أخبار مقتطفة

إثيوبيا مشكورة في دفع عجلة السلام والاستقرار في الصومال !!

15 أيلول 2017

يقول عمر حرسي من الصومال أعجبني هذا الخبر و ما قاله الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في احدى زيارته الي مدينة ججقا عاصمة الإقليم الصومالي في إثيوبيا في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ توليه السلطة قبل أربع سنوات.

وكان في استقبال وفد الرئيس الصومالي في مطار جججا الدولي رئيس الإقليم الصومالي عبدي محمود إسماعيل ومسؤولون آخرون في الحكومة الإقليمية.

وأشار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في تلك الفترة قائلا : ان السلام والاستقرار والتنمية المحرزة في إقليم الصومال الإثيوبي هي مثالية لبلاده.

وقال الرئيس، ان السلام والاستقرار المضمون في الإقليم هو الأساس لتطوير الإقليم.

وقد تباحث الرئيس والوفد المرافق له مع مسؤولين رفيعي المستوى للحكومة الإقليمية والشيوخ حول السلام والاستقرار فضلا عن التنمية في الإقليم.

وقال الرئيس انه لاحظ النجاح المحرز بشأن الاستقرار والتنمية ونظام الحكم اللامركزي.

وأعرب عن تقديره للجهود المشتركة من قبل حكومة الإقليم والسكان بشأن ضمان السلام والاستقرار و محاربة العناصر المعادية للسلام قائلا انه "مثالي" للشعب والحكومة في الصومال.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل انتقلت عدوي السلام والاستقرار لدول الجوار الأخرى ؟!

وماهو دور الذي لعبته الحكومة المركزية لانتشار السلام عبر دول الجوار ؟!

هل جنت إثيوبيا من ثمار هذا السلام والاستقرار في الإقليم الصومالي ؟!

يقول الأستاذ نور الدين محمد خليفة من جامعة ججيغا في حوار عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أبناء القرن الإفريقي :ليست هناك عقلية أكثر حمقا وأشد رداءة من تلك التي لا تدرك أن الفقر والمرض والتخلف والانحطاط هو نتيجة الصراعات الطويلة والحروب الدائمة وأن التنمية والازدهار والإبداع هي نتيجة الأمن والاستقرار .
وأن العقول الخصبة القادرة على الاختراع والابتكار لا تنضج إلا في بيئة هادئة مستقرة وغير مشوشة،عندما كانت إثيوبيا تدافع عن الحكومة الانتقالية في بيدوا كنتم تلهجون بحمدها وعندما كانت تساعد الحكومة الانتقالية في دحر المحاكم والإسلاميين كانت صديقة وفية ومخلصة
وعندما أرسلت جنودها إلى الصومال لإلجام حركة الشباب الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة وتحرير المدن منها ثم تسليمها للحكومة كانت إثيوبيا راعية لمصلحة الصومال وعون الشعب علي الخروج من قبضة المتطرفين ..

وعندما كانت إثيوبيا تساعد صومالي لاند في تطوير الأجهزة الإدارية والأمنية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة كانت إثيوبيا دولة جوار تشترك معها تاريخا ومصيرا واحدا.

وحين كانت إثيوبيا تقف جانب ولاية بونت لاند لدعمها في مجالات مهمة كانت حريصة على أمن واستقرار بنت لاند.

وعندما كانت تشكل ولاية جوبا لاند كانت إثيوبيا الأخ الأكبر والمخلص الذي لا يخون ولا يغدر وكنتم ترقصون لحسن صنيعها...؟؟
وعندما كانت تؤمن مؤتمر عدادو لتأسيس ولاية جلمدغ كانت إثيوبيا أمينة ونزيهة.......؟؟

