أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الجمعة, 02 شباط/فبراير 2018
الجمعة, 02 شباط/فبراير 2018 18:50

اليابان شريك تنموي استراتيجي لإثيوبيا


تعد اليابان من بين أهم شركاء التنمية الاستراتيجية لإثيوبيا وأن البلدين الشقيقين لديهما الكثير

من التقاسم المشترك الذي يمكن أن يكون دروسا جيدة للآخرين. وقد انخرطت اليابان حكومة وشعبا في أنواع عديدة من الأنشطة الإنمائية كجزء من جهودها الرامية إلى توطيد علاقاتها الطويلة الأمد مع إثيوبيا.

فقد اضطلعت اليابان، على سبيل المثال، بدور كبير في مجالات عديدة منتقاة من قطاعات التنمية كانت إثيوبيا ولا تزال تعمل من أجلها بوصفها مجالات ذات أولوية للبلاد مثل الهياكل الأساسية والترويج الصناعي والزراعة والمياه والتعليم من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي .
الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)في إثيوبيا، واحدة من وكالات التعاون في الخارج في اليابان هي من بين الوكالات الجديرة بالإشادة التي تشارك في مختلف الأنشطة لدعم سياسات واستراتيجيات الحكومة الإثيوبية.
وأن التعليم هو من ضمن أهم القطاعات ذات الأولوية التي لعبت فيها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" دورا هاما في الجهود الرامية لتحسين فرص الحصول على التعليم الأساسي والثانوي من خلال بناء المزيد من المدارس الابتدائية والثانوية في مختلف مناطق إقليم شعوب جنوب إثيوبيا.
ووفقا للمسؤولين في الوكالة، فإن الوكالة تساهم بحصة هامة في قطاع التعليم من خلال مشاركات استراتيجية مختلفة، وذلك باستخدام التعاون التقني وتقديم المساعدات على مدى عقود.
وفي هذا السياق قامت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بتسليم المدارس الابتدائية والثانوية إلى حكومة إقليم شعوب جنوب إثيوبيا في احتفال أقيم في موقع تيا بمركز سودو في منطقة غوراجي مؤخرا.
وقال السيد كين يامادا، ممثل رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في إثيوبيا وجيبوتي إن الوكالة قدمت 10 مدارس ابتدائية ثانوية جديدة و 11 مدرسة تم إعادة تأهيلها عبر البناء في أربع مواقع وست مدن فى إقليم شعوب جنوب إثيوبيا.
وذكر ممثل الرئيس، أن الوكالة استثمرت أكثر من 216 مليون بر لبناء هذه المدارس الــ 21.
وأن القدرة على امتلاك هذه المباني الجميلة هي خطوة إلى الأمام، ولكن ليس غاية في حد ذاتها. ويتعين على جميع الجهات المعنية مثل المجتمع والطلاب والمعلمين أن يكونوا قادرين على العمل بالتعاون مع الحكومة للتعامل معها بالحيطة والاستفادة بشكل مناسب لتخريج المواطنين المتحضرين الذين سيفيدون للمجتمع الذي علمهم .

