أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 05 أيار 2018
  1.  

    * رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد يسعى لتوحيد الشعوب الإثيوبية

انتخبت الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية الدكتور أبي أحمد رئيس الوزراء الرابع لإثيوبيا منذ استلامها زمام السلطة في البلاد عام 1991.

قرار انتخاب الدكتور أبي أحمد رئيسا للجبهة ورئيسا للوزراء تم اعتباره الخطوة الصحيحة بين الجمهور الأوسع. ويقول كثير من المحللين السياسيين على أن القرار يدل على النضج السياسي لقيادة الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية ويضع البلاد على الطريق الصحيح لمواصلة مسيرة النهضة لاستعادة مجدها السابق.

وتذكر قيادة الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية نفسها أن الإجراءات الانتخابية الحرة والشفافة والأسلوب الديمقراطي الذي أوصل الدكتور أبي أحمد إلى رئاسة الوزراء

هو أفضل مؤشر على تنامي الديمقراطية في إثيوبيا.

ويتمتع رئيس الوزراء الجديد بالصفات القيادية الأساسية التي مكنت مجلس الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية من انتخابه في أعلى منصب في البلاد. ولديه الاستعدادات لتحمل المسؤولية ومواجهة المواقف الصعبة. لقد زرع نمطًا من السلوك يشجع على التعلم المستمر.

تكشف خطاباته العامة عن عادته المعتادة في القراءة. تخبرنا خلفيته الأكاديمية أنه متعلم مستمر. وقبل كل شيء ،انتخب الدكتور أبي ، وهو يحمل وجهات نظر وطنية والتزام مطلق في خدمة شعبه ، بثقة الشعوب الإثيوبية بقدرته في القيادة.

على الرغم من أن هناك مهام صعبة تنتظره إلا أن الدكتور أبي أحمد هو زعيم قادر على استعادة الثقة العامة التي تزعزعت في السنوات القليلة الماضية.

يضع رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، "أبي أحمد علي"، على قمة أولوياته هدف إعادة وحدة شعوب بلاده، التي كادت تفقدها الأخيرة خلال السنوات الثلاث الماضية، تحت وطأة اضطرابات واحتجاجات شهدتها عدة مناطق، خاصة إقليمي "الأرومو" و"الأمهرا".

ويبدو أن "أبي احمد" ( وضع خطة لإعادة الوحدة الشعبية، في بلد تقطنه أكثر من ثمانين قومية، وذلك عبر لقاءاته النوعية وزياراته الميدانية.ولذلك زار إقليم بني شنقول -قموز وتفقد خلال تواجده في الإقليم سد النهضة قال عنه إن بناء سد النهضة الذي يشارك فيه الشعب الإثيوبي بكل أطيافه يمثل مشروعا قوميا بالإضافة إلى أن الإثيوبيين ضحوا بأنفسهم لبناء سد النهضة اكثر من ميدان القتال .

وشجع العاملين هناك بتضحيتهم الغالي، وبعد الرجوع من هناك بدء المباحثات مع المواطنين وقال رئيس الوزراء في هذه المباحثات ان بناء سد النهضة يمثل رمزا لوحدة الشعوب والقوميات الأثيوبية مشيرا إلى أن كل الشعوب ضحت بالمشاركة الفعالة بأكثر من ميدان القتال .وأشاد دور العمال الذين يشتغلون في بناء سد النهضة قائلا بأنهم رجال من رجال الوطن والذين تفتخر بهم البلاد بجانب كونهم شجعانين وأبطال .

وأضاف رئيس الوزراء قائلا ان فائدة سد النهضة من جهة اقتصاد البلاد كبيرة جدا.وأشار إلى أن فائدة سد النهضة كثيرة وله دور كبير في مواصلة التنمية التي بدأتها البلاد ، كما سيعزز علاقة إقليم بني شنقول قموز مع الأقاليم الإثيوبية الأخرى إلى جانب إظهار قوة الشعب الذي يشتغل بجد ، وبعد الانتهاء منه سيتغير جو المنطقة إلى بيئة مناسبة وجاذبة.

تلك التحركات تظهر أن لدى "أبي أحمد" رؤية واضحة لمعالجة أحد أهم التحديات، وهي الوحدة الشعبية، والتي ستكون توطئة لمعالجة القضايا الداخلية المعقدة، وأبرزها الإصلاحات والفساد والحكم الرشيد والعدل وال

استهل "أبي أحمد" زياراته بإقليم "الصومال" (جنوب شرق)، في السابع من أبريل/ نيسان الجاري، ثم مدينة أمبو في إقليم "الأرومو" (جنوب)، في الحادي عشر من الشهر الجاري، وإقليم "تجراي" (شمال)، في الثالث عشر من الشهر نفسه.

وخلال زياراته ولقاءاته، اتس مت خطاباته بإعلاء قيم الوحدة بين الشعوب الإثيوبية وثقافة التسامح وأهمية السلام والاستقرار.ومثّل لقاءه مع ممثلي المعارضة وشخصيات وطنية بارزة وممثلي المجتمع المدني،

ومنذ تولي "أبي أحمد" السلطة، في الثاني من أبريل/ نيسان الجاري، يسود الشارع الإثيوبي ارتياح وتفاؤل بأنه سيقود البلاد نحو الوحدة والسلام، وسيجري إصلاحات حقيقية.وفي أول خطاب له، تعهد بضمان سيادة القانون والديمقراطية ومحاربة الفساد وتحقيق مصالحة شاملة عبر الحوار.وتحظى زياراته ولقاءته بأهمية خاصة، نظراً للظروف التي سبقت توليه السلطة،

يعتقد كثيرون أن زيارات ولقاءات "أبي احمد" تهدف إلى إرساء دعائم عمله للمرحلة المقبلة، من خلال إعادة الوحدة، وأن استهلال مهمته بهذه الزيارات سيكون له مردوده الإيجابي، خاصة زيارته للأقاليم الثلاثة: الصومال، وأروميا، وتجراي.

وتنبع أهمية زيارة "أبي أحمد" لإقليم الصومال من أن الإقليم يشهد خلافا حدوديا مع إقليم "أوروميا"، أدى الى نزاع أسفر عن نزوح المئات من الجانبين، في سبتمبر/ أيلول 2017.

وخلال كلمته في الإقليم، دعا إلى حل عاجل للنزاع الحدودي، وشدد على أن هذا النزاع كان "أمرا مخالفا للثقافة الإثيوبية وعملا مخزيا في تاريخنا".

وحقق أبي أحمد نجاحًا كبيرًا خلال زيارته لإقليم الصومال، حيث تمكن من كسب حاكم الإقليم (عبدي محمد) للعمل إلى جانبه على إحلال السلام وحل النزاع الحدودي".وفي حضور "أبي أحمد"، شدد حاكم إقليم الصومال، في كلمة أمام حشد من الجماهير، على استعداد حكومته للعمل من أجل "استعادة السلام والهدوء بين الشعبين الشقيقين (في الإقليمين).ومضى قائلا "زيارة رئيس الوزراء للإقليم بعد تعيينه بأيام تظهر استعداده لحل المشكلة في المنطقة والالتزام بوحدة البلاد". وأوضح أن هذا النزاع كان أمرا مخالفاً للثقافة الإثيوبية وعملا مخزياً في تاريخنا حسب ما نقلته وكالات الأنباء المختلفة.

أما أهمية زيارة "أبي أحمد" لمدينة "أمبو" في إقليم "أوروميا"، فتنبع من أن المدينة تعد معقلا للمعارضة، وقد تعهد في كلمته أمام لقاء جماهيري في المدينة، بــ"العمل على رفع المظالم وتعزيز السلام والديمقراطية في البلاد".ودعا الشعوب الإثيوبية، وخاصة شعب مدينة "أمبو"، إلى "العمل بروح الوحدة الوطنية لتعزيز السلام والديمقراطية".وأعرب عن تقديره لـ"الجهود التي يبذلها شباب الأورومو، ونضالهم الثابت من أجل الإصلاحات".

