أخبار مقتطفة
Items filtered by date: السبت, 09 حزيران/يونيو 2018

أديس أبابا ( العلم) قال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد إن الحكومة ستعمل بلا كلل من أجل الاستجابة وإيجاد حلول حقيقية لمختلف تساؤلات الجمهور.

وقال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد في بيانه حول قرار مجلس الوزراء لرفع حالة الطوارئ، إنه على الرغم من عمق المشاكل وضخامتها، فإن الحكومة ستفعل كل شيء بالتعاون مع الشعوب الإثيوبية من أجل تحسين وضع البلاد.

وقال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد إنه إذا كان السلام دائما والنمو الاقتصادي والتغيير المتواصل مطلوبين في البلاد، ومن ثم فإن السلام هو القاعدة الأساسية ولا يمكن تعويضها.

وقال رئيس الوزراء إن حالة الطوارئ هي حل زمني لا يمكن أن تحقق سلامًا دائمًا، مضيفا إلى أن الحكومة قد بذلت العديد من الجهود لضمان أن يسود السلام فقط من خلال الإرادة العامة والالتزام بحمايته.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور أبي على أنه يجب ألا تبقى إثيوبيا تحت حالة الطوارئ.

وقال الدكتور أبي إن الحكومات التي تتحرك لرفع حالة الطوارئ تعتمد بشكل أساسي على شعوبها لتحقيق أمن البلاد. كما حث الجمهور على عدم إهمال بعض القوى التي تنغمس في تحريف مبادرة الحكومة برفع حالة الطوارئ.

وشدد الدكتور أبي أحمد على أن الحكومة تؤمن إيمانا راسخا بأن شعوبنا لا يسمح لها أن يهز سلامها الذي حققتها بشق الأنفس، بل عليها أن تحمي السلام والهدوء في معيشتها على وجه الخصوص والبلاد ككل.

والجدير بالذكر، فإن مجلس الوزراء قرر رفع حالة الطوارئ في دورته العادية التي عقدت في الثاني من شهر يونيو الحالي.

وكان قد صادق البرلمان الإثيوبي، يوم الثلاثاء الماضي على إلغاء حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة قبل نحو ثلاثة أشهر.

وقد جاء ذلك عقب موافقة مجلس الوزراء يوم السبت الماضي على مشروع رفع حالة الطوارئ في البلاد التي أعلنتها الحكومة في 16 فبراير الماضي. وقد صوّت أغلبية أعضاء البرلمان المكون من 547 عضوا لإجازة رفع حالة الطوارئ.

وشدد الدكتور أبي أحمد على أن الحكومة تؤمن إيمانا راسخا بأن شعوبنا لا يسمح لها أن يهز سلامها الذي حققتها بشق الأنفس، بل عليها أن تحمي السلام والهدوء في معيشتها على وجه الخصوص والبلاد ككل.

والجدير بالذكر، فإن مجلس الوزراء قرر رفع حالة الطوارئ في دورته العادية التي عقدت في الثاني من شهر يونيو الحالي بعد استماع أعضاء البرلمان لوزير الدفاع موتوما مقاسا.

كما أوضح السيد فيتسوم أرجا كبير مستشار رئيس الوزراء في حديث له على موقع تويتر أن مجلس الوزراء أعاد النظر في الوضع الأمني ووجد أنه تم استعادة القانون والنظام في البلاد.

وفي هذا الصدد قال وزير الدفاع السيد موتوما مقاسا وزير الدفاع إن حالة الطوارئ قد أعلنت للدفاع عن الدستور والنظام الدستوري، واستعادة السلام وحماية أمن وحركة المواطنين. وبالنظر إلى أن هناك تحسنا كبيرا وهادئا في الوقت الراهن، وأصبح الوضع الآن في مستوى يمكن فيه ضمان السلام والاستقرار من خلال القوانين والهياكل الحكومية القائمة، فإن رفع حالة الطوارئ ضرورية.

وفي الوقت نفسه، أشار السيد موتوما إلى أن حالة الطوارئ قد أثرت نسبيا على اقتصاد البلاد بطرق عديدة. وقبل المبادرة إلى رفع حالة الطوارئ فإن مناقشات عديدة قد جرت مع مختلف إدارات الحكومة وقوات الأمن. ونتيجة لذلك، أدركنا التحسينات التي تحققت حتى الآن ويمكن أن تستمر البلاد في تأمين السلام وسلامة المواطنين من خلال قوانينها الرسمية.

وذكر جميع أعضاء البرلمان تقريباً أن حالة الطوارئ غير ضرورية بالنسبة للوضع الحالي الذي تعيشه البلاد، حيث يوجد سلام نسبي وأمن وهدوء في جميع أنحاء البلاد. كما شدد بعض أعضاء البرلمان أيضا على أن الصراع على الحدود والتشريد في منطقة غوجي في ولاية أوروميا تحتاج إلى تدخل سياسي، واقترحوا معالجة المشكلة في غضون فترة زمنية قصيرة.

ودعا السيد موتوما الجمهور إلى مواصلة مساهمته في جهود الحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد.

ومن جانبه قال النائب العام الأثيوبي للمحاكم القضائية إنه تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين بنية توسيع الفضاء السياسي، وذلك كجزء من جدول أعمال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد.

ومن جهة أخرى أشادت المتحدثة باسم المفوضية السامية بحكومة إثيوبيا على رفعها حالة الطوارئ.

وقالت السيدة رافينا شامداسان المتحدثة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "إننا نشعر بالسرور برفع مرسوم حالة الطوارئ في إثيوبيا، الذي أعلن قبل ثلاثة أشهر من الموعد المقرر لانتهاء صلاحيته.

وقالت "إننا نرحب بإطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين والمدنيين وغيرهم من الأفراد الذين اعتقلوا في 26 من مايو بعد مشاركتهم في الاحتجاجات في السنوات الأخيرة.

والجدير بالذكر أن المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، شهد خلال زيارته لإثيوبيا في أبريل من هذا العام الآمال الهائلة بين نشطاء المجتمع المدني والزعماء التقليديين وغيرهم من المجتمع الإثيوبي، فإن الحكومة الجديدة ستعمل سريعا لضمان حقوق الإنسان وحمايتها في البلاد.

وأشارت المتحدثة إلى أن هذه التطورات الأخيرة هي مؤشرات إيجابية، ويبقى مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لحقوق الإنسان في شرق أفريقيا على استعداد للمساعدة في مواصلة تعزيز وحماية حقوق الإنسان في إثيوبيا.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإنه منذ أن تم تعيين الدكتور أبى أحمد رئيسًا للوزراء في شهر أبريل الماضي تم الإفراج عن آلاف المسجونين وقلت حدة التوترات في المناطق المضطربة بشكل كبير.

عمر حاجي

Published in National-News

كان الهدف من خطة النمو والتحول الأولى تنمية قطاع التعليم وزيادة الوصول إلى التعليم مع الجودة. ولهذا، فإن هناك العديد من المهام التي تم

إنجازها في كلا الاتجاهين وتم الحصول على نتائج مشجعة.

والسؤال يطرح هنا بماذا يتم تعزيز كفاءة المعلمين؟ وماذا علمت الحكومة في هذا الصدد؟ وهل يمكن تحقيق كفاءة المعلمين وحده في تحسين جودة التعليم؟ ونحاول الإجابة حول هذه الأسئلة وغيرها.

فهناك أعمال تم تحقيقها، على سبيل المثال، من حيث تنمية كفاءة المعلمين والإدارة وتحسين المناهج لتحسين جودة التعليم. وإلى يومنا هذا يجري التركيز على تحقيق أعمال المطبوعات من أجل تعزيز كفاءة المعلمين لضمان جودة التعليم.

وتشير بيانات وزارة التعليم إلى أن نسبة المعلمين المدربين في التعليم الابتدائي من الصف الواحد إلى الثامن التي كانت 38.4٪ في 2002 إلى 71.37٪ كما ارتفعت نسبة المعلمين المدربين في التعليم الثانوي من الصف التاسع إلى الثاني عشر في عام 2007 من 77.4٪ إلى 83.3٪. و بناء على ذلك فقد تم وضع الخطة خلال الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول أن ترتفع نسبة كفاءة المعلمين والمشرفين التي كانت 20 في المئة في عام 2007 إلى 70 في المئة في عام 2012 في وقت واحد.

