أخبار مقتطفة
Items filtered by date: الأحد, 08 تموز/يوليو 2018

اديس أبابا و.ا.ا 7 يونيو 2018

-أعرب الاتحاد الإفريقي عن سعادته بقرار القادة الإثيوبيين و الإريتريين للسير في اتجاه جديد من خلال التغلب على عقدين من التوتر السياسي كما اشاد البابا فرانسيس بـالأخبار السارة بأن إثيوبيا و إريتريا على استعداد لمناقشة آفاق السلام.

و قال رئيس رواندا بول كاغامي و الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي ،: "لقد شجعنا الخطوات الواسعة التي اتخذتها قيادة إريتريا و إثيوبيا نحو تطبيع العلاقات".

جاءت هذه التصريحات خلال افتتاح الدورة العادية الحادية و الثلاثين لجمعية رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي في موريتانيا يوم أمس الاحد .

و أكد الرئيس كذلك على استعداد الاتحاد الأفريقي لمساعدة البلدين.و : " يدعم الاتحاد الأفريقي هذه الخطة ".

و أثنى الرئيس كذلك على الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لجهود الوساطة التي بذلتها في عملية السلام في جنوب السودان.

"أود أن أنوه بالخطوات المشجعة في عملية السلام في جنوب السودان ، و ذلك بفضل وساطة رؤساء دول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية."

و قال إن الاتحاد الأفريقي يتوقع أن تلتزم الأطراف بالكامل بالاتفاقيات.

يشيد البابا فرانسيس بـالأخبار السارة بأن إثيوبيا و إريتريا على استعداد لمناقشة آفاق السلام لما كان أحد أطول الصراعات في أفريقيا.

حيث أخبر فرانسيس المؤمنين الكاثوليك الذين اجتمعوا في ساحة القديس بطرس يوم أمس الأحد أنه من اللائق أن نشير إلى مبادرة يمكن اعتبارها تاريخية.

وقال وزير خارجية اثيوبيا يوم الخميس ان قادة الدولتين سيجتمعان قريبا.

و قطعت الدولتان العلاقات عندما بدأت الحرب الحدودية في عام 1998 ، بعد خمس سنوات من استقلال إريتريا عن إثيوبيا.

وأعرب فرانسيس عن أمله في أن "تتحدث الحكومات" عن السلام "بعد 20 عاما" سوف "يضيء الأمل في هذين البلدين في القرن الإفريقي وللقارة الأفريقية بأسرها.

Published in National-News

زعماء من المعارضة الإثيوبية في المنفى يعودن إلى بلادهم

عندما سئل صانع نهضة اليابان الجديدة كيف استطاعت اليابان أن تتناسى جراحها، وتصادق أعدائها، بعد تلك الهزائم الفظيعة، و الإهانة القومية التي عاشتها حينما أمرت أن تُنكس علمها لسنوات، وعندما منعت من امتلاك القوة العسكرية؟ أجاب بألم يجب على اليابان أن تستيقظ وتستمر، فالعداوات السياسية لا تورث فهناك شعوب يجب أن تعيش.

وفقا لما ذكره احمد شدي وزير شئون الاتصالات بالحكومة الاثيوبية، متحدثاً عن أول 30 يوماً من تولي الدكتور ابي احمد منصب رئيس الوزراء: إن محادثات أبي مع المجتمعات الإثيوبية أكدت للمواطنين خطة حكومته الجديدة تجاه وحدة البلاد وتطورها و استمع على مدار الشهر الماضي إلى مطالب الجمهور، الأمر الذي خلق بدوره تفاهمًا متبادلًا بين الحكومة والجمهور فيما يتعلق بالإجراءات الواجب اتخاذها في المستقبل القريب للحفاظ على السلام والأمن والوحدة في البلاد.

وكان رئيس الوزراء أبي أحمد منذ تعيينه رئيسا للوزراء يقوم بجولة في أقاليم أثيوبيا المختلفة ويحث المجتمع الإثيوبي على التحلي بالصبر من أجل إحداث التغييرات المطلوبة.

وذهب في رحلته الأولى خارج العاصمة أديس أبابا إلى إقليم الصوماليين في إثيوبيا وتبعها اجتماع مع سكان بلدة أمبو في إقليم أوروميا ، وهي مدينة كانت مرتعا للاحتجاجات خلال السنوات القليلة الماضية،كما عمل حفل عشاء لزعماء المعارضة في البلاد ، حيث وعد بتوسيع الفضاء الديمقراطي وكذلك العمل مع شخصيات المعارضة من أجل توفير ظروف اجتماعية واقتصادية أفضل لإثيوبيا البلد الذي هزته الاضطرابات المستمرة والمظاهرات المناهضة للحكومة منذ النصف الثاني من عام 2016.

واليوم صادق البرلمان الإثيوبي، امس الخميس، على مشروع قانون حكومي لرفع حركات المعارضة الداخلية المسلحة من قائمة الإرهاب، ضمن عملية مصالحة سياسية ينتهجها رئيس الوزراء، أبي أحمد علي، منذ توليه السلطة، مطلع أبريل/ نيسان الماضي.

وصوت 305 نواب، من أصل 547، لصالح رفع حركات "قنوب سبات"، "جبهة تحرير أرومو الديمقراطية"، "جبهة تحرير أوغادين" و"الجبهة الوطنية الإثيوبية"، من قائمة المجموعات الإرهابية.

وكانت الحكومة أدرجت هذه الحركات، التي تشكل ائتلاف المعارضة الإثيوبية المسلحة، ضمن قائمة المجموعات الإرهابية، في يونيو/ حزيران 2011.

وأحال مجلس الوزراء الإثيوبي، السبت الماضي، مشروع القانون إلى البرلمان لإجازته،، ضمن جهود إحلال السلام في الدولة الواقعة شرقي إفريقيا، وتستضيف مقر الاتحاد الإفريقي.

سوف يشجع الجماعات على استخدام الخطاب السياسي السلمي من أجل تحقيق غاياتها السياسية". في إطار الإصلاحات الشاملة التي ينفذها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والذي تولى منصبه في شهر أبريل الماضي. وأطلقت السلطات الإثيوبية يوم الأربعاء الماضي 27 يونيو سراح القيادي في الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الذي سلمته الحكومة الصومالية لإثيوبيا في عام 2017 الماضي. وأبقت الحكومة الإثيوبية جماعتين مسلحتين ضمن قائمة الإرهاب، وهما "تنظيم القاعدة" وحركة "الشباب" المتشدة فى الصومال.

وبعد اعﻻن الحكومة الطريق الجديد للسياسة اﻻثيوبية المحبة للسﻻم بدأت اعداد من زعماء المعارضة الإثيوبية العودة إلى بلادهم لدعم الاصلاحات السياسية وتوسيع دائرة المشاركة السياسية التي تعهد بها رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد.

  وكان قد وصل يوم الأحد الماضي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وفد من جبهة تحرير أورومو المتحدة بقيادة البريغادير جنرال هايلو غونفا وأبا نيغا جارا ، وكان في استقبالهم  في المطار وزير الدولة في مكتب شئون الاتصال الحكومي ، كاساهون غوفي.

وأعلن نائب الرئيس وعضو اللجنة التنفيذية للجبهة ، البريجادير جنرال هايلو غونفا  أن عودتهم إلى البلاد هو لدعم الإصلاحات التي قامت بها الحكومة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرا إلى استعداد الجبهة للعمل مع الأحزاب السياسية الأخرى والحكومة.

