي للأعمال والاستثمار بالرباط

أصبحت إثيوبيا في الآونة الاخيرة محورا إقتصاديا دوليا وووجهة للعديد من الاستثمارات الضخمة بما في ذلك اﻹستثمارت وأصبح العالم ينظر إليها بعين الرضا وتعقد معها العديد من الدول اﻹتفاقيات والصفقات بما فيها المغرب التي وقعت معها العام الماضي أثناء زيارة العاهل المغربي للبلاد على مذكرة تفاهم للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني والثقافي وخدمات النقل الجوي،وإنعاش التجارة بين البلدين ومنع الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي والحماية المتبادلة للاستثمارات والفلاحة والطاقات المتجددة،

تنظر إثيوبيا إلى الدول إلى المغرب بأنها دول صديقة وساحة للتعاون الاقتصادي وفرصة استثمارية لكلا الطرفين باعتبار إثيوبيا دولة ذات كثافة سكانية ضخمة ونمو اقتصادي واعد.

وفي هذا اﻹطار أشادت بيشي تامرات السفيرة الإثيوبية المعتمدة لدى المغرب خلال مشاركتها ضمن الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمنتدي الإثيوبي –المغربي للأعمال والاستثمار الذي انعقد لأسبوع الماضي بالرباط بحضور وفد كبير من رجال الأعمال الإثيوبيين بعودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي التي تشكل بنظرها مناسبة ممتازة با لنسبة للقارة الإفريقية من أجل تحقيق أهدافها في التنمية

وذكرت السفيرة بيشي إن إثيوبيا التي يبلغ تعداد سكانها100 مليون تتوفر لديها مؤهلات مهمة يمكن للفاعلين الاقتصاديين المغاربة الاستفادة منها ,وتحدثت بيشي تامرات عن العلاقات التي تجمع إثيوبيا بالمملكة بعد عام على فتح سفارة اثيوبيا بالرباط، مشيدة بزيارة الملك إلى بلادها التي وصفتها بـ"التاريخية"، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق خلالها على أسس التعاون والتبادل التجاري.

ونوهت السفيرة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وقالت عنها إنها "فرصة ذهبية للقارة من أجل تحقيق أهداف التطور وتحقيق الاندماج الاقتصادي وإغناء التعاون جنوب جنوب".

وعن الاقتصاد الإثيوبي، قالت السفيرة "اقتصادنا في تطور، نحن نركز اليوم على البنية التحتية لتطوير هذا الاقتصاد أكثر فأكثر، ولنشجع المستثمرين على الإقبال على إثيوبيا في جميع المجالات والقطاعات؛ أبرزها صناعة الأدوية والنسيج وصناعة الجلد".

وفي السياق ذاته دعت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي منية بوستة إلى تأسيس تعاون ثلاثي الأطراف بين البلدين وباقي الشركاء.ودعت بوستة إلى ذلك أثناء حفل إفتتاح المنتدى الإثيوبي –المغربي و طالبت بتعزيز العلاقات الإثيوبية-المغربية من تعاون ثلاثي الأطراف يشمل البلدين وباقي الشركاء.وأكدت بوستة على أن هذا التعاون يجب ترجمته إلى واقع ملموس من خلال مشاريع هيكلية قادرة على تنافسية المقاولات وضمان تنوع اقتصادي البلدين وخلق فرص العمل.

وشددت بوستة أيضا على ضرورة استكشاف السبل التي من شأنها المبادلات التجارية بين البلدين وكذلك تقاسم التجارب ومؤهلات الإستثمار و طالبت بتعزيز العلاقات ما بين المغرب وإثيوبيا، خاصة أن هناك اقتصاديات متكاملة بين البلدين". وطالبت "بضرورة تعزيز الشركات والبحث عن السبل الممكنة من أجل التقارب بين البلدين، خاصة في القطاعات التي بها تكامل بينهما"، وقالت: "المغرب هو قطب اقتصادي مهم في الجانب الغربي، وإثيوبيا في الجانب الشرقي".

