أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الجمعة, 11 أيار 2018

أديس أبابا (العلم) 11 مايو 2018

لا شك أن الكفاح يحقق الآمال ولو بعد حين، ولا يمكن للإنسان أن يصل إلى أهدافه المنشودة بين عشية وضحها ويحتاج إلى نضال مرير في شتى المجالات والتغلب على ظروف المعيشية ببذل جهود جبارة وصمود شديد أما التحديات ومن ثم يجد الدعم من الله والتشجيع من الجهات المعنية. ولهذا يجب على الإنسان مواصلة قصارى جهده في سبيل تحسين مستوى المعيشة ما أنعمه الله عليه بالصحة وستكون النتائج مثمرة وإيجابية.

وفي هذا الصدد أجرى مندوب صحيفة العلم مع الشيخ محمود حسين أحمد في مكتبه الذي قام بالأنشطة الإنمائية المختلفة منها، تربية الحيوانات والتصدير إلى الخارج وبناء الفندق السياحي الحديث الملائم باحتياجات السياح على مستوى مدينة أداما والحوار كالتالي:

كيف بدأت الأنشطة الإنمائية وماهي الأعمال التي قمت بها في بداية العمل؟

قال الشخ في بداية العمل أنا منذ نعومة أظفاري كنت أتعلم الدين الإسلامي لدى العلماء وإلى جانب هذا أحب العمل وأنسج الطاقية (كوفية) التي توضع على الرأس وأبيع يوم العطلة عن التعليم في المدينة وأسدد حاجتي من اللباس والكتب المدرسية. وبعد سنوات ذهبت إلى السعودية لمواصلة الدراسة في الجامعة وبعد التخرج من الجامعة قررت الرجوع إلى مسقط رأسي وهي أثيوبيا- وأنا مولود في منطقة أرسي- وفكرت الاستقرار في مدينة أداما وبدأت عمل التدريس في مدرسة الخلفاء الراشدين في مدينة أداما إلى جانب هذا قررت العمل في تربية الحيوانات وتسمينها واستخرجت رخصة لتسمين الحيوانات والتجارة والتصدير إلى الخارج وطلعت لي الرخصة باسم (كايو برو) باللغة الأرومية ومعناها هدف غد.

ماهي الحيوانات التي تصدرها إلى الخارجي وإلى أي بلد؟

أما الأشياء التي نصدرها إلى الخارج هي الأبقار والجمال وغيرهما وأصدرها إلى البلدان العربية ومن بينها اليمن قبل الحرب.

وهل واجهتك في سير الأنشطة الإنمائية في تربية الحيوانات؟

وهناك صادفني أثناء بناء الفندق السياحي في مدينة أداما في سير البناء لنقص ميزانية البناء وتوقفت عن البناء ثلاث سنوات وبدأت به بملغ بسيط حوالي 3مليون بر حتى فكرت بيع بيتي الذي أسكن فيه لاستكمال بناء الفندق وتشاورت مع صديق لي ولكنه منعني من بيع البيت، وخلال هذا أواصل تصدير الحيوانات و انتهزت فرصة لا يستهان بها وربحت مبلغا أواصل به عملية البناء، كما أخذت مني عملية البناء ست سنوات ووصلت تكلفة بنائه ما بين 35 إلى 40 مليون بر.

وكيف وجدت مواقع استراتيجيا على الخط الرئيسي في طريق مدينة دري دوا وأداما؟

قال الشيخ إن الحكومة تشجع المستثمرين وهذا المكان موقع للسكان العاديين وأشاروا إلى بناء المنازل السكنية لهؤلاء المواطنين إذا كان لديك إمكانية للبناء وقالوا فلك الخيار، ومن هنا قررت بناء السكن لهم وبنيت أفضل سكن يعيشون فيه من السابق ومتوفر فيه جميع اللوازم من المياه والطاقة الكهربائية والمراحيض وغيرها وبعد استلام هؤلاء المأوى استلمت الأراضي بصورة رسيمة ومجانية من قبل الحكومة، وهذه نوع من التسهيلات التي قدمته الحكومة لي وللمستثمرين الآخرين.

