أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017

القراءة هي مصدر المعرفة، وهي السلاح القوي الذي يمتلكه الفرد أو المجتمعٍ إذ إنّ القراءة تمكنّ الإنسان من اكتساب خبرة الآخرين والتي لا يمكن له اكتسابها حتى ولو عاش آلاف السنين، أو كما قال عباس محمود العقاد: " القراءة تضيف إلى عمر الإنسان أعماراً أخرى"، فالقراءة تمكنك من اطّلاع المعرفة والتجارب التي مرّت على البشر منذ بداية الكتابة والتدوين والخبرات التي اكتسبوها منها، فالكتاب هو الصديق الوحيد الذي لا يمكنه أن يخونك على الإطلاق أو يكذب عليك.

وفي هذا الاطار أكد الرئيس الدكتور ملاتو تشومي بمناسبة إستقبال السنة الجديدة و الاحتفال بيوم القراءة في القصر الوطني يوم الثلاثاء الماضي إن على المجتمع الأثيوبي أن يعزز ثقافة القراءة ودعا أولياء الأمور أن يربو أطفالهم على القراءة الدؤوبة والمتواصلة لأن القراءة تعتبر من المحرّكات الرئيسيّة والأساسيّة لنهضة الشعوب والحضارات، على اختلافها وتنوّعها، ذلك لأنّ هذا النشاط يرتبط ارتباطاً وثيقاً وبشكلٍ كبير جداً بتناقل المعارف والعلوم بين مختلف الأفراد، كما أنّه يساعد على تطوّرها ونهضتها وتقدّمها بشكل كبير جداً.

وذكر الدكتور ملاتو إن تعزيز القراءة تلعب دورا بارزا في بناء قدرة المجتمع والتلاميذ وان على المثقفين وأولياء الأمور أن يدربوا أطفالهم على القراءة بدلا من تقضية أوقاتهم بدون فائدة لأن القراءة هي التي غيرت العالم وأن الأطفال هم جيل المستقبل الذي سيستلم زمام الأمور في البلاد وأوصى في كلمته الأخيرة على القراءة وتمنى أن يكون العام الجديد عام ازدهار ونماء.

ومن جانبه قال الدكتور طلاي جيتي وزير التعليم إن القراءة أداة لبناء قدرة البلاد وأبناء المجتمع و أنها تسهل التلاميذ لتعلم لغة ثانية غير لغة الأم ولذلك وضعت الحكومة أسسا واستراتيجية لتطوير المجتمع عبر تركيز جودة التعليم وبذل الجهود لتوسيع التعليم في أنحاء البلاد لأن قراءة الفرد والمجتمع لديها دور عظيم في دعم الجانب الاقتصادي وتحسين الأوضاع الاقتصاديّة لفئات كبيرة من الناس، وتساعد القراءة ايضا في تحسين نوعية الحياة.

وأشار الدكتور طلاي إلى أن الجهات المعنية ستعزز بناء المكتبات إلى جانب المدارس ونوادي الشباب وأن القراءة تعتبر وسيلةً من وسائل الترفيه عن النفس؛ حيث يمكن قضاء الأوقات الجميلة في قراءة بعض الكتب الخفيفة، والممتعة،التي تقدّم فائدةً في الوقت ذاته و تساعد القراءة بشكل كبير على زيادة الإنتاج وبناء القدرات .

وقالت الطالبة أستير تفري التي شاركت في الاحتفال بيوم القراءة في القصر الوطني من مدرسة برهان هيلينا إنني بالاحتفال بيوم القراءة في القصر الوطني مع الرئيس الدكتور ملاتو سوف أبذل جهدي في مجال القراءة خلال العام الدراسي الجديد اكثر من أي وقت مضي .

وقالت السيدة زيناش تسفاي السكرتيرة العامة لجمعية الشباب في أديس أبابا إن القراءة تنظم حياة الإنسان وتطور الفرد والمجتمع وان الإنسان الذي يبنى قدرته بالعلم والقراءة يسعى لفائدته ولصالح المجتمع ولذلك يجب علينا تعزيز القراءة عن طريق قراة الكتب والصحف في أماكن العمل والمدرسة وأثناء ركوب الحافلات والقطار .ولان القراءة تلعب دورا كبيرا في تطوير الإنسان والمجتمع وازدهار البلاد تعمل الجهات المعنية على حث الأطفال والشباب والمجتمع على القراءة.

