أخبار مقتطفة

مكافحة الجفاف من خلال تنسيق الجهود Featured

10 شباط 2017

الحاجة إلى 598 مليون دولار للمساعدات الغذائية الطارئة

تعتبر الزراعة هي الدعامة الأساسية لاقتصاد البلاد. ووفقا لدراسة حديثة فان 8 من أصل 10 أشخاص في إثيوبيا يعتمدون بشكل مباشر على الزراعة. ويعتمد قطاع الزراعة على مياه الامطار وهو معرض لسوء الأحوال الجوية. وقد واجهت البلاد في تاريخها الحديث مختلف الكوارث الطبيعية وتم اتخاذ تدابير عديدة للتقليل من المخاطر. وفي هذا الصدد، لعبت الحكومة والمنظمات الإنسانية دورا كبيرا.

ووفقا لتقرير المفوضية الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث فان هناك 5.7 شخص يحتاجون إلى المساعدة الغذائية الطارئة ونحو 2.7 مليون من الاطفال والأمهات الحوامل والمرضعات يحتاجون التغذية التكميلية و بالمقارنة مع العام السابق، تم تقليص عدد الناس المحتاجين إلى المساعدة الغذائية بنسبة 40 في المئة. والمناطق الأكثر تضررا هي الأجزاء الشرقية والجنوبية من البلاد التي يسكنها الناس الذين يكسبون عيشهم من خلال الممارسات الرعوية.وبسبب هطول الأمطار غير المنتظم، خلال الشهرين الماضيين، تواجه المجتمعات وضعا صعبا.

وحاليا، تتأثر مختلف القطاعات من الجفاف وجعل تأخر وتوقف المطر مصادر المياه الجوفية على السطح تتضاءل .

وللتغلب على الجفاف الحالي، الذي أدى إلى نقص الغذاء وسوء التغذية والأمراض الوبائية أعلنت الحكومة، بالتعاون مع الجهات المانحة الحاجة إلى 598 مليون دولار للمساعدات الغذائية الطارئة. وحتى الآن، قامت الحكومة بتخصيص 47.35 مليون دولار أمريكي.

وقال السفير الكندي لدى اثيوبيا مؤخرا ان الاستجابة التي بذلتها الحكومة الإثيوبية للحد من الجفاف الناجم عن ظاهرة النينو خلال العام السابق أمر جدير بالثناء والأفضل وفقا للمعايير العالمية.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الانباء الاثيوبية أشاد السفير فيليب بيكر باستجابة الحكومة والجهات المعنية اﻷخرى نحو التخفيف من آثار الجفاف.

وقال "نحن نفهم أن الجفاف الذي حدث العام الماضي كان الأسوأ خلال 50 عاما".

وقال بيكر ان " الحكومة الإثيوبية استجابت بسرعة لحالة الجفاف قبل أن تؤثر علي الحياة البشرية".

وبحسب ما ورد قدمت كندا مساعدات إغاثة ضخمة لإثيوبيا لتمكين البلاد من الحد من الآثار الكارثية للجفاف.

وأشار السفير إلى أن الحكومة الإثيوبية قامت باستجابة منظمة تنظيما جيدا و سريعة مع الالتزام الكامل.

وقال السفير ان "الحكومة خصصت مصادر هائلة نحو التصدي لتحديات الجفاف مما يجعلها واحدة من استجابات الإغاثة الأفضل تنظيما وفقا للمعايير العالمية للأمم المتحدة".

ومشيرا الى ان طبيعة الزراعة في اثيوبيا التي تعتمد على مياه الأمطار قال السفير أنه من المهم البحث عن سبل وبدائل من اجل تحويل القطاع.

وقال ان "هناك الآلاف من الهكتارات من الأراضي الصالحة للزراعة التي يمكن زراعتها حتى عندما لا يكون هناك أي أمطار. ويمكن لوكالات الأمم المتحدة ووكالة التحول الزراعي ان تعملا معا لاستغلال هذه الإمكانات في المستقبل ".

وكاستجابة فورية تركز الحكومة على قضايا مثل إنقاذ الأرواح وتقليل الإصابة بالأمراض بسبب الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الحاد. وتركز كذلك على حماية واستعادة سبل كسب العيش.

وبالمقارنة مع العام السابق فان إنتاج المحاصيل الوطني أعلى بنسبة 20 في المئة. وهذا يظهر زيادة في توافر الغذاء في المناطق المنتجة للمحاصيل.

وتتميز المناطق الرعوية بالمناخ الجاف ومعظمها عرضة لندرة المياه. وبالتالي فان توفير المياه هو مفتاح للحفاظ على حياة الرعاة وحيواناتهم. وبالتالي، ينبغي تعزيز تنمية الموارد المائية والاحتفاظ بالماء كسبل للخروج من الازمة الحالية. وتماشيا مع هذا، ينبغي تحديث قطاع الثروة الحيوانية الذي تم التأكيد عليه في الخطة الثانية للنمو والتحول من خلال تعزيز عدد قطعان الماشية .

وكانت قد شهدت إثيوبيا موجة من أسوأ موجات الجفاف التى اجتاحت البلاد قبل عشرات السنين في العام الماضي ، حيث تفاقمت الأوضاع ، بسبب ظاهرة «النينو» المناخية التى تؤثر على عشرات الدول فى شرق أفريقيا وجنوبها، بسبب انخفاض منسوب الأمطار، بما يهدد إنتاجية المزارع ولكن استطاعت البلاد الخروج من هذه الازمة بسبب السياسة الحكيمة لدولة في معالجة هذه المشكلة داخليا .

ومنذ يونيو 2015، تواجه إثيوبيا موجة جفاف على نطاق لم يسبق له مثيل منذ 1984، عندما ضربت موجة جفاف عدداً من مناطق البلاد، وتسببت في حدوث مجاعة.وشهدت مناطق واسعة في أقاليم «أوروميا» و«العفر» و«الصومال الإثيوبي» جفافاً أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية دون تسجيل خسائر بشرية.كما ألحقت موجة الجفاف ضررا واسعا بالمحاصيل الزراعية في مساحة بلغت 36 ألف هكتار، ووفقا لتقارير حكومية.وتعكف اللجنة الوطنية لمنع الكوارث في إثيوبيا على وضع استراتيجيات مناسبة للتعامل مع الجفاف، خاصة أنه من المنتظر أن يستمر حتى العام المقبل.

ودرء لمخاطر الجفاف شكلت الحكومة فريقاً من الخبراء، ضم 128 خبيراً، لإجراء تقييم كامل في الأقاليم التي تعرضت لموجة الجفاف، من أجل معرفة عدد المحتاجين للمساعدات العاجلة خلال عامي 2017 و2018 .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000166065
اليوماليوم145
أمسأمس439
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2956
هذا الشهرهذا الشهر11050
كل يومكل يوم166065

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.