 وفي هذا الإطار تعهد كبير المسؤولين السابقين في نظام منجستو، السفير د. كاسا كبدي ، الذي عاد إلى إثيوبيا بعد 27 عاماً من المنفى ، بالمساهمة في الإصلاح الجاري في البلاد.

وقال كاسا إنه عاد إلى بلاده استجابة للدعوة التي وجهتها الحكومة إلى جميع الإثيوبيين في الخارج والعمل من أجل السلام والاستقرار في إثيوبيا.

كما عاد نهاية شهر مايو الماضي إلى إثيوبيا، زعيم جبهة أورومو الديمقراطية المعارضة، لينشو ليتا، برفقة أربعة من قيادات الجبهة، بعد عقدين من الزمن قضاها في المنفى بين أوروبا وأمريكا.

فتقول الكاتبة الصومالية فاطمة محمد حوش: فللحاضر ظروفه وتجلياته الخاصة، وللماضي رجاله بقي من بقي، ورحل من رحل بكتابه الخاص، العبرة في الحاضر الذي يُعايشني ويُعايشك، ولا يفهم من هذا بأن الحاضر منقطع عن الماضي بل هو امتداد وليس نسخة منه، وأفضل من مثَّل ذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وقف بعد واحد وأربعين سنه من العداوة والحروب والمقاطعة مع فتنام بجوار تمثال الثوري الفيتنامي “هو تشو” معلنا فتح خزانة وترسانة أمريكا الحربية للحليفة والصديقة الجديدة في مشهد يُقرأ منه بأن الطرفين أصبح لهما مصالح مشتركة جعلتهما يطويان صفحات الماضي بكل حرقتها.

ويؤكد ناصر الخطيب من السودان قائﻻ : للامام يا صديقي اﻻثيوبي العزيز في النهاية السلام والانفراج يعود بالخير والرخاء للناس العاديون والصرف الذي يذهب في الحروب والتوتر خصم عليهم ....السلام موقف انساني طبيعي وما عداه يعتبر انفعال مؤقت ويجب ان يحصل ...مع صادق الامنيات للدكتور ابي احمد بالتوفيق في مساعية الخييرة لمصلحة بلاده وجواره في القرن الإفريقي لا بالحرب نعم للحياة

Published in National-News

 

أسهمت جامعة جما أبا جفار في تنمية القوى البشرية الماهرة، وتطوير وحداتها التعليمية بتوسيع تخصصاتها العلمية بما يواكب مع متطلبات العصر، حتى غدت تضم كليات مختلفة من التجارة، والزراعة، وإدارة الأعمال، والهندسة، والعلوم الصحية، والصيدلية، والطب غيرها، وقد ناهز عدد متخرجي الجامعة بتخصصات مختلفة مائة الآف حتى الآن.

وفي هذا الصدد أجرى مندوب صحيفة -العلم- حوارا مع البروفيسور فقري لميسا رئيس جامعة جما حول مستوى الجامعة والبحوث التي تجريها الجامعة لحل مشاكل المواطنين وتطبيق الدراسات والبحوث على أرض الواقع ومدى استفادة المواطنين من هذه البحوث والدراسة.

وفي هذا الإطار قال البروفيسور فقري رئيس الجامعة، إن جامعتنا على مستوى عال من النمو، وتجد قبولا لدى المجتمع وبما أننا نعيش في المجتمع نعمل ما يفيدهم لحل مشاكل المجتمع عبر التعليم وإجراء الدراسة والبحوث، حيث تقوم الجامعة بأعمال موسعة في المجتمع. كما إن الجامعة تقع في الصدارة أو في المرتبة الأولى، وأخذت الجوائز مرارا على مستوى البلاد. وتعتبر جامعتنا الآن أفضل وأحسن جامعة من بين الجامعات الموجودة في البلاد. والسبب في ذلك أن لديها برنامج عديدة، وكذلك عدد كبير من الطلاب المتخرجين حيث تستوعب عددا هائلا من الطلاب.

مشيرا إلى أن جامعتنا تعرف بإجراء البحوث التي تعتبر أنها تحل مشاكل المجتمع، وكذلك بالمناهج الدراسية التي لا توجد في البلاد، والذي تطلب البلاد بإعطاء الاهتمام والتركيز عليها، وبفتح برامج جديدة وعديدة عن طريق الإطلاع على أماكن نقص الخدمات التي توجد في المجتمع. وجعل المواطنين مستفيدين منه عبر نقل التكنولوجيا، ورعاية الصحة عن طريق التشغيل على المستشفى مع إعطاء الاهتمام لرعاية الخدمات الصحية.

وقال البروفيسور فقري " إننا وجهنا في العام الماضي وفي هذا العام المدرسين على إجراء البحوث اعتمادا على التكنولوجيا الجديدة بصورة خاصة، حيث قام المدرسون بالنزول إلى مدارس المراحل الأولى والثانية على تعزيز تعليم الطلاب لاستعدادهم للامتحان العام، وهذا سيواصل في المستقل. وكذلك في قطاع الزراعة بالدخول إلى مستوى الأدنى في المزارعين بنقل التكنولوجيا إليهم وجعلهم مستفيدين عبر تكثير الحبوب المختارة من الحنطة والذرة الرفيعة وتوزيعها على المزارعين ومتابعتهم في الميدان.

وكذلك نقل الحبوب المختارة التي كانت تستخدم في المناطق الأخرى وتكثيرها والتوزيع على المزارعين وجعل المواطنين مستفيدين منها. وهذه الأمور كلها من نتائج إجراء البحوث. وكذلك إنتاج الدواجن والأسماك وخصوصا الأماكن التي توجد فيها الأنهار بصورة موسعة، وذلك من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي بالأغذية والحصول على الدخل.

وقال البروفيسور فقري فيما يتعلق بكافحة الفضلات التي تخرج من مختبر الجامعات "نحن نقوم بأعمال عديدة لمكافحة التلوث التي تخرج من المختبر باستخدام أساليب تكنولوجيا الحديثة والتي تم إجراء بحوث مختلفة بدون أن تؤدي أي أضرار على المواطنين، على سبيل المثال، فقد أجرينا بحوثا حو الملاريا واستخدام الناموسيات، والأدوية المضادة لها التي التي تم الحصول عليها عن طريق هذه البحوث خلال السنوات الثلاثة الماضية بحيث إنها لا تؤدي الأضرار الجانبية على البيئة.

كما يتم جمع الفضلات التي تخرج وتغييرها إلى السماد من أجل الاستفادة منها في الإنتاج والاستخدام منها في البساتين. وقال البروفيسور فقري فيما يخص بقدرة استيعاب الجامعة، إن قدرة استيعاب الجامعة في الوقت الحاضر قد أصبحت أكثر من 43 ألف طالب، ولديه برنامج التدريس النظامي وغير النظامي، ويبلغ عدد الطلاب في البرنامج النظامي أكثر من 20 ألف طالب مع تقديم جميع الخدمات اللازمة من السكن الداخلي والأغذية في داخل الجامعة، بالإضافة إلى عدد كبير من الطلاب الذين يتابعون دراسة التعليم العالي من الماجستير والدكتورة بتخصصات مختلفة.