"ومن جانبه قال الدكتور إشيتو كبدي، رئيس مكتب التعليم في الإقليم بهذه المناسبة: "إن هناك عددا كبيرا من الطلاب الذين نعرف أنهم قد توقفوا عن التعليم بالفعل بسبب المسافة ,لذلك ستساهم هذه المدارس بدورها في جهودنا الرامية إلى خفض عدد الطلاب الذين يتوقفون عن التعليم بسبب هذه المشاكل إلى الصفر ".
وتقول لانشينو ألمو، معلمة التربية المدنية والأخلاقية في المدرسة الثانوية للإثيوبيان -هيرالد" إن المعلمين يجب أن يفوا بالتزاماتهم بشكل تام وعلينا تطوير المبادرة الذاتية للاضطلاع بمسؤولياتنا لتخريج الجيل المنضبط. نحن لا نضطر إلى الانتظار لشخص آخر لدفعنا من الخارج ".
وقالت إن المدارس مفروشة بالكامل ومريحة جدا، ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به فيما يتعلق بتوسيع المختبرات حيث يمكن للطلاب تجربة النظريات التي يتعلمونها.
ومن ناحية أخرى يقول الطالب إنديرياس أبانيه هو طالب في الصف الحادي عشر إنه مجبر للذهاب إلى بوي، وسودو لحضور تعليمه لم تكن المدرسة الجديدة قد شيدت هناك في منطقته. و بالنسبة له، فإن بناء المدرسة لديه أهمية متعددة الأبعاد. "كل شيء مريح هنا مع عائلتك. الآن، يمكنني التركيز فقط على دراستي لتحقيق حلمي. لن تكون هناك مثل تلك التحديات بالمقارنة مع ما حدث لي في مركزبوي .
الطالب طجاو أداني، من الصف العاشر يقول من جانبه إن المدرسة لا تساعد فقط الطلاب من تيا ولكن أيضا من جميع المناطق المجاورة التي لم تكن لديها القدرة للوصول إلى هذه المدارس الثانوية والإعدادية. وقال: "من الناحية الاقتصادية، كان من غير المعقول تماما للطلاب، الذهاب إلى بوي لحضور تعليمهم وخاصة أولئك الطلاب من الأسر الفقيرة.
يجب أن يكونوا قادرين على دفع إيجار المنزل وتغطية رسوم النقل من وإلى وطنهم في مركز بوي "
أما بالنسبة لتسغاو، فقد أدى إنشاء المدارس أيضا إلى خلق العديد من فرص العمل للمجتمع المحلي على حد سواء في جميع مراحل عملية البناء، والآن، وبعد الانتهاء من ذلك، وأشار إلى أن المدرسة لم تقدم لطلابها ما يكفي من الكتب المدرسية،كما أن إنشاء المدارس قد وفر أيضا العديد من فرص العمل للمجتمع المحلي على حد سواء طوال عملية البناء بأكملها والآن، وبعد الانتهاء من ذلك، لاحظ أن المدرسة لم تقدم لطلابها ما يكفي من الكتب المدرسية وهذا بدوره جعلهم لا تكون كافية بما فيه الكفاية مع الطلاب الآخرين من المدارس الأخرى.
وقال سلام مولوجيتا،من الصف العاشر ن بناء المدرسة له نفس القدر من الأهمية لأولياء الأمور لأنه ليس هناك قلق بشأن أطفالهم و لن يكون لديهم الضغط الاقتصادي لتأجير المنازل والنقل.
هايل جيربي، 76 عاما، والد للطالب، وأعرب عن سعادته قائلا رأينا أنظمة مختلفة ولكننا لم نر أبدا مثل هذه الأعمال الصالحة. لدينا الآن المدارس التي طال انتظارها، لذلك أطفالنا يمكن أن يحضروا تعليمهم هنا في وطنهم، ونحن لن نحم فقط المدرسة ولكن أيضا المساهمة ما هو متوقع منا ".
سيمو تاديسي، أحد كبار السن في المجتمع يقول لمراسل الإثيوبيان -هيرالد إن العديد من أطفالهم كانوا ينهون تعليمهم من الصف الثامن والعودة إلى الزراعة كما أنهم يضطرون للذهاب إلى بوي التي تبعد أكثر من 35 كم عن تيا.
تجدر الإشارة هنا أن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي نجحت في استكمال بناء 37 مدرسة ابتدائية في منطقة أوروميا وثماني مدارس ثانوية جديدة وغرفا إضافية في الصفوف والمكتبات وكتل مختبرية لتسع مدارس ثانوية موجودة في منطقة أمهرا.
وعلاوة على ذلك، وضعت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي أيضا خطة لبناء سبع مدارس ثانوية جديدة في إقليم تجراي في المستقبل القريب وأن مشروع المعونة الخاصة بالمنح في الشبكة الوطنية لشئون الشباب يفيد حاليا أكثر من 25 ألف طالب ابتدائي وثانوي جديد في جميع أنحاء المنطقة في المتوسط.
وفيما يتعلق بمصادر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، شاركت الوكالة بشكل استراتيجي في مجالات تعليم العلوم والرياضيات لتحسين نوعية التعليم في إثيوبيا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، نفذت الوكالة بنجاح المشروع الوطني لتعزيز تعليم الرياضيات والعلوم في إثيوبيا (سماسي).

ووضعت أيضا نموذجا لتدريب معلمي الخدمة لمعلمي الرياضيات والعلوم في الصفين 7 و 8 في أديس أبابا وأمهرا وأوروميا.
ولا شك أن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي شاركت بشكل سريع في التعليم الابتدائي في إثيوبيا وساهمت بتحقيق نتائج هائلة حيث ارتفعت نسبة الالتحاق الإجمالية من 57.4 في المائة إلى 95.4 في المائة في عامي 2000 و 2011 على التوالي.

