أخبار مقتطفة

عيد الاضحي مناسبة للفرح والابتهاج !!

04 أيلول 2017

يعد عيد الاضحي المبارك في إثيوبيا عطلة رسميـة، ومن أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الاضحي هو ضرب المدفع صبيحة يوم العيد إعلانا بقدومه، وكالعادة السائرة في كل البلدان، تقام صلاة العيـد في استاد اديس ابابا في العاصمة وفي الساحات العامة في مختلف الاقاليم الاثيوبية ،وليس هذا فحسب بل أن ممثلي الحكومة المسلمين يحضرون الصلاة، ويخطبون بالناس بعد خطبة العيد وانتهاء الصلاة.

كان المسلمون الأثيوبيون في العهود السابقة يحتفلون في المساجد ولا يخرجون إلى الميدان والآن بفضل الحكومة الفيدرالية والدستور الأثيوبي نصلى في الإستاد بوسط مدينة أديس أبابا بجمع غفير وهذا يمثل رمز للمساواة والوحدة والتآلف والمحبة بين جميع الأديان والقوميات في أثيوبيا حسب ما اكده الشيخ محمد شريف حسن رئيس المجلس العالي للشؤون الإسلامية.

واضاف قائلا : ان عيد الأضحى يظهر ويسلط لنا مناسبة للفرح والابتهاج بأيام الله ووسيلة للابتعاد عن هموم الدنيا ومتطلبات الحياة ومشاكلها وليس هذا فحسب بل يعتبر عيد الأضحى ذكرى فداء سيدنا إسماعيل فيتقرب المسلمون إلى الله تعالى بذبح أضحياتهم من خروف، أو إبل، أو بقرة، وتوزيعها على الأقارب، والفقراء، وأهل بيته، وذلك على القادر منهم،لترسيخ معاني المحبة والمساواة والرحمة بين الناس .

وما يجعل الاحتفال في هذه السنة فريدا عن غيرها من السنوات الماضية ان الحجاج الأثيوبيين زاروا مسجد النجاشي وضريحه من اجل مشاهدة الموقع الذي آوى أحمد النجاشي فيه الصحابة الكرام الذين فروا من اضطهاد قريش قبل الذهاب الى الحج حسب ما اكده الشيخ حسين أول إسحاق إمام مسجد الشيخ حسين أوحل والرئيس التنفيذي للمجلس العالي للشؤون الإسلامية في مدينة أديس أبابا .

وأخيرا أوصى كل من الشيخ محمد شريف والشيخ حسين لكل المجتمع الإسلامي والأثيوبي عامة نحن نستقبل عيدين عيد الأضحى وعيد رأس السنة الجديدة وعليهم الإلتزام بالسلام والتضامن ومساعدة الفقراء والمساكين وإغاثة الملهوف كما أتمنى لكل المواطنين الأثيوبيين مواصلة الأنشطة الإنمائية التي بدأتها الحكومة وكذلك تعزيز وإرساء السلام والاستقرار في البلاد .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000237340
اليوماليوم313
أمسأمس332
هذا الأسبوعهذا الأسبوع375
هذا الشهرهذا الشهر12640
كل يومكل يوم237340

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.