وهل لديكم خطة مستقبلية لمواصلة الأنشطة الإنمائية الأخرى؟

نعم عندي فكرة في مواصلة الأنشطة الإنمائية المستقبلية وهي فكرة ثالثة وهو إنشاء مصنع الدقيق، كما سميت رخصة تسمين الحيوانات وتربيتها بهذا الاسم إذا تحققت أحلامي في المستقبل سأسميه أيضا ((مصنع كايو برو للدقيق )) يعني مصنع غد

ما فرص العمل الذي خلق الفندق للآخرين؟

خلق الفندق العمل حاليا لـ35 إلى 40 شخص بصورة ثابتة ومؤقتة، وتم افتتاح الفندق في وقت قريب قبل شهرين بحضور كبار المسؤولين والمواطنين في مدينة أداما وضواحيها وسوف يخلق فرص عمل أكثر في المستقبل حينما يزيد عدد السياح الداخلي والخارجي.

والجدير بالذكر أن التغير هو سنة الحياة، ومن ينظر للماضي أوالحاضر فقط سيفوتهم المستقبل هكذا قال جون كندي،(أن الشيء الوحيد الثابت في حياتنا هو بذل الجهود في سبيل تحقيق التغير لنمو الاقتصاد وتغيير حياة المواطنين).

ولا شك أن رجال البلدان المتقدمة لم يأخذوا راحة عن العمل بل يبذلون الجهود في سبيل تغيير أنفسهم وبلادهم عبر تفاني حياتهم باختراع الأشياء النبيلة لصالح البلاد والمجتمع وهكذا ازدهرت بلادهم وتحسنت ظروف معيشتهم. ولذلك يجب بذل جميع المواطنين الأثيوبيين لجعل البلاد متطورة ومزدهرة في جميع المجالات حتى تنضم إلى الدول متوسطة الدخل وتتحقق للمواطنين مكافحة الفقر على مستوى البلاد.

تقرير سفيان محي الدين

Published in National-News

 

أديس أبابا (العلم)11 مايو 2018

قال سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى إثيوبيا إن المملكة تسعى إلى لتوطيد علاقاتها العريقة وطويلة الأمد مع إثيوبيا في مجال التجارة والتنمية الاقتصادية.

وجاء ذلك في مقابلة صحيفة أجرتها صحيفة الإثيوبيان هيرالد، حيث ذكر سفير المملكة العربية السعودية سعادة عبد الله فالح العرجاني بأن بلاده تهتم بشدة في تعزيز التعاون الاقتصادي مع إثيوبيا في مجال الزراعة والقطاعات الأخرى ذات الأولوية.

وقد أشار سعادة السفير عبد الله إلى وجود رغبة متنامية للمستثمرين السعوديين للقيام بالأعمال التجارية في إثيوبيا، وإلى تعظيم مشاركتهم في أسواق البلاد. مضيفا إلى أن هناك لجنة سعودية وإثيوبية مشتركة التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 2002، حيث تعتبر عنصرا أساسيا في تحديد مجالات التعاون الجديدة وتعزيز المجالات القائمة.

وقال السفير عبد الله إنه بفضل المشاركة المثالية لهذه اللجنة وقع البلدان اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، وهناك الكثير من الصفقات على قيد الإعداد، مشيرا إلى أن من بين هذه الصفقات تم المناقشة من قبل الطرفين على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار التي تهدف إلى تعزيز تدفق الاستثمارات السعودية إلى إثيوبيا، وسيتوصلان قريبا إلى الاتفاق.

وقال السفير إن المملكة العربية السعودية هي رابع أكبر مستثمر أجنبي في إثيوبيا، حيث يجري حاليا 200 مشروعا استثماريا سعوديا في إثيوبيا برأس مال إجمالي قدره 18.3 مليار دولار أمريكي، في حين بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 659 مليون دولار أمريكي في عام 2017.

وقال السفير إن من بين المشاريع الاستثمارية الضخمة للمملكة في إثيوبيا هي منجم مدروك للذهب، وفندق شيرا تون أديس، ومصنع دربا للإسمنت، والنجمة السعودية للتنمية الزراعية.

وفي معرض إشارته إلى رغبة المستثمرين السعوديين في زيادة مشاركتهم في أسواق إثيوبيا إلى الحد الأقصى، دعا السفير عبد الله حكومة إثيوبيا إلى تسهيل الظروف أمام مزيد من الشركات السعودية للقدوم والقيام بالأعمال الاستثمارية والتجارية.

علاوة على ذلك، فقد أشاد السفير إلى التقدم الاقتصادي السريع لإثيوبيا على مدى العقد الماضي والسنوات الماضية، مشيرا إلى أن بلاده سعيدة في النمو الاقتصادي المتتابع لإثيوبيا.

وقال السفير إن المملكة العربية السعودية سعيدة بالنمو الاقتصادي المستمر في إثيوبيا وتقدر التزام الحكومة وقدرتها على تحقيق هذا النجاح الكبير في فترة زمنية قصيرة.