وقال لدينا فكرة عدم زيادة عدد الطلاب فوق هذا العدد المذكور أعلاه، والسبب في ذلك من أجل التركيز على تحقيق جودة التعليم، والعمل على خلق تسهيلات مختلفة .

وفيما يتعلق حول كيفية تقييم مستوى جودة التعلم والتعليم قال البروفيسور فقري إن جودة التعليم تبدأ أولا من المدرسين الذين لديهم الكفاءة العلمية والقدرة والنظرة الموجودة لديهم، ويجري الآن إعطاء هذا البرنامج لأكثر من 200 من المدرسين في الوقت الحالي، عن كيفية نقل المعلومات إلى الطلاب. وكذلك تدرب المعلمين على اللغة الإنجليزية وكذلك الطلاب

ما هو الدور الذي لعلبته الجامعة حتى حصلت على الجائزة من منتدى تعزيز إصلاح المدن، قال البروفيسور فقري إن الجامعة قد قامت بأعمال كبيرة حيث قام المدرسون بإجراء البحوث والدراسة على منتدى المدن على مستوى الإقليم للمرة الأولى في مدينة جما وتعزز تنمية المدن وتقييم التحديات، وخلق فرص المنافسة بين المدن لتحقيق المستفيدين من الجمهور وبناء الإدارة الجيدة. والعمل بجد لاستفادة الشباب من السكن، وخلق فرص العمل، والأمن الغذائي وتحقيق رضا الجمهور وتخفيف مشاكل الإدارة العامة، بالإضافة إلى وضع الاتجاهات المستقبلية للمدن.

وأشار البروفيسور إلى أن هذا المنتدى يعزز العلاقات بين هذه المدينة والمدن الأخرى مع خلق فرص الإصلاح والدمج في المنطقة. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تم تجهيز الأماكن المناسبة للترفيه من الأستاد الكبير بصورة جميلة، وقاعة الاجتماعات المختلفة، وتزيين المدينة بتنسيق الجماهير العريضة من قبل المدرسين والطلاب، وتقديم الدعم للمدينة بالمال والتوعية في توسيع الأماكن الخضراء، وتجميلها التي تجذب الناس والحفاظ على نظافة المدينة، وإسراع عجلة نمو المدينة. مؤكدا على أن هذا يعطينا آمالا وشعورا كبيرين الذين يمكننا من أن يحفزنا الإتيان بالتغييرات الكبيرة في المدن.

وخلاصة القول فإن التحضير لإدارة الموارد البشرية ونقل التكنولوجيا وأخلاقيات العمل، والإدارة السليمة في مؤسسات التعليم العالي يتعين عليها بالتركيز على البحوث والدراسة التي تحل مشاكل المواطنين. وهي مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات التعليم العالي وذلك من أجل إسراع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحديد اتجاه البحوث المستندة إلى المعرفة ونقل التكنولوجيا لحل جذور مشاكل المجتمع من كل المناحي على مستوى البلاد.

Published in Society

 



إن العقود القليلة الماضية جلبت إجراءات إصلاحية متنوعة في مجال خدمات الرعاية الصحية التي تؤدي في وقت لاحق إلى خلق مواطنين أصحاء ومنتجين. وتشهد أنشطة جهود الرعاية الصحية دائماً ولم تتوقف إلى الآن التطورات الإيجابية، وأحرزت تقدما كبيرا في هذا القطاع.

وفي هذا الصدد أطلقت وزارة العلوم والتكنولوجيا مؤخراً نظام إدارة الصحة الرقمية الأولى في البلاد بالتعاون مع كلية العلوم الصحية بجامعة أديس أبابا بهدف كسر فجوات التقصيرات التي سادت منذ فترة طويلة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية.

وأن النظام الجديد يقصر الفترة الزمنية المتعلقة في تقديم الخدمات الطبية عن طريق جعل أنظمة التوثيق متاحة للأطباء والهيئات الأخرى ذات الصلة بما في ذلك الباحثين.

كما يساعد النظام على الوصول إلى الرعاية الصحية ذات جودة أفضل من خلال الخدمات التي تقدم عبر الزيارات بالإضافة إلى تسهيل عقد المؤتمرات حول الخدمات الطبية. وأما بالنسبة للأطباء، فهذا يعني اتخاذ قرار أكثر استنارة لحصول المريض على الرعاية. ووصول سريع إلى المعلومات ذات الصلة كلما دعت الحاجة إلى ذلك، لنقل الراحة والسلامة المعززة للمريض من خلال وصف الأدوية بالآت الإلكترونية.

وأما بالنسبة للمرضى، فإنها تعني ثقة الصحة الرقمية في الوصول إلى نتائج المختبرات الخاصة بالإنسان، والمعلومات الصحية عبر الإنترنت، أو الراحة في زيارة افتراضية أو سهولة حجز المواعيد الطبية إلكترونياً. بالإضافة إلى ذلك، فإن القدرة على الوصول في الوقت المناسب إلى نتائج الاختبارات المعملية والمعلومات الصحية الشخصية جزء مهم من مشاركة المريض وتمكينه، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا من تحسين إدارة الأمراض المزمنة.

وفي هذا الصدد قال الدكتور–المهندس- جيتاهون مكوريا وزير العلوم والتكنولوجيا خلال إطلاق الحدث، إنه قد تم تصميم برنامج إدارة الصحة الرقمية من قبل الإثيوبيين. ويمكن اعتبار النظام الجديد بمثابة قفزة كبيرة في مجال الرعاية الصحية الوطنية.

ووفقاً لما لما قاله الدكتور جيتاهون فإن النظام لا يقوم بإرسال البيانات عبر الشبكة فحسب، بل يدمج أيضاً المعدات الطبية الأخرى، ويخلق في نهاية الأمر اتصالاً سلساً بين ممارسي الرعاية الصحية. كما سيتم استخدام النظام ليكون لديه قاعدة بيانات طبية مركزية في البلاد.

وفي هذا الإطار قال الدكتور جيتاهون إن "خطتنا المقبلة هي دمج جميع المؤسسات الصحية في البلاد". ومن خلال القيام بذلك، فإن المريض الذي قد تم تشخيصه في جما وتم تحويله إلى مستشفى في أديس أبابا لا ينبغي بالضرورة أن يحضر معه وثائق طبية له إلى مؤسسة صحية بل يتم إظهار النظام بإضاءته باللون الأخضر، حيث تقوم الوزارة بتوفير كل الدعم اللازم في هذا الصدد.

و قال الوزير إن الوزارة ستقدم قريباً دورات تدريبية لفنيي المختبرات والأطباء وغيرهم من مبرمجي البيانات ذات الصلة بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون في الإدارة المالية.

ومن جانبه قال الدكتور داويت ونديماغن المدير التنفيذي لجامعة أديس أبابا للعلوم الصحية إن مستشفى طقور أنبسا يقدم الخدمات الطبية التخصصية لنحو 500000 مريضا سنوياً و 821 مريضاً يومياً. مشيرا إلى أنه غني عن القول بأن المرضى يواجهون تحديات كبيرة للحصول على الخدمات الصحية، بالإضافة إلى فرز الطوابير الطويلة، وغرف المختبرات، وغرف اختبار الأشعة، وغيرها.

