أخبار مقتطفة

آفاق العلاقة الإثيوبية السعودية

21 نيسان 2018

 

إن آفاق العلاقات الإثيوبية السعودية تعود إلى فجر التاريخ الإسلامي، وبنيت هذه العلاقات بين البلدين على أسس رخاء وسلام شعبي البلدين الشقيقين وازدهار مصالحهما في كافة مناحي الحياة.

وأن أهميـة البلدين ترجع باعتبارهما دولتين إقليميتين رئيسيتين السعودية منطقة الخليج والعالم العربي وإثيوبيا في منطقـة شـرق إفريقيا. وبما أن منطقـة القرن الإفريقي تمتاز بخصائص الموقع الاستـراتيجي الهام وأهميتها الكبيـرة على المستوى الدولي والإقليمي، واعتبارها المنطقـة الأكثـر انتعاشا وشراكة وتأثيـرا في العلاقات الدوليـة تشهده العلاقات الثنائيـة بين البلدين تطـور متزايد.

وشهدت العلاقات الإثيـوبيـة السعـودية تطورات كبيـرة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسيـة والأمنيـة وغيـرها. وذلك في ظل التطورات الإقليميـة التي تشهدها المنطقـة، وكذلك وجود عديد من القضايا الإقليميـة تهم الجانبين، وهو ما دفعهمـا نحو مزيد من التقارب ووضع استـراتيجية للعمل المشتـرك لخلق شـراكـة حقيقيـة ومستقبليـة وتكون نواه للتكامل الـإقليمي.

وقد انعقدت أعمال اجتماعات الـلجنة الإثيوبية والسعـودية المشتـركة في دورتها الرابعة وانطلاق من ذلك قد تركـزت أعمال الدورة على مراجعـة الأداء وتقييم ما تم إنفاذه مع تحديد المعوقات والمشاكل لتصحيح المسار نحو تحقيق الأهداف المنشـودة للتعاون الثنائي بين البلدين، ووضع آلية مناسبة للتنفيذ والمتابعـة المستمـرة.

وذلك ما أكده السفير سليمان على أن رئيس الوزراء قد تعهد بأن حكومته ستبذل كل ما في وسعها لتشجيع المستثمرين السعوديين وحل المعوقات التي تواجههم. مشيرا إلى أن لدى السعوديين رغبة في شراء الطاقة النظيفة من إثيوبيا. وأن الزيارة التي قام بها الوزير السعودي تتزامن مع استراتيجية الحكومة، وضرورة بذل جهود متضافرة لزيادة توسيع قطاع الزراعة في البلاد.

في إطـار اتفاق الطرفين على تشكيـل ثلاث لجان، شملت لجنـة التعاون الخارجية والأمن والعمل والـلجنة الاقتصادية والفنيـة ولجنـة التعاون التعليمي والثقافي والشؤون الدينيـة والشباب والرياضـة.

وهذا يمثل خطوة هامة في الطريق الصحيح والمرسوم لتعزيز التعاون بين البلدين حيث يوجد الكثير من الفرص الواعدة للتعاون في مجالات عدة، منها التجارة والاستثماري والتقنية.

ولا يغيب عن البال فأن حجم التجارة بين البلدين قد بلغ 1.4 مليار دولار أمريكي في عام 2014 وانخفض إلى 659 مليون دولار أمريكي في عام 2017، و هذا يدل على إمكانيات يمكن للبلدين تسخيرها إذا تم توظيف جميع مواردهما.

وعلاوة على ذلك، فإن هناك اتجاه إيجابي في جذب الاستثمار من المملكة العربية السعودية، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به بالتحديد القطاع الخاص تنفيذ مشاريع التعاون الاقتصادي المتعلق بالتبادل التجاري والاستثماري ولذا يتعين إعطاء أولوية لمشاركة للقطاع الخاص الرائد في كلا البلدين، وينبغي أن يتوفر لهذا القطاع المناخ المناسب والمحفز في المشاركة الفعالة في ترجمة الفرص الاقتصادية المتاحة إلى مشاريع تعود بالمنفعة لكلا البلدين.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000502818
اليوماليوم580
أمسأمس1047
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1807
هذا الشهرهذا الشهر29940
كل يومكل يوم502818

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.