وأبرزت بوستة دور القطاع الخاص في هذا الإطار، قائلة: "لا يمكن أن تكون هناك شراكات جديدة دون أن تكون هناك مواكبة من طرف القطاع الخاص"، مؤكدة أن كل هذا يتم في إطار الرؤية الملكية من أجل إفريقيا التي تنبني على خلق فرص لآفاق التعاون.

وذكرت بوستة أن اثيوبيا تخلق آفاقا مهمة من أجل الاقتصاد المغربي، الذي اختار قطاعات من قبيل الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، وهي قطاعات توليها إثيوبيا كذلك الاهتمام نفسه.

من جانبها، أكدت رقية الدرهم، كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية، أن المبادلات المغربية الإثيوبية "تبقى إلى حد الساعة ضعيفة، رغم أنها عرفت تطورا كبيرا خلال السنوات الست الأخيرة؛ اذ انتقلت من نصف مليون دولار إلى 11 مليون دولار".

وواصلت الدرهم قائلة: "نحن عازمون على تثبيت هذه العلاقات ودعمها بشراكات قوية جدا"، مشددة على ضرورة دعم القطاع الخاص في البلدين لتوقيع اتفاقيات شراكة بغية تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، من أجل مضاعفة هذه الأرقام أكثر فأكثر.

وأشادت الدرهم بدور الاتفاقية الموقعة مؤخرا بين الملك المغربي والرئيس الاثيوبي، وتم دعمها أيضا بالاتفاق الخاص بالأسمدة، وشراكة بين المكتب الشريف للفوسفاط وإثيوبيا، قائلة إنه "مشروع قوي سيعطي دعما لإثيوبيا لتكون مصدرة لهذه الأسمدة إلى باقي البلدان الإفريقية .

ودعا مسؤولون آخرون إلى ضرورة تعزيز العلاقات المغربية الإثيوبية، خاصة في الجانب الاقتصادي، وعقد شراكات بين القطاعين الخاصين للبلدين، مؤكدين على أهمية دورهما داخل القارة السمراء، وعلى الإمكانات التي يمكن أن يمنحها كل طرف للثاني في إطار تعاون "رابح رابح"

وتجدر اﻹشارة هنا إلى أن منتدى إثيوبيا والمغرب اﻷول للأعمال واﻹستثمار انعقد العام الماضي هنا بأديس أبابا على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى البلاد وأطلق خلالها مشروعا ضخما من الطراز العالمي لإنتاج الأسمدة بإثيوبيا الذي سيتطلب استثمار 4ر2 مليار دولار في شطره الأول، بغرض إنتاج 5ر2 مليون طن من الاسمدة بحلول عام 2020.

Published in Development

*الاتحاد الأفريقي سيستضيف المؤتمر التالي لدعم الصومال في العاصمة الإثيوبية

أديس أبابا

 

مؤتمر الصومال في لندن معاهدة أمنية ودعم اقتصادي وإنساني

استضافت العاصمة البريطانية لندن، الخميس الاسبق ، مؤتمرا دوليا حول الصومال، لبحث اتخاذ تدابير لنشر الاستقرار في هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا والتي تتعرض لخطر شديد جراء الجفاف والإرهاب.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تسريع وتيرة التقدم في إصلاح القطاع الأمني والاتفاق على الشراكة الدولية وذلك لإسهام في دعم السلام والازدهار في الصومال بحلول عام 2020.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل نجحت الحكومة الصومالية بالفعل ؟

هل سيحقق المؤتمر المعاهدة ألامنية ودعم اقتصادي وإنساني للصومال ؟!

ما هي التحديات التي تواجه الصومال إنسانيا ؟

أثنى رئيس الوزراء ، هيل ماريام دسالن،الذي يشارك في مؤتمر لندن الخاص بالصومال. على حكومة الصومال الفيدرالية، وما توصّلت إليه في تحقيق العملية الديمقراطية والالتزام بقوّة الدستور، بيد أنّه أشار إلى زيادة أعداد النازحين واللاجئين وتأثيرها على البلاد والبلاد المجاورة .

