أخبار مقتطفة

تعزز دور قوات حفظ السلام الإثيوبية لتحقيق السلام والاستقرار Featured

03 شباط 2018
وزير الخارجية السابق أثناء زيارته قوات حفظ السلام الافريقية وزير الخارجية السابق أثناء زيارته قوات حفظ السلام الافريقية

إن إثيوبيا تعتبر واحدة من أوائل المساهمين في عمليات حفظ السلام ودعم عملية السلام مع القوات التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في أفريقيا وفي العالم على حد سواء.

وقد لعبت إثيوبيا دورا هاما في إحلال السلام بالمساهمة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة. كما بدأت تشارك في المنابر الدولية في العالم في إفريقيا عبر العمل مع المجتمع الدولي. حيث لعبت دورا هائلا لدعم إحلال السلام في كل من الصومال والسودان وجنوب السودان وغيرها.

ماهو الهدف الرئيسي لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟

وماهو دور قوات حفظ السلام الإثيوبية في المساهمة على الأمن الإقليمي والدولي؟

إن عملية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تهدف إلى مساعدة الدول التي تمزقها الصراعات والحروب، عبر إحلال الأمن والسلام واستقرارها وصون حقوقها، فضلا عن تقديم المساعدات في الجوانب السياسية وإصلاح مؤسسات القضاء والشرطة ودعم سيادة القانون وعودة النازحين والمشردين واللاجئين إلى ديارهم بصورة آمنة حسب قول خبراء الأمن.

فإن دور قوات حفظ السلام الإثيوبية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي له دور كبير، حيث تعمل قوات حفظ السلام الإثيوبية تحت إطار الاتحاد الإفريقي وإيجاد والأمم المتحدة في حفظ السلام في المنطقة التي تم نشرها في مناطق عديدة مع بعثة الأمم المتحدة.

وقد سجلت قوات حفظ السلام الإثيوبية رقما قياسيا جديدا في تاريخ عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من خلال توفير معظم العنصر العسكرية بأكملها في أبيي، والتي يبلغ عددها حوالي 4000 جنديا، فضلا عن قائد القوات وكثير من القيادة العليا للبعثة، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وتقول أبحاث معهد الدراسات الأمنية بأديس أبابا، إن الأسس السياسية لمشاركة إثيوبيا في حفظ السلام من بين العديد من الدوافع السياسية. حيث إن السياسة الخارجية والأمن القومي والاستراتيجية الإثيوبية لعام 2002 تعترف بأن التنمية والسلام والأمن للبلاد متماسكة مع التنمية والسلام والأمن مع البلدان المجاورة.

وفي هذا الإطار أشاد جان بيير لاكروا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام بدور إثيوبيا أثناء اجتماعه مع وزير الخارجية الدكتور ورقنه جبيهو، بالتزامها الثابت لضمان السلام العالمي. وترغب الأمم المتحدة في أن ترى المزيد من قوات حفظ السلام الإثيوبية تحت "الخوذة الزرقاء".

وأشار إلى أن المجتمع العالمي يعيش في عالم سريع الخطى ومترابطة، تنشأ فيه تحديات معقدة مع مخاوف أمنية بعيدة المدى.

كما ذكر الوزير، أن إثيوبيا تدرك تماما وأن هذه الحقائق ستظل ملتزمة بتحقيق السلام والأمن العالميين.

وأكد الوزير في معرض إطلاعه وكيل الأمين العام حول قضايا السلام والأمن الإقليميين، على الحاجة الماسة إلى مواصلة تعزيز الهيكل الأمني في الصومال على الرغم من التقدم الجدير الذي شهدته البلاد في المصفوفات الاقتصادية والسياسية على مر السنين.

ودعا الوزير وكيل الأمين العام إلى إقامة تعاون وثيق بين الجهات المعنية لتعزيز السلام الدائم والازدهار في الصومال. كما وصف الوزير فيما يتعلق بعملية السلام في جنوب السودان، بأنها عملية إحياء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، وأنها منبر ذي صلة لضمان تحقيق سلام حقيقي في جنوب السودان.

وأشار الوزير إلى الرسائل القوية التي أعيد التأكيد عليها في الدورة الاستثنائية الستين لمجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية على أن مرتكبي الانتهاكات القانونية لوقف إطلاق النار يجب أن يخضعوا للمساءلة، مشيرا إلى أن الرسائل قد أظهرت التزام إيجاد الثابت لتحقيق إيجاد حل دائم للحرب المطولة والعنف الغاشم التي تسببت الدمار والخراب في ذلك البلد وما زالت تثير البؤس على شعب جنوب السودان.

مؤكدا على أن حركة المنتدى الثاني المقرر عقده في الأسبوع الأول من شهر فبراير سيعطى دفعة إضافية لعملية السلام.

وقال السيد جان بيير إن الأمم المتحدة تعمل بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وغيرها عبر منصات قابلة للاستمرار في مجال الأمن والسلام، فضلا عن تنفيذ برامج لبناء القدرات في البنية التحتية الأمنية والقوى العاملة من أجل رؤية مكان أفضل للعيش فيه.

كما دعا بيير الأطراف المتحاربة في جنوب السودان إلى اغتنام مثل هذه الفرص النادرة مرة واحدة وإلى الأبد لإنهاء مآسي زملائهم الذين يعيشون في البؤس نتيجة للحروب.

وقد أثنى السيد بيير أيضا على قوات حفظ السلام الإثيوبية في إطار قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي من أجل كسب الثقة من كلا الجانبين من الأطراف المتحاربة. مشيرا إلى أنه يشاطر أيضا دعوة الوزير الإثيوبي إلى ضرورة زيادة أفراد الشرطة الإثيوبية في الأمم المتحدة. علما بأن الأمم المتحدة ذكرت إثيوبيا بأنها هي المزود الأول للقوات الأمم المتحدة بـ 8326 من قوات حفظ السلام على أرض الواقع.

وتقوم العمليات المذكورة بمهامها بغض النظر عن كون النزاع دوليا أو إقليميا أومحليا، كما يحدث اليوم في الصومال بتدخل قوات الاتحاد الإفريقي لدعم عملية السلام في الصومال.

ويرى الباحثون في ميدان القرن الإفريقي أن ما تقوم به الدول الإفريقية حول سبل تعزز قوات حفظ السلام الإثيوبية بمساهماتها في بعثات حفظ السلام، والتعرف على رؤية إثيوبيا تجاه التطورات الإقليمية الجارية في إفريقيا والقرن الإفريقي بصفة خاصة.

ويأتي دور إثيوبيا في إطار المشاركة بجولة المشاورات الإقليمية التي تستضيفها أديس أبابا لهيئة إيجاد والاتحاد الإفريقي في إطار عملية إستراتيجية لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وخلاصة القول، فإن لإثيوبيا تاريخ طويل في المشاركة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث شاركت في بعثات لحفظ السلام في الكونغو وكوريا ورواندا وبوروندي وليبريا. وفي الوقت الراهن تتواجد قوات حفظ السلام الإثيوبية في بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. كما ساهمت إثيوبيا بكتيبة قوات الحماية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة والتي يبلغ قوامها 4,000 فرد والتي توجد حاليا في جوبا.فعلية اذا لم يقوم المجتمع الدولي بدعم جهود هذه القوات فان الاوضاع في منطقة القرن الافريقي في طريقها الي التدهور الانساني والبئي !.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000372413
اليوماليوم274
أمسأمس1506
هذا الأسبوعهذا الأسبوع8133
هذا الشهرهذا الشهر27424
كل يومكل يوم372413

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.