أخبار مقتطفة

مثال للتعاون في منطقة القرن الافريقي !!

30 كانون2 2017

عندما نشاهد أسراباً كبيرة من النمل تمشي مع بعضها، وتحمل طعامها وهو ثقيل لتضعه في بيتها، فاذا اعترضت طريق النمل حشرة كبيرة الحجم وحاولت أخذ الطعام منهم فبكل تأكيد تفشل هذا الحشرة الكبيرة الحجم والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا ؟ وذلك لأن جموع النمل الكبيرة تعمل معا وبكل جهد من ذلك، ونتعلم أن التعاون هو الأساس في حل المشاكل وكذلك الدول عندما تعمل معا في حل قضية المواصلات عبر شبكة مشتركة من الطرق فان ذلك بكل تاكيد يحقق امل هذه الشعوب في التواصل معا .

وما كشفته وزارة الخارجية أن إثيوبيا وجيبوتي وقعتا علي اتفاقية تمكنهما من تأسيس شركة مشتركة تدير السكك الحديدية الإثيوبية الجيبوتية،و أشير إلى انه تم التعامل مع السكك الحديدية حتى الآن بشكل منفصل من قبل شركتي البلدين المعنيين.

وقال وزير النقل أحمد شيدي لدي مراسم التوقيع ان المشروع القاري الكبير الذي ربط شعبي البلدين يفتح آفاق التواصل بين بلدان أفريقية أخرى كذلك.

وأضاف الوزير أن شركتي السكك الحديدية للبلدين يجب أن تنفذا الاتفاق عن طريق تشغيل خط السكة الحديد في أقرب وقت حيث ان مجتمع الأعمال في انتظار تحقيق ذلك.

وحضر مراسم توقيع الاتفاقية كل من وزير الدولة للشركات الدكتور جرما امنتي و الرئيس التنفيذي لشركة سكة الحديد الإثيوبية الدكتور المهندس جيتاشو بترو من الجانب الإثيوبي، ووزير المالية والصناعة الجيبوتي الياس موسى داواله والمدير العام لشركة سكة الحديد الجيبوتية السيد محمد .

وكانت قد أعلنت هيئة الطرق الإثيوبية ، 30 سبتمبر الماضي ، الانتهاء من تنفيذ 90% من مشروع خط للسكك الحديدية يربط بين بلادها وكينيا.وأفاد بيان صادر عن هيئة الطرق الإثيوبية، نقله التلفزيون الرسمي، بأنه تم الانتهاء من تنفيذ 90% من أشغال مشروع خط السكة الحديد "أديس أبابا – مومباسا – نيروبي"، وسوف يعلن قريبا عن الموعد المستهدف للانتهاء من تنفيذ المشروع.

ومما لا شك فيه أن المشروع سيلعب دورا حيويا فى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين أديس أبابا ونيروبي.

وكما هو معلوم أن خط السكة الحديد الجاري إنشائه هو جزء من خطة إثيوبيا لتعزيز التكامل الاقتصادي مع دول الجوار، وتعزيز تجارة الاستيراد والتصدير، وتطوير علاقة الشعبين الإثيوبي والكيني.

ودعما لهذا المشروع أعلنت إثيوبيا ؛ عن بدء البناء في خط طوله 1045 كيلو متراً لمد الطاقة الكهربائية إلى كينيا بنحو 2000 ميغاوات من الطاقة، بتكلفة قدرها 126 مليار شلن كيني (108.9 مليون دولار).

وذكرت إذاعة فانا نقلاً عن شركة نقل الكهرباء الكينية، أن العمل في بناء خط مد الطاقة الكهربائية إلى كينيا سيكتمل العمل فيه في ديسمبر/كانون أول 2018.

وأشارت الإذاعة أن مشروع خط الطاقة يتم تمويله من قبل البنك الإفريقي للتنمية، وتتولى بناء المشروع شركة البناء الصينية لمعدات الطاقة الكهربائية والتكنولوجيا.

وأضافت أن مشروع خط كينيا، سيربط بخط كهرباء جديد لدول أخرى في المنطقة مثل جنوب السودان وأوغندا.

ومما لا ريب فيه وفي ظل خطة خمسية جديدة للتنمية من 2015 إلى 2020، تسعى اثيوبيا إلى زيادة إنتاجها من الكهرباء، إلى 17346 ميجاوات من قدرة حالية تزيد عن 2200 ميغاوات، من الطاقة المولدة من المصادر المائية والرياح والحرارة الجوفية.

وتسعى إثيوبيا لاستغلال أنهار في توليد الكهرباء، كجزء من خطط لدعم اقتصادها الزراعي بتطوير قطاع التصنيع، ولدى إثيوبيا بالفعل عدة مشاريع قيد التشييد بما في ذلك سد النهضة الكبير على النيل البالغ تكلفته 4.1 مليارات دولار، ومن المخطط أن يولد 6000 ميجاوات من الكهرباء عند اكتماله في غضون السنوات الخمس القادمة. (1 شلن الكيني = 0.0099 دولار أمريكي) .

وتري اثيوبيا إلى الأهمية الإستراتيجية للعلاقات بين دول القرن الافريقي ، و أنه يتعين على البلدان العمل على تطويرها فى جميع المجالات، لاسيما فى المجالات التنموية، مثل قطاعات الطاقة، وإدارة الموارد المائية وتطبيق سبل الرى الحديث، وتطوير قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، وبناء القدرات.

واثيوبيا اليوم لا تدخر وسعاً فى تحقيق ذلك من خلال تقديم دعمها للشراكة من أجل التنمية وتحيقيق السلام والامن في ربوع دول القرن الافريقي .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000185674
اليوماليوم51
أمسأمس1004
هذا الأسبوعهذا الأسبوع4341
هذا الشهرهذا الشهر15121
كل يومكل يوم185674

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.