أخبار مقتطفة

نبذة عن مجموعة كومو العرقية Featured

03 شباط 2018
أثناء أداء الرقصات التقليدية أثناء أداء الرقصات التقليدية

من الواضح تماما أن بلدنا إثيوبيا تحتضن مجموعة من الأمم والقوميات التي تتمتع بثقافاتها وممارساتها التقليدية الخاصة بها.

ويعيش جميع الإثيوبيين بمختلف أطيافهم وثقافاتهم وأديانهم في وئام وسلام، وتعتبر مجموعة كومو واحدة من المجموعات العرقية التي تعيش في إثيوبيا، حيث إن معظم أعضاء مجموعة كومو العرقية تعيش في أحياء ماو كوموو تولو ديميتو وبديسا، وينغون وغيرها.

ووفقا لبعض المصادر، فإن أفراد المجموعة العرقية يسكنون أيضا بعض أجزاء السودان وجامبيلا، حيث تقع المنطقة السكنية القديمة للمجموعة العرقية على الحدود السودانية الإثيوبية.

وبما أن أعضاء المجموعة العرقية يسكنون في مناطق بعيدة، فقد قاموا بإنشاء بعض العشائر، من بينها عشائر شوهو، وييبو، وكوكولو، ويالو، وكورنا وغيرها.

الوثنية في مجموعة كومو

ولدى مجموعة كوموعادة وثنية تتم من خلال الساحر، وتتم هذه الطقوس بعد موسم الحصاد لغرض الصلاة لله وأن يبعد الله عنهم المحن والأمراض والآفات التي تصيب المحاصيل.

وتعرف هذه الطقوس الوثنية غالبا باسم "شاليشينبو"،أو "غوبيجينا". ويتم إقامة هذه الطقوس الوثنية في أنحاء منزل الساحر، حيث يتم إعداد قبة صغيرة من القش حول منزل الساحر في كثير من الأحيان.

ومعظم الجماعات العرقية من شعب كومو هم أتباع الدين الإسلامي ويكسبون عيشهم من خلال قطف الثمار والصيد والزراعة.

نبذة عن قومية كومو

كما ذكرنا أعلاه فإن مجموعة كومو تعيش في عدة أماكن، حيث توجد في إقليم جامبيلا كقومية مستقلة لها عاداتها وتقاليدها، وفيما يلي نبذة عن عاداتها.

الموسيقى لدى قومية كومو

إن مزارعي قومية كومو عندما يواجهون قلة الأمطار يبتهلون إلى ربهم باستخدام الموسيقى حيث يشارك في مراسم هذه الأغنية الشيوخ وكبار السن، ولدى هذه القومية رقصات خاصة متشابهة يؤديها الرجال والنساء لوحدهم في آن واحد، والذي يلاحظ من خلالها الاحترام المتبادل بينهم والانسجام مع هذه الأغاني.

ومن خلال سردنا لعادات إقليم جامبيلا في الموسيقى نجد أن الموسيقى لها مكانة مميزة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية حيث أصبحت جزء لا يتجزأ من مكونات هذا الشعب الذي لا يجد للحياة طعما بدون الموسيقى.

عادات الزواج في قومية كومو

مختلفة من مراسم الزواج النوع الأول يتم عبر إرسال الشيوخ إلى أسرة الفتاة لنيل موافقتهم، حيث يقوم أسرة الفتاة بدهن جسم الفتاة كاملا اطهارا لكونها مخطوبة ويلبسون الحلي والأسورة، ويتم الزواج دون أن يمضي وقت طويل.

وفي يوم الزفاف عندما يحاول العريس مع أصدقائه لأخذها ترفض الفتاة ويأخذها الفتيان بالقوة ويحملونها على أكتافهم.

أما النوع الثاني من الزواج تتم عن طريق الاختطاف، حيث يختطف الشاب الفتاة التي أحبها ويحضرها إلى بيته، وإذا علمت أسرتها يأتي والدها وأخوها إلى بيت الشاب ويستردونها منه، وبعدها تأتي أسرة الشاب إلى أسرة الفتاة ويظهرون رغبة ابنهم للارتباط بها، ومن ثم تتم عملية الزواج بطريقة رسمية.

أما النوع الثالث من الزواج فهي عادة تبادل الأخوات وقد تركت في الوقت الحاضر بشكل ملحوظ .

أما الطريقة الرابعة فهي الطريقة التي يتم العمل بها بشكل واسع ألا وهي الطريقة المبنية على رضا الطرفين.

يسمح للرجال الكومويين بالزواج إلى ثلاثة أزواج بناء على رغبتهم أو رغبة الزوجة الأولى، حيث إن الزوجة لا تعترض أمر زواجه بالأخريات، وذلك كي لا تتهم بالغيرة ومن جانب آخر فإن هؤلاء النسوة يساعدنها في العمل المنزلي.

إن مراسم الزواج في هذه المجموعة العرقية تكون عادة في موسم حصاد الذرة، والغريب في هذه القومية أن الرجل لا يسمح له بالزواج من قبيلته، ولذا يقوم باختيار شريكة حياته من قبيلة أخرى.

وأن عادات الزواج والأعراس وغيرها من العادات الفريدة من نوعها والتي تتمتع بها العديد من الشعوب والقوميات الإثيوبية إذا تم استغلالها وتعريفها بشكل صحيح ستساهم بدورها في تعزيز الصورة الجيدة للبلاد.

من صحيفة هيرالد الإثيوبية

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000602237
اليوماليوم479
أمسأمس1105
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2541
هذا الشهرهذا الشهر24415
كل يومكل يوم602237

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.