كما تم التخطيط لأهمية الجودة في جميع المدارس والمراكز اعتمادا على كفاءة المعلمين المهنية والمشرفين لتحقيق معدل المعلمين. ومن المقرر رفع نسبة مدرسي المدارس الابتدائية والثانوية المدربين من 71.37 في المائة في عام 2007 إلى 100 في المائة في عام 2012. وسوف يتم تعزيز مواصلة التدابير الرامية إلى رفع كفاءة المعلمين ونوعية المدارس، وكذلك تقليص نقص المدرسين والمدارس التي تظهر في المناطق المختلفة وزيادة عددها.

وقد وضعت الجامعة خطة مواصلة الاستراتيجية في مجالات تدريب الباحثين والمعلمين وتحسين إدارة الجامعات، والتدريب المستمر لمؤهلات الدبلوم الجامعي. وتم بذل جهود حثيثة لتحسين نوعية التعليم خلال الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول.

وفي هذا الصدد، قال السيد أسفا تكالين مدير تنمية إدارة التعليم والمعلمين في وزارة التربية والتعليم إن المهمة الأساسية هي تطوير المعلمين، حيث سهلت الحكومة العديد من فرص التدريب والتعليم لرفع مستوى المعلمين على مختلف المستويات.

ووفقا له، فإن الحكومة قد أعطت لقطاع التعليم 23 ٪ من الميزانية الإجمالية، مع إيلاء اهتمام وثيق لهذا لقطاع. وذلك من أجل تحقيق هذا الغرض والحفاظ على جودة التعليم لوصول المعلمين في البلاد إلى أفضل مستوى من بين البلدان ذات الخبرة العالية، والاهتمام ببناء المهارات عبر إنشاء تشكيلات تكون أساسية للمهنة.

ووفقا لإعلان المبادئ والتوجيهات لتنمية القيادات التعليمية لعام 1998 على مستوى البلاد، فقد تم وضع خطة تعيين التوظيف عبر إجراء الاختيار، والترقية، وتقديم الحوافز وتوفر مستوى التعليم جنبا إلى جنب مع جودة التعليم، مع التركيز على تدريب المعلمين. وبتطبيق جودة التعليم بالاعتماد على أخذ تجارب الدول العالمية التي وصلت إلى المستوى العالي بجودة التعليم تقوم البلاد بتدريب المعلمين بصورة مناسبة.

التدريبات على بناء قدرات المعلمين

فإن تدريب المعلمين تجري بطريقتين. أولا التدريب قبل الخدمة، والثاني هو التدريب أثناء العمل. ويتم توفير التدريب قبل الخدمة لتمكين المعلمين الموظفين في شكل تدريب مهني أو لتمكينهم من معالجة المشاكل التعليمية الموجودة في البلاد.ويتم تجهيز التدريب لتنمية البحث العملي خصوصا في إنتاج المعلمين الذين يستطيعون حل المشاكل التي تواجههم في الفصول الدراسية.

وأما التدريبات التي تعطى أثناء الخدمة هي التدريبات الصيفية المختلفة، حيث يقدم هذا التدريب بدءا من الشهادة إلى مستوى الماجستير، وذلك من خلال الاعتماد على احتياجات المناطق وقدرات قبول الجامعة والالتحاق بها، حيث يتم تدريب المعلمين. وفي هذا الصدد، يتم العديد من برامج التدريب التي سيتم تطويرها خلال العام.

أولا المتخرجين بالنظرية ولم يأخذوا سلوك مهنة التدريس، يمكن أن يكون هؤلاء معلمي المدارس المتوسطة أو الثانوية. وثانيا المعلمون الذين يحصلون على التدريب لتحسين الدرجة خلال فصل الشتاء نفسه، حيث يتم تدريب العديد من المعلمين من خلال تزويدهم بالدرجات في مراحل المدارس الابتدائية والثانوية من مستوى الشهادة إلى الدبلوم ومن الدبلوم إلى الجامعة وغيرها. حيث سيتلقى المعلمون خلال الشتاء تدريباً للمدارس الثانوية. ويتم توفير التدريب لمدة 9 أشهر. على سبيل المثال، في عام 2009، كان طلب الأقاليم في فصل الصيف 10،977 ، ولكن أن قدرة استيعاب الجامعة كانت 8.330.، ويتم التدريب حاليا 8،295. في السنة المالية نفسها. كما يجري التدريب على أساس قدرة استيعاب بالجامعة والاحتياجات الإقليمية. وتم تدريب 15،419 معلمًا في الموسم الشتوي

وإن التدريبات التي تقدم بصورة موسعة هي تدريبات تكون لتحسين المستوى، وهو تجهيز معلم ذو كفاءة ومتعدد التخصص ليصبح مؤهلاً لطلاب المرحلة الثانوية. كما يتم إعطاء التدريب لمعلمي المدارس الثانوية الذين لديهم أوجه القصور.حيث تم تدريب 52000 معلما على مستوى البلاد في شتاء عام 2009،، وكان ينتظر من المعلمين أن يحسنوا أنفسهم من خلال التدريب. وسيتم تدريب المعلمين الذين لديهم درجة أعلى للحصول على درجة الماجستير. ويتم الآن بذل جهود لتدريب المعلمين الذين لديهم الماجستير كي يدرسوا في المراحل الثانوية العامة. ولهذا فإنه يجري الآن تدريب 8،350 معلمًا في الجامعة بدرجة البكالوريوس.

بناء قدرات الإداريين والمعلمين والمنسقين

ويتم توفير التدريب المهني خلال العمل للمدراء والمدربين والمشرفين. ويتم الآن إعطاء مجموعة كبيرة من برامج مهنة الأداة للمدراء ومعلمي المدارس من أجل تعزيز بناء قدراتهم على القيادة إلى جانب مهنة التعليم. حيث يتم إعطاء تدريب على مستوى البكالوريوس، بالتركيز على مديري المدارس الثانوية. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون هناك تدريب مستمر لمعلمي المدارس الابتدائية حول إدارة المدرسة. كما يتم تدريب المدربون أنفسهم من ذوي الخدمة الذاتية من قبل المدربين في المدارس الابتدائية والثانوية.

وقد جاء هؤلاء المنسقون من مدير المدرسة والمعلمين والتدريب المهني، وهؤلاء هم ألفان و 120 منسقا من المستوى الابتدائي وتم التدريب 860 ،4 مدرسا من المستوى الثاني. ومدرسو التعليم الثانوي ومدراء المدارس الذين يديرون الثانوية الذين لديهم درجة البكالوريوس يأخذون التدريب على الماجستير للقيادة بعيداً عن التعليم الرسمي. وهناك 1،331 يتدربون حاليًا. وقد تم التدريب لـ 4269 معلماً من أجل تزويدهم بالقيادة في موضوعات مختلفة وبدرجة مختلفة.

تقديم تدريب لذوي الاحتياجات الخاصة

بالإضافة إلى ذلك، يتم توفير تدريب لغة الإشارة للمدرسين. ويتم تنظيم الدورة بالتعاون مع جامعة أديس أبابا وإدارتها بشكل منتظم لمدة 45 يومًا. وتم تقديم التدريب إلى 120 متدربًا لتدريب لغة الإشارة لأولئك الذين واجهوا صعوبة في التحدث.

ويجري تدريب آخر لتعليم المدرسين المكفوفين الآخرين على الحاسوب. ويجري إعداد التدريب للمرة الثالثة لتدريب لـ 270 معلما.

وبشكل عام، فإنه على الرغم من أن الحكومة قد بذلت جهودا متضافرة لتوسيع إيصال التعليم على مدى السنوات الـ 27 الماضية فيما يتعلق بجودة التعليم، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به في مجال مواصلة التثقيف من خلال التأكيد على أن العديد من المحاولات من أجل تحقيق النجاح هو أمر بالغ الأهمية لتعزيز هذا القطاع. كما يجري الاضطلاع على الأعمال المختلفة لضمان جودة التعليم من خلال تعزيز كفاءة المدرسين وتنقية المناهج والمقررات المدرسية والطباعة والوسائل الدرسية المختلفة الأخرى على كافة الأصعدة.

عمر حاجي

Published in Society
السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 01:15

ضرورة تعزيز تغطية الغابات

إن إدارة الحفاظ على التغطية الحالية للغابات من خلال إعادتها، بالإضافة إلى تنفيذ آليات أخرى لاستعادة هذه الغابات ذات المناظر الطبيعية تعتبر أساسية لبقاء الحياة على كوكب الأرض.