ومن جانبها، أوضحت رئيس جمعية الطب الإثيوبية هيفان يشانيه، أن حوالي 45 طالب طب تم تجنيدهم للحصول على التدريب على النظام. مؤكدة على أن الطلاب سيكتسبون المهارات التي تمكنهم من توفير خدمات خالية من المتاعب عندما ينضمون إلى القطاع بصورة كاملة.

وقالت هيفان إن النظام المحلي الجديد لم يحد التحديات التي يواجهها قطاع خدمات الرعاية الصحية فحسب، بل أثبت أيضاً أن جهود نقل التكنولوجيا بدأت في إحداث ثمار هائلة ونتائج مشجعة في البلاد.

تقرير: عمر حاجي

Published in National-News

اثيوبيا تجذب عدد كبير من السياح كل عام وخاصة باحثي التاريخ ومحبي الفنون والطبيعة، وتنبع شهرة إثيوبيا من مناخها المتنوع بحيث لا تلتزم بمناخ موحد كباقي الدول القريبة من خط الاستواء، بحيث تتميز صحراء العفر بأنها من أكثر المناطق جفافاً على وجه الأرض، بينما تتشكل الثلوج على المرتفعات الإثيوبية، كما تتميز بعض الأراضي المنخفضة بمناخ استوائي ما بين الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى أن معظم البلاد تتأثر بموسمين ممطرين رئيسيين وهما سقوط الأمطار الخفيفة من شهر فبراير إلى مارس، والموسم الثاني هو الأمطار الكثيفة من شهر يونيو إلى سبتمبر، وإنها أيضا بلد رائع ذو تاريخ كبير وحضارة عريقة ولوجود اجمل الأماكن السياحية فيها وأيضاً غنية بالمعلومات التاريخية والآثار القديمة.واكثر الزوار يفضلون زيارتها من أكتوبر إلى أبريل حيث يكون الطقس جميل ودافئ وتقل الأمطار في هذا الوقت من العام.

وفي هذا الصدد أجرى مراسل صحيفة العلم مع بعض السياح السودانيين حول زيارتهم ﻻثيوبيا

وقال السيد عبد الله أحمد الخليفة وهو سائح من السودان إن إثيوبيا بلد السلام والأمان والطبيعة الجميلة والمعاملة الحسنة.

وأضاف إن زيارته ﻻثيوبيا كانت جميلة وممتعة وان خدمة الاستقبال والترحيب في المطار والفندق كانت ممتازة و تشعرك بحرارة الترحيب، وأن شعبها طيب لا يجعلك تشعر بانك غريب كأنك في بلادك.

وأشار السيد عبد الله إلى أنه استمتع بزيارة المتحف الوطني وجبل -إنططو- وغيره من الأماكن السياحية المدهشة التي تمنح الزائرين الاسترخاء .

ومن جانبها قالت السيدة سهام صالح سعيد وهي أيضا من السودان ان شعب إثيوبيا يتعامل معاملة حسنة وهو يتشابه مع الشعب السوداني من ناحية الأدب والتاريخ والتعامل.

واضافت السيدة سهام إن شعبي السودان وإثيوبيا لديهما علاقات ممتازة مضيفة، إلى أننا لدينا في الخرطوم جيران إثيوبيين ونتبادل الزيارات في المناسبات المختلفة وليس بينا فرق نحن شعب واحد.

وأضافت قائلا: أن إثيوبيا بدأت تجربة استخراج البترول وهذا يسرنا كثيرا، وإن ما يحصل إيجابيا في إثيوبيا نشعر كأنه حصل في بلادنا.

تقرير: أبرها حغوس

Published in Art-Culture
الأحد, 08 تموز/يوليو 2018 01:25

سبل حل النزاعات في جنوب البلاد

الجزء الأول

يتمتع إقليم جنوب إثيوبيا بمختلف العادات والتقاليد التي تفتخر بها دوما على مر العصور ، ومن بين هذه العادات والتقاليد سبل حل المشاكل التي تنشأ في المجتمع وفي هذا العدد من زاوية الثقافة نسلط الضوء حول سبل حل النزاعات في منطقتي ولايتا وسيداما الواقعتين في الإقليم.

في القرن الثاني عشر فإن طرق حل المشاكل في إثيوبيا كان يركز على العادات ، وإن مجتمع ولايتا يقومون بحل مشاكلهم بإشراك كبار السن ، حيث أن المسنون الذين يتم اختيارهم من قبل المجتمع في المنطقة يكرسون أوقاتهم لحل الخلافات والنزاعات .

ومن بين هذه النزاعات التي يشارك فيها المسنون المشاكل الحدودية ، وجريمة إحراق البيوت ، وارتكاب الزنا ،وعدم دفع الديون ، وشهادة الزور ، والسرقة ، والإهانة ، وقتل النفس وغيرها .

الإصلاح بدون الانتقام

وعلى سبيل المثال إذا حدث جريمة القتل فإن المسنين يحاولون حل المشكلة سريعا قبل أن تؤدي إلى إراقة الدماء بين أسرتي القاتل والمقتول ، حيث تقوم أسرة القاتل بإرسال كبار السن إلى أسرة المقتول للتسوية بينهما ، حيث يخبرون لهم بأنهم سيدفعون الدية وغيرها من المتطلبات المتصلة ، وفي عملية المصالحة يتم تعيين النساء اللاتي وصلن سن اليأس بمتابعة القضية لإيقاف روح الانتقام ، علاوة على ذلك يتم ذبح الغنم والبقرة التي وصلت إلى سن اليأس من قبل رئيس العشيرة ، وبعدها يقوم رئيس العشيرة بتلطيخ الدم على الطرفين ، ولا يسمح لهما تناول الذبيحة ، وتسمح للمشاركين في عملية السلام ، ولكن ينسق كبار السن في وقت قريب بجمع طرفا النزاع في مأدبة طعام ، وبعدها تصير الأمور على ما يرام.

 

المصالحة بدفع الدية

يتم فرض دفع الأموال في قضايا الوفاة إذا كان القاتل والعائلة المتوفاة مرتبطتان بالزواج والقرابة ، ولكن إذا كان المبلغ المطلوب من المال يتجاوز قدرة عائلة القاتل ، فإن القاتل يُجبر على التسول في لدفع المبلغ المطلوب ، خلاف ذلك فإن القضية تستمر لسنوات عديدة دون حل مما تؤدي إلى عواقب وتضحيات لالزوم لها .

عقوية قضايا السرقة

عندما يتم القبض على اللصوص أو النشالين متلبسين مراراً وتكراراً في الجريمة ، سيسلمون أنفسهم للمسنين ، وفي حالة عدم قيامهم بذلك سيتم نقل المجرمين إلى كبار السن في أي وقت من الأوقات ، وبعد أن يقوم المسنون بالتحقيق في القضية مرة أخرى ، سيتم ربط اللصوص بجذع معين ويظلون على هذا الحال لبضعة أيام، ويُعرف هذا النوع من العقوبة باسم "دوتتا " .

و الهدف المقصود من هذا النوع من العقوبة هو جعل الآخرين يتعلمون من أخطائهم وعدم إشراك أنفسهم في هذا النوع من الأعمال غير القانونية.

