أخبار مقتطفة

علاقة إثيوبيا بالمملكة عميقة الجذور

01 حزيران 2018

 

تعتبر علاقة إثيوبيا بالمملكة العربية السعودية تاريخية عميقة الجذور، وذلك بسبب العوامل الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية الذي جعل البلدين يتبادلان التجارة، وشريكا تجاريا قويا بالنسبة للصادرات والواردات الإثيوبية إلى المملكة.

وقد أصبحت إثيوبيا محورا استثماريا لعديد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الضخمة بما في ذلك الاستثمارات العربية والدول الخليجية، وخاصة المملكة العربية السعودية حيث تحتل المركز الأول بين دول الشرق الأوسط والخليج العربي في قطاع الاستثمارات،.

ويعد جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر تعزيز صادرات البلاد إلى الخارج. كما أن تعزيز جذب هذه الاستثمارات إلى البلاد يؤدي إلى مكافحة البطالة بخلق فرص العمل وتنشيط النمو الاقتصادي ودفع عجلة التنمية إلى الأمام.

وإن ما أظهرته المملكة العربية السعودية من الاهتمام الكبير بإثيوبيا باستثمارها بمبالغ طائلة في المجالات المختلفة وخاصة في قطاع الزراعة يعتبر خير دليل على تطور العلاقة الوطيدة. ذلك ما أكده سعادة السفير عبد الله بن فالح العرجاني على أن المملكة تعزز التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات السعودية في إثيوبيا، ولا سيما في قطاع الاستثمار الزراعي وتعزيز الشركة الإنمائية في قطاعات الطاقة والسياحة وتعزيز العلاقات بين شعبي البلدين.

كما تم التوصل إلى التفاهم حول إجراء دراسات مشتركة لربط البلدين بخطوط الطاقة الكهربائية، ذلك ما ذكره سعادة السفير بقوله: سنرى قريبا إن شاء الله من ثمرة هذه المناقشات الناجحة بين البلدين. وقد عززت الحكومة في جذب الاستثمارات السعودية واسعة النطاق في مجالات التصنيع والزراعة والتجهيز الزراعي والتعدين والضيافة وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وقد شاركت البعثات الإثيوبية في المملكة العربية السعودية بشكل كبير في تعزيز الشراكة الاقتصادية في معرض الرياض السنوي للسياحة للبحث عن أسواق للصادرات الزراعية للبلاد، وتشجيع فرص الاستثمار الأوسع بين الجهات المعنية المحتملة، وبعثات تجارية مختلفة، وإجراء مناقشات مع الجهات المعنية للسعوديين.

إن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين البلدين أعطت زخماً كبيراً للعلاقات الثنائية. حيث جاء وفد رفيع المستوى إلى إثيوبيا لتحديد مجالات الاستثمار للمستثمرين السعوديين. كما قام وزير البيئة والمياه للمملكة العربية السعودية عبد المحسن الفضلي بزيارات متكررة إلى إثيوبيا وأجرى محادثات حول سبل تعزيز مشاركة المستثمرين السعوديين في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا إلى أن الاجتماع الخامس للجنة الوزارية الإثيوبية السعودية المشتركة عقد في شهر أبريل الماضي في أديس أبابا للبحث عن التعاون في مجال الاستثمار في المناجم والبترول والغاز، والبدء في توصيل الطاقة الكهربائية المباشرة وغير المباشرة بين البلدين.

ولا شك أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماع وزيري الزراعة والثروة الحيوانية لكلا البلدين لزيادة واردات الحيوانات الحية واللحوم الإثيوبية للسعودية يعمق التعاون الاقتصادي والإنمائي بين البلدين ويعزز العلاقة الإثيوبية السعودية أكثر من أي وقت مضى.

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000539836
اليوماليوم556
أمسأمس1173
هذا الأسبوعهذا الأسبوع7671
هذا الشهرهذا الشهر24578
كل يومكل يوم539836

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.