أخبار مقتطفة

20 جنبوت ونجاح المؤسسة العسكرية Featured

30 أيار 2016

*وزير الدفاع يقول:إثيوبيا لديها قوات دفاع قادرة على تنفيذ العديد من العمليات في وقت واحد

الأمم المتحدة تكرم قوات حفظ السلام الاثيوبية

الإدارة الذاتية المطبقة في البلاد عززت اﻹحترام المتبادل والوحدة مع التنوع

 

أديس أبابا "العلم"قال السيد سراج فجيسا وزير الدفاع إن إثيوبيا قامت ببناء قوة عسكرية قوية قادرة على تنفيذ العديد من العمليات في وقت واحد كجزء من نحاج قوات الدفاع الذي تحقق بفضل انتصارات 20 جنبوت .

وصرح وزير الدفاع بذلك يوم الثلاثاء الماضي لدى الاحتفال باليوبيل الفضي لانتصارات 20 جنبوت " 28 مايو في قاعة مركز الاجتماعات.

وقال السيد سراج انه على الرغم من الأعمال الاستفزازية المتكررة للعناصر المعادية للسلام من الخارج والداخل، واصلت البلاد أن تبقى سليمة وآمنة وتسجيل النمو الاقتصادي بسبب العمل الجاد لقواتها العسكرية.

وأن الضباط والجنود القادمين من مختلف الأقسام شاركوا في حلقة النقاش التي استعرضت الدور الذي قامت به قوات الدفاع لانتشال إثيوبيا من الصراع قبل 25 عاما، ومساهمتها في النمو الاقتصادي الحالي الشامل.

وقال الوزير إن قوات الدفاع اضطلعت بالأنشطة الناجحة في إحباط أعمال الاستفزازية للقوى المعادية للسلام من الداخل والخارج، بما في ذلك الحكومة الجبهة الشعبية ،وخلق بيئة سلمية للجمهور لمزاولة أنشطتهم اليومية.
وقا ل السيد سراج إن قوات الدفاع الإثيوبية بالإضافة إلى الحفاظ على السيادة والسلام في داخل البلاد قامت بعمليات حفظ السلام الملموسة في الدول المجاورة بشكل خاص والقارة بشكل عام.

وأوضح السيد سراج إن إثيوبيا نشرت 12،500 من قوات حفظ السلام وهي الدولة الرائدة في نشر عدد كبير من قوات حفظ السلام,مضيفا إلى أن أفراد قوات الدفاع تركت بصماتها أيضا على مشاريع التنمية المختلفة،بما في ذلك سد النهضة الاثيوبي العظيم.

وكما هو معلوم كرمت الأمم المتحدة ثمانية من قوات حفظ السلام الاثيوبية ذوي الخوذة الزرقاء الذين ضحوا بحياتهم في الخدمة تحت راية الأمم المتحدة والخوذة الزرقاء من أجل النهوض بقضية حفظ السلام الدولي. وكرمت الأمم المتحدة قوات حفظ السلام أواخر الأسبوع الماضي خلا ل الإحتفال باليوم العالمي لقوات حفظ السلام للأمم المتحدة الذي عقد في مقر الأمم المتحدة تحت شعار"تكريم أبطالنا " حسب( الاثيوبيان هيرلد ).
ووفقا للبعثة الاثيوبية في الأمم المتحدة، تم تكريم قوات حفظ السلام الاثيوبية مع 128الأخرى من مختلف أنحاء العالم الذين لقوا حتفهم بميدالية داغ همرشولد التي سميت بالأمين العام السابق للأمم المتحدة، الذي لعب دورا هاما في تطوير قوات حفظ السلام.

واستلمت الميداليات السفيرة مهليت هايلو نائبة الممثل الدائم لإثيوبيا لدى الأمم المتحدة والقائمة بأعمال السفير نيابة عن قوات حفظ السلام الذين ضحوا من أجل إحلال السلام .ومن هؤلاء السيد نجسي جبركرستوس الذي عمل مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) والعريف أديلالا زيلالو والعريف سالي هوشي والملازم تسجازأب الذين خدموا مع قوات الأمن المؤقتة للأمم المتحدة في أبيي .

واستلم العريف كبدي مسجانو والكابتن تيودروس اببي والسيد برهانو زودي الذين عملوا مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان استلموا أيضا الميداليات .

وقال السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ان قوات حفظ السلام تظهر أفضل الصفات و التضامن العالمي، وتخدم في البيئة الخطرة لتقديم الأمن لبعض مناطق العالم الأكثر خطورة

وعلم أن المناسبة فرصة لتقديم الشكر لذوي الخوذات الزرقاء لمساهمتهم التي لاتقدر بثمن لعمل المنظمة ولتكريم أكثر من 3400 من قوات حفظ السلام التي فقدت أرواحها في الخدمة تحت راية الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما في ذلك 128 في العام الماضي وأن أكثر من 124،000 من الجيش، والشرطة والأ فراد المدنيين كانوا منتشرين في 16 عملية لحفظ السلام في أربع قارات.

ومن ناحية أخرى قال الدكتور كاسويلالا مستشار رئيس الوزراء لبحوث الدراسات السياسية بمرتبة وزير إن الإدارة الذاتية التي تم تطبيقها في البلاد عززت الاحترام المتبادل والوحدة مع التنوع.

وصرح الدكتور كاسو بذلك يوم الثلاثاء الماضي في ندوة تم تنظيمها في مكتب رئيس الوزراء بمناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي لــ20 جنبوت " 28 مايو وقال إن إثيوبيا تشهد أسرع نمو اقتصادي لأول مرة في تاريخها على مدى العقدين الماضيين نظرا لهيكل الدولة الديمقراطي التنموي.

وقال الدكتور كاسو إن خلق الثروة وتحقيق العدالة الاجتماعية يقوم على الديمقراطية التنموية، والحكومة فعلت كل ما في وسعها لتنفيذ سياسة السوق الحرة خلال الــ25

ومن جانبهم دعا العلماء الاثيوبيون الحكومة إلى تعزيز جهودها لتوفير التعليم الجيد لجميع المواطنين تمشيا مع التوسع الملحوظ للتعليم في جميع أنحاء البلاد.

وبعد الاستماع الى تقرير الإنجازات التي تحققت في جميع القطاعات على مدى الـ الذي قدمته السيدة مفرحات كامل مستشارة رئيس الوزراء للشؤون اﻹجتماعية بمرتبة وزير جنبا إلى جنب مع التحديات التي واجهتها البلاد خلال 25 عاما أكد العلماء على ارتفاع الالتحاق بالمدارس وضمان جودة التعليم حيث أنهما وجهان لعملة واحدة .

وأضافوا إن جودة التعليم نقطة محورية للحكومة حيث يجب تحسين نوعية التعليم لجعل التدريس مهنة أكثر جاذبية.

وأشار العلماء إلى غياب الحكم الرشيد في ظل اﻷنشطة التنموية المكثفة ، ودعوا الحكومة إلى تقديم حلول عاجلة وتحديد الأسباب الجذرية لسوء الإدارة والمحسوبية وإختلاس الأموال العامة في البلاد.

تقرير "جوهرأحمد

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000219641
اليوماليوم73
أمسأمس1165
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3315
هذا الشهرهذا الشهر7231
كل يومكل يوم219641

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.