أخبار مقتطفة

السلام والأمن لتعزيز التسامح!

24 تشرين2 2017

تتقارب معاني الأمن في اللغة و يتفق جميعها على أن الأمن هو تحقيق السكينة والطمأنينة والاستقرار على مستوى الفرد والجماعة ، فالأمن في المعنى اللغوي ضد الخوف.

أما المعنى الاصطلاحي: فيكمن في الإجراءات الأمنية التي تتخذ لحفظ الدولة بكل أجهزتها، وتأمين منشآتها ومصالحها الحيوية ، وحماية رعاياها وتأمين شعبها في الداخل والخارج ، بل ويتعدى ذلك إلى أمن العالم والكون كله .

فالإنسان - في نظر الاديان السماوية - هو جوهر العملية الأمنية ، وهو محور الأمن الداخلي والخارجي ، لأنَّه مناط التكليف في هذه الحياة الدنيا دون غيره من سائر المخلوقات.

ومما لا شك فيه أن التسامح والاحترام المتبادل بمثابة العمود الفقري لحقوق الإنسان والتعددية بما في ذلك التعددية الثقافية والديمقراطية وسيادة القانون ونبذ النزاعات العرقية وتعزيز حماية حقوق الإنسان التي ينص عليها الدستور الفيدرالي .

وفي هذا الصدد قال السيد لما مجرسا رئيس إقليم أوروميا لدى إلقائه كلمة في مؤتمر عقد في بحر دار قبل ثلاثة أسابيع تحت "شعار الوحدة والتسامح ونسيان الماضي" إن بناء مجتمع و جيل جديد قادر على بناء إثيوبيا الشامخة يتعزز عبر تبني التسامح والاحترام المتبادل والقبول "والانفتاح وحرية التعبير والتفكير بدون خوف من أحد علما بأن حرية التعبير والتفكير منصوص عليها في الدستور الفيدرالي الإثيوبي.

مما لاريب فيه إن تعزيز التعايش السلمي بين الإقليمين المجاورين "أوروميا وأمهرا" مطلوب نتيجة العلاقة الطويلة والتلاحم والتعاون في جميع المجالات والتعايش في بيت واحد منذ مئات السنين ووقوف الشعوب مع بعضها البعض ضد العدوان الخارجي و الاستعمار حسب ما جاء في كلمة السيد غادو أندركاشو رئيس إقليم أمهرا في هذه المناسبة.

نعم هناك سمات متميزة وفريدة من نوعها تتمتع بها الشعوب الاثيوبية فقط حيث تعيش كافة القوميات والأديان المختلفة بالإحترام والتقدير والتكاتف مع بعض عبر المشاركة في الأفراح والأحزان .

واليوم للحفاظ على السلام والأمن يجب علينا استئصال واجتثاث الفساد الإداري والإثراء غير المشروع التي تمارسه الفئة المستعلية والمسرطنة لأجساد الشعوب والقوميات الإثيوبية والتي تقود المواطنين الإثيوبيين نحو الصراع والاصطدام والاقتتال وإراقة الدماء فيما بينها مرة أخرى بعد مرور أكثر من خمس وعشرين عاما من الاستقرار والسلام في جميع أجزاء البلاد ،وذلك بهدف تحقيق مآرب ومقاصد استغلالية خبيثة تمكنها من الاستقواء على مواصلة ممارسة الفساد الإداري والإثراء غير المشروع خلال الفترة القادمة.

وفي هذا الصدد قال السيد لما مجرسا رئيس إقليم أوروميا إن بناء مجتمع و جيل جديد قادر على بناء إثيوبيا الشامخة يتعزز عبر تبني التسامح والاحترام المتبادل والقبول "والانفتاح وحرية التعبير والتفكير بدون خوف من أحد علما بأن حرية التعبير والتفكير منصوص عليها في الدستور الفيدرالي الإثيوبي.

وخلاصة القول إن تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع عمل يتطلب تضافر جهود الجميع كل من موقع مسؤوليته .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000305329
اليوماليوم216
أمسأمس651
هذا الأسبوعهذا الأسبوع328
هذا الشهرهذا الشهر7983
كل يومكل يوم305329

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.