أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 03 شباط/فبراير 2018

* الوزيرة: العلاقة الإماراتية الإفريقية علاقات متميزة

أديس أبابا (العلم) قالت وزيرة شؤون التعاون الدولية الإماراتية، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة إن العلاقة الإماراتية الإثيوبية علاقات متميزة بصفة خاصة جدا، وقد كان هناك زيارة وزير الخارجية الإثيوبي لدولة الإمارات قبل شهر تقريبا، كما أننا عازمون علي القيام بزيارة رسمية لإثيوبيا بعد شهرين أوثلاثة لعقد لجنة مشتركة مع الجهات المختصة هنا. وتربطنا علاقات اقتصادية قوية واستثمارية بل نرغب في تعزيز علاقاتنا مع أفريقيا.

وجاء ذلك خلال حفل عقد في شيرا تون أديس تحت شعار" لتكريم الماضي والحاضر والمستقبل للشراكات الإماراتية الأفريقية". يوم السبت الماضي.

وفي هذا الإطار تم طرح عدة أسئلة حول العلاقة الإماراتية الإثيوبية خاصة والإفريقية عامة ونراها كالتالي:

كيف توضحين مستوى العلاقة الإثيوبية الإماراتية؟

الوزيرة: ، إن صداقة الإمارات العربية المتحدة مع إثيوبيا بنيت على أسس قوي ومتين، مؤكدة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر إثيوبيا شريكا إستراتيجيا في العلاقات مع أفريقيا.

وقالت الوزيرة، إن إثيوبيا بلاد جميلة جدا، ونرى أن الزوار والسياح يهتمون بزيارة هذا البلد. ونحن نتطلع دائما إلى العمل المشترك معا الذي يعود بالنفع لكلا البلدين. ولن تكون هذه الزيارة بالطبع هي الأخيرة، ولكنها جزء من عملية مشتركة ناجحة ولله الحمد.

كيف تقيمين العلاقة الإفريقية الإماراتية؟

إن العلاقات الإفريقية الإماراتية علاقات متميزة، والأهم من هذا، فإنها علاقات تاريخية طويلة مع إفريقيا، والتي بدأت في عهد سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وقد استمرت فلله الحمد إلى مستقبل حافل بالإنجازات والأهداف، ونحن مستعدون مع إخواننا الأفارقة بأن ننجز الكثير لتطوير البرامج التنموية معا لنجعل شباب أفريقيا وشباب الإمارات العربية المتحدة مواصلة الصلات بينهم بصورة مستديمة.

وقالت الوزيرة، إن بيننا تاريخ مشترك ونتمنى من خلال هذا الحفل بالإضافة إلى مشاركة الوفد الإماراتي في قمة الاتحاد الإفريقي لاستمرار وتوطيد هذه العلاقات الإنسانية والمتميزة جدا.

وقالت الوزيرة، إن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه علاقتها مع أفريقيا لا تركز على المجال السياسي والاقتصادي فحسب، بل تشمل الروابط الاجتماعية والثقافية التي توحدنا. و"إنني أقدر تقديرا عميقا أوجه الترابط بين شعبنا" وهو المحفز الأساسي لعلاقتنا مع القارة.

ما هو هدف وأهمية هذا الحفل لدولة الإمارات على هامش القمة الإفريقية؟

قالت الوزيرة، "أردنا إقامة هذا الحفل لأن نبرز أهمية العلاقات الثقافية التي تجمع بين الثقافة الإماراتية وثقافة الشعوب الإفريقية، خاصة شعوب شرق إفريقيا. ولدينا عناصر ثقافة مشتركة جدا، واستطعنا من خلال هذا الحفل أن نبرز تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وإطلاع الزوار إلى هذا الجانب الثقافي الجميل والمتميز.

وقالت الوزيرة، إن الإمارات العربية المتحدة ترى أن هذه الشراكات هي سباق الماراثون. ولا يمكن أن تزدهرهذه السباقات إلا إذا واصلنا العمل معا على المدى الطويل. وأن التنمية البشرية الحقيقية لا يمكن تحقيق التقدم فيها إلا من خلال روابط ذات مغزى وطبيعة متعددة الأوجه.

وقد تطورت كثير من الروابط في الماضي بين أممنا ببساطة وبصورة عضوية، وعمل شعبنا معا لخلق سبل العيش في عالم يسير بخطى سريعة، مما أدى إلى تبادل الثقافية من خلال الغذاء والموسيقى والمعاملات التجارية ثم جاءت اتفاقيات سياسية. وإن كان هناك أي شيء، فهذا دليل على الفكرة القائلة بأن شعبنا سيواصل الاتصال، وأن هناك مصلحة متبادلة في الحفاظ على هذه الروابط.

ولذلك، فإن من الأولويات الرئيسية لدولة الإمارات العربية المتحدة أن لا تحافظ على هذه الروابط فحسب، بل تحديد سبل جديدة للتعاون والوسائل اللازمة للبناء عليها، وتعزيزها على كافة المستويات. كما يمثل هذا استقبال هذه الليلة الحاضرين. وهو طبيعة مختلفة جذريا من الأوقات السابقة التي تحدثت عنها. ولهذا السبب علينا أن نولي اهتماما للتحديات والفرص الجديدة التي نعرضها باستمرار.

وقالت الوزيرة، علينا أن نعمل جنبا إلى جنب لتحديد مجالات إضافية ذات اهتمام مشترك وطرق جديدة لتحقيق تقدم أفضل معا لشعوبنا. وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، عام 1998، "سنة زايد" بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وفي ضوء إرث واحترام حيوية القيم الحكيمة والتنمية البشرية لاستدامتها نجتمع اليوم هنا. ومثلما كان ماضينا متشابكا، فإن مستقبلنا يتعلق كثيرا على أساليب جديدة لتعزيز شراكاتنا من خلال تعزيز السلام والازدهار.

ونحن حريصون أيضا على العمل في مجالات مختلفة نحو المعرفة الجديدة والتوعية في المواضيع الفرعية من الفرص، والتنقل والاستدامة من خلال معرض إكسبو في دبي عام 2020. وأنا واثق من أنكم سوف تجدون فوائد متعددة.

ولهذا، فإن المعرض يمكن أن يكون مظهرا ماديا من القرون من الاحترام المتبادل والصداقة بين شعبنا، مما سيسمح بدوره لدولنا بالنمو

والازدهار معا في المستقبل.

 

تقرير: عمر حاجي

Published in National-News

*نتائج إيجابية حول مكافحة الفساد الإداري

* تم اختيار أثيوبيا كأفضل دولة للتنمية الزراعية المستدامة

يعزز الاتحاد الإفريقي وشائجه من الوحدة والتكامل أكثر من أي وقت مضى بتناول الإتحاد قضايا الشعوب حيث تناول زعماء الأفارقة في قمة الاتحاد الإفريقي الثلاثين التي اختتمت مؤخرا قضايا الشباب والنساء و مشاكل النزاعات وضرورة إيجاد حلول لها عبر طرق سلمية وخاصة في جنوب السودان ومكافحة الإرهاب والتطرف و تهريب البشر والهجرة غير المشروعة التي تعرقل ازدهار القارة الإفريقية

وفي هذا الصدد شارك في قمة الاتحاد الإفريقي في دورتها الـ30، أكثر من 40 زعيما من القارة السمراء كما شارك أكثر 400 صحفي يمثلون عددا من الوكالات الإفريقية والدولية، فضلا عن مشاركة أكثر من 3 آلاف شخص يمثلون الوفود والمراقبين والمهتمين ،((، تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد) و دامت القمة سبعة أيام ،وتضمنت القضايا المختلفة التي تلعب دورا كبيرا في نهضة إفريقيا لصا لح الشعوب الإفريقية ،ويعد شعار القمة الـ 30 للاتحاد الإفريقي "الانتصار في مكافحة الفساد – نهج مستدام لتحويل إفريقيا "، تحديا كبيرا أمام القادة الأفارقة هذا العام،فالقارة تفقد نحو 148 مليار دولار سنويا بسبب الفساد وتسريب الأموال بطرق غير مشروعة، ما يمثل 25% من إجمالي الناتج الإفريقي.

