أخبار مقتطفة

شعوب جنوب إثيوبيا متحف الآثار والثقافة والحضارة

09 حزيران 2018

إقليم شعوب جنوب إثيوبيا يتميز بتعدد القوميات حيث يضم أكثر من 56 قومية من مجموع القوميات الإثيوبية التي تتجاوز الثمانين، وتتمتع جميعها بثقافاتها الخاصة بها وتمارس تقاليدها الفريدة من نوعها. كما تعد إثيوبيا دولة أكثر احتواءً للمواقع الأثرية في إفريقيا وسجلت 11 آثارا مادية وغير مادية في ضمن قائمة التراث العالمي. ومن بين هذه الآثار التي توجد في إقليم شعوب وقوميات جنوب إثيوبيا على سبيل المثال 4 آثار، في منخفض وادي أومو، والمشهد الثقافي لقومية كونسو، وطيا الأثرية في منطقة سودو، وغيرها. وهذه الآثار قد خلقت في الإقليم إرثا ثقافيا فريدا من نوعه والذي يعتبر متحفا يضم ثقافات وعناصر حياتية متعددة بالإضافة للموقع الجغرافي الفريد.

وأن مدينة هواسا عاصمة الإقليم هي من أجمل مدن إثيوبيا سياحة حيث تتميز بجمال طبيعتها وغاباتها، وتكثر فيها المساحات الخضراء والبحيرات الجميلة، وينصح بزيارتها خاصةً محبي الطبيعة والمساحات الخضراء.

وبحسب مكتب السياحة بالإقليم، فإن دخل السياحة خلال التسعة أشهر الماضية بلغ حوالي 573 مليون بر.

وقال السيد أبولو أنيتو نائب رئيس مكتب السياحة لإقليم شعوب وقوميات جنوب إثيوبيا في مقابلة مع مراسل صحيفة العلم، إن عدد السياح الأجانب الوافدين إلى الإقليم خلال الأشهر التسعة الماضية بلغ حوالي 300 ألف سائح، وهذا يعني أن عدد السياح قد زاد بنحو90 ألف سائح مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث كان قد بلغ في عام 2017 نحو201 ألف سائح، في حين أن عدد السياح المحليين بلغ أكثر من مليون سائح في الإقليم الأشهر التسعة الماضية.

وأشار السيد أبولو إلى أن مكتبه يعمل على زيادة تدفق السياح المحليين والأجانب وتمديد فترة الإقامة في الإقليم، مضيفا إلى أن نمو تدفق السياحة في الإقليم فرصة كبيرة في توسيع البنية التحتية والاستثمار وخلق فرص العمل في الإقليم، مضيفا إلى أن المكتب يعمل على خلق واعي المجتمع حتى يستفيد من السياحة عبر تقديم الخدمات من الأدوات التقليدية المحلية المختلفة للسياح الأجانب والمحلي.

ودعا السيد أبولو الجهات المعنية في هذا المجال إلى أن تعمل بالتعاون مع مكتب السياحة لتعزيز السياحة والحفاظ على الثقافة والتراث والنظام البيئي في الإقليم.

وقال السيد لما مسل نائب رئيس مكتب السياحة الفرع الثقافي في الإقليم إن هذه الزيادة جأت بجهد حكومة الإقليم التي تتضمن توفير الفنادق وتنمية الخدمات الجيدة والبنية التحتية وإحلال السلام والأمن في الإقليم.

وتشير أبحاث أعدتها هيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية، إلى أن لدى إثيوبيا عدد من الحيوانات المتوطنة، منها 32 من الثدييات، و16 من الطيور، و15 من الزواحف، و30 من البرمائيات، و7 من المفصليات، و40 من الأسماك و10 في المائة من ستة آلاف نوع من النباتات المستوطنة موجودة في إثيوبيا. وهذا ما جعل البلاد واحدة من أكثر البلدان الأفريقية تنوعا بالنسبة للثدييات.

ويوجد في الإقليم أكثر من 10 محميات وحدائق للحيوانات البرية، من بين أكثر من 30 محمية وحديقة وطنية للحيوانات البرية في الأقاليم الإثيوبية التسعة. ولهذا ينصح بزيارتها خاصةً محبي المناظر الطبيعة الخلابة والمساحات الخضراء الجذابة.

أبرها حغوس

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000539828
اليوماليوم548
أمسأمس1173
هذا الأسبوعهذا الأسبوع7663
هذا الشهرهذا الشهر24570
كل يومكل يوم539828

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.