أخبار مقتطفة

أماكن سياحية جذابة في منطقة سلطي Featured

30 كانون1 2016

إن السياحة تلعب دورا هاما في اقتصاديات الدول، حيث تحتل مكانا مرموقا واهتماما عالميا من جانب الحكومات، وانخرطت الحكومة الإثيوبية في تطوير وتنمية القطاع السياحي بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية وتحسين الهيكل الاقتصادي، ويظهر الأثر الاقتصادي للسياحة في زيادة الإيرادات السياحية من العملة الأجنبية مما يعطي الدفعة اللازمة للتنمية بتوفير أكبر قدر من هذه العملة الأجنبية التي ينفقها السائحون خلال مدة إقامتهم مقا بل الخدمات والسلع السياحية وغير السياحية.

وبهذه المناسبة، أجرت صحيفة العلم مقابلة مع السيدة زمزم تمام مسئولة العلاقة العامة بمكتب الثقافة والسياحة في مدينة ورابي بمنطقة سلطي حول دور السياحة والحفاظ على التراث الثقافي والأنشطة الجارية في هذا القطاع ونص المقابلة كالتالي:

العلم: ماهي العوامل السياحية الجذابة للسياحة في منطقة سلطي ؟

السيدة زمزم تمام: إن السياحة تعتبر اليوم من إحدى أهم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في العالم حيث تلعب دورا بارزا في تنمية وتطوير البلدان، حيث ازدادت أهميتها كصناعة وحرفة وبسبب الانتشار الواسع وإجراء البحوث والدراسات العلمية التي تتعلق بالشؤون السياحية، وأن صناعة السياحة والسفر تساهم في إيجاد فرص عمل عديدة للمواطنين بشكل مباشر وغير مباشر في أنحاء البلاد.

وتوجد في منطقتنا أماكن سياحية تجذب السياح بصورة عامة، حيث إن هناك 10 أماكن سياحية مختلفة، على سبيل المثال لا الحصر، هناك جزيرة تسمى بـ " هرو شيطان" والتي نعتبرها مفتاحا لجذب السياحة، وهناك أيضا حوض لتربية الأسماك والذي نسميه بـ " النيل الصغير" وهو من المياه الطبيعية حيث تم تشكيل تعاونيات من الشباب الذين يعملون في هذا القطاع بصورة موسعة.

وانتهينا من الدورة السابعة لتقسيم الأماكن السياحية المختارة والتي يتم فرزها سنويا، وبدأنا الدورة الثامنة لفرز الأماكن السياحة بعد إجراء عملية التقسيم والدراسة، وحجزها وإعطاء الملكية للشعب، وبعد ذلك الدخول إلى أنشطة إيجاد الدخل عبر تشكيل التعاونيات. بالإضافة إلى ذلك، فإن عملية تعزيز وعي المواطنين بأن هذه الأماكن السياحية ملك للشعب، فينبغي عليهم الحفاظ وإعطاء العناية المطلوبة، ومن ثم ترويج هذه المناطق عبر توزيع المنشورات وغيرها، عن طريق تنسيق العمل مع وكالة الحفاظ على الثروة الطبيعية والزراعية، ووزارة النقل والجهات المعنية الأخرى، وذلك من أجل تنمية الأماكن السياحية وتعزيزها عبر توفير وتسهيل القروض لتعاونيات الشباب.

العلم: ما هو مستوى الدخل من السياحة سواء السياحة الداخلية أو الخارجية؟

السيدة زمزم تمام: أما فيما يتعلق بمستوى الدخل من السياحة، فهناك من السياحين من داخل البلاد وخارجها وخاصة الذين يأتون في موسم عرفة وغيرها حيث خططنا للحصول على 4 ملايين بر وتم الحصول على 3،3 مليون بر خلال السنة الميزانية الماضية2008 بالتقويم الإثيوبي، كما نقوم بعملية متابعة السائحين بعد دخولهم إلى المنطقة وتقديم الدعم لهم عبر الفنادق والمطاعم والمقاهي وغيرها، حيث تم القيام بأعمال واسعة في هذا المجال، ويعمل المجلس السياحي بصورة قوية في الأماكن السياحية باعتباره عمله الرئيسي.

