أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 10 شباط/فبراير 2018

أديس أبابا (العلم) 9 فبراير 2010

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قانونا جديدا الذي سيعطي دفعة في حماية العمالة الإثيوبية في الخارج. كما ذكرت الوزارة رفع إثيوبيا الحظر المفروض على المواطنين الإثيوبيين السفر إلى دول الشرق الأوسط من أجل البحث عن الوظائف. وانطلاقا من المبدأ وقبل دخولنا إلى صلب الموضوع هناك سؤال ينبغي طرحه، وهو: ما هو سبب حظر إثيوبيا سفر العمالة إلى دول الشرق الأوسط؟

ما الجديد الذي حدث لرفع هذا الحظر؟

وللإجابة على هذه الأسئلة حسب ما اكده مكتب العمل تم الحظر من السفر إلى بلدان الشرق الأوسط في عام 2013 كان قد جاء بسبب الظروف التي واجهت المواطنين الإثيوبيين من وحشية أرباب العمل هناك، والمعاملة السيئة التي كانوا يتعاملون مع المواطنين سواء كان ذلك عدم إعطاء الرواتب الشهرية والمعاملة القاسية خلال تقديم الخدمة من تشغيل 24 ساعة فوق الطاقة البشرية وبدون راحة جسدية ونفسية، بالإضافة إلى مضايقات من التحرشات والاغتصاب وغيرها، وقد كان هذا يتم من قبل بعض أرباب العمل والأسر. وهذا لا يعمم على الكل، بل هناك أسرة تعامل العمالة مثل العائلة أوفوق ذلك.

والسبب الثاني، هناك عدم وجود القوانين والأساليب في الأنظمة السابقة، وخلال الفترات الماضية التي تمكن العمالة من السفر إلى الخارج للعمل، حيث كانت سببا رئيسية للهجرة غير القانونية، وبالتالي أدت هذه الهجرة غير الشرعية الأضرار الجسيمة على المواطنين بفقدان أرواحهم والحرمان من حقوقهم.

والسبب الثالث، منع بعض أرباب العمل العمالة المنزلية الرواتب الشهرية، وتدني مستوى الرواتب، وزيادة الانتهاكات المستمرة من قبل بعض تلك الدول في استقدام العمالة من دول كل من الصومال والنيجر وجيبوتي وإثيوبيا، حيث استمر مسلسل الانتهاكات والجرائم بحق العمالة المنزلية حسب ما ذكره خبراء الحقوق الإنسانية في تلك البلدان.

وانطلاقا من هذا وضعت الحكومة الإثيوبية هذا التقييد منذ4 سنوات إلى حين يتم إبرام اتفاقيات العمل الثنائية بين الطرفين الملزمة مع دول المنطقة. ومن ثم إجراء التقييم والدراسة حول سبب هذه المشاكل من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها، وتوفير الشروط والقوانين التي تلزم كلا البلدان – المرسلة والمضيفة- حيث أعطت الحكومة وقتا كافيا لدراسة هذا الوضع.

وفي هذا الصدد ذكر السفير مسغاناو أدماسو وزير الدولة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في بيان صحفي لوسائل الإعلام المختلفة، إن البيان الصادر في رقم 632/2001 قد توقف عن العمل به في عام 2006 حسب التقويم الإثيوبي، وذلك بسبب عدم حماية حقوق العمالة الإثيوبية في الخارج. كما أن القانون الجديد الذي وضعته الحكومة الإثيوبية سيساعد على حماية حقوق وأرواح العمالة حتى لا يباعوا مثل السلع، إلى جانب احترام حقوقهم في الذهاب والإياب إلى أوطانهم سالمين، مشيرا إلى أن القانون القديم لم يدرج التعليم كشرط للعمل في الخارج، بالإضافة إلى عدم وضوح واجبات الوكالات حول توفير شروط إرسال العمالة.

فضلا عن أن القانون الجديد يتضمن جميع أقاليم البلاد، حيث تقوم بالإجراءات اللازمة من الإعداد والتجهيز 70 في المائة من توفير شروط العمالة المطلوبة ومن ثم تتم الإجراءات الباقية 30 في المائة هنا. وأن العمالة التي تسافر إلى الخارج كانت تواجه الظلم من قبل أصحاب العمل بسبب عدم معرفتهم حول كيفية الدفاع عن حقوقهم، مشيرا إلى أن القانون الجديد يشترط أن تكون لدى العمالة شهادة فوق المرحلة المتوسطة على أقل تقدير.

كما أن القانون الجديد يعطي فرصة للعمالة بتقديم خدمات التدريب والوعي الذي يتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر حسب الحاجة. ومن ثم يتم ستهيل الإجراءات اللازمة لسفر العمالة إلى الخارج عن طريق وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية، مثل الشئون الخارجية والتعليم والصحة وغيرها.

وقال الوزير إنه تم تعيين 40 مؤسسة من مؤسسات التقنية والتدريب على الحرف اليدوية على المستوى الفيدرالي والإقليمي لتدريبهم في هذا المجال.

وأشار الوزير إلى أن القانون الجديد يكلف الوكالات التي ترسل العمالة إلى الخارج وضع 100 ألف دولار في البنك كضمانة. وكذلك تم اختيار 20 وكالة استوفت الشروط المطلوبة وأنهت الإجراءات اللازمة للعمل في هذا المجال.

وذكر الوزير أن القانون الجديد يكلف الوكالات ربط العمالة مباشرة بصاحب العمل، تحت إشرافي ومتابعة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. كما تتابع الوزارة جميع أحوال العمالة عن كثب بالتسجيل عندها، وأن الوكالات ستكون المسؤولة عن المشاكل التي تواجه العمالة.

وقال الوزير إنه تم الاتفاق على قانون العمالة مع ثلاث دول وهي الكويت وقطر والأردن ، وبخصوص دولتي الإمارات العربية المتحدة والبحرين تجري المحادثات مع هذه الدولتين وسيتم التوصل إلى الاتفاق قريبا. وبالتالي تم إبرام الحكومة اتفاقيات العمل الثنائية مع الأردن والكويت، بينما يجري الإعداد لتوقيع اتفاقيات مماثلة مع دول كل من لبنان والإمارات والبحرين.

 

ومن جانب آخر قال السيد برهانو أبرا مسؤول استقدام العمالة في الوزارة ردا على الأسئلة الموجهة من قبل الصحفيين أن الوكالات التي حصلت على التراخيص لإرسال العمالة إلى الخارج ستواصل أعمالها، ولكن أن الوكالات التي يتم تحذيرها ثلاث مرات لا يسمح لها العمل في هذا المجال، وأن أي وكالة جديدة ترغب في العمل ينبغي عليها أن تكتمل وتتوفر لديها شروط الوزارة.

وكما ذكر السيد برهانو بأنه تم توقيع الاتفاقية مع السعودية، ولكن أحيلت هذه القضية إلى مجلس الممثلين للمصادقة عليها وبعد الانتهاء من المصادقة سيتم بدء العمل فيها.

ومن جانبه قد أكد السيد أببى هيلي مدير إدارة القوى البشرية في الوزارة على أن أي شخص يرغب في السفر إلى الخارج للعمل له حريته الكاملة، ولكن يحتاج إلى مراجعة الأوضاع الموجودة، وأن يكون لديه شهادة المرحلة ما فوق المتوسطة بالإضافة إلى تلقي تدريبات لازمة.

وخلاصة القول،انه إذا تم توفير هذه الأمور المذكورة في الأعلى وغيرها من شروط العمالة وحقوقها سيتم تحقيق الهدف المرجو من مشاكل الهجرة غير القانونية، وتخفيف المشاكل التي تحدث على العاملين في الخارج وجعلهم منافسين مع المواطنين من جنسيات البلدان الأخرى لتحقيق مستقبل مشرق .

Published in National-News

 

 

مجلس الأديان يمنح جائزة لتعزيز التسامح والسلام

 

 

أديس أبابا (العلم) قال الرئيس مولاتو تشوم ، إن تعزيز القاعدة الذهبية في هذا العالم المترابط هو السبيل الوحيد لبناء ثقافة السلام والوئام، وتأمين مستقبل أفضل لهذا الجيل والأجيال القادمة .

