أخبار مقتطفة

منتدي طانا من صلب السياسة الاثيوبية الخارجية الناجحة

02 أيار 2017

قامت اثيوبيا كمقر رئيسي لمنتدي- طانا- السادس رفيع المستوى المعني بالسلم والأمن باستضافته في مدينة بحر دار عاصمة إقليم الأمهرا حيث عقد الاجتماع السنوي خلال الفترة من 22-23 أبريل 2017 وناقش الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية في أفريقيا.

ولتأكيد المكانة المتميزة التي تحظى بها القارة الإفريقية ضمن الأولويات الدبلوماسية الاثيوبية وسياستها الخارجية وللاحتفاء بعلاقات متجذرة عبر التاريخ تعد بآفاق أرحب للتعاون بين بلدان القارة الإفريقية عبر هذا المنتدى الذي يدعو إلى السلام والأمن قامت اثيوبيا بدور بارز في تعزيز ودفع عجلة السلام والامن في ربوع القارة .

وتعتبر إثيوبيا من أكثر الدول في إفريقيا تأثيرا وتأثرا بما يجري في منطقة القرن الافريقي خاصة وافريقيا عامة ، ولذلك تعمل علي حل الخلافات التي تظهر هنا وهناك من اجل تعزيز السلام والامن في ربوع القارة .

كما أنها من أكثر الدول الإفريقية سكاناً والمتوقع أن تكون الدولة الثانية بعد نيجيريا وتتفوق بذلك من حيث عدد السكان على مصر ، وليس هذا فحسب بل إنها تحتضن أهم مركز سياسي لصناعة القرار على مستوى أفريقيا ففيها مقرُّ الاتحاد الإفريقي منذ تأسيسه عام 1963م ما يعطيها دورا فاعلا في تأثير القرارات الإفريقية .

وكان منتدى طانا السادس رفيع المستوى المعني بالسلم والأمن قد تمخض من صلب السياسة الاثيوبية الخارجية الناجحة في جعل الأفارقة يحلون مشاكلهم عبر منتدي طانا لمحاربة الارهاب والتطرف والهجرة الغير شرعية الخ .

وتوجه الزعماء الأفارقة والعديد من المندوبين الذين حضروا للتوه منتدى طانا السادس الرفيع المستوى حول الأمن في أفريقيا إلى عدوا لدعم الوحدة الأفريقية بإنشاء جامعة عموم أفريقيا في هذه المدينة التاريخية.

وقد ألقى اللوم الرئيس موسيفينى على الزعماء الأفارقة بعدم الكفاح وتعزيز سيادة القارة الإفريقية. وشكر شعب إثيوبيا على قيامه بمقاومة الاستعمار بحماسة الأمر الذي لا يمكن به أن يقوم العديد من الزعماء الأفارقة.وقال السيد موسيفينى إن الاستعمار الإفريقي كان يتهم الأفريقيين. وقال إني هنا في أثيوبيا، كان أسلافكم يستبسلون بشرف أفريقيا، ولهذا السبب نحن هنا، إن عدوا مصدر إلهام لافت للنظر في أفريقيا.

وحول جامعة عموم أفريقيا قال موسيفينى إنني مسرور جدا لأنكم تقومون بتأسيس جامعة هنا في عدوا وستستفيد أفريقيا من العمل المشترك من الشجاعة والمعرفة والتكنولوجيا الجديدة لفائدة جميع الأفارقة من أجل التنمية.

ولا تعتبر العلاقات المتميزة بين اثيوبيا والبلدان الإفريقية ووشائج الأخوة التي تربطها بهذه البلدان وليدة اليوم٬ بل هي متجذرة عبر التاريخ٬ الذي يشهد لاثيوبيا بتضامنها ودعمها القوي لكفاح الدول الإفريقية من أجل الانعتاق من الاستعمار والحصول على الاستقلال.

واخيرا من منطلق دور اثيوبيا في استتباب السلم والأمن في القارة الإفريقية٬ بادرت اثيوبا كلما دعت الضرورة إلى ذلك إلى إرسال قوات حفظ السلام ضمن الوحدات الأممية لمساعدة البلدان الإفريقية في استتباب الأمن والاستقرار صمن اجندة السياسة الخارجية الاثيوبية الناجحة من اجل وحدة كلمة القارة الافريقية خالية من المشاكل والاضطرابات وحل الخلافات عبر منتدي طانا الافريقي الاصيل !.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000185748
اليوماليوم125
أمسأمس1004
هذا الأسبوعهذا الأسبوع4415
هذا الشهرهذا الشهر15195
كل يومكل يوم185748

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.