العلم: هل يمكن معرفة الأماكن السياحية في منطقة سلطي؟

السيدة زمزم تمام: تعرف منطقة سلطي بأماكن سياحية جذابة عديدة من بينها مسجد حاج على الذي يوجد في غرب سلطي وضريحه، ويعتبر مفتاحا رئيسيا لجذب السياحة والسياح، كما أنه يعتبر أبا لشعب سلطي، ومسجد ألكسو الذي بني قبل 500 سنة، وراجا أودا الذي يعرف بالمحكمة القضائية التقليدية لشعب سلطي مع ربطه بالمحكمة القضائية الحديثة، الذي يتم عن طريقه حل المشاكل والإصلاحات الاجتماعية، وهناك أماكن أخرى عديدة، مثل محميات أباي وبجانبها مياه باردة وأشوني، والهدف من هذه الأماكن وغيرها هي استفادة المواطنين منها وجعلها مصدرا لإيجاد الدخل للمواطنين. ولتنفيذ خطة السنة المقبلة يجري تشكيل تعاونيات للشباب في هذه الأماكن للانخراط في أعمال تدر الدخل للشباب العاطلين عن العمل.

العلم: ما هو مستوى توفير القوى البشرية المناسبة في قطاع السياحة ووسائل الترفيه للسياح؟

السيدة زمزم: إن توفير القوى البشرية ووسائل الترفيه للسياح في تلك الأماكن لم تكن كافية بالمستوى المطلوب وأن مدينة ورابي حديثة العهد، ولديها 10 سنة فقط منذ إنشائها. ومع ذلك، فإن البداية كانت جيدة، من حيث تقديم خدمات الفنادق وأماكن الراحة والترفيه والأطعمة التقليدية للسياح.

ولهذا، فإن هناك خطة مستقبلية مع المستثمرين المحليين لتمكين وتوفير هذه الأمور، وستنفذ هذه الخطة خلال السنة المالية الإثيوبية الحالية 2009 حسب التقويم الإثيوبي، وهناك أعمال نقوم بها لتعزيز وعي المواطنين من بينها إعداد الأطعمة والألبسة التقليدية للاستفادة منها، وتعريف عاداتهم وثقافاتهم للسياح. وتزداد قيمة السياحة مع مرور الزمن، خصوصا في منشئات الخدمات الصغيرة والمتوسطة التي تتميز باستخدام القوى العاملة المكثفة لإنتاج الخدمات السياحية بمختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والبيئية، مثل تقديم خدمات الفنادق والمطاعم، ووسائل النقل وغيرها.

وتوفر السياحة أيضا فرصا للعمل، حيث إن النشاط السياحي يمتاز بدرجة عالية من الاعتماد على الجهود البشرية المتمثلة بعنصر العمل. وكلما تطور القطاع السياحي زاد اعتماده على عنصر العمل، وهذا يعني أن للسياحة قابلية في إيجاد فرص عمل هائلة ضمن حدود القطاع السياحي. وإن صناعة السياحة المتكاملة تشمل السياحة الطبيعية والترفيهية والبيئية، كما تتضمن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشمل السياحة الأثرية والتاريخية.

العلم: ما هي الرسالة التي تريدين إرسالها؟

السيدة زمزم: إن السياحة لديها دور مهم في تنمية الاقتصاد وتنمية ثقافة الشعوب والحضارات الإنسانية، ولهذا ينبغي العمل على تعزيز الوعي وتثقيف المواطنين، حيث إن وجود العادات والتقاليد الثقافية ضرورية لتعريف شخصية وهوية تلك الشعوب والقوميات، وبالتالي الاستفادة من هذا التراث الثقافي الذي يعود بالفائدة والمنافع الكبيرة، ويتم ذلك عن طريق الحفاظ على الثروة الطبيعية، وإذا لم تعط الفائدة العاجلة والسريعة اليوم، فإنها ستعطي الفائدة والمنافع للجيل القادم في المستقبل.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000201372
اليوماليوم476
أمسأمس398
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2069
هذا الشهرهذا الشهر14928
كل يومكل يوم201372

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.