واكد ذلك في حديثه لدى افتتاح حدث أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، إن مجلس الاديان الإثيوبي يعمل بقوة على بناء التعايش السلمي والتسامح في جميع أنحاء البلاد.

مؤكدا على أن القاعدة الذهبية هي أساسية للعيش معا في عالم يزداد فيه العولمة وتتزايد فيه تنوع المجتمعات والثقافات في عصرنا.

وبهذه المناسبة منح مجلس الأديان المشترك العالمي جائزة لمجلس الأديان الأثيوبي من قبل المبادرة الدينية المتحدة في أفريقيا للجهود المبذولة والحثيثة التي قام بها المجلس لتعزيز التسامح والوئام والسلام والتعايش السلمي بين الشعوب.

وقال الدكتور ملاتو تشوم المشرف على مجلس الأديان، إن فضائل وقيم التسامح والتضامن متأصلة في تاريخنا. وأن الاعتراف بقبول الآخرين وقبولهم وتقديرهم جزء من تاريخنا المسجل رغم أن بعض التطورات الأخيرة أظهرت الاتجاهات الخاطئة.

وقال الدكتور ملاتو، إن علاقتنا مع بعضها البعض هي امتداد من تلك الأيام الأولى النابعة من إيماننا بروح الاحترام المتبادل والقاعدة الذهبية والثقة. لقد كان حوارنا في الحياة. و كان في تاريخنا الماضي المسيحيون الإثيوبيون يمدون يد المساعدة للمسلمين عند بناء أماكنهم المقدسة. كما كان المسلمين الإثيوبيين يفعلون الشيء نفسه مع إخوانهم المسيحيين.

وقد كان لدى المسيحيين والمسلمين الإثيوبيين ثقافة تنظيم منصة حوار مشتركة لنقل القيم المشتركة إلى الأجيال الحالية والمقبلة. ووقفوا معا من أجل السلام والكرامة الإنسانية والحرية الدينية وتعزيز ثقافة الحوار.

وقال الرئيس، إن قيادات الأديان في إثيوبيا تدرك تحديات عصرنا، كاستخدام الأديان كأداة للعنف، والتلاعب السياسي وغيرها التي تهدد حياة الشعوب. ولذلك، فإننا نعرب مرة أخرى عن التزامنا بالعمل من أجل تحقيق الانسجام بين الأديان على نحو أفضل، والوقوف إلى جانب جميع المعتقدات والشعوب الذين يؤيدون القيم والالتزامات المشتركة في أفريقيا، ولا سيما في العالم بوجه عام.

ومن جانبه قال القس زريهون ديغو الأمين العام للمجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا في مقابلة تم الإجراء معه حول هدف الاحتفال وفائدته بالنسبة لإثيوبيا، إن هذا اليوم الـ2 من شهر فبراير 2018 الذي حضر فيه مندوبون من 65 دولة، هو أسبوع الوئام بين الأديان العالمي الذي تم احتفاله للمرة الأولى خارج مقر الأمم المتحدة في اديس ابابا بمقر الاتحاد الأفريقي.

وقال القس زريهون، إن فضائل وقيم التسامح والتضامن متأصلتان بعمق في تاريخنا. كما أن الاعتراف والتقدير للآخرين جزء من تاريخنا المسجل، على الرغم من أن بعض التطورات الأخيرة أظهرت اتجاهات المعاكسة في الاتجاه الخاطئ، مشيرا إلى أن المسيحيين والمسلمين في إثيوبيا لديهما ثقافة التنظيم، ومنصة حوار مشترك لتوريث قيمهم المشتركة لهذه الأجيال الحالية والمقبلة.

وقال القس فيما يتعلق بهدف انعقاد مجلس الأديان المشترك، إن الهدف منه هو ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتسامح والاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين، وانطلاقا من هذا، فإنه تم توقيع 138 من قبل الشخصيات البارزة من كبار الشخصيات الإسلامية من مختلف المذاهب، من بينهم الأكاديميون والمفكرون وعلماء الأديان والوزراء من أجل تحقيق السلام العالمي والتعايش بوئام بين سائر البشر والاحترام المتبادل للرموز المقدسة للأديان.

وقال القس، إنه لتحقيق هذه الغاية، نحن نعمل مع الحكومة الإثيوبية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجميع الزعماء الدينيين في العالم لخلق التآزر. ونأمل أن تؤدي جهودنا الجماعية أينما كنا إلى إحداث أثر إيجابي في البشرية جمعاء.

وقال السفير موسى هيلو المدير الإقليمي للمبادرة الدينية المتحدة لإفريقيا، إن الصراعات المسلحة والإرهاب والتطرف والتعصب والعنف القائم على نوع الجنس تشكل تهديدات رئيسية لكرامة الإنسان. ولهذا، يتعين علينا معالجة قضية الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة وتأثير التهديدات المسلحة والقرصنة على السلام والأمن.

وذكر موسى بأن العالم "يحتاج إلى الانخراط بفالية والعمل معا لتعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية القائمة على الإدراج، ورفض كل أشكال الإرهاب والتطرف في العالم. كما قال بعض المشاركين في أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، إن على إثيوبيا أن تقاسم خبراتها الطويلة في الوئام الديني والثقافي مع بقية العالم.

وفي هذا الصدد قال ياني مانيتس مندوب وفد الولايات المتحدة الأمريكية، إن لدى إثيوبيا جذور قوية في ممارسة الديانات المسيحية والإسلامية بطريقة سلمية ومنسجمة. و" إننا نجتمع هنا في إثيوبيا بمناسبة الأسبوع العالمي للانسجام بين الأديان، لان إثيوبيا دولة أم للانسجام بين الأديان".

ووفقا للياني، فإن العالم لا يدرك كثيرا بأن إثيوبيا فريدة من نوعها في الوئام بين الأديان والتراث الديني التي ينبغي تشجيعها بشكل مستمر.

ومن جانب آخر قال ريسمان، مندوب الوفد من هولندا، إن إثيوبيا هي المكان المناسب للحصول على خبرة الانسجام الديني والثقافي، مشيرا إلى أن إثيوبيا بلد جميل وتشاهد فيه كيف يمكن للديانات العمل معا، وقال أن أعتقد أن أثيوبيا هي المكان المناسب للبدء في الاهتمام بهذه الفكرة. وبعد إثيوبيا ينبغي أن ينتقل الاهتمام أيضا إلى أماكن أخرى من العالم.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن مبادرة أسبوع الوئام والتسامح العالمي بين الأديان قد جاءت من خلال المبادرة التي اطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من أكتوبر عام 2010 لإثراء مسيرة المجتمع الإنساني وعلاقاته القائمة على السلام والعدل واحترام الحقوق الذي تسوده المحبة والسلام.

وعلى هذا الأساس تمت موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنيها بأن يقام في مطلع شهر فبراير من كل سنة أسبوع كامل للحديث عن أبعاد تحقيق الوئام بين اتباع الأديان وبطريقة تثري مسيرة المجتمع الإنساني وعلاقاته القائمة على السلام والعدل واحترام الحقوق وبناء علاقات جيدة في كل أفاق التعاون الممكنة.

تقرير: عمر حاجي

Published in National-News
السبت, 10 شباط/فبراير 2018 19:58

زراعة القمح تشهد نجاحا في إقليم عفر

أديس أبابا (العلم) 9 فبراير 2010

أثبتت أنواع القمح التي يمكن أن تكون فعالة في مقاومة الطبيعة المعتدلة والمالحة لاقليم عفر نجاحا في مركز أميبارا باقليم عفر.

وخلال الزيارة الميدانية الأخيرة للمركز قال مدير معهد ويرر البحوث الزراعية دستا جبري: "نحن نعمل هنا حصريا على تنمية الري. ولكن نتيجة أبحاثنا الأخيرة حول إنتاج المحاصيل أظهرت أن الأجزاء المنخفضة من إثيوبيا يمكن أن تستبدل استيراد القمح ".