ومن أهم ما تناولته القمة هي التحديات و الصراعات والنزاعات ببعض دول القارة، إلى جانب مكافحة الإرهاب، فضلا عن تعزيز وتسهيل التعاون بين الدول الأطراف لضمان فاعلية التدابير والإجراءات الخاصة بمنع الفساد، والجرائم ذات الصلة في إفريقيا.

وكما تناولت القمة اختيار أثيوبيا افضل دولة في تنفيذ برنامج الزراعة من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي لجهودها في تعزيز برنامج التنمية الزراعية الشاملة في أفريقيا وذلك لتحقيقها نجاحا ملموسا في مجال الزراعة .
وفي هذا الإطار قال السيد هيل ماريم دسالين رئيس الوزراء الأثيوبي إن تجربة أثيوبيا في الزراعة نجحتها في برنامج التنمية الزراعية الشاملة وأن البلاد بذلت جهودا كبيرة في القضاء على المجاعة ومواصلة التنمية المستدامة ولذك تمكن المواطنون من تحسين الظروف المعيشية و مواصلة الأنشطة الإنمائية و قد كانت أثيوبيا تعرف قديما بالفقر والمجاعة واعترافا بهذه الحقيقة تم اختيار أثيوبيا كافضل دولة للتنمية الزراعية المستدامة .

وذكر السيد هيل ماريام أن البلاد بفضل الجهود الدؤوبة التي بذلتها في مجال عمل الإرشاد الزراعي سجلت معدل نمو مرتفع حتى في الظروف غير المواتية".

وعلى الرغم من الكوارث الطبيعية مثل الجفاف الناجم عن ظاهرة النينو في عام 2015، نمت قطاعات الزراعة بمعدل سنوي قدره 10 في المائة على مدى السنوات ال 15 الماضية في المتوسط..

وفي هذا الصد د قال السيد موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ان رئاسة الاتحاد ستنتقل من رئيس غينيا ألفا كوندي إلى الرئيس الرواندي بول كاغامي ،في هذه السنة وانه في السنة القادمة سيترأس السيد عبد الفتاح السيسي رئيس مصر العربية رئاسة الاتحاد الإفريقي .

وانتهت القمة بعد نقاشات ومشاورات اتسمت بجديتها تجاه بعض المشاريع المتعلقة بتخصيص ميزانية مستقلة للاتحاد وإعطائه مزيدا من الصلاحيات.

ومن أبرز المشاريع والتوصيات التي خرجت بها القمة الأفريقية مكافحة الفساد والإرهاب وتوحيد الموقف الأفريقي سياسيا واقتصاديا والتحرر من كل أشكال الهيمنة وإصلاح أجهزة الاتحاد الأفريقي ليلبي متطلبات الأفارقة.

وقد وصف رئيس الاتحاد الأفريقي رئيس رواندا بول كاغامي القمة بالناجحة. وأشار إلى أن إصلاح المنظمة الأفريقية ومكافحة الفساد وتعزيز الشراكات، ملفات ستتصدر مهام الاتحاد هذا العام. وتحدث كاغامي عن اتفاق القادة على توحيد صوتهم في القضايا الأفريقية.

ومن جانبه قال وزير الخارجية ورقنه جيبيهو ان القمة كانت مثمرة فى اتخاذ قرارات حاسمة حول القضايا الدبلوماسية والسياسية وقضايا السلام والامن.

وفى معرض اطلاع الصحفيين المحليين على اختتام القمة، قال الوزير ان قرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بشأن عملية السلام فى جنوب السودان، والدعم المالى الذى سيتم تقديمه لبعثة الاتحاد الأفريقى كان من ضمن القرارات التي خرج بها الاجتماع .

وأوضح الوزير ان منطقة التجارة الحرة القارية والاصلاح المؤسسى للاتحاد هما من ضمن القضايا الكثيرة التى اتفق عليها الزعماء مع اختلافات غير هامة مشيرا الى أن إطلاق سوق النقل الجوي

الأفريقي الوحيد يعد إنجازا بارزا في القمة.

واختتم بول كاجامى رئيس الاتحاد الافريقى المنتخب حديثا مؤتمر القمة الذى سلط الضوء على المجالات التي تحتاج إلى التعاون وقال "بينما نمضي قدما، سوف أشجع على توثيق التعاون مع القطاعات الخاصة فى أفريقيا بشأن المبادرات الرئيسية للاتحاد"

وأكد الرئيس على ملاحظته أن مجتمع الأعمال حريص دائما على الحصول على شركاء حاسمين في الحصول على فرص لاحتياجات القارة

ووفقا لكاجامي، فإن المسألة الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام فى الشراكة مع المنظمات العالمية المماثلة فى جدول اعمال الحفاظ على قارتنا لانها تؤثر علينا جميعا مباشرة."

وأضاف قائلاً "أن الحفاظ على القيادة سيتيح لنا تحقيق أقصى استفادة من قارتنا، والمساهمة في تحسين إدارة قطاعي الزراعة والسياحة، ودعم الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار تغير المناخ"

في ختام الجلسة تم مراسم تسليم وتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي من الرئيس الغيني المنتهية ولايته إلى الرئيس الرواندي الذي سيتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي للعام الجاري 2018.

وهكذا نجحت القمة الإفريقية الثلاثين بتناول القضايا الإفريقية التي تهم القارة الإفريقية والتي تلعب دورا مهما في تعزيز الاستقرار والسلام وتحقق الأهداف المنشودة وأيضا تزيد نمو افريقيا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