كما زار رئيس الوزراء الإثيوبي، إقليم تجراي، وهو معقل حزب "جبهة تحرير شعب تجراي"، الذي يقود الائتلاف الحاكم منذ وصله إلى السلطة، عام 1991.ويضم الائتلاف الحاكم أحزاب: جبهة تحرير شعب تجراي، والجبهة الديمقراطية لشعب أورومو، والحركة الديمقراطية لقومية أمهرا، والحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا.وعقد "أبي أحمد" لقاءً نوعيا ضم قطاعات من شعب إقليم" تجراي"، بحضور رئيس الجبهة، دبراصيوان جبراميكائيل، وأمين عام الائتلاف الحاكم، شفراو شجوتي.ودعا شباب الإقليم إلى "الحفاظ على الوحدة والتضحيات التي قدمها شعب تجراي وثواره من أجل الدولة الإثيوبية".وتابع بقوله إنه "على الشباب حماية هذا الإرث التاريخي، بما يعزز وحدة وتسامح الشعوب الإثيوبية"

وفي السياق ذاته قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد في مدينة مقلي عاصمة إقليم تجراي مخاطبا أهلها "من المستحيل التفكير في إثيوبيا بدون تجراي وبتجراي بدون إثيوبيا صحيح".مضيفا أ ن سكان إقليم تجراي دافعوا عن بلادهم من العدوان الخارجي فضلا عن حرصهم على الحرية والديمقراطية ووحدة البلاد.وحثهم على تحويل انتباههم نحو السلام والتنمية ، متعهدا بالعمل على الرد على الأسئلة يطرحها السكان من أجل التنمية والحكم الرشيد.
وأعرب عدد من المواطنين المشاركين في المناقشات التي أجراها رئيس الوزراء الدكتور أبى احمد خلال زيارته لمدينة مقلي ع عن تقديرهم وا عجابهم بالأفكار التي طرحها رئيس الوزراء و خاصة فيما يتعلق بتأكيد الأنشطة الشبابية التطوعية قبل التوظيف وعبر الشباب في المقابلات عن توفر فرص واسعة لديهم لتوصيل شكاواهم مباشرة إلى رئيس الوزراء بدلا من تمريرها إلى ممثليهم ,واتفق عدد من الشباب مع فكرة رئيس الوزراء بأن يخدم الشباب طواعية في أي مجال حتى يتمكنوا من القيام بمسؤولياتهم الاجتماعية و قبل التقدم بطلب للحصول على وظيفة, وقالوا إن الشباب يجب ألا ينسوا بأن التضحية التي يقدمونها ستعود بخير كبير عل لوطن و هذه أفضل سبيل للتعبير عن الوطنية.

وأن هذا الانتقال السلمي للسلطة في البلاد التي عانت قبل 30 عاما من المجاعة والفقر، يضعها على الطريق الصحيح لمواصلة مسيرة النهضة لاستعادة مجدها السابق وتحقيق معجزات اقتصادية في القارة الإفريقية.

إثيوبيا هي دولة رائدة في شرق إفريقيا، ومقر الاتحاد الإفريقي، وثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، وكانت أسرع اقتصاد في العالم نموا العام الماضي.

واجتذبت إثيوبيا، التي تعتبر الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا، اهتماما شديدا من الشركات العالمية، وسجلت معدل نمو سنوي بلغ 10% في السنوات الأخيرة.

جوهر أحمد

Published in Development
  1.  

    حققت إثيوبيا في إحراز تقدم وإنجاز ملحوظ في تحقيق معظم الأهداف الإنمائية للألفية وخاصة في قطاع الصحة.

    ويمكن اعتبار توفير خدمات الإسعاف من قبل جميع مؤسسات الصحة في أنحاء البلاد من بين الطرق والوسائل لإنجاح هذا القطاع.

    وفي هذا الإطار هنا أسئلة تطرح: ما هي الإنجازات التي حققتها البلاد في مجال تقديم خدمات الرعية الصحية؟

    وهل لبت هذه الإنجازات على الاحتياجات المتزايدة للحصول على الرعية الصحية للمواطنين؟

    وقال خبراء الصحة إن نمو القطاع الصحي على مدى السنوات الماضية قد أدى إلى تسجيل البلاد في إحراز تقدم في تغطية الخدمات الصحية، حيث شهد القطاعين العام والخاص توسعا كبيرا في هذا الإطار.

    وقد أكد الدكتور سيساي مارو رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الإثيوبية على أن المرافق الصحية قد شهدت نموا هائلا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مناطق المدن. كما أدى توسع القطاع الخاص إلى تخفيف العبء عن الحكومة وتحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية في جميع أنحاء البلاد، مضيفا إلى أن القطاع الخاص يسهم إسهاما هائلا ليس فقط في تقديم الخدمات الصحية، بل أيضا من حيث توفير التكنولوجيا والمعدات الطبية المتقدمة والجديدة. في حين تتلقى المناطق الريفية والنائية حصة كبيرة من الخدمات منها.

    على الرغم من أن معيار منظمة الصحة العالمية ينص على توفير سيارات الإسعاف الواحدة لكل 30،000-50،000 شخص، إلا أن إثيوبيا ما زالت تعمل بشدة بهدف توفير سيارة إسعاف واحدة لكل 25،000 شخص، وهي خطوة تعزز من تحسين صحة الأم بشكل خاص وصحة المجتمع بشكل عام. وقد وضعت وزارة الصحة خطة لشراء 3،000 سيارة إسعاف ومنها 396 قد تم استيرادها بالفعل وتوزيعها على مناطق مختلفة.

    وفي هذا الإطار قالت فاطمة إبراهيم مساعدة مدير الخدمات الطبية لحالات الطوارئ والحمل في الوزارة إن بقية سيارات الإسعاف ستدخل إلى المناطق النائية في غضون شهرين، مشيرة إلى أن الناس كانوا يعانون من ضعف الوعي باستخدام

    سيارات الإسعاف على وجه الخصوص في المناطق الريفية. وفي الوقت الحاضر، فإن معظم الناس قد أدركوا فوائد استخدامها وبالتالي، فإن الطلب بدأ ينمو بسرعة فائقة.

    ولهذا السبب شارك المواطنون في جمع الأموال لتغطية بعض تكاليف شراء سيارات الإسعاف، إلى جانب شراء هذه السيارات قامت الوزارة بتدريب المهنيين المساعدين الذين يقدمون خدمات الإجلاء خلال حالات الطوارئ.

    ويثني كبريت أببي، مالك ومؤسس سيارة إسعاف طبتا على هذه الخطوة وقال إنه ينبغي إجراء المزيد من الدراسات الوطنية فيما يتعلق بالمعدات الطبية الطارئة. إضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحسينات القطاعات.

    وقال إنه يتعين على القادة في هذا المجال أن يكونوا نشيطين في تقديم مهارات الإسعافات الأولية الأساسية، وخدمات المساعِدة وغير ذلك ليكون في متناول الجميع في كل الأماكن، مضيفًا أن المهارات والخدمات يتعين أن تقدم في المقام الأول إلى الموظفين المساعدين، ولكن أن هذا التدريب الأساسي يجب أن يستهدف الجنود والرياضيين ومشغلي نقل الركاب وغيرهم.

    ووفقا له فإن هذه الجهود أساسية لتخفيف العبء عن خدمات الإسعاف. وتظهر الدراسات أن هناك طلبًا يصل إلى 25 ألفًا لفنيي الإسعافات الطبية. ومن هذا يمكن للمرء أن يدرك أن الحكومة وحدها لا يمكن أن تلبي الطلب والقطاع الخاص لديه مجال أوسع للتدخل.

