أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 10 آذار/مارس 2018

 

إن إثيوبيا تتمتع بالموارد الطبيعية في مناطق البلاد المختلفة التي تناسب لزراعة مجموعة واسعة من منتجات البستنة من أشكال وأنواع الزهور المختلفة، والفواكه من الموز والمانجو والبابايا والأفوكاتو والعنب وغيرها، وكذلك الخضروات مثل الملفوف والباميا، والطماطم، والكرفس، والخيار والفلفل، والبصل، والجزر، وغيرها أيضا من الخضروات سريعة النمو مما يجعل البلاد مثالية لجذب المستثمرين في إنتاج مثل هذه المنتجات.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هو- ماهي الحوافز والفرص الجديدة للاستثمار في مجال إنتاج البستنة ؟

- هل توجد هناك مساحة واسعة لزراعة منتجات البستنة ؟

- وماهي الأسواق الواعدة لهذه المنتجات؟

وردا على هذه الأسئلة وغيرها ذكرت هيئة تنمية البستنة بأنها خصصت حولي 6000 هكتار من الأراضي الزراعية لمستثمري منتجات البساتين في المناطق المختلفة من البلاد.

ولتشجيع الاستثمار وتشجيع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية ونقل التكنولوجيا إلى البلاد تقوم الهيئة بإدخال الحوافز الجديدة لدعم قطاع البستنة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء في مشاريع جديدة مع توسيع المناطق التي تحفز الاستثمار فيها.

وفي هذا الإطار أبلغ الدكتور الدنيا دبلا نائب الرئيس التنفيذي في الهيئة وكالة الأنباء الإثيوبية بأن الإجراءات للأراضي الزراعية لهذه المنتجات كانت مشكلة كبيرة تعيق الأنشطة المخططة لإطلاق 8000 هكتار من الأراضي للمستثمرين.

وقد تمكنت الهيئة مؤخرا من تخصيص حوالي 6000 هكتار من الأراضي خلال الأشهر الستة الماضية وذلك بعد إجراء الدراسات على مختلف الأراضي الزراعية في المناطق المختلفة من البلاد. وتم الحصول من هذا القطاع في العام الماضي على حوالي 270 مليون دولار أمريكي من 2000 هكتار من الأراضي المستثمرة.

وقال الدكتور الدنيا ، نحن نقوم حاليا بإتاحة هذه الأراضي للمستثمرين ولتمكين توسيع حجم الصادرات بما في ذلك تعزيز الدعم للمزارعين. وقال إنه من المتوقع أن 30% من هذه المساحة ستكون للمستثمرين المحليين وكان ذلك بعد إجراء المناقشة مع بنك تنمية إثيوبيا. كما تم تخفيض مستوى الأسهم إلى 15 في المائة والباقي 85 في المائة سيكون من القروض.

كما أن الإعفاء من الضريبة هو أيضا واحد الحوافز إذا استطاعت الشركة من تصدير 85 في المائة من الإنتاج بشكل مستمر لمدة 3 سنوات. كما أن عملية تخفيف الضرائب ارتفعت الآن من ثلاث إلى 8 سنوات، والإعفاء من الرسوم على واردات رأس المال للسلع والمعدات. بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يتعلق بالأسواق أدخلنا نظام التوحيد الذي هو على استعداد لتوسيع نطاق أسواق التصدير من خلال تمكين المصدرين بجمع أنواع مماثلة أو مختلفة من الزهور من المزارعين الآخرين وتصديرها معا.

وسيمكن هذاالمصدرين والمشترين من توريد أنواع متنوعة والحصول على أنواع مختلفة من مورد واحد. وفيما يخص بالأسواق الواعد لهذه المنتجات، فقد تم إنشاء روابط الأسواق مع الشركات في الدول الأجنبية مثل اليابان وهولندا وألمانيا والشرق الأوسط وقطر لتحسين القطاع إلى المستوى الأعلى. ويجري تصدير قطاع البستنة في الوقت الراهن في المرتبة الثالثة بعد البن وبذور السمسم.

وقال الدكتور بلاشو مكوريا نائب مفوضية الاستثمار الإثيوبية، إن قطاع البساتين مهم جدا للنمو الاقتصادي حيث يلعب دورا كبيرا في أسواق التصدير ويخلق معدل عمالة مرتفعة في البلاد.

وأن الشركات مثل شركة" شير إثيوبيا" التي تستثمر في زراعة الزهور قد خلقت فرصة عمل كبيرة لـ 12،000 من الإثيوبيين. ومن ثم قمنا بإعداد خمسة مزارع كبيرة لزراعة الزهور في بحر دار وهواسا وأربا منتش.

وقال إنه إذا نظرنا إلى إجمالي الهكتارات المزروعة بالبستنة في البلاد هناك حوالي 3000 هكتار، ويعد السبب الرئيسي في توسع قدرة جذب المستثمرين العاملين في قطاع البستنة هو شركة خطوط الطيران الإثيوبية، خاصة، بعد أن فتحت محطة شحن البضائع التي لديها قدرة ضخمة للشحن، حيث إنها قادرة على تصدير منتجات البستنة إلى 700 ألف طن.

وقالت السيدة هيلينا جيتاشو مديرة جمعية مصدري منتجات البستنة الإثيوبية، إن هناك نقصا في معدات الاختبار في بلادنا، ونتيجة لذلك، نحن نضطر إلى إرسال المنتجات إلى الخارج لفحصها حيث يكبدنا ذلك تكلفة باهظة. مضيفة إلى أهمية بناء القدرات لخدمات ضمان الجودة. وذلك ما أكده السيد فيسها على أن إثيوبيا ستركز بصورة مكثفة في جهودها على توسيع قطاع التصدير لتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح دولة متوسطة الدخل بحلول عام 2025.

ومن المعلوم فإنه تم تشكيل مؤسسة جديدة لجعل هيئة البستنة وهيئة الاستثمار الزراعي واحدة، ونتيجة لذلك نحن نعمل معهم أكثر من أي وقت مضى لتنمية هذا القطاع. ولتحقيق هذا الهدف، فإن على الحكومة أن تعمل على تعزيز أنشطتها من اجل جذب الشركات الأجنبية والمحلية بصورة رئيسية للاستثمار في قطاعات ذات أولوية في الصناعات التحويلية في البلاد بشكل رئيسي لكي تدخل البلاد الي عصر التصنيع في المستقبل القريب .

 

تقرير: عمر حاجي

Published in Development

 

تم إعادة تأهيل المواطنين في ملاجئ الإغاثة المؤقتة في بابيل وجيغجغا و وادي يرير الذين تضررت حياتهم بسبب الجفاف و تم تأهيلهم عبر تزويدهم بالخدمات الزراعية والاجتماعية اللازمة بهدف جعلهم يعتمدون على أنفسهم في إنتاج الأغذية وغيرها من الخدمات الأساسية .

