أخبار مقتطفة

تنمية قطاع الطرق خلال الــ24 عاما في البلاد Featured

22 أيار 2015

أعطت البلاد اهتماما خاصا بتنمية وتشييد البنية التحتية المختلفة في جميع أرجاء البلاد بهدف توفير المرافق العامة نحو إمدادات الطاقة الكهربائية والاتصالات ومياه الشرب وشبكات الطرق والمرافق العامة الضرورية الأخرى وذلك إدراكا منها بأهمية ودور المرافق العامة خاصة الطرق في جذب الاستثمار الداخلي والخارجي وتدفق رؤوس الأموال إلى البلاد وتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب إلى الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة التي من شأنها أن تساهم بصورة فعالة في إسراع المسيرة التنموية الشاملة التي تنفذها البلاد وتحقيق النهضة التي وضعتها نصب عينيها والتغلب على الفقر التي تعاني منها منذ فترة طويلة لتمكينها من الانضمام إلى البلدان ذات الدخل المتوسط خلال فترة وج

ويلعب طريق النقل دورا محوريا وأساسيا في نقل المواطنين والبضائع في إثيوبيا واعترافا لدوره الأساسي فإن الحكومة حددت قطاع الطريق كأولويات عليا للاستثمار العام وأن تقدما بارزا تحقق بالفعل في توسيع شبكة الطرق في البلاد.

والعاصمة أديس أبابا هي محور نقل هام إقليميا ودوليا وشبكة الطرق التي تنطلق من أديس أبابا إلى الأقاليم تربطها مع مدن هامة ومراكز أخرى نشطا اقتصاديا في البلاد وطريق عام دولي يربط مدينة أديس أبابا والمدن الأخرى مع البلدان المجاورة.

وإجمالي شبكة الطرق في عام 2010-2011 قد وصلت إلى 53,143 كيلو مترا ,من تلك الطرق 42,2 بالمائة كانت طرقا فيدرالية والبقية57,8 كانت طرقا ريفية مع نمو سنوي بمعدل 10,7 بالمائة. فالحكومة لديها هدف في زيادة إجمالي شبكة الطرق64.500 كيلو متر بنهاية عام2014 – 15 م.

وفي هذا الصدد قالت هيئة الطرق الإثيوبية مؤخرا إن برنامج وتنمية الطرق الوطنية وصل إلى أكثر من مائة ألف كيلو متر خلال السنوات ال 24 الماضية من التقدم والتطور.
وقال السيد سامسون وندمو مدير مديرية الاتصالات لهيئة الطرق الإثيوبية لدى إدلائه تصريحا للصحافيين مؤخرا :" إن النقل البري يوفر وسيلة لحركة الشعوب والمنتجات الزراعية من المناطق الريفية إلى مناطق المدن، وحركة البضائع الصناعية والمعدات الزراعية الحديثة والشعوب من المناطق الحضرية إلى مناطق الريف كما يوفر النقل البري أيضا وسيلة لاستغلال الأراضي والموارد الطبيعية، وتحسين الإنتاج الزراعي والتسويق، والحصول على الخدمات الاجتماعية، وفرص النمو المستدام. "
وبسبب نقص شبكة الطرق، اضطر المواطنون إلى المشي لأكثر من عشر ساعات للوصول إلى الطرق الرئيسية المسلفتة. وأضاف أن شبكة الطرق قد وصلت الآن تغطي أكثر من 100ألف كيلو متر.
وفقا للسيد سمسون فإنه إدراكا لأهمية النقل البري في دعم النمو الاجتماعي والاقتصادي ودوره كمحفز لتحقيق أهداف الحد من الفقر، وضعت الحكومة تركيزا ملحوظا على رفع جودة وحجم البنية التحتية للطرق.
نظرا لتغطية الطرق المنخفضة وسوء حالة الشبكة بالكامل، وضعت الحكومة برنامج تنمية قطاع الطريق في عام 1997.
وقد تم بالفعل تنفيذ برنامج تنمية قطاع الطريق على مدى أربع مراحل متتالية.
الأعمال المادية التي تتكون من إعادة تأهيل ورفع المستوى وربط الطرق، وقد تم بناء الطرق الجديدة المرتبطة و الطرق الريفية وطرق المناطق وصيانة الطرق الاتحادية والأقاليم من قبل هيئة الطرق الإثيوبية وهيئة طرق الأقاليم ومكتب طرق المراكز الطريق والمجتمع والبلديات.
وارتفعت مخصصات ميزانية الطرق بشكل كبير من 1.6 مليار بر في عام 1991 إلى أكثر من 29 مليار بر في عام 2015. ويجري بناء الطرق الرئيسية بين الدول المجاورة وتوسيعها".
وقال السيد سمسون إن أكثر من 92 من المقاولين المحليين و 62 من المستشارين يشاركون الآن في هذا القطاع. و تقوم الحكومة بتقديم القروض المختلفة، وتدريب الموظفين لتمكينهم من تنفيذ الخطة الخمسية للنمو والتحول لتحقيق تنمية وتطوير الطرق، وسوف تستمر الحكومة في المشاركة على نطاق واسع في مشاريع الطرق خلال الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول أيضا.

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000137682
اليوماليوم106
أمسأمس581
هذا الأسبوعهذا الأسبوع687
هذا الشهرهذا الشهر14050
كل يومكل يوم137682

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.