أخبار مقتطفة

أحـداث الأسبـوع في القـرن

09 حزيران 2018

 

تم الاحتفال بوفاة مائة وتسعة وعشرين من حفظة السلام التابعة للأمم المتحدة خلال عام 2017 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 29 من مايو الثلاثاء الأسبق. وكان شعار اليوم الدولي لحفظة السلام التابعة للأمم المتحدة لعام 2018 "70 عاما من الخدمة والتضحية". وأشادت بمساهمات الأفراد النظاميين والمدنيين في أعمال الأمم المتحدة، وكرمت أكثر من 3700 من قوات حفظ السلام الذين فقدوا حياتهم وهم يعملون تحت راية الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما في ذلك 129 شخصا لقوا حتفهم في العام الماضي، وكان ستة منهم من أثيوبيا.

ونظمت إدارة البنية التحتية والطاقة بمفوضية الاتحاد الأفريقي، بالتعاون مع حكومة توغو الاجتماع الرابع للفريق الوزاري العامل المعني بسوق النقل الجوي الإفريقي الوحيد يوم الإثنين الأسبق في لومي. كما قدم المعهد العالمي للنمو الأخضر نموذجًا أفريقيًا لمواكبة تمويل وطنية لتعزيز النمو الأخضر والمرونة المناخية في حدث الأسبوع الماضي من 25 من شهر مايو على هامش الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي بنك التنمية الأفريقي في كوريا الجنوبية. وأبرز الحدث جهود راوندا وإثيوبيا لاستخدام تمويل الاستثمارات العامة لجلب استثمارات القطاع الخاص بالتعاون الوثيق مع المعهد العالمي للنمو الأخضر.

وافتتح مؤتمر التجارة الرقمية في أفريقيا "الآثار المترتبة على الاندماج وحقوق الإنسان" يوم الخميس 31 الأسبق من شهر مايو في أديس أبابا لمناقشة التجارة الرقمية في سياق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية. حيث تم تنظيم المؤتمر الذي استمر ليومين في مركز سياسات التجارة الأفريقية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالاشتراك مع مكتب المفوضية الإقليمي لحقوق الإنسان في شرق أفريقيا ومكتب جنيف - فريدريش إيبرت. ومن المتوقع أن يستنير بتطوير التعاون المشترك بشأن التجارة الرقمية والشمول والخصوصية وحقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأن السياسات للمرحلة الثانية من المفاوضات حول منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية. وقد حضر هذا الحدث خبراء من مفوضية الاتحاد الأفريقي ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات الاقتصادية الإقليمية والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص وممثلات النساء والشباب.

إثيوبيا

قاد الرئيس الدكتور ملاتو تشوم ورئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد احتفالات إثيوبيا باليوم الوطني يوم الإثنين الأسبق في 20جنبوت الموافق 28 من شهر مايوالماضي، وحثا الإثيوبيين في الداخل والخارج على تجديد التزامهم للتصدي للتحديات المعاصرة في بلادهم. وقد كان اليوم الوطني في هذا العام بمناسبة الذكرى السنوية الـ 27 لـ 20 جنبوت للانتصار والهزيمة النكراء على نظام الدرج السابق. وقد جرت هذه المناسبة تحت شعار "تعزيز التوافق الوطني والوحدة الديمقراطية للنجاح الوطني المعزز".

ومن جانب آخر قام الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية راوندا والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي بزيارة لإثيوبيا والتي استغرقت يومين من 25-26 من شهر مايو. وأجرى الرئيس الراوندي خلال زيارته محادثات مع رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد. كما زار المجمع الصناعي في هواسا. كما أجرى رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد محادثات مع رئيسة وزراء المملكة المتحدة البريطانية السيدة تيريزا ماي عبر الهاتف يوم الخميس في 31 من مايو. وقدم رئيس الوزراء أبي الشكر على إطلاق سراح السجناء بمن فيهم المواطن البريطاني أندارغاشو تسجي.

وهنأت رئيسة الوزراء من جانبها الدكتور أبي على تعيينه مؤخرا، وقالت إن المملكة المتحدة تدعم بشدة جهود الإصلاح والمصالحة. كما ناقشا حول المساعدات الإنمائية، وكيفية تمكن البلدين من تعميق الروابط التجارية الخاصة بهما، وكذلك حول كيفية يمكن نقل خبرات المملكة المتحدة في البنية التحتية والتمويل التي تدعم أجندة التنمية الاقتصادية لإثيوبيا.

وفي تطور مماثل استقبل رئيس الوزراء الدكتور أبي رئيس جنوب السودان السيد سالفا كير يوم الأربعاء في 30 من مايو وأجريا خلال الاجتماع مناقشات حول السلام والاستقرار الثنائيين والإقليميين. واتفقا الزعيمان على أن عملية السلام التي قامت بها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) هي الخيار الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء الصراع الجاري في جنوب السودان.