ترجمة :جوهر أحمد

Published in National-News

 

إثيوبيا أظهرت نموا اقتصاديا ديناميكيا خلال أكثر من عقدين من الزمان وذلك من خلال نمو البنية التحتية الضخمة، وقامت الحكومة الفيدرالية تنمية الأنشطة الإنمائية والتدخل السريع بنشاط في تنمية الهياكل الأساسية لتحسين إمكانية الوصول عن طريق ملء الفراغ في الأسواق الداخلية والخارجية،مما أدى إلى نجاح كبير في عديد من المساعي من نمو البنية التحتية بما في ذلك تحسين الاتصالات والنقل وشركات الطيران، والطرق والسكك الحديدية وتوليد الطاقة الكهربائية.

وفي هذا الصدد بذلت البلاد الجهود على نطاق واسع في تنمية الهياكل الأساسية، حيث قام مركز السياسة الاقتصادية للبلاد تنمية بنية تحتية جديدة وتوسيع الحكومة نفقات هائلة بصورة مكثفة على هذه الهياكل. ومن المتوقع أن تؤدي الاستثمارات إلى تحفز الاقتصاد الوطني بشكل كبير وتسريع التكامل الإقليمي، في شتى المجالات من التنمية الاقتصادية المستدامة بصورة فعالة.

ومن أهم إنجازات تنمية البنية التحتية من تنمية قطاع الطرق وتوسع شبكته من وقت لآخر، وفي نهاية عام 2016، كان لدى إثيوبيا 066، 113 كيلومترا من الطرق ، غير أن هذا يمثل 30 في المائة من الشبكة المطلوبة خلال برامج تنمية قطاع الطرق في البلاد. وذلك خلال خمسة عشر عاما الماضية. بذلت الحكومة الجهود بنشاط في بناء الطرق الجديدة وتوسيع شبكة الطرق الحالية. كما تتطلع الحكومة من خلال خطط النمو والتحول المتعاقبة إلى زيادة كبيرة في تغطية الطرق خلال عام 2016وحده. ونفذت البلاد الأنشطة الاستثمارية حوالي 2،11 مليار دولار أمريكي لتشييد الطرق المختلفة. وهذا جزء من الجهود الرامية إلى تعزيز وسائل النقل الفعالة وتوسيع نطاقها. كما نفذت أيضا إنشاء مشاريع ضخمة للسكك الحديدية، وتعتبر وسيلة نقل فعالة جدا من حيث التكلفة لمسافات طويلة وربط الطرق مع البلدان المجاورة.

في حين بدأت مشاريع السكك الحديدية الخفيفة تقديم الخدمات لمدينة أديس أبابا منذ بضع سنوات، ولكن بدأت مؤخرا السكك الحديدية الأثيوبية - الجيبوتية التي طال انتظارها، وهي واحدة من ثمانية مشاريع جديدة من السكك الحديدية، وهذا يعزز خدمات نقل موثوقة، سواء كان للركاب أوالشحن، وانخفاض التكلفة. وبما أن إثيوبيا لها أسواق متميزة في مواقع جغرافية تجارية جديدة، فمن المتوقع أن يكون النقل بالسكة الحديدية نقطة تحول في تجارة الاستيراد والتصدير على مستوى البلاد.

ومن ناحية أخرى، أدى التحول الهيكلي السريع إلى زيادة الطلب من الطاقة الكهربائية بنسبة 25 في المائة، ومن أجل تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بدأت الحكومة العديد من المشاريع الضخمة المنتجة للطاقة الكهربائية، ومن بين هذه المشاريع محطة جلجل جيبي الثالث للطاقة الكهرومائية حيث دخل في طور التشغيل الكامل، ومن المتوقع أن ينتج أكثر من 1،800 ميغا واط إضافية، وتمكنت البلاد من زيادة قدرتها الإنتاجية التي كانت 300 ميغا واط قبل عقدين من الزمن إلى 4،238 ميغا واط. وقد أولت الحكومة اهتماما خاصا لإنتاج الطاقة الكهرومائية. علاوة على ذلك، تبذل الجهود لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة البديلة مثل طاقة الرياح وطاقة الحرارة الأرضية في أداما ينتح 153 ميغاواط، ومشروع -الألتا -للطاقة الحرارية الأرضية بـ70 ميغا. وتتوقع إثيوبيا بناء مشاريع ضخمة إضافية تهدف إلى إنتاج 12 ألف ميغاواط بحلول عام 2020 بتكلفة إجمالية قدرها 25 مليار دولار أمريكي.

