أخبار مقتطفة

أعمال مؤتمر التعاون الصيني( غوانغدونغ) الإثيوبي الاقتصادي والتجاري Featured

09 أيلول 2016

<< مدير إدارة الترويج للاستثمار والتجارة بالغرفة التجارية الإثيوبية والجمعيات القطاعية: الشركات الصينية لديها الرغبة في الاستثمار في العديد من المجالات في إثيوبيا.>>

<< المديرة العامة لشؤون الدبلوماسية التجارية بوزارة الخارجية: انخراط الشركات الصينية من غوانغدونغ سيعمل علي زيادة صادرات البلاد وزيادة فرص العمل إلى 4 آلاف فرصة عمل للمواطنين >>

أديس أبابا (العلم) تتمتع إثيوبيا والصين بعلاقات تاريخية طويلة على أساس القيم المشتركة للحضارة, وكلتاهما تدركان حضاراتهما القديمة وتاريخهما الطويل.

وعلى الرغم من أن العلاقات والروابط بين إثيوبيا والصين تعود إلى العصور القديمة لكن العلاقات الدبلوماسية بدأت بين البلدين في عام 1970.وفي عام 1995، قام رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ملس زيناوي بزيارة إلى الصين، حيث وقع الجانبان اتفاقية التعاون الاقتصادي.

وتعززت العلاقات والروابط فيما بينهما بشكل كبير حينما استضافت إثيوبيا المنتدى الثاني للتعاون بين الصين وأفريقيا في عام 2011.ومنذ ذلك الوقت، بدأت أفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين تتوسع بما في ذلك التجارة والاستثمار.

وتشهد الاستثمارات الصينية في إثيوبيا توسعا كبيرا من حيث الجودة والكمية وتستثمر الشركات الصينية في مجالات متنوعة مثل الأسمنت ومصانع الزجاج والتصنيع بشكل أساسي في الغزل والنسيج والصناعات الدوائية وفي مجالات التعدين، وخلقت فرص عمل كبيرة واستفادت إثيوبيا أيضا من نقل التكنولوجيا. وقد لعبت الحكومة الصينية دورا ملحوظا في تشجيع المستثمرين الصينيين للقدوم إلى إثيوبيا.

وانطلقت الاسبوع الماضي أعمال مؤتمر التعاون الصيني( غوانغدونغ) الإثيوبي الاقتصادي والتجاري بتنظيم من مقاطعة غوانغدونغ الصينية في العاصمة أديس أبابا، بمشاركة 300 من رجال الأعمال والمستثمرين.

وشهد المؤتمر بداية جديدة للمزيد من العلاقات التجارية بين إثيوبيا والصين بالتوقيع علي19 مشروعا جديدا بقيمة 337 مليون دولار أمريكي.

وقال رئيس الغرفة التجارية الإثيوبية والجمعيات القطاعية سلمون أفورق في كلمة افتتاح المؤتمر إن حجم التبادل التجاري بين الصين وإثيوبيا ارتفع من 1.3 مليار دولار خلال السنوات الماضية إلى 3 مليارات دولار في العام 2015.

وبلغ عدد الشركات الصينية في إثيوبيا، 840 شركة خلال العام 2014، برأس مال بلغ 1.6 مليار دولار، بحسب أفورق، مشيراً أن "واردات إثيوبيا من الصين تمثل 27% من إجمالي الواردات الإثيوبية".

ومن جانبه قال المستشار الخاص لرئيس الوزراء أركبي أوقوباي إن مشاركة المستثمرين الصينيين سوف يسهم في جهود البلاد لخلق فرص عمل للخريجين الشباب .

وأضاف أركبي إن خلق فرص عمل جديدة للخريجين يشكل تحديا أكبر لإثيوبيا.

وخلال السنوات العشر المقبلة، تعتزم إثيوبيا لخلق 200،000 فرصة عمل سنويا في قطاع الصناعة وعدد الوظائف التي يتم خلقها سوف يصل إلى مليوني وظيفة.

وقال المستشار الخاص" نحن نعتقد أن هذا سيساعد على التعاون الوثيق مع الصين، التي تعيد هيكلة اقتصادها مع خبرة واسعة في الصناعات التحويلية الخفيفة".

