أخبار مقتطفة

السلام ودوره في تعزيز السياحة

06 تشرين1 2017

إن العنصر الأساسي الذي ساعد على تدفق السياح إلى البلاد هو توفر الأمن والاستقرار والسلام في البلاد حيث تعتبر إثيوبيا الدولة التي تنعم بالسلام والأمن في المنطقة ، بل وتعتبر سفيرة للسلام والاستقرار للدول المجاورة والدول الإفريقية بشكل عام بما تبذله من المساعي النبيلة لتحقيق السلام والاستقرار في القارة بل وفي العالم بشكل عام.

وخلال السنوات العشرين الماضية كان عدد السياح الذين يزورون البلاد لا يتجاوزون عن ثمانين ألف زائر سنويا، كما أن دخل البلاد من هذا القطاع كان لا يتجاوز عن ثلاثمائة وثلاثين مليون بروفي الوقت الحاضر فإن المعلومات تفيد بارتفاع عدد السياح القادمين إلى البلاد إلى مليون سائح، كما وصل معدل الدخل الذي تجده البلاد من قطاع السياحة إلى أكثر من ملياري بر.

ومن الواضح أن التراث التاريخي والثقافي أصبح وسيلة للحفاظ على التنمية وأيضا أداة حاسمة للأعمال المربحة من خلال جذب السياح من جميع أنحاء العالم.

وإدراكا لذلك، تعمل إثيوبيا على تعزيز تراثها الديني والثقافي وتعزيز الإيرادات منه. ونتيجة لذلك، تمكنت خلال السنوات الأربع الماضية وحدها، بصرف النظر عن إدراج التراث غير الملموس في مواقع التراث العالمي، تمكنت من زيادة تدفق السياح الأجانب إليها.

ويعتبر ازدياد عدد السياح الذين يتدفقون إلى إثيوبيا في الاحتفالات الدينية السنوية والمهرجانات مثل -اريشا – ودمرا-، و-طمقت- و -شادي- أو -أشندا -و -فيشي-تشامبالالا -وفي العديد من المهرجانات خير دليل على اهمية تلك المهرجانات ولاحتفالات الدينية في تعزيز تدفق السياح الي اثيوبيا.

وبالاضافة الي ذلك بذلت الحكومة الإثيوبية ووزارة السياحة والثقافة وغيرها من الهيئات المعنية جهودا لتسجيل إريتشا، وهو يوم الشكر لشعب أورومو و"طمقت" (عيد الغطاس الإثيوبي) وغيرها من الطقوس الدينية والثقافية في اليونسكو كتراث عالمي .

ويعتبر إريتشا من ضمن الطقوس الدينية والثقافية التي يحتفل بها في اثيوبيا حيث تم موخرا الإحتفال بمهرجان إريتشا بطريقة سلمية في بحيرة هورسيدي بالقرب من مدينة بيشوفتو يوم الأحد الماضي وذلك بحضور أعضاء نظام أبا غدا وحشد ضخم من الناس من أجزاء مختلفة في إقليم أوروميا.

واشاد حكام نظام غدا التقليدي بالشباب لجهودهم في مضي الإحتفال بصورة سلمية بدون حدوث أية مشاكل أمنية وجهود الحكومة للحفاظ على هذه الثقافة ونقلها للأجيال القادمة من خلال إعداد موقع الإحتفال بشكل جيد وتنفيذ أعمال التنظيف والإصلاحات في البنية التحتية.

ويرجع تعزز السياحة في إثيوبيا في الآونة الأخيرة إلى إدراك الحكومة الإثيوبية للإمكانات السياحية التي تتمتع بها البلاد، وقيامها بجهود واسعة النطاق من خلال إنشاء مؤسسات قوية تعنى بهذا القطاع إلى جانب جهودها في توعية المجتمع حول أهمية التراث والمحافظة عليه.

ولاشك ان توفر الأمن والاستقرار والسلام في البلاد سيساهم بشكل فعال في تعزيز قطاع السياحة وجذب السياح الاجانب إلى البلاد وبالتالي إلى زيادة دخل البلاد من هذا القطاع.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000268378
اليوماليوم400
أمسأمس1477
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2185
هذا الشهرهذا الشهر25668
كل يومكل يوم268378

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.