    ولدى إثيوبيا أكثر من 100 مليون نسمة من السكان وهي تخطو خطوات إيجابية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

    وهذا يخلق طلبا كبيرا على خدمات الطوارئ، وسيارات الإسعاف في قلب هذا الجهد. وفي ضوء ذلك، تساهم الحكومة والقطاع الخاص كثيرا في تلبية الطلبات المتزايدة. ومع ذلك، يتعين على جميع الجهات المعنية توحيد الجهود لضمان إمكانية الوصول إلى رعاية الخدمات الصحية وجودتها.

    وأن تعزيز أعمال التوسيع المستمرة في مستشفى القديس باولوس لرفع مستوى الخدمات الطبية سيجنب السفر الطبي إلى الخارج، كما سيخفف العبء الاقتصادي الذي يتحمله المواطنون في السفر إلى الخارج للحصول على رعاية طبية أفضل.

  2. وذكر المهندس أصفها سلمون مدير الإنشاءات والهندسة في مستشفى القديس باولوس، أن المستشفى يحقق الأهداف المرسومة له لكونه أحد أفضل المراكز الطبية، ويقوم ببناء أربعة مبانٍ كبيرة تبلغ قيمتها ملياري بر. مشيرا إلى أنه عند اكتمال المشروع وبدء التشغيل ستنخفض الحالات الطبية المشار إليها في طلب العلاجات الخارجية. كما يحصل من يواجهون نقصا ماليا للخدمة فرصة العناية في المستشفى. وهناك خدمات طبية متطورة ومتاحة في العديد من المناطق النائية ولكنها ليست في متناول معظم الإثيوبيين.

    ولذلك، تبذل الحكومة أقصى جهد لتوفير الخدمة محليًا. والأهم من ذلك، أن الأمراض غير المعدية هي من القضايا الرئيسية التي تهم قطاع الصحة ويولى الاهتمام اللازم لتعميمها وتحسين الخدمات المتعلقة بهذه القضايا الصحية.

    ونتيجة لذلك، هناك ستة مراكز للسرطان في قيد الإنشاء في مختلف مناطق البلاد. وأشار المهندس أصفها إلى أن مركز السرطان في مستشفى القديس باول هو أحد هذه المشاريع الوطنية التي قيد التنفيذ. كما تم تصميم المباني المستمرة للمستشفى للعناية الأمهات والأطفال، ورعاية مرضى السرطان، والقلب ومراكز زراعة الأعضاء والجهاز الهضمي، والتي تضم 1120 سريرا.

    وأضاف المهندس أصفها إن مركز القلب في مستشفى القديس باولوس الموجود حالياً في إثيوبيا، سيكون لديه جهاز (ORs) للقيام لأربع عمليات جراحية، ومختبرين من نوع" كاد "، بما في ذلك 250 سريراً.

    من المتوقع أن يقوم المقاولون بإكمال وتسليم المباني على ثلاث مراحل بناءً على شروط العقد التي وقعوها مع المستشفى. ووفقا له، فإن البناء يسير بخطى واعدة وفقا للزمن المحدد له، وسيتم إنجازه في غضون عشرين شهرًا من الآن. ويتم تنفيذ المشروع لتحقيق الأهداف التي من المقرر أن يكون المستشفى واحدًا من أبرز المراكز الطبية في جميع أنحاء البلاد وحتى في إفريقيا.

    ومن جانب آخر تعمل مؤسسة صناعة الأدوية المحلية بكامل طاقتها مع أنها تفتقر إلى القدرة على تلبية الطلب الوطني المتزايد ودعم استراتيجية إحلال الواردات في هذا الصدد. وتحتاج المؤسسة إلى تركيب صناعات إضافية لتوفير الكمية المطلوبة من الأدوية على المستوى الوطني.

    وتحتاج البلاد إلى موازنة عدم التطابق بين الإنتاج المحلي والمنتجات الصيدلانية المستوردة من خلال تحسين الاستثمار الأجنبي المباشر في هذا القطاع. ولهذا شرعت شركتان صينيتان في الآونة الأخيرة في العمل في هذا القطاع. كما يعمل معهد تنمية صناعة الأغذية والمشروبات والأدوية الصيدلانية والمعدات الطبية الإثيوبي مع الشركات المصنعة من أجل حل مشاكل نقص جودة الأدوية.

    ولا شك أن الصناعات الأجنبية القادمة تعتبر هامة لاستبدال الواردات وتحسين صرف العملات الأجنبية وخلق فرص العمل. كما أنها تساعد الصناعات المحلية من خلال التحول التكنولوجي والمعرفي.

Published in Society
السبت, 05 أيار 2018 01:28

نقلة نوعية في خدمة السياحة

  1. تعتبر الآثار جزءا رئيسيا من مكونات الشعوب الثقافية ، فهي التاريخ الذي يروى ويحكى للعالم، وهي أحد عناصر الجذب السياحي والآثار الإنسانية، ومهما اختلفت الحياة وتطورت، وأهمية الآثار والتراث تنعكس في دورها الهام في تشكيل هوية الوطن والمواطنين وانتمائهم لتاريخه وحضارته وترسيخ معاني الوطنية والاعتزاز بالوطن.

    تقوم وزراة الثقافة والسياحة بالعديد من الأنشطة والجهود الهادفة لاستغلال الإمكانات السياحية التي وهبت بها البلاد من أجل جذب السياحة إلى البلاد وتوليد العملات الأجنبية الصعبة من خلالها ، والتي تصب في نهاية المطاف في دعم إقتصاد البلاد .

    ويشير الباحثون والمتخصصون في مجال الثقافة والسياحة بأن البلاد لم تستغل الإمكانات السياحية التي تتمتع به على الوجه المطلوب ، مستدلين بأن بعض الدول الإفريقية التي تتمتع بإمكانات سياحية أقل من إثيوبيا تجني دخلا كبيرا من القطاع .

    وتفهما لهذا الأمر تم تأسيس العديد من المؤسسات الداعمة لوزارة الثقافة والسياحة مثل مجلس التحول السياحي ، ومنظمة السياحية منذ السنوات القليلة الماضية .

    وتم مؤخرا إعداد قاعدة البيانات من خلال مؤسسة إكسيد المحلية للبرمجيات بالتعاون مع جامعة أديس أبابا وتم تدشينه رسميا بحضور المدير العام للهيئة السيد يوناس دستا .

    وأشارالمسؤول خلال حفل التدشين أن قاعدة البيانات تهدف إلى تسجيل الآثار الموجودة في البلاد والبحث حولها لخلق الوعي لدى المجتمع ونقلها للأجيال القادمة .

    وأضاف المسؤول أن قاعدة البيانات ترتبط مع بعضها البعض على المستوى الفدرالي والإقليمي ، حيث ساهم القاعدة في تصنيف هذا الآثار كما ونوعا وانتشارا .

    وأشار يوناس إلى أن قاعدة البيانات المدعمة باللغتين الأمهرية والانجليزية تعطي شفرة معينة لكافة الآثار المسجلة فيها ، ويدعم هذا الآثار بكافة المعلومات حوله من خلال التسجيلات الصوتية والفيديو والمعلومات الكتابية والآراء المتعلقة بهذا الآثار وغيرها من المعلومات الإضافية عنه ، والذي يساعد على إجراء الدراسات والبحوث عليها ، علاوة على تعريف هذا الآثار على مستوى العالم .

    إن قاعدة البيانات التي تم العمل عليها للسنوات الأربع الماضية تقوم بتسجيل الآثار بداية من اسم الآثار وتصنيفه ومكان وجوده وغيرها من المواصفات إلى جانب الشفرة الخاصة بها ، وإذا تعرضت الآثار للسرقة تساهم الشفرة في إعادة هذا الآثار إلى موطنه بإجراء المتابعة الدقيقة على الآثار سواء إذا كان الترث موجودا في داخل البلاد وخارجها .

