أخبار مقتطفة

نجاح القمة الـ28 للاتحاد الأفريقي

03 شباط 2017

تعتبر القمة الـ28 للاتحاد الأفريقي التي اختتمت يوم الثلاثاء الماضي من أنجح القمم التي عقدها الاتحاد على الإطلاق بعد تغيير اﻹسم من منظمة الوحدة الإفريقية إلى الاتحاد الإفريقي.

ولا يغيب عن البال أن من بين أسباب نجاح هذه القمة الــ 28 إلى الاتحاد عودة المغرب بعد 33 سنة من مغادرتها منظمة الوحدة الإفريقية، التي تحولت تسميتها لاحقا إلى الاتحاد الإفريقي بعد مصادقة القمة الإفريقية على طلب عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي يوم الإثنين، حيث جعلت هذه العودة الدورة الـ28 لهذا الاتحاد دورة استثنائية وتاريخية بامتياز.

وهذا ما أكد عليه العاهل المغربي، واصفا عودة بلاده إلى الاتحاد الإفريقي بـ "التاريخي" و"الجميل"، قائلاً: " كم هو جميل هذا اليوم الذي أعود فيه إلى البيت بعد طول غياب، كم هو جميل هذا اليوم الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه، فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي" . وهو ما ورد أيضا في البيان الختامي للقمة الإفريقية الـ28 حيث رحب بعودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي بعد طول غياب دام زهاء 33 عاما، وتحديدا منذ سنة 1984.

وقال رئيس الوزراء إن قمة هذا العام ناجحة والاتحاد قد أصدر قرارات التي يمكن أن تضيف زخما لتنفيذ برامج وجداول أعمال الاتحاد.
وقال رئيس الوزراء إن " واحدا من الأسباب الرئيسية تأكدت منها أن هذه القمة كانت ناجحة بشكل خاص هو أن الاتحاد قد قفز إلى الأمام في إصلاح نفسه من خلال علمائه الخاصين."

وقال إن قرارا ملموسا آخر الذي أصدره مؤتمر القمة هو حول تمويل الاتحاد، مشيرا إلى تنفيذ ضريبة بنسبة 0.2 في المئة على واردات مؤهلة.
وفيما يتعلق بقبول عودة المغرب إلى الاتحاد، فقال هيل ماريام إن عودة المغرب، التي تعد واحدة من أسرع البلدان نموا في أفريقيا، إلى عضوية الاتحاد الإفريقي هي إنجاز آخر.

وأعرب الزعماء الأفارقة إلى ضرورة إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد الإفريقي وآلية عملها، فضلا عن إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين دول القارة، إلى جانب تمكين الشباب، وإعلان 2017 عاماً للاستثمار في الشباب.وقررت القمة الإفريقية أيضا دعم التنمية وحقوق الإنسان في القارة.

وطالبت القمة بضرورة العمل على تعزيز قدرات حفظ السلام الإفريقية، وإيجاد التمويل المستدام لها. وأدان البيان الختامي بشدة الإرهاب بكافة أشكاله في ليبيا، وخاصة الإرهاب الذي يمثله تنظيم “داعش”، وجماعة “بوكو حرام” غربي إفريقيا، وحركة “الشباب” في شرق القارة، كما حث على أهمية إيجاد حل عاجل للنزاع في جنوب السودان وإنهاء الأزمة، معربا عن قلقه حيال الأوضاع في إفريقيا الوسطى وبوروندي.

و أن مشاركة الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرسو أضافت بريقا إلى القمة الـ28 للاتحاد الأفريقي وساهمت في نجاحها أيضا حيث أجرى الأمين العام الجديد مباحثات على هامش القمة مع رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن حول قضايا وطنية وعالمية، وتبادلا وجهات النظر حول قضية ضمان السلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي. وأثناء المباحثات أعرب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، عن تقديره لدور إثيوبيا المحوري في ضمان السلام والأمن في منطقة القرن قائلا انه "مثالي". و أشاد بجهود إثيوبيا في استضافة الآلاف من اللاجئين من الدول المجاورة، وأكد على أن الأمم المتحدة ستستمر في دعم إثيوبيا في هذا الصدد.‏

ولا شك أن القمة الـ28 للاتحاد الأفريقي ناجحة لتناولها القضايا ﻹفريقية الهامة التي تقلق الأفارقة وتؤرق مضاجعهم خاصة الهجرة غير الشرعية ومنطقة للتجارة الحرة بين دول القارة وتمكين الشباب اﻹفريقي سياسياً واقتصادياً، واعتماد الخطة العشرية الأولى من أجندة الاتحاد , وإعلان 2017 عاماً للاستثمار في الشباب وهذا ما ورد في البيان الختامي للقمة.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000136441
اليوماليوم877
أمسأمس868
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2176
هذا الشهرهذا الشهر12809
كل يومكل يوم136441

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.