ومن جانبه قال نائب المدير العام للمعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية د. ادونجنا وقيرا "اننا نستورد القمح من الخارج لان الإنتاج المحلى لا يلبى طلبنا. واليوم نشهد أنه من الممكن إنتاج القمح على نطاق واسع في المناطق المنخفضة مثل إقليم عفر، حيث لدينا إمكانات هائلة من الأراضي غير المستغلة ".

المزارعة زمزم سراج من بين المزارعين الذين شاركوا في زراعة القمح لأول مرة في المركز في وايدولالي. وفي هذا العام، تقوم بإنتاج القمح باستخدام الري للمرة الثانية. وقالت للصحافيين: "أنا أحب هذا النوع من القمح، الذي يوفره معهد ويرر للبحوث الزراعية لنا. يستغرق إنتاج القمح ثلاثة أشهر فقط في فصل الشتاء البارد. و بعد ذلك اجهز الأرض لزراعة القطن في موسم الصيف مرة أخرى والذي لا يمكن حصاده إلا خلال موسم الجفاف ".

المزارع حاجي أحمد محمد هو مستفيد آخر من هذه التكنولوجيا من مركز بادهامو. وهو يزرع القمح للمرة الأولى على مساحة 32 هكتارا وهو يتفق تماما مع زمزم حول فائدة هذه التكنولوجيا. "لقد مر شهران على زراعتي وكما ترون أنها تتطور بشكل جيد. أنصح الجميع بالانضمام إلى هذه الزراعة في منطقتنا".

وعلى الرغم من غياب الخبرة السابقة في إنتاج القمح في الإقليم فإن ما يقرب من 50 هكتارا من الأراضي مغطاة بالقمح في مركز أميبارا .

Published in National-News

* صندوقا بقيمة 10 مليارات بر لتمويل المشاريع الصغيرة من أجل تعزيز وتوسيع فرص العمل للشباب

قال الرئيس الأمريكي السابق للولايات المتحدة، باراك أوباما إن مبادرة القادة الأفارقة الشباب هي استثمار طويل المدي في أفريقيا وأن الشباب هم جيل المستقبل الذي يمكننا أن نبنيه معا".

جاء ذلك لدي إطلاق مبادرة الشباب الافارقة لعام 2010 وذلك بهدف دعم الجيل الناشئ من الشباب الأفارقة الذين يلعبون دورا كبيرا في دفع عجلة نمو الاقتصاد الإفريقي و تعزيز الحكم الرشيد والديمقراطية، والسلام والأمن في جميع أنحاء أفريقيا.

ومن المعلوم ان أفريقيا قارة شابة؛ ومن بين كل ثلاثة من سكان افريقيا يوجد شاب واحد تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 24 عاما، وحوالي 65 في المائة من مجموع سكان أفريقيا لا يقل أعمارهم عن 35 عاما. وبالمثل، فإن أكثر من نصف مجموع سكان إثيوبيا يعتبر من الشباب ونتيجة لذلك، تولي الحكومة الإثيوبية اهتماما كبيرا لمسائل الشباب وتنفذ سياسات واستراتيجيات حكيمة لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة بالشباب.

وفي الواقع أن في السنوات الأخيرة بدأت الحكومة تشجع الشباب على الانخراط في مشاريع تجارية صغيرة من أجل تخفيض معدل بطالة الشباب. ووضعت الحكومة استراتيجية لانخراط العمالة الماهرة في مشاريع مختلفة وظهرت في جميع أنحاء البلاد مجالات فرص العمل في قطاعات الطاقة الكهرمائية وتمديد السكك الحديدية وبناء الطرق والإسكان وإمدادات المياه وتنمية الري وما شابه ذلك.

وفي الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول،نفذت الحكومة الإثيوبية عدة برامج لضمان المنافع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين. وعلى الرغم من أن الكثيرين يشيرون إلى أن هذا يشكل تهديدا للبلاد، إلا ن الحكومة الإثيوبية تعتبر أن عدد الشباب المرتفع يعتبر ثروة هائلة تدعم البلاد في تحقيق الأهداف المنشودة وبالتالي، فإن تمكينهم ليس مجرد استثمار في المستقبل بل هو أيضا أساس للنجاح في تنفيذ أهداف الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول .

ويتمثل أحد البرامج في تشجيع الشباب على تنظيم أنفسهم في مجموعات حتى يتمكنوا بسهولة من الحصول على التمويل من المؤسسات المالية،و في ما يتعلق بهذا الغرض، قامت الوكالة الفدرالية لتنمية المشاريع الصغيرة بالتعاون مع الجهات المعنية بتقديم سلسلة من التدريب في مجال العمل وتقديم المهارات الفنية في كل لإدارات المختلفة و ذلك من أجل بناء قدرات الشباب الذين ينخرطون في الأعمال المختلفة .

والحكومة الإثيوبية تدرك تماما أهمية الشباب ،وتسعى لمشاركتهم وجعلت مسألة الشباب إحدى الأولويات في الخطة الخمسية الثانية.

وعلى سبيل المثال،قامت الحكومة الأثيوبية بتنفيذ الإصلاح العميق في العام الماضي، وحددت الحكومة معدل البطالة باعتبارها احد المشاكل الرئيسية التي يجب أن تحصل على حل فوري. و اتخذت عدة تدابير من أجل إعادة تحسين ظروف الشباب منذ ذلك الحين، إدراكا منها للعواقب المحتملة للبطالة،وخصصت الحكومة في العام الماضي صندوقا بقيمة 10 مليارات بر لتمويل المشاريع الصغيرة من أجل تعزيز وتوسيع فرص العمل للشباب وهذه التدابير وغيرها من التدابير المماثلة التي اتخذتها الحكومة تشير إلى أن البلاد تسير في الطريق الصحيح لمعالجة بطالة الشباب.

ويبدو أن الجهود المنسقة التي تبذلها الحكومة الأثيوبية في هذه الأيام من أجل معالجة مشكلة الشباب ستعطي آمالا كبيرة لمستقبل البلاد .وأن الأنشطة الأخيرة في مختلف أنحاء البلاد تظهر تحسنا كبيرا في حياة الأجيال القادمة، وعلاوة على ذلك، فإن تزويد الشباب بالمهارات الفنية والمعرفية الأساسية تحقق تعزيز النمو الاقتصادي السريع على مستوى البلاد .

وعلى الشباب أن يدركوا الفرص الوفيرة التي تمكنهم من التطور المستمر.وعليهم الاستفادة من جميع المزايا المتاحة وأن ينخرطوا في التنمية المنشودة والمستدامة .

وأخيرا، بذلت الحكومة الجهود من أجل وضع حد للمشاكل التي تواجه الشباب وذلك بهدف تحقيق النجاح خلال تنفيذ أهداف الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول ومن اجل تحقيق رؤية البلاد للانضمام إلى الدول متوسطة الدخل .المصدر: الاثيوبيان هيرالد

سفيان محي الدين

Published in Society

أديس أبابا (فانا)9  فبراير 2010

- أعرب المستثمرون القطريون عن اهتمامهم بشراء اللحوم والثروة الحيوانية من إثيوبيا.

أجرى سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى قطر، متاسبيا تادسي، محادثات مع عبد الرحمن محمد مبارك الرئيس التنفيذي لشركة ودام للأغذية ومسؤولين كبار آخرين.

وقال السفير متاسبيا بهذه المناسبة ن العلاقات التجارية والاستثمارية بين إثيوبيا وقطر تنمو من حين إلى آخر.
وأضاف إن إثيوبيا تتمتع بطقس مثالي يناسب تنمية الموارد الحيوانية والزراعة.

وقال السفير متاسبيا إن الحوافز الإثيوبية المختلفة للمستثمرين، إلى جانب سياسات الاستثمار المواتية، تجذب المستثمرين من الشرق الأوسط، بما في ذلك قطر.

وقال إن شركة ودام للأغذية يمكن أن تنفع كلا البلدين عبر الاستفادة من موارد الثروة الحيوانية الوفيرة في إثيوبيا.

وقال عبد الرحمن محمد مبارك إن شركته تريد الاستثمار في هذا القطاع حيث أن البلاد لديها ظروف مواتية للمنتجات الحيوانية والحيوانية والزراعة بشكل عام.