    وبإمكان المتصفح على الانترنت كتابة اسم الآثار الذي يرغب الاطلاع عليه والحصول على المعلومة من قاعدة البيانات ، حيث توضح القاعدة مكان تواجد الآثار عبر خارطة ، ويقدم المعلومات المناسبة عنها ، ولديه قسم يستقبل آراء المتابعين .

    إن هذه القاعدة مزودة أيضا بقسم ينبه إذا تعرضت الآثار للضياع والخطر ، ويشمل أيضا تقريرات حول وضع هذه الآثار ، ويحدد المواطن التي تحتاج إلى الصيانة ، كما يلعب دورا حيويا في مراقبة الانتقال غير الشرعي لهذه الآثار.

    ويقول كبير المتخصصين في مجال تصنيف ومراقبة الآثار في الهيئة السيد أبرا أنجولو أن من بين الأمور التي صعبت عملية مراقبة الآثار من الانتقال غير الشرعي هو عدم تسجيل هذه الآثار بطريقة مناسبة ، حيث من الصعب المراقبة على الآثار التي لا يعرف مكان تواجدها ، مشيرا أن هذه التكنولوجيا ساهمت في حل هذه المعضلة بشكل كبير

    في عصر المعلومات الحالي تستخدم العديد من البلدان طرقًا رقمية لتسجيل تراثها وصيانتها وجعلها مريحة للسياح ، وبالرغم من كون قاعدة البيانات مهمة للمساعدة في تسجيل التراث ، إلا أنه يتطلب جهود جبارة للبحث عن الآثار الجديدة وتسجيها في القائمة .

    وإن قاعدة البيانات التي كلفت 1.2 مليون بر يرجى أن تقدم دفعة قوية لتعزيز السياحة في البلاد ، وإحداث نقلة نوعية لجهود البلاد في استغلال إمكاناتها السياحية أكثر من أي وقت

Published in Art-Culture
  1. أديس أبابا (العلم)3 مايو 2018

    اجرى رئيس الوزراء الدكتور ابي أحمد مباحثات مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير حول شؤون العلاقات البلدين والشؤون القارية .

    وقد زار رئيس الوزرار الدكتور ابي بعد ظهر يوم أمس الخميس مكان تربية الحيوانات التي تبعد 30 كيلو مترا من الخرطوم .

    كما طلب رئيس الوزراء الدكتور ابي طلب من الرئيس السوداني اطلق سراح سجاء الاثيوبيين في السودان .

    وقال الرئيس السوداني اثناء المباحثات ان الاثيوبيين سيطلق سراحهم حسب طلب رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد.

    وابلغ وزير الخارجية الاثيوبي الدكتور ورقنع غبيهو وكالة الأنباء الاثيوبية ان المسؤولان اتفقا على تنمية ميناء بورت سودان الذي يستفيد منه كلا البلدان .

    وعلم بان الزعيمان اتفقا لجعل مدينة اصوصا مدينة للسوق المشترك لكلا البلدين.

    .

    مصدر: و أ إ

Published in National-News
  1. أديس أبابا (العلم)3 مايو 2018

    تم الاحتفال بيوم العمال للمرة الـ 129 على المستوى العالمي والمرة الـ 43 على مستوى الاثيوبي يوم الثلاثاء الماضي تحت شعار "صناعة السلام تتحقق عن طريق عمال المنظمين " .

    وقال السيد كاساهون فولو رئيس العمال الفيدرالي بهذه المناسبة إن توقيع إثيوبيا قرار 87 العالمية في حق العمال في تنظيم أنفسهن عبر الجمعيات قد مر عليها 55 سنة .

    وأضاف قائلا إنه كان في السابقا لايرخص تنظيم العمال في بعض المؤسسات، وإذا أسسوا أنفسهم ينتظرهم العقاب .

    ودعت منظمة الحقوق إلى احترام حقوق العمال في تنظيم أنفسهم وحماية حقوقهم.

    وعلم أن تأسيس العمال يساعد في خلق الاتفاق بين العاملين وحل النزاعات بين العمال وأرباب العمل عن طريق الحوار .

    مصدر: و أ إ

Published in National-News
  1. البستنة هي واحدة من القطاعات الفرعية للزراعة التي حظيت باهتمام كبير خلال الخطتين الخمسيتين الأولى والثانية للنمو والتحول يلعب تطوير البستنة دورين حاسمين في الاقتصاد هما إدرار العملات الأجنبية على البلاد وخلق فرص العمل للمواطنين الإثيوبيين خاصة فئات الشباب العاطلين عن العمل .

    فيما يتعلق بإيرادات العملة الأجنبية ، تمكنت إثيوبيا من تحويل قطاعها البستاني بشكل كبير لمدة 15 سنة وذلك من خلال جذب المستثمرين المحلين والأجانب وأدخلت البلاد ما يقرب من 300 مليون دولار من التصدير وذلك وفقا لتصريحات لهيئة البستنة والاستثمار الزراعي في في البلاد.

    في الفترات السابقة تميز قطاع البستنة باعتماد أنظمة الزراعة التقليدية بدلاً من تقنيات الزراعة الحديثة. ونتيجة لذلك ، كانت مساهمته في التنمية الاقتصادية للبلاد ضئيلة.

    بعد إدخال التقنيات الزراعية الحديثة ، كان قطاع البستنة ينمو ويساهم في عائدات التصدير الوطنية. وتظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن هيئة البستنة والاستثمار الزراعي أن قطاع البستنة وفر وظائف لأكثر من 200000 مواطن ، 70٪ منهم من الإناث.

    أظهر الإنتاج الميكانيكي للبستنة نموًا هائلاً خلال 12 عامًا. و في الوقت الحاضر هناك 136 من الاستثمارات في إثيوبيا التي تعمل في تصدير الزهور والفواكه والخضروات والأعشاب. إثيوبيا لديها 84 مزرعة أزهار نشطة وهي ثاني أكبر منتج ومصدر للزهور في أفريقيا إلى جانب كينيا.

    يوجد حوالي 12797 هكتاراً من الأراضي الصالحة للبستنة في البلاد ، وقد تم استغلال 11 في المائة منها حتى الآن. وفي الوقت الحاضر تنتج الشركات الزهور على مساحة تبلغ 1600 هكتار من الأراضي. ووفقاً لهيئة الاستصلاح الزراعي الإثيوبي يستثمر 130 مستثمرًا في قطاع البستنة في البلاد.

    وفي هذا الإطار يقول السيد تيودروس زودي المدير التنفيذي لمصدري البستنة الإثيوبية "إن البلاد تدر الكثير من العملات الأجنبية بشكل جيد من أي وقت مضى من خلال تصدير منتجات البستنة مثل الزهور والخضروات فراولة المرتفعات إلى الأسواق الدولية".

    ووفقاً لتيودروس ، فإن صناعة البستنة وزراعة الزهور في إثيوبيا قد تطورت على مدى السنوات الخمسة عشر الماضية لتصبح لاعباً كبيراي إدرار العملة الأجنبية وظهرت البلاد على الخرائط العالمية كواحدة من أكبر مصدري الزهور.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أن إثيوبيا تتمتع بميزة تنافسية لإنتاج وتصدير منتجات البستنة إلى وجهات الأسواق العالمية المختلفة ، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط وآسيا. وأضاف السيد تيودرس أن توافر العمالة ا لرخيصة يعد أيضا ميزة أخرى تتمتع بها البلاد.

    على الرغم من أن إثيوبيا لديها تقليد طويل في إنتاج الثمار للاستهلاك المحلي والتصدير إلى البلدان المجاورة ، إلا أنها استثمرت في الآونة الأخيرة على نطاق أوسع في إنتاج محاصيل البستنة مثل الفراولة وعنب المائدة والفواكه العاطفة. هناك 20 شركة تعمل في إنتاج الفواكه الحديثة.