ومن المتوقع أن يولد المشروع الذي تبلغ قيمته 4،7 مليار دولار أمريكي، لإكمال سد النهضة العظيم أن ينتج أكثر من 6450 ميغاواط من الكهرباء، كما تخطط البلاد لتصدير الطاقة الكهربائية إلى الدول المجاورة وخارجها.

واصلت البلاد تنفيذ أنشطة إنمائية مختلفة بمبالغ كبيرة من المال في توسيع البنية التحتية للاتصالات السلكية واللاسلكية على مدى العقد الماضي وحده، بتكلفة تصل 3.1 مليار دولار أمريكي في البنية التحتية للاتصالات ومشاريع توسيع خدمات المجتمع في البلاد.

وكما أن الخدمات الهاتفية المزودة الوحيدة للخدمات الاتصالات في إثيوبيا، هي ثاني أكبر شركة مملوكة للدولة إلى جانب الخطوط الجوية الإثيوبية نجحت الشركة في توسيع خدمات الاتصالات في جميع أنحاء البلاد. وفي نهاية عام 2017، وصلت خدمات الاتصالات المحمولة للمجتمع إلى 60 مليون شخص، كما بلغت تغطيتها إلى 85٪.

ولا شك أن البلاد نجحت في تنمية البنية التحتية الضخمة مما عزز بشكل كبير نمو اقتصادها وأصبحت البلاد كدولة تنموية فعالة في المناطق المختارة ونتج عن ذلك تنمية البنية التحتية وظهرت بالفعل نتائج إيجابية بصورة بناءة.

سفيان محي الدين

Published in Development

 

أديس أبابا (العلم ) على هامش القمة قام كل من الرئيس بول كاجامى الراوندي وهوالرئيس المنتخب حديثا للاتحاد الإفريقي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه بوضع حجر الأساس لمبادرة الاتحاد الإفريقي للنقل الجوي الأفريقي الموحد، وذلك بهدف تحسين النقل الجوي في القارة.

وقال الرئيس كاجامى المنتخب لمدة سنة بهذه المناسبة، إن المشروع سيجعل أهداف أعمال 2063 منفذا على ارض الواقع، وأن المشروع سيزيد من تعزيز الوحدة والتعاون بين الدول الإفريقية.

ودعا كاجامي البلدان الأعضاء إلى المساهمة بدورهم في إنجاح تنفيذ المشروع الذي من شأنه أن يعزز التواصل بين الدول الأفريقية وتخفيض أسعار تذاكر الطيران. ومن المتوقع أن يسفر ذلك عن رحلات جوية مباشرة أكثر انتظاما بين البلدان الأفريقية، ويعود بالفائدة المباشرة على أسواق الطيران.

وعلم أنه تمت الموافقة على مبادرة الأسواق الإفريقية للنقل الجوى الإفريقي الموحد في عام 1999 بانضمام 23 دولة إلى المبادرة.

ومن ناحية أخرى تم عرض تعزيز دور المرأة عبر تحسين نوعية التعليم ورعاية الصحة. حيث قالت البروفيسورة سارة انيانغ اجبورمديرة الموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا في الاتحاد الإفريقي، إن تعليم النساء والفتيات قد أصبحت الآن قضية غير قابلة للتفاوض. وأن إفريقيا تحتاج إلى تمكين النساء والفتيات ف التعليم والتدريب التقني والمهني، والتركيز على العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، وضرورة الالتزام السياسي في تنمية الفتيات في الحياة.

وقالت البروفيسورة سارة، إن الحوار سيؤدي إلى مشاركة المرأة في السياسات والميزانية للمنظور الجنسين في بلدانهن، ولا ينبغي تجاهل مكان المرأة، فقد حان الوقت لأن تبدأ المرأة في الانخراط في أعمال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعليم والتدريب التقني والمهني، مضيفة إلى أنه لا توجد تنمية حقيقية دون تمكين المرأة.

وقال اين اريكسن وزير خارجية النرويج إن تنمية المرأة في التعليم هو اهم شيئ لتعزيز التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الكثير من الفتيان والفتيات لا يحصلون على التعليم الذي يحتاجونه ويتركون المدرسة دون أخذ المهارات اللازمة لدخول أسواق العمل.

