أخبار مقتطفة

بـرنـوس ومـلاوشـا

21 تموز 2017

إن كل مجتمع من المجتمعات لديه ملابس خاصة تميزه عن غيره ، والتي تمثل معلما ومكونا لثقافة هذا المجتمع، وخاصة في مواسم الشتاء والخريف.

إن وقت الخريف بدأت آثاره جلية في ربوع البلاد، وبدأ البرد أيضا يشتد شيئا فشيئا، ومن هذا المنطلق بدأ الناس يرتدون الملابس الشتوية، والشعب الإثيوبي لديه ملابس تقليدية خاصة لهذا الوقت وبالأخص إقليم أمهرا وهما "برنوس" و "ملاوشا".

وبرنوس هو لباس تقليدي يرتديه الرجال والنساء في شمال شوا وغوجام، بينما يعتبر "ملاوشا" لباس ترتديه النساء، وقد تم إدراج هذين اللباسيين ضمن التراث المحسوس من قبل هيئة البحوث والحفاظ على التراث الإثيوبي من بين الثقافات الأخرى.

وخلال هذا العدد من زاوية الثقافة والسياحة نتطرق إلى هذين اللباسين كلا على حدة.

برنوس

يصنع برنوس من صوف الخروف، ويتم تجهيزه على شكل رداء، ويتم ارتدائه في أماكن شديدة البرودة، ولديه مدخل للكم، ويرتفع قليلا من جانب الكاتف الأيمن على شكل زينة، إلى جانب ارتداء الرجال لهذا النوع من اللباس إلا أن النساء أيضا ترتدينه في وقت الزفاف أثناء ذهابها من بيت أهلها إلى بيت العريس، علاوة على ذلك يرتديه كبار الرجال والآباء أثناء مراسم العزاء، وخاصة في مجتمع غوجام إذا لبس الشخص البرنوس مقلوبا يدل على أنه توفي عنه أحد أقاربه.

بشكل عام يتم ارتداء هذا النوع من اللباس من قبل كبار السن، وفي مراسم الزواج والأعياد مثل أعياد الغطاس والصليب والتعميد، وفي مراسم العزاء، وخاصة أثناء وفاة الشخصيات البارزة.

ويرتدي هذا اللباس كبار السن والشخصيات البارزة، والنساء اللاتي يعتبرن قدوة حسنة لأولادهن، ولا يلبسه الشبان بل يمنعون من ارتدائه، ولا يختلف طريقة صناعة البرنوس للرجال والنساء، إلا في طريقة الخياطة لهذا الملابس.

وخلال العزاء يتم لبس البرنوس مقلوبا مع لف الكم إلى الأعلى، ولكن في وقت الفرح يتم ارتدائه على وجهه الصحيح.

والغريب أن نوع الخروف الذي يصنع منه البرنوس هو الخرفان السوداء، ويداس هذا الصوف بالأقدام لجعل الصوف يبدو ناعم الملمس ومتماسكا لمدة يومين متتاليين، وقبل استخدامه للباس يتم فرشه على السرير لمدة شهر، وبعد مضي شهر يتم داسه مرة ثانية لمدة ثلاثة أيام.

وبعد أن يمتلك الصوف نعومة الملمس، يتم تجفيفه على الشمس، وبعد أن يجف يتم تقطيعه وخياطته بريش الدجاج، ويقوم الرجال بدورهن في تجهيز هذا اللباس من خلال غسل الخروف، وتبليل الصوف بالماء وداسه بالأقدام، كما يقوم النساء بفتل صوف الخروف ونسجه.

ملاوشا

يتم ارتداء هذا اللباس من قبل نساء مجتمع منز في إقليم أمهرا، وهذا اللباس يتم ارتدائه في مراسم الفرح والمناسبات.

ويتم ارتداء هذا اللباس من قبل النساء على شكل فستان، ويتفق صناعة ملاوشا مع صناعة البرنوس من حيث المواد الخام وطريقة الصنع ومشاركة الرجال والنساء أثناء تجهيزه.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000287912
اليوماليوم359
أمسأمس722
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1204
هذا الشهرهذا الشهر13174
كل يومكل يوم287912

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.