أخبار مقتطفة

أهلا بالمغرب في الحضن الأفريقي !!

25 تشرين2 2016

رحبت كل الدول الافريقي في اديس ابابا بصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لزيارة لاثيوبيا مقر الاتحاد الافريقي وليس هذا فحسب بل اطمان الافارقة بعودة المملك المغربية الي الحضن الافريقي ودعمها لابناء القارة السمراء بكل شفافية ووضوح للعمل من اجل ترسيخ التعاون بين المملك المغربية وافريقيا .

بزيارته إلى إثيوبيا وعقب خطابه من العاصمة السنغالية دكار يكرس الملك محمد السادس توجهه الأفريقي الذي دشنه منذ بضع سنوات بجولات في عدد من بلدان أفريقيا الغربية.

ويرى مراقبون أن زيارة العاهل المغربي لإثيوبيا بعد مؤتمر كوب22 للمناخ وقمة العمل الأفريقية بمراكش، تدخل في نطاق دفاع المغرب عن القارة الأفريقية، وتضامنه مع أسرته في القارة السمراء يعزز أولويات المملكة المغربية نحو دعم القارة والمناطق المهمشة التي تعاني من فراغ جيو-سياسي.

ولا ادل علي صدق المملكة المغربية علي التعاون مع الدول الافريقية بالاتفاقيات التي تشكل هذه الاتفاقيات التى تم توقيعها في اديس ابابا ، التي تنسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الشراكة جنوب جنوب، إطارا قانونيا عمليا وآلية نوعية للإسهام في هيكلة تعاون مثمر بين المغرب واثيوبيا .

وتغطي هذه الاتفاقيات ميادين متنوعة من قبيل النقل الجوي، والمجال الضريبي وحماية الاستثمارات، والفلاحة والطاقات المتجددة.

قال رئيس الوزراء هيل ماريام دسالين عقب استقباله صاحب الجلالة الملك محمد السادس "سنعمل مع المغرب على إقامة شراكة متكاملة والاتفاقيات ستضع أسس قوية للتعاون بيننا"، واصفا زيارة ملك المغرب بـ"التاريخية والمهمة".

وأشار دسالين، إلى أن "القمة العربية الإفريقية الرابعة التي ستنطلق الأربعاء المقبل في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية ستعزز العلاقات بين إثيوبيا والعالم العربي بصورة أكبر".

وأكد وزير الدولة الاثيوبي للشؤون الخارجية، السيد ريجاسا كفيالي، خلال منتدى الأعمال الثنائي أن “اثيوبيا والمغرب مرتبطان بعلاقات صداقة عريقة”، مشيدا بالمغرب لتضامنه الراسخ الذي أبان عنه دائما تجاه إفريقيا.وأضاف أن اثيوبيا عازمة على تعزيز علاقات تعاونها مع المغرب، البلد الذي يقدم مساهمة ثمينة من أجل تنمية إفريقيا، مستعرضا الجهود التي تبذلها حكومة بلاده لتحقيق الأهداف المحددة في إطار المخطط الوطني للتنمية الاقتصادية.

وبذلك أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هيل ماريام دسالين، يوم السبت، دعم بلاده لعودة المملكة المغربية للاتحاد الإفريقي، بعد مرور 32 عاماً على انسحاب الأخيرة منه.و قال دسالين: "نرحب بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وندعمها بقوة في هذا الاتجاه، والعودة مدرجة على أجندة القمة الإفريقية القادمة في أديس أبابا خلال شهر يناير/ 2017.

مما لا شك فيه ان رؤية الأفارقة تتفق مع المغرب الذي حقق نجاحا سياسيا ودبلوماسيا مميزا، باستضافته لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 22) في مدينة مراكش، ووضع اتفاق باريس حيز التنفيذ لإنقاذ الكوكب قبل حلول عام 2050 من كوارث بيئية محققة، تهدد حياة الإنسان وكائنات حية كثيرة، نتيجة الاحتباس الحراري الناتج عن التلوث هي نفس الرؤية الافريقية التي دافع عنها الرئيس الاثيوبي الراحل المقيم ملس زيناوي في العديد من مؤتمرات المناخ .

اذن هناك عوامل مشتركة بين المغرب الدول الافريقي الاخرى الذي يعمل بكل شفافية ووضح في علاقاته الخارجية المبنية علي الاحترام وعدم التدخل في شؤون الغير هي الميزة التي يبحث عنها اليوم ابناء القارة السمراء في التعاون من اجل رفع المعاناة عن كاهل الشعوب الافريقية المحبة للسلام ومرحبا بالمغرب في بيته الافريقي مرة اخرى .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000201368
اليوماليوم472
أمسأمس398
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2065
هذا الشهرهذا الشهر14924
كل يومكل يوم201368

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.