فمن أراد أن يجالس عالما أو مفكرا أو مخترعا فليقرأ كتبه، ففيها خلاصة علمه، وعصارة عقله، وكل يختار من الكتب ما يلزمه، وينتقي ما ينفعه، قيل للإمام مالك رحمه الله تعالى: ما تقول في طلب العلم؟ قال: حسن جميل، لكن انظر الذي يلزمك فالزمه.

فلننهض للقراءة بهمة عالية ولنجعل عقولنا مشرقة بالعلم والفكر حتى نوفر لأنفسنا البيئة التي تعيننا على حسن الاختيار والتصرف .

تقرير سفيان محي الدين

Published in National-News
السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 00:08

وداعا 2009 ... وأهلا بعام السلام !!

أيام قليلة تفصلنا عن الخروج من دائرة العام 2009 لتدخلنا بعام 2010 الذي نجهل ما يخبئ لنا , لكننا ندعو ان يكون عاما طيبا مليئا بالخير و الحب والاحترام و النجاح والسلام .

تتكون السنة الإثيوبية من 13 شهرا، يبلغ عدد أيام شهورها الـ12 الأولى 30 يوما، فيما يبلغ عدد أيام الشهر الثالث عشر، 5 أيام (أو 6 أيام تعرف ببقمي ) ويعتبر يوم الاثنين القادم بداية لعام 2010 بالتقويم الاثيوبي .

إثيوبيا كبلد مفعم بالأمل و لديه فرص وافرة للتنمية وتحقيق الوضع الاقتصادي ذات الدخل المتوسط في أقل من عقد من الزمان ،هي الآن على الطريق الصحيح وتشبه قطارا على استعداد للتحرك على جسر إلى الازدهار .

وبهذا الخصوص أن السلام والتنمية و الديمقراطية مكنت الشعوب الإثيوبية من المشاركة في كل جهود التنمية الزراعية التي يقودها التصنيع في حركة البلاد نحو التقدم والازدهار خلال السنة الإثيوبية الجديدة التي سوف يعمها السلام والأمان معا .

نعم إن إثيوبيا حققت مكاسب كبيرة في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على مدى السنوات العشر الماضية، إلى أن هذه الأحداث ستساعد على أهمية تعزيز الحكومة والشعوب الإثيوبية على تحقيق مزيد من الإنجازات . حسب ما اكده الدكتور نجري لينشو وزير شؤون الاتصالات الحكومية في تصريح صحفي بمناسبة حلول العام الجديد .

وقال الوزير إن هذه الأحداث ستكون فرصة ثمينة لشعب وحكومة إثيوبيا لتوسيع أفضل الممارسات وتصحيح التحديات التي واجهتها خلال السنوات العشر الماضية .

واكد إن إثيوبيا ستكون ضمن البلدان متوسطة الدخل خلال 2025 وسيكون لإثيوبيا مستقبل واعدولدى البلاد أجندة كبيرة برفع دخل المواطنين بالمساواة والعدل والإنصاف، حيث إن ارتفاع الدخل معناه هو نمو البلاد والإتيان بالتغيير الحقيقي في التنمية الاجتماعية الصحيحة، وبإعطاء التركيز والاهتمام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

مما لاشك فيه اليوم يعمل الجمهور بشكل عام لجعل الفقر تاريخا وتحويل البلاد إلى وضع المستوى الاقتصادي ذات الدخل المتوسط. و أنه على الرغم من أن البلاد قد حققت إنجازات مذهلة في جميع الجوانب مثل التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد والمجال السياسي وكذلك تطوير البنية التحتية، اليوم نحن بحاجة إلى العمل أكثر على تحقيق أفضل لتلبية مطالب الجماهير بطريقة سريعة ومستدامة وموثوقة.

واليوم عندما نحتفل بالسنة 2010 ونكون قد ودعنا عام 2009 بالتقويم الاثيوبي و نحن ايضا ننتظر و نحلم و ندعوا الله عز وجل ان يحقق لنا الخير اينما كان و كيفما اراده الله تعالى . وداعا عام 2009 ها نحن نودعك كما ودعنا الاعوام السابقة , و نحن الذين استقبلناك سابقا و نستقبل بعد ايام قليلة عام 2010 ف أهلا بالعام الجديد

Published in Editorial-View-Point

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000289332
اليوماليوم313
أمسأمس705
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2624
هذا الشهرهذا الشهر14594
كل يومكل يوم289332

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.