وأعرب السفير عن إيمانه بأن الجهود المتعددة التي يبذلها شعوب وحكومة إثيوبيا تمكن البلاد من تحقيق نمو اقتصادي مثير للإعجاب وتحقيق التنمية المستدامة.

ووفقا للسفير عبد الله، فإن السياسات الاقتصادية السليمة للحكومة والقيادة الدقيقة ساعدت البلاد أيضاً على تحقيق طفرة اقتصادية هائلة مكنتها من أن تصبح واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم.

وأكد السفير على إثيوبيا كحليف إنمائي، فإن المملكة العربية السعودية تقدم دعمها للمشاريع التنموية في إثيوبيا للحفاظ على نموها الواعد.

كما تقوم إثيوبيا في المقام الأول بتصدير الحيوانات الحية واللحوم والقهوة والسمسم إلى المملكة العربية السعودية، في حين أن المنتجات البترولية والمشتقات والآلات والسيارات وغيرها من السلع التجارية والاستهلاكية هي الصادرات الوحيدة للمملكة إلى إثيوبيا.

ترجمة عمر: من إثيوبيان هيرالد

Published in National-News
  1. تعهد البلدين برفع العلاقات التجارية والدبلوماسية
    *
    المعاهدة الدفاعية كفلت الحفاظ على العلاقات الودية بين البلدين

    *برنامج الإرشاد فكرة نبيلة تستحق أن يحتذى بها قادة أفارقة آخرون

    أديس أبابا ( العلم )11 مايو 2018

    حث رئيس الوزراء أبي أحمد والرئيس الكيني أوهورو كينياتا القادة الأفارقة على لعب دورهم في نقل السلطة بشكل سلمي في القارة.

    وعقب الاجتماع الثنائي في القصر الرئاسي في نيروبي أظهرا الزعيمان حرصهما على لعب دور في تعزيز ثقافة الانتقال السلمي للسلطة.

    وقد اتفقا الزعيمان على تكريس معظم وقتهما لرعاية ثقافة الانتقال السلس للسلطة في بلديهما، وإشعاع روح

    وعلم أن رئيس الوزراء أبي قد أعلن في الآونة الأخيرة بأن إثيوبيا ستحدد مدة ولاية رئيس الوزراء لفترتين فقط. موضحا أن الاستيلاء على السلطة طوال الحياة قد وصلت في إثيوبيا إلى طريق مسدود. كما وعد بالنص عليها في دستور البلاد.

    وأكد الزعيمان أيضا على الحاجة إلى تحقيق أهداف الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية "الاتحاد الإفريقي الحالي" إلى عمل ملموس لمصلحة شعوب القارة.

    وقد وضع الآباء المؤسسون لأفريقيا بما فيهم جومو كينياتا، والإمبراطور هيل سلاسي الأول، وكوامي نكروما، وجوليوس نيريري، الأساس للوحدة الأفريقية والنمو المستقبلي لها. وقد شدد الرئيس كينياتا على أن الوحدة هي العنصر الأساسي في ازدهار أفريقيا.

    وأن مستقبل هذا الموضوع يكمن في وحدتنا وقدرتنا والمواصلة معاً من أجل الرخاء المستقبلي لشعبنا. ولدي ثقة تامة بأننا سنكون قادرين على تحقيق أهداف الآباء المؤسسين إلى واقع ملموس في نهاية المطاف.

    ومن ناحية أخرى عقد رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد محادثات ثنائية مع الرئيس أوهورو كينياتا في مقر مجلس الدولة في نيروبي بكينيا. وخلال المناقشة، اتفق الزعيمان على إعادة تنشيط الروابط التاريخية التي أرساها الآباء المؤسسون للبلدين في إثيوبيا وكينيا .

    وقال الزعيمان إن إثيوبيا وكينيا اللتين تتمتعان بالفعل بأعلى مستوى من الوضع الدبلوماسي مع بعضهما البعض ستشرع في حملة جديدة لزيادة العلاقات التجارية والدبلوماسية.

    "لقد أجرينا محادثات ووافقنا على التركيز على روابطنا التاريخية التي بناها أجدادنا لنا"، قال رئيس الوزراء الدكتور أبي بعد المناقشة."نحن لسنا فخورين بما كنا نقوم به على مر السنين وعلينا أن نحقق المزيد".وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أيضا إن العلاقة التي تربط بلاده بكينيا هي أفضل علاقة تربطها مع جميع الدول.