تقرير سفيان محي الدين

Published in National-News

أديس أبابا"فانا "افتتحت إثيوبيا مكتبها القنصلية العامة في إسطنبول في احتفال يوم الجمعة الماضي .
وقال القنصل العام وندمو جيزاهين فى خطابه خلال الاحتفال إن إثيوبيا وتركيا بينهما علاقة طويلة منذ اكثر من مائة عام.
وقال وندمو "إن العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وتركيا بدأت فى عام 1896 مع تبادل المندوبين خلال حكم السلطان عبد الحميد الثاني وإمبراطور إثيوبيا منليك الثاني ".
وقال إن هذه العلاقة الرمزية نمت من خلال تبادل الزيارات رفيع المستوى والاستثمار التركي الخارجي إلى إثيوبيا وكذلك من خلال حجم التجارة والتعاون الفني وخاصة في تنمية الموارد البشرية.
يذكر إن إثيوبيا، التي تقع في شرق أفريقيا، تعد من اسرع الاقتصادات نموا في العالم، وفقا لما ذكره صندوق النقد الدولي.
وتعتبر تركيا وإثيوبيا شركاء اقتصاديين رئيسيين في العديد من المجالات. والتعاون التجاري بين البلدين آخذ فى الارتفاع. وتواصل الشركات التركية الاستثمار في مختلف القطاعات في البلد.
وقال "إذا نظرتم إلى الاستثمار التركي في إثيوبيا، فان اكثر من 165 شركة تركية تستثمر في إثيوبيا أكثر من 2،5 مليار دولار، وبعضها في طور الإنجاز".
وقال القنصل العام ان المكتب في إسطنبول فتح للاستجابة لطلب الشركات التركية والمسافرين الإثيوبيين من رجال الأعمال والمواطنين الإثيوبيين المقيمين في تركيا.
وقال ووندمو "إنني ارغب صراحة فى توجيه دعوتي إلى جميع الشركات والمجتمعات التركية إن بلادي مفتوحة أمامكم ومستعدة للترحيب بكم فى العمل معا في جميع القطاعات.
سيقدم المكتب القنصلي خدمات تأشيرات لجميع المواطنين الأتراك.
كما ألقى السفير التركي السابق لدى الكويت صالح مراد تامر كلمة خلال الحفل، مشيدا الحكومة الإثيوبية على دعمها لحرب تركيا ضد منظمة فيتو الارهابية.
وقال تامر ان أديس أبابا سلمت المدارس المرتبطة ب "فيتو" إلى مؤسسة "معاريف" التركية.
تأسست المؤسسة في عام 2016 لتولي إدارة المدارس في الخارج المرتبطة فيتو. كما تقوم بإنشاء المدارس ومراكز التعليم في الخارج.
وحتى الآن، قام حوالي 30 بلدا أفريقيا بتسليم مدارس فيتو إلى معاريف أو إغلاقها بناء على طلب أنقرة.

ترجمة: جوهر أحمد

Published in National-News

أديس أبابا(و.أ.إ) أعربت النرويج وكندا عن اهتمامهما بتعزيز التعاون متعدد الأوجه مع إثيوبيا. وتحرص النرويج على تعزيز التعاون في مجالات كل من الزراعة والتعليم والصحة والهجرة والسلام والأمن، في حين تهتم كندا في مجال الأمن الغذائي والأعمال التجارية والزراعية والسلام والأمن.

وفي هذا الإطار قال السيد أندرياس غاردر، سفير النرويج لدى إثيوبيا، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية "نحن نشارك بالفعل في مجالات الزراعة التي نعتبرها دائما العمود الفقري لمشاركتنا، ونحن نعمل أيضا بشراكة في المجالات الحاسمة، مثل التعليم والهجرة وتعزيز الحكم الرشيد والديمقراطية، فضلا عن الاستقرار الإقليمي.

ووفقا له، فإن الصحة هي أيضا المجال الرئيسي الذي تشارك فيه بلاده على نطاق واسع، نظرا لأن التغطية الصحية العالمية لا تزال تشكل تحديا، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك مجال جديد للتعاون في هذا العام، لأن مسألة تعميق وتعزيز التعاون القائم بالفعل هو واسع في حد ذاته.

وأشار السفير غاردر إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي العهد الأمير هاكون ماغنوس ووزيرة الخارجية ماري إريكسن سوريدي تعني اتساع وعمق التعاون بين البلدين.

وقال السفير في معرض حديثه عن الاستثمار في إثيوبيا، إن هناك الكثير من الاهتمام في مجالات أخرى إلى جانب تعدين البوتاسي الجاري في البلاد، وأشعر أن المستثمرين في هذا المجال يبحثون عن الأسواق في إثيوبيا.

وقال السيد جاردر تعليقا على التنمية الجارية في البلاد "إنني سعيد جدا لرؤية التغييرات التي تسير في إثيوبيا حتى الآن ونتوقع المزيد من الأنشطة الاقتصادية بين البلدين".

وأشار السفير إلى أن إثيوبيا هي واحدة من البلدان الـ 12 التي تركز على التعاون الإنمائي النرويجي في جميع أنحاء العالم، وهي بلد رائد للمساعدة التعليمية العالمية من النرويج. وفي عام 2017 بدأت أول رحلة مباشرة بين أوسلو وأديس أبابا حيث تم توقيع كأول شركة الطيران الأفريقية على الإطلاق في الهبوط في النرويج، وزيادة تعزيز العلاقة الإثيوبية النرويجية.

وأعرب فيليب بيكر السفير الكندي لدى إثيوبيا، عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي الممتاز مع إثيوبيا.

وقال السفير، إن تمكين المرأة والأمن الغذائي فضلا عن السلام والأمن قليل من المجالات الكثيرة التي ستعزز تعاوننا، بالإضافة إلى هذا، فإن هناك أمور ضخمة قادمة من كندا إلى إثيوبيا في هذا العام.

وقال السفير "نحن نبحث عن مزيد من الأعمال التجارية الزراعية التي تمكن الشركات الكندية من العمل مع الشركات الإثيوبية لإضافة المزيد من القيمة إلى المنتجات الخامة، سواء كان الطماطم أو الطيف.

وقال بيكر، إن كندا تريد أن ترى المزيد من المنتجات ذات القيمة المضافة قبل مغادرة أي إنتاج البلاد، وأن خلق فرص العمل الضخمة لكثير من الشباب الإثيوبيين مهم جدا.

واكد السفير على أن العلاقة العميقة الجذور بين البلدين ليست مبنية على التنمية فحسب، بل هي قوية أيضا في مجال الشراكة التجارية والسياسية.

وقال بيكر إن تدفق المستثمرين الكنديين والرحلات الجوية الإثيوبية إلى كندا قد ازداد على مر السنين، وهذا بالتأكيد علامة على الاهتمام بإطلاق الإمكانيات هنا، مشيرا إلى أن إثيوبيا تنفذ بشكل فعال برنامجا ممتازا في شبكة الأمان لإنقاذ ثمانية ملايين شخص من الفقر نصفهم من النساء.

ووفقا لما ذكره بيكر، فإن لدى إثيوبيا عدد من المزايا ، حيث تشارك الحكومة في استثمارات ضخمة في البنية التحتية مثل الطرق التي ستمكن المجتمعات المحلية الصغيرة من الوصول إلى منتجاتها.

وقال السفير إن إثيوبيا بلد يركز على الدعم الإنمائي الدولي لكندا، وتعد كندا ثالث أكبر دولة مانحة ثنائية لإثيوبيا. ويركز برنامج التعاون الإنمائي الثنائي الكندي على الأمن الغذائي والنمو الزراعي والنمو الاقتصادي المستدام.

 

Published in Society

تعتبر إثيوبيا ولا تزال أكبر متلق للاستثمار المباشر التركي في إفريقيا وليس هذا فحسب بل إن الخطوط الجوية الإثيوبية والخطوط الجوية التركية، تسير رحلات يومية إلى إسطنبول وأديس أبابا، مما يعمل على تسهيل العلاقات التجارية.

وإثيوبيا وتركيا تجمعهما أيضا علاقات تجارية قوية، وحجم التجارة بينهما يشهد نموا كبيرا كل عام، وتعتبر إثيوبيا حاليا رابع أكبر شريك تجاري لتركيا بين البلدان الإفريقية.

وحكومتي البلدين ملتزمتان بمواصلة تعزيز الشراكة الاقتصادية , لجذب المزيد من الاستثمارات التركية عبر الدبلوماسية الإثيوبية التي تشجع الاستثمارات الأجنبية.