و تم تقديم الدعم من قبل منظمة منشن فور منشن التي دخلت إلى إثيوبيا في عام 1981،وقاد هذه المؤسسة السيد كارلهاينز بوه الراحل وهو شخصية معروفة من قبل الإثيوبيين وتوفي في 29 مايو عام 2014 وقد شاركت تلك المنظمة في برامج إعادة التأهيل والتنمية في إثيوبيا، وعززت تكثيف مشاركتها في البلاد عبر بذل الجهود في التنمية الريفية وتحقيق التنمية المتكاملة فيها.

وتعمل هذه المنظمة في خمس مواقع إدارية تصل مساحتها على 000 57 كيلومتر و تساعد المجتمعات المحلية بصرف النظر عن الاعتبارات الدينية والعرقية والسياسية وفي وخلال السنوات الماضية، لعبت دورا هاما في غرس الشعور بالملكية وتمكين المجتمعات الفقيرة من خلال المشاركة المباشرة والشروع في تخطيط وتنفيذ مشاريع إنمائية مختلفة.
وبهدف تعزيز مساعي التنمية الريفية المتكاملة في البلاد ، يوجد لدى وزارة المالية العديد من البرامج في نهجها للتنمية الريفية المتكاملة. ومن بينها الأنشطة الزراعية، وحماية البيئة، والمياه والصرف الصحي، والصحة، والتعليم، وتمكين المرأة، الأنشطة الرئيسية التي نفذت اعتبارا من عام 2011 في مناطق بورونا في ولاية أمهارا، وفقا لما ذكرته المنظمة في فرع بونا بورونا وقال السيد سيساي. مدير مشاريع التنمية الريفية المتكاملة إن المساعدات التي تقدم تتضمن التعليم والصحة وتوفير المياه الصالحة للشرب والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وتمكين المرأة .

وقال السيد يمام آدم المقيم في قبلي رقم 06 مركز بورونا إن الأنشطة الزراعية وحماية البيئة قد أظهرت نتائج إيجابية من قبل هذه المنظمة وقد استفاد الكثيرين من الخدمات الإرشادية التي قدمها خبراء المؤسسة لإنتاج التفاح في المركز.

وقال السيد إدريس حسين وهو خريج هندسة البناء انه تم بناء جسر على نهر كولبيت وأن الجسر وفر فرصة سهولة التنقل والوصول إلى مواقع الرعاية الصحية وخاصة خلال حالات الطوارئ"مضيفا إلى أن جسر نهر كولبيت قد شيد بهدف ربط أجزاء كل من مناطق ميهال سانت ،و ليغامبو - وجيبار سانت وهذا يلعب دور في تعزيز اقتصاد البلاد وقد بلغت تكلفة البناء ثلاثة ملايين بر ومولته وزارة التعاون الاقتصادي الألمانية ووزارة المالية الأثيوبية.

Published in Society

*وحدة الهدف مفتاح التنمية

 

 

إن السلام هو حجر الأساس لجميع الكائنات الموجودة على كوكب الأرض لأنه لا فرد ولا مجتمع معين يستطيع أن يعيش بمفرده أو يقود حياته بمعزل عن الآخر.

ومن هذا المنطلق قام زعماء الأديان في إقليم أوروميا بدور حيوي من أجل تعزيز وحدة البلاد والتعاون المشترك لإحلال السلام واستقرار الأمن فيها والاستفادة من قيم السلام بالوقوف إلى جانب الحكومة.

ومن هذا المبدأ هناك أسئلة تطرح نفسها وهي: - ما التداعيات أو الأسباب التي أدت إلى زعزعة امن وسلام البلاد التي كانت نموذجا في التعايش السلمي والوئام على مستوى العالم ؟

- ما هو دور زعماء أو مؤسسات الأديان في الحفاظ على وحدة البلاد وقوة الوحدة وانعكاساتها على مدى النمو والتطور الحضاري؟

- ماهي الحلول الناجعة لحل هذه المشاكل لاستعادة أمنها واستقرارها؟ وفي يد من تكون هذه الحلول؟ للرد على هذه الأسئلة وغيرها نتطلع على السطور الآتية:

شارك زعماء الأديان الذين جاؤوا من المناطق المختلفة في إطار إحلال السلام واستقراره في الاجتماع الذي عقد في قاعة أبا جدا بمدينة أداما مع الجهات المعنية والأمنية من الإقليم من أجل إجراء الحوار والمناقشة حول الأسباب التي أدت إلى زعزعة أمن وسلام البلاد والوصول إلى الحلول المناسبة في وقت مبكر وتعزيز قيم السلام التعايش السلمي والاحترام المتبادل التي به البلاد.

وفي هذا الصدد قال القس درجي طجايي مسئول مؤسسات الأديان بمدينة أمبو، إنه يتعين على الحكومة ومؤسسات الأديان أن تعملا معا حول إحلال السلام ومواصلة تنمية البلاد. ويتعين على الحكومة والمؤسسات الدينية أن تعملا بالتعاون مع الشباب والمرأة والتعاونيات العامة الأخرى، مشيرا إلى أن زعماء الأديان سيعملون من اجل التعايش السلمي والتعاون المشترك والاحترام المتبادل لإحلال السلام والتنمية المستدامة في البلاد.

وأعلن زعماء الأديان بأنه يتعين الرد على مطالب الشباب والمواطنين لحل المشاكل الموجودة في البلاد، مؤكدين على أن زعماء الأديان وشيوخ القبائل يعملون بالتعاون لإعادة البلاد إلى ما كانت عليه سابقا من الإستقرار والأمن والسلام.

وقد أكد السيد حلوف ولد سلاسي نائب السكرتير العام لمؤسسة الأديان على أهمية المنبر للتشاور لزعماء الأديان والحكومة للاستفادة من قيم السلام لحل المشاكل الموجودة في البلاد، مشيرا إلى أننا نعمل لحل مشكلة الحكم الرشيد والرد على أسئلة الشباب والمواطنين لتعزيز استقرار أمن البلاد.

وللسلام قيمة عظيمة للبلاد وشعبها وهو الركيزة التي تنطلق منه نقطة تنمية البلاد ونموها. فالسلام لا يقدر بثمن في كوكبنا الذي نعيش فيه. ومن أجل استحضار قيمة السلام التي لا تقدر بثمن، يكفي أن نرى ما يجري اليوم في بلدان العالم على سبيل المثال لا الحصر سوريا واليمن وليبيا والصومال وغيرها. ومن المعلوم للكل، فإن هناك عناصر خارجية وداخلية مناهضة للسلام وذات أهداف خفية تتآمر لزعزعة استقرار البلاد بغرس وإشعال الفتنة بين المواطنين التي تعرف عواقبها.