وافتتحت بريطانيا المؤتمر لحشد الدعم الإنسانى والأمنى للصومال فى ظل ما تعانيه من جفاف ومجاعة. وقال بيتر دى كليرك، منسق الشؤون الإنسانية فى الصومال، إنه لم يتم تجنب خطر المجاعة حتى الآن على الرغم من تقديم مساعدات دولية سريعة. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات أخرى وإنفاق أموال إضافية من أجل مواجهة ذلك.

وحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فأن نحو 1.4 مليون طفل في الصومال يعانون هذا العام سوء التغذية.

وعلى الرغم من أن الصومال حقق تقدما بسيطا منذ أول مؤتمر عقد في لندن عام 2012، إلا أن البلاد لا تزال تتعثر في حربها على حركة الشباب الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة .

ومن جانبها، حذرت الأمم المتحدة من وقوع مجاعة في الصومال على غرار تلك التي وقعت قبل ستة أعوام، والتي أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص.

يشار إلى أن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل كان قد زار الصومال مطلع مايو/ الجاري، ليكون بذلك أول وزير خارجية ألماني يزور الصومال، وقد وعد بمضاعفة المساعدات الألمانية للصومال لتصل إلى نحو 140 مليون يورو.

وشارك فى المؤتمر الرئيس الصومالى، محمد عبدالله فرماجو، ورئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، ونحو 40 وفدًا تمثل دولاً ومؤسسات دولية عديدة، من بينها تركيا ويمثلها رئيس الوزراء، بن على يلدريم، ومؤسسات دولية مثل البنك الدولى وصندوق النقد الدولى، وأحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، ووزير الدفاع الأمريكى، جيمس ماتيس، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى فيديريكا موجيرينى.

وأعرب الرئيس الصومالي، في المؤتمر، عن أهميّة تعاون بلاده مع المجتمع الدولي، لتحقيق الاستقرار، ولفت إلى أهمية دور الجيش في تعزيز الأمن، ورأى أنّ معالجة الأمن ينبغي أن تبدأ من الجذور، ولا يتم ذلك سوى بالقضاء على الفقر والبطالة ووضع خطّة انتعاش اقتصادي.

ودعا فورماجو إلى الاستثمار في الصومال والاستفادة من مواهب وقدرات الشعب الصومالي. وشدد على ضرورة محاسبة الحكومة في حال فشلها.

ويسعى المؤتمر إلى لفت أنظار المجتمع الدولى مجدداً لأزمة فى الصومال، ومناقشة مسألة إنقاذ الصومال من ديونه الخارجية التى تبلغ 5 مليارات و300 مليون دولار المتراكمة منذ سبعينيات القرن الماضى. وقال جوتيريس، ، إن الأمم المتحدة تسعى لجمع 900 مليون دولار إضافية هذا العام للصومال حيث يحتاج أكثر من 6 ملايين شخص المساعدات الإنسانية، كما يواجه 275 ألف طفل سوء التغذية وخطر الموت جوعا، فضلاً عن موجات الجفاف الحادة التى أدت إلى تهجير أكثر من 6155 ألف صومالى.

وبحث المؤتمر مجالات التنمية الاقتصادية ومعالجة القضايا الأمنية، فى وقت تواجه فيه الحكومة المركزية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولى تهديدًا من حركة «الشباب» المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة، والتى كانت تسيطر على مناطق واسعة فى الصومال، وتسعى إلى فرض سيطرتها مجدداً على البلاد، ويخطط المجتمع الدولى، لنقل خدمات الأمن التى توفرها بعثة الاتحاد الأفريقى فى الصومال، بشكل تدريجى للأجهزة الأمنية والجيش الصوماليين، ومن المنتظر توقيع اتفاقية أمنية خلال المؤتمر، لضمان أمن طويل الأمد ومستدام فى الصومال.

وتتعدد على أرض الصومال القوى الفاعلة، بين الحكومة المدعومة دولياً، وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقى فى الصومال «أمصيوم»، وحركة الشباب، التى تحارب القوات الحكومية والأفريقية، وتشن هجمات على قوات الأمن والجيش وعلى دول الجوار المشاركة فى قوات حفظ السلام بالصومال.