وشركة ودام للأغذية هي شركة مساهمة مقيمة في قطر تعمل في قطاعات تجارة الأغذية وتجارة الماشية.

وتشمل الأنشطة الرئيسية للشركة تجارة الجملة والتداول ونقل المواشي المذبوحة وغير المذبوحة والعلف وتجارة الأسمدة الجلدية والأسمدة العضوية.

Published in National-News

أبرها حقوس

 

لا شك أن مدينة أديس أبابا هي مدينة نابضة بالحياة في إفريقيا وتقع وسط إثيوبيا، على أرض يتراوح ارتفاعها بين 2300 و2600متر، مما يجعلها العاصمة الأكثر ارتفاعا في أفريقيا والخامسة على المستوى العالمي بعد بوغوتا عاصمة كولومبيا،و لقد لقبت هذه المدينة ( العاصمة الإفريقيّة ) حيث تحتل هذه المدينة موقعا سياسيا مهما، إضافة إلى موقعها التاريخي القديم والعريق، وأيضا موقعها الدبلوماسي بين دول القارة الإفريقيّة، وأن مدينة أديس أبابا مدينة مكتظة بالسكان، حيث يقطن فيها الكثير من مختلف القوميات في البلاد، و تصل تلك القوميات إلى 80 قومية وربما أكثر، وهذا الأمر يعني بأن الشعوب الأثيوبية تتكلم أكثر من 80 لغة ولهجة مختلفة ، إضافة إلى الانتماءات لعدة طوائف دينية مختلفة في البلاد وتتميز هذه الشعوب بالتعايش السلمي مما يجعلها أنموذج على مستوى العالم.

و أثيوبيا هي أرض تاريخية تتمتع بالكثير من المتاحف الأثرية الرائعة و قصور الملوك الأثيوبيين والمعالم الأثرية الأخرى من الكهوف والأديرة والكنائس والمساجد والمباني الأثرية القديمة .

و المتحف هو مقر دائم يحتوي على كثير من المعالم التي تعكس العادات والتقاليد للقوميات في المجتمع في أي بلد يعتبر كمعلم سياحي يستطيع الناس زيارة ، ويقوم بحفظ الاثار، وعرض التراث الإنساني وتطوره، للأغراض التعليمية، والدراسية والترفيهية كما عرّفه المجلس العالمي للمتاحف.

وكما هو معلوم هناك عشرات الآلاف من المتاحف في جميع أنحاء العالم،و تهتم بجمع أشياء ذات قيمة علمية، وفنية، أو ذات أهمية تاريخية وهي متاحة للجمهور من خلال المعارض التي قد تكون دائمة أو مؤقتة، وعرفته الموسوعة العربية بأنه"دار لحفظ الآثار القديمة، والتحف النادرة، وروائع المنحوتات و اللوحات الفنية، وكل ما يتصل بالتراث الحضاري. وقد يضم المتحف أعمالاً علمية أو أعمالاً فنية ، ومعلومات عن التاريخ والتقنية" حسب موقع اويكبيديا .

وفي هذا الصدد نركز على سبيل المثال لا الحصر شهر المتاحف التي توجد في مدينة أديس أبابا كالتالي:-

اولا :- المتحف الوطني الإثيوبي

يقع في أديس أبابا في حي- امست- كيلو وهو واحد من أفضل المتاحف،يتكون من عدة أدوار ويحكي عن تاريخ أثيوبيا وشعبها وحكامها ويوضح ثقافة الشعوب الأثيوبية من الألبسة والفلكلور والأدوات الزراعية وعن كثير من الآثار المهمة مثل الأعمدة والتماثيل الثمينة وبقايا الهيكل العظمي "هومينيدس" ونموذج “لوسي” الشهير،و بالإضافة إلى الكثير من القطع الفنية الثمينة وبعض الأعمال الفنية الأكثر شهرة، وهناك قسم مخصص لعرض تذكارات العائلة المالكة من الأباطرة السابقين في إثيوبيا.

ثانيا:- المتحف الإثنولوجي (علم دراسة الانسان )

يقع في حي -سدست - كيلو في الحرم الرئيسي لجامعة اديس ابابا وفيه قصر -جنت لؤل-. ويمكنك المرور من البوابة الرئيسية للجامعة إلى المتحف، من خلال مشهد جميل للحرم الجامعي،وهناك بوابة داخلية، وحديقة دائرية جميلة مع نافورة في وسطها. ثم تصل إلى مكان المتحف و هو المتحف الجامعي الأول في إثيوبيا.و يعود تاريخ هذا المتحف إلى أوائل الخمسينيات،وتطور متحف التاريخ الطبيعي في حين استخدمت المجموعات الإثنوغرافية كأساس للمتحف الإثنوغرافي لمعهد الدراسات الإثيوبية و يخدم عامة الناس في خلق الوعي حول ثروة البلاد و مواردها الثقافية.

و يحتوي هذا المتحف على قائمة المعالم التي يفضلها السياح في أثيوبيا، ويقدم لمحة عن تاريخ بعض القبائل الرئيسية، وأهمية القهوة في الثقافة الإثيوبية،و كما توجد هناك أيضا مجموعة مثيرة للإعجاب من اللوحات الأرثوذكسية، ولكن الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هو غرفة النوم السابقة ومرافق حمام الإمبراطور هيل سلاسي.

ثالثا:-متحف شهداء الإرهاب الاحمر التذكاري

يقع في ساحة الصليب ويعرف ب(مسقل أدباباي) وهو قريب من مركز المعارض الدائم في أديس أبابا وتم إنشاء متحف "الشهداء في مدينة أديس أبابا في عام 2010 كذكرى لأولئك الذين ضحو بانفسهم خلال الإرهاب الأحمر تحت حكومة نظام الدرج العسكري،الديكتاتوري السابق ويعرض المتحف ادوات التعذيب والجماجم والعظام والتوابيت والملابس الملطخة بالدماء وصور ضحايا الدرج في جولات مجانية للمتحف،ويشرح المرشدون للزوار عن فترة رعب الإرهاب الأحمر والانتهاكات التي ارتكبها ضد المواطنين الذين عارضوا نظام الدرج العسكري الدكتاتوري، وكيفية معاملة السجناء آنذاك.

رابعا:- متحف أديس أبابا

يقع في ساحة مسقل،وسط المدينة ويوجد في المتحف الصور التي توضح أصل أديس أبابا وتطورها وصور وأزياء الإمبراطور منليك والإمبراطورة طايتو وبعض القطع الفنية اللطيفة.وغيرها.

خامسا:- متحف إنطوطو

ويوجد في جبل إنطوطو في حرم كنيسة القديسة مريم، إلى جانب القصر الذي بناه "منليك الثاني" واستخدمه كمقر له خلال تأسيس مدينة أديس أبابا, وهذا المتحف يتميز بعرض النماذج النادرة التي كانت موجودة إبان الامبراطور الراحل منليك الثاني وكذلك غرف النوم التي كان يستعملها قبل توجهه إلي أديس أبابا وأزياء الإمبراطورات والزعماء الأثيوبيين . ويعتبر المتحف واحد من أهم المعالم المحببة للسياح في أثيوبيا ويوجد فيه أيضا عديد من الآثار الدينية و التاريخية بما في ذلك الطبول التي أعلنت المسيرة إلى معركة عدوا الكبيرة وميداليات الرياضيين الإثيوبيين المشهورين ، حيث يتضمن إطلالة بانورامية فريدة لمشاهدة العاصمة من قمم الجبال ذاتها.

سادسا:- متحف كاتدرائية الثالوث المقدس

يقع في وسط كنيسة الثالوث التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الأثيوبية وهو متحف يحتوى على تاريخ القرون الوسطى حيث توجد فيه التماثيل والمنحوتات القديمة ويحيط به أشجار الصنوبر، و يعرض متحف الثالوث المقدس الذكريات التاريخية الإثيوبية وتيجان الأباطرة ومجموعة مختارة من نسخ الإناجيل وغيرها من الكتب والمخطوطات.

