أخبار مقتطفة

قومية غوراجي تعزز ثقافاتها وعاداتها Featured

15 أيلول 2017

من المعروف ان أثيوبيا يوجد فيها شعوب وقوميات مختلفة وتتكون من تسعة أقاليم وإدارتين على النحو التالي إقليم تجراي ،وعفر ، وأمهرا ، والصومال ، وأوروميا ،وجنوب شعوب أثيوبيا،وبني شنقول قموز ،وجامبيلا ،واﻹقليم الهرري وإدارتي مدينة أديس أبابا ودري داوا.

وتعتبر قومية غوراجي من ضمن القوميات الاثيوبية التي تحتفل بعيد الصليب (مسقل ) بشكل بهيج

وتتميز منطقة غوراجي عن باقي الأقاليم الاثيوبية في إحتفالات عيد الصليب في البلاد ،بالعديد من التفاصيل المميزة في معظم القرى الجنوبية والجنوبية الغربية من منطقة غوراجي من قبل شعبها المعروف باسم غوراجي.

ومن سمات الغوراجيين أثناء الإحتفال بعيد مسقل (الصليب ) انهم لا يحتفلون خارج موطنهم الأصلي أومسقط رأسهم بل يعودون إلى الموطن الأصلي بهدف مشاركة الأفراح مع أسرهم ويصحبون معهم الهدايا المختلفة لكي يتلقون البركات من الشيوخ و الأسر وهذ ا مايتم في عيد مسقل ، وأما المسلمون فانهم يرجعون إلى وطنهم الأصلي في موسم عيد الأضحى المبارك إلى قريتهم للاستمتاع مع العائلة والأقارب والأصدقاء والجيران .

وهناك ثلاثة منظمات لقومية غوراجي توحدت وهي منظمة تنمية السياحة والثقافة ومنظمة تنمية المجتمع ومنظمة مرشدات السياحة في منطقة غوراجي التي تبذل الجهود من أجل إحياء العادات والثقافة الغوارجية وحمايتها .

وفي هذا الصدد يقول السيد تسفاي جوييت ولدماريام مدير تنمية الثقافات الغوراجية في تصريح صحفي يوم الأربعاء الماضي في أديس أبابا إن هذه القومية تتفرع إلى سبعة قبائل ولها عادات وثقافات تتميز عن غيرها من باقي القبائل وهي قومية سبات بيت غوراجي التي توجد في إقليم شعوب جنوب أثيوبيا ، وسميت (سبات بيت) لأنها تضم سبعة قبائل ،وهي على النحو التالي : أجيا _ جومر_أينا مور_تشحا _ ابشغي _ قبينا _جبتو.

وقال السيد تسفاي إن قومية أجييا تستطيع التفاهم مع القبائل الأخرى باللغة التي يتكلمونها ولكنها تستخدم اللغة الأمهرية في الكتابة والقراءة .

وأشار السيد تسفاي من حيث اعداد الطعام والشراب إن اعداد الطعام معروف لدى هذه القوميات في الإحتفالات الدينية وهي كتفو ، قوتشو ، بولا وهما يصنعان من الموز الكاذب وهي أكثر ما يؤكل في الأعياد الدينية مضيفا إلى أن هناك أنواع من المشروبات المعروفة لدى هذه القوميات مثل شامينا ، بوردي ،قاربو.

وقال السيد بيشاو بلي مدير منظمة الثقافة والسياحة في منطقة غوراجي إن الهدف من وحدة المنظمات هو إحياء التراث و الثقافات الغوراجية التي يمكن أن تندثر وتوسع تنمية السياحة نظرا لأن السياحة تلعب دورا بارزا في تعزيز نمو إقتصاد البلاد وأيضا تخلق فرص العمل للمواطنين بصورة دائمة كما تفتح مجالا لتعريف العالم بالثقافات الغوراجية ومنها عادات اللباس للنساء في الأعياد الدينية المختلفة ومناسبات الزواج وأيضا تهيئة الطعام وخاصة أسلوب إعداد لحم (كتفو) وهو مصنوع من خلط أنواع من التوابل التي تعطي طعما لذيذا للأكل وكذلك الأدوات التي يتم بها إعداد تلك الأطعمة و. البيوت التقليدية لديها تأثير جذاب وهو يعزز المتعة الترفيهية للسياح.

وذكر السيد بيشا إن الاستعدادات جارية لاستقبال السياح و تمكين مستلزمات السياحة من بناء الطرق وتعزيز الخدمات الصحية وبناء الفنادق وأن المنظمة ظلت ولاتزال تبذل الجهود من اجل بناء الطرق وبعضها قد استكملت كما تم التنسيق مع الجهات المعنية والفيدرالية والإقليمية بهدف استكمال المستلزمات خلال وقت قريب وتعد عملية النهوض بالسياحة إحدى أهم الأولويات بالنسبة للبلاد كما تعمل الحكومة على تعزيز السياحة ذات الجذور الثقافية العميقة في البلاد من أجل استقطاب الاستثمارات بالإضافة إلى ضمان التزام مؤسسات السياحة بأعلى المعايير العالمية،كما تعمل هذه المنظمة بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، لتحقيق الأهداف المنشودة في مجال تنمية الثقافات والعادات في البلاد .

تقرير سفيان محي الدين

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000266049
اليوماليوم1516
أمسأمس646
هذا الأسبوعهذا الأسبوع8180
هذا الشهرهذا الشهر23339
كل يومكل يوم266049

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.