فى الوقت نفسه، يشهد الصومال حراكا عسكريًا دوليًا، فمنذ تسلمه منصبه، وقع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مرسوما يوسع الصلاحيات التى تمنحها إدارته للعسكريين الأمريكيين لشن غارات جوية ضد حركة شباب المجاهدين.

وقال المهندس عبد الرحمن عمر عثمان يريسو:” إن الحكومة الفيدرالية استعدت لمؤتمر لندن والذي يترأسه كل من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية محمد عبد الله فرماجو، ورئيسة الوزراء البريطانية، والأمين العام للأمم المتحدة، وبحضور مسؤولين من الحكومة، وممثلين من المجتمع الدولي “.

وأوضح عبد الرحمن يريسو :” أن الحكومة الفيدرالية الصومالية تسعى في الآونة الأخيرة إلى أن يكون مؤتمر لندن مثمرا، حيث تم تكليف لجنة فنية بهذا الخصوص، وتلتقى دائما مسؤولي المملكة المتحدة، والمبعوث الخاص للأمين العام لدى الجمهورية، وممثلين آخرين للدول الصديقة “.

وقال عثمان يريسو   :”  إن الدولة تعمل على تطبيق النظام الديمقراطي وإيصال البلاد خلال السنوات الأربع القادمة إلى إجراء انتخابات بصوت واحد، وشخص واحد”.

وفي النهاية دعا وزير الإعلام الشعب إلى تأييد مؤتمر لندن حول الصومال والذي تترأسه الدولة الفيدرالية بالتعاون مع المملكة المتحدة وبمشاركة  الدول الصديقة لجمهورية الصومال.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، إن الأمم المتحدة تسعى لجمع 900 مليون دولار إضافية هذا العام للصومال، حيث يحتاج أكثر من 6 ملايين شخص المساعدات الإنسانية، كما يواجه 275 ألف طفل سوء التغذية وخطر الموت جوعا.

من جهة ثانية، احتلت الأزمة الإنسانية في البلاد حيّزاً واسعاً من المؤتمر، بحيث شدّد المجتمعون على ضرورة دعم الصومال. وقال مدير منظمة "صوماليا كونسورتيوم"، عبد الرحمن شريف، لـ"العربي الجديد"، على هامش المؤتمر، إنّه كي تتمكّن الصومال من التقدّم، عليها التحوّل تدريجيا من مسار الأزمة الإنسانية إلى مسار التطوّر، موضحا أن بلاده تعيش أزمة منذ 20 عاماً، وقد تستمرّ على هذا النحو لفترة قادمة.

وتحدث رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي، محمد موسى فقيه، عن الجهود التي يبذلها الاتحاد، للدفاع عن الصومال، وأكّد أن الحاجة ملحّة لتوفير دعم سريع لأن الإسهامات لا تتساوى مع حجم المشكلة، موضحا أنّ الاتحاد الأفريقي سيستضيف المؤتمر التالي لدعم الصومال في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

واعتبر وزير خارجية قطر، الشيخ محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ أهمية الاجتماع تكمن في دعم الصومال على مكافحة الإرهاب والقرصنة، وأنه يتعيّن على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لمعالجة الوضع الإنساني المتدهور.

ووقعت الصومال معاهدة أمنية مع الدول، التي حضرت المؤتمر، ضمن إطار المساعي الدولية لبناء قوة وطنية صومالبة تتكفل بمحاربة مقاتلي مليشيا "حركة الشباب" المتطرفة. وأقرت الدول المشاركة في ختام مؤتمرها خططًا لتدريب الجيش والشرطة الصومالية للاضطلاع بالمهامّ التي يتولّاها الاتحاد الأفريقي حاليًّا.

وما تزال الأوضاع الإنسانية حرجة في الصومال؛ ففي عام 2011، مات نحو 260 ألف شخص، خلال شهور أبريل/ ومايو/ ويونيو/، بسبب العطش والمجاعة، وتسعى الحكومة الصومالية حاليا إلى الحصول على الدعم الدولي لتجنّب المزيد من الوفيّات.