وتشير المبادرة الأفريقية لاستعادة المناظر الطبيعية للغابات إلى أن أفريقيا ستعيد 100 مليون هكتار من الأراضي التي أزيلت منها الأحراج أوالغابات والأراضي المتدهورة بحلول عام 2030. ويعد هذا البرنامج الإقليمي للجهود التي تقودها البلدان مهمًا يجب تنفيذه وتحقيقه بالتعاون مع كل مواطن أفريقي. وتربط هذه المبادرة من الشركاء السياسيين من كل دولة أفريقية بالدعم التقني والمالي لتوسيع نطاق الاستعادة على الأرض والاستفادة من المنافع المرتبطة بالأمن الغذائي ومقاومة تغير المناخ والتخفيف من وطأة الفقر.

وفي هذا الصدد تقوم إثيوبيا بتدابير مختلفة لتعزيز تغطيتها للغابات. ويتم أخذ البلاد كنموذج يحتذى به في الاقتصاد الأخضر. ومن بين هذه فإن عشرات الملايين من غرس شتلات الأشجار يجري سنوياً خلال مواسم الأمطار، ويتم ترتيب أولويات مصادر الطاقة المؤيدة للبيئة في الطاقة المائية، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والسياسات الصارمة لتقليل استخدام خشب الوقود بين الأسر. وتدل النسبة المتزايدة لتغطية الغابات في البلاد عاما بعد عام على تدابير فعالة في الانتقال لاستعادة موارده الحرجية العريضة الماضية.

علاوة على ذلك، فإن البلاد تحتاج إلى التركيز على غرس الأشجار للحفاظ على نمو اقتصادها بوتيرة. وينبغي تعزيز عمليات إعادة التحريج المتتالية، وكذلك آليات وأنشطة الاستعادة الأخرى وترتيب أولوياتها. وتعد البلاد موطنا لثاني أكبر مجموعة أفريقية من السكان الذين يغرسون شتل الأشجار بوعي عام وواسع والحفاظ على الغابات، وتكثيف التعبئة العامة النشطة نحو غرس الأشجار وحفظها. وأن ذلك سيحدث تغييراً ملموسًا في تقدم النمو الاقتصادي الأخضر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التحول الاقتصادي المرتكز على من الزراعة يسعى إلى اقتصاد يقوده القطاع إلى تحفيز جهود تغيير أراضيه المنخفضة والمرتفعة نحو الغابات الكثيفة. حيث إن وزارة البيئة والغابات وتغير المناخ هي المنظمة العليا لرصد وإدارة الأنشطة المتعلقة بالغابات.

وفي هذا الصدد قال السيد كبدا يامام وزير الدولة في وزارة البيئة والغابات وتغير المناخ إن وزارته تقوم بأفضل مستوى فيما يتعلق باستعادة الغابات المنهارة أو المهدمة في جميع أنحاء البلاد. وأن زراعة الشتلات الجديدة السنوية، ومتابعة هذه الأشجار المغروسة وتسهيل الأوضاع للتقدم إلى الأمام هي أدوار للفخر لدى الوزارة والمواطنين.

وتتجاوز تغطية الغابات في البلاد حاليا أكثر من 25 في المئة. وتنمو هذه النسبة مع التزام كل مواطن بحماية البيئة والطبيعة على الإطلاق. وتعمل البلاد بصورة مكثفة على إعادة تأهيل مواردها من الغابات وتنميتها وتطويرها من خلال آليات مختلفة بالتعاون مع الجهات الفاعلة في القطاع المعني.

وأن النمو الاقتصادي المؤيد للمناخ الأخضر وغيره من سياسات التنمية الخضراء لحكومة إثيوبيا هي ذكرى نجاح البلاد للعب دور رائد في البيئة العالمية المؤيدة والنمو الاقتصادي المستدام.

ووفقا لما قاله السيد كبدا، فإنه على الرغم من السياسات والاستراتيجيات والخطط الممتازة للبلاد، فإن تدهور الأراضي وإزالة الغابات وتغير المناخ لا تزال من التحديات الرئيسية التي تؤثر على تغطية الغابات في البلاد. مؤكدا على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الجهات الفاعلة ذات الصلة على إدارة هذه الصعوبات على المدى القصير. كما أن تنوع أنواع الأشجار المحلية هو أيضا من المواقف الأخرى التي ستساهم بدورها في مساعي البلاد لتحقيق هدفها في هذا القطاع.

ومن جانبه قال الدكتور أباينة دريرو خبير الغابات في الوزارة، إن البلاد لديها أكثر من 1000 أنواع من الأشجار الأصلية. وتعمل الوزارة على البذر والبحث والتوزيع على حوالي 600 نوعا من الأشجار.

ووفقا له، فإن استخدام هذه الشجرة الطبيعية المتنوعة بشكل صحيح أمر مهم لتقليل انبعاث الغاز ثاني أكسيد الكربون إلى البيئة والحفاظ على بيئتنا خالية من الغازات غير الضرورية. وأكد على أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه النباتات المحلية ستدعم الاقتصاد بطرق مختلفة مع تزايد عدد مراكز بحوث الغابات في البلاد. وسيكون لذلك تأثير إيجابي على تشجيع إعادة تشجير الأشجار الأصلية وتشجير الغابات مما سيعزز التغطية الإثيوبية للغابات.

وقد كشفت وزارة البيئة والغابات وتغير المناخ في العام الماضي عن برنامج لتنمية قطاع الغابات مدته عشر سنوات حيث تروج تغطية الغابات ومساهمتها في الاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن يعزز برنامج عشر سنوات مكاسب البلاد من إعادة مواردها الطبيعية على نطاق واسع وبالتالي يزيد من تغطية الغابات.

وعموما فإن حماية المناظر الطبيعية بشكل جيد مليئة بالغابات تُعزى إلى الفائدة الاجتماعية الاقتصادية بالطبيعة للشعوب والاستمتاع بحياة صحية. ودع الجميع أن يكونوا متطوعين ونشيطين لكف أنفسه أو أنفسها عن طبيعة التحرك ضد إزالة الغابات.

Published in National-News

إقليم شعوب جنوب إثيوبيا يتميز بتعدد القوميات حيث يضم أكثر من 56 قومية من مجموع القوميات الإثيوبية التي تتجاوز الثمانين، وتتمتع جميعها بثقافاتها الخاصة بها وتمارس تقاليدها الفريدة من نوعها. كما تعد إثيوبيا دولة أكثر احتواءً للمواقع الأثرية في إفريقيا وسجلت 11 آثارا مادية وغير مادية في ضمن قائمة التراث العالمي. ومن بين هذه الآثار التي توجد في إقليم شعوب وقوميات جنوب إثيوبيا على سبيل المثال 4 آثار، في منخفض وادي أومو، والمشهد الثقافي لقومية كونسو، وطيا الأثرية في منطقة سودو، وغيرها. وهذه الآثار قد خلقت في الإقليم إرثا ثقافيا فريدا من نوعه والذي يعتبر متحفا يضم ثقافات وعناصر حياتية متعددة بالإضافة للموقع الجغرافي الفريد.

وأن مدينة هواسا عاصمة الإقليم هي من أجمل مدن إثيوبيا سياحة حيث تتميز بجمال طبيعتها وغاباتها، وتكثر فيها المساحات الخضراء والبحيرات الجميلة، وينصح بزيارتها خاصةً محبي الطبيعة والمساحات الخضراء.

وبحسب مكتب السياحة بالإقليم، فإن دخل السياحة خلال التسعة أشهر الماضية بلغ حوالي 573 مليون بر.

وقال السيد أبولو أنيتو نائب رئيس مكتب السياحة لإقليم شعوب وقوميات جنوب إثيوبيا في مقابلة مع مراسل صحيفة العلم، إن عدد السياح الأجانب الوافدين إلى الإقليم خلال الأشهر التسعة الماضية بلغ حوالي 300 ألف سائح، وهذا يعني أن عدد السياح قد زاد بنحو90 ألف سائح مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث كان قد بلغ في عام 2017 نحو201 ألف سائح، في حين أن عدد السياح المحليين بلغ أكثر من مليون سائح في الإقليم الأشهر التسعة الماضية.