ومن المهم أن نلاحظ أن الحركة التي اندلعت في الآونة الأخيرة هنا وهناك، كانت مبهجة للإثيوبيين الذين يحبون السلام. وأن وحدة الإثيوبيين مع التنوع تسلط الضوء بصورة واسعة وتستحق الإشادة لأن الوحدة مع التنوع لا تزال تعزز التعايش السلمي وانتماء المواطنين. وهذا لا يعزى إلى سيادة القوانين فحسب، بل إنما صحوة وإدراك المواطنين بأهمية الوحدة.

وهناك ضرورة ملحة لمكافحة العناصر المناهضة للسلام، لضمان الأمن الوطني، و إنجاز المشاريع الرئيسية الجارية، ولا شك في أن هذه الحقائق تعود بالنفع على البلاد. وأن محاربة العناصر المناهضة للسلام تعني ضمان حقوق الشعوب. وهذه مهمة لا يمكن للحكومة أن تؤديه اوحدها بل ينبغي الانسجام الشامل بين المواطنين لضمان السلام واستقراره في البلاد.

ومن هذا المنطلق تنظم الحكومة منتديات مختلفة للمناقشة حتى يتمكن الجمهور من تقديم مظالمه سلميا بشأن مختلف القضايا الوطنية، بما في ذلك التباطؤ في تقديم الخدمات للمشاريع التنموية وسوء التمثيل وغير ذلك. وقد ساعدت المنابر الجمهور على معالجة الأسباب الرئيسية التي كانت وراء عدم الاستقرار الحالي في بعض مناطق البلاد، وهي سوء الحكم والتوزيع غير العادل لثمار التنمية.

ولذلك، فإن الحكومة تعمل على كبح المشاكل التي ترتبط بشكل غير مباشر مع النظام الفيدرالي. لتعزيز القيم المشتركة للشعب والتعايش السلمي. وقد شارك المثقفون أيضا بنشاط في هذا البرامج من خلال تقديم الدراسات والتوصيات بطرق ممكنة لتعزيز التفاعل الاجتماعي.

ويرى السيد تمسجن تسما محاضر القانون في جامعة وولو أن محافل المناقشات له ردود فعل إيجابية في الوقت المناسب في حل الاشتباكات التي شهدتها البلاد بسبب سوء النظام الفيدرالي. وقال إنه حل مناسب في الوقت المناسب، ولكنه لا يمكن أن يكون حلا على المدى الطويل. ولذلك يجب على المجلس الفيدرالي أن يعمل على إيجاد حلول طويلة الأجل لمنع الصراعات. كما أن مثل هذه المنتديات مفيدة لخلق الحوار العام لمساعدة المجتمع على تبادل الأفكار والبحث عن سبل حل للمشاكل المشتركة، ومن شأن تقاسم الموارد بصورة عادلة أن تعزز أيضا التعايش السلمي.

ووفقا لتمسجن، فإن تنظيم مثل هذه المنصات له رد فعل صحي من شأنه أن يفتح الباب لمزيد من الحوار فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلاد ومن شأنها أن تؤدي إلى توافق في الآراء لحل المشاكل المشتركة للجميع. ولهذا، فإن على الشيوخ والقادة الدينيين والشخصيات العامة والمثقفين أن يلعبوا الدور المناسب من خلال الاستفادة من القيم المشتركة للشعوب الإثيوبية.

وقد مكن النظام الفيدرالي الأمم والقوميات والشعوب في البلاد من التعايش السلمي. ومع ذلك، هناك تحديات أمام النظام. ونحن بحاجة إلى التركيز على القضايا التي توحدنا. ونحن بحاجة إلى التركيز على المسائل الوطنية. وأن ضمان التنمية الاقتصادية المتوازنة واحترام حقوق القوميات والاستجابة لطلبات المواطنين يجب أن تكون المسؤوليات الرئيسية للمجلس الفيدرالي لتحقيق السلام والاستقرار نهائيا.

ومن هذا المنطق يتعين على البلاد أن تتطلع إلى تحسين العدالة الاجتماعية وتعزيز مختلف المصالح والعمل الإيجابي لصالح الفئات المحرومة. وتنظيم مثل هذه الندوات مع الجماهير العريضة يحقق نتائج عملية، لأنها ستتيح فرصا للناس لمناقشة القضايا المشتركة بين جميع أطياف المجتمع وبالتالي تؤدي إلى تعزيز وحدة البلاد والتعاون المشترك لإحلال السلام واستقرار في البلاد.

 

 

Published in Society

 

ظل قطاع الصادرات المصدر الرئيسي لإدخال العملة الأجنبية، التي تشتري إثيوبيا من خلالها المنتجات الأساسية التي لا تستطيع تصنيعها أو إنتاجها محليا. وبالتالي، يلعب قطاع الصادرات دورا محوريا ليس فقط في النهوض بالاقتصاد الوطني، بل يمكن البلاد من الاستيراد.
وفي هذا الإطار كشفت وزارة التجارة مؤخرا عن حصول إثيوبيا على 1.35 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام18/ 2017 متجاوزا بذلك نفس الفترة من العام السابق بمقدار 114.28 مليون دولار أمريكي. بيد أن إثيوبيا وضعت خطة لتأمين 2.2 مليار دولار أمريكي في الفترة المذكورة، وهو ما أظهر عجزا بنسبة 38.7 في المائة في هذا الصدد.
وفيما يتعلق بمساهمة القطاعات في الصادرات ، وسعت الزراعة هيمنتها من خلال المساهمة بأكثر من 75 في المائة من إجمالي الإيرادات تليها الصناعات التحويلية والتعدين. وفي الفترة المشمولة بالتقرير، حصلت إثيوبيا على ما يزيد على مليار دولار من السلع الزراعية.
وظل البن رائدا في تحصيل العملة الأجنبية، حيث أدر أكثر من 381 مليون دولار أمريكي. ويعزى هذا الأداء إلى حد كبير إلى برامج إصلاح الجودة التي تم تنفيذها في هذا القطاع منذ العام الماضي. بالإ ضافة إلى ذلك، فإن المشاركة الفعالة من قبل الحكومة والجهات المعنية في إنتاج البن وتسويقه قد أسفرت عن نتائج هامة في زيادة حجم صادرات البن إلى أكثر من 107 أطنان.
وحققت إثيوبيا نتيجة جديرة بالثناء في تحقيق اكثر من 117 فى المائة من الخطة فى تصدير البذور الزيتية، الأمر الذي أدى إلى تحصيل اكثر من 215 مليون دولار أمريكي. ومن العوامل الرئيسية وراء هذا النجاح المشاركة الفعالة للحكومة لدعم المزارعين ذوي الحيازات الصغيرة في إنتاج المزيد من السمسم إلى السوق العالمية وتزايد الطلب العالمي على هذه السلعة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن اللوائح التي تقتضي من المصدرين الدخول في عقود لشراء وتصدير كميات كبيرة من البذور الزيتية في الوقت المناسب قد أسهمت إسهاما كبيرا في تحقيق ذلك. وبوجه عام، كانت الشاي والبن والجلود المصنعة والقات من السلع الزراعية التي نجحت في تحقيق 75-99 في المائة من الخطط الموضوعة. وتعتبر الإلكترونيات والتوابل والفواكه المصنعة والزهور والخضار واللحوم الطازجة من بين السلع التي حققت إثيوبيا نجاحا فيها بنسبة 50-74 في المائة.
لم يكن أداء صادرات المواشي كما هو متوقع مثل صادرات المحاصيل الزراعية بسبب التهريب والمسائل اللوجستية، مما حد من الإيرادات إلى 38 مليون دولار أمريكي في الأشهر الستة الأولى من عام18 /2017

