أخبار مقتطفة

العلاقات الإثيوبية الكينية مرشحة لارتقاء أكثر في ظل القيادة الجديدة

12 أيار 2018

 

لا تزال العلاقات السياسية والاقتصادية بين إثيوبيا وكينيا تتعزز وتنمو عاما تلو العام خاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية والمواصلات والدفاع وهي مرشحة للارتقاء والتنامي أكثر من أي وقت مضت في ظل القيادة الجديدة الشابة للبلدين " الدكتور أبي أحمد والرئيس أوهورو كينياتا"

وأن الزيارة التي قام به رئيس الوزراء الإثيوبي إلى كينيا في الأسبوع الماضي ستوط العلاقة القائمة بين كينيا وإثيوبيا التي أقبلت بكل ثقلها السياسي والاقتصادي نحو البلدان المجاورة وستنعكس قيادة الدكتور أبي أحمد لإثيوبيا بالإيجاب على قضايا منطقة القرن الإفريقي خاصة وإفريقيا عامة.

وقد رفعت كينيا وإثيوبيا علاقتهما من خلال إنشاء لجنة ثنائية وطنية، وهي أعلى مستوى من التعاون الثنائي المنظم. ومن المتوقع أن تستضيف إثيوبيا الدورة الثانية للجنة الوطنية الثنائية والدورة السادسة والثلاثين للجنة الوزارية المشتركة في هذا العام. وهذا ما أكد عليه رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد أثناء إجرائه المباحثات مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في نيروبي قائلا إن العلاقة التي تربط إثيوبيا بكينيا هي أفضل علاقة تربطها مع جميع الدول..

وإن إثيوبيا وكينيا اللتين تتمتعان بالفعل بأعلى مستوى من العلاقة الدبلوماسية مع بعضهما البعض ستشرع في حملة جديدة لزيادة العلاقات التجارية والدبلوماسية. وحث على إعادة تنشيط الروابط التاريخية التي أرساها الآباء المؤسسون للبلدين في إثيوبيا وكينيا.

وشدد على أهمية تعزيز التعاون الذي يلهم ازدهار شعوب البلدين، متعهدا بتطوير الممر الشمالي بما في ذلك شبكة الطرق بين إسيالو -مويالي إلى أديس أبابا والسكك الحديدية من أديس أبابا إلى نيروبي، والانتهاء من خط نقل الربط بين إثيوبيا وكينيا.

وهو ما أكد عليه أيضا الرئيس الكيني أوهورو كينياتا أثناء مقابلته رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد بقوله "لطالما اعتبرت كينيا أثيوبيا شقيقة. لقد تعاوننا قبل الاستقلال حيث لعبت إثيوبيا دوراً قيادياً في دعم استقلال كينيا". وأن العلاقات الخاصة بين كينيا وإثيوبيا التي تتضمن معاهدة دفاعية، كفلت الحفاظ على العلاقات الودية بين البلدين على الرغم من العيش في منطقة معروفة بالاضطرابات. وأما العلاقة التاريخية فقد حددها الرئيس المؤسس لكينيا جومو كينياتا والإمبراطور هيل سلاسي. وقال الرئيس إنه يجب بذل المزيد من الجهود لضمان استفادة الشعبين في كلا البلدين من العلاقة الخاصة.

ووافق الجانب الإثيوبي والكيني على التسويق غير المقيد لشركات الطيران الإثيوبية والخطوط الجوية الكينية على تكثيف التعاون في قطاع السياحة، وتعزيز التعاون عبر الحدود في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، وتطوير مدينة مويالي المشتركة والمنطقة الاقتصادية. كما اتفق الجانبان على الاستثمار المشترك في مشروع مدينة مويالي، وترحيب الاستثمارات الإضافية لمشروع مدينة مويالي، وتعزيز التدريب العسكري المشترك والتعاون في الزراعة.

كما حثا القادة الأفارقة على لعب دورهم في نقل السلطة بشكل سلمي في القارة. مؤكدين على حرصهما على لعب دور في تعزيز ثقافة الانتقال السلمي للسلطة. حيث اتفقا الزعيمان على تكريس معظم وقتهما لرعاية ثقافة الانتقال السلس للسلطة في بلديهما، وإشعاع روح إيجابية بين الأفارقة أيضا.

ولا شك أن العلاقات القوية التي تنمو بسرعة بين البلدين الشقيقين-إثيوبيا وكينيا- ستعزز الروابط السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والأمنية والدفاعية القائمة بينهما.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000601881
اليوماليوم123
أمسأمس1105
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2185
هذا الشهرهذا الشهر24059
كل يومكل يوم601881

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.