    فيما يتعلق بالخضراوات هناك حوالي 32 مزرعة تصدير نباتية في البلاد. تنتج هذه المزارع مجموعة واسعة من الخضراوات بما في ذلك الفاصوليا الخضراء والبازلاء والطماطم والفلفل الحلو والباذنجان والبصل والثوم.

    هناك أيضا ست شركات عشبية في إثيوبيا ، تنتج 21 نوعا من الأعشاب بما في ذلك روزماري، الطرخون، النعناع ، الثوم المعمر، الريحان، إلخ للتصدير كمنتج جديد اإلى لعديد من الوجهات في الأسواق الدولية.

    إدراكا للإمكانات المتاحة لدى إثيوبيا لزراعة البستنة يبدي عدد من الشركات اهتمامات بالغة للاستثمار في إثيوبيا. وفي هذا الصدد صرح المدير التنفيذي لمجموعة" HPP International " ديك فان رامسونك بأن إثيوبيا أصبحت واحدة من أهم الدول المصدرة للأزهار في العالم.

    مشيراً إلى أنه كان لديه فرصة لمراقبة صناعة الزهور في البلاد عن كثب ، وأكد ديك جودة منتجات إثيوبيا. وقد مكنها ذلك من تصدير منتجاتها إلى بلدان معروفة باستيراد الزهور جيدا.

    وعلق قائلاً: "لقد حققت المنتجات الإثيوبية من الزهور ، مقارنة بالإكوادور وكولومبيا وكينيا ، معايير عالية وتفي بمتطلبات دخول الأسواق العالمية من حيث الجودة والسلامة".

    ينصح ديك شركة HPEA وشركة EHAI بالاستمرار في الحفاظ على معالجات ما قبل القطع للزهور وبعدها ، بما في ذلك جودة الزهور المقطوعة القابلة للتصدير. وبالمثل ، يجب بذل المزيد من الجهود للحفاظ على منتجات البستنة عالية الجودة القابلة للتصدير والترويج لها.

    ومن جانبه يقول الدكتور الدنيا دبلا نائب مدير هيئة البستنة الإثيوبية إن البلاد تعمل على تعزيز إمكانيات مواردها البستانية لجذب المستثمرين الى الاستثمار في قطاع البستنة. ويقول نائب مدير الهيئة الدكتور الدنيا إن البلاد تعمل على تعزيز إمكانيات مواردها البستانية لجذب المستثمرين المحتملين إلى البلاد. و تعمل الهيئة مع السفارات الإثيوبية لتعزيز إمكانات البلاد في هذا الصدد.

    ويقول تيد وروس إن انخفاض أسعار الكهرباء وإمدادات الأراضي بأسعار معقولة والقوى العاملة الوفيرة الرخيصة هي إمكانات جذابة لزيادة تطوير القطاع. كما تشكل حالة الطقس في البلاد ، وتوافر المياه الجوفية ، والخطوط الجوية الإثيوبية التي تضم أكثر من 100 وجهة دولية للرحلات الجوية ، وطريق السكك الإثيوبية الجيبوتية من العوامل الرئيسية التي تساهم في ازدهار قطاع البستنة في إثيوبيا.

  2. بالنظر إلى الإمكانات الهائلة لهذا القطاع ، فقد حصلت الحكومة الإثيوبية على 6000 هكتار من الأراضي لمراكز البستنة التي أنشئت في ألاجي، وأربامينش، وهواسا وبحر دار. وبالمثل ، يتم أيضًا تهيئة ظروف مواتية للمستثمرين العاملين في قطاع البستنة. كما تقوم الهيئة بتشجيع القطاع من خلال المشاركة في المعارض الدولية ، كما يشير الدكتور الدنيا إلى ذلك.

  3. ويقول الدكتور الدنيا من أجل تعزيز القدرة التصديرية ، شوهدت تطورات جديدة خلال العامين الماضيين. وأبرز كذلك "أن محطة الشحن الثانية التي بنيت حديثًا من قبل الخطوط الجوية الإثيوبية التي تغطي مساحة إجمالية قدرها 150،000 متر مربع تزيد القدرة التصديرية للبلاد .كما أن مستودعات البضائع الجافة ومحطة الشحن القابلة للتلف ذات التخزين البارد من السلسلة مما يجعلها الأكبر في القارة هي التطورات الأخرى التي تدعم هذا القطاع.

  4. ومع ذلك ، فإن التحديات مثل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر والبيروقراطية غير الضرورية تحتاج إلى معالجة حتى يزدهر القطاع ويكون من بين أفضل المنافسين في العالم.

Published in Development
السبت, 05 أيار 2018 01:11

إثيـوبيـا بيـن عهـديـن

  1.  

    يُمثل تقلد رئيس الوزراء المنتخب أبي احمد علي عمر كرسي السلطة في اثيوبيا بعد مصادقة مجلس النواب الاثيوبي (البرلمان) على تعيينه تطورا جديدا في آلية الحكم لم تعهده قسمة السلطة من قبل.
    فخلال القرن الماضي ظل حكم اثيوبيا وهي الدولة الافريقية التي لم تشهد استعمارا أجنبيا (فقط الاستعمار الايطالي 1936-1941م ) حكرا على قومية امهرا حيث لم يكن هناك منظومة حزبية سياسية. ظلت السلطة تُدار عبر نفوذ ديني مسيحي للأسرة السليمانية-طبقة الحكام المؤيَدين من الآلهة- والتي حكمت أثيوبيا قرابة ثلاثة آلاف عام وكان أخرهم الامبراطور الشهير هيلاسلاسي.
    ظل حكم هيلاسلاسي ( ١٩٣٠ - ١٩٧٤م) موظفا العامل الديني في إحتكار السلطة وإتخاذ القرارات التي من شأنها تكريس نفوذ البيت الحاكم، فارضا نوعا من دكتاتورية التميز حيث حُرم الكثير من المواطنيين الاثيوبيين من الحقوق الاساسية من تعليم، وصحة وغيرها، ومنها من أضطهد عنوة ونزعت اراضيه وهجر ..الخ

    شكل الظلم الاجتماعي والسياسي عرفا سائدا ضد بعض القوميات خاصة قومية التيجراي التي مُورس ضدها ظلما مباشرا بحكم كونها المنافس السياسي التقليدي لبيت الامهرا (25% من السكان) ، من جهة اخرى ظلت قومية الارومو ذات الكثافة السكانية العالية (38 %) تعانى اهمالا، شغل عناصرمنها وظائف ثانوية وكعساكرللسلطة الامبراطورية. إعتمد حكم هيلاسلاسي على النفوذ الديني للكنيسة الاروثوذكسية ممارسا تفريقا بين الاديان فلم يكن للمسلمين وأصحاب الديانات الاخرى حقوقا تذكر مما اضطر الكثيرين منهم الى تغيير اسمائهم وإتخاذ أسماء تتماشى مع الثقافة الدينية المهيمنة في الدولة كي ينالوا قسطا من الفرص في التعليم والوظائف. ظلت فترة الامبراطور هيلاسلاسي من أهم الفترات السياسية الحديثة شهدت تطورات سياسية محلية واقليمية بحكم طول المدة.

    هذه الخلفية لابد منها لتعطينا تصورا لمستوى التحول الذي شهدته اثيوبيا الفترة الاخيرة.