وفيما يتعلق بقطاع التصنيع؛ الذي جلب ما مجموعه 223 مليون دولار أمريكي من الدخل للبلاد، والجلود والمنتجات الجلدية، وكذلك النسيج والملابس الجاهزة هي أبرز الصادرات إلى الأسواق الخارجية.
وقد ظل الذهب السلعة الرئيسية، حيث بلغت عائداته 47 مليون دولار من إجمالي 58 مليون دولار من العائدات من قطاع التعدين الذى يواجه تحديا كبيرا نتيجة للتجارة المهربة والتهريب غير القانوني للمعادن الثمينة.
ووفقا للخبراء الاقتصاديين، فإن نوعية الصادرات والثغرات في العرض مقرونة بالتذبذب الدولي للأسعار والتهريب هما من العوامل الرئيسية التي أدت إلى خفض إيرادات صادرات إثيوبيا. وأشاروا إلى أن أوجه القصور التي شهدها التنفيذ الكامل لأهداف التصنيع، ونقص المدخلات، فضلا عن الفجوات في المهارات الإدارية والتقنية هي التي منعت القطاع من أداء الدور المنشود في الاقتصاد الوطني.
وإدراكا منها لهذه المشكلة، اتخذت الحكومة تدابير مختلفة، منها إنشاء اللجنة الوطنية لتنسيق الصادرات، التي تضم مختلف الوزارات وغيرها من الجهات المعنية لتعزيز قدرة إثيوبيا على التصدير وتنويع السلع الأساسية.
وتقوم البلاد بتنفيذ برامج لإصلاح الجودة في السلع الرئيسية القابلة للتصدير، بما في ذلك البن والسمسم الذين لهما نصيب الأسد من عائدات العملة الأجنبية. كما استثمرت الحكومة بشكل كبير في إنشاء وتوسيع المجمعات الصناعية لتجهيز المنتجات الزراعية التي لها أهمية قصوى لتمكين إثيوبيا من تصدير سلع ذات قيمة مضافة إلى الاسواق الدولية.
وإلى جانب تعزيز القدرة التنافسية للسلع الزراعية في الأسواق العالمية، سيكون للمجمعات الصناعية في مجال تجهيز المنتجات الزراعية دور محوري في إقامة الصلة بين القطاعين الزراعي والصناعي، وبالتالي تسريع التحول الاقتصادي.
وفيما يتعلق بالتعدين، قدمت الحكومة مجموعة من الحوافز الجذابة، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية والقروض والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية للشركات الأجنبية المتنافس ة مع رأس المال والتكنولوجيا والخبرة المطلوبة. كما قدمت الحكومة المساعدة إلى شركات التعدين المحلية لبناء قدراتها من خلال القروض والحوافز الأخرى بهدف جعلها قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وبجانب ذلك، أوفدت بعثات خاصة لدى السفارات والقنصليات الإثيوبية في الخارج من أجل تحديد إمكانات الأسواق لدى تلك البلدان وإجراء بعثات تجارية، ومعارض سعيا إلى إيجاد أسواق جديدة لصادرات البلاد وتعزيز الصادرات القائمة.
ويقول الخبراء الاقتصاديون إن الحكومة والجهات المعنية الاخرى تحتاج الى المشاركة الفعالة لزيادة حجم صادرات البلاد وتنويع السلع مع ايلاء اهتمام خاص لتحسين جودة السلع الزراعية التى تدر معظم العملات الاجنبية.
وفيما يتعلق بقطاع الصناعة التحويلية، ينبغي إيلاء الاهتمام اللازم لتعزيز مشاركة المستثمرين المحليين في الصناعة التحويلية، حيث أن تزويدهم ببرامج حوافز التصدير سيؤدي دورا محوريا في تحفيز أداء القطاع.
كما يتعين وضع رقابة صارمة على المناطق الحدودية، ومن المتوقع أن تعمل الأجهزة الحكومية والخاصة عن كثب مع الشرطة الاتحادية لمكافحة التهريب غير المشروع للمعادن الثمينة.
ولا شك أن المشاركة النشطة بين الحكومة والجهات المعنية في قطاع التصدير أمر بالغ الأهمية في تعزيز قطاع التصدير في إثيوبيا خلال السنوات القادمة.

 

Published in Development

تُعتبر السياحة اليوم أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في العالم والتي تلعب دوراً بارزاً في تنمية وتطوير البلدان، وقد ازدادت أهميتها كصناعة وحرفة من خلال وسائل الإعلام كافة، خصوصاً بعد أن تم استحداث وزارات للسياحة في معظم دول العالم وافتتاح جامعات وكليات ومعاهد تقنية متخصصة بالسياحة والفندقة، وكذلك الانتشار الواسع للكتب التي تدعم السياحة وتشجع عليها .
ولاشك أن تدفق السياح في أثيوبيا قد ازداد من وقت لآخر ونظرا لاهمية القطاع عملت الحكومة الإثيوبية على التوسع في مراكز التدريب بهدف تعزيز القوة البشرية المؤهلة في تقديم الخدمات لهذا المجال .
وفي هذا الصدد قالت السيدة هيروت ولدماريام وزيرة الثقافة والسياحة إن إنشاء مشروع تعزيز الفنادق الجديدة والمؤسسات التعليمية السياحية أظهر تطورا في الآونة الأخيرة .

ووفقا لهيروت، فان قطاع السياحة يلعب دورا حاسما في خلق فرص العمل وبالتالي فإن تزويد وتعزيز القطاع بالموارد البشرية المؤهلة هو أمر مهم.
و من جانبه قال السيد بنيام بسرات رئيس جمعية أصحاب الفنادق في أديس أبابا إن الجمعية تبذل جهودها لتطوير القوى البشرية الماهرة في قطاع السياحة ، كما أنها وفرت التدريب للعاملين في الفنادق من قبل المدربين المحليين والأجانب.
والواقع أن إثيوبيا لها مواقع تاريخية و تتصدر القائمة في المنطقة من خلال إدراج اليونسكو اثنتي عشر موقعا من مواقع التراث العالمي.