كما إطلع رئيس الوزراء الدكتور أبي رؤساء قوات الدفاع الوطنية الأثيوبية حول الشؤون الوطنية الحالية يوم الجمعة في 1 من شهر يونيو الجاري. كما التقى وزير الخارجية الدكتور ورقنه جبيهو بوزير الخارجية السوداني السيد الدرديري محمد أحمد في نفس اليوم. وأجريا المناقشة، حيث ركزت مناقشاتهما حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية بما في ذلك عمليات السلام في جنوب السودان والصومال.

كما أجرى الدكتور ورقنه نقاشا وديا ومثمرا مع رئيس وزراء الصومال حسن علي خيري، واتفقا على العمل بشكل أوثق من أجل تعميق وتقوية العلاقات الأخوية بين البلدين. كما التقى الدكتور ورقنه مع وزير الشؤون الخارجية للتعبئة البشرية في جمهورية الإكوادور السيدة ماريا فرناندا اسبينوزا في 29 من شهر مايو. وأشار الوزير إلى التزام إكوادور المستمر في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا المستمرة منذ أربعة عقود من الزمن، مضيفا إلى أن زيارة وزيرة الخارجية ماريا ستؤدي بالتأكيد إلى تعزيز العلاقات المتنامية بين البلدين في قطاعات الاستثمار والقطاع التجاري.

وأشار وزير الخارجية الدكتور ورقنه إلى عدد من المستثمرين الإكوادوريين الذين انخرطوا في زراعة الزهور وصناعة الاستثمار في البيوت البلاستيكية والأنفاق في بلاده، ودعا عددا أكبر من المستثمرين الإكوادوريين إلى استغلال فرص الاستثمارات الجذابة في إثيوبيا.

كما التقى الدكتورة ورقنه مع سعادة السفير راشد الهاجري سفير دولة الكويت لدى إثيوبيا وعميد السلك الدبلوماسي العربي في 30 من شهر مايو. ولدى الترحيب بعميد السلك الدبلوماسي العربي قدم وزير الخارجية الدكتور ورقنه تمنياته له وللمسلمين في جميع أنحاء العالم أداء شهر رمضان المبارك. وقد تطرقا الجانبان في نقاشهما حول قضية فلسطين كدولة عضو ومؤسس، وملتزم بمساعي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وقد أكد الدكتور ورقنه على أن إثيوبيا تعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة من أجل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني سلمياً من خلال التفاوض والحوار السياسي.

ومن جانب آخر انعقد منتدى الأعمال الدولي بين إثيوبيا وكوريا الجنوبية في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية في نهاية الأسبوع الماضي. حيث أوضح الدكتور أبرهام تكستي وزير المالية والتعاون الاقتصادي للمشاركين في المنتدى على الفرص التجارية في إثيوبيا. كما أعرب عن أمله في أن يتيح منتدى الأعمال هذا فرصة للشركات الكورية للقيام بزيارة المستثمرين ورجال الأعمال لإثيوبيا واستكشاف فرص الأعمال الاستثمارية هناك.

ومن جانب آخر قامت السيدة هيروت زمن وزيرة الدولة للشؤون الخارجية بتوديع أول سفير قطري لدى إثيوبيا السيد عبد العزيز سلطان جاسم الرميحي يوم الأربعاء في 30 من شهر مايو أيضا. وقدمت السيدة هيروت الشكر والتقدير للسفير على إسهاماته الهائلة في تعزيز علاقات البلدين.

وقالت السيدة هيروت إنه خلال العامين الماضيين تمتعت إثيوبيا وقطر بعلاقة جديرة بالاهتمام التي تحددت فيه مخططات المنفعة المتبادلة في مجالات الاستثمار والصحة والتعليم والعلاقات بين شعبي البلدين. وأثنت الوزيرة على تبادل الزيارات رفيعة المستوى، والتوقيع على اتفاقية التأشيرة الدبلوماسية التي تضفي إلى فعالية ذات مغزى على العلاقات المتنامية بين البلدين باستمرار.

وأكدت السيدة هيروت على أن إثيوبيا ستواصل العمل بشكل أوثق مع قطر على تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر. كما استقبل الدكتور أكليلو هيل ميكائيل وزير الدولة للشؤون الخارجية وفدا من رجال الأعمال للمملكة المتحدة البريطانية يوم الجمعة الواحد من شهر يونيو. وعبر الدكتور أكليلو عن فرص الاستثمار الضخمة في إثيوبيا إلى جانب الموارد الطبيعية الغنية في البلاد، مضيفًا إلى أن الحكومة تقدم الدعم وتشجع الاستثمار في قطاع التعدين.

وقد سلط أعضاء الوفد الضوء على إمكانات إثيوبيا غير المستغلة في قطاع التعدين، وأعربوا عن اهتمامهم الشديد بالاستثمار وإجراء عمليات الاستكشاف وإنتاج الجرافيت، مضيفًا إلى أنه يمكن أن تكون إثيوبيا منتجة عالمية في قطاع الجرافيت.