وفي هذا الاطار قال السفير التركي لدي اثيوبيا فاتح اولوصوي في مقابلة حصرية مع صحيفة العلم ان العلاقات الاثيوبية التركية تشهد تطورا ملموسا وبعدا جديدا في مجالات الاستثمار والتجارة والتعاون الانمائي ويعتبرا شريكين مهمين في القارة الأفريقية، والدولية متعددة الأطراف.

وذكر السفير ان الدولتين تعززان علاقاتهما التاريخية الطويلة والعميقة منذ ان فتحت تركيا سفارتها فى اديس ابابا فى عام 1926 وافتتحت اثيوبيا سفارتها فى انقرة عام 1923 .

واضاف ان البلدين يعملان حاليا على تعزيز العلاقات الدبلوماسية متعددة الاطراف والتعاون الاقتصادى فى مجال الاستثمار.

وتشارك الجهات الفاعلة غير الحكومية، ولا سيما الشركات التجارية والمنظمات غير الحكومية، على نطاق واسع في تعزيزهذه المرحلة الجديدة من العلاقات الاثيوبية التركية.

والواقع أن العلاقات متعددة الأبعاد لأنها تشمل أهدافا اقتصادية وسياسية واجتماعية للبلدين. ومع ذلك، فإن قطاع الاقتصاد وتحديدا الاستثمار هو أهم قطاع ملموس في العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وتركيا.

ومن المؤشرات الهامة الأخرى على تطور العلاقات بين البلدين الزيادة السريعة في حجم التجارة المسجلة في السنوات الأخيرة. وقال السفير ان حجم التجارة بين البلدين بلغ 440 مليون دولار امريكى فى العام الماضى. وان إثيوبيا تستورد مواد وآلات البناء من تركيا، في حين تستورد تركيا البذور الزيتية والمحاصيل الزراعية الأخرى من إثيوبيا.

وفى الوقت الحالى هناك اكثر من 160 شركة تركية تستثمر 2.5 مليار دولار فى اثيوبيا وتوفر فرص عمل ل 30 الف شخص فى البلاد. وبصرف النظر عن توسع الاستثمار في قطاع النسيج، فإن الشركات التركية حريصة على الاستثمار في قطاع البناء وفي إنتاج الحديد والسيراميك والكابلات ومواد البناء في إثيوبيا. وقال السفير إن هناك شركات تركية أخرى ترغب في الاستثمار في قطاع التعدين.

كما أقامت إثيوبيا علاقات سياسية واجتماعية جيدة مع تركيا. ويتعاون البلدان على المستويات الثنائية والإقليمية والعالمية. ويعتبر تبادل الزيارات بصورة متكررة لرئيسي البلدين ومختلف المسؤولين دلائل واضحة على تطور العلاقات السياسية الودية بين إثيوبيا وتركيا.

العلاقات السياسية والدبلوماسية تشهد نقلة كبيرة بفضل الزيارات التي قام بها رئيسي البلدين حيث قام الرئيس رجب طيب اردوغان بزيارة الي اثيوبيا في عام 2015 وكانت اثيوبيا اول الدول الافريقية التي قام بزيارتها وتبعها بعد ذلك زيارة الرئيس الدكتور مولاتو تشومي إلى تركيا.

وفي هذا الصدد، اتسم التعاون على الصعيدين الإقليمي والعالمي بين البلدين بالدعم المتبادل بشأن قضايا السلام والاستقرار الإقليميين. فكلا البلدين لهما اهتمام وموقف مشترك بشأن القضايا الدولية التي تراعي المصالح الوطنية.

وزادت التفاعلات الاجتماعية بين شعبى البلدين نتيجة للعلاقات السياسية والاقتصادية المعززة. وقد تزايدت التفاعلات بين الشعبين من خلال الشراكة المؤسسية في المجالات الأكاديمية والتجارة والاستثمار والعسكرية والثقافة وغيرها.

و أقامت إثيوبيا واحدة من العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الأكثر تطورا والأبرز مع تركيا. وازداد وجود تركيا في القرن الأفريقي بشكل عام وفي إثيوبيا بشكل خاص بمعدل أسرع من أي وقت مضى خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وخلاصة القول إن مشاركة تركيا في أفريقيا بشكل عام وفي إثيوبيا على وجه الخصوص توسعت بشكل ملحوظ منذ عام 2005 في مجالات الدبلوماسية والتجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والأمن وإدارة الأزمات.

ومن المعلوم أن أول اتصال رسمي بين الإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني، والسلطان عبد الحميد الثاني كان في عام1896، وافتتحت تركيا أول قنصلية عامة لها في مدينة هرر شرقي إثيوبيا في عام 1912، فيما افتتحت تركيا أول سفارة لها في إثيوبيا عام 1926.

Published in Alalem-Guest
السبت, 03 شباط/فبراير 2018 01:09

نبذة عن مجموعة كومو العرقية

من الواضح تماما أن بلدنا إثيوبيا تحتضن مجموعة من الأمم والقوميات التي تتمتع بثقافاتها وممارساتها التقليدية الخاصة بها.

ويعيش جميع الإثيوبيين بمختلف أطيافهم وثقافاتهم وأديانهم في وئام وسلام، وتعتبر مجموعة كومو واحدة من المجموعات العرقية التي تعيش في إثيوبيا، حيث إن معظم أعضاء مجموعة كومو العرقية تعيش في أحياء ماو كوموو تولو ديميتو وبديسا، وينغون وغيرها.

ووفقا لبعض المصادر، فإن أفراد المجموعة العرقية يسكنون أيضا بعض أجزاء السودان وجامبيلا، حيث تقع المنطقة السكنية القديمة للمجموعة العرقية على الحدود السودانية الإثيوبية.

وبما أن أعضاء المجموعة العرقية يسكنون في مناطق بعيدة، فقد قاموا بإنشاء بعض العشائر، من بينها عشائر شوهو، وييبو، وكوكولو، ويالو، وكورنا وغيرها.

الوثنية في مجموعة كومو

ولدى مجموعة كوموعادة وثنية تتم من خلال الساحر، وتتم هذه الطقوس بعد موسم الحصاد لغرض الصلاة لله وأن يبعد الله عنهم المحن والأمراض والآفات التي تصيب المحاصيل.

وتعرف هذه الطقوس الوثنية غالبا باسم "شاليشينبو"،أو "غوبيجينا". ويتم إقامة هذه الطقوس الوثنية في أنحاء منزل الساحر، حيث يتم إعداد قبة صغيرة من القش حول منزل الساحر في كثير من الأحيان.

ومعظم الجماعات العرقية من شعب كومو هم أتباع الدين الإسلامي ويكسبون عيشهم من خلال قطف الثمار والصيد والزراعة.

نبذة عن قومية كومو

كما ذكرنا أعلاه فإن مجموعة كومو تعيش في عدة أماكن، حيث توجد في إقليم جامبيلا كقومية مستقلة لها عاداتها وتقاليدها، وفيما يلي نبذة عن عاداتها.

الموسيقى لدى قومية كومو

إن مزارعي قومية كومو عندما يواجهون قلة الأمطار يبتهلون إلى ربهم باستخدام الموسيقى حيث يشارك في مراسم هذه الأغنية الشيوخ وكبار السن، ولدى هذه القومية رقصات خاصة متشابهة يؤديها الرجال والنساء لوحدهم في آن واحد، والذي يلاحظ من خلالها الاحترام المتبادل بينهم والانسجام مع هذه الأغاني.