عقوية شهادة الزور

إذا شهد شاهد زورا ضد شخص ما ، فإن كبار السن يجعلون المشتبه به أن يقوم بلعن نفسه بأمور تتعلق بحياته ، حيث يقوم القاضي أولا بجمع الناس ويترك الرمح على الأرض ، وبعدها سيتم ربط أعين المخطئ وجعله يخطو على الرمح وهو يقول "إلهي قصر حياة طفلي" ، "إلهي اجعلني شخصًا لا قيمة له" ، وأشياء أخرى تهدد حياته ، وإذا قام بلعن نفسه على هذا النحو مثلا سيتم إطلاق سراحه في فترة قصيرة.

ارتكاب الزنا
الزنا محظور بشكل كبير في المنطقة ويتم التعامل مع المرتكبين بصرامة ، وإذا ارتكب شخص ما جريمة الزنا فإنه يواجه نفورا وكراهية كبيرةمن قبل المجتمع ، وسيقوم الرجل الذي ارتكب الزنا بإعطاء ثلاث بقرات لزوج المرأة ، كما يقدم عجلا للقاضيين الذين يحققان في القضية.

سرقة وأضرار في الممتلكات

تعتبر السرقة جرية كبرى لدى الولايتيين وعقوبتها أيضا وخيمة ، ومن غير المعتاد سرقة ملكية نفس العشيرة لأن هذا يعني جريمة ضد الإخوان ، وإذا تم القبض على شخص ما يسرق ممتلكات شخص ما ، فإن اللص سيكلف بإعادة ماسرقه ، و سيتم نبذه من قبل المجتمع بأكمله في المنطقة ، كما سجبر على دفع الغرامة ، وسيتم رجم الشخص المتورط بالسرقة بالحجارة حتى قدوم الشرطي ومن خلاله في السجن. إهانة الأشخاص

إذا نشب احتكاك بين الزوج والزوجة ، فلا يأخذ الطرفان القضية إلى المسنين بدلاً من ذلك ، يحاولون حل المشكلة من تلقاء أنفسهما ، وإذا ألقيت الإهانات خارج العشيرة يحل المسنون القضية من تلقاء أنفسهم. ولكن في معظم الحالات تلعب العشيرة دوراً أساسياً في حل النزاعات .

نظم إدارة الصراع لدى الولايتيين

عندما تظهر جريمة خطيرة ، يتم تطبيق نظام إدارة الصراع الهيكلي في أقصر وقت ممكن، وهناك أربعة وخمسون شخصًا يتم اختيارهم من عشائر مختلفة لحل مجموعة من النزاعات ، علاوة على ذلك فهناك اثنا عشر مستشارا ملكيا يشاركون أنفسهم في نظم إدارة الصراعات .

وعلى سبيل المثال إذا تم فرض عقوبة الإعدام سيتم نقل القضية مباشرة إلى الملك للموافقة عليها ، وبعد قيام الملك بالتحقيق في القضية يوافق على عقوبة الإعدام ، في حالة كون القضية تتعلق بالمآمرة على الحرب، والتآمر ضد الملك ، وارتكاب القتل بطريقة شنيعة ، وإشعال النار في المنزل ، والسرقة ، وضرب شخص ما على محمل الجد وغيرها .

إن هذه العادات والتقاليد التي تبعها ولايتا في مجال إقامة العدل في المجتمع لعبت ومازالت تلعب دورا كبيرا في ردع المجتمع عن ارتكاب الجرائم ، والمحافظة على سمعته التي قد تذهب سدى بمجرد وقوعه في الجريمة .

Published in Art-Culture
الأحد, 08 تموز/يوليو 2018 01:21

الخصخصة تعزز التنمية الاقتصادية

سيكون لقرار الحزب الحاكم ببيع بعض الحصص من الشركات الكبرى المملوكة للدولة للقطاع الخاص مساهمة كبيرة في حل الممارسات الخاطئة والقيود المتعلقة بالعملة الصعبة والحفاظ على النمو الاقتصادي السريع في البلاد وفقا للخبراء الاقتصاديين .

وفي مقابلة مع صحيفة الاثيوبيان هيرالد مؤخرا قال الدكتور قسطنطينوس بروه تسفى كبير مستشاري السياسة السابق للأمم المتحدة في نيويورك ان الخصخصة الجزئية للخطوط الجوية الإثيوبية وشركة الاتصالات الاثيوبية و الطاقة الكهربائية الإثيوبية و خدمات الشحن والإمداد الإثيوبية ، ومصانع السكر ، سوف تعمل على تجديد النمو الاقتصادي السريع وتخفف عبء الديون عن البلاد.

واكد على أن الخصخصة الجزئية لهذه الشركات المذكورة آنفا يمكن أن تحل غياب الحكم الرشيد ، ونقص رأس المال ، والفساد ، وغيرها من الممارسات الخاطئة.

واضاف ان إثيوبيا تواجه حاليا نقصا كبيرا في العملة الصعبة. ولذلك ، فإن عملية الخصخصة ستعمل على توفير رأس المال الذي من شأنه أن يعزز قدرة و فعالية الشركات ويعزز الاقتصاد ، وقال: "يمكن معالجة الفساد أيضا لأنه سيكون هناك تنظيم صارم. وسيتم تخفيض سوء الإدارة بشكل كبير و توفير فرص عمل إضافية نتيجة لذلك ." '

ومن جانبه ، أكد المحاضر الاقتصادي في جامعة أديس أبابا ، صامويل تفرا ، على أن عملية الخصخصة ستحل مشكلة نقص العملة الأجنبية المزمن داعما وجهة نظر الدكتور قسطنطينوس.

وقال ان الاقتصاد تأثر عل

ى مدى عامين بسبب نقص العملات الأجنبية وانه يجري وقف أعمال البناء ويرتفع سعر المواد الصناعية والسلع الاستهلاكية من وقت لآخر. وبالتالي ، سيكون لعمليات البيع الجزئي دورًا محوريًا في معالجة هذه المشكلات ".

ويعتقد المحاضر أيضا أن هذه الخطوة يمكن أن تعزز الطلب في السوق العالمية والمنافسة ، مشيرا إلى أنه "عندما تقوم ببيع حصص للمستثمرين من القطاع الخاص بما في ذلك الأجانب ، فإنك لا تحصل على رأس المال فحسب ، بل تجذب أيضًا المهارات والمعرفة والخبرات التي يمكن أن تساعدك على أن تكون قادرا على المنافسة عالميا. وبالتالي ، ستجلب العملية العديد من المزايا للبلاد.

وأشار إلى أن الخصخصة الجزئية ستسرع خطة النمو والتحول وتضمن السلام والاستقرار.

ووفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي ، فإن الدين المحلي لإثيوبيا سيصل إلى 59 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية 2017/18 ، وهذا يمكن أن يعرقل النمو الاقتصادي السريع للأمة الذي جري تسجيله خلال العقدين الأخيرين.

ويؤكد صامويل على أن هذا الدين الضخم لا يمكن دفعه من خلال التحويلات والقروض ولن يكون الحل على المدى الطويل ويجب على الحكومة خلق وسائل مستدامة للدخل.

واضاف ان هناك مساعي استثمارية ضخمة تقوم بها الحكومة وان هذه المشاريع الضخمة لن تتحقق عن طريق التحويلات المالية والقروض والبلاد لديها عبء الديون. ولهذا السبب ، قد يكون بيع الحصص خيارًا قابلاً للتطبيق ، "

وفيما يتعلق بالتشريعات ، يصر الخبير الاقتصادي على أنه بما أن الحكومة تمتلك حصة الأغلبية ، فقد يكون لها اليد العليا في إدارة وتنظيم أنشطة الشركات.

