أخبار مقتطفة

تعزيز الري مفتاح رئيسي للتخلص من الفقر وضمان الأمن الغذائي

05 حزيران 2015

يعمل معظم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في البلاد بلا كلل ولا ملل للتخلص من الاعتماد الكلي على الزراعة البعلية. وعلاوة على ذلك، فإنهم يحاولون زيادة قدرتهم في توسيع التنويع من المحاصيل ذات القيمة والمدرة للدخل.

ويتيح دعم الحكومة الإثيوبية أيضا تمكين صغار المزارعين من التغلب على التحديات مع تحسين المرونة وإيجاد حلول مستدامة لتحقيق الأمن الغذائي في البلاد.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن إثيوبيا حققت خطوة كبيرة في أنشطة تطوير الري خلال السنوات القليلة الماضية. وأن ضمان تنمية الري الصغير الفعال عامل أساسي الذي يحتاج إلى التركيز الكافي لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المحدودة المتاحة وزيادة الإنتاج الزراعي.
وفي هذا السياق أبلغ السيد سلشي جيتاهون وزير الدولة لوزارة الزراعة صحيفة الإثيوبيان هيرالد بأن تعزيز تطوير الري الصغير واحتضان صغار المزارعين هو الاتجاه السياسي. وفي الوقت الحاضر يتم تغطية 2.4 مليون هكتار من الأراضي بالري الصغير بـ 2.2 مليون مزارع يستفيدون من الري على نطاق صغير على مستوى الأسرة. الري على نطاق صغير هو أحد المجالات التي تحتاج الوزارة إلى التركيز عليه لتحسين القطاع الزراعي.
وفي هذا الصد، فإن صغار المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة هم أولئك الذين يزرعون أرضا ليست أكثر من هكتار واحد؛ حيث أن الحكومة ظلت ولا تزال تحسن وتدعم وزيادة الدخل وتحقيق الأمن الغذائي لهؤلاء المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة. ولمساعدة المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، فإن دور الحكومة هو توفير معدات التكنولوجيا، وتعزيز تنمية المهارات والعمليات الزراعية ونظام الإرشاد. وأن سياسات واستراتيجيات الري تعمل لدعم وتلبية طلب المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة عبر توفير المياه اللازمة من مياه الأمطار للتنمية الزراعية.
ومجموعة من المزارعين في الغالب تستخدم نظام الري بطريقة تعاونية. وبدلا من وجود نظام الري الطائفي، فإن كل مزارع يمكن التحكم على حيازته الخاصة وعمله وتعبه، ومشاركة تعزيز ريهم.
ووفقا للسيد سلشي، فإنه على مدى السنوات القليلة الماضية، وخاصة في بداية الخطة الخمسية الأولى للنمو والتحول، كانت المنطقة المغطاة بالري الصغير 853 ألف هكتار فقط في البلاد. وقال السيد سلشي "لدينا خطط لتغطية حوالي 1.8 مليون هكتار عن طريق إضافة ما يقرب من مليون هكتار على مدى فترة السنوات الخمس المذكورة. عندما ننظر إلى الأداء الفعلي للري، فقد تمت تغطية 2.4 مليون هكتار على مدى الخطة الخمسية للنمو والتحول "، موضحا أيضا أن مشاريع الري على نطاق صغير تشمل المزارعين الذين يملكون تحويل مجرى النهر وأولئك الذين لديهم المياه الجوفية الضحلية التي يمكن أن تضخ وتستخدم في الأراضي الزراعية المروية .
ولا تزال هناك إمكانية لمصادر المياه مثل ضخ النهر وخصوصا الأنهار الصغيرة والمتوسطة في البلاد. ويتركز هذا النشاط الجاري على نهر شبليي في إقليم الصومال نهر أواش في إقليم عفر والأنهار الأخرى.

وأداء مماثل على الري يجري أيضا في جميع أنحاء البلاد بوجود خيار للمياه على الأقل لتمكين كل أسرة من أراضي الري الزراعية الخاصة بهم. المياه والري لا يمكن أن تكونا ناجحتين إذا لم تكن هناك مهارة كافية في مجال إدارة المياه.
على عكس زراعة الري، فإن الزراعة البعلية تغطي مساحة كبيرة جدا وأنها لا تحتاج إلى أي تقنية للاستفادة من المياه بسبب الأمطار التي تخدم أكثر من قطع للأراضي. من ناحية أخرى، يتطلب الري عملا أكثر من الزراعة البعلية، لأنه يحتاج إلى بعض الطاقة لتوفير المياه. ويتطلب الري كثيرا من العمل وتكاليف إضافية لضخ أو تحويل النهر. الإدارة بحد ذاتها تتطلب أيضا المهارات والمعرفة. كما أن النشاط الزراعي لمساعدة الري لإنتاج محاصيل ذات قيمة عالية، يتطلب ربط المنتجات التي تم إنتاجها من قبل المزارعين بالأسواق.

