أخبار مقتطفة

تمكين المرأة من التنمية الاجتماعية والاقتصادية

01 حزيران 2018

 

مسرت برهانو، مديرة مشروع إنتاج النسيج في منطقة أرادا الفرعية في أديس أبابا، إنها اعتادت على مساعدة أمها في إنتاج الستار أثناء دراستها. وبعد إكمالها الدراسة دخلت في العمل بدوام كامل في الإنتاج، وهي الآن تقود مؤسسة كمديرة منذ سنوات عديدة مضت. ولدى المؤسسة الآن خمسة وعشرون من الموظفين الدائمين والمؤقتين.

وقالت مسرت إن الاهتمام الشخصي هو نقطة التحول الأساسية لشخص ما ليعمل بجد ويصبح فعالاً. وأضافت أنه بالإضافة إلى الاهتمام ، فإن الخبرة المكتسبة من العمل بالإضافة إلى رضا العملاء ستساعد في تطوير مهنتها.

في الواقع، عندما تجتمع الاهتمامات والخبرات، يمكن أن تكون المرأة فعالة في الإنتاج وتزيد من دخلها الاقتصادي. ولتحقيق ذلك، يجب على الحكومة تسهيل الفرص أمام النساء للعمل ودعم أسرهن. حاليا ، فإن الحكومة تسير على الطريق الصحيح لتقديم أنظمة الأسواق عبر الإنترنت وتقديم المشورة للمنتجين .

ولحسن الحظ، تمتلك مسرت ولدا تخرج من علوم الكمبيوتر مما وفر فرصة جيدة لتسريع أعمالها. وبعد تخرجه من هذا القسم ساعدها على التكيف مع الجهاز الجديد الذي جلبتها من الصين. مضيفة إلى أن الجهاز فريد من نوعه وغير موجود في البلاد. وتعد هذه الآلة أكثر أهمية لتوفير الوقت وإنتاج المزيد من البلوزات بنوعية جيدة. ولكن الإنتاج يواجه الآن تحديات بسبب نقص في التدريب، وعدم كفاية الدعم المادي، والاهتمام اللازم. وعلى الرغم من أن هناك بعض التحديات التي تم ذكرها الآن، إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما تلاحظه.

ومن جانبها تقول بقلش ألمو وهي عاملة دائمة في المؤسسة ، إن بيئة العمل المواتية لها دور لا غنى عنها لتعزيز الإنتاجية وتحسين الدخل الشهري. اعتادت على أن تصنيع الستار قبل أن تنضم إلى المؤسسة الحالية.

وتؤمن بلقش بأن الحكومة تعمل بقوة في تمكين المرأة. غير أن هناك بعض التحديات التي لا تزال قائمة والتي لا تشير مباشرة إلى الحكومة، بل إلى المشروع نفسه. وتعمل في شركة فريهوت أسفا أيضاً في إنتاج فساتين النساء، والسراويل، والقمصان وتقوم ببيع المنتجات في سوق التصدير من أجل كسب العملات الأجنبية المرتفعة.

ووفقا لفريهوت، فإن المؤسسة لديها 34 من العمال الثابتين وثمانية بشكل مؤقت في حين أن معظمهم من العائدين من المهجر. ومن ثم، فإن هذا النوع من المشاريع مهم للحد من معدل البطالة وتوليد الدخل والاستفادة بشكل غير مباشر في استخدام التمويل ونظام الإدارة وإدارة العملاء. كما ذكرت في حل المشاكل الاقتصادية للاجئين، فإن الحكومة تحتاج إلى تسهيل الفرص للعمل وتغيير حياة المواطنين.

ووفقاً للوثيقة الصادرة عن وزارة شؤون المرأة والطفل، فإن المرأة الإثيوبية قد عانت في الماضي في جميع أنحاء البلاد من مشاكل اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية بسبب التقلبات النمطية للجنسين وعدم التوازن. ولحل هذه المشاكل اعتادت النساء على تنظيم أنفسهن في منظمات أومجموعات مختلفة. وبذلك تمكن من حل المشاكل التي كانت تواجهنها.

ووفقاً للوثيقة، فإن إمدادات الطاقة والتوسع في التكنولوجيا الريفية هي بعض الأنشطة التي أنجزتها الحكومة لتمكين المرأة من الناحية الاقتصادية. بعد ذلك، تمت تغطية الطاقة الكهربائية بنسبة 54.4 في المائة في السنوات القليلة الماضية في جميع أنحاء البلاد.

ومثال آخر، كان الأغنياء في السابق هم الذين يستطيعون على إنشاء الطاحونة الكهربائية فقط في العديد من المناطق الريفية ولكن أن هذه الأنواع من الخدمات يتم تقديمها في الوقت الحالي ببساطة أكثر من قبل الجمعيات النسائية ورابطات المزارعين.

ومن جهة أخرى، بذلت الحكومة جهودًا كبيرة لتعزيز إنتاجية المرأة، وحماية ثرواتها من اللصوص، حيث أكدت على ملكية الأراضي من خلال إصدار شهادة سندات، وما يعادلها من الراتب مع الرجال مقابل عمل مماثل، والمشاركة العامة المتساوية مع الرجال. على سبيل المثال، أصبحت مليوني امرأة من أصحاب الأراضي من أصل 11 مليون.

وتهدف الوكالة الفيدرالية لخلق الوظائف الحضرية والأمن الغذائي لضمان الاستقلال الاقتصادي للمواطنين والمشاركة المتساوية للنساء والرجال وكذا ضمان الأمن الغذائي. من هذا، ضمان الاستقلال المالي للمرأة من تبعية الرجال وكذلك لضمان الأمن الغذائي. ويعتبر ضمان الاستقلالية المالية للمرأة أحد الواجبات الرئيسية للوكالة. إضافة إلى ذلك، فإن الوكالة تعمل من أجل تمكين المرأة بشكل خاص، لمساعدتها على تحقيق الفرص وتغيير سبل عيشها. ومن هذا، فإن توفير التدريب على المدى القصير في إطار الأسواق ودعم التكنولوجيا، وتوفير الخدمات هي بعض المزايا على حد سواء في الرجال والنساء.

ومن ناحية أخرى ، تستفيد المرأة أيضا من توفير القروض وربط الأسواق بنسبة 42 في المائة و 41 في المائة على التوالي. وتعمل الوكالة الآن بالتعاون مع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل لتمكين المرأة اقتصاديًا. على الرغم من أن مشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية تظهر زيادة من وقت لآخر، إلا أنها لم تصل إلى المستوى المطلوب حسبما جاء في الوثيقة. علاوة على ذلك، استفاد 37 بالمائة من النساء من الصندوق الفيدرالي.

وأن استقلال المرأة اقتصاديا ينمو تدريجيا. وتلعب الحكومة والمرأة دورًا لا غنى عنه في حل التحديات السابقة من أجل الحصول على إمكانات كاملة في إحداث التغيير والمساهمة بدور كبير في تحقيق التنمية المستدامة للبلاد. وبالتالي ، يجب على الحكومة والجهات المعنية الأخرى العمل جنبًا إلى جنب لتمكين النساء من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للبلاد.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000539838
اليوماليوم558
أمسأمس1173
هذا الأسبوعهذا الأسبوع7673
هذا الشهرهذا الشهر24580
كل يومكل يوم539838

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.