    من جانبه قال الرئيس كينياتا: "لطالما اعتبرت كينيا أثيوبيا شقيقة. لقد تعاوننا قبل الاستقلال حيث لعبت إثيوبيا دوراً قيادياً في دعم استقلال كينيا.

    وقال إن العلاقات الخاصة بين كينيا وإثيوبيا، التي تتضمن معاهدة دفاعية، كفلت الحفاظ على العلاقات الودية بين البلدين على الرغم من العيش في منطقة معروفة بالاضطرابات.

    وقد رفعت كينيا وإثيوبيا علاقتهما من خلال إنشاء لجنة ثنائية وطنية، وهي أعلى مستوى من التعاون الثنائي المنظم. من المتوقع أن تستضيف إثيوبيا الدورة الثانية للجنة الوطنية الثنائية والدورة السادسة والثلاثين للجنة الوزارية المشتركة هذا العام.

    غير أن الرئيس كينياتا أشار إلى أنه على الرغم من اتفاق الوضع الخاص بين البلدين، فإن تنفيذ الاتفاقات منخفض للغاية."لا يزال التنفيذ العام للاتفاق بطيئاً ولم تتحقق المنافع المتوخاة.

    وقال الرئيس إنه يجب بذل المزيد من الجهود لضمان استفادة الشعبين في كلا البلدين من العلاقة الخاصة. وأشار إلى أنه قد تم إحراز بعض التقدم في تسهيل حركة البضائع والأشخاص بين البلدين.

    كان بناء محطة الحدود الموحدة في مويالي والتي اكتملت على الجانب الكيني و95٪ على الجانب الإثيوبي أحد الإنجازات التي ذكرها الرئيس كينيا.

    كما ناقش الزعيمان القضايا الاقتصادية والأمنية. مشروع ممر النقل في موانئ لامو جنوب السودان - إثيوبيا، والذي من المتوقع أن يوفر ممرًا بديلاً للبنية التحتية للمحيط الهندي، والذي يسير على الطريق الصحيح.

    كما ناقشا تنفيذ اتفاقية شراء الطاقة التي بموجبها ستستورد كينيا ما يصل إلى 400 ميجاواط من إثيوبيا سنوياً.وتحدث الزعيمان أيضا عن عدد من الموارد المائية المشتركة على طول الحدود المشتركة بين البدين لا سيما نهر أومو وبحيرة توركانا ونهر داوا.

    كما ناقش رئيس الوزراء الدكتور أبي والرئيس كينياتا استراتيجية البلدين لمكافحة الإرهاب التي تعطي الأولوية لاستقرار الصومال وكسب المعركة ضد حركة الشباب.

    وفي البيان المشترك الذي صدر بعد محادثات ثنائية بين رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد والرئيس الكيني أوهورو كينياتا ركز الزعيمان على مناقشاتهما حول القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية. على المستوى الثنائي، وأعادا التأكيد على الأسس التاريخية العظيمة التي استمرت الدولتان في بناء علاقاتهما الثنائية واتفقا على أن رؤية الآباء تشير إلى مستقبل من القيم والثقافة والتقاليد المشتركة.

    وأكد الزعيمان على أهمية تعزيز التعاون الذي يلهم ازدهار شعوب البلدين. والتزما بتطوير الممر الشمالي بما في ذلك شبكة الطرق بين إسيالو -مويالي عبر أديس أبابا والسكك الحديدية من أديس أبابا إلى نيروبي، ووافق الجانبان على الانتهاء من خط نقل الربط بين إثيوبيا وكينيا.

    ووافق الجانبان أيضا على الإشراف المشترك على شبكات الطرق لامو غاريسا-إيسيولو-مويالي ومويالي-هواسا-أديس أبابا وفحصها, وسيسهل الجانب الكيني الاستحواذ الرسمي على الأراضي في ميناء لامو الممنوح للحكومة الإثيوبية ، وكرر الجانب الإثيوبي التزامه بتطوير الأرض للتيسير اللوجستي.

    لزيادة تكثيف التكامل، اتفق الزعيمان على ما يلي:

    لتعزيز التعاون بين الخطوط الجوية الكينية والخطوط الجوية الإثيوبية. كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون بين الناقلين الوطنيين، الخطوط الجوية الإثيوبية والخطوط الجوية الكينية. ووافق الجانب الكيني على منح الخطوط الجوية الإثيوبية رحلة تردد ثانية إلى مومباسا. كما وافق الجانبان على التسويق غير المقيد لشركات الطيران الإثيوبية والخطوط الجوية الكينية في كينيا وإثيوبيا على التوالي، تكثيف التعاون في قطاع السياحة؛ تعزيز التعاون عبر الحدود في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، تطوير مدينة مويالي المشتركة والمنطقة الاقتصادية.

