أخبار مقتطفة

مدينة هرر الحب والوئام والتعايش السلمي Featured

01 نيسان 2017

مدينة هرر الحب والوئام والتعايش السلمي

مدينة هرر واحدة من المدن القديمة في إثيوبيا ورابع أقدم مدينة إسلامية وتمتلك 82 مسجدا، وكانت عاصمة لمنطقة هرر بدءا من تاريخ 1520 حتي يومنا هذا ،وتم تسجيلها رسميا كموقع أثري للتراث الوطني في أثيوبيا عام 1974 .

وللمدينة سمات متميزة في استقبال الضيوف الكرام وتعرف في الغالب بكرم ضيافتها وانسجامها وأن أولئك الذين زاروا هرر شهدوا التفاهم المتبادل والتكامل بين سكانها المتنوع، وهي موطن عديد من المجموعات العرقية الأفريقية المنحدرة من أصول آسيوية مختلفة تؤمن بأديان مختلفة. وهي تشمل قومية أورومو والصومال وأمهرا وأوراجي وتجراي، وهرري وتنسب قومية هرري نفسها إلى اسم "غي أوسو" وهي تنتمي في الغالب إلى الساميين ويمارس السكان أعمال التجارة والحرفة اليدوية والنسيج والسلع وطباعة الكتب، وهي من التقاليد القديمة لمجتمع هرر.

وتقع مدينة هرر في الجزء الشرقي من البلاد على هضبة و سلسل جيلية عميقة والصحارى والسافانا. وقد بنيت هذه المدينة الإسلامية القديمة في القرن الـ13. وتختلف هذه المدينة عن المدن الأخرى، ويحيط بها سور "جغول" دفاعي مذهل، وبني هذا الجغول بصورة رائعة في القرن الثالث عشر والسابع عشر من قبل أمير نور ابن مجاهد. يبلغ طول الجغول 3.5 كم وارتفاع 4 كم. وأن هذا الجغول لديه خمسة أبواب. وتستخدم الأبواب كشعارات خاصة لمدينة هرر.

وقد نفذ التصميم المعماري للمدينة على التقاليد الأفريقية والإسلامية، وتلعب دورا هاما في التنمية الحضرية في المدينة وعلى الرغم من وجود بعض التنمية الحضرية في الأجزاء الشرقية والجنوب الشرقي فإن العلاقة الأساسية والصلات القوية بين المناطق الحضرية والريفية ظلت ولا تزال قائمة باستثناء بعض التغييرات التي حدثت في القرنين التاسع عشر والعشرين، ولا يزال الهيكل العام لهذه المدينة التاريخية وتصميمها سليما.

وإلى جانب إمكاناتها السياحية، كانت هرر تعمل كمركز للتجارة والحج لعدة قرون.

وتشير المخطوطات التاريخية إلى أن هرر كانت لها عملتها الخاصة لإجراء معاملات تجارية داخل أراضيها مع غيرها من الدول المجاورة في ذلك الوقت، وبالنظر إلى تراثها الثقافي والطبيعي، فقد أدرجت اليونيسكو مدينة هرر في قوائم التراث المادي العالمي، علاوة على ذلك، فإنه تم تسجيل صور جغول في قائمة اليونيسكو عام 2014.

وهناك أيضا خمس تراث ملموس وآخر سيتم إدراجه في القائمة، وهو دري الشيخ حسين في منطقة بالي وكهف صوفي عمر، وملكا قونطري وحديقة بابلي الوطنية. وفي هرر الحيوانات البرية أيضا مثل الضبع التي تعيش مع البشر. وقد بدأت تقاليد إطعام الضباع باللحوم خلال 1960 ليتم تغييرها إلى عرض مثير للإعجاب للسياح ليلا في هرر.

وفي عام 2003، منحت الأمم المتحدة مدينة هرر جائزة سلام عالمية تكريما وتقديرا لها ، ومدينة هرر فريدة من نوعها في استيعاب العديد من الديانات المختلفة في منطقة صغيرة دون صراع. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة معجزة للعيش كجزيرة للسلام والوحدة والمحبة والوئام بينما مناطق أخرى في العالم تعاني كثيرا من الصراعات القبلية على مستوى العالم. وقد اعترفت معظم اﻷقاليم في إثيوبيا على وجه الخصوص

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000264167
اليوماليوم280
أمسأمس649
هذا الأسبوعهذا الأسبوع6298
هذا الشهرهذا الشهر21457
كل يومكل يوم264167

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.