وأشار السيد أبولو إلى أن مكتبه يعمل على زيادة تدفق السياح المحليين والأجانب وتمديد فترة الإقامة في الإقليم، مضيفا إلى أن نمو تدفق السياحة في الإقليم فرصة كبيرة في توسيع البنية التحتية والاستثمار وخلق فرص العمل في الإقليم، مضيفا إلى أن المكتب يعمل على خلق واعي المجتمع حتى يستفيد من السياحة عبر تقديم الخدمات من الأدوات التقليدية المحلية المختلفة للسياح الأجانب والمحلي.

ودعا السيد أبولو الجهات المعنية في هذا المجال إلى أن تعمل بالتعاون مع مكتب السياحة لتعزيز السياحة والحفاظ على الثقافة والتراث والنظام البيئي في الإقليم.

وقال السيد لما مسل نائب رئيس مكتب السياحة الفرع الثقافي في الإقليم إن هذه الزيادة جأت بجهد حكومة الإقليم التي تتضمن توفير الفنادق وتنمية الخدمات الجيدة والبنية التحتية وإحلال السلام والأمن في الإقليم.

وتشير أبحاث أعدتها هيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية، إلى أن لدى إثيوبيا عدد من الحيوانات المتوطنة، منها 32 من الثدييات، و16 من الطيور، و15 من الزواحف، و30 من البرمائيات، و7 من المفصليات، و40 من الأسماك و10 في المائة من ستة آلاف نوع من النباتات المستوطنة موجودة في إثيوبيا. وهذا ما جعل البلاد واحدة من أكثر البلدان الأفريقية تنوعا بالنسبة للثدييات.

ويوجد في الإقليم أكثر من 10 محميات وحدائق للحيوانات البرية، من بين أكثر من 30 محمية وحديقة وطنية للحيوانات البرية في الأقاليم الإثيوبية التسعة. ولهذا ينصح بزيارتها خاصةً محبي المناظر الطبيعة الخلابة والمساحات الخضراء الجذابة.

أبرها حغوس

Published in Art-Culture

إقليم شعوب جنوب إثيوبيا يتميز بتعدد القوميات حيث يضم أكثر من 56 قومية من مجموع القوميات الإثيوبية التي تتجاوز الثمانين، وتتمتع جميعها بثقافاتها الخاصة بها وتمارس تقاليدها الفريدة من نوعها. كما تعد إثيوبيا دولة أكثر احتواءً للمواقع الأثرية في إفريقيا وسجلت 11 آثارا مادية وغير مادية في ضمن قائمة التراث العالمي. ومن بين هذه الآثار التي توجد في إقليم شعوب وقوميات جنوب إثيوبيا على سبيل المثال 4 آثار، في منخفض وادي أومو، والمشهد الثقافي لقومية كونسو، وطيا الأثرية في منطقة سودو، وغيرها. وهذه الآثار قد خلقت في الإقليم إرثا ثقافيا فريدا من نوعه والذي يعتبر متحفا يضم ثقافات وعناصر حياتية متعددة بالإضافة للموقع الجغرافي الفريد.

وأن مدينة هواسا عاصمة الإقليم هي من أجمل مدن إثيوبيا سياحة حيث تتميز بجمال طبيعتها وغاباتها، وتكثر فيها المساحات الخضراء والبحيرات الجميلة، وينصح بزيارتها خاصةً محبي الطبيعة والمساحات الخضراء.

وبحسب مكتب السياحة بالإقليم، فإن دخل السياحة خلال التسعة أشهر الماضية بلغ حوالي 573 مليون بر.

وقال السيد أبولو أنيتو نائب رئيس مكتب السياحة لإقليم شعوب وقوميات جنوب إثيوبيا في مقابلة مع مراسل صحيفة العلم، إن عدد السياح الأجانب الوافدين إلى الإقليم خلال الأشهر التسعة الماضية بلغ حوالي 300 ألف سائح، وهذا يعني أن عدد السياح قد زاد بنحو90 ألف سائح مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث كان قد بلغ في عام 2017 نحو201 ألف سائح، في حين أن عدد السياح المحليين بلغ أكثر من مليون سائح في الإقليم الأشهر التسعة الماضية.

وأشار السيد أبولو إلى أن مكتبه يعمل على زيادة تدفق السياح المحليين والأجانب وتمديد فترة الإقامة في الإقليم، مضيفا إلى أن نمو تدفق السياحة في الإقليم فرصة كبيرة في توسيع البنية التحتية والاستثمار وخلق فرص العمل في الإقليم، مضيفا إلى أن المكتب يعمل على خلق واعي المجتمع حتى يستفيد من السياحة عبر تقديم الخدمات من الأدوات التقليدية المحلية المختلفة للسياح الأجانب والمحلي.

ودعا السيد أبولو الجهات المعنية في هذا المجال إلى أن تعمل بالتعاون مع مكتب السياحة لتعزيز السياحة والحفاظ على الثقافة والتراث والنظام البيئي في الإقليم.

وقال السيد لما مسل نائب رئيس مكتب السياحة الفرع الثقافي في الإقليم إن هذه الزيادة جأت بجهد حكومة الإقليم التي تتضمن توفير الفنادق وتنمية الخدمات الجيدة والبنية التحتية وإحلال السلام والأمن في الإقليم.

وتشير أبحاث أعدتها هيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية، إلى أن لدى إثيوبيا عدد من الحيوانات المتوطنة، منها 32 من الثدييات، و16 من الطيور، و15 من الزواحف، و30 من البرمائيات، و7 من المفصليات، و40 من الأسماك و10 في المائة من ستة آلاف نوع من النباتات المستوطنة موجودة في إثيوبيا. وهذا ما جعل البلاد واحدة من أكثر البلدان الأفريقية تنوعا بالنسبة للثدييات.

ويوجد في الإقليم أكثر من 10 محميات وحدائق للحيوانات البرية، من بين أكثر من 30 محمية وحديقة وطنية للحيوانات البرية في الأقاليم الإثيوبية التسعة. ولهذا ينصح بزيارتها خاصةً محبي المناظر الطبيعة الخلابة والمساحات الخضراء الجذابة.

أبرها حغوس

Published in Art-Culture
السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 01:07

توفر فرص الاستثمار في إقليم تجراي

لدى إثيوبيا فرص وافرة للاستثمار وأن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر المتنامية إلى البلاد من بين أعلى المعدلات في أفريقيا.
ويتفق الكثيرون على أن السبب يرجع إلى حقيقة أن البلاد وضعت سياسات ملائمة للاستثمار وإصلاحات هيكلية في الاقتصاد، إلى جانب السلام والأمن الدائمين والمزايا النسبية للاستثمار.

وفي الوقت الحاضر نرى العديد من المستثمرين من جميع أنحاء العالم يتدفقون إلى إثيوبيا ويقومون بأعمال تجارية في أجزاء مختلفة من البلاد. ومن بين هذه الوجهات الاستثمارية المرغوبة التي تتمتع بالموارد الطبيعية، الخلابة إقليم تجراي .

ووفقا لوزارة التجارة والصناعة والتنمية الحضرية، ومكتب العمليات الأساسية لتشجيع الاستثمار، فإن إقليم تجراي لديه ثلاث مناطق رئيسية؛ المرتفعات والمناطق لمعتدلة والأراضي المنخفضة .

ويمكن تصنيف التضاريس في إقليم تجراي على أنه ساخن وبارد ومعتدل ، مما يمكن الإقليم من زراعة أنواع مختلفة من المحاصيل والخضروات والفواكه مما يجعل الإقليم أكثر ملاءمة لممارسة الأعمال التجارية.

وفي عاصمة الإقليم مقلي ، تم الاضطلاع ببنية تحتية متنوعة من شأنها أن تعزز تقدم الأنشطة الاستثمارية.

وميناء مدينة مقلي الجاف، الذي هو قيد الإنشاء، هو واحد من الفرص المواتية للمستثمرين. ويقدم الميناء حاليا خدمات الموانئ الجافة الكاملة، سواء الخدمات الأحادية ومتعددة الوسائط في المحطة المؤقتة. كل ذلك، بمجرد الانتهاء من البناء قيد التنفيذ في الميناء الجاف تماما، ومن المتوقع أن يتم بناء المستودعات.