ويشدد على أنه ينبغي إجراء أعمال التشاور مع الأشخاص وأصحاب المصلحة المعنيين قبل التنفيذ.

وعلى الرغم من المخاوف فان الخبيرين متفائلين بأن الخصخصة الجزئية من شأنها أن تحل مشاكل العملة الأجنبية، والاعتماد على القروض وستعمل على الحفاظ على النمو الاقتصادي السريع.

و اذا استطاعت الحكومة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الجديدة بشكل فعال وسريع فلا شك في ان ذلك سيساهم مساهمة كبيرة في حل الممارسات الخاطئة والنقص في العملة الصعبة والحفاظ على النمو الاقتصادي السريع في البلاد.

سمراي كحساي

Published in Development

لقد مرت الآن سنوات منذ أن صممت إثيوبيا استراتيجية إنمائية تركز على الزراعة والتنمية الريفية. ولذلك فإن تحديث القطاع الزراعي وتعليم القوى العاملة الريفية يلعبان دورا لا غنى عنه في تحويل اقتصاد البلاد. ومن المهم بشكل خاص تمكين المجتمع الريفي من توليد ثروة خاصة به من خلال تعليمه وتوفير فرص العمل له.

واعدت اثيوبيا استراتيجية توفير فرص العمل للمجتمعات الريفية منذ عام 2017، وشهد العام المالي الحالي السنة الأولى من تنفيذها. ووفقاً لما ذكره شيرو أبرا ، الخبير في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية فإن الاستراتيجية التي تم إقرارها حديثًا ستساعد في حل المشكلات التي تواجه القطاع والنظر بعمق في كيفية توفير الأرض والقروض وربط السوق بالمجتمع الريفي.

وتهدف الإستراتيجية إلى ضمان أن يكون المواطنون مشاركين ومستفيدين من تنمية البلاد من خلال خلق فرص عمل لهم. ولتحقيق هذه الغاية ، تهدف الإستراتيجية إلى توفير فرص عمل للمجتمع الريفي ، وتسهيل الطريق أمامهم ليكونوا من أصحاب العمل ورجال الأعمال.

وأعرب عن اعتقاده بأن الاستراتيجية مهمة لضمان حصول المجتمعات الريفية على منفعة عادلة من النمو الاقتصادي للبلد وانها تهدف إلى التوافق مع استراتيجية تنمية الاقتصاد الأخضر في البلاد.

وتعمل الحكومة على إيجاد الوظائف من خلال الأخذ في الاعتبار انعكاساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وعلى الرغم من النتائج المرضية التي تم الحصول عليها في هذا الصدد ، فإن عدد السكان المتزايد باستمرار ، يعني ان عدد الباحثين عن العمل ، لا يزال كبيرا.

ووفقا له فان هناك خطة لخلق 4.7 مليون وظيفة في خطة النمو والتحول الثانية وسيتم خلق أكثر من 1.5 مليون وظيفة في هذه السنة المالية وحدها.

وتم خلق وظائف مؤقتة ودائمة في مختلف القطاعات حتى الربع الثالث من السنة المالية حيث تم خلق اكثر من 600 ألف وظيفة في قطاع الزراعة وحده. كما قامت الحكومة بعمل مُرضٍ في القطاعات الخمسة الموجهة للتنمية ، وبالتحديد التصنيع والبناء والخدمات و الأعمال التجارية وقطاع التعدين.

وتم في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الحالية ، خلق أكثر من 1.18 مليون وظيفة ، و من ناحية أخرى ، وفرت الحكومة وظائف مؤقتة لـ 335 ، 772 مواطنا في مختلف المؤسسات كما تم توظيف أكثر من 89 ألف شخص في المشاريع الحكومية الضخمة ، والمكاتب الحكومية ، والمنظمات غير الحكومية ، والمستثمرين من القطاع الخاص.

واضاف شيرو ان الحكومة تعمل على دعم المؤسسات القائمة إلى جانب الجديدة وان توفير الأراضي والائتمان ، وتعزيز ثقافة الادخار وربط خدمة ومنتجات الشركات بالمشاريع والمؤسسات الحكومية الكبرى هي أولويات أخرى تحظى بالاهتمام الواجب.

وقال انه يتم القيام بأنشطة مختلفة لدعم المشاريع ، وتحسين نوعية وكمية منتجاتها.

وسيتم بذل الجهود في السنوات القادمة ، لتحديد الإمكانيات غير المستغلة للدولة وتماشيًا مع هذا ، يجب على الجميع العمل بالتعاون والتنسيق من أجل الاستخدام الأمثل للموارد بكفاءة وفعالية من اجل توفير المذيد من فرص العمل في البلاد.

Published in Development
الأحد, 08 تموز/يوليو 2018 01:18

دول القرن الإفريقي على درب السلام!!

هل هناك بوادر للتكامل والتعايش السلمي بين دول المنطقة بعد الزيارات المكوكية للرئيس الشاب الجديد أبي احمد رئيس وزراء إثيوبيا ؟! هل هناك بصيص من الأمل لكي تعيش شعوب هذه المنطقة المنكوبة أصلا في سلام تحت حضن الحب والعفو عما سلف ؟! أم ماذا ؟

تضم منطقة القرن الإفريقي كلا من إثيوبيا وإرتيريا والصومال وجيبوتي، أما على المستوى أوعند أخذ البعد الجو السياسي في الاعتبار فإنه يمكن إضافة السودان وجنوب السودان وكينيا.

ويرى الكاتب: عز الدين جوهري ان منطقة القرن الإفريقي شهدت خلال الأعوام الماضية، تطورات بالغة الأهمية، لم تقتصر تأثيراتها على دولها فحسب، إنما امتدت للسياسة الدولية، تتعلق بحالة تواتر عمليات إعادة التركيب وبناء العلاقات بين دول القرن الأفريقي التي شهدت منذ أقدم العصور توترات ونزاعات لا زالت مستمرة إلى وقتنا الحالي.

ولذلك رأى أبي احمد أهمية الاتفاق مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا على التعاون في الحرب على حركة الشباب الصومالية المتطرف التابعة لتنظيم القاعدة. وفيما يخص بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال "أميصوم"، أشار الزعيمان إلى أهمية تعزيز دعم هذه البعثة لإنجاح مهام حفظ السلام التي تقوم بها بالصومال. واتفق الزعيمان على تعزيز شراكتهما حول القضايا الثنائية والإقليمية.

وقال رئيس الوزراء أبي أحمد بعد المناقشة "لقد أجرينا محادثات واتفقنا على التركيز على روابطنا التاريخية التي بناها أجدادنا". وقال "إننا لا نفخر بما كنا نقوم به على مدار الأعوام ويجب ان نحقق المزيد من الإنجازات ".

أما من حيث المصادر التي تتعلق بالصراع الإقليمي والداخلي فإن هذه المنطقة تمتاز بطبيعة بالغة التعقيد نابعة من تعدد أبعاد ومستويات الصراع في المنطقة وهو ما يبدو واضحا في أن الخلافات الحدودية بين دول المنطقة تختزل في داخلها صراعات ضارية بين القوميات في أثيوبيا والصومال وكينيا وجيبوتي وإرتيريا، كما تتداخل في ذلك أيضا الأبعاد الحضارية والدينية والعرقية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، أما التعدد في مستويات الصراع فيبدو واضحا في أن المنطقة شهدت أشكالا شتى من الصراعات تراوحت ما بين الحروب النظامية واسعة النطاق وحروب الاستقلال والحروب الأهلية والانقلابات العسكرية.