سابعا:- متحف كاتدرائية القديس جورج

يقع في كاتدرائية القديس جورج فوق قمم هضبة مرتفعة و يطل على ساحة منليك حيث يحتوي على الكثير من الآثار القديمة والمخطوطات الدينية المؤرخة وغيرها من نماذج التراث كما أن بعض النماذج المعروضة بهذا المتحف توضح أنماط الحياة للمواطنين في مختلف المناطق الإثيوبية مع عرض واضح لمختلف القوميات الإثيوبية . واللوحات النادرة.

وأخيرا - متحف كنيسة القديسية مريم العذراء

يوجد في حي آرات كيلو، وهو قريب وملاصق لمقر قداسة البطريرك أبونا ماتيوس الأول ويوجد فيه المخطوطات الدينية والعالمية في البلاد .

والجدير بالذكر أن مدينة أديس أبابا قد أصبحت من أهم الوجهات السياحية في أفريقيا لأسباب كثيرة نظرا لما تتمتع به من موقع تاريخي قديم وعريق، وأيضا موقعها الدبلوماسي بين دول القارة الإفريقيّة ودول العالم ولذلك فأن السياح يفضلون البقاء لفترة طويلة في أديس أبابا وضواحيها .

المصدر: وكالات وكتيب دليل الجذب السياحي في أديس أبابا الذي أصدره مكتب السياحة والثقافة بأديس أبابا.

 

Published in Art-Culture

* تعزيز الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة

يعتبر تغير المناخ احد التحديات البيئية والإنمائية الرئيسية في القرن الــ21. و نعلم جميعا أنه يشكل تهديدا خطيرا للعالم وتفاقم الوضع الاقتصاد القاري لأن معظم القارة الإفريقية تعتمد على الزراعة المطرية ونتيجة لذلك، عندما يحدث تغير المناخ فهو يشكل خطرا على الحالات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة في البلاد.

وفي هذا الصدد يقول الرئيس علي بونجو رئيس الغابون وهو مفوض لجنة تغير المناخ في الاتحاد الإفريقي في تصريح صحفي أدلى به للصحفيين على هامش قمة الاتحاد الإفريقي الثلاثين التي انعقدت مؤخرا حول تغير المناخ إن الرؤساء الأفارقة والجهات المعنية يجب عليهم بذل الجهود لمواجهة التحديات البيئية وتغير المناخ بهدف تحقيق الأمن الغذائي في القارة وتعزيز الاستقرار في مجال القطاعات العامة مثل الصحة والمياه والطاقة وعلاوة على ذلك يمكن أن تؤدي التحديات البيئية إلى تدهور الموارد الطبيعية وحدوث الكوارث الطبيعية.

مما لا شك فيه ان هناك نشرة صادرة عن منظمة الأرصاد الجوية العالمية إن تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي قد ارتفع منذ عام 2016 إلى أعلى مستوى وأن هذه التغييرات المفاجئة بسرعة قياسية فى الجو لم يسبق لها مثيل،و بلغ متوسط تركيز ثاني أكسيد الكربون على الصعيد العالمي إلى 403،3 جزء في المليون في عام 2016، بعد أن كان 400 جزء في المليون في عام 2015 بسبب الأنشطة البشرية الضارة وظاهرة النينيو، وبلغت تركيزات الغاز الآن إلى 145 في المائة وأن الزيادة السريعة في مستويات ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى في الغلاف الجوي لها القدرة على إحداث تغيير مسبوق في النظم المناخية مما يؤدي إلى اضطرابات بيئية واقتصادية مؤثرة.

وفي هذا الإطار صرح السيد كبدي يمام وزير الدولة بوزارة البيئة وتغير المناخ في مقابلة صحفية مع الصحفيين الأثيوبيين إن الإعلان الجديد يهدف إلى معالجة المشاكل البيئية والاقتصادية الرئيسية الناجمة عن إزالة وتدمير الغابات .

وكجزء من تنفيذ الإعلان، سيساعد توسيع وحماية الغابات وزيادة عائداتها علي تعزيز مساهمة مختلف الجهات والقطاع العام والخاص والمجتمع والحكومة في هذا المجال.

ويسمح للمجتمعات المحلية الاستفادة من زراعة الغابات وحمايتها وفرض عقوبات على المعتدين عليها .ويمنح القانون المستثمرين والأفراد الراغبين في الانخراط في هذا المجال ويقدم حوافز جديدة للمشاركة في توسيع تغطية الغابات.

ومن جانبه قال السيد سعد العثماني مندوب الحكومة المغربية الذي شارك في قمة الاتحاد الإفريقي الثلاثين وهو في لجنة مكافحة تغير المناخ في مقابلة صحفية إن المغرب يبذل جهودا مكثفة على مستوى إفريقيا لمكافحة التغيرات المناخية وهذه مبادرات مهمة لتعزيز التنمية المستدامة ونقف مع أشقائنا الأفارقة من أجل مكافحة تغيرات المناخ .

وأكد "سعد العثماني على استعداد المغرب للمساهمة في أي جهود على الصعيدين السياسي والفني لمعالجة قضايا مكافحة تغير المناخ والانبعاث الحراري على المستوى الإفريقي

ويساند في ذلك دعوة الأمين العام أنطونيو غوتيريز إلى مزيد من الطموح وتعزيز روح القيادة والشراكات للتصدي لتغير المناخ .وقد تصدرت مواضيع مثل التمويل والقدرة على التكيف مع تغير المناخ حيث كان من جدول أعمال المناقشات التي دارت في قمة الاتحاد الإفريقي الثلاثين . وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت عدد من الحكومات والجهات المعنية غير الحكومية عن عدد من المبادرات والالتزامات والشراكات الجديدة في مجال تغير المناخ والطاقة والمياه والزراعة والنقل والغابات.

ويدل ذلك على أن أثيوبيا تبذل جهودا مكثفة لتعزيز الاقتصاد الأخضر الذي يمكن أن يجلب فرصا عديدة عبر استكشاف واستغلال الطاقة النظيفة والرخيصة وأن إثيوبيا لديها رؤية لتصبح ضمن البلدان الدخل المتوسط بحلول عام 2025، من خلال تعزيز النمو الاقتصادي السريع الذي يتسم بمرونة تغير المناخ والحد من الانبعاثات الحرارية في إفريقيا والعالم و إثيوبيا خاصة .

نعم أن إثيوبيا تكافح الآثار الناجمة عن تغير المناخ عبر التغلب على الكوارث الطبيعية المختلفة من خلال التحول إلى نموذج التنمية المستدامة وبناء اقتصاد أخضر مرن تجاه تغير المناخ وهو أمر حاسم للغاية لتحقيق التنمية المستدامة.

تقرير سفيان محي الدين

Published in Development
السبت, 10 شباط/فبراير 2018 19:37

المجمعات الصناعية توسع فرص الاستثمار

شهد العقدان الماضيان سعي إثيوبيا الحثيث للتخفيف من وطأة الفقر وضمان النمو الاقتصادي المستدام. وعلى الرغم من أن البلاد كانت تركز أساسا على تطوير القطاع الزراعي خلال العقدين الماضيين إلا أنها بذلت جهودا مضنية لتطوير القطاعات الصناعية إلى جانب القطاع الزراعي.

كانت إثيوبيا تجد صعوبة في الاستثمار في الصناعة لأنها لا تملك رأس المال الكافي. والخيار الوحيد الذي كان لدى البلاد هو تطوير القطاع الزراعي ودمجه مع التنمية الصناعية. وخلال الست والعشرين الماضية استثمرت البلاد الكثير من رؤوس الأموال لتطوير هذا القطاع.

ويشير تقرير صادر من وزارة المالية والتعاون الاقتصادي لعام 2016 إلى أن نمو الزراعة هو 38.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي و يشكل 90 في المائة من عائدات العملة الأجنبية و يوفر85 في المائة من العمالة في الفترة 2014-2015. حيث شكل القطاع الصناعي نحو 15.2٪ من الناتج المحلي الإجمالي و 46٪ لقطاع الخدمات. ثم بدأت الحكومة في التوسع لدمجها مع الصناعة. وتشكل السدود الكهرومائية ومشاريع تنمية السكر شهودا حقيقية على ذلك.