وقالت السيدة قونجيت أيالي التي كانت تعيش في الخارج والتي تخطط لبناء فندق جديد ان السياحة مفتاح لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام .

واضافت ان عدد العاملين في مجال خدمات السياحة الذين لهم مهارات غير فنية انخفض ونقص بسبب ازدياد الخريجين من الجامعات والمعاهد السياحية والمتخصصين ذوي المهارات الفنية في تقديم الخدمات في هذا القطاع.
ونظرا لتعدد الخدمات التي يتطلبها السائح فيجب الحرص على تقديمها بأفضل شكل وإدخال أساليب جديدة لتطويرها واستخدام الأسلوب الابتكاري عن طريق اعتماد أبحاث الأسواق والدعاية والإعلان ؛ فالاهتمام بنوعية الخدمات التي يتم تقديمها من أهم عناصر النجاح فى عملية التسويق السياحي , فلابد من دراسة سلوك السائح وردود أفعاله تجاه الخدمات في هذا المجال .

وفي الختام يجب على الجهات المعنية في مجال السياحة والعاملين في المؤسسات السياحية تعزيز الجهود أكثر فأكثر من أي وقت مضى لأن السياحة تلعب دورا بارزا في تسريع عجلة نمو اقتصاد البلاد ولنكون قادرين على العمل والتنافس بنجاح في الخدمات السياحية والتنافس على مستوى العالمي يجب علينا أن نركز على الموظفين المبدعين والمبتكرين في الاستجابة للتحديات المتزايدة التي تواجه هذا القطاع.

 

Published in Art-Culture

 



لاشك أن تزايد الاستثمار الأجنبي المباشر في الصناعات الزراعية جذب المستثمرين إلى البلاد وذلك نظرا لما تتمتع به أثيوبيا من الأجواء المناسبة للاستثمار و الأمن والمواد الخام المتوفرة بشكل مطرد بالاضافة الي مختلف الحوافز التي تقدمها الحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية وذلك مماعزز جذب المستثمرين المحليين والأجانب إلى البلاد ،وتتمثل الحوافز الإعفاءات الضريبية، وتطوير البنية التحتية في البلاد.

وليس هذا فحسب بل ان الزراعة هي الدعامة الرئيسية لنمو اقتصاد أثيوبيا وكذلك توفر فرص العمل لنسبة 80 ٪ من السكان. وعلاوة على ذلك فان الزراعة لها دورا حاسما في توفير المواد الخام ومدخلات الصناعة في البلاد .

ويوجد لدى أثيوبيا مساحة واسعة من المناطق الزراعية الملائمة فيها جميع أنواع الحبوب ، ومحاصيل الألياف والبذور الزيتية والقهوة والشاي والفاكهة والخضروات .

وقد انخرط المستثمرون المحليون والأجانب،في أنشطة إنمائية مختلفة ولا يزالون يستثمرون قدرا كبيرا من رؤوس الأموال في قطاعات الزراعة والبناء والتصنيع وغيرها من القطاعات في إثيوبيا ، ونتيجة لذلك، ارتفع تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى إثيوبيا ليكون الأعلى في أفريقيا.

وقد نظمت إثيوبيا يوم الإثنين الماضي المنتدى الدولي الثاني للاستثمار في إثيوبيا وجذب المنتدي المستثمرين في الصناعات الزراعية والأقمشة ومنتجات الجلود ويهدف المنتدى إلى تعريف المستثمرين بفرص الاستثمار في إثيوبيا.

وشارك في المنتدى و المعرض حوالي 3,000 من القطاع العام والخاص، بما في ذلك المستثمرين المحليين والمؤسسات الدولية والمحلية ، ورابطات الصناعات المختلفة ، والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية ، فضلا عن ممثلين للحكومة الأثيوبية .

وقال الرئيس مولاتو تشومي بمناسبة افتتاح المنتدى الدولي الثاني للإستثمار ان الحكومة تبذل الجهود المكثفة لزيادة الإنتاجية وخاصة في المنتجات الزراعية .

وأضاف الرئيس إن الأنشطة الزراعية الصناعية تهدف إلى تنمية المناطق والمجمعات الصناعية وتحقق الأمن الغذائي وتعزز جودة المنتجات في جميع أنحاء البلاد و التي تلعب دورا بارزا في الأسواق المحلية والدولية .
ووفقا للرئيس، "تم بناء المجمعات الصناعية الزراعية بطريقة متكاملة لأجل معالجة القيود المتعلقة بالأراضي وتحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية.".
وأوضح السيد أحمد ابتو وزير الصناعة من جانبه إن وزارته تسعى جاهدة إلى خلق نظام تنافسي جذاب لأجل تنفيذ استراتيجية التنمية الصناعية الشاملة وأيضا وضع خريطة الطريق التي ستقود البلاد إلي أن تصبح من ضمن الدول المتوسطة الدخل في عام 2025.
ووفقا لوزير الصناعة ، فإن البلاد تعمل على تطوير قطاع الصناعات الزراعية من خلال توسيع أفق الاستثمار في المرحلة الأولى.

وفي هذه المناسبة أجرى مراسل صحيفة العلم مقابلة مع بعض المشاركين في المعرض.

مؤسسة يحي سيد عمر للاستثمار والتصدير هي واحدة من المؤسسات المشاركة في مجال تجهيز وتصدير المنتجات الزراعية إلى الخارج .

ووفقا للسيد يحي فان مؤسسته بدأت استثمارها في عا م1969 ومنذ ذلك ظلت ولاتزال تصدر منتجات التوابل والبقوليات والأعشاب والصمغ الطبيعي وغيره إلى أوروبا وامريكا و الهند وسريلانكا والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة و تركيا وألمانيا وفرنسا وهولندا واليابان وسنغافورة وإسرائيل وجنوب أفريقيا وغيرها.

ونجحت البلاد في تصدير بذور الحبة السوداء الحبشية التي تمتاز بها إثيوبيا بجودة ونالت المؤسسات المنتجة في هذا المجال عدة جوائز من الحكومة الإثيوبية على تصديرها أكبر كمية من منتجات التوابل .

وأخيرا ومن بين المشاركين بالمنتدى الدولي الثاني للاستثمار شركة وركاء لمنتجات الجلود التي يوجد مقرها في بحر دار، في إقليم أمهرا، وهي تنتج أنواع مختلفة من الحقائب المصنوعة من الجلود .
و
قال السيد يوناس تشوم، نائب رئيس الشركة إن شركته تقوم ببيع منتجاتها إلى المدن في جميع أنحاء البلاد والعاصمة أديس أبابا.
"
وأضاف
السيد يوناس قائلا لدينا الآلات والقدرة على إنتاج كمية كبيرة من منتجات الجلود وباستخدام الفرص والدروس المستخلصة من مثل هذه المنتديات الدولية نبذل الجهود لأجل خلق بيئة مواتية تمكن من المنافسة في الأسواق الدولية والمحلية.