ووفقا لأركبي، فإن قطاع الصناعات التحويلية لإثيوبيا نما بنسبة 20 في المئة في الشركات المتوسطة والكبيرة على مدى السنوات الخمس الماضية.

وتتجاوز الشراكة مع الصين الاستثمار لما لديها مساهمة كبيرة في تحسين التكنولوجيا والمهارات ونقل المعرفة.

وأشار إلى أن حكومة إثيوبيا ستشجع وتدعم المستثمرين من قوانغدونغ الذين أبدوا اهتماما ببناء مصنع للمصابيح والمناطق الصناعية.
ومن جانبه تعهد حاكم مقاطعة غوانغدونغ تشو شياو دان الصينية بدعم تنمية المجمعات الصناعية في إثيوبيا وبناء القدرات.
وقال إن مقاطعة غوانغدونغ تولى أهمية كبيرة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع إثيوبيا، مضيفا إلى أن المقاطعة تدعم وتشجع المستثمرين الصينيين على الاستثمار في إثيوبيا.

وأضاف أن المقاطعة ستتبادل خبراتها الغنية في الطرق السريعة، وبناء السكك الحديدية والاتصالات والطاقة وغيرها.

وارتفعت تجارة غوانغدونغ مع إثيوبيا من114 مليون دولار إلى 1.15 مليار دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي قدره 78.6 في المئة من 2010 إلى 2015.

وركّز المؤتمر على تنفيذ تعاون واستثمارات في مجالات، البنية التحتية، والطاقة، والتصنيع، والسكك الحديدية، والاتصالات.

وفي مقابلة مع حصرية مع صحيفة العلم قال بنيام سمينه مدير ادارة الترويج للاستثمار والتجارة بالغرفة التجارية الإثيوبية والجمعيات القطاعية ان الشركات الصينية لديها الرغبة في الاستثمار في العديد من المجالات في إثيوبيا.

وأضاف أن هناك شركات صينية تعمل حاليا في قطاعات صناعة الملابس والأحذية وأنها خلقت فرص العمل لأكثر من ثلاثة آلاف مواطن.

وأشار إلى أن هناك دراسة لتخصيص المزيد من الأراضي للاستثمار للشركات الصينية وأن أثيوبيا تصدر البقوليات والسمسم الي الصين وان انخراط الشركات الصينية سيعمل علي زيادة التبادل التجاري بين البلدين بشكل افضل.

ومن جانبها قالت هيروت زمن المديرة العامة لشؤون الدبلوماسية التجارية بوزارة الخارجية إن الشركات الصينية من غوانغدونغ لديها خبرة جيدة في مجالات التكنولوجيا وصناعة الجلود والتصنيع.

وأضافت أن الهدف من المؤتمر هو تشجيع الشركات الصينية من غوانغدونغ للانخراط في المجمعات الصناعية الجديدة التي يتم بناؤها في إثيوبيا.

وأشارت إلى أن انخراط الشركات الصينية من غوانغدونغ سيعمل علي زيادة صادرات البلاد وزيادة فرص العمل إلى 4 آلاف فرصة عمل للمواطنين بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا الحديثة إلى البلاد.

وارتفعت تجارة غوانغدونغ مع إثيوبيا من114 مليون دولار إلى 1.15 مليار دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي قدره 78.6 في المئة من 2010 إلى 2015.

وركّز المؤتمر على تنفيذ تعاون واستثمارات في مجالات البنية التحتية والطاقة والتصنيع والسكك الحديدية والاتصالات.

ولا شك أن السياسات الاقتصادية للبلاد الرامية إلى تحويل إثيوبيا من اقتصاد قائم على الزراعة إلى اقتصاد صناعي متقدم بدأت تؤتي ثمارها ويتوقع تواصل نمو قطاع الصناعات التحويلية التي لديها القدرة على خلق فرص العمل والحد من الفقر خلال الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول.

وينبغي أن يكون نمو القطاع الصناعي مساهما أيضا في دمج اقتصاد البلاد مع سوق التصدير وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي من شأنه أن يساعد البلاد في تحقيق الدخل المتوسط بحلول عام 2025 .

سمراي كحساي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306251
اليوماليوم524
أمسأمس614
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1250
هذا الشهرهذا الشهر8905
كل يومكل يوم306251

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.