وسجلت البلاد نموا اقتصاديا من رقمين في العقد الماضي، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو، وهو ما يمكن أن يعزى إلى عوامل كثيرة تتعلق أساسا بالسياسات والاستراتيجيات الإنمائية للبلاد التي لديها رؤية وطنية واضحة تهدف إلى تحقيق الدخل المتوسط بحلول عام 2025.

وإدراكا لأهمية تحويل الاقتصاد الزراعي إلي الاقتصاد الصناعي، قامت الحكومة بتوسيع مشاريعها الكبيرة الرئيسية التي تم تنفيذ بعضها خلال الخطة الخمسية الأولى للنمو والتحول والبعض الآخر ما زال يشكل جزءا لا يتجزأ من الخطة الخمسية لثانية.

ومع ذلك، كانت هناك بعض الثغرات في تنفيذ خطة التجارة العالمية بشكل خاص في صادرات البلاد. وفي السنوات الأولى والثانية من فترة تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة ، اشتركت الحكومة في سد بعض الثغرات التي حددتها أثناء تنفيذ الخطة الأولى. ومن هذه الجهود التي تبذلها الحكومة توسيع المناطق الصناعية التي يعتقد أنها ستحقق التحول الاقتصادي.

وأفادت مؤسسة المجمعات الصناعية مؤخرا بأن العجز في صادرات المنسوجات والجلود الذي يستهدف أول برنامج تجاري عالمي - يعزى إلى الافتقار إلى فرص مناسبة للوصول إلى الأسواق والمناطق الصناعية التي يمكن أن تستوعب عددا من المستثمرين الأجانب والمحليين, وكانت هناك خطة طموحة بإدخال 1.5 مليار دولار من تصدير الجلود والمنسوجات ولكن الهدف لم يتحقق.

غير أن إثيوبيا لم تواجه قط هذا العجز في خطة التجارة العالمية الثانية حيث تمكنت من توسيع المناطق الصناعية في مختلف أنحاء البلاد. وبما أن الثغرات السالفة الذكر كانت اختبارا لصادرات البلاد في المرحلة الأولى من خطة التجارة العالمية لن تكون هناك تحديات في تنفيذ الفترة المتبقية من المرحلة الثانية من برنامج التجارة العالمية، حيث أن عددا من المجمعات الصناعية قد شيدت في جميع أنحاء البلاد وفتحت فرصا كبيرة من الأسواق للبلاد في جميع أنحاء العالم ,وكان من المعروف أن مجلس تنمية الصناعة قد أنشئ من قبل مجلس الوزراء بمقتضى المادة 326/ 2014،

وقد منحت "الأقاليم" تطوير وتشغيل وإدارة المجمعات الصناعية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد من أجل إطلاق العنان لإمكانيات المناطق الصناعية لتيسير التنمية الاقتصادية للبلاد,و أكدت في بداية تأسيسها، أنها تخطط لتطوير 100،000 هكتار من الأراضي في السنوات العشر المقبلة، بين عامي 2016 و 2025.

ويعتقد إن المجمعات الصناعية الكبيرة والمتوسطة ستدعم تنمية وسيتيح ذلك فرصا للمستثمرين المحليين والأجانب.

وبدأت المجمعات الصناعية الكبيرة والمتوسطة الآن في تسهيل الانتقال إلى الاقتصاد الذي تقوده الصناعة من خلال الإسراع في قطاع الصناعات التحويلية والقيام بأدوار هامة في خلق فرص العمل واستبدال الواردات وتعزيز الصادرات.

وفي هذا الإطار يقول الدكتور أركبي أوقوباي رئيس مجلس إدارة مؤسسة تنمية المجمعات الصناعية والمستشار الخاص لرئيس الوزراء إن المصانع في المجمعات الصناعية قد تم إنشاؤها في بيئة ملائمة مع الوصول إلى جميع البنية التحتية اللازمة بما في ذلك الطاقة، والاتصالات، والمياه.

وبالإضافة إلى ذلك، أنشئت خدمات النافذة الواحدة في المجمعات لتسهيل توفير الخدمات الحكومية المتعددة للمستثمرين . علما أن الحكومة خصصت 10 مليار بر سنويا لتطوير المجمعات الصناعية في جميع أنحاء البلاد، حيث أولت اهتماما خاصا للتنمية الصناعية لتكون مركز الصناعات الخفيفة في أفريقيا بحلول عام 2025.

وسيلعب التوسع المستمر للمجمعات الصناعية دورا هاما في تمكين البلاد من الالتحاق إلى البلدان متوسطة الدخل بحلول عام 2025. ويتعين على المجمعات التي أقيمت حتى الآن أن تزيد من فرص عمل النساء والرجال وزيادة إنتاجها بشكل تنافسي لتزويد الأسواق العالمية وبالتالي الحصول على العملات الأجنبية الضخمة.
وعلى الرغم من النمو الاقتصادي الملحوظ خلال العقد الماضي، فإن إثيوبيا تسعى جاهدة لتحقيق التحول الاقتصادي الهيكلي,و تكافح من أجل التغلب على المعوقات الرئيسية التي تعرقل التحول الاقتصادي بما في ذلك نقص رأس المال والصرف الأجنبي والمعرفة والبنية التحتية والقيود المؤسسية في تقديم خدمات فعالة.
وقد كانت المراكز الصناعية أدوات رئيسية للسياسة العامة للحد من هذه التحديات بشكل ملموس. ولهذا السبب تعمل الحكومة يوما بعد يوم على تعزيز التحول الاقتصادي من خلال جذب الاستثمارات وتعزيز المعرفة التكنولوجية والارتقاء والابتكار وتوليد فرص عمل مستقرة وكريمة.

ومن شأن الخيارات السياسية والمؤسسية الممكنة التي اعتمدتها إثيوبيا أن تساعد البلاد على تحقيق أهدافها في تنمية المجمعات الصناعية التي تمكنها من اجتذاب الكثير من المستثمرين الأجانب , وذلك بهدف تحقيق خطة التنمية الطموحة للبلاد التي من شأنها إسراع التنمية المستدامة والصناعات التحويلية والتصنيع الزراعي؛ وبالتالي تسريع التحول الاقتصادي واجتذاب الاستثمار المحلي والأجنبي المباشر عبر المجمعات الصناعية التي جذبت بالفعل عددا كبيرا من المستثمرين إلى البلاد.

المصدر:- الاثيوبيان هيرالد

Published in Development
السبت, 10 شباط/فبراير 2018 19:24

تحقيق السلام في جنوب السودان!!

 

 

في الاجتماع الذي دام لمدة 10 أيام حول إحلال السلام في جنوب السودان شدد القادة الدينيون الجنوبيون خلال الجولة الثانية لجلسة مفاوضات السلام لجنوب السودان في مقر اللجنة الإقتصادية الإفريقية التابعة للأمم المتحدة شددوا على ضرورة ممارسة ضبط النفس والغفران والمحبة والمصالحة لضمان تحقيق نتيجة ناجحة في دولة جنوب السودان ترمي إلى استعادة وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق التنفيذ الكامل والشامل للجميع من خلال اتفاق القرار بشأن حل النزاع في جنوب السودان حسب ما جاء في وكالة الانباء الاثيوبية في السادس من شهر يناير .

وانطلقت يوم الاثنين الماضي في اديس ابابا الجولة الثانية من محادثات ترعاها قوى إقليمية ودولية لإحياء اتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين في دولة جنوب السودان ، بما يفضي إلى وقف دائم للأعمال القتالية.

وتنعقد الجولة الثانية لمنتدى إحياء السلام بين أطراف الصراع بدولة جنوب السودان حتى 16 من الشهر الجاري، في مسعى لدفع أطراف الصراع المستمر منذ أواخر 2015 للعمل للالتزام باتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في أغسطس/ 2015.

