أخبار مقتطفة

بلا سلام لا توجد حياة مستقرة !!

30 حزيران 2018

وقال ابي احمد : "يجب نبذ الكراهية والاقتتال. كفانا قتالا وحربا في الإقليم. يجب أن نسعى إلى تعزيز التنمية والمحبة والإخاء والسلام في جميع دول المنطقة".

السلام هو الأصل في العلاقات بين الأشخاص والمجتمعات الإنسانية والدول، وهو تشريع إلهي يحاكي الفطرة السليمة للإنسان، لأن الأصل في الحياة هو السلام، والبحث عن أسباب الأمن والاستقرار والرخاء، والبعد عن كل ما يؤدي للخراب والحروب والدمار، وتدمير القوى، وتبديد الخيرات.

اذن السلام ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو أساس من أساسات استقرار الدول، وركيزة مهمة تستند عليها حياة الشعوب، فبلا سلام لا توجد حياة مستقرة، وبلا وجوده أيضاً تنعدم أسباب الرخاء، وتتراجع كل فرص الحياة إلى الخلف، من تعليمٍ، وصحة، وتطور، وحياة، لأن الحرب وهي نقيضة السلام، تدمي القلوب، وتشعل الفتن، وتنهي حياة البريئين، وتسبب في أن يكون الحزن عاماً وطاماً على الجميع.

وما حدث بين اﻻشقاء في اثيوبيا واريتريا كان نتيجته الحتمية ضرب اقتصاد البلدين بالفعل نتيجة لعقود من سياسات الحرب الباردة، الحروب الأهلية والجفاف، وتفاقمت هذه المشكلات بسبب الحرب، وأدت لنقص في المواد الغذائية. قبل الحرب، كانت معظم تجارة إريتريا مع إثيوبيا، ومعظم التجارة الخارجية الإثيوبية يتم تصديرها من خلال الطرق والموانئ الإريترية وليس هذا فحسب بل هجرة أكثر من مليون شخص داخل وخارج البلدين وحرمان الاتصال بين القرى الواقعة على الحدود ومساندة الجبهات المعارضة كل من الدولتين و عزعة الاستقرار الإقليمي وانسحاب الدبلوماسيين من الدولتين اذن النتيجة والمحصلة اﻻخيرة كانت صفر للطرفيين .

وهذا ما اكده الدكتور ابي احمد مهندس السﻻم قائﻻ :"سنأتي إلى اسمرا التي اشتقنا إليها ونحتضن اخواننا هناك واكمل حديثه إذا تفاهمنا بمحبة واخوة فلسنا بحاجة إلى الحدود بين البلدين للوفد الاريتري أثناء استضافتهم في القصر الجمهوري .بإعلان ابي احمد رغبته بإرسال وفد إلى اريتريا ، يكون قطار السلام بين البلدين، المتوقف منذ أكثر من 16 عاماً، قد تحرك الي اﻻمام .

واعلن ابي أحمد عن استئناف الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى أسمرا اعتباراً من سبتمبر المقبل .

لا تقتصر أهمية السلام على تجنيب اثيوبيا واريتريا الحروب، بل تجنبها أيضاً التشتت والهجرة، والمنافي، وتجعلها آمنة باقية في أوطانها، فكم من دولة عانت من الحرب، فتشتت أبناؤها، وضاعت فرصهم في بلادهم، فخسروها وخسرتهم، وكان بالإمكان أن لا يحصل كل هذا، لو أن الحرب تبدلت إلى سلام.

واليوم تعلمنا أن العنف والقتل و الحروب يتنافيان مع روح الأديان و مع الإنسانية التي ولدنا من اجلها " المودة و الحب بين الأفراد و الجماعات و الشعوب " لأنه يوجد فينا شيء يميزنا عن غيرنا و هو الإحساس و الضمير .

ووصف ابي احمد العلاقات الجديدة بين بلاده وإريتريا بأنها "علاقات محبة وسلام وإخاء".

نعم لسلام قيمة طويلة الأمد على مستوى الحضارات والأفراد فعلينا ان نتعلم ثقافة السﻻم حتي نعوض الشعبين الشقيقين اﻻعوام التي مرت سدى.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000565047
اليوماليوم282
أمسأمس1005
هذا الأسبوعهذا الأسبوع5545
هذا الشهرهذا الشهر18350
كل يومكل يوم565047

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.