أخبار مقتطفة

اثيوبيا تدعم ارض الصومال في كل الجهات ! Featured

16 تشرين2 2017

*“أرض الصومال” تنتخب رئيسا جديدا

تعمل اثيوبيا باهتمام دائم بقضايا القرن الافريقي ، وتطلعها لدعم ارض الصومال،-الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي منذ إعلان انفصاله- ومساعدتها فى تحقيق الاستقرار السياسى وبدء عملية التنمية الاقتصادية، وتحقيق خطة الأمن والازدهار، فى تحقيق الرخاء والنهضة والتنمية لشعب ارض الصومال المحب للسلام الذي عانى الكثير و لم يجد يد العون من المجتمع الدولي لدعم مسيرة السلام في منطقة القرن الافريقي وكل الصومال الجريح .

واليوم في خطوة فريدة تنتخب جمهورية أرض الصومال فى شمال الصومال يوم الإثنين الماضي ، رئيسا جديدا على أمل أن تسمح ثالث انتخابات تنظمها منذ إعلان استقلالها عن بقية الصومال فى 1991 بتعزيز جهودها للحصول على اعتراف دولي (صومالي تايمز)-.

ويتنافس ثلاثة رجال في هذه “الجمهورية” الصغيرة شبه الصحراوية التي يناهز عدد سكانها أربعة ملايين نسمة، هم موسى بيحي من حزب كولميه الحاكم، ومرشحا المعارضة عبد الرحمن عيرو وفيصل على ورابى، المرشح الذى لم يفز فى الانتخابات الرئاسية السابقة فى 2010.

وقال عيرو إن “التصويت بدأ بهدوء صباح يوم (الاثنين) ونحن واثقون من أن هذه الانتخابات ستشكل مرحلة مهمة لبقية المنطقة”.

وكان قد دعا وزير الخارجية ، ورقنه جبيوه، يوم الجمعة الماضي ، إلى إجراء انتخابات “حرة ونزيهة وسليمة” في إقليم “أرض الصومال”.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها مع رئيس الإقليم الصومالي، أحمد محمود سيلانيو، في أديس أبابا، تناولت الانتخابات الرئاسية ، والعلاقات بين الجانبين، بحسب بيان للخارجية الإثيوبية.

وأكد “جبيوه”، استعداد بلاده لدعم جهود تعزيز التنمية الاقتصادية والديمقراطية في أرض الصومال.

من جهته أشاد “سيلانيو”، بالتزام إثيوبيا الثابت بدعم شعب وحكومة أرض الصومال، وأعرب عن ارتياحه إزاء التعاون القائم بين الجانبين، وعن ضرورة توسيع نطاقه.

وكان قد وصل “سيلانيو”، رئيس جمهورية أرض الصومال ، إلى أديس أبابا، في وقت مبكر من صباح الجمعة، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقًا.

وتجرى الانتخابات الرئاسية كل خمس سنوات، لكن هذه الانتخابات قد تأخرت منذ سنتين بسبب مشاكل تنظيمية والجفاف الذى يضرب بصورة دورية هذه المنطقة فى القرن الإفريقى.

ومع ذلك، تختلف هذه الانتخابات في جوانب كثير عن “العملية الانتخابية” التى جرت فى الصومال فى نهاية 2016 وبداية 2017 عندما انتخب الرئيس الصومالى محمد عبد الله محمد الملقب ب”فرماجو” من قبل هيئة مندوبين اختارتهم مختلف قبائل البلاد.

وانتهت الحملة الانتخابية الجمعة، ودعى حوالى 700 ألف ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم وفق نظام انتخابى بيومترى ستستخدم فيه للمرة الأولى تقنية التعرف على الناخبين من العين، كما أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية حسب وكالات الانباء العالمية .

يشار إلى أن أرض الصومال (صومالي لاند)، وعاصمته “هرغيسا”، أعلن استقلاله عن مقديشو عام 1991، وخلافا لباقي مناطق الصومال ، فإن الإقليم الشمالي يتمتع بسلام نسبي، وأنشئت فيه مؤسسات حكومية مستقرة.

ووقعت أديس أبابا، وهرغيسا، في مايو/ 2016، اتفاقية لزيادة التبادل التجاري من خلال ميناء “بربرا”، بأرض الصومال، كما تجمع الجانبين علاقات دبلوماسية.

تتكون الصومال من ثلاثة أقاليم هي بونتلاند و صمواليلاند و الصومال. في سنة 1991 أعلنت صوماليلاند أوجمهورية ارض الصومال عن إستقلالها عن دولة الصومال واستطاعت إجراء إنتخابات حرة ونزيهة وحافظت على الأمن والإستقرار على أراضيها من خلال جيش قوي ومستقل. وقد قامت هذه الدولة بتشييد بنية تحتية متطورة وأصدرت عملتها الخاصة وتقدمت إقتصادياً على الرغم من إنهيار باقي الأراضي الصومالية الأخرى بسبب الجماعات المسلحة والقراصنة والارهاب .

وبالرغم من أن إدارة أرض الصومال-- لم تجد أي اعتراف دولي إلا أن انتخاباتها الرئاسية شهدت مشاركة دولية حيث شارك نحو 15 سفيرا أجنبيا و60 مراقبا دوليا، والذين قدموا من عدة دول للإشراف على نزاهة ومجريات الانتخابات الرئاسية.

ويرى السياسي الاثيوبي ان السياسية الاثيوبية الخارجية ،تعتبر إثيوبيا التحول السياسي الجاري اليوم في ارض الصومال يدعم هدفها في تحقيق الامن والسلام في ربوع الصومال ككل كخطوة فريدة وهناك دائما تشاورات ومحادثات ثنائية بين ارض الصومال واثيوبيا واذا استمر هذا التعاون في ظل الحكومة الجديدة سيكون الرخاء والسلام والامن للشعوب المنطقة في القرن الافريقي وذلك تتنشر عدوا السلام في ربوع المنطقة .

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306046
اليوماليوم319
أمسأمس614
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1045
هذا الشهرهذا الشهر8700
كل يومكل يوم306046

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.