وعندما كانت إثيوبيا تعطي مئآت الطلاب الصوماليين منحا دراسية مجانية في جامعاتها كانت تساهم في تنمية الصومال وتدريب الكوادر للصومال الجديد........،كانت إثيوبيا مشكورة في كل هذا....وهي تقوم بمساعدة الصومال كي تنتشل من تحت الأنقاض....والسؤال المطروح هو:هل كانت كل هذه العطايا والهدايا والمنح مجانا تجني الصومال ثمارها الحلوة وفي مقابل هذا إثيوبيا تبذل ولا تأخذ شيئا.....؟؟؟؟
وفي قضية تسليم رجل واحد تتحول من دولة صديقة عدو تاريخي ؟؟؟

وتكون الحكومة الصومالية عميلة في قضية لديها عشرات النظائر في العالم؟؟؟؟؟
وفي مداخلة له الاستاذ عبد الله خضر من الصومال يقول نعم العقلية الحربية والبطولية مطبوعة في قلوب الصوماليين حتى حاربوا أنفسهم بعدما فشلوا في تحقيق إنجازات تذكر في حروبهم الوهمية.ولعل من يقرأ التاريخ لا يكاد يجد أمة عاشت بدون صراعات ولكن المشكلة حين تتحول هذه الصراعات ثقافة تتبناها الأجيال جيلا فجيلا. وكل من يقرأ تاريخ الصوماليين قديما وحديثا يدرك أنهم يميلون الى العنف. ولكن لا أحد يحمل ورودا يا أستاذ نور فمنطقتنا معروفة بطابعها الحربي وتثقيف الشباب بثقافة السلام والتعايش تحتاج الى مجهود كبير. ولعلك قرأت كتاب فريد من نوعه كتبه الدكتو الوزير: حسن جمعال يرحمه الله الرجل الذي عاش في الغربة وفي الوطن في فترة السلام والحرب وتناول في هذا الموضوع وسرد كثيرا من الأمثلة في التاريخ وأضاف الى تجارب واقعية عاشها هو وقارنها بثقافات الأمم المثقفة بثقافة السلام والتعايش والكتاب بعنوان: (Madeganayaasha Geeska Africka) يستحق القراءة .

نعم يا أخي الفاضل ..دائما هناك من يبحث عن الفوضى والتطرف ويستلذ بمعانات أبناء القرن اﻻفريقي . . لأنهم يخافون من السلام وإثيوبيا تبحث عن مردود فعلي لكل ما تقوم به من مساعدة للأخوة في الصومال إلا وهو السلام والأمن والاستقرار والتنمية الشاملة وان تكون في الصومال دولة تعمل وفق القانون الدولي دولة ناجحة.

لقد عانينا من الصراعات منذ قرون مضت وورثنا الصراع كابر عن كابر فعلى العقلاء أن يشقوا طريقا غير طريق الأجداد ويضعوا حدا للصراع العبثي الذي جعلنا في ذيل العالم ونحن نتمتع بكل مقومات التقدم والازدهار نور الدين محمد خليفة يعمل في جامعة ججيجا.

وفي إحدى لقاء أجرته صحيفة العلم مع مدير وكالة الأناضول التركية في شرق أفريقيا الأستاذ محمد طه توكل اكد ان إثيوبيا هي الدولة الوحيدة التي وقفت مع الصومال وأرسلت قواتها لمساعدة الحكومة الصومالية لمساعدتها في حربها ضد الإرهاب ودعم السلام والاستقرار في الصومال.

اليوم اتفقت إثيوبيا على دعم الصومال، ومساندة الرئيس (الصومالي الجديد) محمد عبد الله فرماجو.

ودعت إلى المزيد من المصالحة الوطنية، فمن المهم تحقيق الاستقرار والسلام في الصومال .

وإذا استمرت إثيوبيا في هذا النهج والثقة من قبل المجتمع الدولي لدعمها في استقرار الصومال سوف تستطيع الصومال الخروج من مستنقع الحروب إلى التنمية الشاملة وإعادة الأمل لأهل الصومال الذين عانوا الأمرين .

شكرا إثيوبيا !!

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000266040
اليوماليوم1507
أمسأمس646
هذا الأسبوعهذا الأسبوع8171
هذا الشهرهذا الشهر23330
كل يومكل يوم266040

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.