    واتفق الجانبان على الاستثمار المشترك في مشروع "مدينة" مويالي" المشتركة والمنطقة الاقتصادية". كما وافق الجانبان على الترحيب باستثمارات إضافية لمشروع "مدينة مويالي المشتركة والمنطقة الاقتصادية"، لتعزيز التدريب العسكري المشترك وتعزيز التعاون في الزراعة.

    كما وافق الزعيمان على تبادل السجناء. وقد وجها صياغة السبل بشكل عاجل لضمان التنفيذ خلال الأيام السبعة القادمة.

    وأكد الزعيمان على الدور الهام الذي يضطلعان به في السلام والأمن الإقليميين واتفقا على تكثيف جهودهما المشتركة لإحلال مزيد من السلام والأمن في المنطقة، ولا سيما في جنوب السودان والصومال.

    حدد الزعيمان التحديات الأمنية عبر الحدود، والتي تفاقمت بفعل المجتمعات الضعيفة ، كعقبات أمام السلام المستدام. واتفقا على التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي الشامل للمناطق الحدودية، مثل المنطقة المتوخاة في اتفاقية الوضع الخاص، مؤكدين على أن التجارة عبر الحدود بين المجتمعات الحدودية يمكن أن ترفع نوعية حياتهم بشكل كبير.

    وأعرب الزعيمان عن خيبة أمل كبيرة إزاء بطء وتيرة التقدم في الجهود الجارية لاستعادة السلام في جنوب السودان. وتعهدا بالالتزام الكامل بجهود الوساطة التي تبذلها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، حثوا قادة جنوب السودان على وضع مصالح شعوبهم فوق مصالحهم من أجل إعطاء فرصة للسلام.

    وأشار الزعيمان إلى أن حركة الشباب لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للصومال والمنطقة. وفي هذا الصدد ، أعربا عن قلقهما إزاء استمرار الدعم الدولي الفاتر للصومال، ولا سيما التمويل غير الكافي وغير القابل للتنبؤ لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، الذي يشكل تهديدا للمكاسب التي تحققت حتى الآن. وفي هذا الصدد، التزم الزعيمان بمواصلة الضغط من أجل تقديم دعم كاف ومستدام إلى بعثة الاتحاد الأفريقي، بما في ذلك توفير مضاعفات للقوة في الصومال، وكذلك تدريب قوات الأمن الصومالية. وأعرب الزعيمان عن قلقهما العميقين من آثار المصالح الخارجية التي تهدف إلى مزيد من زعزعة استقرار الصومال.

    وأكد الزعيمان على الحاجة إلى تعزيز التعاون في استخدام الموارد المشتركة عبر الحدود، على أساس مبدأ الاستخدام العادل والمعقول، وكرر الزعيمان التزامهما الصارم بقواعد دولية.

    ومن جهة أخرى قام رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بزيارة برنامج أوهورو لتوجيه الطلاب. الزعيم الإثيوبي، الذي كان في زيارة رسمية لكينيا، ومضيفه أوهورو نزلا في سكن الطلاب دون إشعار مسبق. وقد أنهى أوهورو وأبي اجتماعًا ثنائيًا قبل أن يتزاحما في المبنى الذي يستضيف نظام مكافأة التلاميذ. وقدم الزعيمان أسئلة حول القيادة لــ54 طالبًا من طلاب المدارس الوطنية المختلفة داخل البلاد.

    ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس كينياتا الشباب إلى أن يكونوا وطنيين ويعملون بجد للارتقاء إلى مناصب قيادية في المستقبل.وقال رئيس الوزراء الدكتور أبي إن برنامج الإرشاد هو فكرة نبيلة تستحق أن يحتذى بها قادة أفارقة آخرون.وقال الزعيم الزائر "ما يفعله أخي هنا رائع. أنا أحب هذه المبادرة. لاأحد يفعل ذلك في إفريقيا. يارفاق محظوظون."

    وردا على سؤال حول التحديات التي يواجهها كواحد من أصغر القادة في أفريقيا ، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، إن على القادة الحاليين والسابقين أن يعملوا معا لتحقيق التنمية المرجوة لدولهم.لبناء منزل، إذا قام شخص ما ببناء مؤسسة، فيجب على الشخص التالي أن يضيف لبنة أخرى لكي يرى البيت منتهياً. لذا في أفريقيا، يجب علينا ربط الأمس واليوم وغداً لتحقيق هذه الرؤية". وقال أبي.