وتأتي هذه الجولة بعد أسابيع من انهيار وقف جديد لإطلاق النار تم التوصل إليه في ديسمبر/ الماضي بين حكومة الرئيس سلفاكير مياردت وعدد من الجماعات المعارضة المسلحة، كما أنها تنعقد في ظل ضغوط غربية على حكومة الرئيس سلفا كير، وهو ما تجلى قبل أيام في إعلان واشنطن فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى دولة جنوب السودان.

والسؤال الذي يطرح نفسه ما مدى نجاح المنتدى الثاني ؟

وما هي الامال المعقودة لحل وارساء سلام دولة جنوب السودان ؟

وما هي شروط السلام في جنوب السودان من قبل الاتحاد الافريقي او الايقاد ؟

هل تم معاقبة الذين يحاولون ان يتاجروا بقضية دولة جنوب السودان وشعبها الذي عاني الامرين ؟!! اما ماذا ؟!

ما هو الحل الذي سيقود مسيرة السلام في دولة جنوب السودان ؟!

في المنتدى رفيع المستوى الذي ناقش استئناف وقف اطلاق النار بشكل دائم والتنفيذ الكامل لاتفاقية السلام ووضع جدول زمنى منقح وواقعى وتنفيذ جدول زمني للانتخابات الديمقراطية فى جنوب السودان.

طالبت الدول المشاركة في منتدى إحياء اتفاقية السلام بجنوب السودان بمقر الاتحاد الإفريقي، بمعاقبة المخرِّبين الذين تؤدي تصرفاتهم إلى إعاقة التوصل إلى حلول سلمية تعيد الاستقرار والأمن إلى جنوب السودان.

وقال رئيس مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) ورقنه جبهو في كلمته الافتتاحية للمنتدى الثاني لإعادة تنشيط المستوى الرفيع المستوى إن الأطراف في جنوب السودان يجب أن يفكروا في الأشخاص الذين يمثلونهم وليس الأفراد الذين يسعون جاهدين لتصفية السلطة.

وأكد رئيس المجلس أن هذه هي الفرصة الأخيرة جدا للمضي قدما وتحقيق السلام في جنوب السودان.

وقال إن جنوب السودان قد أتيحت له فرص عديدة لتغيير الاتجاه وفشل مرارا وتكرارا، مضيفا أن "هذه هي الفرصة الأخيرة بالنسبة لهم لقبول مسؤولياتهم  واتخاذ الإجراءات اللازمة".

ووفقا ل ورقينه، "لا يحدث اختراق في عملية السلام إلا نتيجة للتفكير أو فرصة، بل يتطلب تصميما وعملا شاقا، والأهم من ذلك كله الالتزام الحقيقي من جميع الأطراف".

وأشار موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى أن الاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء فيه لم يعد بإمكانهم الانتظار لحرب جنوب السودان.

وقال ان حوالى 1.2 مليون سودانى جنوبى، منهم 85 فى المائة من النساء والاطفال مشردون، "ان الوقت قد حان لاثبات وعودهم لشعبهم من جنوب السودان".

واضاف ان الارادة السياسية القوية والمحددة والعمل وفقا للنتائج المتفق عليها والمتحققة لعملية السلام "وانه يجب اغلاق  الفصل المحزن جدا فى جنوب السودان فى اى وقت".

وأيد ممثل الترويكا كريس تروت بشدة قرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) باتخاذ إجراءات بشأن منتهكي اتفاق وقف الأعمال القتالية.

واكد انه من الضرورى ان تمتثل جميع الاطراف لروح اتفاق وقف الاعمال العدائية

ويرى ابراما وليم من جنوب السودان ان نجاح عملية السلام تكمن في الشروط التي وضعت من قبل الايقاد في تنفيزها علي ارض الواقع منها علي الأطراف استعادة وقف إطلاق النار الدائم، والتنفيذ الكامل لاتفاق السلام، ووضع جدول زمني منقح وواقعي وجدول زمني للتنفيذ من أجل الانتخابات الديمقراطية في نهاية الفترة الانتقالية وهي نفس الشروط التي يراها الاتحاد الافريقي من اجل احلال السلام الدائم .

ومما لا شك فيه ان دور اثيوبيا واضح في ذلك وهي تعمل على ضرورة العمل من أجل إحلال السلام في جنوب السودان وهذا ما اكده الدكتور ورقنه جبهو وزير الخارجية الأثيوبي في كلمته الأفتتاحية الذي عقدته أعضاء بلدان منظمة إيقاد في مقر اللجنة الإقتصادية الإفريقية التابعة للأمم المتحدة على أهمية عمل الأحزاب السياسية في البلاد بالعزيمة لتحقيق السلام الشامل ، كما حث الأحزاب السياسية على إظهار الرغبة في السلام وحل المشاكل الموجودة بالحوار .ودعا ورقنه الأحزاب السياسية العمل بجد حول تنفيذ عملية السلام في جنوب السودان .

وقد خاطب الجلسة الافتتاحية كل من رئيس الوزراء الإثيوبي “هيل ماريام دسالن” رئيس الدورة الحالية للإيقاد، رئيس مفوَّضية الاتحاد الأفريقي “موسى فكي”، وزير الخارجية الإثيوبي “د. ورقنه جبيهو” بجانب رئيس المجلس التنفيذي الوزاري للإيقاد، السيد “نيكولاس هايسوم” ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، السيد “فيستوس موقاي” رئيس مفوَّضية مراقبة وتقييم اتفاق السلام بجنوب السودان والسفير “إسماعيل وايس” مبعوث الإيقاد إلى جنوب السودان. كما قدَّمت مداخلات من ممثلي: الاتحاد الأوروبي، الترويكا، شركاء الإيقاد، الصين واليابان.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي هيل ماريام دسالين، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، إنه ينبغي التقيد التام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في ديسمبر الماضي، وأن عدم القيام بذلك أمر غير مقبول. وشدد على القول: «لا نستطيع أن نجلس مكتوفي الأيدي، ونشاهد خرق الاتفاق مستمراً بلا هوادة». وطالب الاتحاد الأفريقي، وهيئة إيقاد، والأمم المتحدة، جميعَ الأطراف المعنية بالاحترام والامتثال الكامل لاتفاقية وقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، ووصول المساعدات الإنسانية، معبّرين عن استعدادهم لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد الأفراد والجماعات التي تفسد عملية السلام في المنطقة.

والسؤال الأخر اين الحل ولماذا لم يتم معاقبة الذين قاموا بقتل الابرياء في دولة جنوب السودان ؟!

حيث شهدت فعاليات اليوم الختامي اكمال مراسم توقيع بقية الوفود، بجانب التوقيع على جدول التنفيذ قبل ان تغادر الوفود الى مقار اقامتها، لرفع اعمال جولة المنتدى. ويتوقع ان يعود الاطراف الى العاصمة اديس ابابا مجدداً في الاسبوع الاول من شهر فبراير لبدء جولة جديدة من التفاوض حول الحكم وتقسيم السلطة والثروة، وها نحن اليوم في شهر فبراير كما يقول السيد عماد الدين المحلل السياسي دون نتائج .

وكان قد تظاهر نازحو جوبا عاصمة دولة جنوب السودان داخل معسكرات الحماية التابعة للامم المتحدة دعماً لاتفاق السلام بجنوب السودان، وقال نازح يدعى ماثيو دوال مايكل ان مسيرتهم تأتي تعبيراً عن سعادتهم باتفاق وقف الاعمال العدائية.

والمؤسف حقا يقول السياسيين في القرن الإفريقي تبادلت الحكومة وفصائل المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الاتهامات حول اندلاع المعارك في ولايتي أعالي النيل والوحدة صباح اول الجمعة بعد ساعات على توقيع اتفاق الهدنة بين الطرفين .

وقال احدى المسؤولين الجنوبين لمجلس الأمن الدولي في اتصال عبر الفيديو من جوبا «لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي في وقت يوقّع قادة جنوب السودان اتفاقاً في يوم ويسمحون بانتهاكه من دون عقاب في اليوم التالي».

وكان الاتحاد الافريقي قد أعلن الخميس أن الأطراف المتحاربة في دولة جنوب السودان وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق النار عقب مباحثات السلام في أديس أبابا، على أن يسري "اعتبارا من الساعة 00:01 في الرابع والعشرين من ديسمبر/ 2017".