وبالمثل، من المتوقع أيضا أن تسهل سكة حديد مقلي - أواش التي تربط الإقليم بسكة حديد جيبوتي - أديس أبابا لاستخدامها في أنشطة الاستيراد والتصدير التي يقوم بها الإقليم عند وضعها في صيغتها النهائية وتصبح جاهزة للعمل بكامل طاقتها،

ليس فقط السكك الحديدية، ولكن أيضا المطارات الأربعة وهي مطارات هومرا، شيري، أكسوم ومقلي لديها دور كبير في اقتصاد تجراي. وعلى وجه الخصوص، فإن المطار الموحد "مطار مقلي ألولا أبا نغا الدولي"، يفيد العملاء من خلال توفير خدمة الشحن للمواد القابلة للتلف .

وبناء الطرق هو النشاط التنموي الآخر الذي يتم داخل الإقليم. حتى نهاية يونيو 2014 بني ما مجموعه 5483 كيلو متر من الطرق، منها 1،793 كيلو متر من الإسفلت. كما أن مشاريع الطاقة الكهربائية الضخمة التي تعززت في جميع أنحاء البلاد قد ضمنت للإقليم أيضا الحصول على إمدادات طاقة موثوقة ومستدامة. البلدات ا لكبيرة والصغيرة في الإقليم استفادت من 24 ساعة من إمدادات الطاقة الكهربائية. وبفضل التغطية الكاملة للشبكات، أصبح بإمكان المجتمعات الحضرية والريفية الحصول على خدمات الهاتف الخلوي.

وبالتزامن مع ذلك، يجري القيام بعدد من الأنشطة الإنمائية الضخمة داخل الإقليم . وعلى وجه الخصوص، فإن توافر "الجهد"، وهي منظمة الهبات العاملة في الإقليم ، فرصة لأنها تمول المشاريع الاستثمارية التي يتم الانتهاء من دراسات جدواها.

وكما تشير مصادر المكتب إلى جانب جهود الحكومة لجذب المستثمرين التنمويين من خلال تقديم جميع أنواع الحوافز الاستثمارية، يوفر الإقليم للمستثمرين جميع الامتيازات التي يخولها إعلان الاستثمار الإثيوبي.

وفي هذا الصدد، يجري وضع مجموعات حوافز جذابة، مثل السلع الرأسمالية الخالية من الرسوم الجمركية ومواد البناء والمركبات للمشاريع الاستثمارية و الإعفاآ ت من ضريبة الدخل لفترات معينة وتسهيل القروض.

وفيما يتعلق بقطاع السياحة، فإن عدد السياح الذين يتدفقون إلى الإقليم قد ازداد بشكل ملحوظ. ومما لا شك فيه أن هذا هو نتيجة للسلم والأمن اللذين السائدين في داخل الإقليم .

وبسبب الطلب المتزايد على كل من الاستهلاك المحلي والمنتجات الزراعية القابلة للتسويق، تتوافر الأنواع المتنوعة التي تعتمد على الإيكولوجيا الزراعية المختلفة، وتزداد الزراعة المكثفة في الإقليم . وبالمثل، فإن وجود أنواع للثروة الحيوانية وقوى بشرية مهرة، وأشجار العلف المستخدمة في تسمين الأبقار، ونواتج ثانوية كبيرة من البروتينات العالية، تجعل الإقليم أكثر استصوابا للاستثمار. وبطبيعة الحال، لا ننسى انتشار بناء السدود الصغيرة والمتوسطة لصناعة الصيد..

وغني عن القول أن إقليم تجراي معروف جيدا بإنتاج العسل الطبي الأبيض. وعلى وجه الخصوص، فإن حقيقة أن الدولة هي المباركة مع الزهور البيضاء، وهو نوع من النباتات التي لها رائحة مميزة تجذب النحل بسهولة، تمكنها من أن تكون معروفة جيدا مع إنتاج العسل الأبيض.

والواقع أن الفرص الرئيسية مثل التوسع في إعادة تأهيل الأراضي وزراعة الري، ووجود مصانع لتجهيز العسل، فضلا عن قيام الحكومة بالتوزيع الشامل للخلايا الحديثة، ساهمت أيضا في ازدهار قطاع االنحل والعسل .

وتوجد في إقليم تجراي العديد من الأشجار من بينها أكاسيا وأنواع الأشجار التي تستخدم كإدخال للمشروبات والمستحضرات الصيدلانية.بالإضافة إلى ذلك، فإن حوالي 20،000 و 100،000 هكتار من الأراضي هي مناسبة للصمغ البري والبخور .في الإقليم، ما يقرب من 100،000 هكتار من الأراضي.

إن توافر هذه النباتات وغيرها مثل الخيزران، ثمرة العنب، والتفاح، وجوز الهند، والصبار، جعلت تكلفة إنتاج مستحضرات التجميل منخفضة جدا، و يكون القطاع مربحا للغاية.وبالتالي، فإن هذه الفرص تجعل الاستثمار ناجحا في تجراي.

ويزخر إقليم تجراي بموارد طبيعية كثيرة من خامات المعادن،بما في ذلك الذهب والرخام والجرانيت والحجر الأخضر والحجر الجيري والسيليكا والنيكل والكاولين والنحاس والحديد والرصاص والزنك. ووفقا لمصادر للمكتب، فإن الإقليم لديه معدن الذهب الأكثر وفرة و "الياقوت الأزرق"، والمعادن المكتشفة الثانية في العالم بجوار الماس.

وبالإضافة إلى ذلك، يقدر أن الرخام المتراكم في الإقليم يزيد على ثمانية مليار طن و1 مليار طن من الجرانيت،واحتياطيا ضخما من معادن أخرى كثيرة.

وفي الإقليم تتوفر المدخلات التي يمكن استخدامها لتصنيع مواد البناء وهي كثيرة. وأ ن التمدن السريع، وانخفاض تكلفة الإنتاج، والعمالة الرخيصة إلى جانب العديد من الفرص الأخرى تنتظر المستثمرين للانخراط في هذا القطاع.

وتم ترسيم تسع مناطق صناعية مؤخرا لتوسيع قطاعات الصناعة، ووفقا لما ذكره المكتب فإن مجمع مقلي الصناعي الذي افتتح مؤخرا فرصة أخرى. ووفقا للمصادر فإن المجمع لديه فرص أوسع للمستثمرين الذين يرغبون في بدء الأعمال التجارية في قطاع الصناعات التحويلية، وخاصة في قطاع الغزل والنسيج.

وفي الوقت الحاضر فإن العديد من المصانع المحلية تعمل في مجال تصنيع المنتجات التي تستخدم كمدخلات لقطاع البناء المتنامي في الإقليم والبلاد ككل,من بينها مصنع شيبا للأحجار الذي يقع حول عدوا، ومصنع سيماتا للأحجار ويأتي في المقدمة لتلبية الطلب الوطني من الرخام والجرانيت بما في ذلك العاصمة.ومصنع سيماتا سيبدأ في تصدير منتجاتها إلى القرن الأفريقي قريبا.

إن تصنيع المنتجات الكهربائية والإلكترونية في الإقليم توفر أيضا خدمة التحويل الميسرة بشكل جيد، والطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة، إلى جانب الطلب المتزايد على المنتجات الكهربائية، تحقق عائدا كبيرا للمستثمرين.

وفيما يتعلق بتجهيز العلف الحيواني، توجد منتجات من المواد العضوية في المناطق المدنية. وأن توفر ما يزيد عن 20 من مطاحن الدقيق ومستخلصات زيت الطعام التقليدية ومصنع دانشا لتغليف القطن وكذلك العظام المفرومة في مسلخ أبيرجيل الدولي هي فرص لهذا القطاع.

وبسبب رفع معدل قطاع البناء في جميع أنحاء البلاد، أدى توافر جميع المدخلات المعدنية تقريبا دورا محوريا في المقاولات في هذا القطاع.
قطاع البناء هو قطاع غيرمستغلة في تيغراي، برهانو ليجيس، وأمانة غرفة التجارة تيغراي والرابطة القطاعية أعرب إلى الإثيوبية هيرالد عبر الهاتف.

التنمية الاقتصادية وارتفاع معدل التوسع الحضري وتوسيع البنية التحتية، وزيادة عدد السياح إلى البلاد بشكل عام، وتجراي على وجه الخصوص جعل الحكومة تولي الاهتمام لقطاع السياحة، عبرتوسيع البنية التحتية، وتحسين مراكز الترفيه الثقافي، نظرا لتوفرالجمال الطبيعي والمواقع الطبيعية والتاريخية والمناظر الطبيعية ومواقع التراث التاريخي والثقافي المتنوعة في كل مكان في في الإقليم.