واخيرا اذا لم تتحقق هذه البيانات وتصبح عمل واقعي علي ارض الواقع يشعر بها الانسان الصومالي برفع المعاناة عنه والعيش الكريم بتضافر كل الجهود الدولية يصبح مؤتمر لندن كغيره من المؤتمرات نشاد وينزلق الصومال الحبيب إلى المربع الاول !!

Published in Horn-of-Africa
الجمعة, 19 أيار 2017 19:21

تصدير الطاقة : من ثمار جنبوت 20

ستحتفل البلاد في جميع أنحاء الوطن بذكرى جنبوت 20 خلال الشهر الحالي حيث قضت انتصارات 20 جنبوت على فترة من الفترات العصيبة والقاتمة في تاريخ الشعوب الإثيوبية التي عانت من أبشع أنواع العبودية والقهر والظلم والتعذيب الجسدي والنفسي على يد نظام الدرج الديكتاتوري الذي مارس ضد هذه الشعوب أشد الاضطهادات.

وبعد تحقيق الشعوب والأمم والقوميات الإثيوبية الانتصارات على نظام الدرج وإزاحته من السلطة تحت قيادة الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية، تمكنت البلاد من تحقيق إنجازات عظيمة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ومما يجدر ذكره هنا أن الطاقة هي العنصر الرئيسي في التنمية الاقتصادية التي تستند بشكل خاص على التصنيع والصناعة. وتخطو إثيوبيا حاليا، خطى كبيرة للتحول من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد قائم على الصناعة.

ولهذا السبب، فإن توسيع إمدادات الطاقة في البلاد ومن ثم تصديرها هو أمر حيوي لكي تزدهر الصناعات والقطاعات الخدمية وللحصول على العملات الاجنبية.

ومن المؤكد أن تصدير الكهرباء سيكون عملا مربحا لاثيوبيا ويساعدها في ان تكون مركز رئيسي للطاقة في أفريقيا. ومنذ عام 2014، أولت الدولة اهتماما رئيسيا لتصدير الكهرباء إلى البلدان المجاورة مثل جيبوتي وكينيا والسودان.

كما تقوم اثيوبيا ايضا بإنشاء شبكات الربط الكهربائي مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا وتنزانيا واليمن. وقد أبدت مصر اهتماما بشراء الطاقة الكهربائية من إثيوبيا. وبفضل بيع الكهرباء للمستفيدين المحليين والأجانب على حد سواء، حققت البلاد نحو 2.6 مليار بر في السنتين الماليتين 2015 و 2016 وحدهما.

ووفقا لموقع صحيفة today.ng النيجيرية حصلت إثيوبيا على ما يقرب من 33 مليون دولار أمريكي من مبيعات الطاقة الكهربائية إلى جيبوتي في تسعة أشهر من السنة المالية 2013/2014، أي من 8 يوليو 2013 إلى 7 مارس 2014.

وكجزء من الجهود العابرة للحدود لتلبية الطلب الإقليمي على الطاقة والحد من زيادة انبعاثات الغازات التي تؤدي الي تغير المناخ، تخطط إثيوبيا لتصدير الطاقة المتجددة إلى المزيد من البلدان المجاورة بحلول عام 2018. وستكون خطوة رئيسية لحماية البيئة من أخطار التلوث.

وتعمل إثيوبيا حاليا لكي تصبح أكبر مصدر للطاقة في القارة عن طريق استخدام شلالاتها أو أنهارها. والواقع أن إثيوبيا لديها القدرة على توليد 000 45 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية وحدها.

ومن ثم، فإن تنمية السدود الكهرومائية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة، مهم حيث لاتزال البلاد تبذل جهودا مكثفة لزيادة قدرتها على توليد الطاقة لتصل إلى 17,347 ميجاواط بحلول عام 2020 و كما يتفق العلماء، فإن صادرات الكهرباء تمثل أكثر من 7 في المائة من النمو الاقتصادي.