    ******
    مجي النظام السياسي الحالي بقيادة الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الاثيوبية (EPRDF) التي نجحت في اقتلاع النظام الماركسي للرئيس منقستو هيلا ماريام كان مدفوعا بإعتبارات لاتتوقف على الإعتبارات السياسية فحسب، بقدر ما إجتمعت لها تظلمات القوميات الاثيوبية في الحقوق كافة، وماإقترفه النظام الماركسي(1974- 1991) من قتل، وتشريد وظلم عانت أوفره قومية التيجراي.
    جاء بناء اثيوبيا الحديثة برد فعل مرارات القوميات الاثيوبية، يُضاف لذلك عبقرية الزعامة الاثيوبية التي تمثلت في الرئيس الاسبق ملس زيناوي الذي كان مدركا لما تريده بلاده نحو التغيير.هناك من النظريات الغربية الحديثة ما ينسب نجاح الدول في اللحاق بالعصرية الى قيادتها السياسية الموهوبة دون اي اعتبارات لاي من عوامل اخرى سواء ثروة مكتنزة او موارد أو كثرة سكانية ( Population) أو موقعا جغرافيا.. الخ
    اذن فترة ما بعد الحكم الماركسي وما شهدته اثيوبيا من تطور اجمعت عليه هيئات ودوائر حضارية راصدة، ويراه الزائرلاثيوبيا باديا مقارنة بعهد قريب من الفقر والتخلف والتردي الاقتصادي، هو في الواقع طفرة تحتاج لدراسات تستقصي أبعادها لتكون بوصلة للدول الافريقية ومن ضمنها السودان الذي يعاني إنهيارا اقتصاديا وواقعا متدهورا.
    *******
    التغيير السياسي الحالي الذي تشهده اثيوبيا وإختيار الدكتور ابي احمد كرئيس وزراء جديد، (ظل يشغل منصب وزير العلوم والتكنولوجيا في السابق) هذا التطور رغم ما سبقه من عنف يعتبر تحولا تاريخيا حقيقيا، بالفعل لم تكن أسباب هذا التغيير بعيدة عن ظروف التوترات التي شهدتها اثيوبيا خلال العامين الماضيين وأدت الى مقتل مواطنين في اقليمي ارومو وامهرا ،وتأثرت بها مناطق عديدة خارج العاصمة، فتقسيمات الحدود القومية، والتنافس على الارض وما ظل يُشاع عن ممارسات فساد في أوساط بعض ذوي النفوذ أدى الى هذه الاحتجاجات. كانت إستقالة رئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين الذي خلف الرئيس الراحل ملس زيناوي عام (2012م) مؤشرا لبلوغ الازمة الاثيوبية لقمتها ليتبع ذلك قلق محلي واقليمي في الوصول الى بر أمان يُعيد الامور الى نصابها. لكن رغم ما أخذته هذه الازمة من بُعد لم يقتصر على الداخل المحلي لتستغله وتُؤثر فيه اطراف اقليمية (وجهت لها الحكومة الاثيوبية اصابع الاتهام بتأجيج ودعم التمرد)، فقد نجحت القيادة الاثيوبية في تهدأت الاوضاع، ووضع العديد من المعالجات السريعة لامتصاص الغضب الشعبي، وكان إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين قمة التعامل الراقي، فضلا عما أعطته استقالة رئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين من دلالة ديمقراطية لا تعرفها الكثير من الدول الافريقية

    .هذه الازمة التي وُصفت كونها نتيجة قصور في تطبيقات الحكم الفيدرالي، تعطي من وجهة نظر اخرى مؤشر كونها نتاج تحول للبنية الداخلية الاثيوبية التي تشهد تغيرا كاملا لجملة الحياة الاثيوبية (اثيوبيا خلال ثمانينات القرن الماضي لا يعرف عنها سوى المجاعات والحروب)، والآن ضمن ما تشهده من نهضة كأسرع اقتصاد افريقي بمتوسط نموا يبلغ (7.5%)،وطفرة يشهدها الواقع الاثيوبي وحياة متطورة وطرقا سريعة ومباني شاهقة، لابد ان يواكب هذا حراك إجتماعي تنافسي ضمن معطيات الواقع الجديد. فما يحسبه البعض بالثورة والتمرد له وجهة اخرى كونه حراك إجتماعي تنافسي لمواكبة ظروف التحول المسرعة في الحياة الاثيوبية بكل تبعاتها، حيث من المهم ان يُلاحق هذه التحول تطويرا في أوعية ووسائل النظام المدني الفيدرالي، وشفافية تُراقب وتتماشى مع حاجيات المجتمعات الاثيوبية بكل اطيافها.
    *******
    أهم مشهد في التغيير االسياسي الجديد الذي جاء ولأول مرة في تاريخ اثيوبيا برئيس وزراء من قومية الارومو ( منصب رئيس الوزراء قمة السلطة التنفيذية في البلاد) هو سيمفونية النظام الحزبي الذي يستوعب أحزابا قومية مختلفة الأعلام ولكنها موحدة الرؤى الوطنية نحو وطن ديمقراطي باحزابه وممارساته .

    ومن ثم ينتفي ما يقال عن حكم الاقلية للاكثرية، فقد تجاوزته اثيوبيا الآن في ألية اختيارها لزعامتها في أرفع المناصب، فضلا عما إعتمدته من نظام حزبي ديموقراطي إستوعب تطلعات القوميات الاثيوبية عبر حكوماتها الاقليمية ضمن تنمية متوازية، وأهداف قومية متفق عليها لا تعلوها تعصبات قبلية بحيث تكون معوقا لمسيرة نماء الدولة الموحدة.

    ما يؤكده هذا التغيير..هو الخروج من الازمة التي صاحبت استقالة ديسالين بنجاح التركيبة النظامية التي تقودها قومية التيجراي (7% من السكان) حيث افلحت في وضع أسس نظام يعتمد التصويت الديمقراطي، وضمن هذا يُخطي من يظن ان إعتلاء فرد من الارومو منصة السلطة هو نتيجة أكثرية هذه القومية(ربما عامل تعاطف) بقدر ما الواقع هو خضوع الإختيار لألية اللجنة المركزية للحزب الحاكم(180 عضوا) الذي يجمع احزابا مختلفة من ضمنها حزب ابي احمد ( المنظمة الديمقراطية لشعوب ارومو) وكان إنتخاب ابي مؤخرا كرئيس لحزبه بمثابة تمهيد للدخول للهموم القومية للدولة، حيث خضع للترشح بعد ذلك ضمن منافسات الاحزاب الاربعة المشكلة للتحالف، ومن ثم تم إختياره رئيسا للوزراء كشخصية قومية.

    إذن ضمن هذا الواقع السياسي كذلك يذوب الانتماء الديني الذي ليس له بعد في الإختيار، فمن قبل كان ديسالين الذي إستمر في رئاسة الوزراء لستة اعوام ينتمي لاقلية دينية تدعى (بروتستانت) وهو احد المذاهب الحديثة في اثيوبيا، ولا يُشكل الدين حسب الدستور الاثيوبي عاملا سياسيا في نظام علمانية الدولة، والمسلمون الى جانب أهل الديانات الاخرى لهم وجودا سياسيا فاعلا ومؤثرا في المنظومة الحزبية الحاكمة، ويظل لهم دورهم الفاعل في الكثير من المواقع دون حساسيات، لذا فلا يُعتبر موقع رئيس الوزراء استثناء لاي من كان دينا، كما انه ليس استثناء لايا من كان قومية سواء أرومو أو امهرا أو تيجراي أو عفر أو صوماليا أو قراقي أولايتا...الخ لكن مهما يكن فلهذا الإختيار أبعاده الايجابية مقصودة او غير مباشرة ،