ومن خلال سردنا لعادات إقليم جامبيلا في الموسيقى نجد أن الموسيقى لها مكانة مميزة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية حيث أصبحت جزء لا يتجزأ من مكونات هذا الشعب الذي لا يجد للحياة طعما بدون الموسيقى.

عادات الزواج في قومية كومو

مختلفة من مراسم الزواج النوع الأول يتم عبر إرسال الشيوخ إلى أسرة الفتاة لنيل موافقتهم، حيث يقوم أسرة الفتاة بدهن جسم الفتاة كاملا اطهارا لكونها مخطوبة ويلبسون الحلي والأسورة، ويتم الزواج دون أن يمضي وقت طويل.

وفي يوم الزفاف عندما يحاول العريس مع أصدقائه لأخذها ترفض الفتاة ويأخذها الفتيان بالقوة ويحملونها على أكتافهم.

أما النوع الثاني من الزواج تتم عن طريق الاختطاف، حيث يختطف الشاب الفتاة التي أحبها ويحضرها إلى بيته، وإذا علمت أسرتها يأتي والدها وأخوها إلى بيت الشاب ويستردونها منه، وبعدها تأتي أسرة الشاب إلى أسرة الفتاة ويظهرون رغبة ابنهم للارتباط بها، ومن ثم تتم عملية الزواج بطريقة رسمية.

أما النوع الثالث من الزواج فهي عادة تبادل الأخوات وقد تركت في الوقت الحاضر بشكل ملحوظ .

أما الطريقة الرابعة فهي الطريقة التي يتم العمل بها بشكل واسع ألا وهي الطريقة المبنية على رضا الطرفين.

يسمح للرجال الكومويين بالزواج إلى ثلاثة أزواج بناء على رغبتهم أو رغبة الزوجة الأولى، حيث إن الزوجة لا تعترض أمر زواجه بالأخريات، وذلك كي لا تتهم بالغيرة ومن جانب آخر فإن هؤلاء النسوة يساعدنها في العمل المنزلي.

إن مراسم الزواج في هذه المجموعة العرقية تكون عادة في موسم حصاد الذرة، والغريب في هذه القومية أن الرجل لا يسمح له بالزواج من قبيلته، ولذا يقوم باختيار شريكة حياته من قبيلة أخرى.

وأن عادات الزواج والأعراس وغيرها من العادات الفريدة من نوعها والتي تتمتع بها العديد من الشعوب والقوميات الإثيوبية إذا تم استغلالها وتعريفها بشكل صحيح ستساهم بدورها في تعزيز الصورة الجيدة للبلاد.

من صحيفة هيرالد الإثيوبية

Published in Art-Culture

 

بهدف زيادة إيرادات صادراتها، تتخذ إثيوبيا تدابير مختلفة لتحسين قدرتها على الهياكل الأساسية. وتشمل هذه التدابير بناء المجمعات الصناعية ومشاريع توليد الطاقة الضخمة وغيرها. وهي تعمل أيضا على زيادة الإنتاجية الزراعية وإضافة قيمة إلى صادراتها الزراعية.
ومن المتوقع أن يؤدي التوسع في المجمعات الصناعية إلى زيادة إنتاج المنتجات الزراعية المجهزة التي يمكن تصديرها إلى الأسواق الدولية. ومن بين المجمعات التي دخلت قيد التشغيل مجمعات بول لمى وهواسا وكومبولتشا ومقلي الصناعي .

ومن ناحية أخرى، تم إنشاء طرق وشبكات سكك حديدية مختلفة لربط الصناعات بالموانئ. والسكك الحديدية الإثيوبية - والجيبوتية هي أفضل مثال في هذا الصدد. وسوف تساعد المجمعات على تعزيز نقل التكنولوجيا التي تهدف الحكومة من خلالها إلى تحقيق تحول اقتصاد هيكلي.

وفي هذا لإطار يقول وندمو فيليت رئيس مكتب العلاقات العامة والاتصالات بوزارة التجارة إن توسع الصناعات سيحدث تغييرا ملحوظا فى عائدات النقد الأجنبي للبلاد. ويتعين على البلاد أيضا أن تولي الاهتمام المناسب للتقدم الزراعي لأن المحاصيل والحبوب الزراعية من بين المساهمين الرئيسيين في عائدات التصدير.
وخلال الخطة الخمسية الثانية لخطة التجارة الدولية تعتزم الحكومة تحسين عائدات صادراتها ودعم الاقتصاد من خلال زيادة المنتجات القابلة للتصدير نوعا وكما وكذلك تحسين الترقيات والروابط السوقية.

وتبذل الجهود لاستبدال الواردات وزيادة الصادرات من خلال تنفيذ الخطة الاستراتيجية المبنينة على الخطة الخمسية الثانية التي تركز أساسا على زيادة إنتاج المنتجات النهائية من قطاعات الزراعة والصناعة والتعدين. وفى العام الماضي، حققت البلاد حوالي 3 مليارات دولار امريكى من صادرات القطاعات المذكورة، بزيادة 3 قي المائة عن العام المالي السابق. هذا العام، فإن البلاد لديها خطة لإدخال 4.6 مليار دولار من التصدير.
وفي الربع الأول من هذه السنة المالية، حصلت البلاد إلى ما يقرب من 881 مليون دولار من الصادرات، ولم يحقق سوى 63 في المائة من المبلغ المقرر البالغ 1.4 بليون دولار. ومع ذلك، وفقا لوندمو فإن الأداء يتجاوز الأداء في نفس الوقت من العام الماضي بمقدار 15 مليون دولار.
ويقول وندمو إن آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية هي المستوردة الرئيسية للمنتجات. والمنتجات الرئيسية التى تشكل 75 الى 90 فى المائة من عائدات التصدير هى المنتجات الزراعية والطاقة الكهربائية والمنسوجات. وأضاف إن أداء التعدين ومنتجات الالبان والمدخلات الكيماوية والبناء والجلود والمستحضرات الصيدلانية يقل عن 50 فى المائة. ومع ذلك، فإن الأداء هو 60 في المئة في العامين الماضيين. وأوجه النقص الكامنة وراء انخفاض مستوى الأداء هي تصدير المنتجات غير المجهزة، والترويج المنخفض، والمنافسة في السوق، والتجارة غير المشروعة. كما أن لتأخر إثيوبيا في عضوية منظمة التجارة العالمية أثرها الكبير أيضا.
وتعمل وزارة التجارة مع الجهات المعنية للحد من المشاكل من خلال تيسير إقامة الروابط مع الأسواق وتنظيم المعارض والمؤتمرات لتعزيز صادرات إثيوبيا وإتاحة الفرصة للمصدرين لاستخلاص الدروس من التجربة الدولية.

ولا شك أن البلاد تحتاج إلى تعزيز منتجاتها العضوية للتمكن من اختراق الأسواق الدولية والعمل على تجنب التجارة غير المشروعة. ويتعين على الجهات المعنية أن تلعب الدور المناسب وأن تعمل معا للتغلب على العقبات التي يواجهها هذا القطاع حتى تتمكن البلاد من تحقيق عائدات التصدير المخطط لها من برنامج التجارة العالمي الثاني البالغ 12 مليار دولار أمريكي.