ولاشك أن لدى إثيوبيا موارد طبيعية غير مستغلة وفيرة وفرص استثمارية وافرة ومثمرة للمستثمرين في جميع أنحاء العالم. فالاستثمار في جميع ولاياته، بلا شك، يحقق أفضل النتائج.

Published in Development
السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 01:05

أحـداث الأسبـوع في القـرن

 

تم الاحتفال بوفاة مائة وتسعة وعشرين من حفظة السلام التابعة للأمم المتحدة خلال عام 2017 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 29 من مايو الثلاثاء الأسبق. وكان شعار اليوم الدولي لحفظة السلام التابعة للأمم المتحدة لعام 2018 "70 عاما من الخدمة والتضحية". وأشادت بمساهمات الأفراد النظاميين والمدنيين في أعمال الأمم المتحدة، وكرمت أكثر من 3700 من قوات حفظ السلام الذين فقدوا حياتهم وهم يعملون تحت راية الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما في ذلك 129 شخصا لقوا حتفهم في العام الماضي، وكان ستة منهم من أثيوبيا.

ونظمت إدارة البنية التحتية والطاقة بمفوضية الاتحاد الأفريقي، بالتعاون مع حكومة توغو الاجتماع الرابع للفريق الوزاري العامل المعني بسوق النقل الجوي الإفريقي الوحيد يوم الإثنين الأسبق في لومي. كما قدم المعهد العالمي للنمو الأخضر نموذجًا أفريقيًا لمواكبة تمويل وطنية لتعزيز النمو الأخضر والمرونة المناخية في حدث الأسبوع الماضي من 25 من شهر مايو على هامش الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي بنك التنمية الأفريقي في كوريا الجنوبية. وأبرز الحدث جهود راوندا وإثيوبيا لاستخدام تمويل الاستثمارات العامة لجلب استثمارات القطاع الخاص بالتعاون الوثيق مع المعهد العالمي للنمو الأخضر.

وافتتح مؤتمر التجارة الرقمية في أفريقيا "الآثار المترتبة على الاندماج وحقوق الإنسان" يوم الخميس 31 الأسبق من شهر مايو في أديس أبابا لمناقشة التجارة الرقمية في سياق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية. حيث تم تنظيم المؤتمر الذي استمر ليومين في مركز سياسات التجارة الأفريقية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالاشتراك مع مكتب المفوضية الإقليمي لحقوق الإنسان في شرق أفريقيا ومكتب جنيف - فريدريش إيبرت. ومن المتوقع أن يستنير بتطوير التعاون المشترك بشأن التجارة الرقمية والشمول والخصوصية وحقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأن السياسات للمرحلة الثانية من المفاوضات حول منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية. وقد حضر هذا الحدث خبراء من مفوضية الاتحاد الأفريقي ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات الاقتصادية الإقليمية والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص وممثلات النساء والشباب.

إثيوبيا

قاد الرئيس الدكتور ملاتو تشوم ورئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد احتفالات إثيوبيا باليوم الوطني يوم الإثنين الأسبق في 20جنبوت الموافق 28 من شهر مايوالماضي، وحثا الإثيوبيين في الداخل والخارج على تجديد التزامهم للتصدي للتحديات المعاصرة في بلادهم. وقد كان اليوم الوطني في هذا العام بمناسبة الذكرى السنوية الـ 27 لـ 20 جنبوت للانتصار والهزيمة النكراء على نظام الدرج السابق. وقد جرت هذه المناسبة تحت شعار "تعزيز التوافق الوطني والوحدة الديمقراطية للنجاح الوطني المعزز".

ومن جانب آخر قام الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية راوندا والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي بزيارة لإثيوبيا والتي استغرقت يومين من 25-26 من شهر مايو. وأجرى الرئيس الراوندي خلال زيارته محادثات مع رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد. كما زار المجمع الصناعي في هواسا. كما أجرى رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد محادثات مع رئيسة وزراء المملكة المتحدة البريطانية السيدة تيريزا ماي عبر الهاتف يوم الخميس في 31 من مايو. وقدم رئيس الوزراء أبي الشكر على إطلاق سراح السجناء بمن فيهم المواطن البريطاني أندارغاشو تسجي.

وهنأت رئيسة الوزراء من جانبها الدكتور أبي على تعيينه مؤخرا، وقالت إن المملكة المتحدة تدعم بشدة جهود الإصلاح والمصالحة. كما ناقشا حول المساعدات الإنمائية، وكيفية تمكن البلدين من تعميق الروابط التجارية الخاصة بهما، وكذلك حول كيفية يمكن نقل خبرات المملكة المتحدة في البنية التحتية والتمويل التي تدعم أجندة التنمية الاقتصادية لإثيوبيا.

وفي تطور مماثل استقبل رئيس الوزراء الدكتور أبي رئيس جنوب السودان السيد سالفا كير يوم الأربعاء في 30 من مايو وأجريا خلال الاجتماع مناقشات حول السلام والاستقرار الثنائيين والإقليميين. واتفقا الزعيمان على أن عملية السلام التي قامت بها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) هي الخيار الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء الصراع الجاري في جنوب السودان.

كما إطلع رئيس الوزراء الدكتور أبي رؤساء قوات الدفاع الوطنية الأثيوبية حول الشؤون الوطنية الحالية يوم الجمعة في 1 من شهر يونيو الجاري. كما التقى وزير الخارجية الدكتور ورقنه جبيهو بوزير الخارجية السوداني السيد الدرديري محمد أحمد في نفس اليوم. وأجريا المناقشة، حيث ركزت مناقشاتهما حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية بما في ذلك عمليات السلام في جنوب السودان والصومال.

كما أجرى الدكتور ورقنه نقاشا وديا ومثمرا مع رئيس وزراء الصومال حسن علي خيري، واتفقا على العمل بشكل أوثق من أجل تعميق وتقوية العلاقات الأخوية بين البلدين. كما التقى الدكتور ورقنه مع وزير الشؤون الخارجية للتعبئة البشرية في جمهورية الإكوادور السيدة ماريا فرناندا اسبينوزا في 29 من شهر مايو. وأشار الوزير إلى التزام إكوادور المستمر في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا المستمرة منذ أربعة عقود من الزمن، مضيفا إلى أن زيارة وزيرة الخارجية ماريا ستؤدي بالتأكيد إلى تعزيز العلاقات المتنامية بين البلدين في قطاعات الاستثمار والقطاع التجاري.

وأشار وزير الخارجية الدكتور ورقنه إلى عدد من المستثمرين الإكوادوريين الذين انخرطوا في زراعة الزهور وصناعة الاستثمار في البيوت البلاستيكية والأنفاق في بلاده، ودعا عددا أكبر من المستثمرين الإكوادوريين إلى استغلال فرص الاستثمارات الجذابة في إثيوبيا.

كما التقى الدكتورة ورقنه مع سعادة السفير راشد الهاجري سفير دولة الكويت لدى إثيوبيا وعميد السلك الدبلوماسي العربي في 30 من شهر مايو. ولدى الترحيب بعميد السلك الدبلوماسي العربي قدم وزير الخارجية الدكتور ورقنه تمنياته له وللمسلمين في جميع أنحاء العالم أداء شهر رمضان المبارك. وقد تطرقا الجانبان في نقاشهما حول قضية فلسطين كدولة عضو ومؤسس، وملتزم بمساعي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وقد أكد الدكتور ورقنه على أن إثيوبيا تعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة من أجل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني سلمياً من خلال التفاوض والحوار السياسي.

ومن جانب آخر انعقد منتدى الأعمال الدولي بين إثيوبيا وكوريا الجنوبية في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية في نهاية الأسبوع الماضي. حيث أوضح الدكتور أبرهام تكستي وزير المالية والتعاون الاقتصادي للمشاركين في المنتدى على الفرص التجارية في إثيوبيا. كما أعرب عن أمله في أن يتيح منتدى الأعمال هذا فرصة للشركات الكورية للقيام بزيارة المستثمرين ورجال الأعمال لإثيوبيا واستكشاف فرص الأعمال الاستثمارية هناك.

ومن جانب آخر قامت السيدة هيروت زمن وزيرة الدولة للشؤون الخارجية بتوديع أول سفير قطري لدى إثيوبيا السيد عبد العزيز سلطان جاسم الرميحي يوم الأربعاء في 30 من شهر مايو أيضا. وقدمت السيدة هيروت الشكر والتقدير للسفير على إسهاماته الهائلة في تعزيز علاقات البلدين.