أبرها حغوس

Published in Development

أديس أبابا (العلم)9 مارس 2018

قال السيد شفيراو شغوطي رئيس مكتب للجنة التنفیذیة للجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية للصحفيين يوم الأربعاء الماضي ان اللجنة ستقيم اداء الجبهة وتتخذ القرارات حول الاجندة الوطنية.

وستعقد اللجنة التنفیذیة للجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية اجتماعها يوم الأحد المقبل.

وذكر السيد شفيراو خلال الجلسة ان اللجنة ستقيم أداء الستة أشهر للجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية وتطرح الاتجاهات بعد استعراض الأوضاع الراهنة في البلاد كما ستقوم بتقديم اداء برنامج الاصلاح العميق في الاجتماع.

و ستجري اللجنة التنفيذية مناقشة لتحديد انعقاد او تأجيل مؤتمر الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية الذي تم تأجيله بسبب الأوضاع الراهنة في البلاد.

وأكد السيد شفيراو انه بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية ان مجلس الجبهة سیعقد اجتماع لاختيار رئيس جديد للجبهة الحاكمة، كما سيتم عقبها أيضا التداول حول تعيين رئيس للوزراء في المنصب الشاغر.

تقرير أبرها حجوس

Published in National-News

أديس أبابا (العلم)9 مارس 2018

صرح السيد سراج فجيسا وزير قوات الدفاع الأثيوبية في مكتبه يوم الأربعاء الماضي للصحفيين الأثيوبيين إن قوات حالة الطوارئ سيطرت على الاضطرابات التي و قعت في بعض أجزاء البلاد و أن الوضع قد تحسن وتمكن المواطنون من الانتقال بحرية و بصورة آمنة .

وذكر السيد سراج إن قوات حالة الطوارئ قد أنشئت للإشراف على تنفيذ حالة الطوارئ التي صادق البرلمان عليها بمعظم الأصوات في 7مارس عام 2018.

وأشار السيد سراج، إلى أن القوات المناهضة والمناوئة للسلام "تريد تحقيق أهدافها الخاصة وان هذه الخطوة غير مقبولة وأن الحكومة الشرعية تم انتخابها من قبل الشعب ،ولا يمكن تغييرها بالعنف من قبل القوات المناهضة للسلام ،وأن هذه الفئة تعمل علي خلق العداوة بين المواطنين والحكومة ، ولن تعطي لها فرصة لبث الفوضى وأعمال الشغب والعنف . واضاف قائلا انه بسبب الاعمال الغير قانونية التي قامت بها تلك الفئة المناوئة للسلام تعرضت بعض المؤسسات والمصانع للهجوم بعد إعلان حالة الطوارئ، وكما أصيب 17 من ضباط الأمن وأضرمت النيران في أربع سيارات .

وتاكيدا لذلك حث السفير الجيبوتي لدى إثيوبيا محمد إدريس فرح، الدول الغربية على احترام قرار إثيوبيا بشأن إعلان حالة الطوارئ في البلاد، والهادف إلى حماية النظام الدستوري وحماية رفاهية مواطنيها.

وصرح سفير جيبوتي لدى إثيوبيا، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، بأن هذا قرار الإعلان عن حالة الطوارئ إثيوبي بحت ويجب احترامه.

وأضاف: بعض الدول الغربية تتسائل عن دواعي القرار ويقولون لماذا تعلن إثيوبيا عن حالة الطوارئ؟ لكنني أعتقد أنهم لا يعرفون تاريخ إثيوبيا ونحن كدولة مجاورة نفهمها جيدا.

واستطرد السفير: "الغرب لا يعرف إفريقيا جيدا خاصة إثيوبيا التي تعد دولة تاريخية ولها خصوصية خاصة بها ونحتاج إلى احترام هذه الخصوصية والقرار القوي من الحكومة الاثيوبية.

وأشار السفير إلى أن هناك دورا لا يمكن الاستغناء عنه لكل من جيبوتي ومنطقة القرن الإفريقي وإفريقيا بشكل عام، وأن حالة الطورائ ستكون مهمة لتأمين كل شيء ونحن نتفهم ذلك جيدا، معبرا عن أهمية حالة الطوارئ في ضمان الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكد السفير أن الالتزام القوي من القيادة والإرادة السياسية في إثيوبيا بما في ذلك استقالة رئيس الوزراء، تعتبر جزء من الحلول ولن يصعب على البلاد ضمان تحقيق الامن والاستقرار في البلاد.

 

Published in National-News

تعتبر العلاقات الإماراتية- الإثيوبية "تاريخية متجذرة"، تشهد تطورا ملحوظا خلال الفترات الماضية على مختلف الأصعدة، حيث تعزز هذه العلاقات أواصر الصداقة والأخوة والمصالح المشتركة في العلاقات بين البلدين.

وانطلقت، الاثنين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة أثيوبيا والتي وتستمر حتى 7 مارس/ الجاري.

ويزور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، دولة إثيوبيا؛ للمشاركة في أعمال اللجنة المشتركة؛ حيث التقى كبار المسؤولين في أديس أبابا.

ومنذ العام 2013 شهدت العلاقات بين البلدين تطورا ملحوظا في شتى المجالات حين قام وفد إماراتي رفيع المستوى بزيارة إثيوبيا والتقى بالرئيس السابق جيرما ولد جيورجيس.

وخلال زيارة الوفد الإماراتي أكد الرئيس الإثيوبي أهميتها في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك، وأعرب عن ثقته في أنها ستكون لها نتائج مثمرة في تطوير علاقات التعاون الثنائي بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين.حسب موقع -اخبارك -

لتأتي بعدها الخطوة الثانية في تعزيز العلاقات الثنائية بافتتاح مكتب تمثيل غرفة تجارة وصناعة دبي في أديس أبابا، حيث نقل هذا المكتب التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات وإثيوبيا إلى مرحلة جديدة من دعم للاستثمار والتجارة بين البلدين إلى جانب كونه جسرا بين القطاع الخاص في كل منهما.

وخلال العام 2014 استقبل المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، وفداً رفيع المستوى برئاسة ورقينه جبيو وزير النقل الإثيوبي آنذاك، حيث تم خلال اللقاء بحث العلاقات ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات, ومن بينها الطيران المدني في البلدين.

