أخبار مقتطفة

إثيوبيا من اكثر الوجهات السياحية للعرب

15 حزيران 2015

أصبحت إثيوبيا الوجهة السياحية المفضلة لمعظم العرب خاصة بعد تصاعد الحروب والصراعات وعدم الاستقرار الأمني في بعض الدول العربية مثل سوريا ومصر ولبنان وأصبحت إثيوبيا من أكثر الوجهات السياحية المفضلة للسياح العرب خلال العامين الماضيين وجذبت أعداد كبيرة من السياح .
وهنالك عوامل أخرى بالإضافة للمذكورة أعلاها مثل قرب إثيوبيا من المحيط العربي و قلة تكلفة السياحة في إثيوبيا عن بقية البلدان الأخرى وأيضا ما تشهده إثيوبيا من استقرار وامن .

انتشار اللغة العربية والمتحدثين بها

ورغم اختلاف اللغة إلا أن الكثير من الإثيوبيين يتحدثون العربية ودائما ما تجد في كل موقع من يتحدث العربية واللغات الأخرى وخاصة في مكاتب السياحة وشركات السياحة التي توفر الرحلات للمناطق السياحية والمواقع الطبيعية وكذلك تعدد المواقع الطبيعية والسياحية وقربها من المراكز.
السياح العرب

والتقينا بعدد من الزوار العرب وسألناهم عن السبب الذي جعلهم يفكرون في القدوم إلى إثيوبيا ؟
محمد احمد سائح من السودان يقول: كنا في السابق رغم قرب إثيوبيا لنا لا نعرف عنها شيئا أما لان أصبحت اقرب لنا وخاصة عقب اندلاع الأحداث في العالم العربي واكثر شيء جذبني هو طيبة الشعب والاستقرار والطبيعة وقلة التكلفة ولا تحس بانك غريب عن هؤلاء القوم.
أبو محمد من المملكة العربية السعودية يقول :ان الشعب الإثيوبي شعب طيب ويحترم الآخرين ويكفي أن هذا الشعب هو من استضاف الصحابة وتوجد مناظر وموقع سياحية متعددة مثل سودري ودبر زيت وأواسا وكلها تجذبك إليها وهي قريبة لنا نحن السعوديون واعتقد أنني لن أكتفي وسوف أعود مرة أخرى وأعتقد أن التكلفة قليلة عن بقية البلدان الأخرى ولم أجد صعوبة في التعامل مع الشعب الإثيوبي رغم اختلاف اللغة؟
صباح سامي من دولة لبنان وهو يشارك في المعرض الدولي في أديس أببا يقول: ولقد حضرت للتجارة ولكن عندما وجدت عددا كبيرا من العرب اندهشت وكذلك المتحدثين للعربية وعرفت أن هنالك مواقع سياحية جميلة وزرت عدة مواقع وهذه هي الزيارة الثالثة لي وتجولت في عدد من المناطق الإثيوبية أعجبتني طبيعتها التي تشبه طبيعة بلادي وهذه بلاد واعدة بصناعة السياحة.
فكانت معظم الوجهات لمناطق السياحية خارج أديس أببا وخاصة المناطق السياحية والمنتجعات الطبيعية والبحيرات بالقرب من العاصمة مثل أواسا ودبر زيت وسودري ونازريت وأربامنتش، وخلال العام الماضي أكثر من مليون سائح من الدول العربية قدموا إلى أثيوبيا الشيء الذي خلق صورة جميلة لدي السائح وقدم ترويجا كبيرا للسياحة الإثيوبية.
السيد عبد الناصر السيد سائح سوداني يقول : الآن الوضع في إثيوبيا أفضل بكثير وهنالك مواقع طبيعية جميلة وأعتقد أن الصرف على السياحة ليست باهظة الثمن وهنالك أوجه شبه بيننا والشعب الإثيوبي ولا تشعر بانك غريب.
توجد أكثر من عشر رحلات يومية من الدول العربية تحط في مطار بولي الدولي بالعاصمة الإثيوبية أديس أببا وتجد كثير من الجاليات العربية تتواجد في إثيوبيا وخاصة المستثمرون وهنالك العديد من الفنادق التي يتملكها عرب.
هنالك العديد من الوكالات تقدم خدمات للسياح من مختلف الجنسيات وتقوم بإعداد رحلات إلى مختلف الأماكن السياحية في البلاد وتقوم باعدا دليل سياحي ومترجم بمختلف اللغات الشيء الذي يخدم كافة الخدمات للسياح وخاصة المتجهون لمناطق الصيد.
إثيوبيا والأطعمة المختلفة
تتوفر كافة الأطعمة المختلفة عبر مختلف الفنادق والمطاعم العربية والأجنبية وهنالك العديد من البيوت المتخصصة في إعداد الوجبات العربية

