أخبار مقتطفة

معركة عدوا تعزز الانتصار على الفقر

03 آذار 2018

معركة عدوا وقعت يوم 2 مارس 1896 عندما حاولت إيطاليا، بقيادة الجنرال "بارتيرى"، غزو إثيوبيا للتحكم بمدخل البحر الأحمر بعد أن استولت بريطانيا على قناة السويس.

واستعان الأثيوبيون بأسلحة أنجليزية الصنع و دخلوا المعركة بقيادة الأمبراطور "منليك الثانى" بنفسه و كانت النتيجة هزيمة مدوية للعسكرية الإيطالية فاجئت العالم.

ولا شك أن ذكري انتصار عدوا عززت محبة الناس لبلادهم والتسامح فيما بينهم فضلا عن أنها تظهر حقا طريقة أجدادنا في معالجة خلافاتهم وأعطاء الأولوية لسيادة بلادهم

وهذا هو ما فعله أجدادنا لحماية بلادهم من الغزاة الأجانب عبرت تضحيتهم بحياتهم من أجل بلدهم إثيوبياوخلافا للدول الأفريقية الأخرى التي كانت مستعمرة لسنوات عديدة تمكنت إثيوبيا من الحفاظ على حريتها.

واليوم تعمل الشعوب الاثيوبية لإعادة هذا الانتصار مرة أخرى بجعل الفقر في مزبلة التاريخ بالعمل بجد ببناء سد النهضة الإثيوبي العظيم بجهود ودعم الشعوب الإثيوبية التي انتصرت في معركة عدوا .

واليوم لدي الاحتفال بمناسبة الذكرى الـ122 السنوية لمعركة عدوا يؤكد الاثيوبيون أن المعركة الحقيقية في زمننا هذا ليس التوجه إلى ساحات القتال بل العمل والإجتهاد بالجد للإنتصار على الفقر.

وهذا ما اكده المحاربون القدامى الذين قالواإن على الشباب أن يكافحوا ليلا ونهارا من أجل الانتصارعلى الفقر مثلما انتصر الآباء على الغزاة الإيطاليين في معركة عدوا بالتركيز على النشاطات التنموية من أجل تحقيق النصر الثابت على الفقر وتسجيل تاريخ جديد للبلاد.

واعلن مكتب شؤون الاتصالات الحكومية بانه يجب على الجيل الجديد ان يحتفل بمعركة عدوا بتعزيز قيم التعاون الذي ورثه من أجداده والمشاركة في حل المشاكل التي تواجه البلاد والانتصار علي الفقر .

وقال الدكتور نغري لينتشو وزير مكتب الاتصالات الحكومية "عندما نحتفل بمعركة عدوا لابد ان نُشيد بالأعمال التي ينفذها الجيل الجديد".

واضاف الدكتور نغري قائلا ان الانتصار في معركة عدوا يجب ان يلهم الجيل الحالي في مكافحة الفقر. وان على الجيل الحالي حل المشاكل الموجودة في البلاد بالتعاون فيما بينهم.

وأشار الدكتور نغري إلى أن الانتصار هو شهادة على قدرة الاثيوبيين على صد العدوان وجعل إثيوبيا رمزا للسلام والانتصار في العالم. وأضاف أن اليوم يرمز إلى قدرة الجيل الحالي على تحرير أثيوبيا من الفقر، مشيرا إلى أن الشباب يجب أن يتعلموا من النضال الشرس الذي بذله آبائهم وأمهاتهم ضد الاحتلال الإيطالي لتحقيق النهضة الإثيوبية.

والجيل الجديد يجب عليه حماية بلاده والحفاظ عليها ويجب على الشباب أخذ الدروس من انتصار عدوا ووضع خلافاتهم جانبا والتعاون فيما بينهم للدفاع عن البلاد والمساهمة في التنمية الاقتصادية الجارية فيها.

 نعم نحن اليوم قادرون على تحقيق التنمية والنهوض بإثيوبيا وبذل المزيد من الجهود لتخليص الشعوب الإثيوبية من الفقر العدو الأكبر من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية والانتصار على الفقر في البلادكما هزمنا لاستعمار الايطالي من قبل.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000534574
اليوماليوم628
أمسأمس1276
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2409
هذا الشهرهذا الشهر19316
كل يومكل يوم534574

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.