ترجمة : جوهر أحمد

Published in Development


وباعتبارها اقتصادا متناميا، تحتاج إثيوبيا إلى بنية تحتية مالية آمنة وموثوق بها وسريعة، وهي أمر أساسي لتنمية الاقتصاد , ويعتبر القطاع المصرفي في البلاد حاليا من الأعمال الناشئة مع فروع البنوك الخاصة و البنوك المملوكة للدولة التي وصلت إلى أكثر من4250 في السنة المالية الماضية، وفقا للبنك الوطني الإثيوبي .
ويحفز هذا القطاع البنك التجاري الإثيوبي المتنامي، وهو يمر ببرنامج رئيسي وسريع للتحديث. وتؤدي منافسة الأعمال العادية الجارية للمصارف إلى تنفيذ أنظمة أكثر ذكاء تتيح تحسين الخدمات للعملاء والمعاملات الوطنية. ومع ذلك، هناك فرص أكبر في السوق في الجزء الريفي من البلاد حيث يلعب القطاع الزراعي دورا هاما في الاقتصاد الإثيوبي بمساهمته بنسبة 45 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي و 80 في المائة من العمالة والصادرات.
ويوجد في إثيوبيا حاليا 18 مصرفا تجاريا وتنتشر فروع المصارف على مدى السنوات الخمس الماضية على الرغم من أن عددها لا يزال بعيدا عن العدد الكافي بالمقارنة مع مجموع سكان البلاد. وتبذل جهود مكثفة لتعزيز الإدماج المالي للشعب. وأحد الوسائل للقيام بذلك هو زيادة إمكانية الحصول على الخدمات المصرفية. هذا ما دفع البنك الوطني الإثيوبي إلى فتح بنوك جديدة وفروع مصرفية جديدة للوصول إلى المجتمعات الريفية.
ولتشجيع الخدمة المصرفية الريفية، يجري وضع قانون إلزامي تلزم المصارف التي تطبق وتنتظر فتح فروع جديدة في المناطق الحضرية بفتح فروع جديدة في المناطق الريفية.
ويقول السيد إلياس كبير المستشارين للبنك الوطني الإثيوبي إن مؤسسات التمويل متناهية الصغر تعزز أيضا إمكانية الوصول إلى الادخار والخدمات الأخرى للمجتمع الريفي أيضا.
"لقد رأينا اهتماما كبيرا من جانب المصرفيين بتوسيع الخدمات في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء. ونتوقع أن تزداد البنوك الخاصة خلال السنوات القادمة ". وإلى جانب فتح الفروع، تؤدي المنافسة بين المصرفيين إلى تقديم خدمات ومخططات جديدة. وقال إن البنوك قد أتاحت بالفعل خدمات جديدة بما في ذلك الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول وغيرها.
وتعمل البنوك على إنشاء وكالة خدمات مصرفية لبناء تكنولوجيا الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول القائم. وتعني قاعدة العملاء الريفيين غير المستغلة فرص الأعمال للمشغلين الماليين. والجهود المبذولة لتعميق التعاون بين المؤسسات لديها إمكانات قوية لزيادة مستوى الشمول المالي على المستوى الوطني.
ووفقا للمصادر، تتركز شركات التأمين أيضا في المناطق الحضرية؛ في حين أن 10-15٪ فقط من الإثيوبيين يعيشون في المناطق الحضرية، يتم إنشاء حوالي 90٪ من أقساط التأمين في أديس أبابا.
ووفقا لما ذكره الأمين العام لرابطة شركات التأمين الإثيوبية حادوش هنتساي فإن الصناعة تساهم في التنمية الاقتصادية لإثيوبيا من خلال تعزيز الاستقرار المالي وإدارة المخاطر وتشجيع المدخرات الوطنية في حين أن النمو المستمر والتدفق الكبير للاستثمار الأجنبي المباشر يوفران منتجات التأمين،.
"وقد وصلت هذه الصناعة مرحلة كبيرة من النمو في العالم المعولم. وتحتاج شركات التأمين إلى تحديث أنظمتها والالتزام بالمعايير الدولية بأسرع وقت ممكن ".
ويتمثل التحدي الرئيسي لهذا القطاع في نقص المهنيين المؤهلين في مجال التأمين. ولمعالجة هذه المشكلة فان المفاوضات جارية لتدريب الخبراء فى الخارج.
"على الرغم من أن العديد من الناس لا يستطيعون تحمل تكاليف خدمات التأمين، فإن أولئك الذين لديهم المعرفة حول الفوائد يصلون إلى الخدمات. وأن الاحتفاظ بالعملاء الحاليين وعدم تبني خدمات جديدة هي أيضا التحديات الحالية التي تواجه هذه الصناعة ".والأمر متروك لشركات التأمين للتوصل إلى خدمات ومنتجات جديدة للوصول إلى العديد من الناس مع مصالح مختلفة.
ومن أجل تشجيع الجمهور على دفع أقساط التأمين على الحياة، فإن إلغاء القيود على القواعد وإيجاد بيئة تمكينية للصناعة هي أيضا تدابير أساسية يتعين على الحكومة اتخاذها.
تكسب شركات التأمين مجتمعة سنويا مبلغ 6 مليارات بر من قسط التأمين وتوظف أيضا حوالي 10،000 شخص.
وفي هذا الصدد شاركت جامعتا جما وأديس أبابا بالتعاون مع معهد إيكابيتال بتنظيم مؤتمر قمة شرق أفريقيا للتمويل الثاني هنا في أديس أبابا. وأكد الدكتور مولاتو تشوم رئيس الجمهورية على ضرورة الخروج من النظام المالي التقليدي والتقليدي لتلبية الطلب المستمر للاقتصاد.
وفى حديثه في القمة التي استمرت يومين قال الرئيس أيضا إنه بالرغم من الزيادة فى عدد المؤسسات المالية فان الخدمات ما زالت تقليدية الى حد كبير. وبناء على ذلك، يتعين على القيادة تشجيع الابتكار وإدخال المنتجات الحديثة لتلبية توقعات العملاء ونيل رضاهم .
وقال الدكتور مولاتو "من مصلحة بلدنا والقطاع المالي أن تصبح السياسات واللوائح شفافة وتشاركية بقدر ما تسهم في التنمية الاقتصادية للامة".
ويلزم أيضا بذل جهود تعاونية لتحويل الأنشطة المالية. إن الاقتصاد الصحي يحتاج إلى نمو مستمر في الدخل الرأسمالي والإنتاجية. وتحقيقا لهذه الغاية، ينبغي وضع الخدمات المصرفية وخدمات التأمين في وضع أفضل للمساهمة بحصتها الخاصة.
شرق أفريقيا هي واحدة من أسرع المناطق نموا وإثيوبيا، مع 100 مليون نسمة، لديها إمكانيات كبيرة في السوق للقطاع الخاص. ومن ثم، فإن هذه القمة تساهم في تشكيل الرأي العام وصياغة الأفكار ومناقشة القضايا الحيوية المحيطة بالقطاع إلى جانب توفير المدخلات لصانعي السياسات.
و لا شك أن البلاد يمكنها وضع المؤسسات المالية في متناول الجميع عبر إنشاء وكالة خدمات مصرفية تستخدم أحدث تكنولوجيا الخدمات المصرفية بواسطة الهاتف المحمول.وأن شركات التأمين تحتاج إلى إعادة النظر في الطريقة التي تعمل بها الآن، وينبغي تقديم خدمات وتكنولوجيات جديدة. وبمجرد قيامها بذلك، يمكن للصناعة أن تخلق ثروة وفرص عمل هائلة.
ترجمة : جوهر أحمد

Published in Development

*اجتماع بالاتحاد الإفريقي: المرأة أكثر فعالية من الرجل فى مكافحة الفساد

دعا موسى فكى محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، دول القارة إلى التضامن والتكاتف لمواجهة ظاهرة الإرهاب التى تضرب العديد من دول القارة، خاصة فى الوقت الحرج الذى تمر به القارة الأفريقية.

 وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، خلال كلمته فى الجلسة الافتتاحية للقمة الاتحاد الأفريقى الـ30، والمنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، على توفر العزيمة والإرادة لدى دول القارة فى مواجهة كافة التحديات، داعيا إلى إنهاء المعاناة الاقتصادية لدول القارة والتى بدورها تؤثر بشكل سلبى على ملايين البشر.

وكانت قد بدأت الأحد بالعاصمة الاثيوبية أعمال القمة العادية الثلاثين للاتحاد الافريقي بحضور أكثر من 49 من قادة دول ورؤساء الحكومات الافريقية ورؤساء المنظمات الاقليمية والدولية والامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن.

وتناولت القمة ملفات متعددة أبرزها النزاعات المسلحة في القارة والهجرة غير الشرعية والارهاب وتفعيل المنطقة التجارية الحرة في افريقيا وحرية تنقل المواطنين الافارقة.

وبحثت القمة ايضا وضع الية صارمة لمكافحة الفساد وتبني مسودة قرار قدمته السنغال لإدانة التصريحات المنسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الافارقة.

وناقشت القمة عددا من التقارير التي تقدمها اللجان الفرعية المختلفة للاتحاد الافريقي المتعلقة بالزراعة والمالية والتكنولوجيا والتعليم والاتصال والسلم والامن.

وشهدت القمة انتخاب رئيس جديد للاتحاد الافريقي خلفا للرئيس الغيني الفا كوندي الذي انتهت ولايته.

وعلم إن الرئيس الرواندي بول كاغامي تولي رئاسة المنظمة القارية لتمكنه من إطلاق عملية الاصلاح المؤسسي للاتحاد الافريقي خاصة وانه ترأس لجنة الاصلاح لمدة عام ونصف.

وبحثت القمة الإفريقية، تحت شعار "الانتصار في معركة مكافحة الفساد: نهج مستدام نحو تحول إفريقيا"، عددا من الملفات في مقدمتها مكافحة الفساد، والهجرة غير الشرعية، والإرهاب، والاتجار بالبشر، والتصدي لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الأفارقة.

دعا اجتماع الاتحاد الإفريقى العاشر حول المرأة لبحث تأثير الفساد فى تمكين النساء والذى عقد على هامش مؤتمر القمة الأفريقى فى دورته الثلاثين بالعاصمة الأثيوبية والذى يعقد تحت شعار "كسب المعركة ضد الفساد"، المرأة الأفريقية إلى الانضمام لجهود مكافحة الفساد الذى يعد عقبة هائلة فى طريق تحقيق التقدم والتنمية، فى دول القارة الأفريقية كما دعا المسئولون بالاتحاد الأفريقى إلى وضع استراتيجيات وآليات مبتكرة لمكافحة الفساد، وأكد الاجتماع أن المرأة بوصفها عامل للتغيير أكثر فعالية من الرجال فى مكافحة الفساد.

ومن جانبها، قالت مهاوا كابا ويلر، مديرة إدارة المرأة ومسائل الجنسين والتنمية بالاتحاد الافريقي، خلال كلمتها للمشاركين، إن "خطة 2063، للتنمية المستدامة فى أفريقيا، تذكرنا بأن نجدد التزاماتنا وطموحاتنا من أجل تعزيز وضع المرأة والمساواة بين الجنسين فى أفريقيا، وخاصة أن ازدهار أفريقيا مرهون بوضوح بالفرص التى ستتاح للنساء والشباب فى قارتنا".

وأشار الاجتماع إلى وجود ارتباط وثيق بين الفساد وعدم المساواة بين الجنسين، وأكد المشاركون فى الاجتماع بالإجماع أن الفساد يؤثر بشكل واضح على الفقراء وخاصة المرأة، ويسهم فى استدامة الفقر من خلال التأثير على البرامج العامة التى تفيد الفقراء.

وقالت الدكتورة جان كاليلانى، نائبة رئيس هيئة مكتب اللجنة الفنية المتخصصة المعنية بالمسائل بين الجنسين وتمكين المرأة التابعة للاتحاد الافريقي، ووزيرة شؤون الجنسين والطفل والإعاقة والرعاية الاجتماعية فى جمهورية مالاوى - فى كلمتها خلال الاجتماع - إن مسؤوليات الوزراء المكلفين بشؤون الجنسين وشؤون المرأة تشمل المشاركة بنشاط فى الدعوة إلى القضاء على الفساد.

وأضافت "أن من مسؤوليتنا كوزراء ضمان القضاء على التفاوتات المستمرة فى القارة فى مجال المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والشباب ولاسيما الشابات".

وأشارت السفيرة سيديبى فاطمة كابا رئيس لجنة الممثلين الدائمين وسفيرة جمهورية غينيا، إلى أن "كفاح المساواة بين الجنسين، وتكافؤ الرجل والمرأة، وتمكين المرأة لا يمكن كسبه دون القضاء على ظاهرة الفساد التى تصيب شعوبنا وتحول دون تنمية دولنا".

وبدورها، شددت هندرينا دوروبا، رئيسة حملة "النوع الاجتماعى هو أجندتي"، على أن النساء أكثر تعرضا لخطر العواقب السلبية للفساد، وأضافت "يمكننا محاربة الفساد من أجل كرامتنا كشعوب وتنمية قارتنا. إننا بحاجة إلى تغيير القيم والمساءلة ووضع حد للإفلات من العقاب. كما أننا بحاجة إلى نظم لتتبعها وملاحقة مرتكبيها".

وأوضحت ديميتو هامبيسا بونسا، وزيرة شؤون المرأة والطفل فى جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية - فى كلمتها - أن الفساد هو أحد الأسباب الجذرية لغياب المساواة بين الجنسين، وأشارت إلى أنه "فى حال غياب المساواة بين الجنسين، يزدهر الفساد، وحيثما يوجد فساد، يزداد غياب المساواة بين الجنسين".

وأكدت الحاجة إلى الانتصار فى مكافحة الفساد من أجل ضمان استدامة المكاسب فى التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسكانية، بوجه عام وفى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة فى أفريقيا بوجه خاص.

نظم اجتماع ما قبل القمة حول مسائل الجنسين لعام 2018، إدارة المرأة ومسائل الجنسين والتنمية التابعة لمفوضية الاتحاد الأفريقى بالتعاون مع إدارة الشؤون السياسية والمجلس الاستشارى للاتحاد الأفريقى المعنى بالفساد، وبالاشتراك مع المجتمع المدنى والأمم المتحدة، بدعم من شركاء التنمية الدولية.

اعتبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى موسى فقى الأحد أن "الأوان قد حان" لفرض عقوبات على الذين يقوضون جهود السلام فى جنوب السودان الذى يشهد حربا منذ ديسمبر 2013 .

