أخبار مقتطفة

الوطن بحاجة ماسة للسلام!!

22 كانون1 2017

تعد إثيوبيا على الرغم من كونها لا تزال دولة فقيرة ضمن قصص النجاح فيما يتعلق بسياسات التنمية التي نفذتها حكومة تتمتع بالأصرار والأرادة . ففي أقل من عشرين سنه فقد حولت الحكومة الإثيوبية البلد من حالة الحرب الأهلية والمجاعة إلى واحدة من الدول التي تطمح إلى حققت اهداف تنمية الألفية علماً بأن طموحها قد تجاوز هذا الحد ويتوقع أن تتحول اثيوبيا إلى مجتمع متوسط الدخل في غضون العشر سنوات أو الخمسة عشر سنة القادمة.

هذه النجاحات لم تكن من فراق بل بفضل استتباب الأمن والسلام في ربوع البلاد .

وعندما احتفلت البلاد بيوم السلام العالمي قال زريهون ديجو السكرتير العام للمجلس المشترك للأديان في إثيوبيا :ان إنجازات البلاد التي تحققت في التنمية الشاملة التي شاهدتها البلاد خلال السنوات العشر الماضية هي نتيجة للسلام.

واكد علي ان السلام هو الاساس لضمان تنمية البلاد ورفاهية شعوب إثيوبيا .

مما لا شك فيه ان تجدد الصراعات في الحدود بين إقليمي أوروميا والصومال الإثيوبي، على وجه الخصوص تسببت في الموت والتشريد والأضرار بالممتلكات.ووصف الهجوم الذي ارتكب ضد مواطني إقليم الصومال الإثيوبي الذين كانوا تحت حماية مركز الشرطة في مركز ديرولوبي في حي جادلي بأنه مجزرة بشرية شنيعة وقبيحة لا تمثل الشعوب الاثيوبية المحبة للسلام .

وبذلك كان قد أعرب رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن عن أعمق تعازيه لأسر الضحايا الذين توفوا بسبب الصراعات التي وقعت مؤخرا في مختلف أنحاء البلاد.

وقال رئيس الوزراء فى بيان ادلى به يوم الأحد الماضي فيما يتعلق بالأحداث الجارية إن الصراعات التي وقعت فى مؤسسات التعليم العالي ومختلفة أجزاء البلاد قد تؤثر على السلام والاستقرار في إثيوبيا.

وبذلك يكون قد دق رئيس الوزراء ناقوس الخطر علي ما يجري في البلاد من احداث مؤسفة تقوض عملية التنمية الجارية فيها .

وهذا ما اكده كذلك بيان مجلس الاديان الإثيوبي المشترك،الذي افاد بإن اعمال الصراعات التي اندلعت مؤخرا في بعض الجامعات ومختلف أنحاء البلاد هي أعمال تخالف تماما ثقافة التسامح لدي الإثيوبيين .

وأضاف انه لن تستفيد أي قومية ولا الأحزاب المعارضة ولا الحكومة من تلك الصراعات وان المستفيد الحقيقي هم أعداء إثيوبيا الذين لا يريدون النمو والسلام والازدهار للبلاد .

وعليه إن تتكاتف جهود ابناء هذا الوطن في الداخل والخارج لتعزيز الجهود الرامية إلى ضمان السلام والتنمية المستدامة ليس في اثيوبيا لوحدها بل في القارة أكثر فأكثر والمعروف ان إثيوبيا هي الدولة الرائدة في نشر قوات حفظ السلام لاحتواء الصراعات وحل المشاكل السياسية في أفريقيا فما بلها في حل خلافتها الداخلية عبر رجال الدين والسياسين واصحاب النفوذ القوية في المجتمع لتحقيق مسيرة التنمية و تتحول اثيوبيا إلى مجتمع متوسط الدخل في غضون العشر سنوات أو الخمسة عشر سنة القادمة.

وبذلك تؤكد الشعوب الاثيوبية بان السلام هو مطلب وطني لكافة الشعوب الاثيوبية في العيش معا .

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000334808
اليوماليوم275
أمسأمس569
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2988
هذا الشهرهذا الشهر11918
كل يومكل يوم334808

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.