    اولا – وضع مسؤليات المرحلة على عاتق هذه القومية التي قادت التمرد خلال العامين الماضيين ومن ثم يضيع الصوت الذي ظل يحتج بشعار الاكثرية،واثيوبيا تشهد تحولا حقيقيا لنهضة يحميها الداخل والخارج، مما يجعل اي تعويق لمسيرتها خيانة للوطن كما أي معالجات لقصور سياسات او ممارسات ينبغي ان تأخذ مسار الديمقراطية كنظام سار ولا حجة بشعار قومي على مصلحة قومية.
    ثانيا – على النطاق الاقليمي فكون إختيار رئيس وزراء على صلة بالدين الاسلامي هو بالفعل قطع طريق لاي اطراف معارضة محلية كانت أواقليمية تظل تعتمد المتاجرة في حقوق المسلمين الارومو.
    ثالثا- يُشكل الاختيار دعما ودافع قوى جديدة في مفاوضات سد النهضة حينما يُمثل رئيس اثيوبي مسلم بلاده في مفاوضات الحقوق المائية ويكسب تعاطف بلدان عربية واسلامية بكونه مسلما في قضية تعتبرها اثيوبيا حق قومي لايمكن التساهل فيه مهما كلف الثمن.
    ما حققته اثيوبيا خلال اقل من ربع قرن يُعتبر إعجازا حضاريا لم تشهده دولة افريقية من قبل، فبقدر النجاح الذي واكب مسار نهضتها فهي تتحول الآن لدولة ديمقراطية على مستوى آلية السلطة التي إعتمدت نظاما حزبيا منصفا للقوميات، عبر آلياته ينظر للمشاكل ويخطط للمستقبل، وعبر آلياته تعالج القضايا ويحافظ على مكتسبات الدولة.
    ولعل ما تقتضيه المرحلة القادمة للحكومة الجديدة هي وضع معالجات لما إتضح من قصور وثغرات سواء في النظام الفيدرالي او الاداري المسير

    لوظائف الدولة.

    قلم: هاشم علي حامد

Published in Society
  1. لا شك أن الأمير أليمايهو وهويتيم وكان طفلاً في السابع من عمره عندما اجتاحت جنود بريطانيا قلعة مقدلة الإثيوبية، حيث كان يرافق والده الإمبراطور تيودروس في محاولة دفاع يائسة وأيقن الإمبراطور بالهزيمة فانتحر، ونهب الجنود كنوز القلعة، مثل تيجانا ومخطوطات وملابس فخمة، وقطع أحد الفنان وآلة الحرب و قصاصة من شعر رأس الإمبراطور تيودروس وهي الآن في متحف الجيش الوطني في لندن. ويُقال إنه قد صاحب مع الأمير اليتيم الغنائم المنهوبة من بينها 15 فيلاً و200 بغل ليواجه مصيراً غريباً.

    وفي هذا الإطار ذكرت الكتب التاريخية إن الأمير أليمايهو مات في بريطانيا وهو ابن الثامنة عشرة، بعد أن قضى طفولةً غير سعيدة، ودُفِنَ في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور وبناءً على طلب الملكة فيكتوريا.

    وهناك جهود تبذل للمباحثات في الوقت الراهن في متحف فيكتوريا وألبرت لاسترداد الكنوز التي نهبها الجنود البريطانيون إبان المعركة، وتبذل الحكومة الإثيوبية جهودها لاستعادة رفات الأمير أخيراً، وشهدت أديس أبابا احتفالاتٍ في الأسبوع الماضي احتفالاً بذكرى والد الأمير، الإمبراطور تيودرو الثاني، لحلول الذكرى المائة والخمسين لمقتله في المعركة، وعُرضت مجموعة من مقتنياته التي في حوزة المتحف في الأسبوع الماضي.

    وبدأت الجهود الحثيثة لإعادة رفات الأمير بحلول عام 2006، حين كتب الرئيس الإثيوبي إلى المملكة بطلب منها استخراج الرفات، غير أنَّ طلبه قوبل برفضٍ جاف ووفقاً للسفارة الإثيوبية، رد اللورد تشامبرلين نيابةً عن الملكة، وقال “لا مانع لدينا فخامة الجلالة من إعادة الرفات غير أنَّ التعرف على رفات الأمير الشاب أليمايهو ليس ممكناً”. إذ وُضِعَ رفات الأمير في قبرٍ في كنيسة سانت جورج مع تسعة آخرين.

    ووفقا للوكالات طالبت مسؤولة حكومية إثيوبية بريطانيا بإعادة جميع القطع الأثرية الإثيوبية التي توجد في متحف فيكتوريا وألبرت مضيفة أن أديس أبابا لن تقبلها على سبيل الإعارة.

    وقالت وزيرة الثقافة والسياحة السابقة السيدة هيروت ولد مريم إن ما طلبناه هو استعادة إرثنا. وإرث مقدلة الذي نُهب من مقدلة قبل 150 عاما، وتقدمنا بطلبنا عام 2007 ونحن في الانتظار.

    وقال السيد إفريم أمارى مدير المتحف الوطني الإثيوبي إنه من الواضح تماما من أين جاءت هذه الكنوز وتخصنا، وطلبنا الأساسي لم يكن استعارتها أبدا، بل كان طلب إثيوبيا استعادة هذه الكنوز المنهوبة بشكل غير مشروع وليس استعارتها.

    وأضاف السيد إفريم قائلا : إن متحف فيكتوريا وألبرت كان فكرة الإعارة طويلة الأمد وطرأت أثناء محادثاته مع السلطات الإثيوبية بخصوص معرض آثار مقدلة ملتزم بمواصلة الحوار الهام والموسع مع زملائه في السفارة الإثيوبية بلندن.

    وجاءت المطالبة بعد أن عرض أحد أكثر متاحف لندن جذبا للسياح الكنوز الإثيوبية التي نهبتها القوات البريطانية عام 1868.

    وقال السيد تريسترام هانت مدير المتحف إنه كان حسنا سيكون من الجيد اعتبار القطع المعروضة في متحف فيكتوريا وألبرت جزءا من إعارة طويلة الأمد مع مؤسسة ثقافية في إثيوبيا.

    وهذه القطع لم تكن أبدا جزءا من إعارة طويلة الأمد في إثيوبيا، ولكننا مع تطلعنا للمستقبل أعتقد أن ما يهمنا هوالدخول في شراكة فيما يتعلق بالصيانة والشرح وإدارة التراث وهو أمر يجب أن يكون مدعوما بمساندة حكومية حتى تتمكن المؤسسات مثل متحف فيكتوريا وألبرت من مساعدة مؤسسات شقيقة في إثيوبيا.

     وتقول جمعية إعادة كنوز مقدلة الإثيوبية إنه من بين 468 عدد من الكنوز التي نهبت في عام 1868 تم الإعادة منها 10 فقط إلى إثيوبيا.

    وأضافت المعلومات إلى أن حكومة إثيوبيا ملتزمة بالحصول على موافقة من جلالة الملكة على الطلب المقدم في عام 2017 باستعادة رفات الأمير أليمايهو، وعلى ذلك، ستسعى السفارة الأثيوبية إلى مضاعفة جهودها لاستعادة رفات الأمير، وكذلك المقتنيات المنهوبة في معركة مقدلة.

    أبرها حغوس
Published in View-point

تشهد العلاقات الإثيوبية السودانية تطورات من وقت لآخر في العلاقة الأخوية والتكامل الاقتصادي والإستراتيجي لتحقيق التنمية والرفاه، وتعزيز المصالح المشتركة لكلا شعبي البلدين. وأن أهمية العلاقات الإثيوبية السودانية تنبع من كونها علاقة تاريخية واستراتيجية مهمة.

وهذا ما أكد عليه الرئيس السوداني أثناء استقباله رئيس الوزراء الأثيوبي الزائر للسودان حيث أكد على عمق العلاقات والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث تعد إثيوبيا بالنسبة للسودان من أهم دول الجوار في القرن الإفريقي والتي تربطهما المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية المشتركة ومن بين أبرز المصالح مياه النيل الذي يجمع شعبي البلدين وتجارة الحدود والأمن الإقليمي والقاري.

