أخبار مقتطفة

زيارة ناجحة لدولة قطر الشقيقة !

17 تشرين2 2017

شهدت العلاقات الاثيوبية ودول الخليج ازدهارا مطردا ، تتمثل في زيارات متبادلة بين مسؤولين سعوديين وأمارتين وقطرين وإثيوبيين خلال الفترة القصيرة الماضية، إضافة إلى فتح سلطنة عمان سفارة لها في أديس أبابا وزيارات مكوكية للمستثمرين الخليجيين لوطنهم الثاني إثيوبيا .

واليوم تعد زيارة رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن الي العاصمة القطرية الدوحة محطة جديدة في تاريخ العلاقات بين قطر وإثيوبيا وليس هذا فحسب بل ، تعزيز التعاون الأخوي بين البلدين .

ويكمن نحاج هذه الزيارة الرسمية بناء على دعوة من سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناجحة بمعني الكلمة وصدق الحس الإثيوبي في أهمية تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين وتفعيل الاتفاقيات الموقعة .

ولذلك تم بحث تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجال السياحة والاستثمار والبنية التحتية.

تجدر الإشارة إن البلدين اعربا خلال زيارة أميز دولة قطر لإثيوبيا -اكتوبر 2012 عن تعزيز الشراكة بين البلدي نو التزامهما بالانخراط فى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة لعلاقاتهما.

وقد أدت زيارة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ديسمبر 2016 إلى قفزة في التعاون القطري الإثيوبي ودفع العلاقة بين البلدين الي الامام .

ووقعت قطر وإثيوبيا، يوم الثلاثاء، اتفاقية بين وزارة الدفاع بقطر ووزارة الدفاع بإثيوبيا حول التعاون الدفاعي، إضافة إلى اتفاقية حول إلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة، كما تم التوقيع على اتفاقية للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار، بحسب الوكالة.

وتحظى إثيوبيا بثقة كبيرة من المجتمع الدولي، باعتبارها قوة رئيسية في «القرن الإفريقي» تمتاز بقدراتها العسكرية القوية.

وكشفت الزيارة عن حرص إثيوبيا على تشجيع الاستثمارات القطرية واجتذابها وفتح المجال أمام رجال الأعمال من مختلف القطاعات بالإضافة الى إقامة مشاريع مشتركة بين البلدين وتعزيز الاقتصاد الإثيوبي وإتاحة الفرص للمستثمرين القطريين للتفاعل مع المشاريع التي تخدم مصلحة البلدين .

وفي ديسمبر العام الماضي، استقبلت أديس أبابا، وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، في زيارة وصفتها إثيوبيا بالتاريخية، وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات، هدفها إنشاء شراكة حقيقية في جميع المجالات، تضمنت 11 اتفاقية في مجالات اقتصادية عدة.

مما لا شك فيه أن العلاقات القطرية الإثيوبية شهدت تطوراً كبيراً في مختلف المجالات، وأصبحت اليوم علاقة استراتيجية ذات الاهتمام المشترك وعززت مجالات التعاون بين البلدين الصديقين والعمل علي سبل تعزيزها وتطويرها في المستقبل القريب .

وبنجاح هذه الزيارة أكدت الدبلوماسية الإثيوبية الواضحة وضوح الشمس تمسكها بموقفها من الأزمة بين دول الخليج وقطر، حيث أعلنت في يونيو العام الجاري، دعمها للكويت في جهودها لحل الأزمة بين الخليج ودول عربية وبين قطر، حيث دعت الحكومة الإثيوبية إلى تغليب الحوار والدبلوماسية في الأزمة الخليجية مما يؤكد إنها دولة ذات مبادئ و دولة لايظلم عندها احد .

أن أهداف الزيارة تتجاوز المكايدة السياسية التي بدأت تظهر في بعض وسائل الإعلام الغير مسؤولة إلى توجه واضح ومحدد نحو شراكة إستراتيجية تتحقق فيها مصالح اقتصادية وسياسية متبادلة لكل من إثيوبيا ودولة قطر الشقيقة .

وبنجاح هذه الزيارة فلا نامت أعين الجبناء !.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000305327
اليوماليوم214
أمسأمس651
هذا الأسبوعهذا الأسبوع326
هذا الشهرهذا الشهر7981
كل يومكل يوم305327

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.