أخبار مقتطفة

قوميات منطقة جنوب أومو Featured

03 شباط 2017

توجد منطقة جنوب أومو في إقليم شعوب جنوب البلاد ، وتضم هذه المنطقة ثمانية محليات ، ومن بين هذه المحليات الثمانية، فإن ثلاثة منها تمتلك العديد من الموارد الطبيعية ومواقع الجذب السياحي ، وهذه المحليات هي (بنا ، وتسماي ، وبرايلي ) ، وفي هذا العدد من زاوية الثقافة نحاول أن نطلع قرائنا الكرام على نبذة عن ثقافات هذه المحليات.

ثقافة قومية تسماي لحل الخلافات

إذا قام شخص ما بقتل شخص آخر، يقوم شيوخ القبيلة بحل الخلافات بين القاتل وأسرة المقتول من خلال تكليف أسرة القاتل على تقديم فتاة بكرة ، ويقومون أيضا بذبح شاة وسلخها ومن ثم يقوم الطرفان بغمس أيديهما في آن واحد إعلانا للصلح بينهما ، وعلى حسب ثقافة هذه القومية يتم القيام بنظام يسمى (أوالكو) ، والذي يتم من خلاله تزويج الفتاة لأحد إخوان الفقيد ، ومن ثم يسمى الطفل الذي تنجبه هذه الفتاة باسم المتوفي.

مراسم العزاء لدى القومية

إذا توفي شخص ما بسبب مرض ألم به ، تجتمع أسرته وأعضاء المجتمع تحت شجر ما ويبكون لهذا الفقيد ، ويطلقون الرصاص ، ولكن إذا كان المتوفى معمرا لا يبكون كثيرا لفقده ، بل يقومون بتجهيز الأطعمة والمشروبات التقليدية الخاصة بالعزاء وتناولها ، ويطلقون الرصاص وهم يرقصون ، ويستمرون على هذا النحو حتى موعد دفن الميت ، وإذا كان الميت معمرا يمكث جثمانه في بيته قبل الدفن ثلاثة أيام، وبالمقابل إذا كان المتوفي شابا أو ولدا صغيرا ، فيحزنون لفقده حزنا شديدا ، ولا يتم تناول الأطعمة والمشروبات التقليدية ، ويتم دفنه حال وفاته.

مراسم العزاء والدفن لدى قومية "بنا"

إذا كان المتوفي في قومية "بنا " طفلا صغيرا ، أو فتاة لم تخطب، فإنهم لا ينظرون إليه كإنسان كامل لدى هذه القومية. ولذا، يتم دفنه في مكان قريب من حظيرة المواشي ، ولا يتم عقد المآتم بشأنهم، ولكن إذا كان المتوفي ولدا في سن المراهقة ، أو كانت الفتاة مخطوبة ، تقام لهم مراسم العزاء ، وإذا لم يوجد ما يكفي من المواشي والطعام لمراسم العزاء يتم تأخير دفنهم حتى تتوفر هذه المتطلبات.

أما إذا كان المتوفي رجلا راشدا يتم إطلاق الرصاص وذكر محاسنه، ويطوفون ببيته وهم يحملون جثمانه ويرقصون ، ومن ثم يقومون بدفنه عاريا بعد أن كان مغطاة بجلد الثور ، وعادة يكون عمق القبر مترين ، وبعد أن يواري ثراه التراب ، يقومون بوضع الحجر على القبر.

الملابس التقليدية لدى قومية "بنا "

يرتدي الرجال إزارا قصيرا ويضعون عليها الحزام ، ويربطون على مفاصلهم وأرجلهم نوعا واحدا من الحلي ، ويقوم بعض الرجال بتضفير شعرهم ، ويقوم البعض الآخر بدهن شعره من الطين ، ويلبس الحلي ذات ألوان مختلفة على عنقه ، ويرتدي حذاء مصنوعا من إطار السيارات ، ويلبس أساور مختلفة على أيديهم وأكتافهم وأصابعهم.

أما النساء فتختلف الملابس التي ترتديها المتزوجة عن غيرها ، حيث إن الفتيات المتزوجات تلبسن ملابس واسعة مصنوعة من الجلد ، أما الفتيات غير المتزوجات فترتدين الملابس الضيقة المصنوعة من الجلد ، ويدهن الفتيات المتزوجات شعرهن بالطين ، أما غير المتزوجات تضفرن شعرهن.

كيفية حل الخلافات لدى قومية برايلي

إذا حدث في قويمة برايلي سفك للدماء بسبب الخلافات، فإن الطريقة التقليدية للصلح تتم عن طريق تقسيم حبوب الحنظل إلى قسمين ويؤدون الطقوس الثقافية الخاصة لهذا الغرض ، ومن ثم تتم مراسم الصلح بين القاتل وأسرة المقتول.

مراسم الزواج لدى القومية

توجد في قومية برايلي ثلاثة أنواع من الزواج

الأول : يسمى "إفام " ويتم عبر الاتفاق بين العروسين.

الثاني: يسمى "أيْسالْ شادالْ بيت "وهو عبارة عن زواج الميراث.

الثالث: يسمى "أدي بايجيكا إسما " وهذا النوع من الزواج يتم عبر اتفاق أسرة العروسين ، حيث يقدم الشاب الذي وصل سن الزواج السمك والعسل والملابس للفتاة كمهر لها.

إن اختلاف العادات والتقاليد الإثيوبية وكونها تمارس هذه العادات بكل حرية تشير بوضوح إلى مدى تطبيق الدستور الإثيوبي من قبل الحكومة ، وهذا الأمر يجعل الشعوب والقوميات الإثيوبية تعيش في محبة ووئام وتعمل من أجل هدف ورؤى واحدة.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000219425
اليوماليوم1022
أمسأمس271
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3099
هذا الشهرهذا الشهر7015
كل يومكل يوم219425

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.