وليس هذا فحسب، بل مرت هذه المنطقة بالكثير من الكوارث منها الجفاف الخطير الذي أصاب منطقة القرن الإفريقي وتسبب في دفع مئات الآلاف من العائلات إلى مغادرة أماكنها.

وفي حقيقة الأمر يرى المراقبون لمنطقة القرن الإفريقي ، إن هذه المنطقة ، ذات أهمية إستراتيجية كبيرة، من جهة أنها تطل على خليج عدن، وتشرف على باب المندب، كما أنها مقابلة لشبه الجزيرة العربية، والخليج العربي، وملاصقة لإقليم البحيرات العظمى في وسط إفريقيا، والذي يتميز بغنى موارده المائية، والنفطية، والمعدنية، ولهذا كانت المنطقة، محلا للتنافس، لعل أبرز صوره تجسدت في الصراع الصيني- الأمريكي لأزمات هذه المنطقة.

واليوم بدأت المنطقة في فتح صفحة جديدة من طرح الخلافات جنبا وبداء التطبيع والعلاقات الأخوية ليس لحساب الدول الضاغطة بل لحساب أبناء المنطقة وانتشالهم من الكراهية إلى الحب حسب ما اكده رئيس وزراء إثيوبيا الجديد أبي احمد قائلا: إن التعاون العسكري بين السودان وإثيوبيا الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار في البلدين، مشيداً بالعلاقات السودانية الإثيوبية في كافة المجالات، واصفاً إياها بالعلاقات الأزلية المتينة، معدداً أواصر الأخوة والتواصل بين الشعبين الشقيقين.

وأعرب أبي خلال اللقاء عن أمله في أن تكون علاقات البلدين أنموذجاً لكل دول المنطقة والإقليم، وتعهد بمضاعفة الجهود المشتركة في سبيل تطوير علاقات البلدين والخروج بها إلى آفاق التكامل والتنمية وتبادل المنافع ورعاية مصالح الشعبين.

وتقول الكاتبة سعيدة عمر باحثة جيبوتية، حصلت على البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، لها العديد من الأبحاث والمقالات الأكاديمية المنشورة، مهتمة بقضايا الحوكمة والتحول الديموقراطي.

إن توحيد إثيوبيا وجيبوتي بأي شكل من الأشكال (فدرالية، اتحاد كونفدرالي، منطقة اقتصادية خاصة، الخ) سيمثل إنجازاً تاريخياً للبلدين والشعبين سواء من حيث الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وعندما قرأت خبرا حول اتحاد إثيوبيا وجيبوتي على Ethiopian Reporter لقد أثلج صدري أن اقتراح التوحيد يأتي من القيادة الجيبوتية، وكان ذلك الخبر مصدر إلهام لكتابة هذا المقال. فوفقا للـــ Ethiopian Reporter (باللغة الأمهرية) فإن الرئيس الحالي لجيبوتي إسماعيل عمر جيله قال “إذا كان الاتحاد رغبة شعبي إثيوبيا وجيبوتي، فإنه يجب علينا ترجمة ذلك إلى عمل”، وان” شعبي إثيوبيا وجيبوتي ظلا متشابكين لوقت طويل حتى قبل بناء خط سكة الحديد، البلدان صديقان وليس هناك قطاع لم يتم فيه تعاون؛ ونحن لا نشعر بأي اختلاف بين الشعبين”.

وتتمحور رؤية إثيوبيا حول تحقيق التكامل الإقليمي بينها وبين الدول المجاورة، أولا بإرساء دعائم السلام والتنمية عبر تزويد تلك البلدان بالطاقة والمياه ومساعدتها على بناء بنيتها التحتية، ثم تصدير الكهرباء التي ستحصل عليها من السدود على النيل الأزرق وغيره من أنهار إثيوبيا، وأبرزها بالطبع سد النهضة لكل المنطقة لتحقيق الريادة الاستراتيجية فيها.

وكان قد قام نائب رئيس أمانة حزب المؤتمر الوطني عمر عطا بزيارة مجاملة للسفير الإريتري في الخرطوم إبراهيم إدريس بمناسبة يوم الشهداء، وهو يوم عطلة رسمية تكريما لأولئك الذين ماتوا من أجل تحرير البلاد حسب وكالات الأنباء.

وفي بيان صدر بعد الاجتماع، قال: إنه أبلغ الدبلوماسي الإريتري بأن حزبه يؤمن أن إريتريا جارة شقيقة تتقاسم العديد من المصالح مع السودان بمعزل عن العلاقات الاجتماعية والثقافية الأخرى. ودعا كذلك إلى بذل جهود متواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية لصالح كلا الشعبين.

ووفقاً للبيان، شكر السفير إدريس حزب المؤتمر الوطني على الزيارة والتهنئة بمناسبة عيد الشهداء الإريتريين. وأشار كذلك إلى ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين. وليس هذا فحسب بل رحبت وزارة الخارجية السودانية بزيارة وزير الخارجية الإريتري إلى أديس أبابا لمناقشة تنفيذ اتفاقية الجزائر بين البلدين.

قال رئيس الوزراء أبي احمد "اليوم هو يوم خاص لكل من الإريتريين والإثيوبيين مشيرا إلى أننا نريد نبني السلام مع جميع جيراننا وخاصة مع إريتريا". وشدد على أنه لا يوجد شيء يعادل الحب، ولذا فإن الحب يجعل المشكلات التي ستواجهها الدول طفيفة. وقال أبي: لن نورث الحقد والكراهية لأطفالنا ولكن الحب والسلام لأن الكراهية كانت سببا للخسارة الاجتماعية والاقتصادية وانعدام ثقة بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الارتري عثمان صالح: نحن شعب واحد ولسنا شعبين. وأكد عثمان: "لقد فقدنا العديد من الفرص للسلام بين شعبين الشقيقين على مدى السنوات الـ 27 الماضية ، لكن يجب علينا أن نسعى جاهدين لإيجاد فرص جديدة لا يمكن عكسها بأي وضع.

ومن جهته قال المستشار السياسي الخاص للرئيس الإريتري يماني جبر أب "هذا اليوم يدل بوضوح على الالتزام والاستعداد في إغلاق القديم وفتح فصل جديد.

وحول الصومال الشقيق قال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد إن العلاقات بين بلاده والصومال ستتخذ مسارا جديدا مبنيا على التعاون المشترك في جميع المجالات. وجاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده «أبي أحمد» مع الرئيس الصومالي عبد الله محمد فرماجو في مقديشو، مضيفا إلى أن البلدين تربطهما علاقات وثيقة تمكنهم من تعزيز فرص التعاون في مجالي الأمن والاقتصاد.