وخلال مشاركة الرئيس الإثيوبي الحالي ملاتو تشومي، في المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال في دبي العام 2014 والذي أكد متانة العلاقات الإماراتية الإثيوبية.

وقال الرئيس الإثيوبي حينها إن التجارة بين البلدين تجاوزت 1.3 مليار دولار، ودعا المستثمرين الإماراتيين لاغتنام الفرص الواعدة في أثيوبيا والتي هي اليوم واحدة من أكبر عشرة اقتصادات هي الأسرع نموا بالعالم.

وخلال العام 2015 شهدت علاقات البلدين قفزة كبيرة في شتى المجالات، حيث وقّعت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في الهيئة الاتحادية للجمارك، وإثيوبيا، ممثلة في هيئة الجمارك والضرائب الإثيوبية، اتفاقية التعاون الفني للمساعدات الجمركية بين البلدين.

وتم توقيع الاتفاقية في العاصمة أبوظبي، على هامش اجتماعات اللجنة الإماراتية الإثيوبية المشتركة لبحث سبل تعزيز التعاون.

وخلال اجتماعات اللجنة الإماراتية الإثيوبية المشتركة والتي شارك فيها وزير الخارجية الإثيوبي السابق تيدروس أدهانوم، وعدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات في البلدين، تم بحث العلاقات المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة مشتركة.

وجرى في هذا الاجتماع توقيع عدد من الاتفاقيات، حيث وقع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونظيره الإثيوبي وقتها تيدروس أدهانوم، على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة وغيرها من الاتفاقيات في مجال التعليم العالي والرياضة والشباب.

وخلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي ماريام ديسالين، في العام 2016 إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين نقلة نوعية في كافة المجالات، وكان ذلك نتيجة سلسلة مباحثات أجراها ديسالين مع القيادة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار زيارة رسمية قام بها إلى أبوظبي.

وحينها قال وزير مكتب شؤون الاتصالات الحكومي السابق غيتاتشو ردا، إن زيارة ديسالين بحثت عددا من القضايا المشتركة التي تهم التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة وخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والقضايا الإقليمية والدولية وخاصة الأوضاع في السودان والصومال واليمن وضرورة إحلال السلام ومحاربة الإرهاب.

واتفق الجانبان على القيام بأنشطة ملموسة في هذا الصدد، إضافة إلى تباحثهما في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المسؤول الإثيوبي أن رئيس الوزراء دعا رجال الأعمال الإماراتيين للانخراط في الأنشطة الاستثمارية في البلاد.

وفي مطلع يناير/كانون الثاني الماضي تعهدت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم النمو الاقتصادي الإثيوبي خلال الاجتماع الذي عُقد بالإمارات بين الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي، ووزير الخارجية الإثيوبي ورقنه جيبيو.

وأشاد وزير الخارجية الإثيوبي بجهود الإمارات في دعم النمو الاقتصادي لبلاده.

وقال إن حكومة بلاده ملتزمة بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية من خلال خارطة تعاون في مختلف المجالات، وستولي اهتماما كبيرا لعلاقاتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال مشاركتها في أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي عُقدت في أديس أبابا أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، أشادت وزيرة الدولة للتعاون الدولي الإماراتي ريم الهاشمي، بدور إثيوبيا في دعم تطور علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة بالقارة الأفريقية.

وقالت ريم الهاشمي، خلال برنامج نظمته سفارة الإمارات بأديس أبابا على هامش قمة الاتحاد الأفريقي تحت شعار "الشراكة بين الإمارات العربية المتحدة وأفريقيا الماضي والحاضر والمستقبل"، إن دولة الإمارات العربية المتحدة اتخذت إثيوبيا بوابة لتعزيز شراكتها مع الدول الأفريقية.

على صعيد متصل وفي إطار تطور العلاقات الإماراتية الإثيوبية رحبت الخارجية الإثيوبية بزيارة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى إثيوبيا، الاثنين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، ملس ألم، في تصريحات لـ"العين الإخبارية" إن الزيارة تعد فرصة مهمة لتطوير فرص التعاون الاقتصادي بين الإمارات وإثيوبيا.

وقال إن حضور وزير الخارجية الإماراتي اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة لكلا البلدين، يعطي دفعة جديدة في تقوية وتعزير علاقات البلدين المتطورة.

ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بعلاقة قوية مع إثيوبيا، مشيرا إلى أن الاجتماع سيكون منصة لكلا البلدين لتعزيز الترابط المشترك الحالي.

وترأس الاجتماع التحضيري لكبار مسؤولي اللجنة محمد شرف الهاشمي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية والتجارية، ومن الجانب الإثيوبي السفير سليمان دديفو، مدير عام دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الاثيوبية.

Published in Society
السبت, 10 آذار/مارس 2018 00:57

الاحتفال بيوم المرأة

احتفلت البلاد بالورود باليوم العالمى للمرأة،الـ107 على مستوى العالم والـ 42 على مستوى البلاد الذى حلت ذكراه يوم امس الخميس ، ورغم اختلاف طقوس الاحتفال من دولة لأخرى حسب معتقداتها المجتمعية والثقافية، إلا الأجواء العامة لا تخلو من تبجيل وتقدير دور المرأة بكافة المجالات فى المجتمع وهكذا كانت الاحتفالات في اثيوبيا وخاصة في وزارة الاعلام الاثيوبية .

وفي فبراير الماضي عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة منتدى افريقي بعنوان "تمكين المرأة في أفريقيا" والتي نظمتها الجمعية العلمية للشؤون الأفريقية حيث عرضت إثيوبيا تجربتها.

وقدم نائب رئيس بعثة السفارة الإثيوبية في القاهرة السفير مروان بدري الجهود التي تبذلها إثيوبيا من أجل تمكين المرأة الإثيوبية في مجمل القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 وركز نائب رئيس البعثة على الجهود المبذولة لتمكين المرأة الأثيوبية سياسيا من خلال دعم مشاركة المرأة في عمليات صنع القرار عبر مختلف المستويات الوطنية .

ووفقا لسفارة الأثيوبية لدى القاهرة فقد عرضت إثيوبيا الأهداف التي تحققت في تأمين حق المرأة الدستوري في ملكية الأراضي فضلا عن تيسير فرص الحصول على الوظائف من خلال القطاع المتنامي للصناعات الصغيرة.

وقال النائب ان إثيوبيا حققت أيضا الأهداف الإنمائية للألفية من أجل تمكين المرأة وتيسر فرص الحصول على التعليم والصحة بحيث انخفض معدل وفيات الأمهات والرضع، وانخفضت الممارسات التقليدية الضارة ضد المرأة بشكل جذري وأدى دعم الحصول على التعليم على نطاق واسع إلى توعية المرأة بصورة تسهم في دعم نصيبها العادل في تنمية البلاد.

