أخبار مقتطفة

اثيوبيا بلد السلام والأمان والطبيعة الجميلة والمعاملة الحسنة Featured

08 تموز 2018

اثيوبيا تجذب عدد كبير من السياح كل عام وخاصة باحثي التاريخ ومحبي الفنون والطبيعة، وتنبع شهرة إثيوبيا من مناخها المتنوع بحيث لا تلتزم بمناخ موحد كباقي الدول القريبة من خط الاستواء، بحيث تتميز صحراء العفر بأنها من أكثر المناطق جفافاً على وجه الأرض، بينما تتشكل الثلوج على المرتفعات الإثيوبية، كما تتميز بعض الأراضي المنخفضة بمناخ استوائي ما بين الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى أن معظم البلاد تتأثر بموسمين ممطرين رئيسيين وهما سقوط الأمطار الخفيفة من شهر فبراير إلى مارس، والموسم الثاني هو الأمطار الكثيفة من شهر يونيو إلى سبتمبر، وإنها أيضا بلد رائع ذو تاريخ كبير وحضارة عريقة ولوجود اجمل الأماكن السياحية فيها وأيضاً غنية بالمعلومات التاريخية والآثار القديمة.واكثر الزوار يفضلون زيارتها من أكتوبر إلى أبريل حيث يكون الطقس جميل ودافئ وتقل الأمطار في هذا الوقت من العام.

وفي هذا الصدد أجرى مراسل صحيفة العلم مع بعض السياح السودانيين حول زيارتهم ﻻثيوبيا

وقال السيد عبد الله أحمد الخليفة وهو سائح من السودان إن إثيوبيا بلد السلام والأمان والطبيعة الجميلة والمعاملة الحسنة.

وأضاف إن زيارته ﻻثيوبيا كانت جميلة وممتعة وان خدمة الاستقبال والترحيب في المطار والفندق كانت ممتازة و تشعرك بحرارة الترحيب، وأن شعبها طيب لا يجعلك تشعر بانك غريب كأنك في بلادك.

وأشار السيد عبد الله إلى أنه استمتع بزيارة المتحف الوطني وجبل -إنططو- وغيره من الأماكن السياحية المدهشة التي تمنح الزائرين الاسترخاء .

ومن جانبها قالت السيدة سهام صالح سعيد وهي أيضا من السودان ان شعب إثيوبيا يتعامل معاملة حسنة وهو يتشابه مع الشعب السوداني من ناحية الأدب والتاريخ والتعامل.

واضافت السيدة سهام إن شعبي السودان وإثيوبيا لديهما علاقات ممتازة مضيفة، إلى أننا لدينا في الخرطوم جيران إثيوبيين ونتبادل الزيارات في المناسبات المختلفة وليس بينا فرق نحن شعب واحد.

وأضافت قائلا: أن إثيوبيا بدأت تجربة استخراج البترول وهذا يسرنا كثيرا، وإن ما يحصل إيجابيا في إثيوبيا نشعر كأنه حصل في بلادنا.

تقرير: أبرها حغوس

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000567876
اليوماليوم366
أمسأمس1146
هذا الأسبوعهذا الأسبوع531
هذا الشهرهذا الشهر21179
كل يومكل يوم567876

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.