وقالت السيدة هيروت إنه خلال العامين الماضيين تمتعت إثيوبيا وقطر بعلاقة جديرة بالاهتمام التي تحددت فيه مخططات المنفعة المتبادلة في مجالات الاستثمار والصحة والتعليم والعلاقات بين شعبي البلدين. وأثنت الوزيرة على تبادل الزيارات رفيعة المستوى، والتوقيع على اتفاقية التأشيرة الدبلوماسية التي تضفي إلى فعالية ذات مغزى على العلاقات المتنامية بين البلدين باستمرار.

وأكدت السيدة هيروت على أن إثيوبيا ستواصل العمل بشكل أوثق مع قطر على تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر. كما استقبل الدكتور أكليلو هيل ميكائيل وزير الدولة للشؤون الخارجية وفدا من رجال الأعمال للمملكة المتحدة البريطانية يوم الجمعة الواحد من شهر يونيو. وعبر الدكتور أكليلو عن فرص الاستثمار الضخمة في إثيوبيا إلى جانب الموارد الطبيعية الغنية في البلاد، مضيفًا إلى أن الحكومة تقدم الدعم وتشجع الاستثمار في قطاع التعدين.

وقد سلط أعضاء الوفد الضوء على إمكانات إثيوبيا غير المستغلة في قطاع التعدين، وأعربوا عن اهتمامهم الشديد بالاستثمار وإجراء عمليات الاستكشاف وإنتاج الجرافيت، مضيفًا إلى أنه يمكن أن تكون إثيوبيا منتجة عالمية في قطاع الجرافيت.

وفي تطور مماثل التقى البروفيسور أفورق كاسو وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع السيدة لينا-كايزا ميكولا المديرة العامة لإدارة أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية في جمهورية فنلندا في مكتبه يوم 29 من شهر مايو. حيث تناول الجانبان بالتفصيل حول سبل تعزيز العلاقات الطويلة والتعاون الثنائي بين الدولتين. وقد أحاط البروفيسور أفورق بالتعاون الثنائي الحالي مؤكدا على الحاجة إلى تعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين. ودعا الوزير مستثمري دولة فنلندا لاستغلال الفرص الاستثمارية المربحة في إثيوبيا.

كما أجرى البروفسور أفورق مناقشات مع السكرتير العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) الدكتور كيتوي موكسا يوم الخميس الـ31 من مايو، مع التركيز على تعزيز التعاون بين إثيوبيا والأونكتاد. وأثنى البروفيسور أفورق على الدور الذي يلعبه الأونكتاد في الجهود التي تبذلها إثيوبيا على الصعيد الوطني لتخفيف حدة الفقر لتصبح بلدا متوسط الدخل وفقا للتطلعات المتوخاة في الخطة الخمسية للنمو والتحويل. كما اجتمع البروفيسور أفورق مع سفير اليابان لدى إثيوبيا، السفير شينيشي سعيد في نفس اليوم، حيث أكدا الجانبان على الحاجة إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي.

وقد شدد وزير الدولة على العلاقات طويلة الأمد بين إثيوبيا واليابان التي يعود تاريخها إلى الثلاثينيات من قرن العشرين. وزاد من حقيقة أن البلدين يتقاسمان التاريخ والحضارة القديمة. وقد تطرق الجانبان إلى العلاقات الثنائية والاقتصادية التي يتبادلها البلدان. وتداول الجانبان حول سبل تعزيز التعاون في قطاعات التصنيع والسياحة والتجارة والتعليم.

كما عقد السفير نيغا طجايي المدير العام للدبلوماسية العامة والاتصالات مناقشات مع فريق الدبلوماسية العامة الإثيوبي يوم الخميس الـ31 مايو. وركز النقاش على تكوين الهيكل التنظيمي للفريق. وفي هذا الصدد قال سفير إثيوبيا في الإمارات العربية المتحدة السفير تبجي برهي إن إبرام الاتفاقية بين الإمارات وإثيوبيا لحماية حقوق العمال المنزليين سوف يتم إضفاء الطابع الرسمي عليه بحلول نهاية هذا العام. كما أن هذا الاتفاق هو واحد من بين عدة اتفاقيات قامت بها إثيوبيا مع دول أخرى في الشرق الأوسط، وبعض سلسلة من القضايا البارزة في المنطقة التي تتعلق بإساءة المعاملة لعاملات المنازل الإثيوبية، مضيفا إلى أنها في غاية الأهمية بالنسبة لحقوق العمال المنزليين وفي نفس الوقت بالنسبة لأصحاب العمل.

جيبوتي

أجرى السيد محمد علي يوسف وزير الخارجية مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي الزائر السفير أحمد عيسى عوض يوم الخميس 31 مايو. وركزت المناقشات على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون، بالإضافة إلى تعميق التفاهم حول القضايا الإقليمية والدولية. ووقع الوزيرين على عدة اتفاقيات، بما في ذلك الاتفاقية حول الأمن لوضع الإطار على تعزيز التعاون البناء بين البلدين. وقام الوفد الصومالي بزيارة لرئيس جيبوتي، كما زار البرلمان والمعهد الدبلوماسي.

جنوب السودان

عقد مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية"إيغاد" الدورة العادية الثانية والستين يوم الخميس في 31 مايو في أديس أبابا. وجاءت هذه الجلسة في أعقاب اجتماع الأسبوع الماضي لمنتدى إعادة التأهيل رفيع المستوى التابع لإيغاد بشأن جنوب السودان، ولدى افتتاح الاجتماع أكد وزير الخارجية الإثيوبي الدكتور ورقنه جبيهو على أن عملية التنشيط في جنوب السودان قد وصلت الآن إلى لحظة حاسمة.

السودان

قال وزير الخارجية السوداني السيد الدردري محمد أحمد في زيارة للقاهرة هذا الأسبوع إن هناك اتفاقا عريضا من حيث المبدأ بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن إنهاء الجمود في المحادثات حول سد النهضة الإثيوبي العظيم. وقال "نحن مصممون على التغلب على خلافاتنا حول القضايا المتعلقة بسد النهضة على المستوى الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا". وقال أحمد إن قمة ثنائية ستعقد بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس عمر البشير في أكتوبر.

ولا شك في أن هذه اللقاءات والاجتماعات والمناقشات التي تقوم بها إثيوبيا مع عديد من البلدان والتي جرت على كافة الأصعدة خلال أحداث الأسبوعي في القرن الإفريقي ستعود بالمنافع المتبادلة لتعزيز العلاقة الدبلوماسية والتكامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.

المصدر: وزارة الخارجية الإثيوبية

Published in Horn-of-Africa
السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 01:02

تـكـثـيـف جـهـود الـتصـنـيع

من المتوقع أن تصبح إثيوبيا مركزًا صناعيًا في أفريقيًا بحلول عام 2025. ويجري حاليًا بناء عدد من المجمعات الصناعية بتكلفة ضخمة في مختلف أقاليم البلاد.

وقد بدأت بعض المصانع العملاقة من الطراز العالمي في استئجار هذه المجمعات الصناعية، وهناك الآخرون في طريقهم لتصدير منتجاتهم المصنوعة في إثيوبيا وسلعهم إلى الأسواق العالمية.

وعندما يتم إنشاء المجمعات الصناعية بشكل كامل، فإنها ستخلق مليوني فرصة عمل للمواطنين. وبدون شك سوف تلعب هذه المجمعات الصناعية دوراً محورياً في تعزيز عائدات صادرات البلاد.

علاوة على ذلك، فإنه سيتم تعجيل عملية الاعتماد على التحول التكنولوجي الجديد، وسيكون الاقتصاد الزراعي الحالي عبارة عن اقتصاد صناعي في أقصر وقت ممكن.

وبدون تدخل الحكومة النشطة في عملية بناء البلاد، فإن السياسة الصناعية النابضة بالحياة، والأهداف السامية المذكورة أعلاه لن تتحقق وخاصة في البلدان النامية مثل إثيوبيا. وذلك، لأن التمسك بمبادئ الدولة الديمقراطية التنموية يعتبر مسألة موت وحياة، وكذلك ينظر إليه على أنه الوسيلة الوحيدة لرفع الملايين من الناس من مستنقع الفقر المدقع.