الوصول إلى الأسواق هو مجال هام آخر في سياسة واستراتيجية تنمية المياه والري. السياسة أيضا تتكون في الواقع من جود إمكانية إنتاج أجهزة المنتجات الزراعية الجماعية.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه التنفيذ الكامل للري على نطاق صغير، قال السيد سلشي إن زراعة الري تتطلب عملا أكثر؛ وأنها تحتاج إلى بعض الطاقة لتوفير المياه، كما أنها تتطلب أيضا أن تستخدم بعض التكنولوجيا من الزراعة البعلية. لذلك، تصبح فجوة المهارة هي التحدي من أجل التنفيذ الكامل بين المزارعين المنزليين ". التحدي الآخر هو المواقف عندما رأى بعض الناس أن الإنتاج من خلال الزراعة البعلية هي متخلفة, ويقارن بين نظامي الزراعة وقال السيد سلشي، إذا أنتجنا باستخدام الري، وسيطرنا على المياه؛ حتى يتم تطبيق استخدام المياه التطبيق الاصطناعي حتى مع التكنولوجيا، فإنه يمكننا أن ننتج ما نريد، من خلال طلبات السوق، مضيفا إلى أن البصل إذا كان سعره مرتفعا للغاية في السوق أو إذا كان الطلب في السوق مرتفعا للغاية على البصل، تذهب لإنتاج البصل لأن الماء هي تحت تصرفك ويتم التحكم في المياه بنفسك ".
وعلى عكس الري، لا تخضع الزراعة البعلية تحت السيطرة عليك أن تنتظر السماء والمياه التي سوف تحصل عليها وحتى تحصل على المياه لا يمكنك الذهاب إلى الزراعة وهذا هو الفرق بين الزراعتين المروية والبعلية. ولكن، إذا كان لديك التكنولوجيا الملائمة، والخطط، والممارسة السليمة لإدارة الأراضي، ونظام الإرشاد السليم، فمن الممكن إجراء الزراعة الحديثة معا ولا يمكن اعتبار الزراعة البعلية علامة تخلف.
وأشار السيد سلشي بالمثل إلى أن الإدارة في حد ذاتها تتطلب مهارات ومعارف، ودور القطاع الخاص متدن للغاية. وهو يؤكد أن النشاط الزراعي الذي تضطلع بمساعدة الري يجب أن يقوم على إنتاج المحاصيل ذات القيمة العالية، ويجب أن يقوم صغار المزارعين بإنتاج المنتجات المطلوبة في الأسواق بحيث ينبغي زيادة دخل المزارعين الذي يمكن الحصول عليه كما ينبغي ربط المنتجات التي تم إنتاجها بالسوق.
ومن الممكن أيضا تنفيذ الزراعة الحديثة للزراعة البعلية بشرط أن تكون هناك التكنولوجيا الملائمة، ومشاريع الري، وممارسة إدارة الأراضي المناسبة مع نظام الإرشاد المناسب وأن 85 في المائة من الإنتاج الزراعي يتم عن طريق الزراعة البعلية المعتمدة على الأمطار في جميع أنحاء العالم، ولا يتم سوى 15 في المائة من الإنتاج الزراعي عبر الري.
وأن ضمان إدارة المياه الزراعية الفعالة جزء مهم لزيادة الإنتاج الزراعي، وإنه يحتاج إلى التركيز الكافي لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة الصغيرة . وأن توافر الكمية الكافية والجودة والوصول الموثوق إلى الموارد أمر بالغ الأهمية لتعزيز الإنتاج الزراعي.
والإنتاج الزراعي باستخدام الري أمر مهم لأن المنتجات التي يتم الحصول عليها عبر المياه المناسبة يمكن أن تكون بالرقابة على مبلغ معين، ثم يتم الجمع إذا كان الري مع التكنولوجيا المناسبة، والمدخلات الكافية للإخصاب ونظام الإرشاد. ونتيجة إلى ذلك، فإن الإنتاج والإنتاجية ستزداد أكثر فأكثر.
وقال السيد سلشي وهو يحث على زراعة الري إن الانخراط في العمل باستخدام أراضينا جنبا إلى جنب مع الري، هو الوسيلة الأساسية للتخلص من الفقر وضمان الأمن الغذائي؛ وهذا من شأنه المساهمة في التنمية الوطنية وضمان توزيع الثروة بين المزارعين .
وزيادة الاستثمارات لتحسين إدارة المياه الزراعية والدعم بفعالية لسبل عيش أصحاب الحيازات الصغيرة لا تزال الأولوية للبلاد. وهذا يتطلب تنسيق الجهود بين جميع الجهات العاملة في مجال الزراعة نظرا للدور الرئيسي للزراعة في تخفيض الفقر في البلاد وتحقيق الحاجة إلى زيادة إنتاجها وإنتاجيتها،كما ينبغي للقطاع الخاص الدخول في أنشطة تطوير الري من خلال تعزيز مساهمته في تنسيق ودعم جهود التنمية على الزراعة.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000219429
اليوماليوم1026
أمسأمس271
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3103
هذا الشهرهذا الشهر7019
كل يومكل يوم219429

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.