سودري وجهة السياح وفيها مياه طبيعة للعلاج والاستجمام

يحضر الجميع وهم يقطعون مسافة أكثر من مائة وخمسين كيلومترا من العاصمة أديس أبابا، وكل ذلك طلبا للاستجمام والعلاج، ورغم بعد المنطقة عن المدن الكبيرة إلا أنك تري أعداداً كبيرة من الناس في هذا المنتجع وهو منتجع سودري في شرق إثيوبيا والذي تم تأسيسه منذ عهد الإمبراطور هيلي سلاسي وهو منتجع طبيعي وبه مياه بركانية تنبع من جبل سودري بالقرب من المنتجع والتي تعتبر مياهه معدنية تحتوي على العديد من العناصر الكبريتية وهي ساخنة جدا ويحضر الجميع إلى هذا المنتجع لغرض العلاج من أمراض الرطوبة أو العظام أو الأمراض الجلدية أو آلام المفاصل، ويتواجد هذا المنتجع في منطقة خضراء وسط مناطق قاحلة وساخنة جدا إذ لا توجد أي مناطق طبيعية خلاف المنتجع الذي يقع في بيئة غريبة منفردة وسط البيئة الساخنة.

تجد العديد من الأجانب يتوجهون إلى منطقة سودري رغم بعده عن العمران بغرض الزيارة ويقول السيد داني وهو هندي الجنسية : حضرت إلى سودري بعد سماعي عن أهمية المياه وخاصة في علاج العديد من الأمراض وهذه الزيارة الأولى لي ولكني مندهش من هذه المياه المعدنية الطبيعية ودرجة سخونتها وفيما يبدو إنني سوف أعاود الكرة مرة أخرى.

محمد يوسف السوداني يقول: حضرت عدة مرات إلى أثيوبيا ولم أحضر إلى إثيوبيا إلا وذهبت إلى سودري ولقد استفدت كثيرا من هذه المياه التي تشكل علاجا طبيعيا وبالنسبة لى سودري موقع للاستجمام والعلاج.

أيوب أيلي وهو من وسط إثيوبيا ويعمل في المنتجع يقول : إن سودري يعتبر سحر الطبيعة الإثيوبية الخلابة التي تمزج بين المياه البركانية الطبيعية الساخنة والمناظر الطبيعية والغابات ويحضر الجميع إلى هنا بغرض الاستراحة والعلاج إذ تقدم مياه سودري البركانية فرصة لعاج العديد من الأمراض مثل البرص والأمراض الجلدية الأخرى وآلام العظام والظهر والأرجل بالإضافة إلى الترفيه عن النفس.

ضيوف يشاركونك الوجبات

من الاشياء التي تلفت انتباهك في منتجع سودري هو تواجد أعداد كبرة من القردة والتي تشارك الناس الوجبات وتقوم بإصدار أصوات مختلفة ولا تنام ليلا ونهارا الشيء الذي يضيف على المنتجع جمالات وتحاول هذه الحيوانات أن تصادق الناس من خلال طلب المأكولات وخاصة المكسرات التي تفضلها والموز وأحيانا تتسبب في الخوف للبعض وخاصة الصغار.

يوجد بالمنتجع العديد من المجمعات الخاصة بنزول الضيوف بالإضافة للخدمات الفندقية الراقية وأنواع مختلفة من الغرف التقليدية والحديثة وخاصة النماذج التقليدية لمنازل جنوب أثيوبيا المصنوعة من القش.

سودري لوحات على الطبيعة

يوجد في سودري لوحات تم رسمها للحيوانات والأشكال المختلفة والتي توحي لك بانها حقيقة وخاصة الحيوانات المتوحشة والمخيفة وهنالك طرق ملتوية وممرات متعددة مليئة بالرسومات وهي عبارة عن معرض للرسومات والصور على الطبيعة تحت غابات منتجع سودري.

الازدحام والاستحمام

يكثر زوار المنتجع في جميع أيام الأسبوع وتوجد الحمامات في أشكال طولية وبها أربع مخارج للمياه وهنالك مكان مخصص للرجال وآخر للنساء والجميع يقفون في اصطفاف وهم يستحمون في غرفة كبيرة تسع لأكثر من خمسين شخصاً مرة واحدة.

الطرائف والنكات في التجمعات

وأثناء الاستحمام يتم إطلاق العديد من النكات والطرائف والحكايات وخاصة من كبار السن الشيء الذي يضيف المرح والسرور والسعادة الممزوجة ببعض الأغاني التي يتغنون بها بعض الناس لطرد الممل والوحشة والاكتئاب عنهم وعن الأطفال أثناء تعريض أجسادهم للمياه الساخنة التي قد تخيفك أول وهلة والقفزات المتعددة للقرود التي قد تلجئ إلى سحب وجر الملابس من الناس إذا ما يقدموا لها ما تأكله من موز أو مكسرات.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000238737
اليوماليوم219
أمسأمس1491
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1772
هذا الشهرهذا الشهر14037
كل يومكل يوم238737

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.