وفي وقت مبكر من الزمن فإن الحكومة تقوم لضمان استقلالها السياسي وتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء البلاد. وقد كانت الحكومة الإثيوبية الحالية تعارض وترفض بشكل علني وبصورة واضحة أفكار الليبراليين الجدد من خصخصة الاتصالات والمعاهد المالية للبلاد من قبل الشركات متعددة الجنسيات.

وكانت لسياسة استقلال الصناعة الإثيوبية قوة دافعة وراء النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده البلاد خلال العقد الماضي. ويمكن أن نذكر على سبيل المثال مثالين جيدين فيما يتعلق بمشاركة الدولة النشطة الناجحة في الاقتصاد، أولاً، أعمال البستنة في إثيوبيا. منذ البداية كانت الحكومة داعمة لمثل هذا النوع من الأعمال من خلال تقديم الحوافز المتنوعة للمستثمرين. ونتيجة لذلك، قد ولد القطاع الآن مئات الملايين من الدولارات للنمو الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، حصل مئات الآلاف من المواطنين على فرص عمل مؤقتة ودائمة في قطاع البستنة.

ثانياً، فإن الدور البارز للحكومة هو رفع قدرة إنتاج الإسمنت في البلاد. وفي التاريخ الحالي والماضي كانت الحكومة تستورد عديدا من ملايين الأطنان من الأسمنت بهدف تلبية الطلب المحلي الهائل على الأسمنت الناتج عن الطفرة العمرانية في البلاد.

وفي هذا الوقت، إن قل أو كثر، فهناك عدد من مصانع الأسمنت المملوكة للقطاع الخاص جنبا إلى جنب مع قطاع الحكومة الذي يلعب دورا هاما ولازما في تنمية البلاد.

ويظهر من طموح إثيوبيا أن تقول، فإنها ستكون المركز الصناعي لأفريقيا بحلول عام 2025. ولكن سيتم تحقيق هذه الخطة حيث تجذب الحوافز الحكومية عددًا كبيرًا من شركات المنسوجات العالمية والأحذية والبلاستيك وغيرها.

ولذلك يجري إنشاء المجمعات الصناعية التي يتم بناؤها أو في طور البناء لتكون هذه المجمعات الصناعية عالمية المستوى. حيث تم وضع كل بنية تحتية ضرورية لهذه المجمعات، ويمكن لأي مستثمر بدء الإنتاج في غضون 90 يومًا.

ومثلما حدث في الماضي لن يضيع المستثمرون المحليون والأجانب وقتهم ومالهم للحصول على أرض أو رخصة استثمارية، ولا يحتاجون للذهاب أيضًا إلى أي إقليم محدد أو معين لتنفيذ الأمور المطلوبة لهم. والمطلوب أو المتوقع من المستثمرين هو مجرد تأجير المكان في أحد المجمعات الصناعية والاستعداد لخطوة الإنتاج التالية.

كما تقدم الحكومة الحوافز الضريبية المجانية لمدة عشر سنوات لأبرز المصنّعين العالميين في هذا الصدد.

وبشكل عام، فإن الحوافز الجذابة وبيئة العمل القائمة ووجود الأمن والسلام، وكذلك السياسة الصناعية السليمة للبلاد ستساعد البلاد بالتأكيد على أن تكون مركزًا صناعيًا إفريقيا بحلول عام 2025.

Published in View-point
السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 01:01

حالة الطوارئ لا تحقق سلاما دائما

 

إن إعلان فرض حالة الطوارئ يمكن أن تكون في حالة حرب أو تعرض الأمن والسلام والنظام العام للخطر بسبب حدوث اضطرابات داخلية أو كوارث طبيعية أو انتشار وباء. ويتم تنفيذ أوامر حالة الطوارئ من قبل قوات الأمن الداخلية أوالقوات العسكرية حسب الحاجة لتهدئة الأوضاع.التي تشكل خطراً جدياً على حريات المواطنين وكرامتهم.

وقد ذكر رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بأن حالة الطوارئ هي حل زمني لا يمكن أن تحقق سلامًا دائمًا، وأن الحكومة الإثيوبية قد بذلت العديد من الجهود لضمان أن يسود السلام في البلاد فقط من خلال الإرادة العامة والالتزام بحمايته، والاعتماد بشكل أساسي على شعوبها لتحقيق أمن البلاد.

وقد ذكر رئيس الوزراء أنه على الرغم من عمق المشاكل وضخامتها الناجمة عن هذه الحالة، فإن الحكومة ستفعل كل شيء بالتعاون والتنسيق مع الشعوب الإثيوبية من أجل تحسين وضع البلاد، بحيث يجب ألا تبقى إثيوبيا تحت حالة الطوارئ. وإذا كان السلام دائما فإن النمو الاقتصادي والتغيير المتواصل مطلوبين في البلاد. ومن ثم فإن السلام هو القاعدة الأساسية، ولا يمكن تعويضه.

وقد أكد رئيس الوزراء على الجمهور بعدم إهمال بعض القوى التي تنغمس في تحريف مبادرة الحكومة برفع حالة الطوارئ، مشيرا إلى أن الحكومة تؤمن إيمانا راسخا بأن شعوبنا لا يسمح لها أن يهز سلامها الذي حققتها بشق الأنفس، بل عليها أن تحمي الأمن والسلام والهدوء في معيشتها على وجه الخصوص والبلاد ككل. وقد تم الإعلان عن حالة الطوارئ للدفاع عن الدستور والنظام الدستوري، واستعادة السلام وحماية أمن المواطنين.

كما أشادت المتحدثة باسم المفوضية السامية السيدة رافينا شامداسان بحكومة إثيوبيا على رفعها حالة الطوارئ. وقالت"إننا نشعر بالسرور برفع مرسوم حالة الطوارئ في إثيوبيا، الذي أعلن قبل ثلاثة أشهر من الموعد المقرر لانتهاء صلاحيته. كما نرحب بإطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين والمدنيين وغيرهم من الأفراد الذين اعتقلوا في 26 من مايو بعد مشاركتهم في الاحتجاجات في السنوات الأخيرة.

والجدير بالذكر أن المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، شهد خلال زيارته لإثيوبيا في أبريل من هذا العام الآمال الهائلة بين نشطاء المجتمع المدني والزعماء التقليديين وغيرهم من المجتمع الإثيوبي، وأن الحكومة الجديدة ستعمل سريعا لضمان حقوق الإنسان وحمايتها في البلاد. وأن هذه التطورات الأخيرة هي مؤشرات إيجابية، ويبقى مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لحقوق الإنسان في شرق أفريقيا على استعداد للمساعدة في مواصلة تعزيز وحماية حقوق الإنسان في إثيوبيا.

كما صرح السيد بيترسون سفير السويد لدى إثيوبيا بأن بلاده رحبت بالإصلاح السياسي لإثيوبيا وتعتقد اعتقادا راسخا أن الإصلاحات التي أعلنها رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد ضرورية لإثيوبيا لتعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء الاستقرار الحقيقي والتنمية الديمقراطية التي تتوقها الشعوب الإثيوبية.

كما أعرب السفير عن تقديره للدور الذي تلعبه إثيوبيا لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي ومحاربة الإرهاب في المنطقة وخارجها.

ولا شك أن رفع الحكومة حالة الطوارئ يدل على جدية الحكومة لاهتمام شئون المواطنين وتوسيع الحيز السياسي، بالإضافة إلى سيادة القانون.في البلاد.

Published in Editorial-View-Point

 

أديس أبابا (العلم) كشفت  وكالة الإحصاء المركزية في إثيوبيا إن معدل التضخم في شهر مايو ظل دون تغيير عند 13.7 في المائة بالمقارنة مع شه أبريل الذي كان 13.7 في المئة.

وأضاف البيان أن أسعار الحبوب والفواكهة والخضروات ظلت دون تغيير تقريبا مقارنة بالشهر الماضي.

وفي الوقت نفسه ، استمر سعر الفلفل في الانخفاض بشكل طفيف على الرغم من عدم إعادته إلى مستواه السابق.

وأظهرت أسعار اللحوم والزبدة التقليدية والحليب والجبن والبيض زيادة خلال الشهر.

وارتفع التضخم غير الغذائي بنسبة 12.2٪ في مايو .

 

Published in National-News
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000539832
اليوماليوم552
أمسأمس1173
هذا الأسبوعهذا الأسبوع7667
هذا الشهرهذا الشهر24574
كل يومكل يوم539832

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.