وأشاد رئيس جمهورية السودان بمواقف إثيوبيا تجاه قضايا السودان ومساندتها لنا، ولا سيما الدور الذي تقوم به أثيوبيا في الوساطة مع جنوب السودان، ومواقفها المتطابقة مع توجهات القارة لتحقيق استقلالها الحقيقي ورفض التدخل الغربي بكافة واجهاته. وأن السودان ينظر إلى أديس أبابا باعتبارها عاصمة للقارة الأفريقية، وما يمثل ذلك من رمزية لتوحيد القارة،

كما أكد الرئيس السوداني على أن الآليات القائمة وأهمها اللجنة الوزارية المشتركة ولجانها الفرعية المتمثلة في اللجان السياسية والاقتصادية الاجتماعية المشتركة قد حققت نجاحات مقدرة في دعم وتطوير تعاوننا الثنائي، الأمر الذي يحدونا لأن ندعو لاجتماع لجنتنا المشتركة على المستوى الرئاسي في أقرب الآجال، وذلك من أجل زيادة تفعيل العمل المشترك لإتمام المشاريع الحيوية بين بلدينا الشقيقين، مثل الربط بالسكك الحديدية، والتعامل المصرفي والإسراع في تنفيذ البرامج المتفق عليها في وقت سابق، خاصة برنامج الربط الكهربائي بين البلدين في إطار مشاريع النيباد للإقليم، والذي يعد باكورة مشاريع الطاقة في إطار مبادرة حوض النيل الهادفة إلى تعزيز التجارة العابرة للحدود والإندماج الإقليمي دون تكلفة كبيرة على البلدين. بالإضافة إلي أهمية دور الآلية الثلاثية المشتركة التي تضم وزراء الدفاع والداخلية وأجهزة الأمن، لتذليل العوائق الأمنية والمضي في تشكيل القوة المشتركة على الحدود، والإسراع في إتمام عملية ترسيم الحدود بين البلدين على الأرض، بما يضمن الحقوق وتجنبنا الخلاف في المستقبل.

 

  1. وعبر البشير عن رضائه التام عن مستوى العلاقات بين البلدين، وكما عبر عن تطلعاته إلى زيادة ومضاعفة التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين، وزيادة تفعيل العمل المشترك لإتمام المشاريع الحيوية التي تعود بالمنافع على البلدين.

  2. وهذا ما أكد عليه أيضا رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد وهو حرص بلاده على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع السودان في كافة المجالات لتحقيق التعاون المشترك بين البلدين. وجاء ذلك خلال جلسة المباحثات السودانية الإثيوبية التي عقدت بالقصر الجمهوري في السودان. وإننا نؤكد التزامنا بهذه العلاقة ونتطلع إلى العمل معا من أجل السلام والتنمية في القارة الإفريقية. مشيرا إلى تميز العلاقات بين البلدين ومتانتها ووصفها بأنها قوية وحميمية حيث "يربطنا نهر النيل والمصير المشترك"، فضلا عن التزام بلاده بتقوية وتطوير العلاقات بشأن المحادثات مع مصر والسودان للاستخدام الأمثل لمياه النيل.

  3. كما دعا رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أهمية إحداث التكامل الاقتصادي بين البلدين نظرا إلى التعاون القائم بينهما. وأن السودان وإثيوبيا يمكن لهما أن يلعبا دورا مهما في تحقيق السلام والأمن في القرن الإفريقي، مضيفا إلى أنه سيكون هناك تعاون على الحدود على جميع المستويات لحل الصراع في جنوب السودان واردف بالقول هذا التزام منا بذلك.

Published in Editorial-View-Point
  1. يلعب قطاع البناء دورا هائلا في النمو الاقتصادي في إثيوبيا والعقارات وساهمت أعمال البناء الأخرى بنسبة 12.5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي.

    ووفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من وزارة البناء فإن الحكومة قد انخرطت بشكل كبير في تلبية الطلب المتزايد من قبل الجمهور على إقامة واستخدام العديد من مشاريع السكن المشترك التي سيستفيد منها المواطنون ذوو الدخل المنخفض والمتوسط. من خلال بناء مئات الآلاف من المنازل ذات التكلفة العالية مع المرافق والبنية التحتية اللازمة في العاصمة، فإن الحكومة لديها نصيب الأسد في تعزيز استفادة فقراء المدن والنساء والموظفين المدنيين.

    ومن بين العديد من الشركات العقارية، تقف شركة "نوح" العقارية في المقدمة. وقال أبي هيل ماريام عضو لجنة إدارة شركة نوح، إن الشركة استثمرت بشكل كبير في بناء المنازل والشقق في تاريخها الممتد على مدار 6 سنوات في القطاع وتلعب دوراً متنامياً في معالجة النقص في المساكن الذي تشهده أديس أبابا.

    وقامت شركة نوح بتمويل كامل تكلفة المنازل ونقلت حتى الآن ما يقرب من 3000 منزل للمستفيدين. وفقا لأبي، استخدمت الشركة آلية مختلفة لنقل العقارات وستبيع المنزل لأولئك القادرين على تغطية السعر بالكامل.

    وأشار إلى أن شركة نوح قد واجهت تحديات مماثلة قد يواجهها المطورون العقاريون الآخرون في صناعة البناء، وقال إن مشاركة الشركة في تحديث قدراتها التشغيلية والإدارية تؤتي ثمارها في تمكين نقل المنازل في أقصر وقت ممكن.
    وفي معرض الإشارة إلى خطة شركته لبناء المنازل السكنية التي تناسب طلب المواطنين ذوي الدخل المنخفض، ذكر أبي أن التكلفة الهائلة للقطاع تعوقهم لترجمة الخطة إلى عمل ملموس وحصرت مشاركتهم على تركيز رغبة أصحاب الدخل المتوسطوالدخل المرتفع.

    وقال السيد بروك شملس نائب المدير العام لشركة "فلينستون السكنية وهي شركة لتنمية العقارات العملاقة، إن شركته شيدت ما يقارب 600 منزل للأغراض السكنية والتجارية خلال فترة تشغيلها في القطاع العقاري لمدة 10 سنوات. وقد بنت شركة فلينستون حاليا 3500 مجمعا سكنيا وتجاريا.

    وذكر نائب المدير العام إن التأخير في الحصول على تراخيص البناء وشهادات الملكية المقترنة بالتغييرات المتكررة في التصميم وكذلك عدم كفاية المعروض من القروض والعملات الأجنبية ونقص مستلزمات الإنشاء هي العوامل الرئيسية التي كانت السبب الرئيسي في التأخير على نطاق واسع في نقل المنازل.

    وفي معرض الإشارة إلى مشاركة شركته في تلبية طلب المواطنين ذوي الدخل المتوسط والمرتفع من أجل الإقامة بسبب التكاليف المرتفعة لمدخلات البناء، أعرب نائب المدير عن اهتمام شركة فلينستون بالمشاركة في مشاريع المنازل التي تقيمها الحكومة لصالح فقراء المدن. كما أشار بروك إلى أن الحكومة تحتاج إلى تسهيل الظروف للحصول على تصاريح البناء والإجراءات لتسريع بناء المنازل. وينضم حاليًا مطورو العقارات الأجانب إلى هذا القطاع ، وتقوم حاليًا شركة سينو مارك الصينية التي تتخذ من الصين مقراً لها، بالشراكة مع شركة سابا الهندسية المحلية، ببناء شقق مرتفعة في منطقة جوترا بأديس أبابا، وهي الأولى من نوعها برأسمال إجمالي يصل إلى أربعة مليار بر.

    ولا شك أن الجهود المشتركة بين الشركات الحكومية والخاصة ضرورية للتصدي للتحديات التي يشهدها قطاع العقارات والبناء لتلبية الطلب المتزايد للجمهور على المنازل السكنية.

Published in Society
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000502805
اليوماليوم567
أمسأمس1047
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1794
هذا الشهرهذا الشهر29927
كل يومكل يوم502805

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.