وفي تطور مماثل التقى البروفيسور أفورق كاسو وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع السيدة لينا-كايزا ميكولا المديرة العامة لإدارة أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية في جمهورية فنلندا في مكتبه يوم 29 من شهر مايو. حيث تناول الجانبان بالتفصيل حول سبل تعزيز العلاقات الطويلة والتعاون الثنائي بين الدولتين. وقد أحاط البروفيسور أفورق بالتعاون الثنائي الحالي مؤكدا على الحاجة إلى تعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين. ودعا الوزير مستثمري دولة فنلندا لاستغلال الفرص الاستثمارية المربحة في إثيوبيا.

كما أجرى البروفسور أفورق مناقشات مع السكرتير العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) الدكتور كيتوي موكسا يوم الخميس الـ31 من مايو، مع التركيز على تعزيز التعاون بين إثيوبيا والأونكتاد. وأثنى البروفيسور أفورق على الدور الذي يلعبه الأونكتاد في الجهود التي تبذلها إثيوبيا على الصعيد الوطني لتخفيف حدة الفقر لتصبح بلدا متوسط الدخل وفقا للتطلعات المتوخاة في الخطة الخمسية للنمو والتحويل. كما اجتمع البروفيسور أفورق مع سفير اليابان لدى إثيوبيا، السفير شينيشي سعيد في نفس اليوم، حيث أكدا الجانبان على الحاجة إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي.

وقد شدد وزير الدولة على العلاقات طويلة الأمد بين إثيوبيا واليابان التي يعود تاريخها إلى الثلاثينيات من قرن العشرين. وزاد من حقيقة أن البلدين يتقاسمان التاريخ والحضارة القديمة. وقد تطرق الجانبان إلى العلاقات الثنائية والاقتصادية التي يتبادلها البلدان. وتداول الجانبان حول سبل تعزيز التعاون في قطاعات التصنيع والسياحة والتجارة والتعليم.

كما عقد السفير نيغا طجايي المدير العام للدبلوماسية العامة والاتصالات مناقشات مع فريق الدبلوماسية العامة الإثيوبي يوم الخميس الـ31 مايو. وركز النقاش على تكوين الهيكل التنظيمي للفريق. وفي هذا الصدد قال سفير إثيوبيا في الإمارات العربية المتحدة السفير تبجي برهي إن إبرام الاتفاقية بين الإمارات وإثيوبيا لحماية حقوق العمال المنزليين سوف يتم إضفاء الطابع الرسمي عليه بحلول نهاية هذا العام. كما أن هذا الاتفاق هو واحد من بين عدة اتفاقيات قامت بها إثيوبيا مع دول أخرى في الشرق الأوسط، وبعض سلسلة من القضايا البارزة في المنطقة التي تتعلق بإساءة المعاملة لعاملات المنازل الإثيوبية، مضيفا إلى أنها في غاية الأهمية بالنسبة لحقوق العمال المنزليين وفي نفس الوقت بالنسبة لأصحاب العمل.

جيبوتي

أجرى السيد محمد علي يوسف وزير الخارجية مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي الزائر السفير أحمد عيسى عوض يوم الخميس 31 مايو. وركزت المناقشات على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون، بالإضافة إلى تعميق التفاهم حول القضايا الإقليمية والدولية. ووقع الوزيرين على عدة اتفاقيات، بما في ذلك الاتفاقية حول الأمن لوضع الإطار على تعزيز التعاون البناء بين البلدين. وقام الوفد الصومالي بزيارة لرئيس جيبوتي، كما زار البرلمان والمعهد الدبلوماسي.

جنوب السودان

عقد مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية"إيغاد" الدورة العادية الثانية والستين يوم الخميس في 31 مايو في أديس أبابا. وجاءت هذه الجلسة في أعقاب اجتماع الأسبوع الماضي لمنتدى إعادة التأهيل رفيع المستوى التابع لإيغاد بشأن جنوب السودان، ولدى افتتاح الاجتماع أكد وزير الخارجية الإثيوبي الدكتور ورقنه جبيهو على أن عملية التنشيط في جنوب السودان قد وصلت الآن إلى لحظة حاسمة.

السودان

قال وزير الخارجية السوداني السيد الدردري محمد أحمد في زيارة للقاهرة هذا الأسبوع إن هناك اتفاقا عريضا من حيث المبدأ بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن إنهاء الجمود في المحادثات حول سد النهضة الإثيوبي العظيم. وقال "نحن مصممون على التغلب على خلافاتنا حول القضايا المتعلقة بسد النهضة على المستوى الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا". وقال أحمد إن قمة ثنائية ستعقد بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس عمر البشير في أكتوبر.

ولا شك في أن هذه اللقاءات والاجتماعات والمناقشات التي تقوم بها إثيوبيا مع عديد من البلدان والتي جرت على كافة الأصعدة خلال أحداث الأسبوعي في القرن الإفريقي ستعود بالمنافع المتبادلة لتعزيز العلاقة الدبلوماسية والتكامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.

المصدر: وزارة الخارجية الإثيوبية

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000539830
اليوماليوم550
أمسأمس1173
هذا الأسبوعهذا الأسبوع7665
هذا الشهرهذا الشهر24572
كل يومكل يوم539830

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.