ودان الدبلوماسى التشادى الأحد فى خطاب لدى افتتاح القمة الثلاثين للاتحاد الإفريقى فى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا "الوحشية غير المفهومة" و"العنف الأعمى" لأطراف النزاع الذى أوقع عشرات آلاف القتلى ولا تزال تتخلله أعمال عنف أتنية.

وقال إن "الأوان قد حان لفرض عقوبات على أولئك الذين يعرقلون جهود السلام" بدون أن يعطى مثالا على عقوبات محتملة.

وكانت عملية "إحياء" اتفاق السلام المبرم فى 2015 أدت إلى وقف جديد لإطلاق النار بدأ تطبيقه فى 24 ديسمبر، لكنه انتهك مرارا مذاك.

والأربعاء دعت الولايات المتحدة فى الأمم المتحدة إلى فرض حظر دولى للأسلحة إلى جنوب السودان الذى استقل فى 2011 بدعم من واشنطن، معتبرة أن حكومة الرئيس سلفا كير "تثبت أكثر وأكثر أنها شريك عاجز" عن دعم الجهود لارساء السلام فى البلاد

بحث رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريام ديسالين، العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال وزير الخارجية، إبراهيم غندور، إن اللقاء نادى بالإسراع في تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها ودعم آفاق التعاون.
وقال غندور، في تصريحات صحفية، يوم الأحد، وفق وكالة السودان للأنباء، إن عدداً من الوزراء المعنيين من الطرفين حضروا اللقاء، وأكد أن الشعبين تربطهما علاقات اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية.
وأضاف أن القيادة بالبلدين أكدت أن العلاقة المتميزة يجب أن تنعكس على الإقليم بأكمله، وأن تتعاون كل الأطراف لتقوية الشراكات.
وأكد البشير وديسالين أن منطقة شرق أفريقيا تزخر بالكثير من الموارد، التي تجعل مواطني المنطقة يعيشون في رفاهية عبر استثمار الإمكانيات والتكامل.

أشاد أنطونيو جوتيريس، أمين عام الأمم المتحدة، بقدرة الشعوب الإفريقية فى مواجهة تحدياتها بالتعاون مع الأمم المتحدة، مؤكدًا أن إفريقيا لديها القوة الدافعة لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

وقدم أمين عام الأمم المتحدة، خلال كلمته فى الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقى الـ 30 ، والمقامة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، الشكر للحكومات الإفريقية على دورها فى الحفاظ على الأمن والسلم بمختلف أنحاء العالم، متهمًا بعض المجموعات المسلحة بلعب دور فى منع إحلال السلام، داعيًا لمواجهة تلك الجماعات.

وطالب "جوتيريس" بالحد من الفقر والاهتمام بالطاقة والبنية التحتية بالقارة الإفريقية، داعيا دول العالم لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وأدان أمين عام الأمم المتحدة استغلال المهاجرين فى "العبودية"، متعهدًا بالعمل على مواجهة من يتاجرون فى المهاجرين والانتهاكات

Published in National-News

تشير البحوث إلى أن في إثيوبيا ما يزيد على 70 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، لا يزرع منها سوى 12 مليون هكتار. ومن اجل تسخير الإمكانات غير المستغلة و تعزيز مصلحة المزارعين والرعاة وشبه الرعاة، أدخلت الحكومة "خطة المياه الرئيسية" التي سيتم اعتمادها وتنفيذها من أجل زراعة مشاريع الري في جميع أنحاء البلاد.

ويجري حاليا تنفيذ مشاريع الري الضخمة في معظم أنحاء البلد، وشارف بعضها على الانتهاء.

وبالرغم من ان البلاد تعتبر موطنا لأطول الأنهار المتدفقة على مدار العام، في كل زوايا البلاد، لم تزرع أكثر من 2.8 مليون هكتار من الأراضي في آخر السنة المالية الإثيوبية في 7 يوليو 2017.

وتهدف البلاد بحلول السنة المالية الإثيوبية الحالية إلى زيادة إجمالي إمكانات الري إلى 3.3 مليون هكتار [بحجم إنتاج يبلغ 469 مليون قنطار] وفقا لمدير تنمية زراعة البساتين في وزارة الزراعة والموارد الطبيعية درجي يجزو.

وأضاف أن المزارعين في جميع أنحاء البلاد يدركون حاليا فوائد إنتاج الفواكه والخضروات للسوق، فضلا عن المحاصيل النقدية للتصدير.

ووفقا له، فإن تطوير محاصيل البستنة من خلال الري أفضل من محاصيل البذور. واضاف "ان اثيوبيا تواجه تحديات سلبية من تغير المناخ التى تعرقل انتاج المحاصيل ".

ويقول درجي أيضا أن المزارعين في جميع أنحاء البلاد يشهدون أيضا دورا ملموسا للري في تعزيز الإنتاج والإنتاجية.

وقال أيضا إن توسيع آليات الري المستدامة يتطلب تحركات لممارسي القطاع مثل الباحثين والعاملين في الإرشاد الزراعي.

وقد أدت جهود الباحثين والعاملين في الإرشاد الزراعي التي بذلت حتى الآن إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة في قطاع الزراعة، حيث تم استخدام الري بالتنقيط ومضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية.

ويشير مدير توسيع نطاق تنمية الري في وزارة الزراعة والموارد الطبيعية الياس أول إلى أن الوزارة تقوم بتطوير الري بالمكينة في جميع أنحاء البلاد. ويضيف أن إدخال تقنيات الري التشغيلية بسهولة يظهر أيضا تقدما ملحوظا في مجال الزراعة.

"إن تكنولوجيا الري التي تعمل بالطاقة الشمسية تجري حاليا اختبارا تجريبيا في اقليمي أوروميا وشعوب جنوب البلاد. كما أظهر المزارعون في مناطق الاختبار التجريبي حماسا كبيرا لاعتماد التكنولوجيا وتطبيقها ".

ويؤكد إلياس أن تكنولوجيا الري التي تعمل بالطاقة الشمسية تظهر التزام البلاد العميق في بناء اقتصاد أخضر قادر على التكيف مع تغير المناخ.

وفيما يتعلق بالري بالمياه، يقول الياس انه لا يمارس بشكل صحيح في بعض أجزاء البلاد بسبب تدني الوعي. وبالتالي نحن نقدم التدريبات لرفع مستوى وعي المزارعين.

"تنتقل البلاد من نظام الزراعة المطرية إلى نظام زراعي يعتمد عليه الري وفقا لطلب المزارعين. وقد لاحظ المزارعون زيادة ملحوظة في الإنتاج والإنتاجية أثناء ممارسة الري ".

وشدد على الحاجة إلى تخصيص مزيد من الميزانيات لتطوير شبكات البنية التحتية للري على نطاق واسع.

وتشير البحوث في المجال إلى إمكانية ري أكثر من 10.1 مليون هكتار من الأراضي في إثيوبيا. هذا ناهيك عن المناخ الملائم للبلاد والأراضي الخصبة. ومن ثم، ينبغي مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع البنية التحتية للري. وإلى جانب ذلك، ينبغي تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في هذا المجال المربح.

Published in Development
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000541304
اليوماليوم715
أمسأمس1309
هذا الأسبوعهذا الأسبوع936
هذا الشهرهذا الشهر26046
كل يومكل يوم541304

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.