    ولاحظ رئيس الوزراء أن أفريقيا قد واجهت عددًا لا يحصى من التحديات بسبب الافتقار إلى قادة التوجيه الذين سيستمرون في الرؤية التي كان لدى الآباء المؤسسين .إذا كان القادة الحاليون يقدمون المساعدة للجيل القادم، فستستمر أفريقيا الناشئة. المشكلة التي نواجهها في أفريقيا هي أن جميع القادة الحاليين لا يقدرون أولئك الذين يخرجون، وهذا يعني التاريخ، ولا يريدون أيضًا الاستثمار في الجيل الناشئ وقال إن القادة الحاليين بحاجة إلى الاستثمار في برامج الإرشاد التي سيتم استخدامها لرفع القادة الأكفاء للاستمرار في رؤية دمج أفريقيا.

    وردا على سؤال حول ما سيفعله هو الآخر من كونه رئيسا للوزراء، قال الدكتور أبي إنه سيكون محاضرا جامعيا حيث سيقدم المعرفة إلى الشباب.

    من جانبه، حث الرئيس أوهورو الطلاب على العمل الجاد وتحقيق الأفضل في أي مجال قد يشاركون فيه، قائلين إن ذلك جزء من بناء البلاد, وقال "مهما كان ما تفعله، ابذل ما بوسعك. مهما كنت تصبح أفضل من ذلك. سواء كنت تريد أن تصبح رئيسا، أو رئيسة وزراء، أو مهندسا، أو مدرسا، فقط كن الأفضل".

    عمر حاجي وجوهر أحمد

Published in National-News



أديس أبابا (العلم)11 مايو 2018

 التقى الرئيس مولاتو تشومى اليوم برئيس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني  لي زانشو  في القصر الوطني.

و قال لي تشانشو في هذه المناسبة أن بلاده ستعزز دعمها لإثيوبيا.

و يعتبر الهدف من الزيارة هو إظهار التضامن بين الحكومة الصينية و المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني مع حكومة إثيوبيا والحزب الحاكم .

و اعترافا بالانتقال السلمي للسلطة الذي جرى مؤخرا في إثيوبيا قال لي إن الصين ترغب في تعزيز شراكتها مع إثيوبيا و دعم النمو الاقتصادي المستمر للبلاد .

و مند انتخابه رئيسا للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصيني فإن هذه الزيارة تعتبر الأولى للسيد لي تشانشو .

و من جانبه قال الرئيس مولاتو تشومى إن إثيوبيا تولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع الصين.

و أضاف أن إثيوبيا مستعدة للتعاون مع الصين في مختلف المجالات.

و أشار الرئيس إلى أن الزيارة تظهر أن العلاقة بين البلدين تنمو من وقت لآخر.

و أضاف أن دور الصين كان هائلاً في توسيع البنية التحتية و النمو الاقتصادي المسجل في إثيوبيا.

و في ختام المحادثات دعا الرئيس الحكومة الصينية إلى مواصلة دعمها لإثيوبيا و ذلك وفقا لمكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.

مصدر: وكالة النباء الإثيوبية

Published in National-News

أديس أبابا (العلم)11 مايو 2018

أفرجت الحكومة السودانية عن 1400 سجينا و موقوفا يقبعون في السجون ومراكز التوقيف في مختلف البلاد .

وأبلغت وزارة الخارجية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأنه تم إطلاق سراح المواطنين الإثيوبيين .

وقد أطلق المواطنون الإثيوبيون سراحهم بعد صدور المرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس عمر البشير بناء على طلب رئيس الوزراء الإثيوبي.

تجدر الأشارة  بأن رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد خلال زيارته إلى الخرطوم الأسبوع الماضي قدم طلبه إلى الرئيس السوداني للإفراج عن الإثيوبيين المحتجزين في سجون السودانية

وقد قدم ايضا طلباً مماثلاً إلى الرئيس أوهورو كينياتا خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الكينية نيروبي الأسبوع الماضي حيث تعهد الرئيس الكيني بالإفراج عن الإثيوبيين.

مصدر: وكالة النباء الإثيوبية

Published in National-News

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000502798
اليوماليوم560
أمسأمس1047
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1787
هذا الشهرهذا الشهر29920
كل يومكل يوم502798

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.