أخبار مقتطفة

اختتام وزراء دفاع شرق إفريقيا اجتماعهم الخامس عشر

15 آب 2017

اختتم مجلس وزراء دفاع شرق أفريقيا الاجتماع الخامس عشر للأجهزة السياسة الاستثنائية في أديس أبابا. حيث اختتمت هذه الجلسة بقرارات رئيسية بشأن الأعمال التحضيرية لأنشطة التدريب الميداني المقبلة المقررة إجراؤها في نوفمبر في بور تسودان.

إثيوبيا والسودان قد إتفقا على تعزيز التعاون القائم بينهما لبلدين كما أكدا أيضا على ضرورة تطوير قدرات قوات الدفاع المشتركة، وأن العلاقات بين أثيوبيا والسودان إستراتيجية وتشهد تطورا واضحا في مختلف المجالات، ويتطلع البلدان إلى تقديم نموذج لأفريقيا في التعاون والعمل معا من أجل التكامل الإقليمي والمنافع المتبادلة من أجل رفاهية شعبي البلدين.

وقد وصفت العلاقات الإثيوبية السودانية بـ"الاستراتيجية والمتينة" والمبنية على تبادل المنافع والمصالح المشتركة لإيجاد الحلول للمشاكل الإقليمية خاصة في دولتي الصومال وجنوب السودان، تحت مظلة "الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا" (إيغاد) لتنعم المنطقة بالسلام والاستقرار. عمق واستراتيجية العلاقات بينهما. كما شدَّدا على ضرورة تفعيل آليات التعاون المشترك

وكان قد وقع السودان وأثيوبيا على مذكرة تفاهم في أديس أبابا في أكتوبر الماضي ، لتعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك بين البلدين لمكافحة الإرهاب. وأكد وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف "أهمية التعاون "العسكري والأمني بين البلدين لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله.

وقال في تصريحات صحفية، مع التلفزيون الإثيوبي الرسمي، إن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ستعمل على "تأمين الحدود، وتبادل المجرمين، ومنع أي نشاط معادٍ للبلدين، وخاصة من الجماعات المناوئة للسلام".

وقد جاءت توقيع المذكرة على هامش اجتماع اللجنة العسكرية العليا المشتركة بين إثيوبيا والسودان في أديس أبابا، بمشاركة وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف، ونظيره الإثيوبي سراج فقيسا.ووقع الوثيقة رئيسا هيئة الأركان، السوداني الفريق ركن عماد الدين عدوى، ونظيره الإثيوبي، الجنرال سامورا يونس.

وأكد وزير الدفاع الإثيوبي على هامش اجتماع اللجنة العسكرية، رغبة البلدين في العمل معا على مكافحة الأعمال الإرهابية على الحدود المشتركة، وتفعيل هذه الاتفاقيات هي من أمنيات شعبي البلدين الشقيقين.

وقد استضاف السيد سراج فجيسا وزير الدفاع الإثيوبي هذه المناسبة. واقر في تصريحاته بالتحديات التي تواجه منطقة شرق أفريقيا و تأثيراتها على السلم والاستقرار الدوليين. مضيفا إلى أن إفريقيا ستظل محرومة بدون السلام من الاندماج الفعال في قرى العولمة.

ومن جانبه أعرب اللواء علي محمد سالم رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السوداني عن قلقه إزاء التهديدات الأمنية السائدة في منطقة شرق أفريقيا وواقع الاضطرار إلى التعامل باستمرار مع الهجمات الإرهابية والحروب الأهلية الداخلية والتهديدات الأخرى الكثيرة .

وقال اللواء علي إن الشعور بانعدام السلام لم تكن بيئة مريحة, وشجع الجنرال سالم الصندوق على العمل في شراكة مع منظمات إقليمية أخرى من أجل تعزيز المسؤولية الجماعية وآليات الاستجابة التي يمكن أن تعالج بفعالية التهديدات الأمنية.

وعبر الدكتور عبد الله بوه مدير أمانة الاتحاد لوزراء الدفاع لمجلس شرق أفريقياعن تقديره لوزراء الدفاع والأمن لمنحه التوجيه. كما أعرب عن ثقته بأن ممارسة أنشطة التدريب لعام 2017 سوف تقطع شوطا طويلا في ضمان منطقة شرق أفريقيا والقارة عموما، ولديها أداة موثوقة بها للقتال والقدرات السياسية من أجل السلام والأمن.

وسبقت جلسة الوزراء دورة لجنة شرق أفريقيا لموظفي الدفاع التي تناولت قضايا مختلفة وعرضت فيها التوصيات التي ينظر فيها الوزراء. كما شملت القضايا التي تمت مناقشتها تصميم ممارسة الأجندة الرئيسية والميزانية.

وتهدف ممارسة أنشطة التدريب لعام 2017 إلى تدريب واختبار قدرة وزراء الدفاع لمجلس شرق أفريقيا لتوفير التخطيط والنشر والاستدامة، واستعادة قوة متعددة الجنسيات، ومتعددة الأبعاد وفقا لمذهب الاتحاد الأفريقي.

وسيجمع ما يزيد على ألف فرد من العناصر العسكرية والمدنية وعناصر الشرطة المستمدة من جميع الدول الأعضاء العشرة لتقييم قدرتهم على المشاركة في عملية دعم السلام متعددة الأبعاد.

وستكون ممارسة أنشطة التدريب لعام 2017 ثالث أنشطة التدريب منذ تأسيس مجلس شرقأفريقيا لوزراء الدفاع. وقد أجريت العملية الأولى في جيبوتي عام 2009، والثانية في جينجا بأوغندا في عام 2013.

ومن جهة أخرى أجرى المسؤولون الإثيوبيون وجنوب السودان مناقشات حول الأمن والتجارة.

وفي هذا الإطار قال محافظ ولاية مايوت في جنوب السودان، اللواء بول روتش روم يوم الأربعاء الماضي إنه اتفق مع السلطات الإثيوبية على فتح الحدود للتجارة ومنع تواجد المتمردين في المنطقة الحدودية.

وفى تصريحات للسودان تريبون بعد الاجتماع، قال السيد روم ان المناقشات مع السلطات الإثيوبية كانت مثمرة، وأنهم خرجوا بقرارات وخطط عمل هامة. ومن بين إحدى هذه القرارات الهامة، سمحت لنا الاتفاقية على فتح الحدود واستئناف الأنشطة الثنائية العادية. كما اتفقا البلدان على نشر الجمرك وموظفي الهجرة المعترف بها من قبل قيادات البلدين والحكومات الشرعية، مضيفا إلى أننا قد اتفقنا أيضا على عدم السماح بقيام حركة غير مشروعة.

ومن المتوقع ان تسهل الخطوة المقترحة لفتح الحدود لنقل البضائع والخدمات بين الدولتين الجارتين.

وأوضح الحاكم روم أن الاجتماع قرر أن السلع والخدمات سوف تمر عبر الحدود بين البلدين ومعروفة لدى السلطات الشرعية.

وكرر دعواته إلى عودة المدنيين من الدول المجاورة والنازحين في الدول المجاورة إلى ديارهم للمساعدة على إعادة بناء البلاد. وتعهد بان تقدم إدارته استقرار الأمن، كما ناشد جميع وكالات الأمم المتحدة والمجموعات المساعدة من المنظمات الإقليمية والمحلية العودة إلى مايوت ودعم السكان المتضررين والرجوع إلى مناطقهم.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000237322
اليوماليوم295
أمسأمس332
هذا الأسبوعهذا الأسبوع357
هذا الشهرهذا الشهر12622
كل يومكل يوم237322

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.