وبفضل قوتها وصمودها امام التحديات السياسية والاجتماعية، تواصل البلاد دعم تنمية قطاع الطاقة. ولتحقيق هذا الهدف، تقوم الدولة ببناء أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا وهو سد النهضة الاثيوبي العظيم الذي تبلغ قدرته 6450 ميجاواط.

وفي الآونة الأخيرة، أعلنت وزارة المياه والري والكهرباء أن إثيوبيا قد انتهت من دراسة الجدوى التي أجريت على إمكانية تصدير الطاقة إلى مصر.

وقال مدير العلاقات العامة بالوزارة بزونيه تولشا ان العديد من دول شرق افريقيا وقعت اتفاقا مع اثيوبيا للحصول على الكهرباء. وتجري مناقشات مع رواندا وبوروندي وتنزانيا وزامبيا وكينيا وجنوب السودان بشأن سبل بدء امداد الطاقة.

ووفقا لبزونه، فإن البلاد تبيع حاليا طاقة 100ميجاواط من الكهرباء إلى السودان، و 80 ميجاواط إلى جيبوتي و 10 ميجاواط إلى كينيا. وقد وافقت كينيا وتنزانيا بالفعل على الحصول على 400 ميجاواط من الكهرباء لكل منهما . ومن ثم، فإن إثيوبيا، التي تصدر الكهرباء لهذه الدول، تكسب 80 مليون دولار سنويا.

وحيث ان الكهرباء لاعب رئيسي ومحرك للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، فإن الحكومة تهدف إلى الانضمام الي البلدان ذات الدخل المتوسط بحلول عام 2025.

وعلى الرغم من أن مساهمة إثيوبيا في تغير المناخ يمكن اعتبارها صغيرة، فإن التزامها بتحفيز البلدان الأخرى على أن تحذو حذوها يعتبر مثالا يحتذى به. وفي هذا الجهد، ستنجح إثيوبيا في القضاء على الفقر وضمان التعاون المتبادل من خلال تنمية الموارد الطبيعية.

ومن بين أمور أخرى، فإن سد النهضة لن يعزز قدرة البلاد على توليد الطاقة فحسب، بل سيسمح أيضا للشعب بالوفاء باحتياجاتنا المحلية وتمكين البلد من تعبئة الموارد إلى البلدان المجاورة.

ومما لا شك فيه أن المشروع سيؤدي دورا رئيسيا وحاسما في تحقيق الجهود الوطنية الرامية إلى القضاء على الفقر وتعزيز التكامل الاقليمي بين دول الجوار من خلال الكهرباء وتلبية الطلب المحلي عليها.

وعندما يكون المشروع جاهزا للعمل بكامل طاقته، سيخلق القدرة على بناء مشاريع ضخمة أخرى. وسيؤكد السد أيضا على قدرة البلد على الانخراط في أي نشاط إنمائي.

وبالمثل، فإن مشاريع الطاقة المائية والرياح والطاقة الشمسية الأخرى تعتبر رموز للاعتماد على الذات على الصعيد الوطني وأداة لمكافحة الفقر والتغيرات المناخية.

وفي الواقع أن إثيوبيا ظلت ولا تزال تقوم باستثمارات ضخمة في مجال تعزيزتوليد الطاقة الكهرومائية في إطار خطتها الخمسية الاولي والثانية. للنمو والتحول

ومع كل هذه الأعمال الجارية، من المتوقع أن تصل تغطية الكهرباء في إثيوبيا إلى أكثر من 75 في المائة.

وقبل كل شيء، يتعين على الحكومة مواصلة الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة لتعزيز صادرات الكهرباء إلى البلدان الأفريقية كلها وغيرها.

ولاشك أن استغلال الموارد الطبيعية غير المستغلة مثل طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الشمسية يمكن أن يأخذ البلاد إلى مستوى معيشي افضل من خلال تنمية التصنيع باستخدام هذه الطاقة وتصدير الزائد منها إلى البلدان المجاورة.

سمراي كحساي

Published in View-point
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000185740
اليوماليوم117
أمسأمس1004
هذا الأسبوعهذا الأسبوع4407
هذا الشهرهذا الشهر15187
كل يومكل يوم185740

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.