أخبار مقتطفة

أديس أبابا ستحصل على أول مركز تجاري كبير بتمويل الإثيوبيين في المهجر Featured

19 شباط 2016

أديس أبابا (و.أ.إ) أتت مجموعة كبيرة من أعضاء الإثيوبيين في المهجر بمشروع " إثيو- دياسبورا جراند مول" الفريد في طبيعته وبتمويل كامل من الإثيوبيين في المهجر.

وأعلن السفير تكل آب كبد، رئيس مجلس إدارة شركة اثيو- دياسبورا جراند مول المساهمة عن أن المركز التجاري الذي يكلف 2.6 مليار بر بسماته الطراز العالمي ومتعدد الأغراض يلبي احتياجات التنمية لإثيوبيا ويولد أرباحا كبيرة للمستثمرين.

وادعى الرئيس بأن المشروع الكبير يحول المزيد من فرص التجارة والاستثمار والسياحة في البلاد.

وأشير في حدث إطلاق المشروع إلى أن المركز التجاري الذي سيتم نصبه على 19.7 هكتارا من الأراضي في أديس أبابا سيخلق فرص عمل لـ 45 ألف مواطن.

وقال الرئيس إن المركز التجاري لديه خمسة مكونات رئيسية بما في ذلك مراكز التسوق الكبرى، ومضاعف الإرسال، ومجمع المكاتب، وموقف السيارات والمناظر الطبيعية. وإكمال المشروع سوف يستغرق ست سنوات.
وقال وزير الشؤون الخارجية تيدروس أدهانوم خلال ممثله إن مشروع " اثيو- دياسبورا جراند مول" هو باب مفتوح لتشجيع المزيد من أعضاء المقمين في المهدر على الاستثمار في إثيوبيا.

صرح الوزير أيضا بالمبادرات التي تقودها الحكومة لجذب أعضاء الإثيوبيين في المهجر إلى المشاركة في الأنشطة التنموية وبناء صورة بلادهم.

ومع ذلك، ذكر الدكتور تيدروس الثغرات في مشاركة المقيمين في المهجر في بناء البلاد، قائلا المساهمات حتى الآن من الإثيوبيين المقيمين في المهجر ليست كافية مقارنة مع مهاراتهم الضخمة وإمكاناتهم المالية.

ودعا المقيمين في المهجر إلى المشاركة في مشاريع مشتركة للاستفادة من الفرص الاستثمارية الوافرة في وطنهم. وأضاف الدكتور تيدروس أن الحكومة تعمل على خلق بيئة عمل مواتية لجذب الاثيوبيين المقيمين في المهجر.

وأشار الوزير إلى أن سياسة المقيمين في المهجر ومشاريع الإسكان عدد قليل من العلاجات الخاصة الممنوحة لأعضاء الإثيوبيين المقيمين في المهجر.

حاليا، فقد استثمر أكثر من ثلاثة آلاف من أعضاء المقيمين في المهدر أكثر من واحد مليار دولار أمريكي أساسا في قطاعات العقارات والفنادق والسياحة.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000601298
اليوماليوم645
أمسأمس759
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1602
هذا الشهرهذا الشهر23476
كل يومكل يوم601298

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.