ودعت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) إلى الجولة الأخيرة من محادثات السلام لإعادة تفعيل اتفاق السلام 2015 في جنوب السودان.

وانهار اتفاق سلام الذي وقع في 2015 في يوليو/ 2016 عندما أجبرت معارك في العاصمة جوبا النائب الأول للرئيس على الهرب إلى المنفى.

وقتل عشرات الآلاف في المعارك التي أجبرت أكثر من مليون مواطن على النزوح إلى أوغندا المجاورة وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما وصف بأنه أكبر أزمة لاجئين في القارة الأفريقية.

وتستهدف المحادثات الجديدة وقفا دائما لإطلاق النار، ووضع جدول زمني للتنفيذ الكامل لاتفاق السلام، بما يمهد لإجراء انتخابات عقب الفترة الانتقالية التي يفترض أن يتم الاتفاق عليها في هذه الجولة.

وساد التوتر انطلاق المحادثات يوم الاثنين ماضي ؛ إذ احتج وفد الحكومة على منحه 12 مقعدا مقابل مئة مقعد لجماعات المعارضة المسلحة، وهو ما دفع وزير خارجية إثيوبيا ورقنه جبيهو للتدخل في محاولة لإقناع وفد حكومة جوبا بدخول قاعة الاجتماعات حسب ما جاء في وكالات الانباء العالمية .

وفي الجلسة الافتتاحية، دعا رئيس المفوضية الأفريقية موسى فكي لاغتنام هذه الفرصة لإنهاء الصراع الجاري في دولة جنوب السودان وتحقيق السلام فيها، وأكد أن الحل سياسي وليس عسكريا، مشددا على محاسبة كل من يعيق عملية السلام، وفي مقدمتهم معاقبة منتهكي اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في إطار الجولة الأولى من المنتدى في ديسمبر/ الماضي.

كما قال وزير الخارجية الإثيوبي إن آلية رصد مراقبة اتفاق السلام رصدت عدة خروق لاتفاق وقف إطلاق النار، مضيفا أن ذلك يستوجب إجراءات حاسمة ضد كل من يعيق تنفيذ الاتفاق.

ويشارك في هذه الجولة ممثلون لحكومة جنوب السودان وحركة التمرد المسلح، وحضرها رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ووزير الخارجية الإثيوبي، وممثلون لمنظمة الهيئة الحكومية للتنمية شرقي أفريقيا (إيقاد)، والأمم المتحدة، والصين، ودول الترويكا الخاصة بجنوب السودان (أميركا وبريطانيا والنرويج).

واخيرا أن الصراع المستمر في جنوب السودان تسبب في مقتل عشرات الآلاف وتهجير 2.5 مليون خارج البلاد، في حين يواجه 1.5 مليون المجاعة بالداخل اذا لم يجد الدعم ألازم لحل هذه الأزمة ومعاقبة تجار الحرب في دولة جنوب السودان ..وبعض الدول التي لا تريد ان يعم السلام المنطقة فان الكارثة لا محالة كبيرة وخطيرة علينا ان نسرع قبل الاستفحال !!.

Published in Horn-of-Africa
السبت, 10 شباط/فبراير 2018 19:21

تطوير قطاع الصناعات التحويلية

 

تعتبر جهود تطوير الصناعات التحويلية لجعلها أكثر كفاءة وفعالية تدخلا مناسبا جدا ويجب على الحكومة أن تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتمكين التقدم في النشاط دون أي عقبات قدر الإمكان من أجل تحقيق النتيجة المرجوة بالسرعة المناسبة.

وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، ظلت إثيوبيا تتبع سياسة التصنيع التي تقودها التنمية الزراعية حتى الآن وقد أسفرت هذه السياسة عن النمو الاقتصادي . ونتيجة لذلك نما الإنتاج الزراعي والإنتاجية بشكل كبير.

والخطوة المنطقية التي ينبغي اتباعها هي تعزيز قطاع الصناعة التحويلية. إن تنمية الصناعة التحويلية، شأنها في ذلك شأن جميع بلدان العالم الأخرى، خيار لا غنى عنه للنمو الاقتصادي و هذا هو الحل الأكثر أهمية لتوفير الاحتياجات الأساسية، والعملات الأجنبية والعمالة وغيرها.

ومن ثم فإن التركيز الذي أولته الحكومة لتطوير القطاع واضح من خلال السياسات والاستراتيجيات وخطتي النمو والتحول الأولي والثانية. ويعتمد نجاح قطاع الصناعة التحويلية على التزام الجهات المعنية.

وتعتبر جهود الحكومة في الإسراع بتطوير قطاع الصناعات التحويلية جديرة بالثناء في توسيع المناطق الصناعية وإمدادات الطاقة وأنواع مختلفة من الحوافز وغيرها.

ومن عوامل نجاح الصناعات التحويلية هو توفير المدخلات. ولا يمكن تصور صناعة بدون توفير مدخلات موثوقة ومستمرة وكافية.

ومن اجل التعجيل برحلة النهضة في إثيوبيا، والحد من الفقر والانضمام إلى صفوف البلدان ذات الدخل المتوسط ، يجب أن يكون قطاع الصناعات التحويلية حجر الأساس للتحول.

إن ازدهار الصناعات التحويلية يجب أن يوفر نقطة انطلاق للتنمية. وخاصة في فترة خطة النمو والتحول الثانية لجعل ازدهار الصناعة التحويلية مستدام لرحلة النهضة في البلاد ومن المتوقع أن يلعب قطاع الصناعات التحويلية حصة الأسد في ذلك التحول.

وبدلا من تصدير المواد الخام، فان تعزيز قطاع الصناعات التحويلية، وإضافة القيمة للمواد الخام يمكن أن يوفر المزيد من العملة الصعبة. وهذا يمكن أن يسمح أيضا للبلاد بخلق المزيد من فرص العمل للمواطنين. وهذا النهج يتطلب تعزيز الابتكار ونقل المعرفة.

ووضعت الحكومة هدفا طموحا في خطتها الثانية للنمو والتحول لتحديث القطاع الزراعي لتقديم المدخلات ولدعم قطاعات التصنيع الزراعي والصناعات التحويلية.

وهناك مستقبل مشرق لتطوير الصناعات التحويلية في البلاد. و يمكن للقطاع بسهولة استيعاب كمية هائلة من القوى العاملة ويمكن أن يلعب دورا حاسما في استبدال الواردات لمختلف الصناعات مثل المشروبات والمنسوجات.

وتؤكد التقرير الدولية :على الرغم من ازدياد العوائق أمام البلدان لتصبح قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي، فإنه توجد فرص سانحة أمام البلدان النامية. فإنتاج سلع مثل المنسوجات والملبوسات والأحذية مازال نشاطا كثيفا لاستخدام الأيدي العاملة، ولم يصبح بعد معتمدا على الكثير من التشغيل الآلي. وإثيوبيا مركز جديد لهذا النوع من إنتاج المنسوجات، ويجتذب استثمارات كبيرة من الصين، وأصبح مصدرا لإنتاج ملبوسات لأسماء تجارية أوروبية شهيرة مثل إتش أند إم.

وقد حددت إثيوبيا الاتجاه الصحيح واستراتيجية لتطوير قطاع الصناعات التحويلية وخلال خطة النمو والتحول الحالية سيكون تحقيق الأهداف في الخطة ذا أهمية حاسمة بالنسبة للنمو الاقتصادي المتواصل للبلاد.

ستظل الصناعات التحويلية جزءا من إستراتيجيات التنمية، لكن مساهمتها في النمو الشامل من المحتمل أن تتناقص عما كانت عليه فيما مضى. وقد أصبحت جدوى اجتذاب الإنتاج وتمكين الشركات المحلية من أن تستخدم التكنولوجيات الجديدة تنطوي على مزيد من التحديات.

Published in Development
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000541293
اليوماليوم704
أمسأمس1309
هذا الأسبوعهذا الأسبوع925
هذا الشهرهذا الشهر26035
كل يومكل يوم541293

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.