وأشار إلى أن نسبة الشباب في العالم آخذ في الازدياد، وأن هذا هو التحدي المتنامي الذي يمكن أن يتحول إلى حلقة مفرغة من البطالة، ويجب أن نواصل جهودنا المتضافرة لضمان حصول جميع الأطفال على تعليم جيد. وقد تم وضع جدول في المؤتمر حول وضع خطط للقطاع الخاص فيما يتعلق بالميزانية لمرعات منظور الجنسين وتعزيز الدعم السياسي اللازم في أنشطة الاستثمار في تعليم النساء والفتيات.

وقالت السيدة كيكويتي المشاركة في القمة الإفريقية، إن معظم النساء لا يحصلن على التعليم الجيد أوالتدريب. موضحة في كلمتها في الحوار رفيع المستوى الثاني حول تعزيز السياسات والممارسات على تعزيز التعليم والتدريب التقني والمهني والرياضيات التي تركز على تعليم النساء والفتيات. وبدون جودة التعليم للشباب خاصة. ولا يمكن للمرأة أن تكون حافزا للنمو الاقتصادي والسلام الدائم في القارة، مضيفة إلى أن هناك حوالي 260 مليون طفل خارج المدرسة منهم 100 مليون منهم في إفريقيا، وأن هناك حاجة الى مزيد من العمل، وإن لم يكن للشباب فرص التنمية يكون مصدرا لعدم الاستقرار الاقتصادي والصراع.

وحثت السيدة الأولى أيضا البلدان الأفريقية على بذل جهود مشتركة لإنهاء انتقال مرض الإيدز من الأم إلى الأطفال.

كما حثت السيدة الأولى الإثيوبية رومان تسفاي ورئيس الاتحاد الإفريقي البلدان الأفريقية على التعاون من أجل وقف انتقال فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز من الأم إلى الطفل في السنوات الثلاث أو الأربعة القادمة.

وقالت السيدة رومان عقب انعقاد الاجتماع العام العشرين لمنظمة السيدات الأولى الأفريقيات إن إنجازاتنا السابقة لا ينبغي أن تجعلنا مترددين في مكافحة فيروس نقص المناعة الأيدز. وذكرت السيدة رومان، إن إحدى الأولويات الرئيسية التي يجب أن تكون سارية المفعول التي تعهدت السيدات الأفريقيات بتنفيذها، هي إقامة مؤسسات صحية مناسبة التي تمكن من معالجة كافة الخدمات المطلوبة.

وقالت السيدة رومان، إن إثيوبيا تقوم بنشاطات ناجحة حتى الآن فيما يتعلق ببناء المؤسسات الصحية وتقديم الخدمات. وتتواجد إثيوبيا ضمن أفضل البلدان القريبة من مكافحة انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، ومع ذلك، هناك أمهات لا يزلن في المنزل. كما أن هناك أمهات لا تزال غير مستعدة لإجراء الفحص عن فيروس نقص المناعة البشرية.

وقالت " إننا نعمل على زيادة الوعي لإنهاء تنقل الأيدز من الأم إلى الأطفال، والحفاظ على صحة الأمهات وعلى قيد الحياة، والدعوة إلى اتخاذ الإجراءات لتعبئة الموارد لإنهاء الأيدز لدى الأطفال.

وقد أطلقت منظمة السيدات الأفريقيات الأولى حملة أفريقية لإنهاء العدوى الجديدة لدى الأطفال، وإبقاء الأمهات على قيد الحياة.

والجدير بالذكر أن الحملة هو المساهمة في إنهاء الإيدز بحلول عام 2030 والحفاظ على صحة الأمهات. وتسعى الحملة أيضا إلى تعبئة السيدات الأوائل في أفريقيا والقيادة العليا الأخرى، وزيادة الوعي، وتعزيز التعاونية في القارة حول مكافحة الإيدز.

بالإضافة إلى ذلك، تستهدف الحملة إلى إقامة شراكات والدعوة إلى اتخاذ إجراءات لتعبئة الموارد من أجل تعزيز مشاركة المجتمع المحلي ومشاركته في زيادة امتلاك برامج مكافحة انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.

تقرير سفيان محي الدين

Published in National-News

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000541298
اليوماليوم709
أمسأمس1309
هذا الأسبوعهذا الأسبوع930
هذا الشهرهذا الشهر26040
كل يومكل يوم541298

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.