أخبار مقتطفة

تعزز العلاقة بين إثيوبيا والصومال نتيجة الاهتمام البالغ لجيرانها

15 آب 2017

ظل دور إثيوبيا البناء يتصاعد عاما بعد عام في منطقة القرن الإفريقي خاصة، والقارة الإفريقية عامة نتيجة لدورها وأهميتها السياسة والاقتصادية على الساحتين الإقليمية والدولية.

وظلت إثيوبيا تولي اهتماما بالغا بالدول المجاورة لها لعكس الأنظمة الإثيوبية السابقة التي تعتبر البلدان المجاورة لها عدوها اللدود وغيرت هذه المفاهيم الخاطئة عن البلدان المجاورة واعتبرت أمن استقرار هذه البلدان جزءا لا يتجرأ عن أمنها واستقرارها.

وبخصوص الصومال عكفت إثيوبيا على إحلال السلام والأمن والاستقرار في ربوع الصومال الذي عصفتها الحرب الأهلية والصراعات القبلية على مدى أكثر من عشرين عاما مضت، وذلك عبر مشاركتها قوات حفظ السلام الإفريقية" أميصوم" التي دعمت وساندت الحكومة الصومالية في طرد حركة الشباب المتطرفة من العاصمة مقديشو والعديد من المناطق الصومالية الأخرى التي كانت تحت قبضة وسيطرة الحركة المتطرفة.

وكانت الحكومة الإثيوبية في مقدمة الدول التي أرسلت جنودها إلى الصومال لمحاربة هذه الفئة المتطرفة ومساندة الحكومة المركزية في الصومال.

ويؤكد على تمتين العلاقة الإثيوبية الصومالية تواجد الوفد الصومالي رفيع المستوى المكون من 30 عضو بينهم وأعضاء البرلمان لزيارة إثيوبيا التي استقرت أكثر من أسبوع ، ويزور الوفد الصومالي خلال زيارته كلا من من إقليم تجراي وأمهرا. كما تلقى الوفد الصومالي بوزراء الشئون الفيدرالية والتنمية الرعوية.

وإن دل هذا، فإنما يدل على أن التجربة الإثيوبية وتطبيقها الحكم الفيدرالي أصبح محل إعجاب للبلدان المجاورة التي تتوق إلى أخذ الدروس من التجارب الإثيوبية الناجحة في مجال تطبيق النظام الفيدرالي الذي مكنها من التماسك والحفاظ على الوحدة الوطنية ونزع فتيل التفكك والتشتت على أساس عرقي، وحال دون تجزئة البلاد إلى كنتونات تتصارع على الحدود والمصالح الضيقة الخاصة.

وأن زيارة الوفد الصومالي رفيع المستوى لإثيوبيا لدليل على تعزز العلاقة بين البلدين. كما أن السياسة التي تنتهجها البلاد في التعامل مع البلدان المجاورة لها ناجحة بكل المقاييس، لانها تنطلق من المصالح والمنافع المتبادلة والمشتركة.

وتأخذ بعين الاعتبار أن أمنها واستقرارها مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمن واستقرار جيرانها.

وانطلاقا من المبدأ أشار السيد عبد الله إلى أن تعزيز النظام الفيدرالي سيكون له دور كبير في تحقيق السلام والاستقرار في الصومال، ولهذا، فإن بلاده تتطلع إلى الاستفادة من جميع تجارب الدول التي تتمتع بالنظام الفيدرالي لتعزيز قدراتها في نظام الحكم الفيدرالي. وأشاد بدور حكومة وشعب إثيوبيا في استقرار الأمن والسلام في بلاده.

وفي بيان للسيد ساهل المدير العام لهيئة شئون الحدود الفيدرالية الصومالية، أظهر فرحه وسعادته بالاستقبال الحار الذي وجده من قبل الحكومة والشعب الإثيوبي. مشيرا إلى أنهم فضلوا التعلم من خبرات إثيوبيا في النظام الفيدرالي، لأنها أقرب بلد إلى الصومال، مؤكدا فيما يتعلق بمستوى العلاقة بين البلدين على أن العلاقة بين إثيوبيا والصومال هي أفضل مما كانت عليه في الأوقات الماضية.

وهكذا تقوم إثيوبيا بتعزيز علاقتها مع كافة دول الجيران ويتصاعد دورها في القارة الإفريقية وذلك نتيجة لأهميتها السياسة والاقتصادية على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000237338
اليوماليوم311
أمسأمس332
هذا الأسبوعهذا الأسبوع373
هذا الشهرهذا الشهر12638
كل يومكل يوم237338

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.