البقية

نها بنود مذكرة التفاهم الإطارية وتلمح للوحدة السياسية والاقتصادية بين الصومال وإثيوبيا، وهذا ما قاله ل رئيس وزراء إثيوبيا أبي احمد بعد زيارته التاريخية لمقديشو أنه ناقش مع القادة الصومالية أن دول القرن الإفريقي بالإمكان أن تصبح سوقاً قوية إذا اتحدّت،...وتضمّ مذكرة التّفاهم نقاطاً ذات أهمية كبيرة، منها ما ورد في المادة السابعة، وفيها أن البلدين سيشتركان في الاستثمار بأربعة موانئ صومالية رئيسية، وفي بناء شبكة طرق، والمادة الثانية عشر التي تنص على احترام كل طرف لسيادة، ووحدة الأراضي، والاستقلال السياسي، للطرف الآخر. والمادة الثالثة عشر التي تذكر أن القيادتين دعتا إلى تبني نظام متعدد فعّال وإصلاح الأمم المتحدة، واتفقا على الدعوة من أجل حلول إفريقية للمشكلات الإفريقية، بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، وتبني مواقف موحدة تجاه القضايا الدوّلية ذات الاهتمام المشترك، وغيرها من المواد.

إذن علينا أن نتعلم اليوم من ان الفوضي والإرهاب والتشرد في الدول الغربية والهجرة غير الشرعية والمجاعات المتكررة وغيرها من مشاكل القرن الإفريقي لم نجني منها سوى الفقر والجهل والتشتت والبحث عن الوطن .. والوطن جريح بأبنائه.

فعلينا أن نتحرك ..لان الحل الوحيد هو العمل معا من اجل إنسان المنطقة كيد واحدة من أجل رفع المعانية وإغلاق الطريق على الذين يتاجرون بدماء أبناء القرن الإفريقي من أبناء الوطن، أو ما يعرف بالطابور الخامس ....او «حروب الجيل الرابع والخامس » مصطلح له رونقه الخاص فعلينا تنظيف البيت من الداخل أولا وأخيرا حتي ﻻ ينطبق علينا المثل العربي "جنت على أهلها براقش”.

وأبناء القرن الأفريقي في داخل أوطانهم وخارجها إذ يعتزون ويفخرون بما أنجزته وتنجزه إثيوبيا المتمثلة في رؤية أبي احمد نحو التكامل الاقتصادي والأمني والسياسي لدول القرن الأفريقي الذي سيحقق الاستقرار السياسي والاستقرار الأمني ومن هنا أيضا علينا واجبا للمزيد من المساهمات الإيجابية في دفع عجلة هذه الرؤية الصادقة التي تدعوا بالحب نستطيع أن نكسر الجمود الذي طال أمده بيننا وخاصة من قبل الصحفيين وكتاب دول القرن والمختصين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمشاركة المستمرة بالرأي أو بالنقد البناء لدعم هذه فكر ه الجديدة ونعطيها دفعة قوية للارتقاء بمستوى رسالتها النبيلة، رسالة السلام والاستقرار والديمقراطية والتنمية الشاملة لشعوب منطقة القرن وللمنطقة المحيطة بها.

Published in Horn-of-Africa



منذ توليه السلطة قبل ثلاثة أشهر عمل رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد على تعزيز الإجماع الوطني وإعادة بناء الثقة بين الحكومة و المجتمع.

ووجدت جهود رئيس الوزراء في تعزيز السلام والاستقرار في البلاد ترحيبا من أغلبية الشعب. وبدء الدكتور أبي في تنظيم الخطب والمناقشات العامة مع مختلف شرائح المجتمع في جميع أنحاء البلاد لخلق الإجماع الوطني.

وقد حرر الدكتور أبي السجناء السياسيين والمحتجزين بتهم الفساد والإرهاب ، وألقى خطابا حول القومية الإثيوبية. و التقى بالمستثمرين والشباب ، والأحزاب السياسية ، والفنانين ، والسجناء.

ووجد الدكتور أبي الدعم الشعبي من جميع أنحاء البلاد. وتوافقت رؤيته بالكامل مع عقول وقلوب كل الإثيوبيين وفي الوقت الحالي تحتاج جميع الاقاليم إلى تعزيز مبدأ السلام والمنفعة المتبادلة ويجب أن تستمر في تعزيز التعايش السلمي الذي كان قائماً منذ قرون.

وفي الواقع ، فإن الحاجة إلى تحقيق التعايش السلمي بين الشعوب في هذا البلد أمر مهم للغاية للحفاظ على تفوقنا على البلدان الأخرى ، وتعزيز الرخاء الذي يفيد جميع شرائح المجتمع.

ويرغب الدكتور أبي في بناء مجتمع يؤمن بالبحث عن الإجماع الحقيقي والتسامح و هناك أفق جديد يجلبه الدكتور أبي للشعب وهو العمل الجماعي والحب والتسامح ، على حد قول فيتصوم أرغا ، رئيس مكتب رئيس الوزراء ، على تويتر.

ويجب تشجيع ودعم التغيير المستمر والإصلاح و احترام سيادة القانون الذي يعتبر الحل الأساسي لضمان حرية التعبير كما يجب على كل مواطن أن يفهم حقوقه وواجباته الدستورية وأن يمارسها.

وفي معظم الأحيان ، يعبر الناس عن أفكارهم عبر جميع أنواع وسائل الإعلام. ومن ثم ، فإن حرية الصحافة هي مفتاح لحرية التعبير. لكن يجب على وسائل الإعلام أن تأخذ أقصى درجات الحرص في عملها حتى لا ترتكب أخطاء وتشوه سمعة الاخرين وتنتهك حقوق الأفراد والجماعات و في هذه الحالة يجب على الصحفيين العمل على احترام أخلاقيات مهنتهم.

ومن الصعب الاستنتاج أن معظم الجمهور قد فهم حقوقه الدستورية في حرية التعبير و هناك حاجة لرفع وعي الجمهور في هذا الصدد.

كما أعلن رئيس الوزراء آبي أن الكفاح المسلح قد عفا عليه الزمن لأن إثيوبيا تبنت الآن الحوار كوسيلة أساسية لحل المشاكل. وأشار إلى أن الكفاح المسلح لا جدوى منه في إثيوبيا و دعا الجماعات المعارضة المسلحة مثل جبهة تحرير أورومو وجنبوت 7 وجبهة تحرير اوجادين للانضمام إلى السعي والمشاركة في السياسة الإثيوبية.

وقد تلقت دعواته السابقة للأحزاب السياسية المعارضة والسياسيين المعارضين الذين يقيمون في الخارج للعودة إلى اثيوبيا والعمل في البلاد دعماً هائلاً حيث تحركت بالفعل أطراف مثل جبهة أورومو الديمقراطية ورجعت الي البلاد.

كما أعربت أحزاب وشخصيات سياسية معارضة بارزة أخرى عن تقديرها ودعمها لمحاولة رئيس الوزراء آبي تغيير الأمور إلى الأفضل. ومن بين الأحزاب هي جينبوت 7 وقائدها برهانو نغا.

واتخذ رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد خطوات جديرة بالثناء بشأن حقوق الإنسان ، وتوسيع المشهد السياسي وإرساء الديمقراطية في البلاد.

وفي الختام على جميع الأطراف السياسية والنشطاء والمجتمعات المدنية والشعب لعب دورهم لتعزيز الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز الدمقراطية والسلام والاستقرار في البلاد.

Published in View-point
الصفحة 1 من 2

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000565051
اليوماليوم286
أمسأمس1005
هذا الأسبوعهذا الأسبوع5549
هذا الشهرهذا الشهر18354
كل يومكل يوم565051

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.