ويقول انور ابراهيم الكاتب الاثيوبي في احدى مقالاته تحت عنوان -المرأة الأثيوبية - قدمت المرأة الأثيوبية أبان فترة النضال المسلح التي قادته الحركات المسلحة ضد الظلم دوراً كبيرا في كل المواقع وخلدت اسمها في التاريخ الأثيوبي وكانت تقف مع الرجل جنباً لجنب في كل المواقع القتالية وكانت المرأة قد قدمت شخصية إيجابية في كل المواقع التي ظهرت فيه .وكانت في المعارك من أقوي الأركان التي تتواجد فيها المرأة .

وكانت المرأة الأثيوبية في الماضي لا مكانة لها في المجتمع وكانت تعمل دون أن يقدر جهدها فكان مكانها البيت فقط ولم يعطيها المجتمع الأثيوبي موقعها الحقيقي  فلم تنل نصيبها من التعليم وكانت مهددة دوما إذا ما خرجت للعمل أو كانت مسافرة فتتعرض للاغتصاب والسلب والنهب وقد يصل لأعلي أنواع العنف .ولكنها بفضل النضال التي خاضته استحقت بجدارة أن تأخذ حقوقها كاملة  التعليمية وفي العمل وفي المجتمع ككل وها هي الآن تجدها في كل المواقع ( عاملة ربة منزل وطبيبة ومهندسة وجندية و سائقة وكابتن طائرة بكامل طاقمها ) قد دخلت كل المجالات حتى الشاقة فكانت كلها تنافس الرجال في المهن والوظائف ونفس الوقت تقوم بواجبها تجاه أسرتها ومجتمعها لا تكل ولا تمل .

وفي هذا الإطار تبذل الحكومة الأثيوبية جهودا كبيرة بالتركيز على مشاركة المرأة في جميع المجالات حيث وصلت مشاركة المرأة في البرلمان إلى أكثر 200 امرأة، وهذا إن دل فإنما يدل على تحسين المساواة بين الجنسين على نحو متزايد وجرى خلق فرص عمل مواتية للمرأة، وتكافؤ فرص التعليم والتدريب والتوظيف عبر إستراتيجية الخطة الخمسية الثانية، هي خلق مشاركة المرأة في برنامج التنمية وتعزيز تحسين مستوى المعيشة من أجل تحقيق رفع مستواها.

وبهذا الصدد قال رئيس الوزراء هيل ماريم دسالين بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الـ106 على مستوى العالم والـ 41 على مستوى البلاد بحضور المسؤولين الحكوميين وكبار رجال الأديان : إن المرأة الأثيوبية قد واجهت العديد من المشاكل في العهود السابقة . ولكن بعد مجيئ الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية نالت الحقوق والواجبات والمساواة بين الجنسين وشاركت في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكسبت فائدة كثيرة .

وأضاف السيد هيل ماريم قائلا إن يوم الـ8 من مارس مكن النساء من تغيير أنفسهن والاستفادة في جميع المجالات وتحسين الظروف المعيشية و الاقتصادية وتحقيق العدالة على مستوى العالم .

وشدد على أهمية مشاركة النساء في بناء البلاد وتعزيز دعم سد النهضة الأثيوبي وأيضا خلق المنافسة بين الجنسين وتطوير أنفسهن بالمهارات الفنية والتقنية بهدف تعزيز قدراتهن في شتى المجالات.

والامثلة الجميلة التي قدمتها المراة علي سبيل المثال لا الحصر في العصر الحديث قامت الخطوط الجوية الإثيوبية بإطلاق أول رحلة داخلية في إفريقيا مكونة من طاقم نسائي بالكامل، في 16 ديسمبر الماضي . وانطلقت الرحلة من أديس أبابا في إثيوبيا إلى لاغوس في نيجيريا، وكان طاقمها نسائيا بالكامل من الطيارين إلى طاقم المضيفين وموظفي تسجيل الانطلاق والوصول، وفقا لتقرير صحيفة "This Is Africa".

واستغرقت رحلة الطائرة بوينع 777، خمس ساعات ونصف، وكانت جزءا من خطة تشجيع النساء الإفريقيات على مواصلة حياتهن المهنية في مجال الطيران، وهو مجال يسيطر عليه الرجال في الوقت الحالي.

وليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها شركة الطيران طاقما نسائيا عمدا، ففي عام 2015 قامت بالشيء ذاته عبر إجراء رحلة دولية إلى بانكوك بتايلاند.

وقالت الكابتن "أمسال غوالو" إن "هذه الرحلة تبين لنا أنه إذا حصلت المرأة على فرص متكافئة وعملت بجد، فأنا متأكدة من أنها تستطيع تحقيق ما تريده في جميع المجالات بما في ذلك صناعة الطيران".

وقالت متحدثة باسم الخطوط الجوية الإثيوبية: "إن هذه فرصة كبيرة لإلهام الطالبات الإفريقيات للتمسك بأحلامهن والمثابرة لسد فجوة المهارات بينهم وبين المهنيين في مجال الطيران. وتعد المرأة أكبر موارد القارة الإفريقية غير المستغلة، لذلك توجد خطط مكرسة بالكامل لضمان زيادة عدد النساء في مناصب صنع القرار على رأس المجالات التشغيلية الرئيسية من خلال الاستمالة باستمرار وتوجيه الموظفات نحو مناصب إدارية وتقنية وتشغيلية عليا".

وتمثل النساء حوالي ثلث موظفي الخطوط الجوية الإثيوبية، حيث أنهن في الغالب إما مضيفات أو موظفات تسجيل، بدلا من أن يكن في مناصب أخرى كالطيارين أو الفنيين.حسب ما جاء في إنديبندنت.

مما لا ريب فيه إن السياسات والاستراتيجيات والخطط المتعلقة بالمرأة تستند على الدستور الفدرالي الاثيوبي الذي أخذ الاتفاقيات والإعلانات الدولية حول المرأة بوصفها وثيقة قانونية.

وليس هذا فحسب بل قام بتطبيق هذه القوانيين علي ارض الواقع وعلي سبيل المثال لا الحصر إلى أن 40٪ من المواطنين الذين انخرطوا في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من نصيب المرأة التي تلعب الآن دورا حيويا في دعم اقتصاد البلاد بعد ان كان دورها من المشاركة يقرب من الصفر قبل 20 سنة.

واليوم العالمى للمرأة، هو احتفال عالمى يحدث فى اليوم الثامن من شهر مارس، من كل عام، وتكون ركيزة الاحتفالات للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الإقتصادية، والسياسية والإجتماعية، وفى بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة فى هذا اليوم.

Published in Art-Culture
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000534564
اليوماليوم618
أمسأمس1276
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2399
هذا الشهرهذا الشهر19306
كل يومكل يوم534564

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.